الفصل 756: اللورد الشيطاني (1)
:: لابد أنه احتجاج صامت يطلب منا سحب “علم ختم خالد الدب الأكبر”.:: :: يجب ألا يُسمح بذلك! يجب أن نهدف إلى استخدام السم ضد السم بين “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وذلك “الخالد الشيطاني”. لا يمكننا إرخاء لجام ذلك الشخص بتهور.:: :: إذًا ماذا سنفعل؟ هل يجب أن نستهلك كل “رماح قتل الطاغوت” التي جمعناها قبل حتى قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”؟:: :: هذا ليس صحيحًا. إنها استراتيجية أدنى.:: تتحول نظرات “الخالدين الثمانية” إلى “لورد السيف والرمح السماوي” و”لورد اللؤلؤ اليشمي”، اللذين يتوليان دور الخبير الاستراتيجي و العسكري في قاعة الإشراق. :: ماذا يجب أن نفعل أيها “الرمح والسيف”، يا “لؤلؤة اليشم”؟:: :: من السابق لأوانه استخدام حيلتنا الخفية. لذلك، إضعاف الخصم هو الصحيح.:: عند كلمات “الرمح والسيف”، يومئ الجميع. :: ما هي أفضل طريقة؟:: عند سؤال “ندى المطر”، يجيب “لؤلؤة اليشم”. :: [الاسم].:: :: اسم؟:: :: “روح الجبل الإلهية” ذاك ليس لديه حاليًا “لقب خالد”. لا يوجد “طاغوت تسمية أعلى” حاليًا لتبدأ به، لذا من الصعب تأليف “لقب خالد”. لذلك… إذا قمنا بدلاً من ذلك بمنحهم “لقبًا خالدًا” وثبتنا سماتهم، يمكننا إضعافهم.:: :: ما هو الوضع الحالي لـ “مقعد التسمية”؟:: :: يكافح “خالدو الشبكة العظمى” من “الداو الخالد للتسمية” الذين كانوا مختبئين للصعود إلى “لورد خالد”.:: :: يا “لورد شعلة المشعل”، هل يمكنك احتلال “مقعد التسمية” مؤقتًا؟:: :: إنه أمر ممكن. ومع ذلك، سأضطر إلى الذهاب في حملة إلى “النطاق الخالد الداخلي” لـ “الداو الخالد للتسمية”.:: :: مباشرة بعد المجلس، اذهب إلى “النطاق الخالد للتسمية” واحتل “مقعد التسمية”. بعد ذلك، إذا غزا “طاغوت الجبل” “النطاق السماوي للملك السماوي”، فسنستدرجه إلى هنا ونمنحه اسمًا قسرًا.:: مجلس “خالدي الإشراق الثمانية”. هناك، يخلصون هكذا إلى منح “لقب خالد” جديد لـ “روح الجبل الإلهية” من خلال “الداو الخالد للتسمية”. :: إذًا أي اسم يجب أن نمنحه لهم؟:: :: يجب أن نرفق اسمًا ضعيفًا بشكل عدائي للضوء. اسم، عند تلقي الضوء، يمكن أن يذيبهم بعنف يناسبهم…:: :: في هذه الحالة… اسم يحتوي على “شيطاني” جيد.:: :: صحيح، كل الشياطين تفقد قوتها أمام “الصلاح الصافي” …:: :: هم حاليًا “ملك وحوش خالدة”. نحتاج أيضًا إلى اسم يحط من قوة “ملك الوحوش الخالدة”.:: :: في الحقيقة، مستواهم فقط هو “الشبكة العظمى للسماء والأرض”. إنهم في جوهرهم “خالد حاكم”! يجب أن نسحب رتبة ذلك “الخالد الحاكم”.:: :: لا يمكننا سحبهم بشكل أعمى إلى ما دون “خالد الشبكة العظمى”. حتى بقوة الأسماء، من غير المؤكد في أحسن الأحوال ما إذا كان بإمكاننا سحبهم خطوة واحدة.:: :: إذًا… لنمنحهم لقب “لورد”. على الرغم من أنه تكريم كبير جدًا لـشخص بمرحلة “شبكة عظمى للسماء والأرض”… إلا أنه سيكون كافيًا لسحب سلطتهم، التي هي إلى حد ما في فئة وزن “الخالد الحاكم”، إلى مستوى “اللورد الخالد”.:: :: إذًا، في الوقت الحالي، هل نتفق جميعًا على إرفاق اسم “اللورد الشيطاني”؟:: :: موافق.:: :: موافق.:: وهكذا، في مجلس “الخالدين الثمانية”، يُقرر القيد والاسم الذي سيُرفق بـ “روح جبل السيف الإلهية”. :: إضعاف قوتهم شيء، ولكن إذا لم يناسبهم الاسم، في النهاية يمكن لذلك الشخص أن يتخلص من قوة الاسم بنفسه.:: :: يجب أن ندرج اسمًا ليس محرجًا بالنسبة لهم، اسمًا يشرح هويتهم.:: :: يجب تضمين “جبل” بغض النظر عن أي شيء. ذلك الوغد روح الجبل…:: :: هناك حاجة إلى حرف واحد آخر على الأقل. أي رمز لديهم؟:: :: يتجولون وهم يأخذون “العجلة”، و”الملح”، و”الزجاج” كرموز لهم. بالنسبة لـ “قبيلة الأرض”، يبدو أن رمزهم هو “تنين شمعة حلزوني”.:: :: ماذا عن “اللورد الشيطاني جبل الشمعة”. إرفاق حرف “شمعة”، هذا هو.:: :: جيد. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسيتداخل مع “اللقب الخالد” لـ “لورد شعلة المشعل”. سيصبح نطاق “شعلة المشعل” مهمًا. هل يمكنك التعامل مع ذلك يا “شعلة المشعل”؟:: عند تلك الكلمات، ينظف “لورد شعلة المشعل” المعين حديثًا حلقه كما لو كان يفتقر إلى القليل من الثقة. في الواقع، بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، الشخص الذي امتلك “فرن الفراغ السماوي”، وثبته في عالم الرأس، ثم مات هو “لورد شعلة المشعل”، لذا تم اختيار “لورد شمعة مشعل” جديد مرة أخرى. في مثل هذا الوضع، فإن إعطاء دور مرهق آخر على الفور يجعل “لورد شعلة المشعل” الجديد يبدو مرتبكًا. في تلك اللحظة، تتقدم “لورد السيف والرمح السماوي”. :: ذلك الشخص هو كائن يملك السيف. إذًا ليقسم هذا الخالد قوة رمزي حتى يدخل “السيف” في “اللقب الخالد” لذلك الشخص.:: :: مثل هذا الشيء أيها “الرمح والسيف”. هذا يعني أنه بقدر ما تضعفهم قوة “اللقب الخالد”، سيتم سحب هذا القدر من قوتك. هل ستكونين بخير؟:: :: هذا اللورد هو القوة العسكرية لقاعة الإشراق. أنا كائن لا ينهار بسهولة. لا تقلق يا “ندى المطر”.:: :: أيها “الرمح والسيف”! آآه… يا سيف قاعة الإشراق…!:: يطلق “ندى المطر” تعجبًا في رهبة من تضحية “الرمح والسيف”، ويطلق “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا تعجبات صامتة عند تضحيتها. :: لا داعي لذلك أيها “الرمح والسيف”.:: :: أنتِ قوتنا العسكرية.:: :: قد تصبح تضحيتك بدلاً من ذلك تهديدًا أكبر لقاعة الإشراق.:: ومع ذلك، حتى عند ثني الجميع، تهز “الرمح والسيف” رأسها. :: لا بأس. هذا الخالد هو طليعة “خالدي الإشراق الثمانية”. في كل مسألة خطيرة، كنت دائمًا أتقدم. هذه المرة لا تختلف.:: تشوك- وو-ووونغ! عندما تمد “لورد السيف والرمح السماوي” يدها، يمتد ضوء فضي-أبيض من كفها ويتجمع في الفراغ. ثم، متمركزًا على ضوء “الرمح والسيف”، يتجمع جزء من ضوء “الخالدين الثمانية” أيضًا وينقش [اسمًا] معينًا في الفراغ. “اللورد الشيطاني جبل السيف”. ذلك هو قيد “الخالدين الثمانية” الذي تم إنشاؤه لإضعاف “ملك الوحوش الخالدة” سيو أون هيون، و”لقبه الخالد” الجديد. إنه اسم “روح الجبل الإلهية” الجديد.:: :: يا “شعلة المشعل”. اذهب مع “الشمس العظيمة” إلى “النطاق الخالد للتسمية”.:: كوجوجوجو! ينهض “لورد الشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” من مقعديهما. بعد فترة وجيزة، يمسحان أيديهما عبر الفراغ، وأمامهما يتكشف عالم آخر مختلف تمامًا. عالم من “الداو الخالد لمقعد التسمية” لا يمكن إلا لأولئك الذين يسيرون في “الداو الخالد للتسمية” دخوله. إنه “النطاق الخالد للتسمية”. تسوااات! ومع ذلك، على الرغم من أنهم ليسوا من يسيرون في “داو التسمية”، إلا أنهم بقوة “خالدي الإشراق الثمانية” يتجاهلون القواعد ويدخلون “النطاق الخالد للتسمية”. مباشرة بعد ذلك، ينهض “الخالدون الثمانية” من مقاعدهم. يتحدث “الغابة العظيمة”. :: الآن عندما يعود “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل” بعد احتلال “مقعد التسمية”، سنجمع قوانا جميعًا ونعد فخًا لمنح “لقب خالد” لـ “روح الجبل الإلهية”. حتى ذلك الحين، عودوا كل منكم إلى مسكنه واستعدوا.:: بعد كلمات “الغابة العظيمة”، يضم “لورد ندى المطر” كفيه وينحني نحو “مقعد الإشراق” الذي يضيء ببراعة فوقهم. :: المجد لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.:: :: المجد!:: بهذه الكلمات، يعود “الخالدون الثمانية” كل منهم إلى مسكنه بسرعة الضوء. تفرغ قاعة مجلس “الخالدين الثمانية”. ولكن بعد فترة، تتجمع كتلة من الضوء. باتستستستست! “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”لؤلؤة اليشم”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”. “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل”، اللذان ذهبا لاحتلال “النطاق الخالد للتسمية”. يتجمع الآن الجميع بشكل منفصل باستثناء “لورد السيف والرمح السماوي”، التي ذهبت إلى مسكنها. :: لقد رأيتم ذلك.:: يتحدث “لورد ندى المطر” ببرود. عند كلماته، يطلق كل “اللوردات السماويين” تنهيدات صامتة. :: “الرمح والسيف” مسحورة بـ “روح الجبل الإلهية”. حتى هذه المرة، رغبة في التشبث بعناد بـ “روح الجبل الإلهية”، ساهموا بقوتهم الخاصة في “اللقب الخالد” الذي يمكن أن يمارس أكبر تأثير على “روح الجبل الإلهية”. الآن، يجب إعدامهم.:: ::… ينظر “لورد ندى المطر” بشكل خاص نحو “لورد الؤلؤة اليشمي”، الذي يحكم المعدن كما يفعل “الرمح والسيف”. :: كل الأدلة التي يتحدث عنها هذا الخالد قد تم الكشف عنها. على الرغم من أن “الرمح والسيف” يمثل القوة العسكرية، مع اقتراب معركة عظيمة، إلا أنهم تدخلوا بلا داعٍ في أمور يجب أن يقوم بها “لوردات سماويون” آخرون، حتى أنهم استهلكوا قوتهم العسكرية، وأظهروا مظهرًا “غير عقلاني”. :: :: علاوة على ذلك، انظروا إلى ضوء “الرمح والسيف”. أليس يتضاءل تدريجيًا؟ قبل كل شيء، ذلك السلوك العاطفي الغريب. الشعور بالتناقض حول “الرمح والسيف” الذي يأتي مع عودة ذكريات الخطوط الزمنية الماضية… كل ذلك يظهر أنه سواء كانوا مسحورين بـ “روح الجبل الإلهية”، أو اتحدوا مع العالم السفلي وخانونا… فإنه يظهر دليلاً على أنهم خائنون.:: :: حتى بعد الوصول إلى هذه النقطة، هل ستعارض إعدام “الرمح والسيف” يا “لؤلؤة اليشم”؟:: ::…يا “لورد ندى المطر” المنفذ. “الرمح والسيف” وأنا جسد واحد. أنا أرمز إلى الين من المعدن بين “العناصر الخمسة”، و”الرمح والسيف” ترمز إلى اليانغ. نحن كتايجي تحركنا دائمًا كجسد واحد، ودائمًا معًا صددنا أعداء قاعة الإشراق…:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. تلك عاطفة. صحيح أنه يجب علينا فهم العاطفة، ولكن يجب ألا نستهلك بها. يجب أن نحكم بالعقل.:: :: هذا الخالد… عقلاني. بل، لتبدأ بـه، يا “ندى المطر”، أليست حقيقة أنك لا تعدم “الرمح والسيف” من جانب واحد بل تطلب رأينا لأن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ؟:: :: ألم يتم التأكد بالفعل من أن [العجلة] استُخدمت للتلاعب بذكرياتنا من خطوط زمنية أخرى؟:: تلمع عينا “لورد ندى المطر”. الخط الزمني الذي قتلت فيه “لورد السيف والرمح السماوي” “روح الجبل الإلهية” سيو أون هيون بـ “ملء السماوات بمطر السيف”. منذ ذلك الخط الزمني فصاعدًا، يُشعر بأن العالم السفلي قد حرفت تاريخهم بطريقة خفية من خلال العجلة. بسبب ذلك، لم يستعد “خالدو الإشراق الثمانية” بعد ذكرياتهم الكاملة بالكامل. :: في مركز تلاعب الذاكرة ذاك توجد “الرمح والسيف”.:: :: لتبدأ بـه، حتى ما يسمى بالخطوط الزمنية الأخرى هي بسبب السلطة الغريبة للمنهي. ألسنا لا نزال نبحث عن طريقة لتحديد ما إذا كانت حقيقية؟ يعتقد هذا الخالد أنه فقط بعد انتهاء المعركة الحاسمة مع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وقبل أن نتعامل مع “اللورد الشيطاني جبل السيف” الضعيف، يجب التحقيق في تلك المسألة.:: :: وإذا خانتنا “الرمح والسيف” قبل ذلك؟ إذا وضعوا في اللحظة الحاسمة نصلًا على حناجرنا؟:: ::…”الرمح والسيف”… لن تفعل ذلك أبدًا. أنا… لقد سرت مع “الرمح والسيف” في ذلك العصر منذ أيام كائناتنا البشرية، لذا أعرف يانغ جي-هوانغ جيدًا.:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. ذلك…:: :: أعرف. لا أحمل عاطفة تتجاوز ما هو ضروري. ولكن صحيح أن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ، وحتى يتم العثور على دليل حاسم… سأدافع عنها.:: ::…إذا، حتى بعد ظهور دليل حاسم، لا تزال تحمي “الرمح والسيف”، فلن يكون لدي خيار سوى إعدامك أيضًا يا “لؤلؤة اليشم”.:: :: أعرف. إذا شهدت دليلًا حاسمًا… فسأمسك بـ “لورد السيف والرمح السماوي” بيدي وأسلمهم أمامك يا “ندى المطر”.:: سوروك… يزيل “لورد الؤلؤة اليشمي” القناع الذي يغطي وجهه، ويرفع نظره إلى “مقعد الإشراق”، ويقسم. :: أنا، “لورد اللؤلؤ اليشمي”، على الاسم الحقيقي لبال هوانغ، أقسم أمام “طاغوت الإشراق الأعلى”.::
مركز “النطاق السماوي للملك السماوي”.
قصر الإشراق.
في الداخل، يجلس ثمانية “طواغيت نور” عملاقة حول طاولة مستديرة، ويعقدون مجلسًا.
:: لقد أعلن ذلك “الخالد الشيطاني” الحرب علينا.::
:: يا له من مجنون. هل يقولون إنهم سيواجهوننا قبل مواجهة “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”؟::
:: لابد أنه احتجاج صامت يطلب منا سحب “علم ختم خالد الدب الأكبر”.:: :: يجب ألا يُسمح بذلك! يجب أن نهدف إلى استخدام السم ضد السم بين “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وذلك “الخالد الشيطاني”. لا يمكننا إرخاء لجام ذلك الشخص بتهور.:: :: إذًا ماذا سنفعل؟ هل يجب أن نستهلك كل “رماح قتل الطاغوت” التي جمعناها قبل حتى قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”؟:: :: هذا ليس صحيحًا. إنها استراتيجية أدنى.:: تتحول نظرات “الخالدين الثمانية” إلى “لورد السيف والرمح السماوي” و”لورد اللؤلؤ اليشمي”، اللذين يتوليان دور الخبير الاستراتيجي و العسكري في قاعة الإشراق. :: ماذا يجب أن نفعل أيها “الرمح والسيف”، يا “لؤلؤة اليشم”؟:: :: من السابق لأوانه استخدام حيلتنا الخفية. لذلك، إضعاف الخصم هو الصحيح.:: عند كلمات “الرمح والسيف”، يومئ الجميع. :: ما هي أفضل طريقة؟:: عند سؤال “ندى المطر”، يجيب “لؤلؤة اليشم”. :: [الاسم].:: :: اسم؟:: :: “روح الجبل الإلهية” ذاك ليس لديه حاليًا “لقب خالد”. لا يوجد “طاغوت تسمية أعلى” حاليًا لتبدأ به، لذا من الصعب تأليف “لقب خالد”. لذلك… إذا قمنا بدلاً من ذلك بمنحهم “لقبًا خالدًا” وثبتنا سماتهم، يمكننا إضعافهم.:: :: ما هو الوضع الحالي لـ “مقعد التسمية”؟:: :: يكافح “خالدو الشبكة العظمى” من “الداو الخالد للتسمية” الذين كانوا مختبئين للصعود إلى “لورد خالد”.:: :: يا “لورد شعلة المشعل”، هل يمكنك احتلال “مقعد التسمية” مؤقتًا؟:: :: إنه أمر ممكن. ومع ذلك، سأضطر إلى الذهاب في حملة إلى “النطاق الخالد الداخلي” لـ “الداو الخالد للتسمية”.:: :: مباشرة بعد المجلس، اذهب إلى “النطاق الخالد للتسمية” واحتل “مقعد التسمية”. بعد ذلك، إذا غزا “طاغوت الجبل” “النطاق السماوي للملك السماوي”، فسنستدرجه إلى هنا ونمنحه اسمًا قسرًا.:: مجلس “خالدي الإشراق الثمانية”. هناك، يخلصون هكذا إلى منح “لقب خالد” جديد لـ “روح الجبل الإلهية” من خلال “الداو الخالد للتسمية”. :: إذًا أي اسم يجب أن نمنحه لهم؟:: :: يجب أن نرفق اسمًا ضعيفًا بشكل عدائي للضوء. اسم، عند تلقي الضوء، يمكن أن يذيبهم بعنف يناسبهم…:: :: في هذه الحالة… اسم يحتوي على “شيطاني” جيد.:: :: صحيح، كل الشياطين تفقد قوتها أمام “الصلاح الصافي” …:: :: هم حاليًا “ملك وحوش خالدة”. نحتاج أيضًا إلى اسم يحط من قوة “ملك الوحوش الخالدة”.:: :: في الحقيقة، مستواهم فقط هو “الشبكة العظمى للسماء والأرض”. إنهم في جوهرهم “خالد حاكم”! يجب أن نسحب رتبة ذلك “الخالد الحاكم”.:: :: لا يمكننا سحبهم بشكل أعمى إلى ما دون “خالد الشبكة العظمى”. حتى بقوة الأسماء، من غير المؤكد في أحسن الأحوال ما إذا كان بإمكاننا سحبهم خطوة واحدة.:: :: إذًا… لنمنحهم لقب “لورد”. على الرغم من أنه تكريم كبير جدًا لـشخص بمرحلة “شبكة عظمى للسماء والأرض”… إلا أنه سيكون كافيًا لسحب سلطتهم، التي هي إلى حد ما في فئة وزن “الخالد الحاكم”، إلى مستوى “اللورد الخالد”.:: :: إذًا، في الوقت الحالي، هل نتفق جميعًا على إرفاق اسم “اللورد الشيطاني”؟:: :: موافق.:: :: موافق.:: وهكذا، في مجلس “الخالدين الثمانية”، يُقرر القيد والاسم الذي سيُرفق بـ “روح جبل السيف الإلهية”. :: إضعاف قوتهم شيء، ولكن إذا لم يناسبهم الاسم، في النهاية يمكن لذلك الشخص أن يتخلص من قوة الاسم بنفسه.:: :: يجب أن ندرج اسمًا ليس محرجًا بالنسبة لهم، اسمًا يشرح هويتهم.:: :: يجب تضمين “جبل” بغض النظر عن أي شيء. ذلك الوغد روح الجبل…:: :: هناك حاجة إلى حرف واحد آخر على الأقل. أي رمز لديهم؟:: :: يتجولون وهم يأخذون “العجلة”، و”الملح”، و”الزجاج” كرموز لهم. بالنسبة لـ “قبيلة الأرض”، يبدو أن رمزهم هو “تنين شمعة حلزوني”.:: :: ماذا عن “اللورد الشيطاني جبل الشمعة”. إرفاق حرف “شمعة”، هذا هو.:: :: جيد. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسيتداخل مع “اللقب الخالد” لـ “لورد شعلة المشعل”. سيصبح نطاق “شعلة المشعل” مهمًا. هل يمكنك التعامل مع ذلك يا “شعلة المشعل”؟:: عند تلك الكلمات، ينظف “لورد شعلة المشعل” المعين حديثًا حلقه كما لو كان يفتقر إلى القليل من الثقة. في الواقع، بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، الشخص الذي امتلك “فرن الفراغ السماوي”، وثبته في عالم الرأس، ثم مات هو “لورد شعلة المشعل”، لذا تم اختيار “لورد شمعة مشعل” جديد مرة أخرى. في مثل هذا الوضع، فإن إعطاء دور مرهق آخر على الفور يجعل “لورد شعلة المشعل” الجديد يبدو مرتبكًا. في تلك اللحظة، تتقدم “لورد السيف والرمح السماوي”. :: ذلك الشخص هو كائن يملك السيف. إذًا ليقسم هذا الخالد قوة رمزي حتى يدخل “السيف” في “اللقب الخالد” لذلك الشخص.:: :: مثل هذا الشيء أيها “الرمح والسيف”. هذا يعني أنه بقدر ما تضعفهم قوة “اللقب الخالد”، سيتم سحب هذا القدر من قوتك. هل ستكونين بخير؟:: :: هذا اللورد هو القوة العسكرية لقاعة الإشراق. أنا كائن لا ينهار بسهولة. لا تقلق يا “ندى المطر”.:: :: أيها “الرمح والسيف”! آآه… يا سيف قاعة الإشراق…!:: يطلق “ندى المطر” تعجبًا في رهبة من تضحية “الرمح والسيف”، ويطلق “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا تعجبات صامتة عند تضحيتها. :: لا داعي لذلك أيها “الرمح والسيف”.:: :: أنتِ قوتنا العسكرية.:: :: قد تصبح تضحيتك بدلاً من ذلك تهديدًا أكبر لقاعة الإشراق.:: ومع ذلك، حتى عند ثني الجميع، تهز “الرمح والسيف” رأسها. :: لا بأس. هذا الخالد هو طليعة “خالدي الإشراق الثمانية”. في كل مسألة خطيرة، كنت دائمًا أتقدم. هذه المرة لا تختلف.:: تشوك- وو-ووونغ! عندما تمد “لورد السيف والرمح السماوي” يدها، يمتد ضوء فضي-أبيض من كفها ويتجمع في الفراغ. ثم، متمركزًا على ضوء “الرمح والسيف”، يتجمع جزء من ضوء “الخالدين الثمانية” أيضًا وينقش [اسمًا] معينًا في الفراغ. “اللورد الشيطاني جبل السيف”. ذلك هو قيد “الخالدين الثمانية” الذي تم إنشاؤه لإضعاف “ملك الوحوش الخالدة” سيو أون هيون، و”لقبه الخالد” الجديد. إنه اسم “روح الجبل الإلهية” الجديد.:: :: يا “شعلة المشعل”. اذهب مع “الشمس العظيمة” إلى “النطاق الخالد للتسمية”.:: كوجوجوجو! ينهض “لورد الشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” من مقعديهما. بعد فترة وجيزة، يمسحان أيديهما عبر الفراغ، وأمامهما يتكشف عالم آخر مختلف تمامًا. عالم من “الداو الخالد لمقعد التسمية” لا يمكن إلا لأولئك الذين يسيرون في “الداو الخالد للتسمية” دخوله. إنه “النطاق الخالد للتسمية”. تسوااات! ومع ذلك، على الرغم من أنهم ليسوا من يسيرون في “داو التسمية”، إلا أنهم بقوة “خالدي الإشراق الثمانية” يتجاهلون القواعد ويدخلون “النطاق الخالد للتسمية”. مباشرة بعد ذلك، ينهض “الخالدون الثمانية” من مقاعدهم. يتحدث “الغابة العظيمة”. :: الآن عندما يعود “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل” بعد احتلال “مقعد التسمية”، سنجمع قوانا جميعًا ونعد فخًا لمنح “لقب خالد” لـ “روح الجبل الإلهية”. حتى ذلك الحين، عودوا كل منكم إلى مسكنه واستعدوا.:: بعد كلمات “الغابة العظيمة”، يضم “لورد ندى المطر” كفيه وينحني نحو “مقعد الإشراق” الذي يضيء ببراعة فوقهم. :: المجد لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.:: :: المجد!:: بهذه الكلمات، يعود “الخالدون الثمانية” كل منهم إلى مسكنه بسرعة الضوء. تفرغ قاعة مجلس “الخالدين الثمانية”. ولكن بعد فترة، تتجمع كتلة من الضوء. باتستستستست! “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”لؤلؤة اليشم”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”. “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل”، اللذان ذهبا لاحتلال “النطاق الخالد للتسمية”. يتجمع الآن الجميع بشكل منفصل باستثناء “لورد السيف والرمح السماوي”، التي ذهبت إلى مسكنها. :: لقد رأيتم ذلك.:: يتحدث “لورد ندى المطر” ببرود. عند كلماته، يطلق كل “اللوردات السماويين” تنهيدات صامتة. :: “الرمح والسيف” مسحورة بـ “روح الجبل الإلهية”. حتى هذه المرة، رغبة في التشبث بعناد بـ “روح الجبل الإلهية”، ساهموا بقوتهم الخاصة في “اللقب الخالد” الذي يمكن أن يمارس أكبر تأثير على “روح الجبل الإلهية”. الآن، يجب إعدامهم.:: ::… ينظر “لورد ندى المطر” بشكل خاص نحو “لورد الؤلؤة اليشمي”، الذي يحكم المعدن كما يفعل “الرمح والسيف”. :: كل الأدلة التي يتحدث عنها هذا الخالد قد تم الكشف عنها. على الرغم من أن “الرمح والسيف” يمثل القوة العسكرية، مع اقتراب معركة عظيمة، إلا أنهم تدخلوا بلا داعٍ في أمور يجب أن يقوم بها “لوردات سماويون” آخرون، حتى أنهم استهلكوا قوتهم العسكرية، وأظهروا مظهرًا “غير عقلاني”. :: :: علاوة على ذلك، انظروا إلى ضوء “الرمح والسيف”. أليس يتضاءل تدريجيًا؟ قبل كل شيء، ذلك السلوك العاطفي الغريب. الشعور بالتناقض حول “الرمح والسيف” الذي يأتي مع عودة ذكريات الخطوط الزمنية الماضية… كل ذلك يظهر أنه سواء كانوا مسحورين بـ “روح الجبل الإلهية”، أو اتحدوا مع العالم السفلي وخانونا… فإنه يظهر دليلاً على أنهم خائنون.:: :: حتى بعد الوصول إلى هذه النقطة، هل ستعارض إعدام “الرمح والسيف” يا “لؤلؤة اليشم”؟:: ::…يا “لورد ندى المطر” المنفذ. “الرمح والسيف” وأنا جسد واحد. أنا أرمز إلى الين من المعدن بين “العناصر الخمسة”، و”الرمح والسيف” ترمز إلى اليانغ. نحن كتايجي تحركنا دائمًا كجسد واحد، ودائمًا معًا صددنا أعداء قاعة الإشراق…:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. تلك عاطفة. صحيح أنه يجب علينا فهم العاطفة، ولكن يجب ألا نستهلك بها. يجب أن نحكم بالعقل.:: :: هذا الخالد… عقلاني. بل، لتبدأ بـه، يا “ندى المطر”، أليست حقيقة أنك لا تعدم “الرمح والسيف” من جانب واحد بل تطلب رأينا لأن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ؟:: :: ألم يتم التأكد بالفعل من أن [العجلة] استُخدمت للتلاعب بذكرياتنا من خطوط زمنية أخرى؟:: تلمع عينا “لورد ندى المطر”. الخط الزمني الذي قتلت فيه “لورد السيف والرمح السماوي” “روح الجبل الإلهية” سيو أون هيون بـ “ملء السماوات بمطر السيف”. منذ ذلك الخط الزمني فصاعدًا، يُشعر بأن العالم السفلي قد حرفت تاريخهم بطريقة خفية من خلال العجلة. بسبب ذلك، لم يستعد “خالدو الإشراق الثمانية” بعد ذكرياتهم الكاملة بالكامل. :: في مركز تلاعب الذاكرة ذاك توجد “الرمح والسيف”.:: :: لتبدأ بـه، حتى ما يسمى بالخطوط الزمنية الأخرى هي بسبب السلطة الغريبة للمنهي. ألسنا لا نزال نبحث عن طريقة لتحديد ما إذا كانت حقيقية؟ يعتقد هذا الخالد أنه فقط بعد انتهاء المعركة الحاسمة مع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وقبل أن نتعامل مع “اللورد الشيطاني جبل السيف” الضعيف، يجب التحقيق في تلك المسألة.:: :: وإذا خانتنا “الرمح والسيف” قبل ذلك؟ إذا وضعوا في اللحظة الحاسمة نصلًا على حناجرنا؟:: ::…”الرمح والسيف”… لن تفعل ذلك أبدًا. أنا… لقد سرت مع “الرمح والسيف” في ذلك العصر منذ أيام كائناتنا البشرية، لذا أعرف يانغ جي-هوانغ جيدًا.:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. ذلك…:: :: أعرف. لا أحمل عاطفة تتجاوز ما هو ضروري. ولكن صحيح أن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ، وحتى يتم العثور على دليل حاسم… سأدافع عنها.:: ::…إذا، حتى بعد ظهور دليل حاسم، لا تزال تحمي “الرمح والسيف”، فلن يكون لدي خيار سوى إعدامك أيضًا يا “لؤلؤة اليشم”.:: :: أعرف. إذا شهدت دليلًا حاسمًا… فسأمسك بـ “لورد السيف والرمح السماوي” بيدي وأسلمهم أمامك يا “ندى المطر”.:: سوروك… يزيل “لورد الؤلؤة اليشمي” القناع الذي يغطي وجهه، ويرفع نظره إلى “مقعد الإشراق”، ويقسم. :: أنا، “لورد اللؤلؤ اليشمي”، على الاسم الحقيقي لبال هوانغ، أقسم أمام “طاغوت الإشراق الأعلى”.::
:: لابد أنه احتجاج صامت يطلب منا سحب “علم ختم خالد الدب الأكبر”.::
:: يجب ألا يُسمح بذلك! يجب أن نهدف إلى استخدام السم ضد السم بين “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وذلك “الخالد الشيطاني”. لا يمكننا إرخاء لجام ذلك الشخص بتهور.::
:: إذًا ماذا سنفعل؟ هل يجب أن نستهلك كل “رماح قتل الطاغوت” التي جمعناها قبل حتى قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”؟::
:: هذا ليس صحيحًا. إنها استراتيجية أدنى.::
تتحول نظرات “الخالدين الثمانية” إلى “لورد السيف والرمح السماوي” و”لورد اللؤلؤ اليشمي”، اللذين يتوليان دور الخبير الاستراتيجي و العسكري في قاعة الإشراق.
:: ماذا يجب أن نفعل أيها “الرمح والسيف”، يا “لؤلؤة اليشم”؟::
:: من السابق لأوانه استخدام حيلتنا الخفية. لذلك، إضعاف الخصم هو الصحيح.::
عند كلمات “الرمح والسيف”، يومئ الجميع.
:: ما هي أفضل طريقة؟::
عند سؤال “ندى المطر”، يجيب “لؤلؤة اليشم”.
:: [الاسم].::
:: اسم؟::
:: “روح الجبل الإلهية” ذاك ليس لديه حاليًا “لقب خالد”. لا يوجد “طاغوت تسمية أعلى” حاليًا لتبدأ به، لذا من الصعب تأليف “لقب خالد”. لذلك… إذا قمنا بدلاً من ذلك بمنحهم “لقبًا خالدًا” وثبتنا سماتهم، يمكننا إضعافهم.::
:: ما هو الوضع الحالي لـ “مقعد التسمية”؟::
:: يكافح “خالدو الشبكة العظمى” من “الداو الخالد للتسمية” الذين كانوا مختبئين للصعود إلى “لورد خالد”.::
:: يا “لورد شعلة المشعل”، هل يمكنك احتلال “مقعد التسمية” مؤقتًا؟::
:: إنه أمر ممكن. ومع ذلك، سأضطر إلى الذهاب في حملة إلى “النطاق الخالد الداخلي” لـ “الداو الخالد للتسمية”.::
:: مباشرة بعد المجلس، اذهب إلى “النطاق الخالد للتسمية” واحتل “مقعد التسمية”. بعد ذلك، إذا غزا “طاغوت الجبل” “النطاق السماوي للملك السماوي”، فسنستدرجه إلى هنا ونمنحه اسمًا قسرًا.::
مجلس “خالدي الإشراق الثمانية”.
هناك، يخلصون هكذا إلى منح “لقب خالد” جديد لـ “روح الجبل الإلهية” من خلال “الداو الخالد للتسمية”.
:: إذًا أي اسم يجب أن نمنحه لهم؟::
:: يجب أن نرفق اسمًا ضعيفًا بشكل عدائي للضوء. اسم، عند تلقي الضوء، يمكن أن يذيبهم بعنف يناسبهم…::
:: في هذه الحالة… اسم يحتوي على “شيطاني” جيد.::
:: صحيح، كل الشياطين تفقد قوتها أمام “الصلاح الصافي” …::
:: هم حاليًا “ملك وحوش خالدة”. نحتاج أيضًا إلى اسم يحط من قوة “ملك الوحوش الخالدة”.::
:: في الحقيقة، مستواهم فقط هو “الشبكة العظمى للسماء والأرض”. إنهم في جوهرهم “خالد حاكم”! يجب أن نسحب رتبة ذلك “الخالد الحاكم”.::
:: لا يمكننا سحبهم بشكل أعمى إلى ما دون “خالد الشبكة العظمى”. حتى بقوة الأسماء، من غير المؤكد في أحسن الأحوال ما إذا كان بإمكاننا سحبهم خطوة واحدة.::
:: إذًا… لنمنحهم لقب “لورد”. على الرغم من أنه تكريم كبير جدًا لـشخص بمرحلة “شبكة عظمى للسماء والأرض”… إلا أنه سيكون كافيًا لسحب سلطتهم، التي هي إلى حد ما في فئة وزن “الخالد الحاكم”، إلى مستوى “اللورد الخالد”.::
:: إذًا، في الوقت الحالي، هل نتفق جميعًا على إرفاق اسم “اللورد الشيطاني”؟::
:: موافق.::
:: موافق.::
وهكذا، في مجلس “الخالدين الثمانية”، يُقرر القيد والاسم الذي سيُرفق بـ “روح جبل السيف الإلهية”.
:: إضعاف قوتهم شيء، ولكن إذا لم يناسبهم الاسم، في النهاية يمكن لذلك الشخص أن يتخلص من قوة الاسم بنفسه.::
:: يجب أن ندرج اسمًا ليس محرجًا بالنسبة لهم، اسمًا يشرح هويتهم.::
:: يجب تضمين “جبل” بغض النظر عن أي شيء. ذلك الوغد روح الجبل…::
:: هناك حاجة إلى حرف واحد آخر على الأقل. أي رمز لديهم؟::
:: يتجولون وهم يأخذون “العجلة”، و”الملح”، و”الزجاج” كرموز لهم. بالنسبة لـ “قبيلة الأرض”، يبدو أن رمزهم هو “تنين شمعة حلزوني”.::
:: ماذا عن “اللورد الشيطاني جبل الشمعة”. إرفاق حرف “شمعة”، هذا هو.::
:: جيد. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسيتداخل مع “اللقب الخالد” لـ “لورد شعلة المشعل”. سيصبح نطاق “شعلة المشعل” مهمًا. هل يمكنك التعامل مع ذلك يا “شعلة المشعل”؟::
عند تلك الكلمات، ينظف “لورد شعلة المشعل” المعين حديثًا حلقه كما لو كان يفتقر إلى القليل من الثقة.
في الواقع، بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، الشخص الذي امتلك “فرن الفراغ السماوي”، وثبته في عالم الرأس، ثم مات هو “لورد شعلة المشعل”، لذا تم اختيار “لورد شمعة مشعل” جديد مرة أخرى.
في مثل هذا الوضع، فإن إعطاء دور مرهق آخر على الفور يجعل “لورد شعلة المشعل” الجديد يبدو مرتبكًا.
في تلك اللحظة، تتقدم “لورد السيف والرمح السماوي”.
:: ذلك الشخص هو كائن يملك السيف. إذًا ليقسم هذا الخالد قوة رمزي حتى يدخل “السيف” في “اللقب الخالد” لذلك الشخص.::
:: مثل هذا الشيء أيها “الرمح والسيف”. هذا يعني أنه بقدر ما تضعفهم قوة “اللقب الخالد”، سيتم سحب هذا القدر من قوتك. هل ستكونين بخير؟::
:: هذا اللورد هو القوة العسكرية لقاعة الإشراق. أنا كائن لا ينهار بسهولة. لا تقلق يا “ندى المطر”.::
:: أيها “الرمح والسيف”! آآه… يا سيف قاعة الإشراق…!::
يطلق “ندى المطر” تعجبًا في رهبة من تضحية “الرمح والسيف”، ويطلق “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا تعجبات صامتة عند تضحيتها.
:: لا داعي لذلك أيها “الرمح والسيف”.::
:: أنتِ قوتنا العسكرية.::
:: قد تصبح تضحيتك بدلاً من ذلك تهديدًا أكبر لقاعة الإشراق.::
ومع ذلك، حتى عند ثني الجميع، تهز “الرمح والسيف” رأسها.
:: لا بأس. هذا الخالد هو طليعة “خالدي الإشراق الثمانية”. في كل مسألة خطيرة، كنت دائمًا أتقدم. هذه المرة لا تختلف.::
تشوك-
وو-ووونغ!
عندما تمد “لورد السيف والرمح السماوي” يدها، يمتد ضوء فضي-أبيض من كفها ويتجمع في الفراغ.
ثم، متمركزًا على ضوء “الرمح والسيف”، يتجمع جزء من ضوء “الخالدين الثمانية” أيضًا وينقش [اسمًا] معينًا في الفراغ.
“اللورد الشيطاني جبل السيف”.
ذلك هو قيد “الخالدين الثمانية” الذي تم إنشاؤه لإضعاف “ملك الوحوش الخالدة” سيو أون هيون، و”لقبه الخالد” الجديد.
إنه اسم “روح الجبل الإلهية” الجديد.::
:: يا “شعلة المشعل”. اذهب مع “الشمس العظيمة” إلى “النطاق الخالد للتسمية”.::
كوجوجوجو!
ينهض “لورد الشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” من مقعديهما.
بعد فترة وجيزة، يمسحان أيديهما عبر الفراغ، وأمامهما يتكشف عالم آخر مختلف تمامًا.
عالم من “الداو الخالد لمقعد التسمية” لا يمكن إلا لأولئك الذين يسيرون في “الداو الخالد للتسمية” دخوله.
إنه “النطاق الخالد للتسمية”.
تسوااات!
ومع ذلك، على الرغم من أنهم ليسوا من يسيرون في “داو التسمية”، إلا أنهم بقوة “خالدي الإشراق الثمانية” يتجاهلون القواعد ويدخلون “النطاق الخالد للتسمية”.
مباشرة بعد ذلك، ينهض “الخالدون الثمانية” من مقاعدهم.
يتحدث “الغابة العظيمة”.
:: الآن عندما يعود “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل” بعد احتلال “مقعد التسمية”، سنجمع قوانا جميعًا ونعد فخًا لمنح “لقب خالد” لـ “روح الجبل الإلهية”. حتى ذلك الحين، عودوا كل منكم إلى مسكنه واستعدوا.::
بعد كلمات “الغابة العظيمة”، يضم “لورد ندى المطر” كفيه وينحني نحو “مقعد الإشراق” الذي يضيء ببراعة فوقهم.
:: المجد لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.::
:: المجد!::
بهذه الكلمات، يعود “الخالدون الثمانية” كل منهم إلى مسكنه بسرعة الضوء.
تفرغ قاعة مجلس “الخالدين الثمانية”.
ولكن بعد فترة، تتجمع كتلة من الضوء.
باتستستستست!
“الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”لؤلؤة اليشم”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”.
“الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل”، اللذان ذهبا لاحتلال “النطاق الخالد للتسمية”.
يتجمع الآن الجميع بشكل منفصل باستثناء “لورد السيف والرمح السماوي”، التي ذهبت إلى مسكنها.
:: لقد رأيتم ذلك.::
يتحدث “لورد ندى المطر” ببرود.
عند كلماته، يطلق كل “اللوردات السماويين” تنهيدات صامتة.
:: “الرمح والسيف” مسحورة بـ “روح الجبل الإلهية”. حتى هذه المرة، رغبة في التشبث بعناد بـ “روح الجبل الإلهية”، ساهموا بقوتهم الخاصة في “اللقب الخالد” الذي يمكن أن يمارس أكبر تأثير على “روح الجبل الإلهية”. الآن، يجب إعدامهم.::
::…
ينظر “لورد ندى المطر” بشكل خاص نحو “لورد الؤلؤة اليشمي”، الذي يحكم المعدن كما يفعل “الرمح والسيف”.
:: كل الأدلة التي يتحدث عنها هذا الخالد قد تم الكشف عنها. على الرغم من أن “الرمح والسيف” يمثل القوة العسكرية، مع اقتراب معركة عظيمة، إلا أنهم تدخلوا بلا داعٍ في أمور يجب أن يقوم بها “لوردات سماويون” آخرون، حتى أنهم استهلكوا قوتهم العسكرية، وأظهروا مظهرًا “غير عقلاني”. ::
:: علاوة على ذلك، انظروا إلى ضوء “الرمح والسيف”. أليس يتضاءل تدريجيًا؟ قبل كل شيء، ذلك السلوك العاطفي الغريب. الشعور بالتناقض حول “الرمح والسيف” الذي يأتي مع عودة ذكريات الخطوط الزمنية الماضية… كل ذلك يظهر أنه سواء كانوا مسحورين بـ “روح الجبل الإلهية”، أو اتحدوا مع العالم السفلي وخانونا… فإنه يظهر دليلاً على أنهم خائنون.::
:: حتى بعد الوصول إلى هذه النقطة، هل ستعارض إعدام “الرمح والسيف” يا “لؤلؤة اليشم”؟::
::…يا “لورد ندى المطر” المنفذ. “الرمح والسيف” وأنا جسد واحد. أنا أرمز إلى الين من المعدن بين “العناصر الخمسة”، و”الرمح والسيف” ترمز إلى اليانغ. نحن كتايجي تحركنا دائمًا كجسد واحد، ودائمًا معًا صددنا أعداء قاعة الإشراق…::
:: يا “لؤلؤة اليشم”. تلك عاطفة. صحيح أنه يجب علينا فهم العاطفة، ولكن يجب ألا نستهلك بها. يجب أن نحكم بالعقل.::
:: هذا الخالد… عقلاني. بل، لتبدأ بـه، يا “ندى المطر”، أليست حقيقة أنك لا تعدم “الرمح والسيف” من جانب واحد بل تطلب رأينا لأن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ؟::
:: ألم يتم التأكد بالفعل من أن [العجلة] استُخدمت للتلاعب بذكرياتنا من خطوط زمنية أخرى؟::
تلمع عينا “لورد ندى المطر”.
الخط الزمني الذي قتلت فيه “لورد السيف والرمح السماوي” “روح الجبل الإلهية” سيو أون هيون بـ “ملء السماوات بمطر السيف”.
منذ ذلك الخط الزمني فصاعدًا، يُشعر بأن العالم السفلي قد حرفت تاريخهم بطريقة خفية من خلال العجلة.
بسبب ذلك، لم يستعد “خالدو الإشراق الثمانية” بعد ذكرياتهم الكاملة بالكامل.
:: في مركز تلاعب الذاكرة ذاك توجد “الرمح والسيف”.::
:: لتبدأ بـه، حتى ما يسمى بالخطوط الزمنية الأخرى هي بسبب السلطة الغريبة للمنهي. ألسنا لا نزال نبحث عن طريقة لتحديد ما إذا كانت حقيقية؟ يعتقد هذا الخالد أنه فقط بعد انتهاء المعركة الحاسمة مع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وقبل أن نتعامل مع “اللورد الشيطاني جبل السيف” الضعيف، يجب التحقيق في تلك المسألة.::
:: وإذا خانتنا “الرمح والسيف” قبل ذلك؟ إذا وضعوا في اللحظة الحاسمة نصلًا على حناجرنا؟::
::…”الرمح والسيف”… لن تفعل ذلك أبدًا. أنا… لقد سرت مع “الرمح والسيف” في ذلك العصر منذ أيام كائناتنا البشرية، لذا أعرف يانغ جي-هوانغ جيدًا.::
:: يا “لؤلؤة اليشم”. ذلك…::
:: أعرف. لا أحمل عاطفة تتجاوز ما هو ضروري. ولكن صحيح أن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ، وحتى يتم العثور على دليل حاسم… سأدافع عنها.::
::…إذا، حتى بعد ظهور دليل حاسم، لا تزال تحمي “الرمح والسيف”، فلن يكون لدي خيار سوى إعدامك أيضًا يا “لؤلؤة اليشم”.::
:: أعرف. إذا شهدت دليلًا حاسمًا… فسأمسك بـ “لورد السيف والرمح السماوي” بيدي وأسلمهم أمامك يا “ندى المطر”.::
سوروك…
يزيل “لورد الؤلؤة اليشمي” القناع الذي يغطي وجهه، ويرفع نظره إلى “مقعد الإشراق”، ويقسم.
:: أنا، “لورد اللؤلؤ اليشمي”، على الاسم الحقيقي لبال هوانغ، أقسم أمام “طاغوت الإشراق الأعلى”.::
خارج جبل سوميرو. “البحر الخارجي”. في بحر الفوضى ذاك، ينشئ شخص ما شيئًا. ما يبدو أحيانًا كروح وردية باهتة، أو كبكرة خيط ضخمة، هو عشرات الآلاف، ومئات الملايين من الأقمشة الوردية الباهتة المتجمعة والمرفرفة. في وسط تلك الشرائط من القماش المرفرفة. هناك، تحرك امرأة الأقمشة، وتنشئ شيئًا. إنه نطاق موجود خارج جبل سوميرو. ذلك النطاق، الذي يمكن مقارنته بالعديد من “النطاقات السماوية”، يكتمل تدريجيًا في يديها. اسمه “غاندهارا اصطناعية”. الكائن الذي ينشئه هي المعروفة باسم خليفة “الصقيع الشاسع”، كيم يون. كيم يون، وعيناها مغمضتان، تتلاعب بلا هوادة بالأقمشة وتنسج بُعدًا من خلالها. ثم، تشعر فجأة برنين معين يرن في صدرها وتفتح عينيها نصف فتحة. “…أنتِ…” تسوات! أمام عينيها، يبدو أن ضوءًا فضيًا-أبيض يتجمع، ويظهر شخص يرتدي رداءً فضيًا أبيض نقيًا وقناعًا فضيًا. إنها “المقعد الخامس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد السيف والرمح السماوي”. مترددة مع زهور الورق التي تتفتح داخل “التفتح الكامل” لكيم يون، تصل “لورد السيف والرمح السماوي” هكذا أمامها. “لدي… شيء أطلبه منكِ.” “بماذا أساعدكِ؟” لا يوجد حديث قصير بين الاثنتين. بما أنهما تحملان بالفعل نفس زهرة الورق وهما متصلتان بشكل وثيق بمالك تلك الزهرة الورقية… الأحاديث القصيرة التافهة والفضول وما شابه ذلك هي أشياء يمكنهما معرفتها بمجرد النظر في عيني بعضهما البعض. “لقد أمسك “لورد ندى المطر” بذيلي شيئًا فشيئًا. ولكن ربما لم يتأكدوا بعد، حيث يبدو أنهم في نقاش مع “الخالدين الثمانية” الآخرين.” “لورد السيف والرمح السماوي”، جي هوا، تنظر إلى كيم يون وتخلع قناعها. يلتقي وجه جي هوا العاري ووجه كيم يون. بعد مواجهة كيم يون لبعض الوقت والنظر لفترة وجيزة إلى يد كيم يون، تبتسم ابتسامة باهتة. “اصقليني… أنا…” “عفوًا…؟” “أنتِ حرفية. أنا معدن. سيو أون هيون نار. بناره، اصقليني واجعليني سيفه.” وو-وونغ- تفتح جي هوا فمها وتتقيأ شيئًا أبيض نقيًا. تدرك كيم يون ما هو وتوسع عينيها. إنها روح جي هوا. “سأُقتل قريبًا على يد “الخالدين الثمانية” الآخرين قبل مضي فترة طويلة. لن أتمكن حتى من الإحياء بنظام “تفتح داو القلب”. “رمح قتل الطاغوت” هو مانترا لقتل الخالدين. كل وسائل الإحياء عديمة الفائدة. لذلك… حتى لو مت، دعيني أكن سيف سيو أون هيون، الذي ينشط في يده… حتى أتمكن من أكل ناره وأولد من جديد. حولي روحي إلى سيف.” كوجوجوجوجو! تتلقى كيم يون روح جي هوا، التي تشع وجودًا ساحقًا، وتنظر إليها. “لقد… أعطيتني تسعة أعشار روحك.” “نعم.” “هل… تثقين بي؟” تسأل كيم يون بحذر. على الرغم من أنهما تعرفتا على بعضهما البعض من خلال صلة سيو أون هيون، إلا أن الاثنتين التقتا في الأصل كأعداء. لدى “لورد السيف والرمح السماوي” مصير إبادة كيم يون. و… حتى كصديقة للإنسان المسمى سيو أون هيون، فإن الاثنتين خصمان لدودان. أن نسميهما متنافستين في الحب هو أيضًا صحيح. ولكن تبتسم جي هوا ببراعة. “أثق بكِ.” إنها تعرف سيو أون هيون. لأنها رأت كل شيء من سيو أون هيون. لأنها تعرف بأي قلب قبل سيو أون هيون كيم يون. إنها تعرف أي نوع من الأشخاص هي كيم يون. “لأنه يثق بكِ.” خطوة، خطوة… تقترب من كيم يون ببطء، وتواصل جي هوا. “لأنه يحبكِ.” تشوك- أخيرًا، بعد أن وصلت مباشرة أمام كيم يون، تضغط جي هوا جبهتها على جبهة كيم يون وتمسح رأسها بحنان. “و… لأنني أعرفه. إذا كان حبًا اختاره شخص نقي مثله… فأنا أؤمن بأنكِ أنتِ أيضًا بالتأكيد أنقى وأكثر حبًا منه.” كوجوجوجوجو! تُمتص روح “الرمح والسيف” في يد جي هوا. قبل مضي فترة طويلة، تصبح روح جي هوا كتلة في يدها. “سأثق في السيف الذي تصنعينه. لذا… بناره، احرقي روحي… واصنعي السيف. سأموت لاحقًا، لكن روحي ستكون في يده… وبالتأكيد، متغذية على حرارته، ستستيقظ مرة أخرى.” تسلم جي هوا كتلة الفولاذ التي في يدها إلى كيم يون، وتتحدث. “لقد سمعت عن قوتك. يقولون إنكِ ورثتِ جزءًا من قوة “الصقيع الشاسع”. من فضلك… بقوتك، اضربي روحي بقوة. أي سيف يصبح، سأكون ممتنة لك.” “…نعم.” ترتجف كيم يون. بطريقة ما، لم يكن هناك تفاعل بين الاثنتين. لدرجة أن اليوم هو المرة الأولى التي تتحدث فيها الاثنتان هكذا بمفردهما. هل تلقت يومًا مثل هذه الثقة من شخص قابلته لأول مرة؟ حتى سيو أون هيون لم يفعل ذلك. عند هذه الثقة، تمسك بروح الحديد التي في يدها وتتحدث. “…نعم. أعدك.” تشتعل عيناها. كمن ورثت موهبة “اللورد المجنون” جو يون. كمن ورثت قلب بوك هيانغ-هوا. هي… ستصنع هذا الحديد ليصبح أقوى من أي كنز دارما، وأقوى من أي كنز خالد. “سأصنع أعظم سيف. حتى يستخدمه أون هيون أورابوني… أكثر من أي سيف آخر.” وهكذا، خارج جبل سوميرو، يشكل “لورد سماوي” و”ملكة سماوية” عهدًا أقوى من أي عهد آخر، مرتبطين بالثقة. وهكذا، وسط مؤامرة “الخالدين الثمانية” والاتفاق السري بين “الرمح والسيف” و”خليفة الصقيع الشاسع”… أخيرًا، يبدأ “اللورد الشيطاني جبل السيف” في رفع سيفه نحو قاعة الإشراق. إنها اندلاع “حرب السيف المشرق العظمى” الأولى. يرتجف عدد لا يحصى من “سادة العوالم الوسطى المقدسين”، و”الكنوز الخالدة”، و”شبه الخالدين” من مرحلة دخول النيرفانا من الرعب، وداخل تلك الحرب الأسطورية، يبدأ أولئك الذين يرثون سلالة الأساطير في تلقي وحي مشؤوم. “هوك…!” تنهض وول ريونغ من غرفتها، وهي تلهث. عادة، بمجرد أن يصل المرء إلى مرحلة الروح الوليدة، لم يعد النوم ضروريًا، لكنها مختلفة. النوم والحلم هو الطريقة الأكثر فعالية لهضم [الحكمة] المكتسبة من إدراك وجودات مثل “خالد ضوء القمر” وول وون أو “طاغوت البرق” مباشرة، لذا تفضل النوم من أجل استيعاب حكمة “الخالدين الحقيقيين”. ومع ذلك، بسبب ما رأته للتو في حلمها، عليها أن تبتلع ماءً باردًا وتهدئ جسدها المرتجف. ‘ما هذا…؟’ تخرج وول ريونغ من مسكنها الكهفي وتقرأ الطاقة السماوية. “الطاقة السماوية… غير مرئية…؟” في حلمها، رأت ثمانية أضواء هائلة تصطدم بـ “طاغوت جبل” شرير، وتفهم أن حدثًا عظيمًا قد حل بهذا العالم. على الفور، حقيقة أن الطاقة السماوية أصبحت غير مرئية هي العلامة الأولى. ‘لقد اختفت الطاقة السماوية.’ وعلى الفور، تجد الإجابة التي كشفها مصيرها. ‘بعض… الوجودات المتعالية تتنافس مع بعضها البعض فوق السماوات…!’ شاعرة بأن كل الطاقة السماوية التي يمكنها قراءتها تُقطع بخطوات تلك الكائنات المتعالية، تعض وول ريونغ شفتيها بإحكام. ‘لا أزال… ضعيفة. ضعيفة جدًا…’ تنظر إلى الوراء إلى سيو غيونغ، الذي جرته إلى مسكنها الكهفي وهو نائم بهدوء، وتفكر. حادثة دمى “اللورد المجنون” منذ وقت ليس ببعيد. المعركة الحاسمة مع “طاغوت البرق”. لا تزال ضعيفة جدًا. ‘يجب أن أصبح أقوى.’ لقد سقط العالم في الفوضى. لذلك، تدرك أنها يجب أن تصبح أقوى. ‘لنرتقِ… لمرحلة تحطيم النجوم…’ لا يوجد وقت لانتظار مجيء سيدتها. قبل أن تنزل سيدتها، “المبجلة” بايك غيوم، بعد عشرين عامًا من الآن، تتعهد بحزم بالوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم بقوتها وحدها تحت السماء. ‘لحماية سيو غيونغ…’ وللوقوف أمام بايك غيوم ووضع يدها بفخر على كتف سيو غيونغ. تدخل وول ريونغ مسكنها الكهفي، وتتوقف عن نومها لهضم حكمة “الخالدين الحقيقيين”، تستنير تائبة على ما لديها، وتجلس في وضع اللوتس، وتدخل في التدريب. وهكذا، تمر عشرون عامًا في لحظة. في أراضي العرق البشري في “عالم الصقيع الساطع”، “جزيرة الإنسان السماوي”. هناك، أخيرًا، يكتمل تشكيل النزول لاستدعاء “المبجلة” بايك غيوم و”المبجلين” الآخرين من مرحلة تحطيم النجوم في “طائفة الروح المشعة”.
خارج جبل سوميرو.
“البحر الخارجي”.
في بحر الفوضى ذاك، ينشئ شخص ما شيئًا.
ما يبدو أحيانًا كروح وردية باهتة، أو كبكرة خيط ضخمة، هو عشرات الآلاف، ومئات الملايين من الأقمشة الوردية الباهتة المتجمعة والمرفرفة.
في وسط تلك الشرائط من القماش المرفرفة.
هناك، تحرك امرأة الأقمشة، وتنشئ شيئًا.
إنه نطاق موجود خارج جبل سوميرو.
ذلك النطاق، الذي يمكن مقارنته بالعديد من “النطاقات السماوية”، يكتمل تدريجيًا في يديها.
اسمه “غاندهارا اصطناعية”.
الكائن الذي ينشئه هي المعروفة باسم خليفة “الصقيع الشاسع”، كيم يون.
كيم يون، وعيناها مغمضتان، تتلاعب بلا هوادة بالأقمشة وتنسج بُعدًا من خلالها.
ثم، تشعر فجأة برنين معين يرن في صدرها وتفتح عينيها نصف فتحة.
“…أنتِ…”
تسوات!
أمام عينيها، يبدو أن ضوءًا فضيًا-أبيض يتجمع، ويظهر شخص يرتدي رداءً فضيًا أبيض نقيًا وقناعًا فضيًا.
إنها “المقعد الخامس” لـ “خالدي الإشراق الثمانية”، “لورد السيف والرمح السماوي”.
مترددة مع زهور الورق التي تتفتح داخل “التفتح الكامل” لكيم يون، تصل “لورد السيف والرمح السماوي” هكذا أمامها.
“لدي… شيء أطلبه منكِ.”
“بماذا أساعدكِ؟”
لا يوجد حديث قصير بين الاثنتين.
بما أنهما تحملان بالفعل نفس زهرة الورق وهما متصلتان بشكل وثيق بمالك تلك الزهرة الورقية…
الأحاديث القصيرة التافهة والفضول وما شابه ذلك هي أشياء يمكنهما معرفتها بمجرد النظر في عيني بعضهما البعض.
“لقد أمسك “لورد ندى المطر” بذيلي شيئًا فشيئًا. ولكن ربما لم يتأكدوا بعد، حيث يبدو أنهم في نقاش مع “الخالدين الثمانية” الآخرين.”
“لورد السيف والرمح السماوي”، جي هوا، تنظر إلى كيم يون وتخلع قناعها.
يلتقي وجه جي هوا العاري ووجه كيم يون.
بعد مواجهة كيم يون لبعض الوقت والنظر لفترة وجيزة إلى يد كيم يون، تبتسم ابتسامة باهتة.
“اصقليني… أنا…”
“عفوًا…؟”
“أنتِ حرفية. أنا معدن. سيو أون هيون نار. بناره، اصقليني واجعليني سيفه.”
وو-وونغ-
تفتح جي هوا فمها وتتقيأ شيئًا أبيض نقيًا.
تدرك كيم يون ما هو وتوسع عينيها.
إنها روح جي هوا.
“سأُقتل قريبًا على يد “الخالدين الثمانية” الآخرين قبل مضي فترة طويلة. لن أتمكن حتى من الإحياء بنظام “تفتح داو القلب”. “رمح قتل الطاغوت” هو مانترا لقتل الخالدين. كل وسائل الإحياء عديمة الفائدة. لذلك… حتى لو مت، دعيني أكن سيف سيو أون هيون، الذي ينشط في يده… حتى أتمكن من أكل ناره وأولد من جديد. حولي روحي إلى سيف.”
كوجوجوجوجو!
تتلقى كيم يون روح جي هوا، التي تشع وجودًا ساحقًا، وتنظر إليها.
“لقد… أعطيتني تسعة أعشار روحك.”
“نعم.”
“هل… تثقين بي؟”
تسأل كيم يون بحذر.
على الرغم من أنهما تعرفتا على بعضهما البعض من خلال صلة سيو أون هيون، إلا أن الاثنتين التقتا في الأصل كأعداء.
لدى “لورد السيف والرمح السماوي” مصير إبادة كيم يون.
و…
حتى كصديقة للإنسان المسمى سيو أون هيون، فإن الاثنتين خصمان لدودان.
أن نسميهما متنافستين في الحب هو أيضًا صحيح.
ولكن تبتسم جي هوا ببراعة.
“أثق بكِ.”
إنها تعرف سيو أون هيون.
لأنها رأت كل شيء من سيو أون هيون.
لأنها تعرف بأي قلب قبل سيو أون هيون كيم يون.
إنها تعرف أي نوع من الأشخاص هي كيم يون.
“لأنه يثق بكِ.”
خطوة، خطوة…
تقترب من كيم يون ببطء، وتواصل جي هوا.
“لأنه يحبكِ.”
تشوك-
أخيرًا، بعد أن وصلت مباشرة أمام كيم يون، تضغط جي هوا جبهتها على جبهة كيم يون وتمسح رأسها بحنان.
“و… لأنني أعرفه. إذا كان حبًا اختاره شخص نقي مثله… فأنا أؤمن بأنكِ أنتِ أيضًا بالتأكيد أنقى وأكثر حبًا منه.”
كوجوجوجوجو!
تُمتص روح “الرمح والسيف” في يد جي هوا.
قبل مضي فترة طويلة، تصبح روح جي هوا كتلة في يدها.
“سأثق في السيف الذي تصنعينه. لذا… بناره، احرقي روحي… واصنعي السيف. سأموت لاحقًا، لكن روحي ستكون في يده… وبالتأكيد، متغذية على حرارته، ستستيقظ مرة أخرى.”
تسلم جي هوا كتلة الفولاذ التي في يدها إلى كيم يون، وتتحدث.
“لقد سمعت عن قوتك. يقولون إنكِ ورثتِ جزءًا من قوة “الصقيع الشاسع”. من فضلك… بقوتك، اضربي روحي بقوة. أي سيف يصبح، سأكون ممتنة لك.”
“…نعم.”
ترتجف كيم يون.
بطريقة ما، لم يكن هناك تفاعل بين الاثنتين.
لدرجة أن اليوم هو المرة الأولى التي تتحدث فيها الاثنتان هكذا بمفردهما.
هل تلقت يومًا مثل هذه الثقة من شخص قابلته لأول مرة؟
حتى سيو أون هيون لم يفعل ذلك.
عند هذه الثقة، تمسك بروح الحديد التي في يدها وتتحدث.
“…نعم. أعدك.”
تشتعل عيناها.
كمن ورثت موهبة “اللورد المجنون” جو يون.
كمن ورثت قلب بوك هيانغ-هوا.
هي…
ستصنع هذا الحديد ليصبح أقوى من أي كنز دارما، وأقوى من أي كنز خالد.
“سأصنع أعظم سيف. حتى يستخدمه أون هيون أورابوني… أكثر من أي سيف آخر.”
وهكذا، خارج جبل سوميرو، يشكل “لورد سماوي” و”ملكة سماوية” عهدًا أقوى من أي عهد آخر، مرتبطين بالثقة.
وهكذا، وسط مؤامرة “الخالدين الثمانية” والاتفاق السري بين “الرمح والسيف” و”خليفة الصقيع الشاسع”…
أخيرًا، يبدأ “اللورد الشيطاني جبل السيف” في رفع سيفه نحو قاعة الإشراق.
إنها اندلاع “حرب السيف المشرق العظمى” الأولى.
يرتجف عدد لا يحصى من “سادة العوالم الوسطى المقدسين”، و”الكنوز الخالدة”، و”شبه الخالدين” من مرحلة دخول النيرفانا من الرعب، وداخل تلك الحرب الأسطورية، يبدأ أولئك الذين يرثون سلالة الأساطير في تلقي وحي مشؤوم.
“هوك…!”
تنهض وول ريونغ من غرفتها، وهي تلهث.
عادة، بمجرد أن يصل المرء إلى مرحلة الروح الوليدة، لم يعد النوم ضروريًا، لكنها مختلفة.
النوم والحلم هو الطريقة الأكثر فعالية لهضم [الحكمة] المكتسبة من إدراك وجودات مثل “خالد ضوء القمر” وول وون أو “طاغوت البرق” مباشرة، لذا تفضل النوم من أجل استيعاب حكمة “الخالدين الحقيقيين”.
ومع ذلك، بسبب ما رأته للتو في حلمها، عليها أن تبتلع ماءً باردًا وتهدئ جسدها المرتجف.
‘ما هذا…؟’
تخرج وول ريونغ من مسكنها الكهفي وتقرأ الطاقة السماوية.
“الطاقة السماوية… غير مرئية…؟”
في حلمها، رأت ثمانية أضواء هائلة تصطدم بـ “طاغوت جبل” شرير، وتفهم أن حدثًا عظيمًا قد حل بهذا العالم.
على الفور، حقيقة أن الطاقة السماوية أصبحت غير مرئية هي العلامة الأولى.
‘لقد اختفت الطاقة السماوية.’
وعلى الفور، تجد الإجابة التي كشفها مصيرها.
‘بعض… الوجودات المتعالية تتنافس مع بعضها البعض فوق السماوات…!’
شاعرة بأن كل الطاقة السماوية التي يمكنها قراءتها تُقطع بخطوات تلك الكائنات المتعالية، تعض وول ريونغ شفتيها بإحكام.
‘لا أزال… ضعيفة. ضعيفة جدًا…’
تنظر إلى الوراء إلى سيو غيونغ، الذي جرته إلى مسكنها الكهفي وهو نائم بهدوء، وتفكر.
حادثة دمى “اللورد المجنون” منذ وقت ليس ببعيد.
المعركة الحاسمة مع “طاغوت البرق”.
لا تزال ضعيفة جدًا.
‘يجب أن أصبح أقوى.’
لقد سقط العالم في الفوضى.
لذلك، تدرك أنها يجب أن تصبح أقوى.
‘لنرتقِ… لمرحلة تحطيم النجوم…’
لا يوجد وقت لانتظار مجيء سيدتها.
قبل أن تنزل سيدتها، “المبجلة” بايك غيوم، بعد عشرين عامًا من الآن،
تتعهد بحزم بالوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم بقوتها وحدها تحت السماء.
‘لحماية سيو غيونغ…’
وللوقوف أمام بايك غيوم ووضع يدها بفخر على كتف سيو غيونغ. تدخل وول ريونغ مسكنها الكهفي، وتتوقف عن نومها لهضم حكمة “الخالدين الحقيقيين”،
تستنير تائبة على ما لديها، وتجلس في وضع اللوتس، وتدخل في التدريب.
وهكذا، تمر عشرون عامًا في لحظة.
في أراضي العرق البشري في “عالم الصقيع الساطع”، “جزيرة الإنسان السماوي”.
هناك، أخيرًا، يكتمل تشكيل النزول لاستدعاء “المبجلة” بايك غيوم و”المبجلين” الآخرين من مرحلة تحطيم النجوم في “طائفة الروح المشعة”.
:: لابد أنه احتجاج صامت يطلب منا سحب “علم ختم خالد الدب الأكبر”.:: :: يجب ألا يُسمح بذلك! يجب أن نهدف إلى استخدام السم ضد السم بين “طاغوت الجبل العظيم الأعلى” وذلك “الخالد الشيطاني”. لا يمكننا إرخاء لجام ذلك الشخص بتهور.:: :: إذًا ماذا سنفعل؟ هل يجب أن نستهلك كل “رماح قتل الطاغوت” التي جمعناها قبل حتى قتال “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”؟:: :: هذا ليس صحيحًا. إنها استراتيجية أدنى.:: تتحول نظرات “الخالدين الثمانية” إلى “لورد السيف والرمح السماوي” و”لورد اللؤلؤ اليشمي”، اللذين يتوليان دور الخبير الاستراتيجي و العسكري في قاعة الإشراق. :: ماذا يجب أن نفعل أيها “الرمح والسيف”، يا “لؤلؤة اليشم”؟:: :: من السابق لأوانه استخدام حيلتنا الخفية. لذلك، إضعاف الخصم هو الصحيح.:: عند كلمات “الرمح والسيف”، يومئ الجميع. :: ما هي أفضل طريقة؟:: عند سؤال “ندى المطر”، يجيب “لؤلؤة اليشم”. :: [الاسم].:: :: اسم؟:: :: “روح الجبل الإلهية” ذاك ليس لديه حاليًا “لقب خالد”. لا يوجد “طاغوت تسمية أعلى” حاليًا لتبدأ به، لذا من الصعب تأليف “لقب خالد”. لذلك… إذا قمنا بدلاً من ذلك بمنحهم “لقبًا خالدًا” وثبتنا سماتهم، يمكننا إضعافهم.:: :: ما هو الوضع الحالي لـ “مقعد التسمية”؟:: :: يكافح “خالدو الشبكة العظمى” من “الداو الخالد للتسمية” الذين كانوا مختبئين للصعود إلى “لورد خالد”.:: :: يا “لورد شعلة المشعل”، هل يمكنك احتلال “مقعد التسمية” مؤقتًا؟:: :: إنه أمر ممكن. ومع ذلك، سأضطر إلى الذهاب في حملة إلى “النطاق الخالد الداخلي” لـ “الداو الخالد للتسمية”.:: :: مباشرة بعد المجلس، اذهب إلى “النطاق الخالد للتسمية” واحتل “مقعد التسمية”. بعد ذلك، إذا غزا “طاغوت الجبل” “النطاق السماوي للملك السماوي”، فسنستدرجه إلى هنا ونمنحه اسمًا قسرًا.:: مجلس “خالدي الإشراق الثمانية”. هناك، يخلصون هكذا إلى منح “لقب خالد” جديد لـ “روح الجبل الإلهية” من خلال “الداو الخالد للتسمية”. :: إذًا أي اسم يجب أن نمنحه لهم؟:: :: يجب أن نرفق اسمًا ضعيفًا بشكل عدائي للضوء. اسم، عند تلقي الضوء، يمكن أن يذيبهم بعنف يناسبهم…:: :: في هذه الحالة… اسم يحتوي على “شيطاني” جيد.:: :: صحيح، كل الشياطين تفقد قوتها أمام “الصلاح الصافي” …:: :: هم حاليًا “ملك وحوش خالدة”. نحتاج أيضًا إلى اسم يحط من قوة “ملك الوحوش الخالدة”.:: :: في الحقيقة، مستواهم فقط هو “الشبكة العظمى للسماء والأرض”. إنهم في جوهرهم “خالد حاكم”! يجب أن نسحب رتبة ذلك “الخالد الحاكم”.:: :: لا يمكننا سحبهم بشكل أعمى إلى ما دون “خالد الشبكة العظمى”. حتى بقوة الأسماء، من غير المؤكد في أحسن الأحوال ما إذا كان بإمكاننا سحبهم خطوة واحدة.:: :: إذًا… لنمنحهم لقب “لورد”. على الرغم من أنه تكريم كبير جدًا لـشخص بمرحلة “شبكة عظمى للسماء والأرض”… إلا أنه سيكون كافيًا لسحب سلطتهم، التي هي إلى حد ما في فئة وزن “الخالد الحاكم”، إلى مستوى “اللورد الخالد”.:: :: إذًا، في الوقت الحالي، هل نتفق جميعًا على إرفاق اسم “اللورد الشيطاني”؟:: :: موافق.:: :: موافق.:: وهكذا، في مجلس “الخالدين الثمانية”، يُقرر القيد والاسم الذي سيُرفق بـ “روح جبل السيف الإلهية”. :: إضعاف قوتهم شيء، ولكن إذا لم يناسبهم الاسم، في النهاية يمكن لذلك الشخص أن يتخلص من قوة الاسم بنفسه.:: :: يجب أن ندرج اسمًا ليس محرجًا بالنسبة لهم، اسمًا يشرح هويتهم.:: :: يجب تضمين “جبل” بغض النظر عن أي شيء. ذلك الوغد روح الجبل…:: :: هناك حاجة إلى حرف واحد آخر على الأقل. أي رمز لديهم؟:: :: يتجولون وهم يأخذون “العجلة”، و”الملح”، و”الزجاج” كرموز لهم. بالنسبة لـ “قبيلة الأرض”، يبدو أن رمزهم هو “تنين شمعة حلزوني”.:: :: ماذا عن “اللورد الشيطاني جبل الشمعة”. إرفاق حرف “شمعة”، هذا هو.:: :: جيد. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسيتداخل مع “اللقب الخالد” لـ “لورد شعلة المشعل”. سيصبح نطاق “شعلة المشعل” مهمًا. هل يمكنك التعامل مع ذلك يا “شعلة المشعل”؟:: عند تلك الكلمات، ينظف “لورد شعلة المشعل” المعين حديثًا حلقه كما لو كان يفتقر إلى القليل من الثقة. في الواقع، بعد “حرب طاغوت التسمية الأعلى”، الشخص الذي امتلك “فرن الفراغ السماوي”، وثبته في عالم الرأس، ثم مات هو “لورد شعلة المشعل”، لذا تم اختيار “لورد شمعة مشعل” جديد مرة أخرى. في مثل هذا الوضع، فإن إعطاء دور مرهق آخر على الفور يجعل “لورد شعلة المشعل” الجديد يبدو مرتبكًا. في تلك اللحظة، تتقدم “لورد السيف والرمح السماوي”. :: ذلك الشخص هو كائن يملك السيف. إذًا ليقسم هذا الخالد قوة رمزي حتى يدخل “السيف” في “اللقب الخالد” لذلك الشخص.:: :: مثل هذا الشيء أيها “الرمح والسيف”. هذا يعني أنه بقدر ما تضعفهم قوة “اللقب الخالد”، سيتم سحب هذا القدر من قوتك. هل ستكونين بخير؟:: :: هذا اللورد هو القوة العسكرية لقاعة الإشراق. أنا كائن لا ينهار بسهولة. لا تقلق يا “ندى المطر”.:: :: أيها “الرمح والسيف”! آآه… يا سيف قاعة الإشراق…!:: يطلق “ندى المطر” تعجبًا في رهبة من تضحية “الرمح والسيف”، ويطلق “خالدو الإشراق الثمانية” الآخرون أيضًا تعجبات صامتة عند تضحيتها. :: لا داعي لذلك أيها “الرمح والسيف”.:: :: أنتِ قوتنا العسكرية.:: :: قد تصبح تضحيتك بدلاً من ذلك تهديدًا أكبر لقاعة الإشراق.:: ومع ذلك، حتى عند ثني الجميع، تهز “الرمح والسيف” رأسها. :: لا بأس. هذا الخالد هو طليعة “خالدي الإشراق الثمانية”. في كل مسألة خطيرة، كنت دائمًا أتقدم. هذه المرة لا تختلف.:: تشوك- وو-ووونغ! عندما تمد “لورد السيف والرمح السماوي” يدها، يمتد ضوء فضي-أبيض من كفها ويتجمع في الفراغ. ثم، متمركزًا على ضوء “الرمح والسيف”، يتجمع جزء من ضوء “الخالدين الثمانية” أيضًا وينقش [اسمًا] معينًا في الفراغ. “اللورد الشيطاني جبل السيف”. ذلك هو قيد “الخالدين الثمانية” الذي تم إنشاؤه لإضعاف “ملك الوحوش الخالدة” سيو أون هيون، و”لقبه الخالد” الجديد. إنه اسم “روح الجبل الإلهية” الجديد.:: :: يا “شعلة المشعل”. اذهب مع “الشمس العظيمة” إلى “النطاق الخالد للتسمية”.:: كوجوجوجو! ينهض “لورد الشمس العظيمة” و”لورد شعلة المشعل” من مقعديهما. بعد فترة وجيزة، يمسحان أيديهما عبر الفراغ، وأمامهما يتكشف عالم آخر مختلف تمامًا. عالم من “الداو الخالد لمقعد التسمية” لا يمكن إلا لأولئك الذين يسيرون في “الداو الخالد للتسمية” دخوله. إنه “النطاق الخالد للتسمية”. تسوااات! ومع ذلك، على الرغم من أنهم ليسوا من يسيرون في “داو التسمية”، إلا أنهم بقوة “خالدي الإشراق الثمانية” يتجاهلون القواعد ويدخلون “النطاق الخالد للتسمية”. مباشرة بعد ذلك، ينهض “الخالدون الثمانية” من مقاعدهم. يتحدث “الغابة العظيمة”. :: الآن عندما يعود “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل” بعد احتلال “مقعد التسمية”، سنجمع قوانا جميعًا ونعد فخًا لمنح “لقب خالد” لـ “روح الجبل الإلهية”. حتى ذلك الحين، عودوا كل منكم إلى مسكنه واستعدوا.:: بعد كلمات “الغابة العظيمة”، يضم “لورد ندى المطر” كفيه وينحني نحو “مقعد الإشراق” الذي يضيء ببراعة فوقهم. :: المجد لـ “طاغوت الإشراق الأعلى”.:: :: المجد!:: بهذه الكلمات، يعود “الخالدون الثمانية” كل منهم إلى مسكنه بسرعة الضوء. تفرغ قاعة مجلس “الخالدين الثمانية”. ولكن بعد فترة، تتجمع كتلة من الضوء. باتستستستست! “الغابة العظيمة”، و”نبات الزهور”، و”لؤلؤة اليشم”، و”البحر العظيم”، و”ندى المطر”. “الشمس العظيمة” و”شعلة المشعل”، اللذان ذهبا لاحتلال “النطاق الخالد للتسمية”. يتجمع الآن الجميع بشكل منفصل باستثناء “لورد السيف والرمح السماوي”، التي ذهبت إلى مسكنها. :: لقد رأيتم ذلك.:: يتحدث “لورد ندى المطر” ببرود. عند كلماته، يطلق كل “اللوردات السماويين” تنهيدات صامتة. :: “الرمح والسيف” مسحورة بـ “روح الجبل الإلهية”. حتى هذه المرة، رغبة في التشبث بعناد بـ “روح الجبل الإلهية”، ساهموا بقوتهم الخاصة في “اللقب الخالد” الذي يمكن أن يمارس أكبر تأثير على “روح الجبل الإلهية”. الآن، يجب إعدامهم.:: ::… ينظر “لورد ندى المطر” بشكل خاص نحو “لورد الؤلؤة اليشمي”، الذي يحكم المعدن كما يفعل “الرمح والسيف”. :: كل الأدلة التي يتحدث عنها هذا الخالد قد تم الكشف عنها. على الرغم من أن “الرمح والسيف” يمثل القوة العسكرية، مع اقتراب معركة عظيمة، إلا أنهم تدخلوا بلا داعٍ في أمور يجب أن يقوم بها “لوردات سماويون” آخرون، حتى أنهم استهلكوا قوتهم العسكرية، وأظهروا مظهرًا “غير عقلاني”. :: :: علاوة على ذلك، انظروا إلى ضوء “الرمح والسيف”. أليس يتضاءل تدريجيًا؟ قبل كل شيء، ذلك السلوك العاطفي الغريب. الشعور بالتناقض حول “الرمح والسيف” الذي يأتي مع عودة ذكريات الخطوط الزمنية الماضية… كل ذلك يظهر أنه سواء كانوا مسحورين بـ “روح الجبل الإلهية”، أو اتحدوا مع العالم السفلي وخانونا… فإنه يظهر دليلاً على أنهم خائنون.:: :: حتى بعد الوصول إلى هذه النقطة، هل ستعارض إعدام “الرمح والسيف” يا “لؤلؤة اليشم”؟:: ::…يا “لورد ندى المطر” المنفذ. “الرمح والسيف” وأنا جسد واحد. أنا أرمز إلى الين من المعدن بين “العناصر الخمسة”، و”الرمح والسيف” ترمز إلى اليانغ. نحن كتايجي تحركنا دائمًا كجسد واحد، ودائمًا معًا صددنا أعداء قاعة الإشراق…:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. تلك عاطفة. صحيح أنه يجب علينا فهم العاطفة، ولكن يجب ألا نستهلك بها. يجب أن نحكم بالعقل.:: :: هذا الخالد… عقلاني. بل، لتبدأ بـه، يا “ندى المطر”، أليست حقيقة أنك لا تعدم “الرمح والسيف” من جانب واحد بل تطلب رأينا لأن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ؟:: :: ألم يتم التأكد بالفعل من أن [العجلة] استُخدمت للتلاعب بذكرياتنا من خطوط زمنية أخرى؟:: تلمع عينا “لورد ندى المطر”. الخط الزمني الذي قتلت فيه “لورد السيف والرمح السماوي” “روح الجبل الإلهية” سيو أون هيون بـ “ملء السماوات بمطر السيف”. منذ ذلك الخط الزمني فصاعدًا، يُشعر بأن العالم السفلي قد حرفت تاريخهم بطريقة خفية من خلال العجلة. بسبب ذلك، لم يستعد “خالدو الإشراق الثمانية” بعد ذكرياتهم الكاملة بالكامل. :: في مركز تلاعب الذاكرة ذاك توجد “الرمح والسيف”.:: :: لتبدأ بـه، حتى ما يسمى بالخطوط الزمنية الأخرى هي بسبب السلطة الغريبة للمنهي. ألسنا لا نزال نبحث عن طريقة لتحديد ما إذا كانت حقيقية؟ يعتقد هذا الخالد أنه فقط بعد انتهاء المعركة الحاسمة مع “طاغوت الجبل العظيم الأعلى”، وقبل أن نتعامل مع “اللورد الشيطاني جبل السيف” الضعيف، يجب التحقيق في تلك المسألة.:: :: وإذا خانتنا “الرمح والسيف” قبل ذلك؟ إذا وضعوا في اللحظة الحاسمة نصلًا على حناجرنا؟:: ::…”الرمح والسيف”… لن تفعل ذلك أبدًا. أنا… لقد سرت مع “الرمح والسيف” في ذلك العصر منذ أيام كائناتنا البشرية، لذا أعرف يانغ جي-هوانغ جيدًا.:: :: يا “لؤلؤة اليشم”. ذلك…:: :: أعرف. لا أحمل عاطفة تتجاوز ما هو ضروري. ولكن صحيح أن دليل خيانة “الرمح والسيف” غير كافٍ، وحتى يتم العثور على دليل حاسم… سأدافع عنها.:: ::…إذا، حتى بعد ظهور دليل حاسم، لا تزال تحمي “الرمح والسيف”، فلن يكون لدي خيار سوى إعدامك أيضًا يا “لؤلؤة اليشم”.:: :: أعرف. إذا شهدت دليلًا حاسمًا… فسأمسك بـ “لورد السيف والرمح السماوي” بيدي وأسلمهم أمامك يا “ندى المطر”.:: سوروك… يزيل “لورد الؤلؤة اليشمي” القناع الذي يغطي وجهه، ويرفع نظره إلى “مقعد الإشراق”، ويقسم. :: أنا، “لورد اللؤلؤ اليشمي”، على الاسم الحقيقي لبال هوانغ، أقسم أمام “طاغوت الإشراق الأعلى”.::
