الفتاة العبقرية
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
”لذيذ جدا.“ لعقت سو يي-يوي شفتيها لتستمتع بالمذاقات التي لا نهاية لها وقالت للأسف: “إذا كان هناك المزيد من هذا النوع من الفاصوليا اللذيذة، فيمكنني أن آكل ثمانين أو مائة كل يوم… لن أعتقد أبدًا أن هذا كثير.”
منذ أن قال يي شياو ذلك، لم يعتقد المضيف أنه يجب عليه الاستمرار في السؤال، لذلك قال فقط، “سيدي، هل تعلم … هؤلاء الرجال من عشيرة مو ماتوا جميعًا …”
في اللحظة التالية، شعرت بالدفء داخل فمها حيث تم وضع حبة دان مستديرة على لسانها. وسرعان ما ذاب في سائل ودخلت عبر حلقها ودخلت إلى معدتها. كانت غاضبة وشعرت فجأة برائحة تنتشر داخل فمها. عندما كانت على وشك تذوقه بعناية، تحول السائل بالفعل إلى نوع من تشي الساخن، الذي كان يتدفق في جميع أنحاء جسدها بالكامل، بما في ذلك جينغ وماي.
أدار يي شياو رأسه على الفور وصرخ، “ماذا؟ كلهم ماتوا؟ ما الذي يحدث بالضبط؟ هل تعرف من فعل ذلك؟ ”
هذا حقا…]
“تم التأكيد.” عبس المضيف، “يجب أن تكون المنظمة الأكثر غموضًا في العالم، بيت العاصفة الفوضوية… لم يُترك أحد على قيد الحياة، حتى أنهم تركوا بعض الكلمات ليراها العالم… يبدو أن بيت العاصفة الفوضوية يسير عمدًا ضد عشيرة مو؟”
من حيث الكفاءة، كانت أفضل من يي شياو في حياته السابقة، ولم تكن أقل من وينرين تشوتشو المتميزة التي التقى بها للتو – في الواقع، كانت أفضل من وينرين تشوتشو. ومع ذلك، لم يكن لديها معلم جيد أبدًا وكانت تتدرب بنفسها. لقد مرت بالعديد من المسارات غير الضرورية التي ألحقت الضرر بجينغ وماي …
أدرك يي شياو شيئا على الفور.
[يبدو أن الفتاة مهتمة حقًا بالفنون القتالية. أتساءل ما إذا كان الكتاب هو النسخة الكاملة أم أنه مجرد عمل غير مكتمل.] تساءل يي شياو وسأل، “يوي ، ما هو المستوى الذي وصلت إليه في زراعتك؟”
[يبدو أن شيو السماوات قد فعلت ذلك بالفعل!]
“آه~”
لقد فعلت ذلك بالفعل دون أي تحفظات؛ لقد قضت تمامًا على أعضاء عشيرة مو الذين دخلوا العاصمة. لقد كانت حاسمة، بلا قلب، قاسية وقوية، كل ذلك في نفس الوقت…
تزرع سرا؟
لقد أخافت يي شياو حقًا.
أدار يي شياو رأسه على الفور وصرخ، “ماذا؟ كلهم ماتوا؟ ما الذي يحدث بالضبط؟ هل تعرف من فعل ذلك؟ ”
“لقد ظهر بالفعل بيت العاصفة الفوضوية، الذي اعتقد الكثيرون أنه مجرد أسطورة”. غمغم يي شياو. أضاءت عيناه، وهو يتذكر اليوم الذي طارد فيه هؤلاء الرجال إلى الجبل …
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
غابة الخيزران…
”لذيذ جدا.“ لعقت سو يي-يوي شفتيها لتستمتع بالمذاقات التي لا نهاية لها وقالت للأسف: “إذا كان هناك المزيد من هذا النوع من الفاصوليا اللذيذة، فيمكنني أن آكل ثمانين أو مائة كل يوم… لن أعتقد أبدًا أن هذا كثير.”
يجب أن يكون له علاقة ببيت العاصفة الفوضوية.
[في وقت ما في المستقبل، عندما تكون السماء صافية وجافة، سآخذ بعض الوقود وأحرق غابة الخيزران الدموية تلك… دعني أرى ما يخرج منها…]
[في وقت ما في المستقبل، عندما تكون السماء صافية وجافة، سآخذ بعض الوقود وأحرق غابة الخيزران الدموية تلك… دعني أرى ما يخرج منها…]
“أغمض عينيك. سأقدم لك هدية …” تحدث يي شياو بلطف.
عندما عاد إلى حديقته، رأى سو يي يوي تجلس في الجناح، وتضع فكها على يديها. وكانت تنظر إلى القمر في السماء.
منذ أن قال يي شياو ذلك، لم يعتقد المضيف أنه يجب عليه الاستمرار في السؤال، لذلك قال فقط، “سيدي، هل تعلم … هؤلاء الرجال من عشيرة مو ماتوا جميعًا …”
مشى يي شياو بلطف وجلس مقابلها.
مشى يي شياو بلطف وجلس مقابلها.
نظرت الفتاة إلى القمر وقالت: “شياو شياو، هل تساءلت يومًا… إذا كان هناك أشخاص على القمر؟”
كانت يديها باردة وناعمة مثل اليشم. استتخدم تشي الأرجواني الصاعد من الشرق على الفور وجرى تيار صغير ولكن طويل من القوة الروحية حول جينغ وماي بالكامل.
أجاب يي شياو، “أفترض ذلك. وفقا للأساطير، تعيش تشانغ ير هناك ، أليس كذلك؟”
“المستوى 7. درجة رن يوان…” أومأ يي شياو وشعر بالدهشة قليلاً. باعتبارها أميرة مدللة في قصر هوا يانغ، فقد وصلت بالفعل إلى المستوى السابع من درجة رنيوان. كان هذا بالفعل مثيرًا للإعجاب. فقال” هل بدأت بالزراعة منذ أن كنت طفلة؟”
أجابت الفتاة بـ “حسنًا” وقالت: “شياو شياو، لقد جعلتني أشعر بالقلق الشديد.”
Hijazi
ابتسم يي شياو بحرارة، “لا تقلقي . من أنا؟ سأكون بخير دائمًا. ”
ثمانين أو مائة كل يوم؟
أومأت سو يي يوي برأسها بهدوء وقالت: “أنت بخير الآن… لكنني كنت خائفة حقًا…”
[يبدو أن الفتاة مهتمة حقًا بالفنون القتالية. أتساءل ما إذا كان الكتاب هو النسخة الكاملة أم أنه مجرد عمل غير مكتمل.] تساءل يي شياو وسأل، “يوي ، ما هو المستوى الذي وصلت إليه في زراعتك؟”
صمتت لفترة من الوقت، قبل أن تتحدث فجأة بروح عالية، “شياو شياو، أنت لم تذهب إلى المزاد في ذلك اليوم! يا للأسف! كنت هناك ولم يفتح عيني فحسب، بل اكتسبت شيئًا أيضًا. إنه كتاب، فن سيف فنغ-هوا. إنها تقنية سيف رائعة! يمكنني أن أصبح مزارعة متفوقة من الآن فصاعدًا… ”
صمتت لفترة من الوقت، قبل أن تتحدث فجأة بروح عالية، “شياو شياو، أنت لم تذهب إلى المزاد في ذلك اليوم! يا للأسف! كنت هناك ولم يفتح عيني فحسب، بل اكتسبت شيئًا أيضًا. إنه كتاب، فن سيف فنغ-هوا. إنها تقنية سيف رائعة! يمكنني أن أصبح مزارعة متفوقة من الآن فصاعدًا… ”
“فن سيف فنغ هوا؟ هل هو حقًا بهذه القوة؟ ” عبس يي شياو، “دعني ألقي نظرة.”
