Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 100

الفصل 100: أنت لست قديسًا أيضًا…

الفصل 100: أنت لست قديسًا أيضًا…

الفصل 100: أنت لست قديسًا أيضًا…

“ما الذي تفعله هنا في منتصف الليل؟”

مدينة الميناء، يورونا، منتصف الليل.

“يوسيه كان يساعد غازيد منذ فترة طويلة على الإفلات من السجن بسبب تجاربه غير القانونية على الوحوش.”

فندق نايت كامبر، سطح المبنى.

منذ أن تعلم السحر…

“ما الذي تفعله هنا في منتصف الليل؟”

“كما حدثت عدة زلازل بشكل مفاجئ…”

أدار شين نظره عن القمر المعلق في الأفق، والتفت نحو مصدر الصوت.

“أنا أستطيع أن أشعر بمدى تلوث روح أي شخص.”

وكما توقع…

“بمعنى آخر…”

كان جيريث يقف هناك، مستندًا بظهره إلى الجدار.

فعندما عاد جيريث طائرًا من جهة البحر…

“أوه، لقد عدت؟ لقد اختفيت فجأة منذ ثلاثة أيام…”

“لقد تحريت عن خلفياتهم وقواهم واحدًا تلو الآخر.”

عندما سمع جيريث ذلك، تفاجأ في داخله.

“لكنني جاد دائمًا.”

فقد كان طوال تلك الفترة داخل كهفٍ مظلم تحت الأرض، ولم يرَ شروق الشمس أو غروبها.

ضيق جيريث عينيه، وارتشف رشفة أخرى من العصير.

وفوق ذلك، كان منشغلًا باستكشاف تفاصيل الزنزانة لدرجة أنه نسي تفقد هاتفه، فلم ينتبه إلى مرور الوقت.

“تنهد… أنا حقًا رجل سيئ…”

“أجل، كنت أستمتع بإجازتي في الجبال… ذهبت لأقضي الوقت أثناء التنزه.”

ولا علاقات مع أصحاب النفوذ.

ثم سأله:

“أتعلم… لقد وعدتها أن أمنحها كل السعادة التي أستطيع تقديمها…”

“وأنت؟ ماذا كنت تفعل؟”

وعاد الهدوء ليغمر سطح الفندق.

هز شين رأسه وقال بصوت هادئ:

“لقد جمعت بالفعل قدرًا كبيرًا من المعلومات عنك…”

“لا شيء مميز… كنت أتجول في المدينة فقط…”

ضيق عينيه وهو يراقب تعبير جيريث الهادئ.

“كنت آمل أن آتي إلى هنا مع زوجتي… لكن من دونها، لا أشعر بأي سعادة…”

“كما رأيت توماس يحاول حمل القطط في مقهى للقطط…”

“هذه الرحلة تبدو باهتة بالنسبة لي…”

ولذلك لم يتوجه مباشرة إلى غرفته.

ظل ينظر إلى القمر وهو يتابع:

“استغللت غيابك…”

“أتعلم… لقد وعدتها أن أمنحها كل السعادة التي أستطيع تقديمها…”

“هذا التهديد لن يؤثر فيّ.”

“لكن ها أنا الآن…”

“أليس كذلك؟”

“أغضبتها…”

“كنت آمل أن آتي إلى هنا مع زوجتي… لكن من دونها، لا أشعر بأي سعادة…”

“تنهد… أنا حقًا رجل سيئ…”

“وأنت؟ ماذا كنت تفعل؟”

ابتسم جيريث بسخرية خفيفة بعد سماع كلمات جلد الذات تلك.

“أنت أيضًا لست قديسًا.”

“أوه؟ إذًا أنت واعٍ بنفسك في النهاية! جيد.”

“كنت آمل أن آتي إلى هنا مع زوجتي… لكن من دونها، لا أشعر بأي سعادة…”

“الاعتراف بالأخطاء هو أول خطوة نحو التحسن.”

ضيق جيريث عينيه، وارتشف رشفة أخرى من العصير.

برزت عروق الغضب على جبين شين.

ساد الصمت للحظة.

“تسك! ألا تستطيع أن تكون جادًا ولو لمرة واحدة يا رجل؟! أنا أتحدث عن مشاكل حياتي الحقيقية هنا!”

“الجامعة بأكملها تعرف أن هناك شيئًا بينهما.”

راود جيريث فجأة خاطر يقول:

“هذا الرجل…”

“ضاعف تلك المشاكل وأعطها للشخص التالي.”

“لذلك…”

لكنه ابتلع كلماته.

“لا شيء مميز… كنت أتجول في المدينة فقط…”

فهو يعلم أنها ستدفع شين إلى الانفجار غضبًا.

بل بدأ يبحث عن مصدرها.

“لكنني جاد دائمًا.”

“باختصار، كان البحر مضطربًا للغاية اليوم، ولذلك واجه الطلاب صعوبة كبيرة في التدريب.”

“بالمناسبة… كيف تسير التدريبات؟”

“ولا أظن أنني سأتمكن من الزواج من أي شخص آخر…”

تجاهل شين حقيقة أن جيريث غيّر الموضوع عمدًا، وأجاب:

“لقد صُدمت لدرجة أنني كدت أُكشف وأنا أتجسس عليهما…”

“في الحقيقة، لم أذهب للاطمئنان عليهم إلا هذا المساء.”

“كانت ثغرة واضحة…”

“وكانت الأمواج البحرية العاتية تقذفهم في كل اتجاه…”

أما توماس…

“كما حدثت عدة زلازل بشكل مفاجئ…”

وكما توقع…

“باختصار، كان البحر مضطربًا للغاية اليوم، ولذلك واجه الطلاب صعوبة كبيرة في التدريب.”

“هذه الرحلة تبدو باهتة بالنسبة لي…”

لم يتغير تعبير جيريث.

“جرّب شيئًا آخر.”

لكن داخله…

وعاد الهدوء ليغمر سطح الفندق.

شعر بالذنب.

“هذان الاثنان يتواعدان سرًا!!”

“آه… تلك الزلازل والأمواج… على الأرجح أنها كانت نتيجة قصف قنابل المانا الذي نفذته تحت الأرض…”

أصبح كسولًا للغاية في مثل هذه الأمور.

ضيق شين عينيه فجأة وقال بصوت منخفض:

لم يتأثر جيريث بذلك التهديد الفارغ إطلاقًا.

“بالمناسبة… سأخبرك بسر…”

خرج ظل أسود من مكان قريب.

“غازيد ويوسيه…”

ظل ينظر إلى القمر وهو يتابع:

“هذان الاثنان يتواعدان سرًا!!”

لقد فشلت خطته السابقة لأن جيريث قلب كل شيء رأسًا على عقب بصورة غير متوقعة.

“أمامنا يتشاجران طوال الوقت…”

[السحر الأساسي: الطفو!]

“لكنني رأيتهما يأكلان معًا بسعادة في مقهى للآيس كريم!!”

“أوه، لقد عدت؟ لقد اختفيت فجأة منذ ثلاثة أيام…”

“لقد صُدمت لدرجة أنني كدت أُكشف وأنا أتجسس عليهما…”

(تذكروا أنه لا يعلم أن شيينا قد ماتت، بل يعتقد أنها ما زالت على قيد الحياة.)

هز جيريث رأسه وقال:

صفق… صفق…

“وما المثير للدهشة في ذلك؟”

“هذان الاثنان يتواعدان سرًا!!”

“يوسيه كان يساعد غازيد منذ فترة طويلة على الإفلات من السجن بسبب تجاربه غير القانونية على الوحوش.”

راود جيريث فجأة خاطر يقول:

“الجامعة بأكملها تعرف أن هناك شيئًا بينهما.”

“يا جيريث أدهيرا.”

باستثناء جيريث وتوماس…

“هذه الرحلة تبدو باهتة بالنسبة لي…”

كان معظم الأساتذة إما متزوجين أو يرتبطون بعلاقات عاطفية.

كل ما قاله قبل قليل كان صحيحًا.

حتى آريا كانت مخطوبة، لذلك لم تكن تقلق بشأن الزواج.

“ولا أظن أنني سأتمكن من الزواج من أي شخص آخر…”

أما توماس…

“وأنت؟ ماذا كنت تفعل؟”

فقد كرس حياته بالكامل لعمله، ومن غير المرجح أن يفكر في الزواج قبل أن يجد الشخص المناسب.

ثم أعاد آلة البيع إلى مكانها الأصلي.

بينما كان جيريث…

ولا علاقات مع أصحاب النفوذ.

يكاد يكون خاليًا تمامًا من أي حياة اجتماعية.

“كما حدثت عدة زلازل بشكل مفاجئ…”

لا أصدقاء.

فقد كرس حياته بالكامل لعمله، ومن غير المرجح أن يفكر في الزواج قبل أن يجد الشخص المناسب.

ولا علاقات مع أصحاب النفوذ.

“كانت ثغرة واضحة…”

ولا أي رغبة في الزواج.

“هذا الرجل…”

“لقد تركت قلبي مع شيينا في عالمي السابق…”

كل ما قاله قبل قليل كان صحيحًا.

“ولا أظن أنني سأتمكن من الزواج من أي شخص آخر…”

“أوه؟ إذًا أنت واعٍ بنفسك في النهاية! جيد.”

(تذكروا أنه لا يعلم أن شيينا قد ماتت، بل يعتقد أنها ما زالت على قيد الحياة.)

شعر بالذنب.

ولما رأى شين أن جيريث غير مهتم بموضوع غازيد ويوسيه، انتقل إلى موضوع آخر.

في الحقيقة…

“كما رأيت توماس يحاول حمل القطط في مقهى للقطط…”

“لقد تحريت عن خلفياتهم وقواهم واحدًا تلو الآخر.”

“لكن يبدو أنه سيئ جدًا في التعامل مع الحيوانات.”

فقد كرس حياته بالكامل لعمله، ومن غير المرجح أن يفكر في الزواج قبل أن يجد الشخص المناسب.

“كانت القطط تهرب منه وكأنه وباء.”

“هذه الرحلة تبدو باهتة بالنسبة لي…”

“كان منظر الحزن على وجهه مضحكًا جدًا… هاهاها…”

“هل تستحق فعلًا أن تكون خصمي.”

هز جيريث رأسه ولوح بيده نحو الأرض.

“كنت آمل أن آتي إلى هنا مع زوجتي… لكن من دونها، لا أشعر بأي سعادة…”

[السحر الأساسي: الطفو!]

ساد الصمت للحظة.

ارتفعت آلة بيعٍ آلي من الشارع حتى وصلت إلى سطح الفندق.

“أما زلت لم تتعلم شيئًا بعد هزيمتك السابقة؟”

ألقى جيريث قطعة نقدية داخلها، وأخذ علبة عصير.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة في الهواء.

ثم أعاد آلة البيع إلى مكانها الأصلي.

“لقد تركت قلبي مع شيينا في عالمي السابق…”

منذ أن تعلم السحر…

“أوه، لقد عدت؟ لقد اختفيت فجأة منذ ثلاثة أيام…”

أصبح كسولًا للغاية في مثل هذه الأمور.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

فهو لم يشأ النزول لإحضار العصير…

وكما توقع…

لذلك جعل آلة البيع بأكملها تطير إليه.

ابتسم جيريث بسخرية خفيفة بعد سماع كلمات جلد الذات تلك.

نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، وارتشف من العصير، ثم قال:

“يا جيريث أدهيرا.”

“بمعنى آخر…”

“بالمناسبة… سأخبرك بسر…”

“لقد كنت تتجسس على الجميع طوال هذه الفترة.”

“لكنني جاد دائمًا.”

“حتى القتلة المأجورون سيشعرون بالخجل منك.”

“ومن بينهم جميعًا…”

تجاهل شين تمامًا مشهد آلة البيع الطائرة، وأجاب بفخر:

لكن…

“هيهي، هذا ليس تجسسًا.”

“لكنني جاد دائمًا.”

“بل يُسمى مراقبة زملائك بعناية.”

ولأن راهنان لم يكن يملك معلومات كافية لوضع خطة مضادة.

“كنت أفعل ذلك حتى أتمكن من مساعدتهم إذا وقعوا في مشكلة.”

لم يتأثر جيريث بذلك التهديد الفارغ إطلاقًا.

تنهد جيريث وقال:

أصبح كسولًا للغاية في مثل هذه الأمور.

“هل الابتعاد عن زوجتك يجعلك تفقد بعض خلايا دماغك؟”

ابتسم راهنان ابتسامة مخيفة وقال:

“أشعر أنك أصبحت أغرب من المعتاد.”

رفع راهنان رأسه، وحدق في عيني جيريث.

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

“هذه الرحلة تبدو باهتة بالنسبة لي…”

ظهرت دائرة سحرية عملاقة في الهواء.

“حتى أقتلك…”

وفي اللحظة التالية…

قرر التخلي عن هذه الخطة.

أطلقت شعاع مانا مركزًا نحو شين.

“وكانت الأمواج البحرية العاتية تقذفهم في كل اتجاه…”

كان الشعاع سريعًا إلى درجة أنه لم يمنحه حتى جزءًا من الثانية ليتحرك.

ولا أي رغبة في الزواج.

فتبخر جسده بالكامل وتحول إلى غبار.

شعر بالذنب.

صفق… صفق…

“لكن ها أنا الآن…”

“كنت أتوقع أن تستغرق وقتًا أطول لتكتشف الأمر.”

“لكنني تفاجأت حقًا يا جيريث بليز…”

“لكنني تفاجأت حقًا يا جيريث بليز…”

راود جيريث فجأة خاطر يقول:

“أم ينبغي أن أناديك الآن… جيريث أدهيرا؟”

كل ما قاله قبل قليل كان صحيحًا.

خرج ظل أسود من مكان قريب.

صفق… صفق…

وسرعان ما ظهرت أمام جيريث ملامح راهنان المألوفة.

“هل تحاول تهديدي بحياة شين والبقية؟”

لكن جيريث لم يبدُ متفاجئًا على الإطلاق.

“حتى شخص عادي كان سيلاحظها.”

بل تنهد وقال:

“فأنت بارع في استشعار المانا.”

“لماذا حاولت تقليد ذلك الأحمق عديم الدماغ؟”

“يوسيه كان يساعد غازيد منذ فترة طويلة على الإفلات من السجن بسبب تجاربه غير القانونية على الوحوش.”

“صحيح أن شين غبي…”

“هيهي…”

“لكنه لن يتجسس على الآخرين بهذه الطريقة.”

[السحر الأساسي: الطفو!]

“كانت ثغرة واضحة…”

ولا علاقات مع أصحاب النفوذ.

“حتى شخص عادي كان سيلاحظها.”

حتى آريا كانت مخطوبة، لذلك لم تكن تقلق بشأن الزواج.

في الحقيقة…

“روحك من أكثر الأرواح تلوثًا التي رأيتها في حياتي.”

لم يكن جيريث قد اكتشف الأمر بسبب طريقة حديثه.

“صحيح أن شين غبي…”

بل بفضل التفرد المانا.

“لكنني جاد دائمًا.”

لكنه تعمد أن ينسب الأمر إلى أسلوب حديثه، لأنه لم يكن يريد كشف قدرة التفرد المانا أمام راهنان.

“لماذا حاولت تقليد ذلك الأحمق عديم الدماغ؟”

فعندما عاد جيريث طائرًا من جهة البحر…

ابتسم جيريث بسخرية خفيفة بعد سماع كلمات جلد الذات تلك.

كان قد شعر بالفعل بوجود الميازما بالقرب من الفندق.

“يا جيريث أدهيرا.”

ولذلك لم يتوجه مباشرة إلى غرفته.

فهو يعلم أنها ستدفع شين إلى الانفجار غضبًا.

بل بدأ يبحث عن مصدرها.

فقد كان طوال تلك الفترة داخل كهفٍ مظلم تحت الأرض، ولم يرَ شروق الشمس أو غروبها.

وكما توقع…

“روحك من أكثر الأرواح تلوثًا التي رأيتها في حياتي.”

كان راهنان يقف على سطح الفندق متخفيًا بهيئة شين.

“الاعتراف بالأخطاء هو أول خطوة نحو التحسن.”

وكان بالفعل يراقب جميع الأساتذة سرًا طوال هذه الفترة.

“لا تتعب نفسك.”

ولهذا…

ابتسم راهنان ابتسامة مخيفة وقال:

كل ما قاله قبل قليل كان صحيحًا.

ولأن راهنان لم يكن يملك معلومات كافية لوضع خطة مضادة.

ضيق جيريث عينيه، وارتشف رشفة أخرى من العصير.

“قاتل بدم بارد.”

“إذًا…”

“أغضبتها…”

“ما الذي تخطط له هذه المرة؟”

فقد كان طوال تلك الفترة داخل كهفٍ مظلم تحت الأرض، ولم يرَ شروق الشمس أو غروبها.

“أما زلت لم تتعلم شيئًا بعد هزيمتك السابقة؟”

“الاعتراف بالأخطاء هو أول خطوة نحو التحسن.”

ابتسم راهنان ابتسامة مخيفة وقال:

“الاعتراف بالأخطاء هو أول خطوة نحو التحسن.”

“هيهي…”

“لكنني تعمدت ألا أتبعك.”

“لا تستخف بي.”

بدأ منذ ذلك الحين بجمع المعلومات عنهم.

“لقد جمعت بالفعل قدرًا كبيرًا من المعلومات عنك…”

“يوسيه كان يساعد غازيد منذ فترة طويلة على الإفلات من السجن بسبب تجاربه غير القانونية على الوحوش.”

“وعن جميع رفاقك.”

ساد الصمت للحظة.

“توماس… شين… غازيد… يوسيه… بقية الأساتذة… وحتى جميع الطلاب…”

“آه… تلك الزلازل والأمواج… على الأرجح أنها كانت نتيجة قصف قنابل المانا الذي نفذته تحت الأرض…”

“لقد تحريت عن خلفياتهم وقواهم واحدًا تلو الآخر.”

“رأيتك تتجه إلى الجبال…”

اقترب راهنان من جيريث دون أي خوف، وقال مبتسمًا:

“على تدخلك في خططي.”

“ومن بينهم جميعًا…”

“أليس كذلك؟”

“أنت وحدك تبدو الأقوى.”

وكما توقع…

“لذلك جئت لأرى…”

في الحقيقة…

“هل تستحق فعلًا أن تكون خصمي.”

بينما كان جيريث…

“ويبدو أنني كنت محقًا…”

“هيهي…”

“أنت استثنائي حقًا.”

وبقي جيريث واقفًا وحده.

“أنت السبب الرئيسي في فشل خطتي السابقة…”

“بالمناسبة… كيف تسير التدريبات؟”

“أليس كذلك؟”

“أنا أستطيع أن أشعر بمدى تلوث روح أي شخص.”

لم يكن راهنان أحمق.

“لا شيء مميز… كنت أتجول في المدينة فقط…”

فلديه خططه الخاصة.

“هذان الاثنان يتواعدان سرًا!!”

ولم يكن ليدع جيريث ورفاقه يرحلون بسلام بعد أن أفسدوا مخططه.

“أنت السبب الرئيسي في فشل خطتي السابقة…”

ولهذا…

“غازيد ويوسيه…”

بدأ منذ ذلك الحين بجمع المعلومات عنهم.

“ما الذي تخطط له هذه المرة؟”

حتى تكون هجماته القادمة أكثر فعالية.

وكما توقع…

لقد فشلت خطته السابقة لأن جيريث قلب كل شيء رأسًا على عقب بصورة غير متوقعة.

“أمامنا يتشاجران طوال الوقت…”

ولأن راهنان لم يكن يملك معلومات كافية لوضع خطة مضادة.

ساد الصمت للحظة.

لكن…

برزت عروق الغضب على جبين شين.

الوضع اختلف الآن.

فتبخر جسده بالكامل وتحول إلى غبار.

مد راهنان يده نحو جيريث وقال:

لكن…

“رأيتك تتجه إلى الجبال…”

“غازيد ويوسيه…”

“لكنني تعمدت ألا أتبعك.”

“ما الذي تخطط له هذه المرة؟”

“فأنت بارع في استشعار المانا.”

حتى تكون هجماته القادمة أكثر فعالية.

“ولو اقتربت كثيرًا…”

وقال:

“لكشفتني.”

حتى آريا كانت مخطوبة، لذلك لم تكن تقلق بشأن الزواج.

“لذلك…”

“لكنني رأيتهما يأكلان معًا بسعادة في مقهى للآيس كريم!!”

“استغللت غيابك…”

“هذا الرجل…”

“وألقيت نظرة على جميع رفاقك.”

“رأيتك تتجه إلى الجبال…”

“ولن يمر وقت طويل…”

“بالمناسبة… سأخبرك بسر…”

“حتى أقتلك…”

فعندما عاد جيريث طائرًا من جهة البحر…

“وأقتل كل من له علاقة بك يا جيريث.”

ارتفعت آلة بيعٍ آلي من الشارع حتى وصلت إلى سطح الفندق.

“وسأجعلك تندم…”

“لقد صُدمت لدرجة أنني كدت أُكشف وأنا أتجسس عليهما…”

“على تدخلك في خططي.”

“حتى أقتلك…”

لم يتأثر جيريث بذلك التهديد الفارغ إطلاقًا.

“باختصار، كان البحر مضطربًا للغاية اليوم، ولذلك واجه الطلاب صعوبة كبيرة في التدريب.”

وقال بلا مبالاة:

وقال بلا مبالاة:

“هل تحاول تهديدي بحياة شين والبقية؟”

نظر إلى السماء المرصعة بالنجوم، وارتشف من العصير، ثم قال:

لوح بيده باستخفاف.

“لذلك جئت لأرى…”

“لا تتعب نفسك.”

“إذًا…”

“أنا لا أهتم أصلًا إن عاشوا أو ماتوا.”

صفق… صفق…

“هذا التهديد لن يؤثر فيّ.”

مدينة الميناء، يورونا، منتصف الليل.

“جرّب شيئًا آخر.”

وفوق ذلك، كان منشغلًا باستكشاف تفاصيل الزنزانة لدرجة أنه نسي تفقد هاتفه، فلم ينتبه إلى مرور الوقت.

ساد الصمت للحظة.

“الجامعة بأكملها تعرف أن هناك شيئًا بينهما.”

كان راهنان ينوي في الأصل إيذاء كل من حول جيريث لإضعافه.

“أنت استثنائي حقًا.”

لكن…

كان راهنان يقف على سطح الفندق متخفيًا بهيئة شين.

بعد سماع تلك الكلمات…

بينما كان جيريث…

قرر التخلي عن هذه الخطة.

فتبخر جسده بالكامل وتحول إلى غبار.

ضيق عينيه وهو يراقب تعبير جيريث الهادئ.

“هذا التهديد لن يؤثر فيّ.”

“هذا الرجل…”

اقترب راهنان من جيريث دون أي خوف، وقال مبتسمًا:

“قاتل بارد وعديم الرحمة…”

“أوه، لقد عدت؟ لقد اختفيت فجأة منذ ثلاثة أيام…”

“هذا اللامبالاة تعني أنه لن يهتم بحياة رفاقه أو موتهم…”

فهو لم يشأ النزول لإحضار العصير…

“يبدو أنني سأحتاج إلى تعديل خطتي.”

“فنحن من النوع نفسه…”

رفع راهنان رأسه، وحدق في عيني جيريث.

“أتعلم… لقد وعدتها أن أمنحها كل السعادة التي أستطيع تقديمها…”

وقال:

ولما رأى شين أن جيريث غير مهتم بموضوع غازيد ويوسيه، انتقل إلى موضوع آخر.

“أتعلم؟”

أطلقت شعاع مانا مركزًا نحو شين.

“أنا أستطيع أن أشعر بمدى تلوث روح أي شخص.”

“لكنني تفاجأت حقًا يا جيريث بليز…”

“وصدقني…”

“لكن ها أنا الآن…”

“روحك من أكثر الأرواح تلوثًا التي رأيتها في حياتي.”

“جرّب شيئًا آخر.”

“أنت مثلي تمامًا يا جيريث.”

راود جيريث فجأة خاطر يقول:

“قاتل بدم بارد.”

لذلك جعل آلة البيع بأكملها تطير إليه.

“ما رأيك أن تنضم إلي؟”

[السحر الأساسي: الطفو!]

“يمكننا أن نعمل معًا.”

وكان بالفعل يراقب جميع الأساتذة سرًا طوال هذه الفترة.

“فنحن من النوع نفسه…”

“وأنت؟ ماذا كنت تفعل؟”

“في أعماق قلوبنا.”

“لقد صُدمت لدرجة أنني كدت أُكشف وأنا أتجسس عليهما…”

“أنت أيضًا لست قديسًا.”

بل بدأ يبحث عن مصدرها.

“لذلك…”

هز جيريث رأسه وقال:

“توقف عن التظاهر بأنك كذلك…”

ضيق عينيه وهو يراقب تعبير جيريث الهادئ.

“يا جيريث أدهيرا.”

“فأنت بارع في استشعار المانا.”

وما إن أنهى كلامه…

“أنت مثلي تمامًا يا جيريث.”

حتى تلاشى ظله في العدم مرة أخرى.

“أجل، كنت أستمتع بإجازتي في الجبال… ذهبت لأقضي الوقت أثناء التنزه.”

وعاد الهدوء ليغمر سطح الفندق.

“لكنني تعمدت ألا أتبعك.”

وبقي جيريث واقفًا وحده.

لكنه ابتلع كلماته.

“كانت السماء الليلية خُلقت لتكون مظلمة…”

كان راهنان يقف على سطح الفندق متخفيًا بهيئة شين.

“أنت من أخطأ وظن أنني قديس…”

“في الحقيقة، لم أذهب للاطمئنان عليهم إلا هذا المساء.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“تسك! ألا تستطيع أن تكون جادًا ولو لمرة واحدة يا رجل؟! أنا أتحدث عن مشاكل حياتي الحقيقية هنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط