الفصل 757: اللورد الشيطاني (2)
كورونغ، كورورورورونغ! “عالم الصقيع الساطع”. منطقة “عالم الفوضى”. هناك، تهب عاصفة هائلة. كورونغ، كورورورورونغ! إنها عاصفة عملاقة من “المحنة السماوية”. كورونغ، كورورورورونغ! وداخل عاصفة “المحنة السماوية” تلك، يرتفع شيء كروي إلى السماء. أورورونغ! برؤية ذلك المشهد، ينفجر شخص في إعجاب. “بالفعل…! إذًا ذلك هو التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم…” “كما هو متوقع، ريونغ-إي رائعة.” بالطبع انه مو غيوم وسيو غيونغ. مع طقوس تقدم وول ريونغ إلى مرحلة تحطيم النجوم، جمعت أولئك الذين سيعملون كحماة قانون لها، وأولئك الذين تطوعوا هم بالضبط سيو غيونغ ومو غيوم. على وجه الخصوص، مو غيوم، الآن في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” وقد اكتسب استنارة بعد أن تعرض للضرب من قبل “طاغوت البرق” منذ وقت ليس ببعيد، هو إلى حد ما خطوة أبعد من مرحلة التكامل، لذا يريد بشدة مشاهدة مشهد تقدم مرحلة تحطيم النجوم وقد أتى إلى هذا المكان. كورورورونغ! بالإضافة إلى ذلك، يسجل سيو غيونغ المشهد على لوحة تسجيل وينقله في الوقت الفعلي إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا والآخرين، لذا تكتسب “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا جميعًا استنارة من خلال طقوس تقدم وول ريونغ. “من خلال “الفنون الخالدة” للمطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، في حالة أن يصبح المرء غبارًا، يجمع المرء الغبار لصنع نجم ويتقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم… ذلك هو الجوهر…! بالفعل… لذا لهذا السبب هناك حاجة إلى “كنز دارما صقل الفراغ”. لهذا السبب لم يكن التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم سهلاً. كائن لم يرَ تقدم مرحلة تحطيم النجوم ولو مرة واحدة ليس لديه خيار سوى أن يكون لديه احتمال نجاح أقل بشكل واضح…” مو غيوم، وهو يراقب طقوس تقدم وول ريونغ، يبدو مسحورًا وهو يكتسب استنارات. لكن سيو غيونغ يراقب تقدم وول ريونغ بوجه هادئ. بعد فترة وجيزة، يفتح سيو غيونغ فمه. “…يا أخي الأكبر. الآن، ريونغ تدرك الإطار تدريجيًا.” “آه، صحيح، صحيح. فهمت. لننشط التشكيل.” يتجه مو غيوم وسيو غيونغ جنوبًا وشمالًا على التوالي. في الشمال، يشكل سيو غيونغ أختامًا يدوية ويسحب عرق التنين في منطقة “عالم الفوضى”، ويصقل مو غيوم عرق التنين ذاك. يتردد صدى عرق التنين الأرضي في السماء ويبدأ في تشكيل سحب رعدية سوداء قاتمة. “إنه يبدأ يا أخي الأكبر.” “صحيح… الآن… ستبدأ “المحنة السماوية” الحقيقية لمرحلة تحطيم النجوم.” أورورورونغ! أخيرًا، تغطي السحب الرعدية السوداء القاتمة التي صنعها متدربا مرحلة التكامل السماء تمامًا وتملأ السماوات بالظلام. جيوويويويونغ! من السماء، يخترق عمود ضخم من الضوء السحب الرعدية السوداء القاتمة ويسقط على وول ريونغ، التي تتخذ شكلاً. تبدأ “محنة النجوم”. كوارورورونغ! تمنح النجوم المتمركزة في سماء “عالم الصقيع الساطع” عقابًا لـ “مخالف السماء” وتتصل تدريجيًا بوول ريونغ. ومع ذلك، سواء لحسن الحظ أم لا، تحاول وول ريونغ التقدم في منطقة من “عالم الفوضى” حيث لا يضيء سوى القليل من ضوء النجوم، بالإضافة إلى ذلك، طلبت من سيو غيونغ ومو غيوم تشكيلًا يخفف ضوء النجوم، لذا فإن شدة “محنة النجوم” على الجانب الأضعف. “هـ-هذه هي “محنة النجوم”…” يتصبب مو غيوم عرقًا باردًا عند القوة الوحشية لـ “محنة النجوم”، وتُنقل تلك الصورة بالكامل إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا. من بين “جمعية المتدربين العظام”، تنظر غول مايك إلى “محنة النجوم” بتعبير كما لو أنها ليست شيئًا خاصًا، ويضحك هون جين ويبدأ في إغماض عينيه. كل “المتدربين العظام” الآخرين من مرحلة التكامل، بما في ذلك دو ريوك، لديهم تعابير متوترة قليلاً. وأخيرًا، تطلق بي هوا ضحكة خافتة. “وول ريونغ الحمقاء. لا تزالين لا تعرفين بما أنكِ لم تتلقِ حكمة ذلك الشخص. “محنة النجوم” هي، في جوهرها، أخذ كل ضوء نجوم “العالم النجمي” إلى جسدك وبالتالي ربط عروق النجوم…” تنظر إلى كفها بسخرية. بالطبع، مثل هذه الطريقة المجنونة ليست سهلة بأي حال من الأحوال، لكن بي هوا تستطيع الآن فعلها. لأن لديها [القوة] التي أعطتها إياها “روح الجبل الإلهية” العظيمة. أودوك… عندما تضع بي هوا القوة في يدها، تتحول أصابعها على الفور إلى سيوف زجاجية. بما أن ذلك يحدث فجأة، تجفل في مفاجأة وتخفي أصابعها بسرعة بيدها الأخرى. “…لا يزال ليس تحت السيطرة تمامًا. ولكن… هوهو، أنا راضية. لقد قبلت قوة عرق أعلى. الآن لست أدنى منكِ.” تتمتم وهي تحدق في وول ريونغ، بنصف دم من “عرق الكلب السماوي”، ومو غيوم، بنصف دم من “عرق الثعلب السماوي”. هي أيضًا، عاشت جيدًا في “طائفة الروح المشعة” كمتدربة في مرحلة التكامل على قدم المساواة… ومع ذلك كانت تحسد دائمًا سرًا أقرانها الذين ورثوا الدم الحقيقي لـ “خالدي السماء” ويمتلكون قدرات خاصة. لو كانوا “أعراقا شيطانية” نقية، لما شعرت حتى بالحسد. ولكن أنصاف الدم الذين يمكنهم الاستفادة من مزايا “العرق الشيطاني” عند الحاجة ولا يزالون يمتلكون المزايا الكامنة لـ “عرق السماء”… يتقدمون في التدريب بقفزات هائلة، ومقارنة بأولئك في نفس المستوى، يصبحون أقوى دون الكثير من الجهد… لطالما حملت بي هوا غيرة تجاههم. ‘ولكن الآن لدي أنا أيضًا. همف، إذًا تقدمتِ إلى مرحلة تحطيم النجوم؟ كم هو أحمق. التقدم من خلال مثل هذا الاختصار يجعلكِ أضعف من أولئك في نفس المستوى… فقط انتظري يا وول ريونغ. سأتجاوزكِ بالتأكيد من خلال طريقة التقدم الأرثوذكسية.’ تنظر إلى تشكيل النزول المكتمل بجانبها وتبتسم. ‘لأنه، قريبًا جدًا… سيصل ذلك الشخص.’ تحقيق حلمها ليس بعيدًا. كوجوجوجوجو! تنهار عروق النجوم. تهتز السماء والأرض. لأنها منطقة “عالم الفوضى”، وخاصة منطقة لا يصل إليها ضوء النجوم جيدًا، تنزل عشرة عروق نجوم فقط. كورورورونغ! وأخيرًا، بعد تلقي كل عروق النجوم العشرة، داخل سحابة الغبار، يظهر نجم أبيض نقي. إنه نجم فضي-أبيض. على سطح النجم تنجرف سحب معدنية غازية حادة، وداخل النجم، تتدفق معادن سائلة فضية مثل الزئبق، وتشكل نظامًا بيئيًا غريبًا. قبل فترة طويلة، يبدأ دوران ذلك النظام البيئي بجدية، وداخل النظام البيئي الدوار، تبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض في الإنتاج. وول ريونغ، التي ارتقت الآن بشكل صحيح إلى فئة المنتجين في الكون، تبدأ قريبًا في ضغط النجم. أودوك، أودودودوك! كوجوجونغ! ما يظهر بعد ذلك هو نجم مضغوط بحجم الكف، وشكل وول ريونغ المتحول يغطي سطح ذلك النجم. “ريونغ-آه!” يركض سيو غيونغ إلى وول ريونغ، وتربت وول ريونغ على رأس سيو غيونغ. “لقد وصلتِ أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم! كيف تشعرين يا ريونغ-آه؟” “مم، الآن فقط… أشعر حقًا أنني وضعت قدمي على طريق “التدريب الخالد”.” تتمتم وول ريونغ وهي تنظر إلى السماء. تشعر وكأنها خطت على الطريق السماوي الصحيح. يبدو التدريب الذي قامت به حتى الآن مجرد لعب، وقسوة نظام “التدريب الخالد” المتبقي تخترق عظامها. ‘مجرد التحرك وراء مرحلة تحطيم النجوم المبكرة سيستغرق مئات السنين.’ إنه شيء يجب عليها تجميعه ببطء، والعيش عبر سنوات لا حصر لها لم تكن لتتخيلها حتى الآن. ذلك هو تدريب مرحلة تحطيم النجوم. والأكثر من ذلك، لا تستطيع حتى أن تتخيل كيف ستكون مرحلة “الوعاء المقدس”. ‘من الآن فصاعدًا، سيكون الأمر أقسى.’ ولكنها تأخذ يد سيو غيونغ وتقطع عهدًا. ‘مع ذلك، لا بأس. سأتغلب على كل شيء وبدون فشل… سأحمي كل شيء.’ مجيبة على أسئلة مو غيوم التي لا تنتهي حول إدراكات مرحلة تحطيم النجوم، تسحب وول ريونغ سيو غيونغ ومو غيوم إلى قوة جذبها وتضرب بقدمها. كوووونغ! بخطوة واحدة من قدمها، ينحني الفضاء نفسه. وصلت تقنية تقليص الأرض الخاصة بها الآن إلى مستوى عبور سنوات ضوئية، وتنتقل وول ريونغ على الفور من منطقة “عالم الفوضى” إلى منطقة “العالم المستقر”. بعد ذلك، ببضع استخدامات أخرى لتقنية تقليص الأرض، تصل إلى أراضي “التحالف البشري العظيم”. “هوه… مذهل. إذًا هذه هي تقنية تقليص الأرض لمرحلة تحطيم النجوم. يبدو أن أشياء مثل تشكيلات الانتقال الفوري لم تعد ضرورية.” “ليس تمامًا يا أخي الأكبر. للسفر بين “عوالم وسطى” أو “عوالم نجمية” أخرى، أو بين “نطاقات سماوية” مختلفة، حتى أنا يجب أن أعتمد على تشكيلات الانتقال الفوري.” “هاها، حسنًا، يعيش متدربو التكامل العاديون دون حتى تخيل مستوى الحركة الذي تتحدثين عنه. يضحك مو غيوم ويمدح مستوى وول ريونغ، وتقترب من بي هوا، التي تعد “تشكيل النزول”. “يا أختي الكبرى بي هوا، سمعت أنكِ مستعدة لاستدعاء سادتنا…” “صحيح. اكتمل تشكيل النزول الآن. في الأصل، كنا سنستعير قوة “جمعية المتدربين العظام” لتنشيطه… ولكن الآن لدينا أنتِ. يمكن لمتدرب واحد في مرحلة تحطيم النجوم أن يمتلك قوة جذب أكبر من “جمعية المتدربين العظام” بأكملها، لذا يمكنكِ وحدكِ تنشيط التشكيل.” تشير بي هوا نحو مقدمة تشكيل النزول، وتومئ وول ريونغ برأسها. “شكرًا لكِ على عملكِ الشاق طوال هذا الوقت.” ‘عمل شاق؟ هاه…’ عند تلك العبارة، التي تبدو كثناء من رئيس لمرؤوس، ترتعش عينا بي هوا، لكنها تبتسم بحلاوة فقط. “نعم، شكرًا لكِ على تقديركِ يا أختي الصغرى. لننشط تشكيل النزول بسرعة ونرحب بسادتنا.” “…يا أختي الكبرى بي هوا.” ترتعش عينا وول ريونغ. ‘منذ وقت سابق… هناك شيء غريب.’ فقط بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم تدرك ذلك. حتى أنها تفكر في استجوابها حول الشعور الغريب بالغرابة الذي تشعر به فجأة من بي هوا. ‘شيء ما… إحساس بالغرابة كما لو أنها ليست بشرية…’ ولكن سرعان ما تهز رأسها. ‘لابد أنها تدربت على قوة إلهية خاصة. لابد أنني حساسة جدًا بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم.’ في الحقيقة، منذ عشرين عامًا الآن، لم يتمكنوا من قراءة الطاقة السماوية. لأنه منذ وقت ليس ببعيد، قطع اشتباك وجودات هائلة الطاقة السماوية، وفقدت “قبيلة السماء” تمامًا أعظم مصدر لقدرتها الاستخباراتية—البصيرة السماوية. نتيجة لذلك، في “عالم الصقيع الساطع” وكذلك في الغالبية العظمى من “العوالم الوسطى”، و”العوالم النجمية”، و”عوالم الجثث المتحللة”، يتم دفع متدربي “قبيلة السماء” إلى الوراء من قبل “قبيلة الأرض”. ‘في أقرب وقت ممكن… يجب أن أصل إلى مستوى يمكنني فيه قراءة تلك الطاقة السماوية المشوهة.’ وول ريونغ، على أمل الوصول إلى مستوى يمكنها فيه قراءة الطاقة السماوية على الرغم من اشتباك الكائنات العظيمة، تبدأ في تنشيط تشكيل النزول الذي كرست له بي هوا عشرين عامًا لصنعه. تنشط قوة جذب متدرب في مرحلة تحطيم النجوم تشكيل النزول، وينفجر ضوء من المصفوفة. ‘لقد كانت مهمة طويلة.’ عشرون أو ثلاثون عامًا هي فترة قصيرة للمتدربين… ولكن بالنسبة لوول ريونغ، التي لم تبلغ حتى مئة عام، فهي فترة طويلة جدًا. إنها كافية لتشكل معظم حياتها حتى الآن. ‘أتساءل ما إذا كانت سيدتي بخير. أريد أن أراها مرة أخرى بعد وقت طويل.’ وول ريونغ، عند التفكير في رؤية سيدتها بايك غيوم مرة أخرى بعد وقت طويل، تشعر بشكل طبيعي بمزاجها يشرق. تشواااااا! تُفتح بوابة بعدية، ويتكشف تشكيل النزول. هل لأنها أصبحت أقوى، أم أنها ببساطة لأنها أصبحت أجمل في الذاكرة؟ حتى بايك غيوم، التي كانت تكرهها فقط، تشعر الآن بالترحيب الغريب عندما تفكر في رؤيتها مرة أخرى. يتوسع تشكيل النزول، ويمتد إلى ممر بعدي طويل. وفي نهاية ذلك الممر- ترى وول ريونغ ثلاث شخصيات واقفة. إنهم بايك جين، وبايك أون، وبايك غيوم. ينظر كل من بايك جين وبايك أون إلى وول ريونغ بعدم تصديق واضح. “جنون… مرحلة تحطيم النجوم في ذلك العمر؟” “هل يمكن أن يكون الوقت يتدفق بشكل مختلف في “عالم الصقيع الساطع”…؟” “هل يجب على المرء أن يكون على مستوى تلك الطفلة للوصول إلى “الخلود الحقيقي” في المستقبل…؟” وول ريونغ، وهي تشعر بردود أفعالهم بعد هذه الفترة الطويلة، تلاحظ دون وعي كتفيها يرتفعان. ‘إذا كان الأمر على هذا النحو… على الأقل…’ بغض النظر عن مدى لامبالاتها تجاهها، لا تزال سيدتها بايك غيوم. إذا أظهرت هذا القدر من النمو في مثل هذا الوقت القصير، فعندئذٍ حتى بايك غيوم… ستثني عليها، أليس كذلك؟ بهذا الأمل، تنظر وول ريونغ إلى بايك غيوم بعيون لامعة. وأخيرًا، تفتح بايك غيوم فمها. “…لقد وصلتِ إلى خط النجاح. أحسنتِ.” ‘آآه…’ سطر تافه للغاية. ومع ذلك، بالنسبة لوول ريونغ، بتلك العبارة الواحدة، تشعر بأن كل سنوات الإهمال التي عانت منها من بايك غيوم قد تم تعويضها بطريقة ما. لأن هذا هو أول ثناء تسمعه على الإطلاق من بايك غيوم. “يمكنكِ الآن الانتقال إلى المرحلة التالية.” يبدأ “المبجلون” الثلاثة بما في ذلك بايك غيوم في العبور من خلال البوابة البعدية، وول ريونغ، معتقدة أنها ستتلقى الآن نوعًا مختلفًا من المعاملة من سيدتها عن ذي قبل… تنتظر بايك غيوم هكذا. وبعد ذلك، تشعر وول ريونغ فجأة وكأنها تسمع نوعًا من الهمس من وراء القناع الفضي الذي ترتديه بايك غيوم دائمًا. ‘ما هذا؟’ لسبب ما، يبدو أن الكلمات تمر فقط بأذنها، غير مسموعة من قبل بايك جين، أو بايك أون، أو أي شخص آخر. قيلت بخفوت لدرجة أنه يبدو أنها لم تكن مقصودة لها حتى. وفي تلك الكلمات، تشعر بنذير قوي لا يفسر. -لقد حان الوقت الآن. ابدؤوا بالمجيء. إلى من تتحدث؟ ولماذا تحمل تلك النبرة مثل هذه البرود في النهاية؟ أليست سعيدة حتى برؤية تلميذتها بعد هذه الفترة الطويلة؟ بينما تتدفق أفكار لا حصر لها، يحدث ذلك. وميض! ينفجر وميض. و، داخل ذلك الوميض… تطلق [ذراع]. “…هاه؟” للحظة، تشعر وول ريونغ بأن الصوت يختفي من هذا العالم. تعبر ذراع مغطاة بحراشف تنين بلون الزجاج الممر البعدي وتضرب “المبجلين” الثلاثة الذين يمرون. بقوة على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، تقذف تلك الذراع بايك جين وبايك أون بعيدًا إلى مكان ما وراء البعد ثم تقطع شكل بايك غيوم المتحول إلى نصفين. داخل شكل بايك غيوم المتحول المنقسم إلى نصفين، نجم بايك غيوم الحقيقي. ذلك النجم، الذي يضيء بضوء فضي-أبيض مثل نجم وول ريونغ، يُسحق إلى قطع بمجرد إيماءة من الذراع. بتلقي ذلك المشهد، تشعر وول ريونغ وكأن الزمن يتجمد. “أه…؟” كورونغ، كورورورورونغ! ثم، جيووووونغ! تصل الذراع التي تطلق فجأة من الممر البعدي إلى المكان الذي توجد فيه وول ريونغ، وتمتد نحوها وهي تقف بذهول. “تفادي!” بالكاد يتمكن سيو غيونغ من الإمساك بجسد وول ريونغ والقفز بعيدًا، وبفضل ذلك، تهرب وول ريونغ من الذراع التي تطلق من بوابة الأبعاد. كورورونغ! وبدءًا من تلك الذراع، يبدأ شيء في الظهور من تشكيل النزول. إنه… تنين ضخم، جسده بالكامل يتلألأ بشفق بلون الزجاج، ويحمل حراشف تنين بلون الزجاج. كوجوجوجو! عند ظهور ذلك التنين، على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، يتجمد عقل وول ريونغ. يتحرك جسدها أسرع من عقلها. تدرك وول ريونغ فجأة أنها تصرخ. ‘آه… أنا…’ كانت سيدتها بايك غيوم دائمًا صارمة وأظهرت محاباة فقط تجاه سيو غيونغ. ولكنها لا تزال سيدتها. دون وعي، كانت… تبجلها. ‘في الواقع… أحببت سيدتي.’ يختفي الصوت وهي تشعر وكأن كل ألوان العالم قد اختفت وأصبحت سوداء وبيضاء، و… تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع وتندفع نحو التنين. ولكن في لحظة، كلانغ، كلانغ! “…!؟” تبدأ سلاسل لا حصر لها بلون الزجاج في تقييدها. إنهم تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” في “طائفة الروح المشعة”. يُنقش حرف الإشراف في عيون كل منهم، وتقيدها السلاسل التي يستدعونها بقوة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يصدق أنهم من مرحلة “الكائن السماوي”. “لقد أتوا!!!” “انحنوا في عبادة!!” “آهاهاهاهاها!! الآن سيتلقى “عالم الصقيع الساطع” لمستهم!” تتعرف على تلك القوة. قوة “طاغوت الجبل” الذي يمد يده إليها دائمًا. نعم، تلك هي سلطة “طاغوت الجبل”. أخيرًا، تدرك الهوية الحقيقية لذلك التنين. مدركة من أين يأتي التنين البغيض الذي قتل سيدتها بايك غيوم بضربة واحدة، تذرف دموعًا من الدم. “جبل السيف!!! جبل السيف!!!” كوااااانغ! و، بعد أن ضُربت على الأرض بأيدي المتعصبين الذين يوقرون “روح جبل السيف الإلهية”، تطلق وول ريونغ حقدًا مجنونًا. “أنا… لن أسامحك!!” وهكذا، وهي تحدق في التنين الذي يرتفع إلى سماوات “عالم الصقيع الساطع” دون أن يوليها أدنى اهتمام، تبكي دمًا وتقسم. إذا وقفت يومًا ما على نفس مستوى العين مع الكائن المسمى “روح جبل السيف الإلهية”… ستنتقم بالتأكيد لهذا اليوم.
كورونغ، كورورورورونغ!
“عالم الصقيع الساطع”.
منطقة “عالم الفوضى”.
هناك، تهب عاصفة هائلة.
كورونغ، كورورورورونغ!
إنها عاصفة عملاقة من “المحنة السماوية”.
كورونغ، كورورورورونغ!
وداخل عاصفة “المحنة السماوية” تلك، يرتفع شيء كروي إلى السماء.
أورورونغ!
برؤية ذلك المشهد، ينفجر شخص في إعجاب.
“بالفعل…! إذًا ذلك هو التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم…”
“كما هو متوقع، ريونغ-إي رائعة.”
بالطبع انه مو غيوم وسيو غيونغ.
مع طقوس تقدم وول ريونغ إلى مرحلة تحطيم النجوم، جمعت أولئك الذين سيعملون كحماة قانون لها، وأولئك الذين تطوعوا هم بالضبط سيو غيونغ ومو غيوم.
على وجه الخصوص، مو غيوم، الآن في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” وقد اكتسب استنارة بعد أن تعرض للضرب من قبل “طاغوت البرق” منذ وقت ليس ببعيد، هو إلى حد ما خطوة أبعد من مرحلة التكامل، لذا يريد بشدة مشاهدة مشهد تقدم مرحلة تحطيم النجوم وقد أتى إلى هذا المكان.
كورورورونغ!
بالإضافة إلى ذلك، يسجل سيو غيونغ المشهد على لوحة تسجيل وينقله في الوقت الفعلي إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا والآخرين، لذا تكتسب “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا جميعًا استنارة من خلال طقوس تقدم وول ريونغ. “من خلال “الفنون الخالدة” للمطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، في حالة أن يصبح المرء غبارًا، يجمع المرء الغبار لصنع نجم ويتقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم… ذلك هو الجوهر…! بالفعل… لذا لهذا السبب هناك حاجة إلى “كنز دارما صقل الفراغ”. لهذا السبب لم يكن التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم سهلاً. كائن لم يرَ تقدم مرحلة تحطيم النجوم ولو مرة واحدة ليس لديه خيار سوى أن يكون لديه احتمال نجاح أقل بشكل واضح…”
مو غيوم، وهو يراقب طقوس تقدم وول ريونغ، يبدو مسحورًا وهو يكتسب استنارات. لكن سيو غيونغ يراقب تقدم وول ريونغ بوجه هادئ.
بعد فترة وجيزة، يفتح سيو غيونغ فمه.
“…يا أخي الأكبر. الآن، ريونغ تدرك الإطار تدريجيًا.”
“آه، صحيح، صحيح. فهمت. لننشط التشكيل.”
يتجه مو غيوم وسيو غيونغ جنوبًا وشمالًا على التوالي.
في الشمال، يشكل سيو غيونغ أختامًا يدوية ويسحب عرق التنين في منطقة “عالم الفوضى”، ويصقل مو غيوم عرق التنين ذاك.
يتردد صدى عرق التنين الأرضي في السماء ويبدأ في تشكيل سحب رعدية سوداء قاتمة.
“إنه يبدأ يا أخي الأكبر.”
“صحيح… الآن… ستبدأ “المحنة السماوية” الحقيقية لمرحلة تحطيم النجوم.”
أورورورونغ!
أخيرًا، تغطي السحب الرعدية السوداء القاتمة التي صنعها متدربا مرحلة التكامل السماء تمامًا وتملأ السماوات بالظلام.
جيوويويويونغ!
من السماء، يخترق عمود ضخم من الضوء السحب الرعدية السوداء القاتمة ويسقط على وول ريونغ، التي تتخذ شكلاً.
تبدأ “محنة النجوم”.
كوارورورونغ!
تمنح النجوم المتمركزة في سماء “عالم الصقيع الساطع” عقابًا لـ “مخالف السماء” وتتصل تدريجيًا بوول ريونغ.
ومع ذلك، سواء لحسن الحظ أم لا، تحاول وول ريونغ التقدم في منطقة من “عالم الفوضى” حيث لا يضيء سوى القليل من ضوء النجوم، بالإضافة إلى ذلك، طلبت من سيو غيونغ ومو غيوم تشكيلًا يخفف ضوء النجوم، لذا فإن شدة “محنة النجوم” على الجانب الأضعف.
“هـ-هذه هي “محنة النجوم”…”
يتصبب مو غيوم عرقًا باردًا عند القوة الوحشية لـ “محنة النجوم”، وتُنقل تلك الصورة بالكامل إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا.
من بين “جمعية المتدربين العظام”، تنظر غول مايك إلى “محنة النجوم” بتعبير كما لو أنها ليست شيئًا خاصًا، ويضحك هون جين ويبدأ في إغماض عينيه.
كل “المتدربين العظام” الآخرين من مرحلة التكامل، بما في ذلك دو ريوك، لديهم تعابير متوترة قليلاً. وأخيرًا، تطلق بي هوا ضحكة خافتة.
“وول ريونغ الحمقاء. لا تزالين لا تعرفين بما أنكِ لم تتلقِ حكمة ذلك الشخص. “محنة النجوم” هي، في جوهرها، أخذ كل ضوء نجوم “العالم النجمي” إلى جسدك وبالتالي ربط عروق النجوم…”
تنظر إلى كفها بسخرية.
بالطبع، مثل هذه الطريقة المجنونة ليست سهلة بأي حال من الأحوال، لكن بي هوا تستطيع الآن فعلها.
لأن لديها [القوة] التي أعطتها إياها “روح الجبل الإلهية” العظيمة.
أودوك…
عندما تضع بي هوا القوة في يدها، تتحول أصابعها على الفور إلى سيوف زجاجية.
بما أن ذلك يحدث فجأة، تجفل في مفاجأة وتخفي أصابعها بسرعة بيدها الأخرى. “…لا يزال ليس تحت السيطرة تمامًا. ولكن… هوهو، أنا راضية. لقد قبلت قوة عرق أعلى. الآن لست أدنى منكِ.”
