Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 59

المواجهة التي لا مفر منها ، اسحب سيفًا للمساعدة

المواجهة التي لا مفر منها ، اسحب سيفًا للمساعدة

الفصل 59 – المواجهة التي لا مفر منها ، اسحب سيفًا للمساعدة

لقد سار لمسافة طويلة وسيصل إلى المنزل بعد أن يتجاوز بضع بنايات أخرى. وفجأة عبس…

“أنت… ألا يمكنك أن تكون أكثر عقلانية؟! …” تعرض يي شياو للضرب حتى أصبح أسودًا وأزرقًا تمامًا. حاول تفادي الهجمات أثناء محاولته فهم الموقف قبل أن يصرخ بغضب: “أنت، أنت، أنت… ألم تخفي وجهك أيضًا؟ أنت، أنت، أنت… فقط كيف كذبت عليك؟ ما الذي كذبت عليك بشأنه؟ يا امرأة، أيتها المرأة المجنونة… أنت حقًا غير معقولة!”

وكان شخصيته تتحرك أبعد وأبعد.

عندما تم سحقه بعنف من قبل هذه القوة الساحقة، شعر يي شياو بطبيعة الحال بالإهانة إلى أقصى الحدود.

فقط عندما فكر في هذا، رأى ثلاثة أشخاص يطيرون نحوه. الشفرات التي تلمع مثل البرق صفرت عبر الموقع الذي كان يقف فيه للتو.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها للضرب في حياته الحالية والسابقة.

بدت ناعمة وجميلة وأنيقة، لكنها كانت سامة للغاية. لقد ذكّر يي شياو بالفتاة المجنونة، وينرين تشوتشو.

[لقد تعرضت للضرب من قبل امرأة!

“فقط اقتله!”

هذا محرج للغاية!

اقتربت منه أضواء السيف بسرعة.

هذه المرأة غير معقولة للغاية… طريقة غير معقولة للغاية…]

“من كان ذلك؟” نظر الثلاثة منهم إلى بعضهم البعض والعرق يتساقط من جباههم. وكانت قلوبهم تنبض بالخوف.

في هذه اللحظة، كان عقل يي شياو مليئًا بهذا النوع من الأفكار إلى الحد الذي أصبح فيه غير قادر على التفكير في أي شيء آخر!

[ملاحظة TL: العدو اللدود (冤家) باللغة الصينية يمكن أن يشير أيضًا إلى الحب المقدر للفرد.]

بهذا الضرب، كانت وينرين تشوتشو تضربه بما يرضي قلبها. وبينما كانت تضربه، تحدثت بغضب، “لقد أخبرتك أنك أحمق، لكنك لم تصدقني. هل تجرؤ على التحدث بالمنطق مع امرأة؟ أنت تستحق الضرب…!” وفي نهاية حديثها، ظهر أثر من المرح في صوتها.

كان يي شياو غاضبًا!

عند سماع كلماتها، أصبح يي شياو محبطًا فجأة.

كان يي شياو غاضبًا!

[تبا! أنا مثل هذا الأحمق!

ظهر نصف وجه وين رين تشو تشو من خلال الشق وشاهدت يي شياو وهو يغادر بخطوات غاضبة. عندما سمعت تذمره، لم تستطع منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ وهي تمتم، “يا له من أحمق…”

لقد حاولت في الواقع أن أتجادل مع امرأة…

أغلق الباب بقوة.

أنا أتعرض للضرب دون أي سبب على الإطلاق …]

“أنت… ألا يمكنك أن تكون أكثر عقلانية؟! …” تعرض يي شياو للضرب حتى أصبح أسودًا وأزرقًا تمامًا. حاول تفادي الهجمات أثناء محاولته فهم الموقف قبل أن يصرخ بغضب: “أنت، أنت، أنت… ألم تخفي وجهك أيضًا؟ أنت، أنت، أنت… فقط كيف كذبت عليك؟ ما الذي كذبت عليك بشأنه؟ يا امرأة، أيتها المرأة المجنونة… أنت حقًا غير معقولة!”

