الفصل 758: اللورد الشيطاني (3)
الفصل 758: اللورد الشيطاني (3)
دودودودودو!
تملأ طاقة روحية غريبة للسماء والأرض المناطق المحيطة.
بدلاً من القوة المعتادة للطاقة الروحية للسماء والأرض، يملأ المنطقة بالكامل شيء غريب يثير الشفق.
بسبب تلك الطاقة الغريبة، من بين متدربي “جزيرة الإنسان السماوي”، ينهار متدربو مرحلة الروح الوليدة، ومرحلة الكائن السماوي، ومرحلة المحاور الأربعة، الذين هم الأكثر تأثرًا بالطاقة الروحية للسماء والأرض، في مكانهم ولا يستطيعون سوى التقيؤ واللهاث.
أورورونغ!
يرفع تنين جسده المغطى بحراشف تنين بلون الزجاج إلى السماء ويستنشق الطاقة الروحية للسماء والأرض في “عالم الصقيع الساطع”، ويحولها إلى “طاقة شفق حقيقية” غريبة. قريبًا، بعد التهام كمية معينة من القوة، يبدأ التنين في التألق ببراعة.
وعبر “عالم الصقيع الساطع” بأكمله.
تتحول “ظلال” كائنات لا حصر لها، مضروبة بالضوء المنبعث من التنين، إلى شكل التنين.
في لحظة، تختبر كل الكائنات الحية في “عالم الصقيع الساطع” الإحساس الغريب بأن التنين يحفر في أعماق جوهر قلبها.
الفصل 758: اللورد الشيطاني (3)
في أعماق قصر بنغلاي.
داخل غرفة نوم أبعد، ينظف هون جين حلقه.
خارج نافذته، تضيء عليه أشعة غريبة بلون الزجاج وتغير ظل هون جين.
ينظر هون جين إلى ظله المتغير.
لقد تغير ذلك الظل إلى ظل شاب مألوف لهون جين.
[…أنا آسف لأنني لا أستطيع مقابلتك مباشرة.]
“…هاها… ما الذي يجب الاعتذار عنه؟ حتى لو واجهت جسد الشيخ الرئيسي، لا أستطيع تحمل رتبتك على أي حال.”
[ليس الأمر كذلك. إذا تحكمت في رتبتي، يمكنني أن آتي لأراك جيدًا.]
“لا تلم نفسك. كيف لا أعرف أنك مشغول. هه هه…”
يبتسم هون جين ابتسامة باهتة وهو ينظر إلى الأشعة بلون الزجاج في الخارج.
“هل… تخطط لشيء يبدو شريرًا على السطح كما كان الحال في أيام “النظام الديني ووجي”.”
[…أنا أستعد لمحاربة الشخصيات المعروفة على نطاق واسع باسم “أميتايوس بوذا”… في سياق ذلك الاستعداد، أحتاج إلى هذا النوع من الارتباك… لذا انتهى بي الأمر بفعل هذه الأشياء.]
“آهاها، لو كنت قد تبعت، لكنت رأيت العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام. كم هو مؤسف… هل هام جين بخير؟”
[هل كنت أنت وهام جين على معرفة…]
“عندما كان الشيخ يتقدم إلى “الخلود الحقيقي”، أتى ذات مرة لفترة وجيزة إلى قصر بنغلاي. ألا تهتم قليلاً بماضي مرؤوسيك؟ على الرغم من أنك تستطيع قراءة التاريخ.”
[لا… إذا تجول المرء وهو يقرأ التاريخ لمجرد أنه يستطيع، فماذا عن الخصوصية.]
“صحيح. كان هام جين زميلاً فاسقًا بعض الشيء. على الرغم من أنه أصغر مني، إلا أنه لم يميز بين النساء والرجال والشيوخ والوحوش… هوو… سأتوقف هنا.”
[حسنًا… لا يهم. لقد قابلت الكثيرين أسوأ بكثير على أي حال… بالتفكير في الأمر، شخص مثل هام جين هو رجل نبيل.]
“هل هناك من هم أسوأ من هام جين؟”
[نعم. شخص تدعى يو هوي على سبيل المثال… لا، لتبدأ بـه، “الوحش الخالد الطاووس الزجاجي” هو…] لبعض الوقت، يتجاذب هون جين والظل أطراف الحديث حول مواضيع متنوعة.
“هاهاها، فهمت. هل هونغ فان بخير مرة أخرى؟ إذا فكرت في الأمر، فإن هونغ فان وأنا في علاقة أخ أكبر وأصغر.”
[بالفعل. بالنظر إلى الأمر، كنت من بين أولئك الذين شهدوا عندما وصل هونغ فان لأول مرة إلى مرحلة التحول.]
“صحيح. في الواقع، لو تحول هونغ فان على الأقل إلى امرأة أو رجل لطيف، لكنت خططت لملاحقته. استمرت السلف في التذمر بداخلي، كان الأمر صعبًا ووحيدًا أيضًا… لكنني لم أتوقع أن يخرج كرجل عجوز متجعد.”
[…هل خططت لملاحقة هونغ فان؟]
“نعم. كما تعلم، هونغ فان وأنا لسنا على علاقة سيئة. منذ البداية، بما في ذلك السلف يون وي التي كانت تتبادل بين الذكر والأنثى، عائلتنا ليست مقيدة بشكل خاص بفئات الإنسان والوحش والحشرات وما شابه ذلك.”
[…تبدون جميعًا أكثر فظاعة من هام جين…]
يتحدث الاثنان أحيانًا عن أمور جادة، وأحيانًا يضحكان بحرارة.
قبل أن يعرفا ذلك، ما يجلس في غرفة النوم لم يعد يبدو كرجل عجوز يموت وظل مريب…
يبدوان كشاب يرتدي الأبيض وصبي صغير بشعر أسود وأبيض.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، يصبح تنفس هون جين خشنًا.
“…إذًا… أين توقفنا؟”
على عكس مظهر رجل عجوز، يتحدث هون جين إلى الظل أمامه كما لو أن صبيًا صغيرًا يطرح سؤالاً.
يضحك الظل أيضًا بحرارة ويرد على كلمات هون جين.
[كنا نقدم لبعضنا البعض المشورة، أليس كذلك. ألم تقل إنك تقلق بشأن أي من أبنائك أو بناتك يجب أن تمرر إليه قصر بنغلاي؟]
“آه… هذا صحيح. إذًا… يا شيخ، ألا يمكنك أن تسلمني بعض “أساليب النزول الإلهي العظيمة” لأنقلها إلى أحد أطفالي؟”
[ليس شيئًا لا أستطيع إعطاءه. هاك.]