تتمتم وهي تحدق في وول ريونغ، بنصف دم من “عرق الكلب السماوي”، ومو غيوم، بنصف دم من “عرق الثعلب السماوي”.
هي أيضًا، عاشت جيدًا في “طائفة الروح المشعة” كمتدربة في مرحلة التكامل على قدم المساواة… ومع ذلك كانت تحسد دائمًا سرًا أقرانها الذين ورثوا الدم الحقيقي لـ “خالدي السماء” ويمتلكون قدرات خاصة.
لو كانوا “أعراقا شيطانية” نقية، لما شعرت حتى بالحسد.
ولكن أنصاف الدم الذين يمكنهم الاستفادة من مزايا “العرق الشيطاني” عند الحاجة ولا يزالون يمتلكون المزايا الكامنة لـ “عرق السماء”…
يتقدمون في التدريب بقفزات هائلة، ومقارنة بأولئك في نفس المستوى، يصبحون أقوى دون الكثير من الجهد…
لطالما حملت بي هوا غيرة تجاههم.
‘ولكن الآن لدي أنا أيضًا. همف، إذًا تقدمتِ إلى مرحلة تحطيم النجوم؟ كم هو أحمق. التقدم من خلال مثل هذا الاختصار يجعلكِ أضعف من أولئك في نفس المستوى… فقط انتظري يا وول ريونغ. سأتجاوزكِ بالتأكيد من خلال طريقة التقدم الأرثوذكسية.’
تنظر إلى تشكيل النزول المكتمل بجانبها وتبتسم.
‘لأنه، قريبًا جدًا… سيصل ذلك الشخص.’
تحقيق حلمها ليس بعيدًا.
كوجوجوجوجو!
تنهار عروق النجوم.
تهتز السماء والأرض.
لأنها منطقة “عالم الفوضى”، وخاصة منطقة لا يصل إليها ضوء النجوم جيدًا، تنزل عشرة عروق نجوم فقط.
كورورورونغ!
وأخيرًا، بعد تلقي كل عروق النجوم العشرة، داخل سحابة الغبار، يظهر نجم أبيض نقي.
إنه نجم فضي-أبيض.
على سطح النجم تنجرف سحب معدنية غازية حادة، وداخل النجم، تتدفق معادن سائلة فضية مثل الزئبق، وتشكل نظامًا بيئيًا غريبًا.
قبل فترة طويلة، يبدأ دوران ذلك النظام البيئي بجدية، وداخل النظام البيئي الدوار، تبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض في الإنتاج.
وول ريونغ، التي ارتقت الآن بشكل صحيح إلى فئة المنتجين في الكون، تبدأ قريبًا في ضغط النجم.
أودوك، أودودودوك!
كوجوجونغ!
ما يظهر بعد ذلك هو نجم مضغوط بحجم الكف، وشكل وول ريونغ المتحول يغطي سطح ذلك النجم.
“ريونغ-آه!”
يركض سيو غيونغ إلى وول ريونغ، وتربت وول ريونغ على رأس سيو غيونغ.
“لقد وصلتِ أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم! كيف تشعرين يا ريونغ-آه؟”
“مم، الآن فقط… أشعر حقًا أنني وضعت قدمي على طريق “التدريب الخالد”.”
تتمتم وول ريونغ وهي تنظر إلى السماء.
تشعر وكأنها خطت على الطريق السماوي الصحيح.
يبدو التدريب الذي قامت به حتى الآن مجرد لعب، وقسوة نظام “التدريب الخالد” المتبقي تخترق عظامها.
‘مجرد التحرك وراء مرحلة تحطيم النجوم المبكرة سيستغرق مئات السنين.’
إنه شيء يجب عليها تجميعه ببطء، والعيش عبر سنوات لا حصر لها لم تكن لتتخيلها حتى الآن.
ذلك هو تدريب مرحلة تحطيم النجوم.
والأكثر من ذلك، لا تستطيع حتى أن تتخيل كيف ستكون مرحلة “الوعاء المقدس”.
‘من الآن فصاعدًا، سيكون الأمر أقسى.’
ولكنها تأخذ يد سيو غيونغ وتقطع عهدًا.
‘مع ذلك، لا بأس. سأتغلب على كل شيء وبدون فشل… سأحمي كل شيء.’
مجيبة على أسئلة مو غيوم التي لا تنتهي حول إدراكات مرحلة تحطيم النجوم، تسحب وول ريونغ سيو غيونغ ومو غيوم إلى قوة جذبها وتضرب بقدمها.
كوووونغ!
بخطوة واحدة من قدمها، ينحني الفضاء نفسه.
وصلت تقنية تقليص الأرض الخاصة بها الآن إلى مستوى عبور سنوات ضوئية، وتنتقل وول ريونغ على الفور من منطقة “عالم الفوضى” إلى منطقة “العالم المستقر”.
بعد ذلك، ببضع استخدامات أخرى لتقنية تقليص الأرض، تصل إلى أراضي “التحالف البشري العظيم”.
“هوه… مذهل. إذًا هذه هي تقنية تقليص الأرض لمرحلة تحطيم النجوم. يبدو أن أشياء مثل تشكيلات الانتقال الفوري لم تعد ضرورية.”
“ليس تمامًا يا أخي الأكبر. للسفر بين “عوالم وسطى” أو “عوالم نجمية” أخرى، أو بين “نطاقات سماوية” مختلفة، حتى أنا يجب أن أعتمد على تشكيلات الانتقال الفوري.”
“هاها، حسنًا، يعيش متدربو التكامل العاديون دون حتى تخيل مستوى الحركة الذي تتحدثين عنه.
يضحك مو غيوم ويمدح مستوى وول ريونغ، وتقترب من بي هوا، التي تعد “تشكيل النزول”.
“يا أختي الكبرى بي هوا، سمعت أنكِ مستعدة لاستدعاء سادتنا…”
“صحيح. اكتمل تشكيل النزول الآن. في الأصل، كنا سنستعير قوة “جمعية المتدربين العظام” لتنشيطه… ولكن الآن لدينا أنتِ. يمكن لمتدرب واحد في مرحلة تحطيم النجوم أن يمتلك قوة جذب أكبر من “جمعية المتدربين العظام” بأكملها، لذا يمكنكِ وحدكِ تنشيط التشكيل.”
تشير بي هوا نحو مقدمة تشكيل النزول، وتومئ وول ريونغ برأسها.
“شكرًا لكِ على عملكِ الشاق طوال هذا الوقت.”
‘عمل شاق؟ هاه…’
عند تلك العبارة، التي تبدو كثناء من رئيس لمرؤوس، ترتعش عينا بي هوا، لكنها تبتسم بحلاوة فقط.
“نعم، شكرًا لكِ على تقديركِ يا أختي الصغرى. لننشط تشكيل النزول بسرعة ونرحب بسادتنا.”
“…يا أختي الكبرى بي هوا.”
ترتعش عينا وول ريونغ.
‘منذ وقت سابق… هناك شيء غريب.’
فقط بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم تدرك ذلك.
حتى أنها تفكر في استجوابها حول الشعور الغريب بالغرابة الذي تشعر به فجأة من بي هوا.
‘شيء ما… إحساس بالغرابة كما لو أنها ليست بشرية…’
ولكن سرعان ما تهز رأسها.
‘لابد أنها تدربت على قوة إلهية خاصة. لابد أنني حساسة جدًا بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم.’
في الحقيقة، منذ عشرين عامًا الآن، لم يتمكنوا من قراءة الطاقة السماوية. لأنه منذ وقت ليس ببعيد، قطع اشتباك وجودات هائلة الطاقة السماوية، وفقدت “قبيلة السماء” تمامًا أعظم مصدر لقدرتها الاستخباراتية—البصيرة السماوية.
نتيجة لذلك، في “عالم الصقيع الساطع” وكذلك في الغالبية العظمى من “العوالم الوسطى”، و”العوالم النجمية”، و”عوالم الجثث المتحللة”، يتم دفع متدربي “قبيلة السماء” إلى الوراء من قبل “قبيلة الأرض”.
‘في أقرب وقت ممكن… يجب أن أصل إلى مستوى يمكنني فيه قراءة تلك الطاقة السماوية المشوهة.’
وول ريونغ، على أمل الوصول إلى مستوى يمكنها فيه قراءة الطاقة السماوية على الرغم من اشتباك الكائنات العظيمة، تبدأ في تنشيط تشكيل النزول الذي كرست له بي هوا عشرين عامًا لصنعه.
تنشط قوة جذب متدرب في مرحلة تحطيم النجوم تشكيل النزول، وينفجر ضوء من المصفوفة.
‘لقد كانت مهمة طويلة.’
عشرون أو ثلاثون عامًا هي فترة قصيرة للمتدربين… ولكن بالنسبة لوول ريونغ، التي لم تبلغ حتى مئة عام، فهي فترة طويلة جدًا.
إنها كافية لتشكل معظم حياتها حتى الآن.
‘أتساءل ما إذا كانت سيدتي بخير. أريد أن أراها مرة أخرى بعد وقت طويل.’
وول ريونغ، عند التفكير في رؤية سيدتها بايك غيوم مرة أخرى بعد وقت طويل، تشعر بشكل طبيعي بمزاجها يشرق.
تشواااااا!
تُفتح بوابة بعدية، ويتكشف تشكيل النزول.
هل لأنها أصبحت أقوى، أم أنها ببساطة لأنها أصبحت أجمل في الذاكرة؟
حتى بايك غيوم، التي كانت تكرهها فقط، تشعر الآن بالترحيب الغريب عندما تفكر في رؤيتها مرة أخرى.
يتوسع تشكيل النزول، ويمتد إلى ممر بعدي طويل.
وفي نهاية ذلك الممر-
ترى وول ريونغ ثلاث شخصيات واقفة.
إنهم بايك جين، وبايك أون، وبايك غيوم.
ينظر كل من بايك جين وبايك أون إلى وول ريونغ بعدم تصديق واضح.
“جنون… مرحلة تحطيم النجوم في ذلك العمر؟”
“هل يمكن أن يكون الوقت يتدفق بشكل مختلف في “عالم الصقيع الساطع”…؟”
“هل يجب على المرء أن يكون على مستوى تلك الطفلة للوصول إلى “الخلود الحقيقي” في المستقبل…؟”
وول ريونغ، وهي تشعر بردود أفعالهم بعد هذه الفترة الطويلة، تلاحظ دون وعي كتفيها يرتفعان.
‘إذا كان الأمر على هذا النحو… على الأقل…’
بغض النظر عن مدى لامبالاتها تجاهها، لا تزال سيدتها بايك غيوم.
إذا أظهرت هذا القدر من النمو في مثل هذا الوقت القصير، فعندئذٍ حتى بايك غيوم… ستثني عليها، أليس كذلك؟ بهذا الأمل، تنظر وول ريونغ إلى بايك غيوم بعيون لامعة.
وأخيرًا، تفتح بايك غيوم فمها.
“…لقد وصلتِ إلى خط النجاح. أحسنتِ.”
‘آآه…’
سطر تافه للغاية.
ومع ذلك، بالنسبة لوول ريونغ، بتلك العبارة الواحدة، تشعر بأن كل سنوات الإهمال التي عانت منها من بايك غيوم قد تم تعويضها بطريقة ما.
لأن هذا هو أول ثناء تسمعه على الإطلاق من بايك غيوم.
“يمكنكِ الآن الانتقال إلى المرحلة التالية.”
يبدأ “المبجلون” الثلاثة بما في ذلك بايك غيوم في العبور من خلال البوابة البعدية، وول ريونغ، معتقدة أنها ستتلقى الآن نوعًا مختلفًا من المعاملة من سيدتها عن ذي قبل… تنتظر بايك غيوم هكذا.
وبعد ذلك، تشعر وول ريونغ فجأة وكأنها تسمع نوعًا من الهمس من وراء القناع الفضي الذي ترتديه بايك غيوم دائمًا.
‘ما هذا؟’
لسبب ما، يبدو أن الكلمات تمر فقط بأذنها، غير مسموعة من قبل بايك جين، أو بايك أون، أو أي شخص آخر.
قيلت بخفوت لدرجة أنه يبدو أنها لم تكن مقصودة لها حتى.
وفي تلك الكلمات، تشعر بنذير قوي لا يفسر.
-لقد حان الوقت الآن. ابدؤوا بالمجيء.
إلى من تتحدث؟
ولماذا تحمل تلك النبرة مثل هذه البرود في النهاية؟
أليست سعيدة حتى برؤية تلميذتها بعد هذه الفترة الطويلة؟
بينما تتدفق أفكار لا حصر لها، يحدث ذلك.
وميض!
ينفجر وميض.
و، داخل ذلك الوميض…
تطلق [ذراع].
“…هاه؟”
للحظة، تشعر وول ريونغ بأن الصوت يختفي من هذا العالم.
تعبر ذراع مغطاة بحراشف تنين بلون الزجاج الممر البعدي وتضرب “المبجلين” الثلاثة الذين يمرون. بقوة على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، تقذف تلك الذراع بايك جين وبايك أون بعيدًا إلى مكان ما وراء البعد ثم تقطع شكل بايك غيوم المتحول إلى نصفين.
داخل شكل بايك غيوم المتحول المنقسم إلى نصفين،
نجم بايك غيوم الحقيقي.
ذلك النجم، الذي يضيء بضوء فضي-أبيض مثل نجم وول ريونغ، يُسحق إلى قطع بمجرد إيماءة من الذراع.
بتلقي ذلك المشهد، تشعر وول ريونغ وكأن الزمن يتجمد.
“أه…؟”
كورونغ، كورورورورونغ!
ثم،
جيووووونغ!
تصل الذراع التي تطلق فجأة من الممر البعدي إلى المكان الذي توجد فيه وول ريونغ، وتمتد نحوها وهي تقف بذهول.
“تفادي!”
بالكاد يتمكن سيو غيونغ من الإمساك بجسد وول ريونغ والقفز بعيدًا، وبفضل ذلك، تهرب وول ريونغ من الذراع التي تطلق من بوابة الأبعاد.
كورورونغ!
وبدءًا من تلك الذراع، يبدأ شيء في الظهور من تشكيل النزول.
إنه…
تنين ضخم، جسده بالكامل يتلألأ بشفق بلون الزجاج، ويحمل حراشف تنين بلون الزجاج.
كوجوجوجو!
عند ظهور ذلك التنين، على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، يتجمد عقل وول ريونغ.
يتحرك جسدها أسرع من عقلها.
تدرك وول ريونغ فجأة أنها تصرخ.
‘آه… أنا…’
كانت سيدتها بايك غيوم دائمًا صارمة وأظهرت محاباة فقط تجاه سيو غيونغ.
ولكنها لا تزال سيدتها.
دون وعي، كانت…
تبجلها.
‘في الواقع… أحببت سيدتي.’
يختفي الصوت وهي تشعر وكأن كل ألوان العالم قد اختفت وأصبحت سوداء وبيضاء، و…
تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع وتندفع نحو التنين.
ولكن في لحظة،
كلانغ، كلانغ!
“…!؟”
تبدأ سلاسل لا حصر لها بلون الزجاج في تقييدها.
إنهم تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” في “طائفة الروح المشعة”.
يُنقش حرف الإشراف في عيون كل منهم، وتقيدها السلاسل التي يستدعونها بقوة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يصدق أنهم من مرحلة “الكائن السماوي”.
“لقد أتوا!!!”
“انحنوا في عبادة!!”
“آهاهاهاهاها!! الآن سيتلقى “عالم الصقيع الساطع” لمستهم!”
تتعرف على تلك القوة.
قوة “طاغوت الجبل” الذي يمد يده إليها دائمًا.
نعم، تلك هي سلطة “طاغوت الجبل”.
أخيرًا، تدرك الهوية الحقيقية لذلك التنين.
مدركة من أين يأتي التنين البغيض الذي قتل سيدتها بايك غيوم بضربة واحدة، تذرف دموعًا من الدم.
“جبل السيف!!! جبل السيف!!!”
كوااااانغ!
و، بعد أن ضُربت على الأرض بأيدي المتعصبين الذين يوقرون “روح جبل السيف الإلهية”، تطلق وول ريونغ حقدًا مجنونًا.
“أنا… لن أسامحك!!”
وهكذا، وهي تحدق في التنين الذي يرتفع إلى سماوات “عالم الصقيع الساطع” دون أن يوليها أدنى اهتمام، تبكي دمًا وتقسم.
إذا وقفت يومًا ما على نفس مستوى العين مع الكائن المسمى “روح جبل السيف الإلهية”…
ستنتقم بالتأكيد لهذا اليوم.
كورونغ، كورورورورونغ! “عالم الصقيع الساطع”. منطقة “عالم الفوضى”. هناك، تهب عاصفة هائلة. كورونغ، كورورورورونغ! إنها عاصفة عملاقة من “المحنة السماوية”. كورونغ، كورورورورونغ! وداخل عاصفة “المحنة السماوية” تلك، يرتفع شيء كروي إلى السماء. أورورونغ! برؤية ذلك المشهد، ينفجر شخص في إعجاب. “بالفعل…! إذًا ذلك هو التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم…” “كما هو متوقع، ريونغ-إي رائعة.” بالطبع انه مو غيوم وسيو غيونغ. مع طقوس تقدم وول ريونغ إلى مرحلة تحطيم النجوم، جمعت أولئك الذين سيعملون كحماة قانون لها، وأولئك الذين تطوعوا هم بالضبط سيو غيونغ ومو غيوم. على وجه الخصوص، مو غيوم، الآن في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” وقد اكتسب استنارة بعد أن تعرض للضرب من قبل “طاغوت البرق” منذ وقت ليس ببعيد، هو إلى حد ما خطوة أبعد من مرحلة التكامل، لذا يريد بشدة مشاهدة مشهد تقدم مرحلة تحطيم النجوم وقد أتى إلى هذا المكان. كورورورونغ! بالإضافة إلى ذلك، يسجل سيو غيونغ المشهد على لوحة تسجيل وينقله في الوقت الفعلي إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا والآخرين، لذا تكتسب “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا جميعًا استنارة من خلال طقوس تقدم وول ريونغ. “من خلال “الفنون الخالدة” للمطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، في حالة أن يصبح المرء غبارًا، يجمع المرء الغبار لصنع نجم ويتقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم… ذلك هو الجوهر…! بالفعل… لذا لهذا السبب هناك حاجة إلى “كنز دارما صقل الفراغ”. لهذا السبب لم يكن التقدم إلى مرحلة تحطيم النجوم سهلاً. كائن لم يرَ تقدم مرحلة تحطيم النجوم ولو مرة واحدة ليس لديه خيار سوى أن يكون لديه احتمال نجاح أقل بشكل واضح…” مو غيوم، وهو يراقب طقوس تقدم وول ريونغ، يبدو مسحورًا وهو يكتسب استنارات. لكن سيو غيونغ يراقب تقدم وول ريونغ بوجه هادئ. بعد فترة وجيزة، يفتح سيو غيونغ فمه. “…يا أخي الأكبر. الآن، ريونغ تدرك الإطار تدريجيًا.” “آه، صحيح، صحيح. فهمت. لننشط التشكيل.” يتجه مو غيوم وسيو غيونغ جنوبًا وشمالًا على التوالي. في الشمال، يشكل سيو غيونغ أختامًا يدوية ويسحب عرق التنين في منطقة “عالم الفوضى”، ويصقل مو غيوم عرق التنين ذاك. يتردد صدى عرق التنين الأرضي في السماء ويبدأ في تشكيل سحب رعدية سوداء قاتمة. “إنه يبدأ يا أخي الأكبر.” “صحيح… الآن… ستبدأ “المحنة السماوية” الحقيقية لمرحلة تحطيم النجوم.” أورورورونغ! أخيرًا، تغطي السحب الرعدية السوداء القاتمة التي صنعها متدربا مرحلة التكامل السماء تمامًا وتملأ السماوات بالظلام. جيوويويويونغ! من السماء، يخترق عمود ضخم من الضوء السحب الرعدية السوداء القاتمة ويسقط على وول ريونغ، التي تتخذ شكلاً. تبدأ “محنة النجوم”. كوارورورونغ! تمنح النجوم المتمركزة في سماء “عالم الصقيع الساطع” عقابًا لـ “مخالف السماء” وتتصل تدريجيًا بوول ريونغ. ومع ذلك، سواء لحسن الحظ أم لا، تحاول وول ريونغ التقدم في منطقة من “عالم الفوضى” حيث لا يضيء سوى القليل من ضوء النجوم، بالإضافة إلى ذلك، طلبت من سيو غيونغ ومو غيوم تشكيلًا يخفف ضوء النجوم، لذا فإن شدة “محنة النجوم” على الجانب الأضعف. “هـ-هذه هي “محنة النجوم”…” يتصبب مو غيوم عرقًا باردًا عند القوة الوحشية لـ “محنة النجوم”، وتُنقل تلك الصورة بالكامل إلى “جمعية المتدربين العظام” وبي هوا. من بين “جمعية المتدربين العظام”، تنظر غول مايك إلى “محنة النجوم” بتعبير كما لو أنها ليست شيئًا خاصًا، ويضحك هون جين ويبدأ في إغماض عينيه. كل “المتدربين العظام” الآخرين من مرحلة التكامل، بما في ذلك دو ريوك، لديهم تعابير متوترة قليلاً. وأخيرًا، تطلق بي هوا ضحكة خافتة. “وول ريونغ الحمقاء. لا تزالين لا تعرفين بما أنكِ لم تتلقِ حكمة ذلك الشخص. “محنة النجوم” هي، في جوهرها، أخذ كل ضوء نجوم “العالم النجمي” إلى جسدك وبالتالي ربط عروق النجوم…” تنظر إلى كفها بسخرية. بالطبع، مثل هذه الطريقة المجنونة ليست سهلة بأي حال من الأحوال، لكن بي هوا تستطيع الآن فعلها. لأن لديها [القوة] التي أعطتها إياها “روح الجبل الإلهية” العظيمة. أودوك… عندما تضع بي هوا القوة في يدها، تتحول أصابعها على الفور إلى سيوف زجاجية. بما أن ذلك يحدث فجأة، تجفل في مفاجأة وتخفي أصابعها بسرعة بيدها الأخرى. “…لا يزال ليس تحت السيطرة تمامًا. ولكن… هوهو، أنا راضية. لقد قبلت قوة عرق أعلى. الآن لست أدنى منكِ.” تتمتم وهي تحدق في وول ريونغ، بنصف دم من “عرق الكلب السماوي”، ومو غيوم، بنصف دم من “عرق الثعلب السماوي”. هي أيضًا، عاشت جيدًا في “طائفة الروح المشعة” كمتدربة في مرحلة التكامل على قدم المساواة… ومع ذلك كانت تحسد دائمًا سرًا أقرانها الذين ورثوا الدم الحقيقي لـ “خالدي السماء” ويمتلكون قدرات خاصة. لو كانوا “أعراقا شيطانية” نقية، لما شعرت حتى بالحسد. ولكن أنصاف الدم الذين يمكنهم الاستفادة من مزايا “العرق الشيطاني” عند الحاجة ولا يزالون يمتلكون المزايا الكامنة لـ “عرق السماء”… يتقدمون في التدريب بقفزات هائلة، ومقارنة بأولئك في نفس المستوى، يصبحون أقوى دون الكثير من الجهد… لطالما حملت بي هوا غيرة تجاههم. ‘ولكن الآن لدي أنا أيضًا. همف، إذًا تقدمتِ إلى مرحلة تحطيم النجوم؟ كم هو أحمق. التقدم من خلال مثل هذا الاختصار يجعلكِ أضعف من أولئك في نفس المستوى… فقط انتظري يا وول ريونغ. سأتجاوزكِ بالتأكيد من خلال طريقة التقدم الأرثوذكسية.’ تنظر إلى تشكيل النزول المكتمل بجانبها وتبتسم. ‘لأنه، قريبًا جدًا… سيصل ذلك الشخص.’ تحقيق حلمها ليس بعيدًا. كوجوجوجوجو! تنهار عروق النجوم. تهتز السماء والأرض. لأنها منطقة “عالم الفوضى”، وخاصة منطقة لا يصل إليها ضوء النجوم جيدًا، تنزل عشرة عروق نجوم فقط. كورورورونغ! وأخيرًا، بعد تلقي كل عروق النجوم العشرة، داخل سحابة الغبار، يظهر نجم أبيض نقي. إنه نجم فضي-أبيض. على سطح النجم تنجرف سحب معدنية غازية حادة، وداخل النجم، تتدفق معادن سائلة فضية مثل الزئبق، وتشكل نظامًا بيئيًا غريبًا. قبل فترة طويلة، يبدأ دوران ذلك النظام البيئي بجدية، وداخل النظام البيئي الدوار، تبدأ الطاقة الروحية للسماء والأرض في الإنتاج. وول ريونغ، التي ارتقت الآن بشكل صحيح إلى فئة المنتجين في الكون، تبدأ قريبًا في ضغط النجم. أودوك، أودودودوك! كوجوجونغ! ما يظهر بعد ذلك هو نجم مضغوط بحجم الكف، وشكل وول ريونغ المتحول يغطي سطح ذلك النجم. “ريونغ-آه!” يركض سيو غيونغ إلى وول ريونغ، وتربت وول ريونغ على رأس سيو غيونغ. “لقد وصلتِ أخيرًا إلى مرحلة تحطيم النجوم! كيف تشعرين يا ريونغ-آه؟” “مم، الآن فقط… أشعر حقًا أنني وضعت قدمي على طريق “التدريب الخالد”.” تتمتم وول ريونغ وهي تنظر إلى السماء. تشعر وكأنها خطت على الطريق السماوي الصحيح. يبدو التدريب الذي قامت به حتى الآن مجرد لعب، وقسوة نظام “التدريب الخالد” المتبقي تخترق عظامها. ‘مجرد التحرك وراء مرحلة تحطيم النجوم المبكرة سيستغرق مئات السنين.’ إنه شيء يجب عليها تجميعه ببطء، والعيش عبر سنوات لا حصر لها لم تكن لتتخيلها حتى الآن. ذلك هو تدريب مرحلة تحطيم النجوم. والأكثر من ذلك، لا تستطيع حتى أن تتخيل كيف ستكون مرحلة “الوعاء المقدس”. ‘من الآن فصاعدًا، سيكون الأمر أقسى.’ ولكنها تأخذ يد سيو غيونغ وتقطع عهدًا. ‘مع ذلك، لا بأس. سأتغلب على كل شيء وبدون فشل… سأحمي كل شيء.’ مجيبة على أسئلة مو غيوم التي لا تنتهي حول إدراكات مرحلة تحطيم النجوم، تسحب وول ريونغ سيو غيونغ ومو غيوم إلى قوة جذبها وتضرب بقدمها. كوووونغ! بخطوة واحدة من قدمها، ينحني الفضاء نفسه. وصلت تقنية تقليص الأرض الخاصة بها الآن إلى مستوى عبور سنوات ضوئية، وتنتقل وول ريونغ على الفور من منطقة “عالم الفوضى” إلى منطقة “العالم المستقر”. بعد ذلك، ببضع استخدامات أخرى لتقنية تقليص الأرض، تصل إلى أراضي “التحالف البشري العظيم”. “هوه… مذهل. إذًا هذه هي تقنية تقليص الأرض لمرحلة تحطيم النجوم. يبدو أن أشياء مثل تشكيلات الانتقال الفوري لم تعد ضرورية.” “ليس تمامًا يا أخي الأكبر. للسفر بين “عوالم وسطى” أو “عوالم نجمية” أخرى، أو بين “نطاقات سماوية” مختلفة، حتى أنا يجب أن أعتمد على تشكيلات الانتقال الفوري.” “هاها، حسنًا، يعيش متدربو التكامل العاديون دون حتى تخيل مستوى الحركة الذي تتحدثين عنه. يضحك مو غيوم ويمدح مستوى وول ريونغ، وتقترب من بي هوا، التي تعد “تشكيل النزول”. “يا أختي الكبرى بي هوا، سمعت أنكِ مستعدة لاستدعاء سادتنا…” “صحيح. اكتمل تشكيل النزول الآن. في الأصل، كنا سنستعير قوة “جمعية المتدربين العظام” لتنشيطه… ولكن الآن لدينا أنتِ. يمكن لمتدرب واحد في مرحلة تحطيم النجوم أن يمتلك قوة جذب أكبر من “جمعية المتدربين العظام” بأكملها، لذا يمكنكِ وحدكِ تنشيط التشكيل.” تشير بي هوا نحو مقدمة تشكيل النزول، وتومئ وول ريونغ برأسها. “شكرًا لكِ على عملكِ الشاق طوال هذا الوقت.” ‘عمل شاق؟ هاه…’ عند تلك العبارة، التي تبدو كثناء من رئيس لمرؤوس، ترتعش عينا بي هوا، لكنها تبتسم بحلاوة فقط. “نعم، شكرًا لكِ على تقديركِ يا أختي الصغرى. لننشط تشكيل النزول بسرعة ونرحب بسادتنا.” “…يا أختي الكبرى بي هوا.” ترتعش عينا وول ريونغ. ‘منذ وقت سابق… هناك شيء غريب.’ فقط بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم تدرك ذلك. حتى أنها تفكر في استجوابها حول الشعور الغريب بالغرابة الذي تشعر به فجأة من بي هوا. ‘شيء ما… إحساس بالغرابة كما لو أنها ليست بشرية…’ ولكن سرعان ما تهز رأسها. ‘لابد أنها تدربت على قوة إلهية خاصة. لابد أنني حساسة جدًا بعد الوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم.’ في الحقيقة، منذ عشرين عامًا الآن، لم يتمكنوا من قراءة الطاقة السماوية. لأنه منذ وقت ليس ببعيد، قطع اشتباك وجودات هائلة الطاقة السماوية، وفقدت “قبيلة السماء” تمامًا أعظم مصدر لقدرتها الاستخباراتية—البصيرة السماوية. نتيجة لذلك، في “عالم الصقيع الساطع” وكذلك في الغالبية العظمى من “العوالم الوسطى”، و”العوالم النجمية”، و”عوالم الجثث المتحللة”، يتم دفع متدربي “قبيلة السماء” إلى الوراء من قبل “قبيلة الأرض”. ‘في أقرب وقت ممكن… يجب أن أصل إلى مستوى يمكنني فيه قراءة تلك الطاقة السماوية المشوهة.’ وول ريونغ، على أمل الوصول إلى مستوى يمكنها فيه قراءة الطاقة السماوية على الرغم من اشتباك الكائنات العظيمة، تبدأ في تنشيط تشكيل النزول الذي كرست له بي هوا عشرين عامًا لصنعه. تنشط قوة جذب متدرب في مرحلة تحطيم النجوم تشكيل النزول، وينفجر ضوء من المصفوفة. ‘لقد كانت مهمة طويلة.’ عشرون أو ثلاثون عامًا هي فترة قصيرة للمتدربين… ولكن بالنسبة لوول ريونغ، التي لم تبلغ حتى مئة عام، فهي فترة طويلة جدًا. إنها كافية لتشكل معظم حياتها حتى الآن. ‘أتساءل ما إذا كانت سيدتي بخير. أريد أن أراها مرة أخرى بعد وقت طويل.’ وول ريونغ، عند التفكير في رؤية سيدتها بايك غيوم مرة أخرى بعد وقت طويل، تشعر بشكل طبيعي بمزاجها يشرق. تشواااااا! تُفتح بوابة بعدية، ويتكشف تشكيل النزول. هل لأنها أصبحت أقوى، أم أنها ببساطة لأنها أصبحت أجمل في الذاكرة؟ حتى بايك غيوم، التي كانت تكرهها فقط، تشعر الآن بالترحيب الغريب عندما تفكر في رؤيتها مرة أخرى. يتوسع تشكيل النزول، ويمتد إلى ممر بعدي طويل. وفي نهاية ذلك الممر- ترى وول ريونغ ثلاث شخصيات واقفة. إنهم بايك جين، وبايك أون، وبايك غيوم. ينظر كل من بايك جين وبايك أون إلى وول ريونغ بعدم تصديق واضح. “جنون… مرحلة تحطيم النجوم في ذلك العمر؟” “هل يمكن أن يكون الوقت يتدفق بشكل مختلف في “عالم الصقيع الساطع”…؟” “هل يجب على المرء أن يكون على مستوى تلك الطفلة للوصول إلى “الخلود الحقيقي” في المستقبل…؟” وول ريونغ، وهي تشعر بردود أفعالهم بعد هذه الفترة الطويلة، تلاحظ دون وعي كتفيها يرتفعان. ‘إذا كان الأمر على هذا النحو… على الأقل…’ بغض النظر عن مدى لامبالاتها تجاهها، لا تزال سيدتها بايك غيوم. إذا أظهرت هذا القدر من النمو في مثل هذا الوقت القصير، فعندئذٍ حتى بايك غيوم… ستثني عليها، أليس كذلك؟ بهذا الأمل، تنظر وول ريونغ إلى بايك غيوم بعيون لامعة. وأخيرًا، تفتح بايك غيوم فمها. “…لقد وصلتِ إلى خط النجاح. أحسنتِ.” ‘آآه…’ سطر تافه للغاية. ومع ذلك، بالنسبة لوول ريونغ، بتلك العبارة الواحدة، تشعر بأن كل سنوات الإهمال التي عانت منها من بايك غيوم قد تم تعويضها بطريقة ما. لأن هذا هو أول ثناء تسمعه على الإطلاق من بايك غيوم. “يمكنكِ الآن الانتقال إلى المرحلة التالية.” يبدأ “المبجلون” الثلاثة بما في ذلك بايك غيوم في العبور من خلال البوابة البعدية، وول ريونغ، معتقدة أنها ستتلقى الآن نوعًا مختلفًا من المعاملة من سيدتها عن ذي قبل… تنتظر بايك غيوم هكذا. وبعد ذلك، تشعر وول ريونغ فجأة وكأنها تسمع نوعًا من الهمس من وراء القناع الفضي الذي ترتديه بايك غيوم دائمًا. ‘ما هذا؟’ لسبب ما، يبدو أن الكلمات تمر فقط بأذنها، غير مسموعة من قبل بايك جين، أو بايك أون، أو أي شخص آخر. قيلت بخفوت لدرجة أنه يبدو أنها لم تكن مقصودة لها حتى. وفي تلك الكلمات، تشعر بنذير قوي لا يفسر. -لقد حان الوقت الآن. ابدؤوا بالمجيء. إلى من تتحدث؟ ولماذا تحمل تلك النبرة مثل هذه البرود في النهاية؟ أليست سعيدة حتى برؤية تلميذتها بعد هذه الفترة الطويلة؟ بينما تتدفق أفكار لا حصر لها، يحدث ذلك. وميض! ينفجر وميض. و، داخل ذلك الوميض… تطلق [ذراع]. “…هاه؟” للحظة، تشعر وول ريونغ بأن الصوت يختفي من هذا العالم. تعبر ذراع مغطاة بحراشف تنين بلون الزجاج الممر البعدي وتضرب “المبجلين” الثلاثة الذين يمرون. بقوة على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، تقذف تلك الذراع بايك جين وبايك أون بعيدًا إلى مكان ما وراء البعد ثم تقطع شكل بايك غيوم المتحول إلى نصفين. داخل شكل بايك غيوم المتحول المنقسم إلى نصفين، نجم بايك غيوم الحقيقي. ذلك النجم، الذي يضيء بضوء فضي-أبيض مثل نجم وول ريونغ، يُسحق إلى قطع بمجرد إيماءة من الذراع. بتلقي ذلك المشهد، تشعر وول ريونغ وكأن الزمن يتجمد. “أه…؟” كورونغ، كورورورورونغ! ثم، جيووووونغ! تصل الذراع التي تطلق فجأة من الممر البعدي إلى المكان الذي توجد فيه وول ريونغ، وتمتد نحوها وهي تقف بذهول. “تفادي!” بالكاد يتمكن سيو غيونغ من الإمساك بجسد وول ريونغ والقفز بعيدًا، وبفضل ذلك، تهرب وول ريونغ من الذراع التي تطلق من بوابة الأبعاد. كورورونغ! وبدءًا من تلك الذراع، يبدأ شيء في الظهور من تشكيل النزول. إنه… تنين ضخم، جسده بالكامل يتلألأ بشفق بلون الزجاج، ويحمل حراشف تنين بلون الزجاج. كوجوجوجو! عند ظهور ذلك التنين، على الأقل من مرحلة “الوعاء المقدس”، يتجمد عقل وول ريونغ. يتحرك جسدها أسرع من عقلها. تدرك وول ريونغ فجأة أنها تصرخ. ‘آه… أنا…’ كانت سيدتها بايك غيوم دائمًا صارمة وأظهرت محاباة فقط تجاه سيو غيونغ. ولكنها لا تزال سيدتها. دون وعي، كانت… تبجلها. ‘في الواقع… أحببت سيدتي.’ يختفي الصوت وهي تشعر وكأن كل ألوان العالم قد اختفت وأصبحت سوداء وبيضاء، و… تمسك وول ريونغ بـ “مطرد” الإشعاع وتندفع نحو التنين. ولكن في لحظة، كلانغ، كلانغ! “…!؟” تبدأ سلاسل لا حصر لها بلون الزجاج في تقييدها. إنهم تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” في “طائفة الروح المشعة”. يُنقش حرف الإشراف في عيون كل منهم، وتقيدها السلاسل التي يستدعونها بقوة كبيرة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يصدق أنهم من مرحلة “الكائن السماوي”. “لقد أتوا!!!” “انحنوا في عبادة!!” “آهاهاهاهاها!! الآن سيتلقى “عالم الصقيع الساطع” لمستهم!” تتعرف على تلك القوة. قوة “طاغوت الجبل” الذي يمد يده إليها دائمًا. نعم، تلك هي سلطة “طاغوت الجبل”. أخيرًا، تدرك الهوية الحقيقية لذلك التنين. مدركة من أين يأتي التنين البغيض الذي قتل سيدتها بايك غيوم بضربة واحدة، تذرف دموعًا من الدم. “جبل السيف!!! جبل السيف!!!” كوااااانغ! و، بعد أن ضُربت على الأرض بأيدي المتعصبين الذين يوقرون “روح جبل السيف الإلهية”، تطلق وول ريونغ حقدًا مجنونًا. “أنا… لن أسامحك!!” وهكذا، وهي تحدق في التنين الذي يرتفع إلى سماوات “عالم الصقيع الساطع” دون أن يوليها أدنى اهتمام، تبكي دمًا وتقسم. إذا وقفت يومًا ما على نفس مستوى العين مع الكائن المسمى “روح جبل السيف الإلهية”… ستنتقم بالتأكيد لهذا اليوم.
“أليس ذلك كثيرًا؟”
“الفراغ البين-بعدي”.
داخل “عالم الظلام” ذاك.
برؤية بايك غيوم وهي تجمع جسدها المحطم، يقترب منها شعاع بلون الزجاج ويسأل سؤالاً.
“لو عانيت شيئًا كهذا في سنها، فلن يكون غريبًا لو أصبت بالجنون.”
تسسس…
بينما تستعيد جسد بايك غيوم عرضًا، يجيب الشخص الذي يمتلك بايك غيوم.
“…أشعر بالأسف، ولكن لا مفر من ذلك. لقد نمى “خالدونا الثمانية” دائمًا جيلًا بعد جيل من خلال محن كهذه. وفقط في النهاية ندرك أن هذا العالم هو ملعب لـ “الخالدين الحقيقيين”، وأن الحياة التي عشتها ليست سوى لعبة لوحية وضعها “الخالدون الثمانية” في الماضي… عملية إدراك أن العالم مسرحية، والتخلي عن المشاعر، هي مسار المحنة المنتظم لـ “الخالدين الثمانية”، لذا لا مفر من ذلك.”
“…قاسٍ. أنتم جميعًا…”
“على السطح، تبدو الأكثر قسوة. أنت من قتلت سيدة تلك الفتاة، يا “روح الجبل الإلهية”.”
“لم تمت بعد…”
الضوء بلون الزجاج، روح سيو أون هيون المنقسمة، يتحدث إلى الكائن الذي يمتلك بايك غيوم.
إنه يتحدث إلى الروح المنقسمة لـ “لورد الرمح و السيف”. “ذلك… حتى لو كان قاسيًا، لا مفر منه. علينا أن نصبح مثل الحديد. وطالما أن “الخالدين الحقيقيين” والكائنات ذات القوة موجودة، فإن العالم لا يختلف عن مسرحية… من أجل غرس أيديولوجية “خالدي الإشراق الثمانية” بعمق، أن أولئك الذين يتسلقون نظام “التدريب الخالد” يجب إيقافهم، علينا دائمًا تجربة وفاة شخص ثمين في الطفولة.”
“…إلى ريونغ… أشعر دائمًا بالأسف.”
“لا داعي للشعور بالأسف. من هنا فصاعدًا، سيصبح الأمر أكثر قسوة… ولكن ما تنوي فعله من أجل تلك الطفلة سيكون خلاصًا لها.”
تنظر “لورد الرمح والسيف” إلى سيو أون هيون وتتحدث.
“لا تتردد وامضِ قدمًا. امضِ قدمًا… وأنقذِ أنا أخرى من المستقبل… تمامًا كما أنقذتني الآن. علمهم أن الحياة ليست مسرحية.”
“…مفهوم.”
بسماع تلك الكلمات، تطير روح سيو أون هيون المنقسمة إلى مكان ما.
“من أجل سلام ريونغ… و… من أجل المنهين المستقبليين، و”الخالدين الثمانية” المستقبليين الذين يجب أن يستمروا في قتل قلوبهم… وأيضًا من أجل المعركة القادمة مع غواك آم، الذي كان “خالد إشراق” سابقًا…”
يتمتم وهو يشاهد التنين في “عالم الصقيع الساطع” البعيد وهو يبدأ في استنشاق الطاقة الروحية للسماء والأرض في “عالم الصقيع الساطع”.
“سيصيب “النطاق السماوي لحدود الأرض”… فوضى عارمة.”
وهكذا، داخل الاتفاق السري بين “روح جبل السيف الإلهية” و”لورد الرمح و السيف”.
هناك، تُقرر الفوضى العارمة في “النطاق السماوي لحدود الأرض”.
و…
وسط مقدمة تلك الفوضى العارمة، تبدأ أصداء فتاة في مرحلة تحطيم النجوم فقدت سيدتها في الانتشار.
“أليس ذلك كثيرًا؟” “الفراغ البين-بعدي”. داخل “عالم الظلام” ذاك. برؤية بايك غيوم وهي تجمع جسدها المحطم، يقترب منها شعاع بلون الزجاج ويسأل سؤالاً. “لو عانيت شيئًا كهذا في سنها، فلن يكون غريبًا لو أصبت بالجنون.” تسسس… بينما تستعيد جسد بايك غيوم عرضًا، يجيب الشخص الذي يمتلك بايك غيوم. “…أشعر بالأسف، ولكن لا مفر من ذلك. لقد نمى “خالدونا الثمانية” دائمًا جيلًا بعد جيل من خلال محن كهذه. وفقط في النهاية ندرك أن هذا العالم هو ملعب لـ “الخالدين الحقيقيين”، وأن الحياة التي عشتها ليست سوى لعبة لوحية وضعها “الخالدون الثمانية” في الماضي… عملية إدراك أن العالم مسرحية، والتخلي عن المشاعر، هي مسار المحنة المنتظم لـ “الخالدين الثمانية”، لذا لا مفر من ذلك.” “…قاسٍ. أنتم جميعًا…” “على السطح، تبدو الأكثر قسوة. أنت من قتلت سيدة تلك الفتاة، يا “روح الجبل الإلهية”.” “لم تمت بعد…” الضوء بلون الزجاج، روح سيو أون هيون المنقسمة، يتحدث إلى الكائن الذي يمتلك بايك غيوم. إنه يتحدث إلى الروح المنقسمة لـ “لورد الرمح و السيف”. “ذلك… حتى لو كان قاسيًا، لا مفر منه. علينا أن نصبح مثل الحديد. وطالما أن “الخالدين الحقيقيين” والكائنات ذات القوة موجودة، فإن العالم لا يختلف عن مسرحية… من أجل غرس أيديولوجية “خالدي الإشراق الثمانية” بعمق، أن أولئك الذين يتسلقون نظام “التدريب الخالد” يجب إيقافهم، علينا دائمًا تجربة وفاة شخص ثمين في الطفولة.” “…إلى ريونغ… أشعر دائمًا بالأسف.” “لا داعي للشعور بالأسف. من هنا فصاعدًا، سيصبح الأمر أكثر قسوة… ولكن ما تنوي فعله من أجل تلك الطفلة سيكون خلاصًا لها.” تنظر “لورد الرمح والسيف” إلى سيو أون هيون وتتحدث. “لا تتردد وامضِ قدمًا. امضِ قدمًا… وأنقذِ أنا أخرى من المستقبل… تمامًا كما أنقذتني الآن. علمهم أن الحياة ليست مسرحية.” “…مفهوم.” بسماع تلك الكلمات، تطير روح سيو أون هيون المنقسمة إلى مكان ما. “من أجل سلام ريونغ… و… من أجل المنهين المستقبليين، و”الخالدين الثمانية” المستقبليين الذين يجب أن يستمروا في قتل قلوبهم… وأيضًا من أجل المعركة القادمة مع غواك آم، الذي كان “خالد إشراق” سابقًا…” يتمتم وهو يشاهد التنين في “عالم الصقيع الساطع” البعيد وهو يبدأ في استنشاق الطاقة الروحية للسماء والأرض في “عالم الصقيع الساطع”. “سيصيب “النطاق السماوي لحدود الأرض”… فوضى عارمة.” وهكذا، داخل الاتفاق السري بين “روح جبل السيف الإلهية” و”لورد الرمح و السيف”. هناك، تُقرر الفوضى العارمة في “النطاق السماوي لحدود الأرض”. و… وسط مقدمة تلك الفوضى العارمة، تبدأ أصداء فتاة في مرحلة تحطيم النجوم فقدت سيدتها في الانتشار.