“لا…” ترددت سو يي يوي، لكنها قررت الاستمرار، “لقد كان والدي يقاتل في ساحة المعركة طوال حياته، لذلك لم يكن يريدني أن أتعلم أي فنون قتالية. إنه يعتقد أن الفتاة ستفتقر إلى الرقة إذا قررت ممارسة أي نوع من الفنون القتالية. لقد كنت دائمًا مهتمة بها. منذ عامين، بدأت أتعلم شيئًا من حراس منزلي … حسنًا، يجب أن أبقي الأمر سرًا وألا أدع والدي يلاحظ. لذلك أفعل ذلك “ثلاثة أيام لصيد الأسماك، ويومين لتجفيف الشباك” [1]؛ أنا أتدرب فقط من حين لآخر… من المؤسف أن الحارس الذي علمني تقنية الزراعة مات في معركة بعد الدرس الأخير…”
وبشكل عام، كان هذا النوع من الطلب غير مناسب. إذا كان المضيف سونغ حاضراً، لكان قد أوقفه على الفور. كانت كتب فنون القتال التي كانت مؤهلة بما يكفي لبيعها في المزاد في قاعة لينغ باو عبارة عن كتب عالية الجودة على الأقل. على أي حال، كان لا يزال هو العاهل شياو في الداخل، لذلك كان ينوي فقط التعرف على الكتاب. حتى مع عينيه الجشعتين، فإنه لن يعطه لمحة. أما بالنسبة للفتاة…
حبك يي شياو حواجبه. لقد نسي هذا بالفعل …
بالطبع لن تمانع.
كان هذا ضربة لعقله!
ابتسمت قبل أن تخرج كتابًا من داخل ملابسها وتعطيه ليي شياو. الآن فقط لاحظ يي شياو السيف الأنيق الموضوع على الكرسي الحجري بجانبها.
منذ أن قال يي شياو ذلك، لم يعتقد المضيف أنه يجب عليه الاستمرار في السؤال، لذلك قال فقط، “سيدي، هل تعلم … هؤلاء الرجال من عشيرة مو ماتوا جميعًا …”
[يبدو أن الفتاة مهتمة حقًا بالفنون القتالية. أتساءل ما إذا كان الكتاب هو النسخة الكاملة أم أنه مجرد عمل غير مكتمل.] تساءل يي شياو وسأل، “يوي ، ما هو المستوى الذي وصلت إليه في زراعتك؟”
Hijazi
أصبحت سو يي يوي خجولة بعض الشيء عندما أجابت، “حول المستوى السابع من درجة رينيوان…”
“افتح فمك.”
“المستوى 7. درجة رن يوان…” أومأ يي شياو وشعر بالدهشة قليلاً. باعتبارها أميرة مدللة في قصر هوا يانغ، فقد وصلت بالفعل إلى المستوى السابع من درجة رنيوان. كان هذا بالفعل مثيرًا للإعجاب. فقال” هل بدأت بالزراعة منذ أن كنت طفلة؟”
ثم أفلت يي شياو يديها وضحك بمرارة.
“لا…” ترددت سو يي يوي، لكنها قررت الاستمرار، “لقد كان والدي يقاتل في ساحة المعركة طوال حياته، لذلك لم يكن يريدني أن أتعلم أي فنون قتالية. إنه يعتقد أن الفتاة ستفتقر إلى الرقة إذا قررت ممارسة أي نوع من الفنون القتالية. لقد كنت دائمًا مهتمة بها. منذ عامين، بدأت أتعلم شيئًا من حراس منزلي … حسنًا، يجب أن أبقي الأمر سرًا وألا أدع والدي يلاحظ. لذلك أفعل ذلك “ثلاثة أيام لصيد الأسماك، ويومين لتجفيف الشباك” [1]؛ أنا أتدرب فقط من حين لآخر… من المؤسف أن الحارس الذي علمني تقنية الزراعة مات في معركة بعد الدرس الأخير…”
يجب أن يكون له علاقة ببيت العاصفة الفوضوية.
لقد صدمت يي شياو!
عندما عاد إلى حديقته، رأى سو يي يوي تجلس في الجناح، وتضع فكها على يديها. وكانت تنظر إلى القمر في السماء.
[ماذا؟
هل هي وحش أم شيء من هذا؟]
منذ عامين؟
ابتسمت قبل أن تخرج كتابًا من داخل ملابسها وتعطيه ليي شياو. الآن فقط لاحظ يي شياو السيف الأنيق الموضوع على الكرسي الحجري بجانبها.