أصبح وينرين تشوتشو أكثر قوة أثناء ضربه. بعد أن شعرت أنها نفست عن غضبها بما فيه الكفاية، قفزت بحركة رشيقة وطارت بشكل عرضي عبر المدخل. فقط صوت مرح رن من الداخل، “الأخ فنغ، سأعود خلال ثلاثة أشهر…”

وقد اندهش الثلاثة منهم في نفس الوقت.

* بانغ! –

اقترب منه الشخص الأول مثل الزوبعة، يتحرك بسرعة البرق، لكن جسده بالكامل كان ملطخًا بالدماء. بحلول الوقت الذي رأى فيه يي شياو، كان بالفعل على بعد عشرة أمتار منه. فجأة، التوى جسده وهو يقول بصوت منخفض: “تحرك جانبًا إلا إذا كنت تريد أن تموت!”

أغلق الباب بقوة.

نظروا إلى الوراء ولم يروا سوى الأضواء الثلاثة التي وصلت إليهم بالفعل.

كان يي شياو يقف أمام الباب مصابًا بسيلان في الأنف ووجه منتفخ. أراد البكاء لكنه لم يستطع ذرف الدموع. في الوقت الحالي، كان ببساطة عاجزًا عن الكلام!

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

وبينما كان يشعر بالغضب والخجل، صرخ بشراسة: “مهما حاولت، فلن تتمكن أبدًا من العثور علي! أيتها المرأة المجنونة!”

إذا كان هناك شخص أضعف قليلاً يقف في مكانه، فمن المؤكد أنه سيتمزق إلى أشلاء بواسطة أضواء السيف هذه!

ومع ذلك، لم يسمع سوى ضحكة قوية وراضية تمامًا من داخل العقار، أعقبها صمت تام.

في الواقع، بالنظر إلى مستويات زراعتهم، لا ينبغي لهم أن يكونوا عاجزين إلى هذا الحد. ومع ذلك، فقد ركزوا على العدو القوي الذي كان يفر أمامهم …

لقد قمع غضبه الذي كاد أن يجعله يبصق الدم. ثم استدار وغادر وهو يتذمر، “النساء غير معقولات للغاية…”

ولم يهتموا بأي شيء آخر.

وكان شخصيته تتحرك أبعد وأبعد.

ولم يهتموا بأي شيء آخر.

ولم ينتبه إلى أن الباب كان مفتوحا جزئيا.

[هل احتفظت تلك الفتاة بزهرة اللوتس الضبابية في كمها طوال الوقت؟ ولم ألاحظ حتى…]

ظهر نصف وجه وين رين تشو تشو من خلال الشق وشاهدت يي شياو وهو يغادر بخطوات غاضبة. عندما سمعت تذمره، لم تستطع منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ وهي تمتم، “يا له من أحمق…”

لم يستدر الثلاثة منهم حتى للنظر إليه.

عندما استدارت، وجدت شخصين ينظران إليها في هذه اللحظة.

بعد ذلك، ظهر أمام يي شياو، بالكاد اتصل بجسده.

“سيدتي…” نظرت إليها المرأة في منتصف العمر بتساؤل.

ومع ذلك، لم يسمع سوى ضحكة قوية وراضية تمامًا من داخل العقار، أعقبها صمت تام.

أصبح وجه وينرين تشوتشو أحمر لثانية واحدة قبل أن يعود إلى طبيعته. تحدثت بلا مبالاة، “ابدأ بحزم أمتعتكم. يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن. سنعود إلى المنزل!”

لم يستدر الثلاثة منهم حتى للنظر إليه.

لم تقل شيئًا آخر وعادت بأناقة إلى غرفتها.

[يجب أن يكون هذا الرجل قد وصل إلى مستوى كبير من الزراعة. لماذا أصيب بجروح بالغة؟]

نظرت إلى السرير الذي جلس عليه يي شياو من قبل وفكرت في كيفية استخدامه فنون القتال عليها – وكيف ضغطت تلك الأيدي الدافئة الكبيرة على بطنها. لم تستطع إلا أن ترتعش بينما كانت الحرارة تتدفق عبر جسدها. جلست بلطف، وضربت يديها اليشم ببطء المكان الذي جلس فيه يي شياو منذ فترة، وشعرت بشكل غامض بحرارة جسده التي استمرت في البقاء.

هذه المرأة غير معقولة للغاية… طريقة غير معقولة للغاية…]

كانت عيناها حزينتين وضبابيتين عندما تمتمت، “عدوي اللدود… أنت حقًا عدوي اللدود…”

ظهرت الطاقة التي لا تنتمي إلى هذا العالم لأول مرة!

[ملاحظة TL: العدو اللدود (冤家) باللغة الصينية يمكن أن يشير أيضًا إلى الحب المقدر للفرد.]

اقترب منه الشخص الأول مثل الزوبعة، يتحرك بسرعة البرق، لكن جسده بالكامل كان ملطخًا بالدماء. بحلول الوقت الذي رأى فيه يي شياو، كان بالفعل على بعد عشرة أمتار منه. فجأة، التوى جسده وهو يقول بصوت منخفض: “تحرك جانبًا إلا إذا كنت تريد أن تموت!”

بعد مغادرة مخبأ وينرين تشوتشو السري، قام يي يون ببعض المنعطفات المتعرجة. فقط عندما تأكد من عدم وجود أحد يتبعه، قام بإلقاء لوتس حبر التجديد في الفضاء.

“سيدتي…” نظرت إليها المرأة في منتصف العمر بتساؤل.

كان يستعد لرمي الصندوق كما يفعل دائمًا، لكنه وجد فجأة شيئًا آخر داخل الصندوق. فتحه واكتشف منديلًا صغيرًا رقيقًا. كانت هناك بعض الأنماط الشبيهة بالسحابة مطرزة بشكل طفيف عليها؛ لقد بدوا وهميين وتم وضع زهرة لوتس باهتة في وسطها.

لقد كان خائفا للغاية.

إذا رأى شخص عادي هذا، فلن يشعر بأي شيء مميز حيال ذلك. ومع ذلك، كان يي شياو يعرف الكثير عن مثل هذه الزهور. كان يعرف القصة وراء هذه اللوتس.

عندما استدارت، وجدت شخصين ينظران إليها في هذه اللحظة.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

“لقد كان… لقد كان الرجل الذي حاولنا قتله…”

بدت زهرة اللوتس هذه وهمية وأعطت انطباعًا بجمال خافت من أرض الخيال. ومع ذلك، كانت سامة للغاية. يمكن لزهرة اللوتس الضبابية أن تجعل الناس يدخلون في غيبوبة ويتحولون إلى هيكل عظمي في فترة زمنية قصيرة. لقد كان متعجرفًا حقًا.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

بدت ناعمة وجميلة وأنيقة، لكنها كانت سامة للغاية. لقد ذكّر يي شياو بالفتاة المجنونة، وينرين تشوتشو.

وتخيل المشهد وهو يضرب أرداف الفتاة حتى بكت وتوسلت للرحمة. وهذا ما جعله يشعر بالسعادة.

[الفتاة أيضًا تبدو ناعمة وجميلة، لكنها في الحقيقة شريرة وحازمة. إذا كشفت عن وجهها الحقيقي، فإنها ستكون ذات جمال عالمي.]

“فقط اقتله!”

يمكن مقارنة حالتها بوضع اللوتس.

وصلت أضواء السيف الثلاثة اللامعة على الفور إلى زاوية الزقاق وغيرت اتجاهاتها لمتابعة يي شياو.

