هيلموث ضد سورون (الجزء الأول)
الفصل 903 – هيلموث ضد سورون (الجزء الأول)
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
ورغم أفضل محاولات هيلموث ، إلا أن سورون لم يُدفع للخلف تحت ضغطه ، حيث انزلق حاكم الطائفة عبر دفاعاته بدلاً من ذلك.
أغلق هيلموث المسافة في لمح البصر وانضغط الجحيم المحيط به في مسار ضيق وعنيف قد سمح لفأس معركته بالهبوط بنوع من الغضب الذي جعل الفانين يرتجفون حتى وهم خلف الترس بأمان.
وقف سورون على بعد خطوة إلى الجانب ، كما لو أنه لم يتحرك قط ، بينما غُرز فأس هيلموث بعمق شديد في المنصة لدرجة أن المقبض اهتز ونزفت الحرارة في الشقوق مثل نار سائلة.
“آرغغغ!” هدر بينما كافحت مصفوفات البث المباشر للحفاظ على حركته ، كما لو أن الكاميرات نفسها لم تستطع التركيز على مكانه. ولكن على الرغم من هجومه الهمجي ، إلا أن سورون لم يتراجع.
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
اكتفى بتحويل قدم واحدة ، كما لو كان يتنحى جانباً ليمر شخص عابر بينما دارت كتوفه بجزء من الثانية ، حيث سمح للفأس بالهبوط على الحجر الذي لم يتشقق إلا بعد أن مر النصل من خلاله بالفعل.
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
وصل الصوت متأخراً بنصف لحظة كما لو أن الواقع احتاج إلى لحظة إضافية لتقبل ما فُعل به.
لم تصبه الخناجر.
كان ينبغي للضربة الأولى أن تنهي الأمر. هذا ما ظنه الجمهور وهم يشاهدون سلاح هيلموث وهو يشق منصة الإعدام مباشرة بقطع وحشي ، بينما بدت شخصية سورون وكأنها تذوب في الهواء بجانبه ، حيث بدا للحظة وكأن حاكم الطائفة قد انشطر وتلاشى.
ومع ذلك ، أعادت اللحظة التالية كتابة ذلك التصور.
ومع ذلك ، أعادت اللحظة التالية كتابة ذلك التصور.
وقف سورون على بعد خطوة إلى الجانب ، كما لو أنه لم يتحرك قط ، بينما غُرز فأس هيلموث بعمق شديد في المنصة لدرجة أن المقبض اهتز ونزفت الحرارة في الشقوق مثل نار سائلة.
وقف سورون على بعد خطوة إلى الجانب ، كما لو أنه لم يتحرك قط ، بينما غُرز فأس هيلموث بعمق شديد في المنصة لدرجة أن المقبض اهتز ونزفت الحرارة في الشقوق مثل نار سائلة.
كان ينبغي للضربة الأولى أن تنهي الأمر. هذا ما ظنه الجمهور وهم يشاهدون سلاح هيلموث وهو يشق منصة الإعدام مباشرة بقطع وحشي ، بينما بدت شخصية سورون وكأنها تذوب في الهواء بجانبه ، حيث بدا للحظة وكأن حاكم الطائفة قد انشطر وتلاشى.
لم يستطع أحد تفسير ذلك.
وقف سورون على بعد خطوة إلى الجانب ، كما لو أنه لم يتحرك قط ، بينما غُرز فأس هيلموث بعمق شديد في المنصة لدرجة أن المقبض اهتز ونزفت الحرارة في الشقوق مثل نار سائلة.
لم يستطع الفانون في الحلقات الخارجية حتى تتبع الحركات ، حيث قفزت عيونهم ببساطة من سورون هنا إلى سورون ليس هنا إلى سورون هنا مجدداً ، بينما ضغط القادة من مستوى العاهل أسنانهم في ارتباك لأنهم استطاعوا رؤية الحركة ، ومع ذلك رفضت عقولهم تقبل ذلك.
*طعن*
“هاهاها ، جميل!”
بدلاً من ذلك ، مرت الحواف عبر الحرارة والهالة وطبقة رقيقة من المقاومة التي بدت مثل ضرب زجاج غير مرئي بينما استخدم سورون تلك المقاومة كنقطة ارتكاز ، مما سمح له بإعادة توجيه حركته إلى شيء أكثر حدة. بالنسبة للحشد ، بدا الأمر وكأنه انزلق عبر هيلموث بينما بالنسبة للحكام ، بدا الأمر وكأن سورون قد أدخل خيطاً في إبرة لم تكن موجودة أصلاً.
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
*ووش!*
خطا سورون داخل تلك التلويحة الثانية. ليس باتجاه جسد هيلموث بل باتجاه الفجوة التي خلقها اختيار هيلموث للهجوم.
شعر كلارنس بجلد رأسه يقف وهو يراقب القتال ، وعلى الرغم من أن تشكيل تشاكرافيوه قد ثبتهم في البعد الثالث ، الا ان سورون وهيلموث بدوا وكأنهم يتقاتلون وكأنهم يتجادلون في تعريف البعد الثالث نفسه ، بينما تصلبت وقفة تيرينس بخفوت وتضيقت عيناه وهو يحاول تتبع الزوايا التي رفضت البقاء.
*طعن*
“آرغغغ!”
*قطع*
*قطع*
ارتفعت خناجره في حركة متطابقة بدت بسيطة ، حيث انحرف النصل الأيسر نحو أضلاع هيلموث وانحرف النصل الأيمن نحو خط حلقه المكشوف ، بينما زمجر الحاكم الهائج والتوى كتفه للأمام ورقبته تنخفض بما يكفي لإغلاق تلك الزوايا.
ارتفعت خناجره في حركة متطابقة بدت بسيطة ، حيث انحرف النصل الأيسر نحو أضلاع هيلموث وانحرف النصل الأيمن نحو خط حلقه المكشوف ، بينما زمجر الحاكم الهائج والتوى كتفه للأمام ورقبته تنخفض بما يكفي لإغلاق تلك الزوايا.
*ووش!*
لم يستطع أحد تفسير ذلك.
*ووش!*
*ووش!*
لم تصبه الخناجر.
ومع ذلك ، وبما أنها لم تنكسر ، أصبح تركيز الهالة داخل الدائرة الداخلية أكثر كثافة ، مما ضمن أن كل ذرة من نية القتل لم تجد مكاناً للهروب إليه ، باستثناء الضغط والارتطام والطبقة الرقيقة من الواقع التي أُجبرت على احتواء أربعة حكام داخل إطار ثابت.
لم يكن بإمكانها ذلك.
بدلاً من ذلك ، مرت الحواف عبر الحرارة والهالة وطبقة رقيقة من المقاومة التي بدت مثل ضرب زجاج غير مرئي بينما استخدم سورون تلك المقاومة كنقطة ارتكاز ، مما سمح له بإعادة توجيه حركته إلى شيء أكثر حدة. بالنسبة للحشد ، بدا الأمر وكأنه انزلق عبر هيلموث بينما بالنسبة للحكام ، بدا الأمر وكأن سورون قد أدخل خيطاً في إبرة لم تكن موجودة أصلاً.
بدلاً من ذلك ، مرت الحواف عبر الحرارة والهالة وطبقة رقيقة من المقاومة التي بدت مثل ضرب زجاج غير مرئي بينما استخدم سورون تلك المقاومة كنقطة ارتكاز ، مما سمح له بإعادة توجيه حركته إلى شيء أكثر حدة. بالنسبة للحشد ، بدا الأمر وكأنه انزلق عبر هيلموث بينما بالنسبة للحكام ، بدا الأمر وكأن سورون قد أدخل خيطاً في إبرة لم تكن موجودة أصلاً.
لم يستطع الفانون في الحلقات الخارجية حتى تتبع الحركات ، حيث قفزت عيونهم ببساطة من سورون هنا إلى سورون ليس هنا إلى سورون هنا مجدداً ، بينما ضغط القادة من مستوى العاهل أسنانهم في ارتباك لأنهم استطاعوا رؤية الحركة ، ومع ذلك رفضت عقولهم تقبل ذلك.
“آرغغغ!”
على الرغم من الضغط القوي ، إلا أن تشكيل تشاكرافيوه رفض الانكسار ، حيث ظل قفل البعد الرابع سليماً.
صرخ هيلموث وهو يدور ، حيث انفجرت الحرارة للخارج في موجة كثيفة تهدف إلى دفع سورون بعيداً وإجباره للخلف ، رافضا السماح لمستخدم خناجر بالعيش داخل منطقته العمياء. ولكن في محاولته لدفع سورون بعيداً ، حاول غريزياً الدخول إلى البعد الرابع ، حيث ضغطت هالته ضد حدود البعد الثالث ، ولكن تردد صوت تشكيل تشاكرافيوه فوراً استجابةً لذلك.
أغلق هيلموث المسافة في لمح البصر وانضغط الجحيم المحيط به في مسار ضيق وعنيف قد سمح لفأس معركته بالهبوط بنوع من الغضب الذي جعل الفانين يرتجفون حتى وهم خلف الترس بأمان.
*ثرووشششش!*
*ووش!*
على الرغم من الضغط القوي ، إلا أن تشكيل تشاكرافيوه رفض الانكسار ، حيث ظل قفل البعد الرابع سليماً.
*ووش! ووش! ووش!*
ومع ذلك ، وبما أنها لم تنكسر ، أصبح تركيز الهالة داخل الدائرة الداخلية أكثر كثافة ، مما ضمن أن كل ذرة من نية القتل لم تجد مكاناً للهروب إليه ، باستثناء الضغط والارتطام والطبقة الرقيقة من الواقع التي أُجبرت على احتواء أربعة حكام داخل إطار ثابت.
الفصل 903 – هيلموث ضد سورون (الجزء الأول) (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
ورغم أفضل محاولات هيلموث ، إلا أن سورون لم يُدفع للخلف تحت ضغطه ، حيث انزلق حاكم الطائفة عبر دفاعاته بدلاً من ذلك.
لم يتفاعل ولكن تجمع قدر من التوتر في عينيه ، كما لو كان يقيس تحلل سورون مقابل تحكمه ، حيث وجد المقارنة معقدة بشكل مزعج.
*خطوة… خطوة… خطوة*
*ووش! ووش! ووش!*
تحرك بالطريقة التي يتحرك بها الظل إذا قرر أن يصبح حاداً ، حيث دار حول جناح هيلموث واتخذ ثلاث خطوات صغيرة كان ينبغي أن تكون عادية ، باستثناء أن كل خطوة حدثت في مكان لم يكن ينبغي لجسده أن يصل إليه بدون عبور المساحة بينهم ، بينما استمر فأس هيلموث في التأرجح ، متتبعا أقواساً وحشية مصممة لقطع أي مسار قد يتخذه سورون ، فقط ليجد لا شيء هناك.
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
*ووش! ووش! ووش!*
*ووش!*
تداخلت الأقواس وغطت كل طريق للهروب ولكن ظل سورون غير مجروحا.
ليس لأنه كان أسرع بل لأنه كان يختار المكان الذي يوجد فيه الهجوم.
*ووش!*
شعر كلارنس بجلد رأسه يقف وهو يراقب القتال ، وعلى الرغم من أن تشكيل تشاكرافيوه قد ثبتهم في البعد الثالث ، الا ان سورون وهيلموث بدوا وكأنهم يتقاتلون وكأنهم يتجادلون في تعريف البعد الثالث نفسه ، بينما تصلبت وقفة تيرينس بخفوت وتضيقت عيناه وهو يحاول تتبع الزوايا التي رفضت البقاء.
وقف سورون على بعد خطوة إلى الجانب ، كما لو أنه لم يتحرك قط ، بينما غُرز فأس هيلموث بعمق شديد في المنصة لدرجة أن المقبض اهتز ونزفت الحرارة في الشقوق مثل نار سائلة.
ظلت نظرة كايليث ثابتة.
ومع ذلك ، أعادت اللحظة التالية كتابة ذلك التصور.
لم يتفاعل ولكن تجمع قدر من التوتر في عينيه ، كما لو كان يقيس تحلل سورون مقابل تحكمه ، حيث وجد المقارنة معقدة بشكل مزعج.
كان ينبغي للضربة الأولى أن تنهي الأمر. هذا ما ظنه الجمهور وهم يشاهدون سلاح هيلموث وهو يشق منصة الإعدام مباشرة بقطع وحشي ، بينما بدت شخصية سورون وكأنها تذوب في الهواء بجانبه ، حيث بدا للحظة وكأن حاكم الطائفة قد انشطر وتلاشى.
‘لا يبدو أنه تباطأ ولو قليلاً. ليس حاداً كما كان عليه عندما اعتاد الأب أن يتدرب ضدنا كل يوم. ولكنه ليس بطيئاً جداً أيضاً. توقعت منه أن يتحرك بشكل أسوأ مما هو عليه الآن ، ولكن يبدو أنني بالغت في تقدير مستوى التحلل الذي عانى منه جسده. إذا كان بإمكانه التحرك بهذه الطريقة ، فمن المؤكد أن لديه أكثر من مجرد قتال واحد متبقي في جعبته!’
بدلاً من ذلك ، مرت الحواف عبر الحرارة والهالة وطبقة رقيقة من المقاومة التي بدت مثل ضرب زجاج غير مرئي بينما استخدم سورون تلك المقاومة كنقطة ارتكاز ، مما سمح له بإعادة توجيه حركته إلى شيء أكثر حدة. بالنسبة للحشد ، بدا الأمر وكأنه انزلق عبر هيلموث بينما بالنسبة للحكام ، بدا الأمر وكأن سورون قد أدخل خيطاً في إبرة لم تكن موجودة أصلاً.
استنتج كايليث وهو يواصل مراقبة القتال ، بينما كان يتساءل أيضاً عما إذا كان ينبغي عليه التدخل وتوجيه ضربة قاضية في خضم كل ذلك؟
“آرغغغ!” هدر بينما كافحت مصفوفات البث المباشر للحفاظ على حركته ، كما لو أن الكاميرات نفسها لم تستطع التركيز على مكانه. ولكن على الرغم من هجومه الهمجي ، إلا أن سورون لم يتراجع.
*ثرووشششش!*
الترجمة: Hunter
ضحك موريس بصوت خافت ، ليس لأن الأمر مضحك بل لأنه كان مُرضياً وهو يراقب هيلموث يضرب بحرية بدون إعادة ضبط وقفته ، حيث انعكس اتجاه السلاح في منتصف حركته التابعة ، وانثنى الزخم بشكل غير طبيعي كما لو أن الفأس قرر اتباع مساره الخاص.
الفصل 903 – هيلموث ضد سورون (الجزء الأول) (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
