Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 61

العودة

العودة

الفصل 61 – العودة

بالطبع كان الملك غاضبًا من ذلك، “لان! أبقِ ابنك الصغير تحت السيطرة! وإلا فسوف أستخدم القانون للقيام بذلك نيابةً عنك!”

لقد بدأوا البحث هذا الصباح فقط، لكن التقارير التي تتهم الجنرال لان قد تراكمت بالفعل على مكتب الملك!

أومأ الحارس رأسه وغادر على عجل.

بالطبع كان الملك غاضبًا من ذلك، “لان! أبقِ ابنك الصغير تحت السيطرة! وإلا فسوف أستخدم القانون للقيام بذلك نيابةً عنك!”

المفاجأة التي أحدثها ظهوره جعلت الناس يشعرون بالفزع.

كانت عشيرة لان خائفة، لذلك أرسلوا الناس على عجل لسحب سيدهم الشاب إلى المنزل.

من يستطيع تحمل مثل هذا الانزعاج؟

بينما كان يتم جر لان لانج لانج إلى المنزل، كان يعاني من تأرجح ساقيه وظل يصرخ، “انزلني! أنا أبحث عن شياو شياو…”

وكان ذلك من بعض الناس الآخرين. لقد شعروا بأنهم محظوظون. لم يتمكنوا من مقاومة الشعور بأنهم محظوظون. وبعد اختفائه، تم تفتيش منازلهم عشرات المرات كل يوم…

كان تشو وو جي يحتقر تمامًا أفعاله الحمقاء: [إنه مجرد البحث عن شخص ما، ويمكنك في الواقع جعل الأمور تبدو وكأنك تصادر ممتلكات شخص ما… كان ينبغي قطع رأسك…]

بالطبع كان الملك غاضبًا من ذلك، “لان! أبقِ ابنك الصغير تحت السيطرة! وإلا فسوف أستخدم القانون للقيام بذلك نيابةً عنك!”

سمع منزل الأمير هوا يانغ أيضًا أن الناس كانوا يبحثون عن يي شياو. أعطت الأميرة الشابة أمرها على الفور وخرج جميع الحراس في المنزل للمساعدة في البحث في العاصمة.

سمع منزل الأمير هوا يانغ أيضًا أن الناس كانوا يبحثون عن يي شياو. أعطت الأميرة الشابة أمرها على الفور وخرج جميع الحراس في المنزل للمساعدة في البحث في العاصمة.

كانت ثلاث قوى تعمل معًا من أجل العثور على يي شياو.

عادة، لن يقلقوا. كانوا يعلمون أن يي شياو يمكن أن يفقد مسار الوقت تمامًا بينما كان يعبث بالخارج.

سارعت الأميرة الشابة، سو يي يوي، إلى منزل يي شياو مع خادمتها.

“الحمد لله أن هذا الرجل قد عاد. يمكنني أخيراً الحصول على السلام…”

“هل وجدته؟”

في اللحظة التالية، ظهرت في ذهنه فكرة لم تخطر بباله أبدًا: [في حياتي الحالية، لم أعد أتدرب على فن اليانغ النقي القتالي. لا داعي للخوف من هذا الشيء …]

“لماذا لم تجده بعد؟”

“لقد عاد السيد الشاب! لقد عاد سيدنا الشاب!”

“هل هناك أي شيء سيء يحدث له؟”

لوح يي شياو بيده، “لا شيء خطير. لقد تم القبض علي. لقد استغرق الأمر مني بعض الجهد للعودة … ”

“هل من الممكن أنه ببساطة يستمتع كثيرًا في بيت الدعارة؟ لدرجة أنه لا يستطيع حتى إجبار نفسه على المغادرة؟ اتبع قيادتي!”

وكان أكبر عدو له في الخارج، يستعد لقتله!

أعطتها الفتاة أمرها بالصراخ، وكانت بيوت الدعارة في العاصمة كلها في حالة سيئة. تم اقتحام كل بيت دعارة وتفتيشه. تم طرد جميع العملاء من غرفهم ووقفوا في طابور في الحدائق …

عندما سمعت سو يي-يوي بعودة يي شياو، اندفعت للخارج مثل الإعصار ووقفت عند الباب وهي تصرخ بغضب، “أين كنت وماذا كنت تفعل! أيها اللقيط! تعال! سأعلمك درسًا حقيقيًا!”