على حافة المنديل، يمكن رؤية خط خافت من الكتابة الدقيقة.

لكن فجأة، ضربتهم أزمة شديدة.

(الزهرة جميلة عندما تُرى من خلال الضباب، والسماء تغرق عندما ترقص في مهب الريح. شيطان للعدو، وجمال لمن تخدمه.)

لقد سار لمسافة طويلة وسيصل إلى المنزل بعد أن يتجاوز بضع بنايات أخرى. وفجأة عبس…

كان يي شياو مستغرقًا في التفكير وهو يمسك المنديل، ثم هز رأسه وابتسم، “امرأة مثلك… أنت تعتقدين أنك جميلة، حقًا…”

وصلت أضواء السيف الثلاثة اللامعة على الفور إلى زاوية الزقاق وغيرت اتجاهاتها لمتابعة يي شياو.

إذا كانت السيدة وينرين تشوتشو هنا وسمعت ما قاله للتو بهذه الثقة، فمن المؤكد أنه سيتعرض للضرب مرة أخرى. في الواقع، سيتلقى ضربًا أشد ضراوة من الضرب التي تعرض له للتو. لقد وضعت فتاة بالفعل منديلًا في الصندوق له، لكنه لم يفهم نيتها، بل وافترى على الفتاة أثناء حديثه مع نفسه.

[هل احتفظت تلك الفتاة بزهرة اللوتس الضبابية في كمها طوال الوقت؟ ولم ألاحظ حتى…]

كان من الممكن أن يكون عملاً من أعمال الرحمة لو أبقته على قيد الحياة.

“لقد رأى ضوء سيوفنا ويعرف أننا نصطاد. لا يمكننا أن نتركه يعيش”.

كان لا بد من القول أن الذكاء العاطفي لهذا الرجل يمكن أن يكون منخفضًا جدًا؛ كان هذا حقا لا يمكن تصوره!

وتخيل المشهد وهو يضرب أرداف الفتاة حتى بكت وتوسلت للرحمة. وهذا ما جعله يشعر بالسعادة.

بعد التشهير بالفتاة، لعب عرضًا بالمنديل الصغير وفكر فجأة في شيء ما. لقد شعر وكأن الشعور بالنعومة لا يزال على أصابعه. عجن أصابعه وكأنه لا يزال يشعر بلمسة بطنها وتمتم، “هذا البطن جميل بطريقة ما… لقد شعرت بالارتياح عند لمسه.”

[ملاحظة TL: العدو اللدود (冤家) باللغة الصينية يمكن أن يشير أيضًا إلى الحب المقدر للفرد.]

ثم وضع المنديل في معطفه وشم رائحة باهتة. لقد جعله يشعر وكأن وينرين تشوتشو لا تزال حوله…

أصبح وجه وينرين تشوتشو أحمر لثانية واحدة قبل أن يعود إلى طبيعته. تحدثت بلا مبالاة، “ابدأ بحزم أمتعتكم. يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن. سنعود إلى المنزل!”

[هل احتفظت تلك الفتاة بزهرة اللوتس الضبابية في كمها طوال الوقت؟ ولم ألاحظ حتى…]

لقد كان خائفا للغاية.

“كم هو مثير للشفقة، لقد تعرضت للضرب تمامًا على يد تلك المرأة المجنونة…” تحدثت يي شياو بمرارة، “سوف أتذكر هذا. عندما أتيحت لي الفرصة لضربها على مؤخرتها، يجب أن أضربها حتى تنكسر ! ”

بدت زهرة اللوتس هذه وهمية وأعطت انطباعًا بجمال خافت من أرض الخيال. ومع ذلك، كانت سامة للغاية. يمكن لزهرة اللوتس الضبابية أن تجعل الناس يدخلون في غيبوبة ويتحولون إلى هيكل عظمي في فترة زمنية قصيرة. لقد كان متعجرفًا حقًا.