يدرس من قبل حارس؟
Hijazi
تزرع سرا؟
طلب منها أن تغمض عينيها ثم وضع حبة باي يوان في فمها لمساعدتها على القضاء على الأمراض داخل جسدها. كانت لديه نوايا حسنة، لكن الفتاة أرادت في الواقع أن تأكل حبات الدان مثل الحلويات. على الرغم من أنه كان قادرًا على تزويدها بالمزيد من هذه “الحلويات” نظرًا لأنه كان لديه مساحات قوية تحت سيطرته، إلا أن ذلك سيظل مضيعة تمامًا.
“ثلاثة أيام صيد ويومان لتجفيف الشباك”؟!
صمتت لفترة من الوقت، قبل أن تتحدث فجأة بروح عالية، “شياو شياو، أنت لم تذهب إلى المزاد في ذلك اليوم! يا للأسف! كنت هناك ولم يفتح عيني فحسب، بل اكتسبت شيئًا أيضًا. إنه كتاب، فن سيف فنغ-هوا. إنها تقنية سيف رائعة! يمكنني أن أصبح مزارعة متفوقة من الآن فصاعدًا… ”
وقد وصلت بالفعل إلى المستوى السابع من درجة رنيوان خلال عامين؟
لقد أخافت يي شياو حقًا.
هل هي وحش أم شيء من هذا؟]
[“جسد أنثوي يين الروحي. جينغ وماي المتفوقان المولودان طبيعيًا. عظام يين النقية. جينغ وماي مثل الأنهار. هذا الجسد هو تمامًا جسد مثالي للمزارع…”] تنهد يي شياو، [“إذا كان شخص مثلها في عالم تشينغ يون، فحتى الطائفتان الخارقتان ستتقاتلان بشدة لجعلها وريثة لهما! الشيء المثير للاهتمام هو أنه في أرض هان يانغ، منعها والدها في الواقع من الزراعة وأخبرها أنها غير مؤهلة للزراعة…”]
مع سجل كهذا، يمكن اعتبارها شخصًا يتمتع بكفاءة جيدة ولكنها ليست متميزة في عالم تشينغ يون. ومع ذلك، كانوا يعيشون في أرض هان يانغ. مع هذا الإنجاز، قد لا يكون كافيًا حتى أن نطلق عليها عبقرية بين العباقرة!
بعد التحدث، أمسك يديها على الفور.
وكانت تزرع دون إذن والديها؛ تدربت سرا. كانت تزرع من حين لآخر..
لقد اندهش العاهل شياو حقًا!
هذا يعني أن لا أحد كان يرشدها!
في الواقع، لقد زادت قوتها !
في المقام الأول، كان الحارس الذي كان يعلمها قد مات بالفعل في المعركة… وهذا يعني أن الحارس كان لديه فقط كفاءة تدريب عادية. كيف يمكن أن تكون تقنية التدريب التي يستخدمها مثل هذا الرجل جيدة؟
هذه المرة، فهم يي شياو حقًا عدة كلمات: إضاعة متهورة لعطايا الحاكم الجيدة، كانت اللآلئ مغطاة بالغبار! [3]
في ظل كل هذه الظروف السلبية، كانت تتدرب بمفردها وحققت بالفعل المستوى السابع من درجة رنيوان.
حبك يي شياو حواجبه. لقد نسي هذا بالفعل …
كان هذا لا يمكن تصوره!
صمتت لفترة من الوقت، قبل أن تتحدث فجأة بروح عالية، “شياو شياو، أنت لم تذهب إلى المزاد في ذلك اليوم! يا للأسف! كنت هناك ولم يفتح عيني فحسب، بل اكتسبت شيئًا أيضًا. إنه كتاب، فن سيف فنغ-هوا. إنها تقنية سيف رائعة! يمكنني أن أصبح مزارعة متفوقة من الآن فصاعدًا… ”
لقد اندهش العاهل شياو حقًا!
حبك يي شياو حواجبه. لقد نسي هذا بالفعل …
لقد أراد تقريبًا أن يصدق أن الشخص الذي أمامه كان وحشًا!
لقد صدمت يي شياو!
“ما هو الخطأ؟” لاحظت سو يي يوي أن يي شياو أصبح صامتًا، فسألت على عجل: “هل أنا بطيئة جدًا؟ هل أنا ضعيفة جدًا؟ كان والدي يقول دائمًا إنني لا أملك موهبة في الزراعة، وأنني لست مؤهلاً للزراعة…”
أصبحت سو يي يوي خجولة بعض الشيء عندما أجابت، “حول المستوى السابع من درجة رينيوان…”
ارتجف فم يي شياو، [ماذا؟ لا موهبة في الزراعة؟ غير مؤهل للزراعة؟
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
ماذا بحق الجحيم… إذا لم تكن مؤهلة للزراعة، فلن يكون هناك أي أشخاص مؤهلين للزراعة.]
[1] «ثلاثة أيام صيد ويومان تجفيف الشباك»:- وهو وصف مجازي لأشخاص يفتقرون إلى المثابرة ولا يصرون على فعل الأشياء.]
لم يولد يي شياو في عشيرة نبيلة في حياته السابقة؛ لقد كان يتيما. بعد أن اكتسب لحسن الحظ فنون اليانغ النقية القتالية، تم الإشادة بسرعة تدريبه على أنها “يوم واحد، ألف ميل” [2] من قبل سيده. لقد تم مقارنته بعبقري منقطع النظير يُرى مرة كل عشرة آلاف عام!
بصراحة، لم يكن لديه أي نية للاستفادة منها. لقد أراد فقط معرفة المزيد عن العبقري الشبيه بالوحش الذي يجلس أمامه!
ومع ذلك، الآن بعد أن علم بأمر سو يي يوي، أدرك أخيرًا أن هناك دائمًا شخص أفضل في العالم. يجب أن تكون كفاءة سو يي يوي أعلى على الأقل من كفاءته في حياته السابقة.
كان هذا لا يمكن تصوره!
“أعتقد أن الزراعة تناسبك.” قال العاهل شياو، “هيا. دعني أتحقق من كفاءتك “.
“افتح فمك.”
بعد التحدث، أمسك يديها على الفور.
“المستوى 7. درجة رن يوان…” أومأ يي شياو وشعر بالدهشة قليلاً. باعتبارها أميرة مدللة في قصر هوا يانغ، فقد وصلت بالفعل إلى المستوى السابع من درجة رنيوان. كان هذا بالفعل مثيرًا للإعجاب. فقال” هل بدأت بالزراعة منذ أن كنت طفلة؟”
بصراحة، لم يكن لديه أي نية للاستفادة منها. لقد أراد فقط معرفة المزيد عن العبقري الشبيه بالوحش الذي يجلس أمامه!
[2] “يوم واحد، ألف ميل”: 一日千里، تعني حرفيًا السفر ألف ميل خلال يوم واحد. إنه يعني أن هناك شيئًا سريعًا جدًا أو يحدث بسرعة كبيرة.]
كانت يديها باردة وناعمة مثل اليشم. استتخدم تشي الأرجواني الصاعد من الشرق على الفور وجرى تيار صغير ولكن طويل من القوة الروحية حول جينغ وماي بالكامل.
[3] “الإهدار في عطايا الحاكم الجيدة”:- يعني إهدارًا كبيرًا لشيء ذي قيمة كبيرة. و” اللؤلؤة المغبرة” يعني إهمال الشيء الجيد، فيصعب اكتشافه كما يُغطى اللؤلؤ بالتراب. )]
ثم أفلت يي شياو يديها وضحك بمرارة.
أجاب يي شياو، “أفترض ذلك. وفقا للأساطير، تعيش تشانغ ير هناك ، أليس كذلك؟”
ضحك بمرارة من الدهشة والسخرية من نفسه. إذا كان بالفعل عبقريًا نادرًا ما يُرى منذ عشرة آلاف عام، فكيف يمكن للناس أن يصفوا كفاءتها؟ نادرا ما ترى الوحش؟ ضد الطبيعة نفسها؟ لم يصدق أن كفاءتها كانت أفضل بكثير مما كان يتوقعه.
لقد اندهش العاهل شياو حقًا!
من حيث الكفاءة، كانت أفضل من يي شياو في حياته السابقة، ولم تكن أقل من وينرين تشوتشو المتميزة التي التقى بها للتو – في الواقع، كانت أفضل من وينرين تشوتشو. ومع ذلك، لم يكن لديها معلم جيد أبدًا وكانت تتدرب بنفسها. لقد مرت بالعديد من المسارات غير الضرورية التي ألحقت الضرر بجينغ وماي …
وبشكل عام، كان هذا النوع من الطلب غير مناسب. إذا كان المضيف سونغ حاضراً، لكان قد أوقفه على الفور. كانت كتب فنون القتال التي كانت مؤهلة بما يكفي لبيعها في المزاد في قاعة لينغ باو عبارة عن كتب عالية الجودة على الأقل. على أي حال، كان لا يزال هو العاهل شياو في الداخل، لذلك كان ينوي فقط التعرف على الكتاب. حتى مع عينيه الجشعتين، فإنه لن يعطه لمحة. أما بالنسبة للفتاة…
ومع ذلك، كان هذا الضرر لا يكاد يذكر في عيون يي شياو.
بعد التحدث، أمسك يديها على الفور.
[“جسد أنثوي يين الروحي. جينغ وماي المتفوقان المولودان طبيعيًا. عظام يين النقية. جينغ وماي مثل الأنهار. هذا الجسد هو تمامًا جسد مثالي للمزارع…”] تنهد يي شياو، [“إذا كان شخص مثلها في عالم تشينغ يون، فحتى الطائفتان الخارقتان ستتقاتلان بشدة لجعلها وريثة لهما! الشيء المثير للاهتمام هو أنه في أرض هان يانغ، منعها والدها في الواقع من الزراعة وأخبرها أنها غير مؤهلة للزراعة…”]
هل هي وحش أم شيء من هذا؟]
هذه المرة، فهم يي شياو حقًا عدة كلمات: إضاعة متهورة لعطايا الحاكم الجيدة، كانت اللآلئ مغطاة بالغبار! [3]
مع سجل كهذا، يمكن اعتبارها شخصًا يتمتع بكفاءة جيدة ولكنها ليست متميزة في عالم تشينغ يون. ومع ذلك، كانوا يعيشون في أرض هان يانغ. مع هذا الإنجاز، قد لا يكون كافيًا حتى أن نطلق عليها عبقرية بين العباقرة!
كان هذا ضربة لعقله!
في اللحظة التالية، شعرت بالدفء داخل فمها حيث تم وضع حبة دان مستديرة على لسانها. وسرعان ما ذاب في سائل ودخلت عبر حلقها ودخلت إلى معدتها. كانت غاضبة وشعرت فجأة برائحة تنتشر داخل فمها. عندما كانت على وشك تذوقه بعناية، تحول السائل بالفعل إلى نوع من تشي الساخن، الذي كان يتدفق في جميع أنحاء جسدها بالكامل، بما في ذلك جينغ وماي.
“أغمض عينيك. سأقدم لك هدية …” تحدث يي شياو بلطف.
وبشكل عام، كان هذا النوع من الطلب غير مناسب. إذا كان المضيف سونغ حاضراً، لكان قد أوقفه على الفور. كانت كتب فنون القتال التي كانت مؤهلة بما يكفي لبيعها في المزاد في قاعة لينغ باو عبارة عن كتب عالية الجودة على الأقل. على أي حال، كان لا يزال هو العاهل شياو في الداخل، لذلك كان ينوي فقط التعرف على الكتاب. حتى مع عينيه الجشعتين، فإنه لن يعطه لمحة. أما بالنسبة للفتاة…
“أي هدية؟” كانت محرجة وسعيدة في نفس الوقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها شيئًا من يي شياو. أغلقت عينيها كما قال لها.
كان هذا ضربة لعقله!
“افتح فمك.”
بعد التحدث، أمسك يديها على الفور.
“آه~”
“لا…” ترددت سو يي يوي، لكنها قررت الاستمرار، “لقد كان والدي يقاتل في ساحة المعركة طوال حياته، لذلك لم يكن يريدني أن أتعلم أي فنون قتالية. إنه يعتقد أن الفتاة ستفتقر إلى الرقة إذا قررت ممارسة أي نوع من الفنون القتالية. لقد كنت دائمًا مهتمة بها. منذ عامين، بدأت أتعلم شيئًا من حراس منزلي … حسنًا، يجب أن أبقي الأمر سرًا وألا أدع والدي يلاحظ. لذلك أفعل ذلك “ثلاثة أيام لصيد الأسماك، ويومين لتجفيف الشباك” [1]؛ أنا أتدرب فقط من حين لآخر… من المؤسف أن الحارس الذي علمني تقنية الزراعة مات في معركة بعد الدرس الأخير…”
في اللحظة التالية، شعرت بالدفء داخل فمها حيث تم وضع حبة دان مستديرة على لسانها. وسرعان ما ذاب في سائل ودخلت عبر حلقها ودخلت إلى معدتها. كانت غاضبة وشعرت فجأة برائحة تنتشر داخل فمها. عندما كانت على وشك تذوقه بعناية، تحول السائل بالفعل إلى نوع من تشي الساخن، الذي كان يتدفق في جميع أنحاء جسدها بالكامل، بما في ذلك جينغ وماي.
“ما هو الخطأ؟” لاحظت سو يي يوي أن يي شياو أصبح صامتًا، فسألت على عجل: “هل أنا بطيئة جدًا؟ هل أنا ضعيفة جدًا؟ كان والدي يقول دائمًا إنني لا أملك موهبة في الزراعة، وأنني لست مؤهلاً للزراعة…”
شعرت براحة لا توصف تنتشر في جميع أنحاء جسدها.
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
فتحت عينيها على الفور، “واو؟ إنه شعور جيد جدًا! ماذا كان؟ لماذا كان لذيذًا جدًا؟ هل لديك المزيد؟ ”
[1] «ثلاثة أيام صيد ويومان تجفيف الشباك»:- وهو وصف مجازي لأشخاص يفتقرون إلى المثابرة ولا يصرون على فعل الأشياء.]
على ما يبدو، أرادت قضمة ثانية بعد الاستمتاع بالطعم.
هذه المرة، فهم يي شياو حقًا عدة كلمات: إضاعة متهورة لعطايا الحاكم الجيدة، كانت اللآلئ مغطاة بالغبار! [3]
كان من المفهوم أن يكون لدى فتاة صغيرة مثل هذه الفكرة! ومع ذلك، فهي لم تكن تعلم أن كل التأثير السلبي في جينغ وماي قد اختفى تمامًا بعد تناول حبة دان الصغيرة تلك!
على ما يبدو، أرادت قضمة ثانية بعد الاستمتاع بالطعم.
في الواقع، لقد زادت قوتها !
هل هي وحش أم شيء من هذا؟]
لم يكن بوسع يي شياو إلا أن يبتسم بمرارة.
لم يولد يي شياو في عشيرة نبيلة في حياته السابقة؛ لقد كان يتيما. بعد أن اكتسب لحسن الحظ فنون اليانغ النقية القتالية، تم الإشادة بسرعة تدريبه على أنها “يوم واحد، ألف ميل” [2] من قبل سيده. لقد تم مقارنته بعبقري منقطع النظير يُرى مرة كل عشرة آلاف عام!
طلب منها أن تغمض عينيها ثم وضع حبة باي يوان في فمها لمساعدتها على القضاء على الأمراض داخل جسدها. كانت لديه نوايا حسنة، لكن الفتاة أرادت في الواقع أن تأكل حبات الدان مثل الحلويات. على الرغم من أنه كان قادرًا على تزويدها بالمزيد من هذه “الحلويات” نظرًا لأنه كان لديه مساحات قوية تحت سيطرته، إلا أن ذلك سيظل مضيعة تمامًا.
وبشكل عام، كان هذا النوع من الطلب غير مناسب. إذا كان المضيف سونغ حاضراً، لكان قد أوقفه على الفور. كانت كتب فنون القتال التي كانت مؤهلة بما يكفي لبيعها في المزاد في قاعة لينغ باو عبارة عن كتب عالية الجودة على الأقل. على أي حال، كان لا يزال هو العاهل شياو في الداخل، لذلك كان ينوي فقط التعرف على الكتاب. حتى مع عينيه الجشعتين، فإنه لن يعطه لمحة. أما بالنسبة للفتاة…
“لا. هذه هي الوحيدة.” ألقى يي شياو يديه عاليا في الهواء.
Hijazi
في الوقت الحالي، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يتمكن من إخبار الفتاة بها.
شعرت براحة لا توصف تنتشر في جميع أنحاء جسدها.
إذا كان للفتاة فم كبير ونشرت المعلومات عنه، فلن يكون هناك يوم آخر من السلام له أبدًا.
ابتسمت قبل أن تخرج كتابًا من داخل ملابسها وتعطيه ليي شياو. الآن فقط لاحظ يي شياو السيف الأنيق الموضوع على الكرسي الحجري بجانبها.
”لذيذ جدا.“ لعقت سو يي-يوي شفتيها لتستمتع بالمذاقات التي لا نهاية لها وقالت للأسف: “إذا كان هناك المزيد من هذا النوع من الفاصوليا اللذيذة، فيمكنني أن آكل ثمانين أو مائة كل يوم… لن أعتقد أبدًا أن هذا كثير.”
“ما هو الخطأ؟” لاحظت سو يي يوي أن يي شياو أصبح صامتًا، فسألت على عجل: “هل أنا بطيئة جدًا؟ هل أنا ضعيفة جدًا؟ كان والدي يقول دائمًا إنني لا أملك موهبة في الزراعة، وأنني لست مؤهلاً للزراعة…”
كان يي شياو عاجزًا عن الكلام. [أخذ المكاسب غير المستحقة أمرا مفروغا منه؛ يا لها من فتاة.
عندما عاد إلى حديقته، رأى سو يي يوي تجلس في الجناح، وتضع فكها على يديها. وكانت تنظر إلى القمر في السماء.
ثمانين أو مائة كل يوم؟
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
هذا حقا…]
كان من المفهوم أن يكون لدى فتاة صغيرة مثل هذه الفكرة! ومع ذلك، فهي لم تكن تعلم أن كل التأثير السلبي في جينغ وماي قد اختفى تمامًا بعد تناول حبة دان الصغيرة تلك!
في اللحظة التالية، عبست الفتاة فجأة، “أوه لا. ألم في بطني…” قفزت ونظرت حولها، “لا لا لا لا لا…” ثم غادرت بسرعة.
كان هذا لا يمكن تصوره!
حبك يي شياو حواجبه. لقد نسي هذا بالفعل …
وقد وصلت بالفعل إلى المستوى السابع من درجة رنيوان خلال عامين؟
…………………
في الوقت الحالي، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم يتمكن من إخبار الفتاة بها.
[1] «ثلاثة أيام صيد ويومان تجفيف الشباك»:- وهو وصف مجازي لأشخاص يفتقرون إلى المثابرة ولا يصرون على فعل الأشياء.]
الفصل 62 – الفتاة العبقرية
[2] “يوم واحد، ألف ميل”: 一日千里، تعني حرفيًا السفر ألف ميل خلال يوم واحد. إنه يعني أن هناك شيئًا سريعًا جدًا أو يحدث بسرعة كبيرة.]
“لقد ظهر بالفعل بيت العاصفة الفوضوية، الذي اعتقد الكثيرون أنه مجرد أسطورة”. غمغم يي شياو. أضاءت عيناه، وهو يتذكر اليوم الذي طارد فيه هؤلاء الرجال إلى الجبل …
[3] “الإهدار في عطايا الحاكم الجيدة”:- يعني إهدارًا كبيرًا لشيء ذي قيمة كبيرة. و” اللؤلؤة المغبرة” يعني إهمال الشيء الجيد، فيصعب اكتشافه كما يُغطى اللؤلؤ بالتراب. )]
في اللحظة التالية، شعرت بالدفء داخل فمها حيث تم وضع حبة دان مستديرة على لسانها. وسرعان ما ذاب في سائل ودخلت عبر حلقها ودخلت إلى معدتها. كانت غاضبة وشعرت فجأة برائحة تنتشر داخل فمها. عندما كانت على وشك تذوقه بعناية، تحول السائل بالفعل إلى نوع من تشي الساخن، الذي كان يتدفق في جميع أنحاء جسدها بالكامل، بما في ذلك جينغ وماي.
…..
لقد اندهش العاهل شياو حقًا!
Hijazi
[2] “يوم واحد، ألف ميل”: 一日千里، تعني حرفيًا السفر ألف ميل خلال يوم واحد. إنه يعني أن هناك شيئًا سريعًا جدًا أو يحدث بسرعة كبيرة.]
ثم أفلت يي شياو يديها وضحك بمرارة.