لقد تعرض العملاء جميعهم للعار. ومع ذلك، فقد شعروا بقدر أقل من الإحراج عندما رأوا أن الجميع كانوا عراة أيضًا. ما الذي كان هناك ليشعر بالخجل منه، عندما كان الجميع يبدون متشابهين…

ومع ذلك، هذه المرة، كانت عشيرة مو في العاصمة!

في البداية، رفعوا أيديهم بشكل غريزي لتغطية وجوههم، لأنه يمكن التعرف عليهم من خلال وجوههم. لقد ظنوا أنه من الأفضل تغطية الوجه، حيث أن بقية أجسادهم لا تختلف عادة عن الآخرين. لكن بعد فترة نظر بعضهم حولهم وتوقفوا عن تغطية وجوههم. وبدلا من ذلك، بدأوا في تغطية عورتهم بالخجل. اتضح أنهم ليسوا متماثلين تمامًا في بعض أماكن أجسادهم وكان الفرق واضحًا جدًا.

“ما الذي تتحدثون عنه؟ لماذا أموت؟ أنا بخير تماما!” لمس يي شياو أنفه وقال. شعر قلبه بالدفء. على الرغم من أنه كان عند الغسق وكانت الشمس تغرب، إلا أنه كان يشعر بالرضا تجاه الغروب.

بالطبع، توقف بعض الشباب أيضًا عن تغطية وجوههم، لكنهم لم يغطوا عوراتهم أيضًا. لقد تصرفوا في الواقع كما لو كانوا في نزهة من خلال الوقوف هناك وأرجلهم منفرجة. لقد بدوا فخورين. كان هناك اختلاف بين الرجال ليس فقط في وجوههم، ولكن أيضًا في مكان خاص، وكان الفرق أيضًا واضحًا جدًا…

[لذلك حتى عندما لا يكون هناك عشيرة مو ، لا تزال هناك قوة أخرى تطارد سيدنا الشاب؟! وهذا شيء ينبغي بالتأكيد النظر فيه عن كثب.]

مهم، ما الذي كان واضحًا تمامًا؟ (بالتأكيد ليس لدي أي فكرة عما هو الأمر، فأنا شخص بريء… لا أفهم ما هو كل هذا…)

مهم، ما الذي كان واضحًا تمامًا؟ (بالتأكيد ليس لدي أي فكرة عما هو الأمر، فأنا شخص بريء… لا أفهم ما هو كل هذا…)

بينما كانت الاضطرابات ينتشر في العاصمة..

وما إن نزل إلى الشارع أمام منزله حتى سمع عدداً كبيراً من الناس يهتفون!

عاد أخيرًا السيد الشاب، يي شياو، الذي كان الجميع يبحث عنه.

في هذه اللحظة، كان قلبه ينبض بعنف.

وفي طريق عودته، وجد مكانًا صامتًا وعاد إلى وجهه الحقيقي. على الرغم من وجود جروح على وجهه، إلا أن وينرين تشوتشو لم تضربه بشدة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان التشي الأرجواني الصاعد من الشرق حقًا فنًا قتاليًا رائعًا. وبمساعدته، شفيت جميع جروحه تقريبًا …

سارعت الأميرة الشابة، سو يي يوي، إلى منزل يي شياو مع خادمتها.

لذلك لا يزال العاهل شياو محتفظًا بلياقته بشكل أو بآخر…

هؤلاء كانوا خدمه الذين كانوا يهتفون.

وما إن نزل إلى الشارع أمام منزله حتى سمع عدداً كبيراً من الناس يهتفون!

كان الرجل ذو معدل الذكاء العاطفي صفر هكذا تمامًا؛ لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف!

“لقد عاد السيد الشاب! لقد عاد سيدنا الشاب!”

لوح يي شياو بيده، “لا شيء خطير. لقد تم القبض علي. لقد استغرق الأمر مني بعض الجهد للعودة … ”

هؤلاء كانوا خدمه الذين كانوا يهتفون.

لقد تظاهرت بالهدوء في البداية حتى لم تعد قادرة على القيام بذلك. ثم خرجت لتبحث مع رجالها، لكنها لم تجد شيئا.

“لقد عدت يا سيد يي! لقد عدت يا سيد يي!”

توقفت في المكان على بعد حوالي نصف متر من يي شياو ونظرت إليه. تحدثت: “أنت… أنت لست شبحًا، أليس كذلك؟”

كان ذلك من الاشخاص من منزل الوزير تشو وأهل قصر هوا يانغ.

كان ذلك من الاشخاص من منزل الوزير تشو وأهل قصر هوا يانغ.

“الحمد لله أن هذا الرجل قد عاد. يمكنني أخيراً الحصول على السلام…”

مهم، ما الذي كان واضحًا تمامًا؟ (بالتأكيد ليس لدي أي فكرة عما هو الأمر، فأنا شخص بريء… لا أفهم ما هو كل هذا…)

وكان ذلك من بعض الناس الآخرين. لقد شعروا بأنهم محظوظون. لم يتمكنوا من مقاومة الشعور بأنهم محظوظون. وبعد اختفائه، تم تفتيش منازلهم عشرات المرات كل يوم…

قفزت عاليا.

من يستطيع تحمل مثل هذا الانزعاج؟

ضحك المتفرجون بلطف. حتى أنهم شعروا بالإلهام من المودة النقية بينهم.

كلما دخل هؤلاء الأشخاص الذين يبحثون عن يي شياو إلى منازلهم، سيتم فتح أبوابهم بصوت مدو وسيضطرون إلى الأستلقاء.

الفصل 61 – العودة

لقد كانت تلك حقًا ذكرى لا تطاق …

كان تشو وو جي يحتقر تمامًا أفعاله الحمقاء: [إنه مجرد البحث عن شخص ما، ويمكنك في الواقع جعل الأمور تبدو وكأنك تصادر ممتلكات شخص ما… كان ينبغي قطع رأسك…]

عندما سمعت سو يي-يوي بعودة يي شياو، اندفعت للخارج مثل الإعصار ووقفت عند الباب وهي تصرخ بغضب، “أين كنت وماذا كنت تفعل! أيها اللقيط! تعال! سأعلمك درسًا حقيقيًا!”

وفي طريق عودته، وجد مكانًا صامتًا وعاد إلى وجهه الحقيقي. على الرغم من وجود جروح على وجهه، إلا أن وينرين تشوتشو لم تضربه بشدة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان التشي الأرجواني الصاعد من الشرق حقًا فنًا قتاليًا رائعًا. وبمساعدته، شفيت جميع جروحه تقريبًا …

شعر يي شياو بالدفء في قلبه.

“هل هناك أي شيء سيء يحدث له؟”

كانت الفتاة تصرخ بغضب، ولكن كان من السهل تمييز القلق في صوتها .

عادة، لن يقلقوا. كانوا يعلمون أن يي شياو يمكن أن يفقد مسار الوقت تمامًا بينما كان يعبث بالخارج.

بالإضافة إلى ذلك، أثناء الصراخ، كانت عيناها قد تحولت إلى اللون الأحمر بالفعل، وكان فمها يرتعش؛ بدت وكأنها على وشك البكاء..

بعد رؤية أفضل صديق له يغادر، دخل يي شياو المنزل. كان لدى المضيف ابتسامته المشرقة المعتادة على وجهه حتى دخل يي شياو، عندما أظلم وجهه على الفور، “سيدي، جروحك…”

في هذه اللحظة، كانت رائعة حقا!

كان اليومان الأخيران، حيث كان يي شياو مفقودًا، مرعبين حقًا لهذه الفتاة.

عندما شاهدت يي شياو وهو يمشي على مهل، شعرت بالدهشة حقًا، لأنها شعرت أنها استعادت كل ما فقدته. اندفعت فجأة من عتبة الباب. كانت شخصيتها الصغيرة على وشك الاصطدام بذراعي يي شياو. ومع ذلك، وبدون أي سبب، توقفت فجأة!