وتخيل المشهد وهو يضرب أرداف الفتاة حتى بكت وتوسلت للرحمة. وهذا ما جعله يشعر بالسعادة.

هذا محرج للغاية!

وبانتصار وهمي، رفع رأسه عالياً وعاد إلى بيته.

* باه! – سقط سيفه على الأرض.

لقد سار لمسافة طويلة وسيصل إلى المنزل بعد أن يتجاوز بضع بنايات أخرى. وفجأة عبس…

* بانغ! –

وكانت الريح تهب من اتجاه منزله.

ترددت صرخة صادمة في الزقاق.

يبدو أن هناك أشخاصًا يأتون بسرعة. شعر يي شياو بالتحفيز وتقدم.

إذا كان هناك شخص أضعف قليلاً يقف في مكانه، فمن المؤكد أنه سيتمزق إلى أشلاء بواسطة أضواء السيف هذه!

اقترب منه الشخص الأول مثل الزوبعة، يتحرك بسرعة البرق، لكن جسده بالكامل كان ملطخًا بالدماء. بحلول الوقت الذي رأى فيه يي شياو، كان بالفعل على بعد عشرة أمتار منه. فجأة، التوى جسده وهو يقول بصوت منخفض: “تحرك جانبًا إلا إذا كنت تريد أن تموت!”

[يجب أن يكون هذا الرجل قد وصل إلى مستوى كبير من الزراعة. لماذا أصيب بجروح بالغة؟]

بعد ذلك، ظهر أمام يي شياو، بالكاد اتصل بجسده.

بهذا الضرب، كانت وينرين تشوتشو تضربه بما يرضي قلبها. وبينما كانت تضربه، تحدثت بغضب، “لقد أخبرتك أنك أحمق، لكنك لم تصدقني. هل تجرؤ على التحدث بالمنطق مع امرأة؟ أنت تستحق الضرب…!” وفي نهاية حديثها، ظهر أثر من المرح في صوتها.

على الرغم من أنه كان مشغولاً للغاية للهروب، إلا أنه دفع يي شياو نحو الحائط.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

على الرغم من أن هذا الشخص لم يمسه إلا بالكاد، إلا أن يي شياو شعر بقوة هائلة تضربه. مع صوت قوي، طار جسده إلى زاوية الشارع.

يبدو أن هناك أشخاصًا يأتون بسرعة. شعر يي شياو بالتحفيز وتقدم.

لقد كان خائفا للغاية.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

[يجب أن يكون هذا الرجل قد وصل إلى مستوى كبير من الزراعة. لماذا أصيب بجروح بالغة؟]

* بانغ! –

فقط عندما فكر في هذا، رأى ثلاثة أشخاص يطيرون نحوه. الشفرات التي تلمع مثل البرق صفرت عبر الموقع الذي كان يقف فيه للتو.

ظهرت الطاقة التي لا تنتمي إلى هذا العالم لأول مرة!

من الواضح أنه إذا لم يتم دفعه من قبل الرجل الذي تم مطاردته، فمن المؤكد أن أضواء السيوف الثلاثة هذه كانت ستضربه مباشرة. لا يبدو أن الزملاء الثلاثة سيسمحون لأي شخص بالهروب …

ظهرت الطاقة التي لا تنتمي إلى هذا العالم لأول مرة!

إذا كان هناك شخص أضعف قليلاً يقف في مكانه، فمن المؤكد أنه سيتمزق إلى أشلاء بواسطة أضواء السيف هذه!

من الواضح أنه إذا لم يتم دفعه من قبل الرجل الذي تم مطاردته، فمن المؤكد أن أضواء السيوف الثلاثة هذه كانت ستضربه مباشرة. لا يبدو أن الزملاء الثلاثة سيسمحون لأي شخص بالهروب …

كان يي شياو غاضبًا!

ظهر نصف وجه وين رين تشو تشو من خلال الشق وشاهدت يي شياو وهو يغادر بخطوات غاضبة. عندما سمعت تذمره، لم تستطع منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ وهي تمتم، “يا له من أحمق…”

[بما أن هذا هو الحال، لماذا لا أرد المجاملة.]

في اللحظة التالية، حلقت ثلاثة أضواء سيف لامعة فجأة في الهواء وانطلقت باتجاه رقبة يي شياو.

كانت أضواء السيف قد أخطأت للتو يي شياو، وسمع أحد الرجال الثلاثة يقول، “هناك نملة هنا…”

ومع ذلك، لم يسمع سوى ضحكة قوية وراضية تمامًا من داخل العقار، أعقبها صمت تام.

“لا حاجة لذكر ذلك!” أجاب رجل آخر بصوت عميق.

ثم وضع المنديل في معطفه وشم رائحة باهتة. لقد جعله يشعر وكأن وينرين تشوتشو لا تزال حوله…

في اللحظة التالية، حلقت ثلاثة أضواء سيف لامعة فجأة في الهواء وانطلقت باتجاه رقبة يي شياو.

[يجب أن يكون هذا الرجل قد وصل إلى مستوى كبير من الزراعة. لماذا أصيب بجروح بالغة؟]

“لقد رأى ضوء سيوفنا ويعرف أننا نصطاد. لا يمكننا أن نتركه يعيش”.

وكان الرجل الثالث بطيئا بعض الشيء في استخدام سيفه. – كاك! – لقد قطع السكين ولكن حافة السكين اخترقت كتفه بالفعل.

“فقط اقتله!”

“كم هو مثير للشفقة، لقد تعرضت للضرب تمامًا على يد تلك المرأة المجنونة…” تحدثت يي شياو بمرارة، “سوف أتذكر هذا. عندما أتيحت لي الفرصة لضربها على مؤخرتها، يجب أن أضربها حتى تنكسر ! ”

اقتربت منه أضواء السيف بسرعة.

وصلت أضواء السيف الثلاثة اللامعة على الفور إلى زاوية الزقاق وغيرت اتجاهاتها لمتابعة يي شياو.

لم يستدر الثلاثة منهم حتى للنظر إليه.

مباشرة بعد تعرضه للضرب، فقد كل الأحساس في كتفه. في اللحظة التالية، شعر بالبرد يتراكم بين حاجبيه وأصيب ذراعه بالكامل بالشلل بسبب القوة الجليدية.

وصلت أضواء السيف الثلاثة اللامعة على الفور إلى زاوية الزقاق وغيرت اتجاهاتها لمتابعة يي شياو.

في الواقع، بالنظر إلى مستويات زراعتهم، لا ينبغي لهم أن يكونوا عاجزين إلى هذا الحد. ومع ذلك، فقد ركزوا على العدو القوي الذي كان يفر أمامهم …

بالنسبة لهم، لا يهم ما إذا كان يي شياو قد عاش أو مات. لقد تجاهله هؤلاء الأشخاص الثلاثة تمامًا. السبب الوحيد الذي جعلهم يريدون قتله هو أنهم رأوه أثناء هذه المطاردة!

الفصل 59 – المواجهة التي لا مفر منها ، اسحب سيفًا للمساعدة

كان يي شياو غاضبًا للغاية. أدار رأسه وتهرب إلى الجانب. ضربت أضواء السيوف الثلاثة غرست بعمق في الجدار. في الوقت نفسه، هز يي شياو معصمه وظهرت ثلاثة أضواء باردة في يده. مع حفيف، طارت الأضواء الثلاثة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لقد كانت القوة الباردة.

[الفتاة أيضًا تبدو ناعمة وجميلة، لكنها في الحقيقة شريرة وحازمة. إذا كشفت عن وجهها الحقيقي، فإنها ستكون ذات جمال عالمي.]

ظهرت الطاقة التي لا تنتمي إلى هذا العالم لأول مرة!

ثم وضع المنديل في معطفه وشم رائحة باهتة. لقد جعله يشعر وكأن وينرين تشوتشو لا تزال حوله…

قام على الفور بتجميد الرطوبة الموجودة في الهواء وتحويلها إلى جليد. تم تشكيل وإلقاء ثلاث سكاكين صغيرة .

كان يي شياو غاضبًا!

طارت الأضواء الباردة إلى الأمام. لم ينظر يي شياو نحو أهدافه أيضًا. استدار وقام بإستخدام ظل شمس القمر واختفى.

ولم يهتموا بأي شيء آخر.

كان الرجال الثلاثة قد خرجوا بالفعل من الزقاق وكانوا على وشك الابتعاد عن الأنظار.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

لكن فجأة، ضربتهم أزمة شديدة.

كان يي شياو يقف أمام الباب مصابًا بسيلان في الأنف ووجه منتفخ. أراد البكاء لكنه لم يستطع ذرف الدموع. في الوقت الحالي، كان ببساطة عاجزًا عن الكلام!

وقد اندهش الثلاثة منهم في نفس الوقت.

تنمو زهرة اللوتس هذه في الوديان التي يغطيها الضباب بشكل دائم. وكان اسمها لوتس الضباب.

نظروا إلى الوراء ولم يروا سوى الأضواء الثلاثة التي وصلت إليهم بالفعل.

لم تقل شيئًا آخر وعادت بأناقة إلى غرفتها.

عندما استداروا حول الزاوية، استدارت الأضواء أيضًا وطاردتهم!

كان يي شياو مستغرقًا في التفكير وهو يمسك المنديل، ثم هز رأسه وابتسم، “امرأة مثلك… أنت تعتقدين أنك جميلة، حقًا…”

قام الاثنان بتأرجح سيوفهما. – انفجار! – قاموا بصد سكاكين الثلج عندما كانت على وشك أن تستقر بين حواجبهم. لقد شعروا بتيار من البرودة يتدفق إلى أدمغتهم عبر منتصف حواجبهم فارتجفوا.

هذه المرأة غير معقولة للغاية… طريقة غير معقولة للغاية…]

بالنظر إلى سيوفهم الطويلة، أدركوا أن سيوفهم كانت مغطاة بالفعل بطبقة كثيفة من الصقيع! أصبح مقبض سيوفهم باردًا جدًا لدرجة أنهم شعروا وكأنهم يحملون هوابط جليدية عمرها عشرة آلاف عام. لقد كانوا باردين حتى العظام وكادوا أن يلقوا سيوفهم الطويلة على الأرض. لقد نفذوا على عجل تقنية روحية لقمع الطاقة الجليدية بالقوة.

كانت أضواء السيف قد أخطأت للتو يي شياو، وسمع أحد الرجال الثلاثة يقول، “هناك نملة هنا…”

ترددت صرخة صادمة في الزقاق.

“لا حاجة لذكر ذلك!” أجاب رجل آخر بصوت عميق.

وكان الرجل الثالث بطيئا بعض الشيء في استخدام سيفه. – كاك! – لقد قطع السكين ولكن حافة السكين اخترقت كتفه بالفعل.

بعد مغادرة مخبأ وينرين تشوتشو السري، قام يي يون ببعض المنعطفات المتعرجة. فقط عندما تأكد من عدم وجود أحد يتبعه، قام بإلقاء لوتس حبر التجديد في الفضاء.

مباشرة بعد تعرضه للضرب، فقد كل الأحساس في كتفه. في اللحظة التالية، شعر بالبرد يتراكم بين حاجبيه وأصيب ذراعه بالكامل بالشلل بسبب القوة الجليدية.

ترددت صرخة صادمة في الزقاق.

* باه! – سقط سيفه على الأرض.

كانت عيناها حزينتين وضبابيتين عندما تمتمت، “عدوي اللدود… أنت حقًا عدوي اللدود…”

أصبح جسده مغطى بالجليد بسرعة مذهلة!

لقد كان خائفا للغاية.

حتى لحيته وحاجبيه وشعره كانت مغطاة بالثلج!

على الرغم من أنه كان مشغولاً للغاية للهروب، إلا أنه دفع يي شياو نحو الحائط.

لقد ترك السكين ثقبًا في كتفه، لكن لم يخرج منه دم. في هذه اللحظة، حتى عروقه أصبحت متجمدة!

[يجب أن يكون هذا الرجل قد وصل إلى مستوى كبير من الزراعة. لماذا أصيب بجروح بالغة؟]

لقد تحول إلى تمثال جليدي.

لقد كان خائفا للغاية.

كان الثلاثة منهم خائفين تمامًا من ذكائهم. لقد توقفوا في نفس الوقت، وغمر العرق البارد أجسادهم بسبب الخوف.

لقد كانت القوة الباردة.

في الواقع، بالنظر إلى مستويات زراعتهم، لا ينبغي لهم أن يكونوا عاجزين إلى هذا الحد. ومع ذلك، فقد ركزوا على العدو القوي الذي كان يفر أمامهم …

عندما تم سحقه بعنف من قبل هذه القوة الساحقة، شعر يي شياو بطبيعة الحال بالإهانة إلى أقصى الحدود.

ولم يهتموا بأي شيء آخر.

عندما استدارت، وجدت شخصين ينظران إليها في هذه اللحظة.

ولسوء الحظ، فقد واجهوا مثل هذا العدو القوي الغريب في الطريق. لم يكن لديهم حتى الوقت للرد. وبحلول الوقت الذي وصل فيه الهجوم، كان الوقت قد فات بالفعل للرد.

لم يستدر الثلاثة منهم حتى للنظر إليه.

“من كان ذلك؟” نظر الثلاثة منهم إلى بعضهم البعض والعرق يتساقط من جباههم. وكانت قلوبهم تنبض بالخوف.

إذا كانت السيدة وينرين تشوتشو هنا وسمعت ما قاله للتو بهذه الثقة، فمن المؤكد أنه سيتعرض للضرب مرة أخرى. في الواقع، سيتلقى ضربًا أشد ضراوة من الضرب التي تعرض له للتو. لقد وضعت فتاة بالفعل منديلًا في الصندوق له، لكنه لم يفهم نيتها، بل وافترى على الفتاة أثناء حديثه مع نفسه.

لم يصدقوا أنه في هذا العالم، كان هناك بالفعل شخص غريب وقوي إلى هذا الحد!

الفصل 59 – المواجهة التي لا مفر منها ، اسحب سيفًا للمساعدة

قام الرجل الثالث على عجل بتشغيل التقنية الروحية من أجل تبديد البرد وساعده زملائه المزارعين في ذلك. أخيرًا، تعافى، لكن كتفه كان لا يزال مصابًا بعضة الصقيع.

كان الرجال الثلاثة قد خرجوا بالفعل من الزقاق وكانوا على وشك الابتعاد عن الأنظار.

تحولت العضلات إلى اللون الأزرق.

في الواقع، بالنظر إلى مستويات زراعتهم، لا ينبغي لهم أن يكونوا عاجزين إلى هذا الحد. ومع ذلك، فقد ركزوا على العدو القوي الذي كان يفر أمامهم …

“لقد كان… لقد كان الرجل الذي حاولنا قتله…”

وتخيل المشهد وهو يضرب أرداف الفتاة حتى بكت وتوسلت للرحمة. وهذا ما جعله يشعر بالسعادة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان لا بد من القول أن الذكاء العاطفي لهذا الرجل يمكن أن يكون منخفضًا جدًا؛ كان هذا حقا لا يمكن تصوره!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط