بذرة الشك
الفصل 900 – بذرة الشك
“لا تقلق ، أنا هنا لإنقاذك الآن…”
عبر أنظمة بعيدة ، اندلع الغضب بينما بدأ المواطنون يضربون بقبضاتهم على الطاولات ويصرخون في الصور المعروضة ، إذ لم يتمكنوا من تحمل عدم الاحترام الذي أظهره سورون تجاه الحكومة العالمية. وفي كواكب أخرى ، انتشر القلق بدلاً من ذلك ، كان أكثر هدوءاً ولكنه أعمق ، حيث اقترب الناس من شاشاتهم بتعبيرات مشدودة ، مستشعرين وجود خطأ ما في طريقة حديثه ؛ لم يكن يائساً او متحدياً بل واثقاً ، كما لو أن الإعدام كان إزعاجاً مؤقتاً بدلاً من حكم نهائي.
ترددت الكلمات بدون عناء عبر ساحة الإعدام وما وراءها ، مضخمة بواسطة مصفوفات البث المباشر حتى انسكبت في كل كوكب متصل في وقت واحد ، بينما عرضت تريليونات الشاشات عبر الكون تعبير سورون الهادئ والتنين الجاثي عند قدميه ؛ حيث استقر هذا الإعلان كحجر أُلقي في مياه راكدة.
وافق آخرون بسرعة حيث كان التمسك بالتفسيرات المألوفة يبدو أكثر أماناً من الجلوس مع احتمالية أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام ، وأن التبادل الذي شهدوه للتو يحمل ثقلاً كافياً لدرجة أن الدعاية وحدها كافية بالكاد لطمسه.
عبر أنظمة بعيدة ، اندلع الغضب بينما بدأ المواطنون يضربون بقبضاتهم على الطاولات ويصرخون في الصور المعروضة ، إذ لم يتمكنوا من تحمل عدم الاحترام الذي أظهره سورون تجاه الحكومة العالمية. وفي كواكب أخرى ، انتشر القلق بدلاً من ذلك ، كان أكثر هدوءاً ولكنه أعمق ، حيث اقترب الناس من شاشاتهم بتعبيرات مشدودة ، مستشعرين وجود خطأ ما في طريقة حديثه ؛ لم يكن يائساً او متحدياً بل واثقاً ، كما لو أن الإعدام كان إزعاجاً مؤقتاً بدلاً من حكم نهائي.
أعلن ذلك قبل أن يخطو خطوة واحدة للأمام ، ليست بشكل مهدد بل بشكل متعمد.
وبينما كانت معظم الكواكب مستاءة أو قلقة من كلماته ، بقيت كواكب قليلة – كواكب كانت تحكمها الطائفة قبل قرون ليست بالبعيدة ، حيث تحول القلق إلى خوف ، إذ لم تُسمع كلمات سورون على تلك الكواكب كتهديد أو تفاخر بل كعهد ، عهد قطعه شخص يؤمن تماماً بقدرته على الوفاء به.
“وانظر إلى أين أوصلك ذلك الحب اليوم… يا أخي”
*بلع*
“الجهلاء فقط هم من يشككون في الحكام”
ابتلع المليارات عبر الكون لعابهم بتوتر في وقت واحد بينما استمر البث المباشر.
تردد صدى السؤال عبر كواكب لا حصر لها بينما استمر البث المباشر بدون انقطاع ، حيث غرقت المنازل والساحات ومراكز العبور والمواقع العسكرية عبر الكون في صمت غير مريح والمواطنون يحدقون في شاشاتهم بجبين عابس بينما رفض التبادل الذي شهدوه للتو أن يتناسب بشكل أنيق مع القصص التي غُذوا بها منذ الطفولة.
بالعودة إلى الحفرة ، حول سورون انتباهه أخيراً بعيداً عن فير ، حيث ادار رأسه ببطء بينما مسحت نظراته منصة الإعدام ، لتستقر أولاً لفترة وجيزة على هيلموث ، الذي أصبحت ابتسامته حادة بشكل مترقب ، ثم انجرفت نحو موريس ، الذي راقبه وأصابعه تنقر بكسل على مسند ذراعه.
*بلع*
رفع موريس حواجبه ، مستمتعاً بوضوح ، ولكن لم يقدم له سورون أي ردة فعل ، حيث تجاوزته عيناه بدون توقف كما لو أن حاكم الفوضى لم يكن أكثر من ضجيج في الخلفية ، بينما استدار بالكامل وثبت نظراته على كايليث مرة أخرى.
“هالتك خضراء أكثر من اللون الأحمر ، يمكنك أن تحدق فيّ بقدر ما تشاء ولكن كلانا نعلم الحقيقة. لم تعد تملك القوة لهزيمتي في قتال يا أخي فجسدك متعفن حتى النخاع” قال كايليث بابتسامة ساخرة وهو يضرب سورون نفسياً في النقطة الوحيدة التي تزعج حاكم الطائفة أكثر من غيرها.
طالت اللحظة.
لم يرتفع الضغط بينهم ولكن حمل الصمت ثقلاً ، حيث انحنت شفاه كايليث للأعلى ببطء ، ليس في ابتسامة دافئة بل في شيء أكثر برودة بينما بدأ يتحدث أخيراً.
عرف سورون أكثر من أي شخص آخر حالة جسده ودوائره والتنازلات التي قدمها ، ولكن لم يتوقع أن يصل العدو إلى نفس النتيجة بهذه السرعة ، حيث كان يأمل في إخفائها لأطول فترة ممكنة قبل أن تنكشف. ومع ذلك ، الآن وقد حدث ذلك ، حاول أن يظل متماسكاً ، إذ رفض تماماً أن يترك كايليث يرى أنه قد توصل إلى النتيجة الصحيحة ، وبالتالي حاول بدلاً من ذلك التظاهر بأن الكلمات زائفة.
“لطالما أحبك الأب أكثر مني” قال كايليث بنبرة هادئة وغير متسرعة بينما انتقل نحو الساحة المحكمة.
“إنهم يعيدون كتابة التاريخ”
“وانظر إلى أين أوصلك ذلك الحب اليوم… يا أخي”
“إنه يحاول إثارة التعاطف” تمتم رجل في منتصف العمر ، بينما هز رأسه بقناعة قسرية.
اصبحت نظراته حادة قليلاً بينما أمال رأسه ، حيث تتبعت عيناه هيئة سورون بدون استعجال.
عبر أنظمة بعيدة ، اندلع الغضب بينما بدأ المواطنون يضربون بقبضاتهم على الطاولات ويصرخون في الصور المعروضة ، إذ لم يتمكنوا من تحمل عدم الاحترام الذي أظهره سورون تجاه الحكومة العالمية. وفي كواكب أخرى ، انتشر القلق بدلاً من ذلك ، كان أكثر هدوءاً ولكنه أعمق ، حيث اقترب الناس من شاشاتهم بتعبيرات مشدودة ، مستشعرين وجود خطأ ما في طريقة حديثه ؛ لم يكن يائساً او متحدياً بل واثقاً ، كما لو أن الإعدام كان إزعاجاً مؤقتاً بدلاً من حكم نهائي.
“هالتك خضراء أكثر من اللون الأحمر ، يمكنك أن تحدق فيّ بقدر ما تشاء ولكن كلانا نعلم الحقيقة. لم تعد تملك القوة لهزيمتي في قتال يا أخي فجسدك متعفن حتى النخاع” قال كايليث بابتسامة ساخرة وهو يضرب سورون نفسياً في النقطة الوحيدة التي تزعج حاكم الطائفة أكثر من غيرها.
“بل بدا… منزعجاً”
عرف سورون أكثر من أي شخص آخر حالة جسده ودوائره والتنازلات التي قدمها ، ولكن لم يتوقع أن يصل العدو إلى نفس النتيجة بهذه السرعة ، حيث كان يأمل في إخفائها لأطول فترة ممكنة قبل أن تنكشف. ومع ذلك ، الآن وقد حدث ذلك ، حاول أن يظل متماسكاً ، إذ رفض تماماً أن يترك كايليث يرى أنه قد توصل إلى النتيجة الصحيحة ، وبالتالي حاول بدلاً من ذلك التظاهر بأن الكلمات زائفة.
*بلع*
“فقدت الحق في مناداتي بالأخ في اللحظة التي طعنت فيها أبانا في ظهره” قال سورون ببرودة.
طالت اللحظة.
“أيها الخائن كايليث. نعم ، السنوات الماضية كانت قاسية على جسدي ولكنها لم تكن ثقيلة على ضميري” تابع سورون ، حيث لم ينكر حالة جسده ولم يحاول تخفيف عواقبها.
انتشرت الطمأنينة بسرعة ، منتقلة من مشاهد إلى آخر ، بينما أومأ المعلقون على القنوات المعتمدة برؤوسهم بوقار ورددوا نفس المشاعر ، مذكرين الجميع بأن الخداع هو أعظم سلاح للطائفة ، كما لو أن التكرار وحده يمكنه خنق الانزعاج الذي يزهر في صدورهم.
أعلن ذلك قبل أن يخطو خطوة واحدة للأمام ، ليست بشكل مهدد بل بشكل متعمد.
“لم يبدو عليه حتى الغضب”
“على عكسك. يمكنني النظر في المرآة وأن أفخر بالحياة التي عشتها ، وهذا بالنسبة لي… يستحق أكثر من أي عرش فارغ أو لقب فارغ أيها السيادي الأبدي” قال سورون بينما استقام بالكامل ونظراته لا تتزعزع وهو ينطق بالكلمات الأخيرة.
ظلت تلك الملاحظة عالقة بشكل غير مريح بينما تحرك آخرون في مقاعدهم ونظروا حولهم قبل الرد.
ومع ذلك ، على عكس ما توقعه ، لم يتفاعل كايليث مع استفزازاته ، حيث ظل تعبير السيادي الأبدي بدون تغيير كما لو أن كلمات بهذا الثقل قد فقدت قدرتها منذ زمن طويل على الوصول إليه ، بينما التقط البث المباشر كل شيء بوضوح لا يرحم.
اصبحت نظراته حادة قليلاً بينما أمال رأسه ، حيث تتبعت عيناه هيئة سورون بدون استعجال.
“هل سمعنا للتو حاكم الطائفة الشريرة يتهم اللورد كايليث بارتكاب الجرائم؟”
“لماذا لم ينفي اللورد كايليث ذلك؟” همست امرأة شابة على قناة مدنية قبل أن تخفض صوتها بسرعة ، كما لو كانت خائفة من أن يُسمع السؤال نفسه.
تردد صدى السؤال عبر كواكب لا حصر لها بينما استمر البث المباشر بدون انقطاع ، حيث غرقت المنازل والساحات ومراكز العبور والمواقع العسكرية عبر الكون في صمت غير مريح والمواطنون يحدقون في شاشاتهم بجبين عابس بينما رفض التبادل الذي شهدوه للتو أن يتناسب بشكل أنيق مع القصص التي غُذوا بها منذ الطفولة.
“إنه السيادي الأبدي”
“لا بد أن ذلك خدعة” تبع ذلك صوت آخر بسرعة ، أكثر حدة ويقيناً ، كما لو كان يكرر درساً حُفظ منذ زمن طويل بدلاً من فكرة تم فحصها حقاً.
“قادة الطوائف يكذبون دائماً. إنهم يزيفون الحقيقة. إنهم يزرعون الشك الغير ضروري. يجب ألا نستمع إليهم”
وافق آخرون بسرعة حيث كان التمسك بالتفسيرات المألوفة يبدو أكثر أماناً من الجلوس مع احتمالية أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام ، وأن التبادل الذي شهدوه للتو يحمل ثقلاً كافياً لدرجة أن الدعاية وحدها كافية بالكاد لطمسه.
انتشرت الطمأنينة بسرعة ، منتقلة من مشاهد إلى آخر ، بينما أومأ المعلقون على القنوات المعتمدة برؤوسهم بوقار ورددوا نفس المشاعر ، مذكرين الجميع بأن الخداع هو أعظم سلاح للطائفة ، كما لو أن التكرار وحده يمكنه خنق الانزعاج الذي يزهر في صدورهم.
“إنه السيادي الأبدي”
“إنه يحاول إثارة التعاطف” تمتم رجل في منتصف العمر ، بينما هز رأسه بقناعة قسرية.
عبر أنظمة بعيدة ، اندلع الغضب بينما بدأ المواطنون يضربون بقبضاتهم على الطاولات ويصرخون في الصور المعروضة ، إذ لم يتمكنوا من تحمل عدم الاحترام الذي أظهره سورون تجاه الحكومة العالمية. وفي كواكب أخرى ، انتشر القلق بدلاً من ذلك ، كان أكثر هدوءاً ولكنه أعمق ، حيث اقترب الناس من شاشاتهم بتعبيرات مشدودة ، مستشعرين وجود خطأ ما في طريقة حديثه ؛ لم يكن يائساً او متحدياً بل واثقاً ، كما لو أن الإعدام كان إزعاجاً مؤقتاً بدلاً من حكم نهائي.
“هكذا يعملون”
“بل بدا… منزعجاً”
“إنهم يعيدون كتابة التاريخ”
“وانظر إلى أين أوصلك ذلك الحب اليوم… يا أخي”
“إنهم يجعلون الوحوش تبدو كضحايا”
ترددت الكلمات بدون عناء عبر ساحة الإعدام وما وراءها ، مضخمة بواسطة مصفوفات البث المباشر حتى انسكبت في كل كوكب متصل في وقت واحد ، بينما عرضت تريليونات الشاشات عبر الكون تعبير سورون الهادئ والتنين الجاثي عند قدميه ؛ حيث استقر هذا الإعلان كحجر أُلقي في مياه راكدة.
وافق آخرون بسرعة حيث كان التمسك بالتفسيرات المألوفة يبدو أكثر أماناً من الجلوس مع احتمالية أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام ، وأن التبادل الذي شهدوه للتو يحمل ثقلاً كافياً لدرجة أن الدعاية وحدها كافية بالكاد لطمسه.
“قادة الطوائف يكذبون دائماً. إنهم يزيفون الحقيقة. إنهم يزرعون الشك الغير ضروري. يجب ألا نستمع إليهم”
ومع ذلك ، لم يتحدث الجميع بثقة.
وافق آخرون بسرعة حيث كان التمسك بالتفسيرات المألوفة يبدو أكثر أماناً من الجلوس مع احتمالية أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام ، وأن التبادل الذي شهدوه للتو يحمل ثقلاً كافياً لدرجة أن الدعاية وحدها كافية بالكاد لطمسه.
ظل بعض المشاهدين صامتين وعيونهم مثبتة على الصورة المتجمدة للحاكمين وهم يحدقان في بعضهم البعض ، بينما كان رفض كايليث الهادئ ويقين سورون الثابت يُعاد مرة تلو الأخرى في عقولهم.
أعلن ذلك قبل أن يخطو خطوة واحدة للأمام ، ليست بشكل مهدد بل بشكل متعمد.
“لماذا لم ينفي اللورد كايليث ذلك؟” همست امرأة شابة على قناة مدنية قبل أن تخفض صوتها بسرعة ، كما لو كانت خائفة من أن يُسمع السؤال نفسه.
“على عكسك. يمكنني النظر في المرآة وأن أفخر بالحياة التي عشتها ، وهذا بالنسبة لي… يستحق أكثر من أي عرش فارغ أو لقب فارغ أيها السيادي الأبدي” قال سورون بينما استقام بالكامل ونظراته لا تتزعزع وهو ينطق بالكلمات الأخيرة.
“لم يبدو عليه حتى الغضب”
طالت اللحظة.
“بل بدا… منزعجاً”
“أيها الخائن كايليث. نعم ، السنوات الماضية كانت قاسية على جسدي ولكنها لم تكن ثقيلة على ضميري” تابع سورون ، حيث لم ينكر حالة جسده ولم يحاول تخفيف عواقبها.
ظلت تلك الملاحظة عالقة بشكل غير مريح بينما تحرك آخرون في مقاعدهم ونظروا حولهم قبل الرد.
“لطالما أحبك الأب أكثر مني” قال كايليث بنبرة هادئة وغير متسرعة بينما انتقل نحو الساحة المحكمة.
“لأنه لا يحتاج إلى تبرير نفسه” رد أحدهم بسرعة.
عرف سورون أكثر من أي شخص آخر حالة جسده ودوائره والتنازلات التي قدمها ، ولكن لم يتوقع أن يصل العدو إلى نفس النتيجة بهذه السرعة ، حيث كان يأمل في إخفائها لأطول فترة ممكنة قبل أن تنكشف. ومع ذلك ، الآن وقد حدث ذلك ، حاول أن يظل متماسكاً ، إذ رفض تماماً أن يترك كايليث يرى أنه قد توصل إلى النتيجة الصحيحة ، وبالتالي حاول بدلاً من ذلك التظاهر بأن الكلمات زائفة.
“إنه السيادي الأبدي”
عرف سورون أكثر من أي شخص آخر حالة جسده ودوائره والتنازلات التي قدمها ، ولكن لم يتوقع أن يصل العدو إلى نفس النتيجة بهذه السرعة ، حيث كان يأمل في إخفائها لأطول فترة ممكنة قبل أن تنكشف. ومع ذلك ، الآن وقد حدث ذلك ، حاول أن يظل متماسكاً ، إذ رفض تماماً أن يترك كايليث يرى أنه قد توصل إلى النتيجة الصحيحة ، وبالتالي حاول بدلاً من ذلك التظاهر بأن الكلمات زائفة.
“الجهلاء فقط هم من يشككون في الحكام”
ترددت الكلمات بدون عناء عبر ساحة الإعدام وما وراءها ، مضخمة بواسطة مصفوفات البث المباشر حتى انسكبت في كل كوكب متصل في وقت واحد ، بينما عرضت تريليونات الشاشات عبر الكون تعبير سورون الهادئ والتنين الجاثي عند قدميه ؛ حيث استقر هذا الإعلان كحجر أُلقي في مياه راكدة.
تم قبول الإجابة خارجياً وعُززت بالإيماءات واليقين المتدرب عليه. ومع ذلك ، داخلهم ، حدث صدع ، ليس في الإيمان أو في الولاء بل في الطمأنينة.
“قادة الطوائف يكذبون دائماً. إنهم يزيفون الحقيقة. إنهم يزرعون الشك الغير ضروري. يجب ألا نستمع إليهم”
وبينما استمر البث المباشر في المضي قدماً ، مُظهراً سورون واقفاً بدون انكسار داخل الفخ الذي يهدف لإنهاء حياته ، شاهد تريليونات البشر عبر الكون بقلوب خفقت أسرع قليلاً مما كانت عليه قبل لحظات ، ليس بسبب الخوف من الطائفة بل بسبب إدراك أن هذا الإعدام لم يعد بسيطاً كما وُعدوا به في البداية.
“إنهم يعيدون كتابة التاريخ”
“على عكسك. يمكنني النظر في المرآة وأن أفخر بالحياة التي عشتها ، وهذا بالنسبة لي… يستحق أكثر من أي عرش فارغ أو لقب فارغ أيها السيادي الأبدي” قال سورون بينما استقام بالكامل ونظراته لا تتزعزع وهو ينطق بالكلمات الأخيرة.
الترجمة: Hunter
ابتلع المليارات عبر الكون لعابهم بتوتر في وقت واحد بينما استمر البث المباشر.
بالعودة إلى الحفرة ، حول سورون انتباهه أخيراً بعيداً عن فير ، حيث ادار رأسه ببطء بينما مسحت نظراته منصة الإعدام ، لتستقر أولاً لفترة وجيزة على هيلموث ، الذي أصبحت ابتسامته حادة بشكل مترقب ، ثم انجرفت نحو موريس ، الذي راقبه وأصابعه تنقر بكسل على مسند ذراعه.