بالطبع، توقف بعض الشباب أيضًا عن تغطية وجوههم، لكنهم لم يغطوا عوراتهم أيضًا. لقد تصرفوا في الواقع كما لو كانوا في نزهة من خلال الوقوف هناك وأرجلهم منفرجة. لقد بدوا فخورين. كان هناك اختلاف بين الرجال ليس فقط في وجوههم، ولكن أيضًا في مكان خاص، وكان الفرق أيضًا واضحًا جدًا…

توقفت في المكان على بعد حوالي نصف متر من يي شياو ونظرت إليه. تحدثت: “أنت… أنت لست شبحًا، أليس كذلك؟”

لقد كانت تلك حقًا ذكرى لا تطاق …

مدت يدها لتلمس جسده ثم وجهه. شعرت بدفء جسده وصرخت فجأة: “أنت لم تمت!”

لقد كان حقًا مشهدًا للقول: “اصمت كالعذراء، واركض كالأرنب الراكض”. ولا شك أن الفتاة كانت عذراء؛ لكن العاهل شياو المعروف كان… بتول أيضًا!

قفزت عاليا.

“هل وجدته؟”

وبعد ذلك بدأت الدموع تتدفق.

ثم استدارت وركضت إلى داخل المنزل مثل أرنب ورأسها منخفض.

كان اليومان الأخيران، حيث كان يي شياو مفقودًا، مرعبين حقًا لهذه الفتاة.

ثم أبقى ذراعيه مفتوحتين وشاهد سو يي يو تبكي بين ذراعيه. كانت دموعها ومخاطها على ملابسه، لكنه كان يشعر بالمودة الرقيقة. ببطء … لف ذراعيه.

لقد تظاهرت بالهدوء في البداية حتى لم تعد قادرة على القيام بذلك. ثم خرجت لتبحث مع رجالها، لكنها لم تجد شيئا.

بالإضافة إلى ذلك، أثناء الصراخ، كانت عيناها قد تحولت إلى اللون الأحمر بالفعل، وكان فمها يرتعش؛ بدت وكأنها على وشك البكاء..

في الواقع، على الرغم من عدم توقف أحد عن البحث، إلا أن معظم الناس فقدوا الأمل منذ فترة طويلة!

وما إن نزل إلى الشارع أمام منزله حتى سمع عدداً كبيراً من الناس يهتفون!

عادة، لن يقلقوا. كانوا يعلمون أن يي شياو يمكن أن يفقد مسار الوقت تمامًا بينما كان يعبث بالخارج.

في البداية، رفعوا أيديهم بشكل غريزي لتغطية وجوههم، لأنه يمكن التعرف عليهم من خلال وجوههم. لقد ظنوا أنه من الأفضل تغطية الوجه، حيث أن بقية أجسادهم لا تختلف عادة عن الآخرين. لكن بعد فترة نظر بعضهم حولهم وتوقفوا عن تغطية وجوههم. وبدلا من ذلك، بدأوا في تغطية عورتهم بالخجل. اتضح أنهم ليسوا متماثلين تمامًا في بعض أماكن أجسادهم وكان الفرق واضحًا جدًا.

ومع ذلك، هذه المرة، كانت عشيرة مو في العاصمة!

قفزت عاليا.

وكان أكبر عدو له في الخارج، يستعد لقتله!

ضحك المتفرجون بلطف. حتى أنهم شعروا بالإلهام من المودة النقية بينهم.

في أذهان الناس، يجب أن يكون لاختفاء يي شياو علاقة بعشيرة مو. ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص من عشيرة مو ماتوا جميعًا … كان يي شياو لا يزال مفقودًا!

من يستطيع تحمل مثل هذا الانزعاج؟

لقد فتشوا العاصمة بأكملها، لكنهم فشلوا في العثور على دليل واحد.

كلما دخل هؤلاء الأشخاص الذين يبحثون عن يي شياو إلى منازلهم، سيتم فتح أبوابهم بصوت مدو وسيضطرون إلى الأستلقاء.

باستثناء افتراض أسوأ وضع، لم يعرفوا ماذا يفكرون.

……

عندما كانوا على وشك أن يفقدوا آمالهم… لقد ظهر بالفعل من زاوية الشارع. لقد مشى في الواقع بهدوء وعلى مهل.

عادة، لن يقلقوا. كانوا يعلمون أن يي شياو يمكن أن يفقد مسار الوقت تمامًا بينما كان يعبث بالخارج.

المفاجأة التي أحدثها ظهوره جعلت الناس يشعرون بالفزع.