يخرج الظل شيئًا يشبه لوحًا من اليشم من يده ويضعه بجانب هون جين.
“جيد. إذًا أحتاج فقط إلى ترك وصية بأن أي طفل يتقن هذه الطريقة العظيمة لإنزال قوة الشيخ بشكل مثالي سيكون “لورد القصر” التالي.”
وو-وونغ-
يبدو أن هون جين يترك بعض السجلات على لوح اليشم من خلال طقوس، ويتحدث الظل وهو يراقب.
[…هل لن ترتقي حقًا إلى مرحلة تحطيم النجوم؟]
“…نعم. أعرف جيدًا أن العيش طويلاً ليس جيدًا دائمًا.”
[…]
“قبل كل شيء… أنا سليل السلف يون وي. كإنسان… أريد أن أغمض عيني وأنا أشعر بالفخر بتلك السلالة. أن أصل إلى مرحلة تحطيم النجوم وأصبح متدربا بدون سلالة الدم أو العرق هو… شيء لا يناسبني.”
[…]
“لا تظهر ذلك الوجه. يا شيخ، يجب أن تتخلص من همومك.”
[أنا على وشك محاربة “طاغوت الجبل” الذي ضايق عائلتك.]
“أتمنى لك الفوز.”
[هل هذا كل شيء؟]
“ماذا تتوقع أكثر؟”
لبعض الوقت، تمر ضحكات هادئة بينهما.
[…قبل محاربة “طاغوت الجبل”، قد أموت… لذا أخطط لترك ترتيبات حتى تتمكن أجيالي اللاحقة من العيش في وضع أفضل قليلاً. إنه عمل وضع لجام على كائن النور المسمى “أميتايوس بوذا”. ولكن… في هذه العملية، يجب أن أتلاعب بحياة شخص واحد. تمامًا مثل “طاغوت الجبل” الذي تلاعب بحياة هون وون ويون وي.]
[عندما أمنح ذلك الشخص أوقاتًا سعيدة، أشعر أنا أيضًا بالفرح. ولكن في بعض الأحيان، يجب أن أسبب سوء الحظ بيدي. في مثل هذه الأوقات… أشعر أن هذا ليس شيئًا يجب أن أفعله. أنا حقًا… لا أعرف ماذا يجب أن أفعل.]
“…هل يجب عليك حقًا فعل ذلك؟”
[…إنه الأساس لهزيمة “طاغوت الجبل” الذي تلاعب بحياة يون وي وهون وون… وهو المبرر الذي يجب أن أراهن بحياتي من أجله. بهذا، يمكنني أن أقوم بترتيبات تستحق حياتي.]
“…إذًا يجب عليك حقًا فعل ذلك. إذًا، هل هذه هي أفضل طريقة؟”
[مما يمكننا التفكير فيه الآن، نعم.]
“…حسنًا…”
يحرك هون جين شفتيه بشكل خافت.
يحرك شفتيه كما لو كان يسحب ولو القليل من الطاقة الروحية في الغرفة، ثم يتحدث بصوت ضعيف.
“إذًا لا مفر من ذلك. افعل ذلك. عند العيش، وتحمل المسؤولية عن الآخرين… هناك أوقات يجب على المرء أن يتصرف فيها حتى وهو يعلم أنها ليست صحيحة. شعرت بذلك بمرارة عندما تزوجت هون وي.”
[…! هل تزوجت هون وي؟]
“حتى الأخ الأكبر ميونغ-هون زارني في حلم آنذاك ليقدم تهانيه، لكنك يا شيخ، لم تهنئني حتى.”
[…أنا آسف. في ذلك الوقت، ربما كنت في “البحر الخارجي” ولم أتمكن من دخول حلم…]
“هاهاها، إنها مزحة. لقد كان زواجًا سياسيًا، لذا لا أمانع. في المقام الأول… من حيث الأنساب، هون وي هي عمليًا سلفي، لذا كان الأمر دائمًا مرهقًا. اعتقدت دائمًا أن ذلك الزواج لم يكن صحيحًا. ولكن… في ذلك الوقت، كان يجب القيام به لتوحيد قصر بنغلاي. حتى أبعد من ذلك، من بين الشؤون المظلمة لقصر بنغلاي، كان هناك العديد من الأشياء التي اضطررت إلى التعامل معها بنفسي.” […..] “أن تكون شخصًا يتحمل المسؤولية يعني أن تسمح بيدك للقذر والمظلم. تقول إنك تتلاعب بحياة شخص واحد؟ جالسًا كـ “لورد” قصر بنغلاي، يقرر المرء ويتلاعب بحياة عشرات، ومئات، ومئات الملايين من البشر. على الرغم من أنه ليس على مستوى “خالد حقيقي”، إلا أن منصب “متدرب عظيم” في مرحلة التكامل كافٍ تمامًا لمثل هذا الشيء.” يزفر هون جين ويواصل. تدريجيًا، يبدأ في إغماض عينيه. “إذا كان ذلك ضروريًا لنفسك. وإذا كان ضروريًا لأولئك الذين يتبعونك… فحتى النهب والاستغلال ضروريان. الحياة، و”التدريب الخالد”، ليست مجرد نهب، ولكن النهب بالتأكيد جزء منها. حتى لو لم تنهب، فسيفعل شخص آخر. سيتلاعب شخص آخر بحياة ذلك الشخص.” […..] “لذا… إذا كنت ترغب في حمل الذنب، فاحمله. ولكن، بسبب ذلك الذنب، لا تتخلى عن العمل الذي أنت على وشك القيام به من أجل نفسك ومن أجل الجميع.” […ولكن…] يرتجف صوت الظل. من الواضح أن الظل كائن متعالٍ وعاش حيوات لا حصر لها… إنه وجود أقدم بكثير من الرجل العجوز أمامه. ومع ذلك الآن، يعطي هون جين كرامة أكثر غرابة. […مع ذلك… إذا كان استياء وصرخات الشخص الذي أحاول التلاعب بحياته مؤلمة جدًا لسماعها… فماذا يجب أن أفعل؟] يسمع هون جين تلك الكلمات ويبتسم وهو يغمض عينيه. “…حتى بعد مرور كل هذا الوقت، أنت لا تزال حقًا صافيًا. صافٍ ونقي…” […] “حسنًا… لابد أن ذلك لأنك صافٍ لدرجة أنك أنقذتنا. يا شيخ، طريقتك ليست خاطئة. لذا، إذا لم تتمكن حقًا من التخلص من هذا الشعور بالذنب… فقم بكل شيء، ثم اذهب إلى الشخص الذي تلاعبت بحياته، واكشف الحقيقة كاملة، واطلب المغفرة. بصدق.” [أطلب المغفرة…] عند تلك الكلمات، يبتسم الظل بمرارة. [هل سيغفر شخص تلاعب “خالد حقيقي” بحياته لـ “الخالد الحقيقي”.] “بالطبع لن يفعلوا. إذا تم غفران كل شيء بانحناءة واحدة، فلماذا توجد الحروب؟ لماذا يقاتل الشيخ حتى “طاغوت الجبل” ذاك في المقام الأول؟” […] “لذا… لا تفكر في أن يغفر لك واخرس فقط. مهما فعل ذلك الشخص بالشيخ، مهما كان الاستياء والصراخ الذي يصبونه عليك… اقبله كما هو. ذلك فقط… هو الطريق… لكائن تلاعب به… “خالد حقيقي”… ليشعر… ولو قليلاً… بالراحة…” طرق، طرق، طرق… تدريجيًا، يضعف صوت نبضات قلب هون جين. “حتى لو كان المسار الذي تسلكه الآن خاطئًا، إذا كان من أجل الجميع، فتقدم بحزم… ولاحقًا… تخل عن كل شيء… اعتذر و… ابحث عن… الغفران…” […شكرًا لك.] بعد أن استمع إلى هموم الظل، يبتسم هون جين بوجه هادئ. ومباشرة بعد ذلك. يصرخ هون جين بصوت عالٍ. “هل من أحد هناك!!” لا يوجد جواب. كل من في قصر بنغلاي مرتبكون من الأشعة بلون الزجاج التي تضيء العالم فجأة ومن التغيير في ظلالهم. ولكن وسط تلك الفوضى، يصرخ هون جين مرة أخرى بصوت رنان يمزق حلقه. “هل من أحد هناك!!” برؤية ذلك، يلوح الظل بيده. بلمسة الظل، يُسحب الحبل بجانب هون جين، ويرن الجرس المربوط بالحبل. جلجلة جلجلة- “هل من أحد هناك!!” عند ذلك الصوت، يدخل خدمه وخادماته غرفة هون جين. “يا شيخ هون جين!” “يا لورد القصر، هل ناديت؟” يبتسم هون جين للخدم والخادمات الذين يأتون إليه. رافعًا لوح اليشم الذي أعطاه الظل بيد ترتجف من قلة القوة، يطلق هون جين أنفاسه الأخيرة. “… “لورد القصر” التالي… سيقرأ ما هو مكتوب… في الداخل. لقد كانت حياة جيدة. أيها الجميع… أنا ممتن.” طرق- بهذه الكلمات، تسقط اليد التي تحمل لوح اليشم. ويتوقف نفس هون جين تمامًا. “يـ-يا لورد القصر!” “يا “لورد قصر بنغلاي”!” “أبي! أبي!” “جدي!” قريبًا، يدخل أطفال هون جين الغرفة متأخرين ويحيطون بهون جين، والظل، بعد مشاهدة اللحظات الأخيرة لصديقه القديم، ينظر ببطء إلى روحه وهي تنزل ببطء إلى الظل الأسود. […اذهب بسلام يا صديقي.] وهكذا… مودعًا أول صديق له من العرق البشري، يستدير سيو أون هيون. كورونغ، كورورورونغ…! تتموج سماء “عالم الصقيع الساطع”. وتحت تلك السماء المتموجة… تجز وول ريونغ على أسنانها وتنظر حولها. “…أطلق سراحي.” تتمتم وهي تحدق في متدربي مرحلة “الكائن السماوي” الذين يقيدونها بسلاسل. كل واحد منهم يحمل حرف الإشراف في عينيه. ما تشعر به منهم هو نفس التعصب الذي شعرت به عند قتال “طاغوت البرق” في “وادي صدى الرعد”. “يا أختي الصغرى ريونغ.” “يا أختي الصغرى، لا تفعلي هذا وتعالي انضمي إلينا.” “سيرسلوننا إلى عالم مثالي حيث الجميع متساوون.” “إذا عدتِ إليهم، يمكنكِ الوصول إلى مستوى أعلى!” حتى لو كانت وول ريونغ في مرحلة “الكائن السماوي” وليست في مرحلة تحطيم النجوم، إلا أنها لا تزال صغيرة بمعايير “الكائن السماوي”، لذا فإن أولئك الذين يقيدونها حاليًا هم في الغالب إخوتها وأخواتها الكبار. ولكن الآن، ليس لدى وول ريونغ أدنى نية لاحترامهم. “إذا لم تطلقوا سراحي، سأقتلكم.” “آهاها، يا أختي الصغرى. لا تكوني هكذا. في حالة الأخت الصغرى الحالية وهي مقيدة بهذه السلاسل، لا يمكنكِ التحرر أبدًا…” “إذا لم تطلقوا سراحي.” كوادوك! ينفجر متدرب “الكائن السماوي” الثرثار ويموت. لا تسقط روحه إلى العالم السفلي بل تنجرف بدلاً من ذلك نحو عالم بعيد. ذلك المشهد يبدو مشابهًا لمتدربي “وادي صدى الرعد” الذين عادوا إلى “طاغوت البرق”. “قلت إنني سأقتلكم.” وبعد ذلك، ينفجر متدربو مرحلة “الكائن السماوي” الآخرون بنفس الطريقة. كوادودودوك! بمجرد موت كل تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” في “طائفة الروح المشعة” الذين يقيدونها، تتمكن من التحرر من السلاسل والنهوض. كلانغ… بعيون باردة، تحدق في السلاسل التي قيدتها ذات مرة. يحترق صدرها بحرارة، ولكن بعد أن ضُربت على الأرض بتلك السلاسل، يتمكن رأسها من البقاء هادئًا. هادئ بشراسة، لدرجة أنها هي نفسها متفاجئة. ‘في النهاية، كسر السلاسل بالقوة الغاشمة مستحيل. حتى بقوتي في مرحلة تحطيم النجوم… بمجرد أن أُمسكت بالسلاسل، أصبح استخدام قوة الجذب مستحيلاً، لذا لو لم أعد كتابة العالم من خلال “فن البوادر المتنوعة الخالد” بوعيي فقط، لكان الأمر خطيرًا.’ عادة، يتم تنشيط “الفنون الخالدة” من خلال قوة الجذب. المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن. يتم تنشيط كل هذه فقط من خلال عقل المتدرب وقوة الجذب، وكل “الفنون الخالدة” الأعلى تنشط بطريقة مماثلة. هناك بعض الادعاءات بأن “الفنون الخالدة” يمكن تنشيطها بالقلب وحده دون قوة جذب، ولكن على حد علمها، لم يتم إثبات أي منها. ومع ذلك، بما أنها اعتمدت دائمًا أقل على قوة الجذب من الآخرين، ومزجت الوعي، وبما أنها وصلت إلى حافة زهرة الورق عند قتال “طاغوت البرق”، فقد تمكنت من استعارة بعض قوتها. بقوة زهرة الورق وقوة الوعي معًا، تمكنت من استخدام “الفنون الخالدة”. ‘أطلقوا عليها “تفتح داو القلب”… لا أزال بعيدة، لكن من حسن الحظ أنني أستطيع استعارة بعض القوة على الأقل. ومن حسن الحظ أيضًا أن “الفنون الخالدة” يمكن تنشيطها بمزج “تفتح داو القلب” وقوة الوعي.’ في نواحٍ كثيرة، حظها جيد. قعقعة… تضغط وول ريونغ بقدمها على السلاسل وتتأمل في خصائصها. منذ الطفولة، كانت قادرة بشكل غريب على تمييز مادة وقدرات أدوات الدارما وكنوز الدارما من سمة المعدن. ولكن… لسبب ما، لا تستطيع قراءة تكوين أو قدرات هذه السلاسل على الإطلاق. ‘الأمر كما لو… أن هذه ليست مادة موجودة في هذا العالم.’ يبدو كأنه معدن من عالم آخر مختلف تمامًا. عندما تحدق وول ريونغ في تلك المعادن. “ريونغ-آه، هل أنتِ بخير؟” تقترب بي هوا من وول ريونغ بوجه قلق. “يا إلهي، ماذا يحدث. لماذا خرجت تلك الوحوش من تشكيلي؟ هل لديكِ أي فكرة…؟ أكثر من ذلك، تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” هؤلاء للتو… ألم يبدُ وكأن أرواحهم طارت إلى مكان ما عندما ماتوا…” تشوك- وتوجه وول ريونغ “مطرد” الإشعاع إلى بي هوا وهي تقترب منها. “يا أختي الكبرى بي هوا.” صوت وول ريونغ ليس سوى جليد بارد. “الأخت الكبرى بي هوا هي من أنشأت تشكيل النزول حتى الآن.” “و-وول ريونغ. لا تقولي لي… أنتِ تشكين بي؟ تمالكي نفسك! “طائفة الروح المشعة” لدينا ليست مقسمة بمجرد المستوى. بغض النظر عن أنكِ الآن في مرحلة تحطيم النجوم، لا أزال أختك الكبرى! احترمي آدابك!” “وتلك الطاقة التي تخفيها الأخت الكبرى بي هوا… تلك الطاقة والطاقة التي تملأ السماء والأرض الآن هما نفس الشيء. إنها أيضًا نفس الطاقة القادمة من ذلك التنين.” “مـ-ماذا… أنتِ حقًا…” “أخيرًا.” تلمع عينا وول ريونغ باللون الأزرق الجليدي. “عندما عانيت على أيدي تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” الأدنى… لماذا لم توقفهم الأخت الكبرى بي هوا؟ لماذا لم تساعديني؟” “كان ذلك لأن الأمر كان مفاجئًا جدًا…” “لماذا لم تساعديني… وبدلاً من ذلك ذهبتِ إلى سيو غيونغ وأخضعته؟” تسوااااات! تحط نظرتها على الفضاء المحيط. للحظة، تدفع الطاقة الروحية للسماء والأرض التي تولدها وول ريونغ “طاقة الشفق الحقيقية”، وتقلب المشهد المحيط الذي يبدو سلميًا. ينكسر تشكيل الوهم الذي صنعته بي هوا، ويكشف عن سيو غيونغ، المقيد بفن ربط بي هوا وجسده مثقوب بعدد كبير من الأوتاد. يُغرس سيو غيونغ بأوتاد بيضاء نقية في جميع أنحاء جسده ويُربط بحبل أبيض نقي، ويُربط بالأرض. برؤية ذلك، تلمع عينا وول ريونغ ببرودة أكبر. وعند رؤية المشهد، تعطي بي هوا ابتسامة باهتة وعاجزة. “مذهل. الأوهام التي تتكشف من خلال “طاقة الشفق الحقيقية” لا تُرى بسهولة ما لم يكن المرء على دراية بـ “طاقة الشفق الحقيقية”… ورأيتها بهذه السرعة؟ مرحلة تحطيم النجوم هي بالفعل مرحلة تحطيم النجوم.” برؤية بي هوا، التي تفقد الآن حتى مظهر الرغبة في تقديم الأعذار، يصرخ مو غيوم بصوت عالٍ. “بي هوا! ماذا تفعلين بحق الأرض! هل… تخونين “طائفة الروح المشعة” العظيمة!” “خيانة!؟ أنا… أحاول فقط أن أقود “طائفة الروح المشعة” إلى بداية جديدة.” “أي هراء أنتِ…” “بالنسبة لكما، لابد أنه هراء. أنتما سليلان مباشران لـ “خالدي السماء”. إنسانة مثلي، بلا سلالة دم على الإطلاق، وصلت إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” بموهبتي وحدها… هل تعرفان حتى مدى صعوبة كفاحي للحاق بكما؟” بودودودوك… تجز بي هوا على أسنانها. “لقد درست الصيغ كل يوم كما لو كانت حياتي تعتمد عليها. على الرغم من أن “الاختراق قبل الفهم” هو عقيدة طائفتنا، للحاق بكما تعلمت حتى “الفهم قبل الاختراق” أيضًا. ولكن مع ذلك… لم أتمكن من اللحاق بأولئك منكم الذين ولدوا بسلالات دم. لقد وصل الأخ الأكبر مو غيوم بالفعل إلى الخطوة التي تتجاوز مرحلة التكامل، وأصبحت وول ريونغ “مبجلة” من مرحلة تحطيم النجوم قبل أن تبلغ المئة، ولكن… أنا وحدي، حتى بعد أن عشت 500 عام، لا أزال فقط في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل”…!” كان متدربو مرحلة التكامل الآخرون سيسخرون كما لو كان الأمر سخيفًا لو سمعوا ذلك، لكن بي هوا تجز على أسنانها كما لو أنها مظلومة حقًا. “ولكن الآن حصلت على طريقة حتى لوجود مثلي للتوجه نحو مستوى أعلى. بفضل نعمة ذلك الكائن! إذا قبلتم نعمة ذلك الكائن، يمكنكم أن تنموا أكثر. هذه نعمة! نعمة! لا، ليس فقط أنتما.” تشير إلى سيو غيونغ. داخل جسد سيو غيونغ، تغوص الأوتاد البيضاء النقية التي طعنتها أعمق. “الجميع، كل من في “طائفة الروح المشعة” يمكنهم تلقي بركة ونعمة ذلك الكائن. إذا تلقيتم تعميد ذلك الكائن… يمكن للجميع الارتقاء معًا إلى أعلى مستوى بالجهد وحده، دون أن يكونوا مقيدين بأشياء مثل الموهبة الفطرية! أنا… أصبحت مبعوثة ذلك الكائن، ومن الآن فصاعدًا سأصل إلى “طائفة الروح المشعة” وأوصل تعاليم ذلك الكائن إلى كل الكبار والصغار في “طائفة الروح المشعة”.” في عيني بي هوا، يُغرس الحرف الأبيض النقي للإشراف. “اتحدوا معي يا أخي الأكبر مو غيوم، يا أختي الصغرى وول ريونغ… من قبل، كنت أغار منكما، لكنني لم أعد كذلك الآن. أنا فقط… أريدكما أن تأتيا معي. من أجلنا جميعًا… لنحصل على الخلاص من خلال ذلك الكائن.” “…يا أختي الصغرى.” تظل وول ريونغ صامتة، ويطلق مو غيوم تعجبًا صامتًا. بعد فترة، تفتح وول ريونغ فمها. “سأعطيكِ فرصة أخيرة يا أختي الكبرى. توقفي عن إطلاق الهراء، وتخلي عن القوة التي أعطاها “روح الجبل الإلهية”، وساعديني. إذا فعلتِ، فسأغفر لكِ.” بودودودوك… عند تلك الكلمات، تنتفخ الأوردة على وجه بي هوا. “…….أنا أختك الكبرى يا وول ريونغ.” “أرى ذلك بوضوح.” “…هذه الكلبة… لم أحبكِ أبدًا منذ وقت طويل. لأن مستقبلك مشرق، ولأن موهبتك ساحقة… تبتسمين دائمًا على السطح، لكنكِ لا تهتمين أبدًا بمن هم أدنى منكِ، وبما أن سيدتكِ تفضل فقط سيو غيونغ، فأنتِ تحاولين فقط أخذ سيو غيونغ كما لو كان قطعة مجموعة… ذلك الموقف منكِ… لقد وجدته دائمًا مقززًا منذ وقت طويل…!!” “أنا أعطيكِ فرصة لأنكِ أختي الكبرى. الأمر صاخب، لذا قرري قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد، اثنان.” “حسنًا، أفهم، أستسلم. أستسلم، وسأفعل كما تقولي-” “ثلاثة.” كواااانغ! عند العد إلى ثلاثة، توجه وول ريونغ “المطرد” بلا رحمة إلى وجه بي هوا. توكواااانغ! بدفعة واحدة فقط، ينهار الجزء العلوي من جسد بي هوا و”نطاق الداو المتكامل”، جنبًا إلى جنب مع الجزء الغربي من “جزيرة الإنسان السماوي”، مباشرة. وول ريونغ، التي قتلت بي هوا بضربة واحدة، تقطب حاجبيها. هواروروروروك! لأن ألسنة لهب بلون الزجاج تندفع، ويتجدد جسد بي هوا العاري على الفور. ‘لقد مزقت حتى “نطاق الداو المتكامل” بضربة واحدة. ومع ذلك نجت سالمة. شذوذ يتجاوز النطاق العادي لمرحلة التكامل…’ “لقد استسلمت، فلماذا تهاجمين!!” “لقد اقتربتِ للتو وأنتِ تتصرفين بقلق بينما تخفين حقيقة أنكِ تغرسين أوتادًا في سيو غيونغ بوهم. كيف يمكنني أن أصدق كلماتك؟ من الواضح أنها كذبة، لذا لا يوجد سبب لتصديقها.” “…أنا حقًا أكرهك يا وول ريونغ.” كلانغ- في تلك اللحظة، تتحول أصابع بي هوا مثل السيوف. يتحول النفس الذي تزفره إلى لهب بلون الزجاج، وفوق رأسها تنبت قرون مرجانية تشبه الزجاج. “لقد تطورت إلى العرق الأعلى، “عرق السيف الزجاجي”.” كوجوجوجوجو! تقطب وول ريونغ ومو غيوم حاجبيهما ويتراجعان عند الطاقة التي تنفجر من بي هوا. ‘لقد تجاوزت مرحلة التكامل. هذه ليست حتى مرحلة شبه تحطيم النجوم. هذه الطاقة خاصة…’ “سأريكِ القوة التي منحها الطاغوت…!” ‘بمبجل…!’ وهكذا، تبدأ بي هوا، التي يرعاها “طاغوت جبل السيف”، ووول ريونغ، التي يرعاها “مصير النور”، في الاشتباك على جزيرة الإنسان السماوي.
“هاهاها، إنها مزحة. لقد كان زواجًا سياسيًا، لذا لا أمانع. في المقام الأول… من حيث الأنساب، هون وي هي عمليًا سلفي، لذا كان الأمر دائمًا مرهقًا. اعتقدت دائمًا أن ذلك الزواج لم يكن صحيحًا. ولكن… في ذلك الوقت، كان يجب القيام به لتوحيد قصر بنغلاي. حتى أبعد من ذلك، من بين الشؤون المظلمة لقصر بنغلاي، كان هناك العديد من الأشياء التي اضطررت إلى التعامل معها بنفسي.”
[…..]
“أن تكون شخصًا يتحمل المسؤولية يعني أن تسمح بيدك للقذر والمظلم. تقول إنك تتلاعب بحياة شخص واحد؟ جالسًا كـ “لورد” قصر بنغلاي، يقرر المرء ويتلاعب بحياة عشرات، ومئات، ومئات الملايين من البشر. على الرغم من أنه ليس على مستوى “خالد حقيقي”، إلا أن منصب “متدرب عظيم” في مرحلة التكامل كافٍ تمامًا لمثل هذا الشيء.”
يزفر هون جين ويواصل.
تدريجيًا، يبدأ في إغماض عينيه.
“إذا كان ذلك ضروريًا لنفسك. وإذا كان ضروريًا لأولئك الذين يتبعونك… فحتى النهب والاستغلال ضروريان. الحياة، و”التدريب الخالد”، ليست مجرد نهب، ولكن النهب بالتأكيد جزء منها. حتى لو لم تنهب، فسيفعل شخص آخر. سيتلاعب شخص آخر بحياة ذلك الشخص.”
[…..]
“لذا… إذا كنت ترغب في حمل الذنب، فاحمله. ولكن، بسبب ذلك الذنب، لا تتخلى عن العمل الذي أنت على وشك القيام به من أجل نفسك ومن أجل الجميع.”
[…ولكن…]
يرتجف صوت الظل.
من الواضح أن الظل كائن متعالٍ وعاش حيوات لا حصر لها…
إنه وجود أقدم بكثير من الرجل العجوز أمامه.
ومع ذلك الآن، يعطي هون جين كرامة أكثر غرابة.
[…مع ذلك… إذا كان استياء وصرخات الشخص الذي أحاول التلاعب بحياته مؤلمة جدًا لسماعها… فماذا يجب أن أفعل؟]
يسمع هون جين تلك الكلمات ويبتسم وهو يغمض عينيه.
“…حتى بعد مرور كل هذا الوقت، أنت لا تزال حقًا صافيًا. صافٍ ونقي…”
[…]
“حسنًا… لابد أن ذلك لأنك صافٍ لدرجة أنك أنقذتنا. يا شيخ، طريقتك ليست خاطئة. لذا، إذا لم تتمكن حقًا من التخلص من هذا الشعور بالذنب… فقم بكل شيء، ثم اذهب إلى الشخص الذي تلاعبت بحياته، واكشف الحقيقة كاملة، واطلب المغفرة. بصدق.”
[أطلب المغفرة…]
عند تلك الكلمات، يبتسم الظل بمرارة.
[هل سيغفر شخص تلاعب “خالد حقيقي” بحياته لـ “الخالد الحقيقي”.]
“بالطبع لن يفعلوا. إذا تم غفران كل شيء بانحناءة واحدة، فلماذا توجد الحروب؟ لماذا يقاتل الشيخ حتى “طاغوت الجبل” ذاك في المقام الأول؟”
[…]
“لذا… لا تفكر في أن يغفر لك واخرس فقط. مهما فعل ذلك الشخص بالشيخ، مهما كان الاستياء والصراخ الذي يصبونه عليك… اقبله كما هو. ذلك فقط… هو الطريق… لكائن تلاعب به… “خالد حقيقي”… ليشعر… ولو قليلاً… بالراحة…”
طرق، طرق، طرق…
تدريجيًا، يضعف صوت نبضات قلب هون جين.
“حتى لو كان المسار الذي تسلكه الآن خاطئًا، إذا كان من أجل الجميع، فتقدم بحزم… ولاحقًا… تخل عن كل شيء… اعتذر و… ابحث عن… الغفران…”
[…شكرًا لك.]
بعد أن استمع إلى هموم الظل، يبتسم هون جين بوجه هادئ.
ومباشرة بعد ذلك.
يصرخ هون جين بصوت عالٍ.
“هل من أحد هناك!!”
لا يوجد جواب.
كل من في قصر بنغلاي مرتبكون من الأشعة بلون الزجاج التي تضيء العالم فجأة ومن التغيير في ظلالهم.
ولكن وسط تلك الفوضى، يصرخ هون جين مرة أخرى بصوت رنان يمزق حلقه.
“هل من أحد هناك!!”
برؤية ذلك، يلوح الظل بيده.
بلمسة الظل، يُسحب الحبل بجانب هون جين، ويرن الجرس المربوط بالحبل.
جلجلة جلجلة-
“هل من أحد هناك!!”
عند ذلك الصوت، يدخل خدمه وخادماته غرفة هون جين.
“يا شيخ هون جين!”
“يا لورد القصر، هل ناديت؟”
يبتسم هون جين للخدم والخادمات الذين يأتون إليه.
رافعًا لوح اليشم الذي أعطاه الظل بيد ترتجف من قلة القوة، يطلق هون جين أنفاسه الأخيرة.
“… “لورد القصر” التالي… سيقرأ ما هو مكتوب… في الداخل. لقد كانت حياة جيدة. أيها الجميع… أنا ممتن.”
طرق-
بهذه الكلمات، تسقط اليد التي تحمل لوح اليشم.
ويتوقف نفس هون جين تمامًا.
“يـ-يا لورد القصر!”
“يا “لورد قصر بنغلاي”!”
“أبي! أبي!”
“جدي!”
قريبًا، يدخل أطفال هون جين الغرفة متأخرين ويحيطون بهون جين، والظل، بعد مشاهدة اللحظات الأخيرة لصديقه القديم، ينظر ببطء إلى روحه وهي تنزل ببطء إلى الظل الأسود.
[…اذهب بسلام يا صديقي.]
وهكذا…
مودعًا أول صديق له من العرق البشري، يستدير سيو أون هيون.
كورونغ، كورورورونغ…!
تتموج سماء “عالم الصقيع الساطع”.
وتحت تلك السماء المتموجة…
تجز وول ريونغ على أسنانها وتنظر حولها.
“…أطلق سراحي.”
تتمتم وهي تحدق في متدربي مرحلة “الكائن السماوي” الذين يقيدونها بسلاسل.
كل واحد منهم يحمل حرف الإشراف في عينيه.
ما تشعر به منهم هو نفس التعصب الذي شعرت به عند قتال “طاغوت البرق” في “وادي صدى الرعد”.
“يا أختي الصغرى ريونغ.”
“يا أختي الصغرى، لا تفعلي هذا وتعالي انضمي إلينا.”
“سيرسلوننا إلى عالم مثالي حيث الجميع متساوون.”
“إذا عدتِ إليهم، يمكنكِ الوصول إلى مستوى أعلى!”
حتى لو كانت وول ريونغ في مرحلة “الكائن السماوي” وليست في مرحلة تحطيم النجوم، إلا أنها لا تزال صغيرة بمعايير “الكائن السماوي”، لذا فإن أولئك الذين يقيدونها حاليًا هم في الغالب إخوتها وأخواتها الكبار.
ولكن الآن، ليس لدى وول ريونغ أدنى نية لاحترامهم.
“إذا لم تطلقوا سراحي، سأقتلكم.”
“آهاها، يا أختي الصغرى. لا تكوني هكذا. في حالة الأخت الصغرى الحالية وهي مقيدة بهذه السلاسل، لا يمكنكِ التحرر أبدًا…”
“إذا لم تطلقوا سراحي.”
كوادوك!
ينفجر متدرب “الكائن السماوي” الثرثار ويموت.
لا تسقط روحه إلى العالم السفلي بل تنجرف بدلاً من ذلك نحو عالم بعيد.
ذلك المشهد يبدو مشابهًا لمتدربي “وادي صدى الرعد” الذين عادوا إلى “طاغوت البرق”.
“قلت إنني سأقتلكم.”
وبعد ذلك، ينفجر متدربو مرحلة “الكائن السماوي” الآخرون بنفس الطريقة.
كوادودودوك!
بمجرد موت كل تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” في “طائفة الروح المشعة” الذين يقيدونها، تتمكن من التحرر من السلاسل والنهوض.
كلانغ…
بعيون باردة، تحدق في السلاسل التي قيدتها ذات مرة.
يحترق صدرها بحرارة، ولكن بعد أن ضُربت على الأرض بتلك السلاسل، يتمكن رأسها من البقاء هادئًا.
هادئ بشراسة، لدرجة أنها هي نفسها متفاجئة.
‘في النهاية، كسر السلاسل بالقوة الغاشمة مستحيل. حتى بقوتي في مرحلة تحطيم النجوم… بمجرد أن أُمسكت بالسلاسل، أصبح استخدام قوة الجذب مستحيلاً، لذا لو لم أعد كتابة العالم من خلال “فن البوادر المتنوعة الخالد” بوعيي فقط، لكان الأمر خطيرًا.’
عادة، يتم تنشيط “الفنون الخالدة” من خلال قوة الجذب.
المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن.
يتم تنشيط كل هذه فقط من خلال عقل المتدرب وقوة الجذب، وكل “الفنون الخالدة” الأعلى تنشط بطريقة مماثلة.
هناك بعض الادعاءات بأن “الفنون الخالدة” يمكن تنشيطها بالقلب وحده دون قوة جذب، ولكن على حد علمها، لم يتم إثبات أي منها.
ومع ذلك، بما أنها اعتمدت دائمًا أقل على قوة الجذب من الآخرين، ومزجت الوعي، وبما أنها وصلت إلى حافة زهرة الورق عند قتال “طاغوت البرق”، فقد تمكنت من استعارة بعض قوتها. بقوة زهرة الورق وقوة الوعي معًا، تمكنت من استخدام “الفنون الخالدة”.
‘أطلقوا عليها “تفتح داو القلب”… لا أزال بعيدة، لكن من حسن الحظ أنني أستطيع استعارة بعض القوة على الأقل. ومن حسن الحظ أيضًا أن “الفنون الخالدة” يمكن تنشيطها بمزج “تفتح داو القلب” وقوة الوعي.’
في نواحٍ كثيرة، حظها جيد.
قعقعة…
تضغط وول ريونغ بقدمها على السلاسل وتتأمل في خصائصها.
منذ الطفولة، كانت قادرة بشكل غريب على تمييز مادة وقدرات أدوات الدارما وكنوز الدارما من سمة المعدن.
ولكن…
لسبب ما، لا تستطيع قراءة تكوين أو قدرات هذه السلاسل على الإطلاق.
‘الأمر كما لو… أن هذه ليست مادة موجودة في هذا العالم.’
يبدو كأنه معدن من عالم آخر مختلف تمامًا.
عندما تحدق وول ريونغ في تلك المعادن.
“ريونغ-آه، هل أنتِ بخير؟”
تقترب بي هوا من وول ريونغ بوجه قلق.
“يا إلهي، ماذا يحدث. لماذا خرجت تلك الوحوش من تشكيلي؟ هل لديكِ أي فكرة…؟ أكثر من ذلك، تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” هؤلاء للتو… ألم يبدُ وكأن أرواحهم طارت إلى مكان ما عندما ماتوا…”
تشوك-
وتوجه وول ريونغ “مطرد” الإشعاع إلى بي هوا وهي تقترب منها.
“يا أختي الكبرى بي هوا.”
صوت وول ريونغ ليس سوى جليد بارد.
“الأخت الكبرى بي هوا هي من أنشأت تشكيل النزول حتى الآن.”
“و-وول ريونغ. لا تقولي لي… أنتِ تشكين بي؟ تمالكي نفسك! “طائفة الروح المشعة” لدينا ليست مقسمة بمجرد المستوى. بغض النظر عن أنكِ الآن في مرحلة تحطيم النجوم، لا أزال أختك الكبرى! احترمي آدابك!”
“وتلك الطاقة التي تخفيها الأخت الكبرى بي هوا… تلك الطاقة والطاقة التي تملأ السماء والأرض الآن هما نفس الشيء. إنها أيضًا نفس الطاقة القادمة من ذلك التنين.”
“مـ-ماذا… أنتِ حقًا…”
“أخيرًا.”
تلمع عينا وول ريونغ باللون الأزرق الجليدي.
“عندما عانيت على أيدي تلاميذ مرحلة “الكائن السماوي” الأدنى… لماذا لم توقفهم الأخت الكبرى بي هوا؟ لماذا لم تساعديني؟”
“كان ذلك لأن الأمر كان مفاجئًا جدًا…”
“لماذا لم تساعديني… وبدلاً من ذلك ذهبتِ إلى سيو غيونغ وأخضعته؟”
تسوااااات!
تحط نظرتها على الفضاء المحيط.
للحظة، تدفع الطاقة الروحية للسماء والأرض التي تولدها وول ريونغ “طاقة الشفق الحقيقية”، وتقلب المشهد المحيط الذي يبدو سلميًا.
ينكسر تشكيل الوهم الذي صنعته بي هوا، ويكشف عن سيو غيونغ، المقيد بفن ربط بي هوا وجسده مثقوب بعدد كبير من الأوتاد.
يُغرس سيو غيونغ بأوتاد بيضاء نقية في جميع أنحاء جسده ويُربط بحبل أبيض نقي، ويُربط بالأرض.
برؤية ذلك، تلمع عينا وول ريونغ ببرودة أكبر.
وعند رؤية المشهد، تعطي بي هوا ابتسامة باهتة وعاجزة.
“مذهل. الأوهام التي تتكشف من خلال “طاقة الشفق الحقيقية” لا تُرى بسهولة ما لم يكن المرء على دراية بـ “طاقة الشفق الحقيقية”… ورأيتها بهذه السرعة؟ مرحلة تحطيم النجوم هي بالفعل مرحلة تحطيم النجوم.”
برؤية بي هوا، التي تفقد الآن حتى مظهر الرغبة في تقديم الأعذار، يصرخ مو غيوم بصوت عالٍ.
“بي هوا! ماذا تفعلين بحق الأرض! هل… تخونين “طائفة الروح المشعة” العظيمة!”
“خيانة!؟ أنا… أحاول فقط أن أقود “طائفة الروح المشعة” إلى بداية جديدة.”
“أي هراء أنتِ…”
“بالنسبة لكما، لابد أنه هراء. أنتما سليلان مباشران لـ “خالدي السماء”. إنسانة مثلي، بلا سلالة دم على الإطلاق، وصلت إلى مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل” بموهبتي وحدها… هل تعرفان حتى مدى صعوبة كفاحي للحاق بكما؟”
بودودودوك…
تجز بي هوا على أسنانها.
“لقد درست الصيغ كل يوم كما لو كانت حياتي تعتمد عليها. على الرغم من أن “الاختراق قبل الفهم” هو عقيدة طائفتنا، للحاق بكما تعلمت حتى “الفهم قبل الاختراق” أيضًا. ولكن مع ذلك… لم أتمكن من اللحاق بأولئك منكم الذين ولدوا بسلالات دم. لقد وصل الأخ الأكبر مو غيوم بالفعل إلى الخطوة التي تتجاوز مرحلة التكامل، وأصبحت وول ريونغ “مبجلة” من مرحلة تحطيم النجوم قبل أن تبلغ المئة، ولكن… أنا وحدي، حتى بعد أن عشت 500 عام، لا أزال فقط في مرحلة “الكمال الأعظم للتكامل”…!”
كان متدربو مرحلة التكامل الآخرون سيسخرون كما لو كان الأمر سخيفًا لو سمعوا ذلك، لكن بي هوا تجز على أسنانها كما لو أنها مظلومة حقًا.
“ولكن الآن حصلت على طريقة حتى لوجود مثلي للتوجه نحو مستوى أعلى. بفضل نعمة ذلك الكائن! إذا قبلتم نعمة ذلك الكائن، يمكنكم أن تنموا أكثر. هذه نعمة! نعمة! لا، ليس فقط أنتما.”
تشير إلى سيو غيونغ.
داخل جسد سيو غيونغ، تغوص الأوتاد البيضاء النقية التي طعنتها أعمق.
“الجميع، كل من في “طائفة الروح المشعة” يمكنهم تلقي بركة ونعمة ذلك الكائن. إذا تلقيتم تعميد ذلك الكائن… يمكن للجميع الارتقاء معًا إلى أعلى مستوى بالجهد وحده، دون أن يكونوا مقيدين بأشياء مثل الموهبة الفطرية! أنا… أصبحت مبعوثة ذلك الكائن، ومن الآن فصاعدًا سأصل إلى “طائفة الروح المشعة” وأوصل تعاليم ذلك الكائن إلى كل الكبار والصغار في “طائفة الروح المشعة”.”
في عيني بي هوا، يُغرس الحرف الأبيض النقي للإشراف.
“اتحدوا معي يا أخي الأكبر مو غيوم، يا أختي الصغرى وول ريونغ… من قبل، كنت أغار منكما، لكنني لم أعد كذلك الآن. أنا فقط… أريدكما أن تأتيا معي. من أجلنا جميعًا… لنحصل على الخلاص من خلال ذلك الكائن.”
“…يا أختي الصغرى.”
تظل وول ريونغ صامتة، ويطلق مو غيوم تعجبًا صامتًا.
بعد فترة، تفتح وول ريونغ فمها.
“سأعطيكِ فرصة أخيرة يا أختي الكبرى. توقفي عن إطلاق الهراء، وتخلي عن القوة التي أعطاها “روح الجبل الإلهية”، وساعديني. إذا فعلتِ، فسأغفر لكِ.”
بودودودوك…
عند تلك الكلمات، تنتفخ الأوردة على وجه بي هوا.
“…….أنا أختك الكبرى يا وول ريونغ.”
“أرى ذلك بوضوح.”
“…هذه الكلبة… لم أحبكِ أبدًا منذ وقت طويل. لأن مستقبلك مشرق، ولأن موهبتك ساحقة… تبتسمين دائمًا على السطح، لكنكِ لا تهتمين أبدًا بمن هم أدنى منكِ، وبما أن سيدتكِ تفضل فقط سيو غيونغ، فأنتِ تحاولين فقط أخذ سيو غيونغ كما لو كان قطعة مجموعة… ذلك الموقف منكِ… لقد وجدته دائمًا مقززًا منذ وقت طويل…!!”
“أنا أعطيكِ فرصة لأنكِ أختي الكبرى. الأمر صاخب، لذا قرري قبل أن أعد إلى ثلاثة. واحد، اثنان.”
“حسنًا، أفهم، أستسلم. أستسلم، وسأفعل كما تقولي-”
“ثلاثة.”
كواااانغ!
عند العد إلى ثلاثة، توجه وول ريونغ “المطرد” بلا رحمة إلى وجه بي هوا.
توكواااانغ!
بدفعة واحدة فقط، ينهار الجزء العلوي من جسد بي هوا و”نطاق الداو المتكامل”، جنبًا إلى جنب مع الجزء الغربي من “جزيرة الإنسان السماوي”، مباشرة.
وول ريونغ، التي قتلت بي هوا بضربة واحدة، تقطب حاجبيها.
هواروروروروك!
لأن ألسنة لهب بلون الزجاج تندفع، ويتجدد جسد بي هوا العاري على الفور.
‘لقد مزقت حتى “نطاق الداو المتكامل” بضربة واحدة. ومع ذلك نجت سالمة. شذوذ يتجاوز النطاق العادي لمرحلة التكامل…’
“لقد استسلمت، فلماذا تهاجمين!!”
“لقد اقتربتِ للتو وأنتِ تتصرفين بقلق بينما تخفين حقيقة أنكِ تغرسين أوتادًا في سيو غيونغ بوهم. كيف يمكنني أن أصدق كلماتك؟ من الواضح أنها كذبة، لذا لا يوجد سبب لتصديقها.”
“…أنا حقًا أكرهك يا وول ريونغ.”
كلانغ-
في تلك اللحظة، تتحول أصابع بي هوا مثل السيوف.
يتحول النفس الذي تزفره إلى لهب بلون الزجاج، وفوق رأسها تنبت قرون مرجانية تشبه الزجاج.
“لقد تطورت إلى العرق الأعلى، “عرق السيف الزجاجي”.”
كوجوجوجوجو!
تقطب وول ريونغ ومو غيوم حاجبيهما ويتراجعان عند الطاقة التي تنفجر من بي هوا.
‘لقد تجاوزت مرحلة التكامل. هذه ليست حتى مرحلة شبه تحطيم النجوم. هذه الطاقة خاصة…’
“سأريكِ القوة التي منحها الطاغوت…!”
‘بمبجل…!’
وهكذا، تبدأ بي هوا، التي يرعاها “طاغوت جبل السيف”، ووول ريونغ، التي يرعاها “مصير النور”، في الاشتباك على جزيرة الإنسان السماوي.
الفصل 758: اللورد الشيطاني (3)
