القتلة كانوا من بيت العاصفة الفوضوية
الفصل 60 – القتلة كانوا من منزل العاصفة الفوضوية
لقد دفعته!
“لقد كان… لقد كان الرجل الذي كنا نحاول قتله…” بدأ الجليد الذي غطى الرجل الثالث في الذوبان في الماء، والذي تدفق مثل النهر. وفي الوقت نفسه، يمكن رؤية الرعب في عينيه.
“سيدي، منزل اللورد سون أمامك..”
عند التفكير في كيفية محاولته قتل شخص كهذا بحركة سيف واحدة فقط… وكيف اتضح أنه خلق مثل هذه المشكلة لنفسه، شعر أن ثعبانًا كان يتسلق على ظهره مما تسبب له في الارتعاش.
أنا لست عادة شخصًا لطيفًا. حاولت أن أقدم له معروفًا لأنه… لم تكن هناك حاجة لأن يموت شخص بريء بسببي… لأنني لن أتمكن من النجاة من هذا على أي حال…
كان الرفاق الثلاثة مذهولين.
نظر أحد حراس الدم إلى علامة العربة المكسورة، التي يمكن رؤية شارة عشيرة مو عليها. تم قطع اللافتة إلى نصفين ولكن لا يزال من الممكن التعرف عليها.
الشخص الذي كان يهرب منهم أصيب بالفعل. لقد كانوا قريبين جدًا من القبض عليه، لأنه أصبح مرهقًا عندما عبر زاوية الزقاق. كان يفكر: [لقد أمضيت حياتي أركض بحرية حول العالم كله. كنت لا أقهر! ومع ذلك سأموت هنا اليوم!]
[ماذا يحدث معهم؟
في اللحظة التالية، كادت عيناه أن تخرجا.
“انظروا! سفح الجبل!”
لقد رأى أيضًا السكاكين الثلاثة التي تتألق مثل النجوم في سماء الليل.
كانت المشكلة أنه لا علاقة لهم حقًا. حتى لو اجتمعت كل قوة من عشيرة يي معًا، فلن تتاح لهم الفرصة أبدًا للقيام بمثل هذا الشيء. في الواقع، كان المضيف سونغ مصممًا بالفعل على الموت هذه المرة طالما كان بإمكانه مطاردة أفراد عشيرة مو.
ورأى أيضًا الرجال الثلاثة الذين كانوا يطاردونه يتعرضون للضرب في نفس الوقت، ولاحظ أنهم فقدوا شجاعتهم بالفعل لمواصلة المطاردة.
Hijazi
أضاءت عيون الرجل وزاد من سرعته ليغادر بسرعة.
لقد كانت في الواقع واضحة للغاية. من الواضح، بعد أن قضى القتلة على هؤلاء الأشخاص، رسموا نمطًا هنا على مهل.
كم هو محظوظ! لقد نجح بالفعل في الحفاظ على حياته سليمة!
الشخص الذي كان يهرب منهم أصيب بالفعل. لقد كانوا قريبين جدًا من القبض عليه، لأنه أصبح مرهقًا عندما عبر زاوية الزقاق. كان يفكر: [لقد أمضيت حياتي أركض بحرية حول العالم كله. كنت لا أقهر! ومع ذلك سأموت هنا اليوم!]
لقد فكر في الرجل الذي دفعه جانباً الآن. [نعم، يجب أن يكون هذا الرجل. ولم يكن هناك أحد آخر على مسافة مائة متر منا…
مع هذه القوة القوية، تم القضاء على هؤلاء الناس من عشيرة مو بالفعل. ما مدى قوة القتلة؟ وفقًا للتوقعات الأكثر تحفظًا، لم تكن هناك على الإطلاق مثل هذه القوة القوية في مملكة تشين!
كان عليه أن يكون هو.
ومع ذلك، خلال هذه الفترة الخطيرة، كان يومين وقتا طويلا. بعد الانتظار “لفترة طويلة”، كاد المضيف أن يصاب بالجنون!
أنا لست عادة شخصًا لطيفًا. حاولت أن أقدم له معروفًا لأنه… لم تكن هناك حاجة لأن يموت شخص بريء بسببي… لأنني لن أتمكن من النجاة من هذا على أي حال…
وفي اليوم التالي، واصلوا بحثهم، لكن دون جدوى.
لقد دفعته!
كان يعرف مدى قوة عشيرة مو . إذا قاتلت عشيرة يي ضدهم مباشرة، فلن يكون الأمر بعيدًا عن اصطدام النملة بشجرة. في ذهن المضيف سونغ، إذا تم القبض على سيده الشاب بالفعل من قبل عشيرة مو ويمكنهم اللحاق بهم، فلا تزال هناك فرصة ضئيلة لإنقاذ يي شياو حتى لو كان ذلك يعني خسارة جميع أفراده في المعركة.
لم أكن أتخيل أبدًا أن ما فعلته قد أنقذ حياتي بالفعل!
ويمكن رؤيته من وجهه. لقد كان بعيدًا عن الاسترخاء. بدلا من ذلك، كان هناك شعور عميق بالقلق على وجهه.
إذا لم أهتم كثيرًا أو ربما حاولت قتله بنفسي لتمهيد الطريق… ثم الآن… أخشى أنني كنت سأكون مستلقيًا على الأرض، دون أن تتاح لي الفرصة لاستعادة هذه الحياة…]
“يا سيدي، هذا منزل اللورد سون …”
عندما تخيل ذلك، كان غارقًا في العرق البارد.
[ملاحظة المترجم: “أسود تحت الضوء، يعني أن الأشخاص ليسوا على دراية بالأحداث التي تحدث بوضوح من حولهم.]
[أتذكر وجهه. هذا معروف عظيم، سأرده بالتأكيد!
كان عشرات الرجال وعشرات الخيول مستلقين على الأرض في حالة من الفوضى. كلهم كانوا جثث ملطخة بالدماء. ولم يبق أحد على قيد الحياة!
أنا نينغ بي لو ولست من النوع الذي ليس لديه شعور بالامتنان!]
كان المضيف مرعوبًا.
[ملاحظة : نينغ بي لوه هو القاتل رقم 1 في العالم، والذي تم ذكره في الفصول السابقة.]
كانت العاصفة تختمر في العاصمة. امتلأت الشوارع بالخوف، وكان الجميع يشككون في بعضهم البعض. لم تكن مغادرة المنزل خلال هذا الوقت سوى طلب الموت.
تحرك فجأة واختفى دون أن يترك أثرا …
“لقد ماتوا جميعًا وذهبت جميع ممتلكاتهم …” قال أحد حراس الدم الآخرين، الذي كان كبيرًا وطويلًا وله لحية كاملة، “هل واجهوا قطاع الطرق؟ كيف يمكن أن يكون هذا المشهد خاليًا من الأشياء الثمينة؟ لقد كانت هذه ضربة احترافية! ”
…
أسفل الكلمات كان هناك نمط لمبنى في العاصفة تم رسمه بالدم عمدًا.
لم يمر وقت طويل – لقد مر يومان فقط منذ أن غادر يي شياو المنزل. بشكل عام، لا يمكن اعتبارها حالة اختفاء على الإطلاق.
لم يبذل أفراد عشيرة يي قصارى جهدهم للبحث عن يي شياو فحسب، بل أرسل تشو وو جي و لان لانغ لانغ أيضًا الكثير من الأشخاص لمساعدتهم في العثور على يي شياو.
ومع ذلك، خلال هذه الفترة الخطيرة، كان يومين وقتا طويلا. بعد الانتظار “لفترة طويلة”، كاد المضيف أن يصاب بالجنون!
عندما تخيل ذلك، كان غارقًا في العرق البارد.
كانت العاصفة تختمر في العاصمة. امتلأت الشوارع بالخوف، وكان الجميع يشككون في بعضهم البعض. لم تكن مغادرة المنزل خلال هذا الوقت سوى طلب الموت.
لم أكن أتخيل أبدًا أن ما فعلته قد أنقذ حياتي بالفعل!
في الواقع، كانت هناك العديد من الأحداث التي حدثت خلال هذه الأيام – أحداث غريبة حقًا.
مع هذه القوة القوية، تم القضاء على هؤلاء الناس من عشيرة مو بالفعل. ما مدى قوة القتلة؟ وفقًا للتوقعات الأكثر تحفظًا، لم تكن هناك على الإطلاق مثل هذه القوة القوية في مملكة تشين!
يبدو أن عشيرة مو قد توقفت عن التخطيط للانتقام من عشيرة يي . قبل أن ينتهي المزاد المروع بالكامل، كان كل رجل من عشيرة مو قد خرج بالفعل من العاصمة. كان من المدهش مدى سرعة هروبهم.
في تلك اللحظة، كان المضيف سونغ مذهولا تماما!
ومع ذلك، فقد ترك الكثير من الناس في حيرة من أمرهم.
هل جاء هذا المعتوه للمساعدة في البحث؟ أم أنه جاء فقط لإثارة المشاكل لعائلته؟
[ماذا يحدث معهم؟
كان عشرات الرجال وعشرات الخيول مستلقين على الأرض في حالة من الفوضى. كلهم كانوا جثث ملطخة بالدماء. ولم يبق أحد على قيد الحياة!
لقد وصلوا بقوة وأظهروا شجاعة جامحة، لكنهم أوقفوا جميع الأنشطة دون القيام بأي شيء؟ يبدو أنهم يهربون . ماذا يفعلون؟ هل هو ضروري حقا؟]
تحرك فجأة واختفى دون أن يترك أثرا …
على أي حال، منذ أن تراجعت عشيرة مو بالكامل، تنهد المضيف سونغ بارتياح.
Hijazi
على الأقل تم ضمان سلامة سيده الشاب في المستقبل القريب.
كان الناس قلقين، وخاصة تشو وو جي . وبعد أن أحضر يشم روي إلى منزله من المزاد، حصل على لقب “المسرف الذي يعود، أغلى من الذهب”. لقد أسعده ذلك حقًا.
ومع ذلك، تغلب عليه الذعر مرة أخرى! كان يي شياو مفقودًا!
” عشيرة مو؟ لماذا ماتوا جميعا؟ ” نزل المضيف عن حصانه، وظهر العبوس على وجهه.
لقد مر يومان منذ آخر مرة شوهد فيها سيده الشاب وكان قد سأل بالفعل اللورد لان واللورد تشو والسيدة سو عن مكان وجوده. ومع ذلك، حتى أقرب أصدقائه لم يكن لديهم أدنى فكرة عن المكان الذي يمكن أن يكون فيه. بالنسبة للمضيف سونغ، الاحتمال الوحيد هو أن سيده الشاب كان مفقودًا!
استمروا في الاندفاع جنوبًا، متجاهلين إرهاق خيولهم، التي كانت تقترب من بوابة الموت. لقد قطعوا مئات الأميال حتى وصلوا إلى أسفل الجبل. وبمجرد وصولهم إلى سفح الجبل، صرخوا في ذعر وهم يمسكون بخيولهم!
في تلك اللحظة، كان المضيف سونغ مذهولا تماما!
(نظيف تعني ما في أدلة على القاتل)
[هل يمكن أن يكون… تم اختطاف هذا السيد من قبل عشيرة مو؟ وإلا، لماذا تغادر عشيرة مو بهذه السرعة؟]
“ولقد فعلوا ذلك بشكل نظيف للغاية.” تنهد المضيف. لقد أدرك أكثر فأكثر أن هذا الشيء كان معقدًا للغاية.
لقد خيم الغضب على حكمه، حيث قاد حراس الدم ال٣٦ إلى البوابة الجنوبية!
لقد كان يخاطر حقًا بكل شيء هذه المرة.
“علينا أن ننقذ سيدنا! حتى لو كان علينا أن نتخلى عن حياتنا! ” لقد أمر وكأنه قاتل مهووس حيث كانت عيناه ملطختين بالدماء!
كان المضيف مرعوبًا.
لقد كان يخاطر حقًا بكل شيء هذه المرة.
أنا نينغ بي لو ولست من النوع الذي ليس لديه شعور بالامتنان!]
بدا صوت ركض الخيول وكأنه رعد هادر، مما أدى إلى ارتفاع نية القتل.
كان المضيف مرعوبًا.
هؤلاء المحاربون القدامى الذين تقاعدوا من حياتهم السابقة بالسيوف والدماء، لم يكن أي منهم أشخاصًا عاديين. هذه المرة، كانوا يطلقون قوة شرسة ونية قتل عنيفة، والتي كانوا يقمعونها لسنوات. في كل مكان مروا به، سيصاب الناس المحيطون بالرعب على الفور.
ابتسم حارس الدم وفرك رأسه، “لا …”
استمروا في الاندفاع جنوبًا، متجاهلين إرهاق خيولهم، التي كانت تقترب من بوابة الموت. لقد قطعوا مئات الأميال حتى وصلوا إلى أسفل الجبل. وبمجرد وصولهم إلى سفح الجبل، صرخوا في ذعر وهم يمسكون بخيولهم!
[بيت العاصفة الفوضوية. وأخيراً ظهروا!
ما يمكنهم رؤيته هو مشهد جهنمي كان مروعًا للغاية بحيث لا يمكن النظر إليه!
على الأقل تم ضمان سلامة سيده الشاب في المستقبل القريب.
كان عشرات الرجال وعشرات الخيول مستلقين على الأرض في حالة من الفوضى. كلهم كانوا جثث ملطخة بالدماء. ولم يبق أحد على قيد الحياة!
على أي حال، منذ أن تراجعت عشيرة مو بالكامل، تنهد المضيف سونغ بارتياح.
“إنهم … إنهم عشيرة مو!”
نظر أحد حراس الدم إلى علامة العربة المكسورة، التي يمكن رؤية شارة عشيرة مو عليها. تم قطع اللافتة إلى نصفين ولكن لا يزال من الممكن التعرف عليها.
وكل هذا لم يكن ممكنا إلا بفضل مساعدة يي شياو. الآن بعد أن كان يي شياو مفقودًا، كيف لا يشعر بالقلق.
” عشيرة مو؟ لماذا ماتوا جميعا؟ ” نزل المضيف عن حصانه، وظهر العبوس على وجهه.
“ولقد فعلوا ذلك بشكل نظيف للغاية.” تنهد المضيف. لقد أدرك أكثر فأكثر أن هذا الشيء كان معقدًا للغاية.
“لقد ماتوا جميعًا وذهبت جميع ممتلكاتهم …” قال أحد حراس الدم الآخرين، الذي كان كبيرًا وطويلًا وله لحية كاملة، “هل واجهوا قطاع الطرق؟ كيف يمكن أن يكون هذا المشهد خاليًا من الأشياء الثمينة؟ لقد كانت هذه ضربة احترافية! ”
كان يعرف مدى قوة عشيرة مو . إذا قاتلت عشيرة يي ضدهم مباشرة، فلن يكون الأمر بعيدًا عن اصطدام النملة بشجرة. في ذهن المضيف سونغ، إذا تم القبض على سيده الشاب بالفعل من قبل عشيرة مو ويمكنهم اللحاق بهم، فلا تزال هناك فرصة ضئيلة لإنقاذ يي شياو حتى لو كان ذلك يعني خسارة جميع أفراده في المعركة.
“هراء. في إحدى ضواحي العاصمة، أي نوع من اللصوص يمكن أن يكون قويًا جدًا لسرقة وقتل شعب عشيرة مو ؟ ناهيك عن الضاحية، حتى في مملكة تشين بأكملها، حتى في أرض هان يانغ بأكملها، هل تعتقد حقًا أنه يمكن أن يكون هناك مثل هؤلاء قطاع الطرق الأقوياء؟ ” وبخ المضيف: “هل أنت خنزير؟”
لقد كان خائفا! لم يكن فقط غير قادر على العثور على سيده الشاب، بل عثر أيضًا على معلومات حول بيت العاصفة الفوضوية…
ابتسم حارس الدم وفرك رأسه، “لا …”
كان عشرات الرجال وعشرات الخيول مستلقين على الأرض في حالة من الفوضى. كلهم كانوا جثث ملطخة بالدماء. ولم يبق أحد على قيد الحياة!
بدأ الناس يضحكون.
“علينا أن ننقذ سيدنا! حتى لو كان علينا أن نتخلى عن حياتنا! ” لقد أمر وكأنه قاتل مهووس حيث كانت عيناه ملطختين بالدماء!
قام المضيف بفحص المكان بعناية، لكنه لم يجد أي أثر. تمتم: “أي نوع من الناس يمكنه فعل هذا بهذه النظافة؟ هذا غير منطقي حقًا! ”
بدأ الناس يضحكون.
“هناك سبعون جثة في المجموع. باستثناء الرجال الثمانية الذين لقوا حتفهم في منزلنا، جميع أفراد عشيرة مو التي دخلت عاصمة مملكة تشين موجودون هنا. ولم ينج حتى واحد “.
كان المضيف مرعوبًا.
نظر أحد حراس الدم إلى إحدى الجثث على الأرض وقال: “الرجل العجوز في المنتصف هو مو زي-هي. لقد كان قائد المجموعة في هذه الرحلة. لقد كان الأخ الأصغر الرابع للبطريرك، وله منصب رفيع على الرغم من أنه كان فقط في مستوى ديوان. لقد مات هنا على أي حال. لا بد أن الأشخاص الذين قتلوه لم يتركوا مجالا للجدال. ”
نظر أحد حراس الدم إلى إحدى الجثث على الأرض وقال: “الرجل العجوز في المنتصف هو مو زي-هي. لقد كان قائد المجموعة في هذه الرحلة. لقد كان الأخ الأصغر الرابع للبطريرك، وله منصب رفيع على الرغم من أنه كان فقط في مستوى ديوان. لقد مات هنا على أي حال. لا بد أن الأشخاص الذين قتلوه لم يتركوا مجالا للجدال. ”
“ولقد فعلوا ذلك بشكل نظيف للغاية.” تنهد المضيف. لقد أدرك أكثر فأكثر أن هذا الشيء كان معقدًا للغاية.
[ماذا يحدث معهم؟
كان من الممكن حتى أن يتم إلقاء اللوم على عشيرة يي مرة أخرى..
“يا سيدي، هذا منزل اللورد سون …”
كانت المشكلة أنه لا علاقة لهم حقًا. حتى لو اجتمعت كل قوة من عشيرة يي معًا، فلن تتاح لهم الفرصة أبدًا للقيام بمثل هذا الشيء. في الواقع، كان المضيف سونغ مصممًا بالفعل على الموت هذه المرة طالما كان بإمكانه مطاردة أفراد عشيرة مو.
لم يلاحظوا الكلمات الواضحة على سفح الجبل، لأن ما كان أمامهم كان مذهلاً للغاية بالنسبة لهم. الكلمات الموجودة على سفح الجبل كانت غير مخفية تمامًا، لكنهم ارتكبوا خطأً من نوع “الأسود تحت الضوء” – لم يلاحظوا المكان الواضح وارتكبوا خطأً أحمق.
كان يعرف مدى قوة عشيرة مو . إذا قاتلت عشيرة يي ضدهم مباشرة، فلن يكون الأمر بعيدًا عن اصطدام النملة بشجرة. في ذهن المضيف سونغ، إذا تم القبض على سيده الشاب بالفعل من قبل عشيرة مو ويمكنهم اللحاق بهم، فلا تزال هناك فرصة ضئيلة لإنقاذ يي شياو حتى لو كان ذلك يعني خسارة جميع أفراده في المعركة.
صاح أحد حراس الدم.
مع هذه القوة القوية، تم القضاء على هؤلاء الناس من عشيرة مو بالفعل. ما مدى قوة القتلة؟ وفقًا للتوقعات الأكثر تحفظًا، لم تكن هناك على الإطلاق مثل هذه القوة القوية في مملكة تشين!
[ملاحظة : نينغ بي لوه هو القاتل رقم 1 في العالم، والذي تم ذكره في الفصول السابقة.]
“انظروا! سفح الجبل!”
هل جاء هذا المعتوه للمساعدة في البحث؟ أم أنه جاء فقط لإثارة المشاكل لعائلته؟
صاح أحد حراس الدم.
“لماذا لا نستطيع العثور عليه!” كانت عيون لان لانج لانج محتقنة بالدماء وهو يصرخ بشراسة، “أنتم جميعًا قمامة عديمة الفائدة! استمروا في البحث! إياكم حتى أن تفوتوا جحر الفئران!”
نظر المضيف إلى الأعلى وذهل على الفور.
…
وكاد أن يصفع نفسه على وجهه. لقد كان في الواقع قلقًا بشأن اتهامه بالتهمة وظل يقول إن الأمر تم بشكل نظيف للغاية.
….
(نظيف تعني ما في أدلة على القاتل)
هل جاء هذا المعتوه للمساعدة في البحث؟ أم أنه جاء فقط لإثارة المشاكل لعائلته؟
وتبين أن القتلة لم يفكروا حتى في إخفاء هوياتهم. في الواقع، لقد مضوا قدمًا وتركوا رسالة، لإخطار العالم بأن ذلك من صنعهم!
تحرك فجأة واختفى دون أن يترك أثرا …
لم يلاحظوا الكلمات الواضحة على سفح الجبل، لأن ما كان أمامهم كان مذهلاً للغاية بالنسبة لهم. الكلمات الموجودة على سفح الجبل كانت غير مخفية تمامًا، لكنهم ارتكبوا خطأً من نوع “الأسود تحت الضوء” – لم يلاحظوا المكان الواضح وارتكبوا خطأً أحمق.
لم أكن أتخيل أبدًا أن ما فعلته قد أنقذ حياتي بالفعل!
[ملاحظة المترجم: “أسود تحت الضوء، يعني أن الأشخاص ليسوا على دراية بالأحداث التي تحدث بوضوح من حولهم.]
كان يعرف مدى قوة عشيرة مو . إذا قاتلت عشيرة يي ضدهم مباشرة، فلن يكون الأمر بعيدًا عن اصطدام النملة بشجرة. في ذهن المضيف سونغ، إذا تم القبض على سيده الشاب بالفعل من قبل عشيرة مو ويمكنهم اللحاق بهم، فلا تزال هناك فرصة ضئيلة لإنقاذ يي شياو حتى لو كان ذلك يعني خسارة جميع أفراده في المعركة.
(عشيرة مو متعجرفة جدًا، لذلك جئنا وقتلناهم عمدًا؛ لأي شخص يرغب في معرفة من فعل هذا، كان بيت العاصفة الفوضوية العظيم!)
“هناك سبعون جثة في المجموع. باستثناء الرجال الثمانية الذين لقوا حتفهم في منزلنا، جميع أفراد عشيرة مو التي دخلت عاصمة مملكة تشين موجودون هنا. ولم ينج حتى واحد “.
أسفل الكلمات كان هناك نمط لمبنى في العاصفة تم رسمه بالدم عمدًا.
على الأقل تم ضمان سلامة سيده الشاب في المستقبل القريب.
لقد كانت في الواقع واضحة للغاية. من الواضح، بعد أن قضى القتلة على هؤلاء الأشخاص، رسموا نمطًا هنا على مهل.
ابتسم حارس الدم وفرك رأسه، “لا …”
“هذا هذا… هذا هو ذلك…”
ما يمكنهم رؤيته هو مشهد جهنمي كان مروعًا للغاية بحيث لا يمكن النظر إليه!
لقد ذهل أحد حراس الدم، “إنه متعجرف جدًا… بيت العاصفة الفوضوية هذا… ما هذا؟”
وفي اليوم التالي، واصلوا بحثهم، لكن دون جدوى.
كان وجه المضيف فارغًا، “انتبه لكلماتك. نظرًا لعدم وجود أي أثر لسيدنا هنا، لم يتم القبض عليه. نحن بحاجة إلى العودة على الفور. لن يجلب البقاء في مثل هذه المياه الموحلة أي فائدة. ”
لقد كان يخاطر حقًا بكل شيء هذه المرة.
ويمكن رؤيته من وجهه. لقد كان بعيدًا عن الاسترخاء. بدلا من ذلك، كان هناك شعور عميق بالقلق على وجهه.
“ادخل وابحث!”
[بيت العاصفة الفوضوية. وأخيراً ظهروا!
وفي اليوم التالي، واصلوا بحثهم، لكن دون جدوى.
القوة الأكثر غموضًا ورعبًا في العالم.]
كانت العاصفة تختمر في العاصمة. امتلأت الشوارع بالخوف، وكان الجميع يشككون في بعضهم البعض. لم تكن مغادرة المنزل خلال هذا الوقت سوى طلب الموت.
كان المضيف مرعوبًا.
أسفل الكلمات كان هناك نمط لمبنى في العاصفة تم رسمه بالدم عمدًا.
عندما رأى عبارة “بيت العاصفة الفوضوية”، لم يستطع أن يمنع قلبه من النبض بشدة.
“لقد ماتوا جميعًا وذهبت جميع ممتلكاتهم …” قال أحد حراس الدم الآخرين، الذي كان كبيرًا وطويلًا وله لحية كاملة، “هل واجهوا قطاع الطرق؟ كيف يمكن أن يكون هذا المشهد خاليًا من الأشياء الثمينة؟ لقد كانت هذه ضربة احترافية! ”
لقد كان خائفا! لم يكن فقط غير قادر على العثور على سيده الشاب، بل عثر أيضًا على معلومات حول بيت العاصفة الفوضوية…
مع هذه القوة القوية، تم القضاء على هؤلاء الناس من عشيرة مو بالفعل. ما مدى قوة القتلة؟ وفقًا للتوقعات الأكثر تحفظًا، لم تكن هناك على الإطلاق مثل هذه القوة القوية في مملكة تشين!
لقد شعر بالانزعاج إلى حد ما، حيث بدا أن لا شيء يسير بشكل جيد.
كم هو محظوظ! لقد نجح بالفعل في الحفاظ على حياته سليمة!
عندما عادوا جميعا إلى المنزل، بدأوا في البحث مرة أخرى. على الرغم من أنهم فتشوا العاصمة بأكملها، إلا أنهم فشلوا في العثور على أي أدلة حول مكان وجود يي شياو.
كم هو محظوظ! لقد نجح بالفعل في الحفاظ على حياته سليمة!
في تلك الليلة، لم يتمكن المضيف من النوم.
بدا صوت ركض الخيول وكأنه رعد هادر، مما أدى إلى ارتفاع نية القتل.
وفي اليوم التالي، واصلوا بحثهم، لكن دون جدوى.
كان عشرات الرجال وعشرات الخيول مستلقين على الأرض في حالة من الفوضى. كلهم كانوا جثث ملطخة بالدماء. ولم يبق أحد على قيد الحياة!
لم يبذل أفراد عشيرة يي قصارى جهدهم للبحث عن يي شياو فحسب، بل أرسل تشو وو جي و لان لانغ لانغ أيضًا الكثير من الأشخاص لمساعدتهم في العثور على يي شياو.
أضاءت عيون الرجل وزاد من سرعته ليغادر بسرعة.
كان الناس قلقين، وخاصة تشو وو جي . وبعد أن أحضر يشم روي إلى منزله من المزاد، حصل على لقب “المسرف الذي يعود، أغلى من الذهب”. لقد أسعده ذلك حقًا.
“سيدي، منزل اللورد سون أمامك..”
وكل هذا لم يكن ممكنا إلا بفضل مساعدة يي شياو. الآن بعد أن كان يي شياو مفقودًا، كيف لا يشعر بالقلق.
كم هو محظوظ! لقد نجح بالفعل في الحفاظ على حياته سليمة!
كان اللورد لان قلقًا أيضًا. أبقى عينيه مفتوحتين على نطاق واسع وفتش في كل مكان مع رجاله. لقد كان يبحث لفترة طويلة، لكنه لم يجد حتى دليلاً واحداً. لن يمر وقت طويل قبل أن يفزع تمامًا!
[بيت العاصفة الفوضوية. وأخيراً ظهروا!
“لماذا لا نستطيع العثور عليه!” كانت عيون لان لانج لانج محتقنة بالدماء وهو يصرخ بشراسة، “أنتم جميعًا قمامة عديمة الفائدة! استمروا في البحث! إياكم حتى أن تفوتوا جحر الفئران!”
“هناك سبعون جثة في المجموع. باستثناء الرجال الثمانية الذين لقوا حتفهم في منزلنا، جميع أفراد عشيرة مو التي دخلت عاصمة مملكة تشين موجودون هنا. ولم ينج حتى واحد “.
“سيدي، منزل اللورد سون أمامك..”
(عشيرة مو متعجرفة جدًا، لذلك جئنا وقتلناهم عمدًا؛ لأي شخص يرغب في معرفة من فعل هذا، كان بيت العاصفة الفوضوية العظيم!)
“تبا! لا يهمني من هو اللورد سون. ادخل وابحث!”
قام المضيف بفحص المكان بعناية، لكنه لم يجد أي أثر. تمتم: “أي نوع من الناس يمكنه فعل هذا بهذه النظافة؟ هذا غير منطقي حقًا! ”
“يا سيدي، هذا منزل اللورد سون …”
استمروا في الاندفاع جنوبًا، متجاهلين إرهاق خيولهم، التي كانت تقترب من بوابة الموت. لقد قطعوا مئات الأميال حتى وصلوا إلى أسفل الجبل. وبمجرد وصولهم إلى سفح الجبل، صرخوا في ذعر وهم يمسكون بخيولهم!
“ادخل وابحث!”
لقد فكر في الرجل الذي دفعه جانباً الآن. [نعم، يجب أن يكون هذا الرجل. ولم يكن هناك أحد آخر على مسافة مائة متر منا…
“ماذا؟ من يجرؤ على إيقافي؟ اضربه! حطم كل شيء… ادخل! آه، آه، آه، آه…”
أسفل الكلمات كان هناك نمط لمبنى في العاصفة تم رسمه بالدم عمدًا.
…
وتبين أن القتلة لم يفكروا حتى في إخفاء هوياتهم. في الواقع، لقد مضوا قدمًا وتركوا رسالة، لإخطار العالم بأن ذلك من صنعهم!
وبعد تفتيش أحد الشوارع، تم القبض عليه وإعادته إلى منزله.
[هل يمكن أن يكون… تم اختطاف هذا السيد من قبل عشيرة مو؟ وإلا، لماذا تغادر عشيرة مو بهذه السرعة؟]
هل جاء هذا المعتوه للمساعدة في البحث؟ أم أنه جاء فقط لإثارة المشاكل لعائلته؟
هؤلاء المحاربون القدامى الذين تقاعدوا من حياتهم السابقة بالسيوف والدماء، لم يكن أي منهم أشخاصًا عاديين. هذه المرة، كانوا يطلقون قوة شرسة ونية قتل عنيفة، والتي كانوا يقمعونها لسنوات. في كل مكان مروا به، سيصاب الناس المحيطون بالرعب على الفور.
….
Hijazi
إذا لم أهتم كثيرًا أو ربما حاولت قتله بنفسي لتمهيد الطريق… ثم الآن… أخشى أنني كنت سأكون مستلقيًا على الأرض، دون أن تتاح لي الفرصة لاستعادة هذه الحياة…]
“ولقد فعلوا ذلك بشكل نظيف للغاية.” تنهد المضيف. لقد أدرك أكثر فأكثر أن هذا الشيء كان معقدًا للغاية.