لذلك لا يزال العاهل شياو محتفظًا بلياقته بشكل أو بآخر…

“ما الذي تتحدثون عنه؟ لماذا أموت؟ أنا بخير تماما!” لمس يي شياو أنفه وقال. شعر قلبه بالدفء. على الرغم من أنه كان عند الغسق وكانت الشمس تغرب، إلا أنه كان يشعر بالرضا تجاه الغروب.

توقفت في المكان على بعد حوالي نصف متر من يي شياو ونظرت إليه. تحدثت: “أنت… أنت لست شبحًا، أليس كذلك؟”

شعور “هل هو المودة الوثيقة للعالم” ملأ قلبه.

ألقت جميلة بنفسها عليه… لم يشهد مثل هذا الأمر من قبل – في كلتا حياتيه… وعلى الفور، شعر بالقلق يسيطر عليه. أراد أن يدفعها بعيدًا، لكنه شعر كما لو كان من الخطأ القيام بذلك… في الواقع، شعر بتلميح معين من الدفء في قلبه، لأن أفعالها أثرت فيه حقًا.

“في مثل هذا الوقت الخاص، لماذا كنت لا تزال تعبث؟ أين كنت بحق الجحيم؟!” الأميرة التي استرخت للتو توقفت فجأة عن الشعور بالبهجة؛ انفجرت بعض المشاعر السلبية التي سببها القلق الشديد. صرخت بشراسة، “هل تعرف حتى ما هي الفترة الخاصة الآن! هل تعلم أننا كدنا نجن ونحن نبحث عنك ! هل تعرف مدى خطورة الأمر! هل تعرف مدى اهتمامي بك… هل تعلم…”

عندما كانوا على وشك أن يفقدوا آمالهم… لقد ظهر بالفعل من زاوية الشارع. لقد مشى في الواقع بهدوء وعلى مهل.

صرخت بصوت عالٍ وهي تؤرجح يديها. كان بإمكان نصف الشارع تقريبًا سماعها بوضوح.

“الحمد لله أن هذا الرجل قد عاد. يمكنني أخيراً الحصول على السلام…”

ثم توقفت فجأة. توقفت عن الصراخ. وفي اللحظة التالية بكت بصوت عالٍ. “واه!” قفزت بين ذراعي يي شياو وحضنته بقوة. كانت ترتجف بسبب البكاء.

بكت سو يي يوي لفترة طويلة حتى أدركت أنها كانت تبكي بين ذراعي يي شياو. دفعت ذراعيه بعيدًا على عجل ومسحت عينيها. لم تجرؤ على رفع رأسها، حيث تحدثت مع وجهه أحمر ، “أين أنا …”

مع الجمال بين ذراعيه، أصبح يي شياو متصلبًا. كانت يداه معلقتين في الهواء ولم يعرف ماذا يفعل.

والحقيقة أن الفتاة شعرت بالإحراج..

كان الرجل ذو معدل الذكاء العاطفي صفر هكذا تمامًا؛ لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف!

بالإضافة إلى ذلك، أثناء الصراخ، كانت عيناها قد تحولت إلى اللون الأحمر بالفعل، وكان فمها يرتعش؛ بدت وكأنها على وشك البكاء..

ألقت جميلة بنفسها عليه… لم يشهد مثل هذا الأمر من قبل – في كلتا حياتيه… وعلى الفور، شعر بالقلق يسيطر عليه. أراد أن يدفعها بعيدًا، لكنه شعر كما لو كان من الخطأ القيام بذلك… في الواقع، شعر بتلميح معين من الدفء في قلبه، لأن أفعالها أثرت فيه حقًا.

[لذلك حتى عندما لا يكون هناك عشيرة مو ، لا تزال هناك قوة أخرى تطارد سيدنا الشاب؟! وهذا شيء ينبغي بالتأكيد النظر فيه عن كثب.]

في اللحظة التالية، ظهرت في ذهنه فكرة لم تخطر بباله أبدًا: [في حياتي الحالية، لم أعد أتدرب على فن اليانغ النقي القتالي. لا داعي للخوف من هذا الشيء …]

في اللحظة التالية، ظهرت في ذهنه فكرة لم تخطر بباله أبدًا: [في حياتي الحالية، لم أعد أتدرب على فن اليانغ النقي القتالي. لا داعي للخوف من هذا الشيء …]

ثم أبقى ذراعيه مفتوحتين وشاهد سو يي يو تبكي بين ذراعيه. كانت دموعها ومخاطها على ملابسه، لكنه كان يشعر بالمودة الرقيقة. ببطء … لف ذراعيه.

بالطبع، توقف بعض الشباب أيضًا عن تغطية وجوههم، لكنهم لم يغطوا عوراتهم أيضًا. لقد تصرفوا في الواقع كما لو كانوا في نزهة من خلال الوقوف هناك وأرجلهم منفرجة. لقد بدوا فخورين. كان هناك اختلاف بين الرجال ليس فقط في وجوههم، ولكن أيضًا في مكان خاص، وكان الفرق أيضًا واضحًا جدًا…

وفي نهاية المطاف، حمل الجسد الصغير بين ذراعيه ببطء وثبات.

وكان ذلك من بعض الناس الآخرين. لقد شعروا بأنهم محظوظون. لم يتمكنوا من مقاومة الشعور بأنهم محظوظون. وبعد اختفائه، تم تفتيش منازلهم عشرات المرات كل يوم…

لقد كان الأمر غير مسبوق. كانت تلك هي المرة الأولى له في حياتيه التي يحتضن فيها امرأة بشكل كامل وجدي للغاية!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في هذه اللحظة، كان قلبه ينبض بعنف.

شعور “هل هو المودة الوثيقة للعالم” ملأ قلبه.

وفي الوقت نفسه، ملأ شعور سعيد بـ “الاستحواذ” قلبه.

عاد أخيرًا السيد الشاب، يي شياو، الذي كان الجميع يبحث عنه.

كان هذا الشعور جديدًا ومؤثرًا بالنسبة له. لقد كان شعورًا بأنه لا يستطيع تركها ولا يريد تركها . (مهم. هذا بالضبط ما شعرت به عندما احتضنت زوجتي لأول مرة…)

لقد كانت تلك حقًا ذكرى لا تطاق …

بكت سو يي يوي لفترة طويلة حتى أدركت أنها كانت تبكي بين ذراعي يي شياو. دفعت ذراعيه بعيدًا على عجل ومسحت عينيها. لم تجرؤ على رفع رأسها، حيث تحدثت مع وجهه أحمر ، “أين أنا …”

وكان أكبر عدو له في الخارج، يستعد لقتله!

ثم استدارت وركضت إلى داخل المنزل مثل أرنب ورأسها منخفض.

عاد أخيرًا السيد الشاب، يي شياو، الذي كان الجميع يبحث عنه.

لقد كان حقًا مشهدًا للقول: “اصمت كالعذراء، واركض كالأرنب الراكض”. ولا شك أن الفتاة كانت عذراء؛ لكن العاهل شياو المعروف كان… بتول أيضًا!

ثم أبقى ذراعيه مفتوحتين وشاهد سو يي يو تبكي بين ذراعيه. كانت دموعها ومخاطها على ملابسه، لكنه كان يشعر بالمودة الرقيقة. ببطء … لف ذراعيه.

والحقيقة أن الفتاة شعرت بالإحراج..

كلما دخل هؤلاء الأشخاص الذين يبحثون عن يي شياو إلى منازلهم، سيتم فتح أبوابهم بصوت مدو وسيضطرون إلى الأستلقاء.

صرخ يي شياو خلفها، “انتبهي! انتبهي لخطواتك! لا تركضي نحو الحائط…”

كانت ثلاث قوى تعمل معًا من أجل العثور على يي شياو.

جاء صوت سو يي يوي بالخجل والغضب على الفور، “ليس من شأنك!” ثم اختفت.

في اللحظة التالية، ظهرت في ذهنه فكرة لم تخطر بباله أبدًا: [في حياتي الحالية، لم أعد أتدرب على فن اليانغ النقي القتالي. لا داعي للخوف من هذا الشيء …]

ضحك المتفرجون بلطف. حتى أنهم شعروا بالإلهام من المودة النقية بينهم.

كان ذلك من الاشخاص من منزل الوزير تشو وأهل قصر هوا يانغ.

“ابتعدوا يا رفاق…” أرجح يي شياو يده بشكل عرضي، “نعم، لقد عدت. أنا بخير… هيه هيه هيه… ابتعدوا الآن من فضلكم. كل شيء على ما يرام.”

أعطتها الفتاة أمرها بالصراخ، وكانت بيوت الدعارة في العاصمة كلها في حالة سيئة. تم اقتحام كل بيت دعارة وتفتيشه. تم طرد جميع العملاء من غرفهم ووقفوا في طابور في الحدائق …

أعطى المضيف على عجل أمرًا للحارس، “اذهب إلى منزل لان وأخبر اللورد لان لانج لانج أن سيدنا يي شياو قد عاد… أخبره ألا يقلق.”

كان هذا الشعور جديدًا ومؤثرًا بالنسبة له. لقد كان شعورًا بأنه لا يستطيع تركها ولا يريد تركها . (مهم. هذا بالضبط ما شعرت به عندما احتضنت زوجتي لأول مرة…)

أومأ الحارس رأسه وغادر على عجل.

لقد أطلق ضحكة غريبة ذات معنى غير محدد. ثم لوح بيده وغادر مع رجاله.

ماذا لو لم يخبر أحد لان لانج لانج؟! كم عدد الأشياء الغبية التي يمكن أن يأتي بها …

ومع ذلك، هذه المرة، كانت عشيرة مو في العاصمة!

تقدم تشو وو جي إلى الأمام وضحك، “شياو شياو ، الآن بعد أن عدت آمنًا، أعتقد أنني يجب أن أغادر في ذلك الوقت. إذا لم يكن الأمر كذلك… هههههههههه… أخشى أن أتعرض للضرب المبرح.”

توقفت في المكان على بعد حوالي نصف متر من يي شياو ونظرت إليه. تحدثت: “أنت… أنت لست شبحًا، أليس كذلك؟”

لقد أطلق ضحكة غريبة ذات معنى غير محدد. ثم لوح بيده وغادر مع رجاله.

مهم، ما الذي كان واضحًا تمامًا؟ (بالتأكيد ليس لدي أي فكرة عما هو الأمر، فأنا شخص بريء… لا أفهم ما هو كل هذا…)

بعد رؤية أفضل صديق له يغادر، دخل يي شياو المنزل. كان لدى المضيف ابتسامته المشرقة المعتادة على وجهه حتى دخل يي شياو، عندما أظلم وجهه على الفور، “سيدي، جروحك…”

وكان أكبر عدو له في الخارج، يستعد لقتله!

لوح يي شياو بيده، “لا شيء خطير. لقد تم القبض علي. لقد استغرق الأمر مني بعض الجهد للعودة … ”

“لقد عاد السيد الشاب! لقد عاد سيدنا الشاب!”

“من يجرؤ على القيام بذلك؟” تحول المضيف غاضبا.

بعد رؤية أفضل صديق له يغادر، دخل يي شياو المنزل. كان لدى المضيف ابتسامته المشرقة المعتادة على وجهه حتى دخل يي شياو، عندما أظلم وجهه على الفور، “سيدي، جروحك…”

[لذلك حتى عندما لا يكون هناك عشيرة مو ، لا تزال هناك قوة أخرى تطارد سيدنا الشاب؟! وهذا شيء ينبغي بالتأكيد النظر فيه عن كثب.]

لوح يي شياو بيده، “لا شيء خطير. لقد تم القبض علي. لقد استغرق الأمر مني بعض الجهد للعودة … ”

“هممم. بخصوص ذلك… لا داعي للقلق…” تحدث يي شياو، “لقد حولتهم إلى أصدقاء. لا. في الواقع، لم يكونوا معاديين لي في البداية. على أي حال، هم على الأرجح خارج العاصمة بالفعل. لا يستحق الذكر بعد الآن. ”

لوح يي شياو بيده، “لا شيء خطير. لقد تم القبض علي. لقد استغرق الأمر مني بعض الجهد للعودة … ”

……

ثم استدارت وركضت إلى داخل المنزل مثل أرنب ورأسها منخفض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مدت يدها لتلمس جسده ثم وجهه. شعرت بدفء جسده وصرخت فجأة: “أنت لم تمت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط