هيلموث ضد سورون (الجزء الثاني)
الفصل 904 – هيلموث ضد سورون (الجزء الثاني)
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
كانت هناك لحظات مرت فيها فأس هيلموث عبر سورون ولحظات ومضت فيها خناجر سورون نحو حلق هيلموث ، ولكنه ظل كاملاً وغير ملموس ، كما لو أن الكون نفسه رفض منح أي منهم متعة الضربة الحقيقية الأولى داخل هذا القفص.
لم يتوقف القتال بل تغير شكله ببساطة.
ثم ترك سورون الخنجر ، ليس بإسقاطه بل بتدوير أصابعه بطريقة جعلت السلاح يدور عبر خط قبضة هيلموث بدون التحرك عبر الفضاء ، حيث قلب الخنجر نفسه ، مما سمح ليده بالهروب من قبضة هيلموث ، ثم أمسك المقبض مجدداً من زاوية جديدة ، بينما انطبقت قبضة هيلموث على لا شيء مجدداً ، حيث تحرك متأخراً قليلاً جداً.
لم يمنح هيلموث سورون وقتاً لاستعادة توازنه أو التنفس أو لإعادة الهجوم الذي أفلت للتو من بين أصابعه ، حيث لوى الحاكم الهائج قبضته واندفع للأمام مجدداً بعنف متجدد ، بينما ضاقت هالته بدلاً من أن تتوهج ، وسُحبت الحرارة للداخل بدلاً من طردها للخارج ؛ وهذه المرة ، لم يلوح بالفأس بل طعن به.
انتهت المرحلة الأولى بدون ضربة حاسمة ، ولكن بدا الهواء أثقل مما كان عليه من قبل ، لأن كلا الحاكمين كانوا يقران ببعضهم البعض بشكل صحيح الآن ، ولن تكون التبادلات التالية فوضوية بل ستكون متعمدة.
*طعن!*
عبر الكون ، حبس تريليونات البشر أنفاسهم مجدداً ، ليس لأن ضربة قد هبطت بل لأنه لم تهبط أي واحدة حيث حتى أكثر المشاهدين بعداً يمكنهم الشعور بأن القتال بدأ أخيراً في إعطاء المعنى للمقاتلين ، حتى عندما ظل غير مفهوم للجميع.
خفض كتفيه وألقى بكامل كتلته خلف السلاح ثم للأمام مثل الرمح ، محولاً نفسه إلى قذيفة حية بينما دفع بالحافة نحو صدر سورون بهدف تثبيته في الحجر وشق جسده في حركة واحدة حاسمة.
ومع ذلك ، حول سورون حركاته ، محافظاً على المسافة كما لو كانت أكسجيناً بينما رسمت خناجره خطوطاً رفيعة عبر الهواء لم تكن هجمات بعد بل نقاطا ، حيث كان يقيس توقيت هيلموث ويختبر مداه ويرسم خرائط للتأخيرات بين النية والتنفيذ.
ورداً على ذلك ، ارتفعت خناجر سورون في شكل متقاطع ، ولكن لم يكن القصد هو الصد بل التوجيه.
ثم تغير هيلموث مجدداً ، حيث توقف عن المطاردة وبدأ ينتظر.
*كلانغ!*
أخطأت طعنة هيلموث ليس ببوصات بل بقرار ، حيث مر الفأس بجانب أضلاع سورون ، قريبة بما يكفي لتمزق الحرارة القماش ، ولكن تحرك سورون مع السلاح بدلاً من الابتعاد عنه ، وبقي ملتصقاً بمساره كما لو كان قد سُحب ، وفي تلك الحركة نفسها خطا خلف كتف هيلموث.
التقط سورون رأس الفأس بين النصلين بدون أن يسمح للمعدن بلمسه بينما لوى معصميه وأزاح السلاح جانباً بجزء ضئيل لا ينبغي أن يهم ، ولكن في قتال بهذا المستوى ، أعاد ذلك الجزء كتابة النتيجة بالكامل.
صرخ الجمهور بشكل جماعي مرة أخرى ، لأن سورون بالنسبة لهم قد تلاشى وظهر مجدداً في المكان الخطأ ، حيث بدت الحركة كشيء ينذر بموت مؤكد لـ هيلموث.
*ووش!*
*طعن!*
أخطأت طعنة هيلموث ليس ببوصات بل بقرار ، حيث مر الفأس بجانب أضلاع سورون ، قريبة بما يكفي لتمزق الحرارة القماش ، ولكن تحرك سورون مع السلاح بدلاً من الابتعاد عنه ، وبقي ملتصقاً بمساره كما لو كان قد سُحب ، وفي تلك الحركة نفسها خطا خلف كتف هيلموث.
ورداً على ذلك ، ارتفعت خناجر سورون في شكل متقاطع ، ولكن لم يكن القصد هو الصد بل التوجيه.
*شهقة*
لم يمنح هيلموث سورون وقتاً لاستعادة توازنه أو التنفس أو لإعادة الهجوم الذي أفلت للتو من بين أصابعه ، حيث لوى الحاكم الهائج قبضته واندفع للأمام مجدداً بعنف متجدد ، بينما ضاقت هالته بدلاً من أن تتوهج ، وسُحبت الحرارة للداخل بدلاً من طردها للخارج ؛ وهذه المرة ، لم يلوح بالفأس بل طعن به.
صرخ الجمهور بشكل جماعي مرة أخرى ، لأن سورون بالنسبة لهم قد تلاشى وظهر مجدداً في المكان الخطأ ، حيث بدت الحركة كشيء ينذر بموت مؤكد لـ هيلموث.
“أمسكت بك الآن يا سيد الطائفة”
ومع ذلك لم يمت هيلموث بل ضحك.
الفصل 904 – هيلموث ضد سورون (الجزء الثاني) (استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
“هاهاهاها!”
انخفضت كتوفه قليلاً وتباطأت خطواته ومالت خناجره للداخل.
اخترق الصوت حالة الارتباك ، حيث انحنى الحاكم الهائج للخلف بزاوية كان ينبغي أن تكسر عموده الفقري وانطوى جسده بما يكفي لتخريب مسار سورون بينما وصلت يده الحرة للخلف وأغلقت حول الهواء الفارغ….. باستثناء أنه لم يكن فارغاً.
*ووش!*
*قبضة*
دفع كلا الحاكمين ضد بعضهم البعض بكل قوتهم ، بينما بدت المنصة وكأنها تتجمد.
انطبقت يده حول معصم سورون ، وللمرة الأولى ، حدث تلامس.
أخطأت طعنة هيلموث ليس ببوصات بل بقرار ، حيث مر الفأس بجانب أضلاع سورون ، قريبة بما يكفي لتمزق الحرارة القماش ، ولكن تحرك سورون مع السلاح بدلاً من الابتعاد عنه ، وبقي ملتصقاً بمساره كما لو كان قد سُحب ، وفي تلك الحركة نفسها خطا خلف كتف هيلموث.
ليس لحماً بلحم بل هالة بهالة ، حيث وجد سورون نفسه عالقاً في قبضة مصنوعة من الحرارة والإرادة.
“هاهاهاها!”
“أمسكت بك الآن يا سيد الطائفة”
خفض كتفيه وألقى بكامل كتلته خلف السلاح ثم للأمام مثل الرمح ، محولاً نفسه إلى قذيفة حية بينما دفع بالحافة نحو صدر سورون بهدف تثبيته في الحجر وشق جسده في حركة واحدة حاسمة.
استفزه هيلموث ، ولكن لم يذعر سورون على الإطلاق ، حيث كانت يده تحوم على مسافة شعرة واحدة من حلق هيلموث ، بينما ارتجف النصل بخفوت تحت الضغط.
*دفع!*
*دفع!*
قال سورون بينما شعر ليو بقشعريرة وهي تجري عبر جلده في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات ، حيث قفز فوراً وأومأ لقادته بأن الوقت قد حان للتحرك.
دفع كلا الحاكمين ضد بعضهم البعض بكل قوتهم ، بينما بدت المنصة وكأنها تتجمد.
ثم تغير هيلموث مجدداً ، حيث توقف عن المطاردة وبدأ ينتظر.
اصبحت نظرة سورون حادة بينما اتسعت ابتسامة هيلموث.
بدأ موريس بالتصفيق ، بشكل بطيء وساخر كما لو كان يصفق لأداء.
ثم ترك سورون الخنجر ، ليس بإسقاطه بل بتدوير أصابعه بطريقة جعلت السلاح يدور عبر خط قبضة هيلموث بدون التحرك عبر الفضاء ، حيث قلب الخنجر نفسه ، مما سمح ليده بالهروب من قبضة هيلموث ، ثم أمسك المقبض مجدداً من زاوية جديدة ، بينما انطبقت قبضة هيلموث على لا شيء مجدداً ، حيث تحرك متأخراً قليلاً جداً.
التقط سورون رأس الفأس بين النصلين بدون أن يسمح للمعدن بلمسه بينما لوى معصميه وأزاح السلاح جانباً بجزء ضئيل لا ينبغي أن يهم ، ولكن في قتال بهذا المستوى ، أعاد ذلك الجزء كتابة النتيجة بالكامل.
*تصفيق… تصفيق*
استفزه هيلموث ، ولكن لم يذعر سورون على الإطلاق ، حيث كانت يده تحوم على مسافة شعرة واحدة من حلق هيلموث ، بينما ارتجف النصل بخفوت تحت الضغط.
بدأ موريس بالتصفيق ، بشكل بطيء وساخر كما لو كان يصفق لأداء.
اندفع للأمام مجدداً بشكل وحشي ، وكل تلويحة أسرع من التي تليها ، حيث حاول هيلموث إغراق سورون ، محاولاً جعل مجال الحركة كثيفاً جداً لدرجة أنه لا يمكن لأي قدر من الدقة أن يتسلل عبره.
بينما نفض هيلموث رأسه إلى الجانب وبصق نفثة من الحرارة ، مع وميض من الانزعاج عبر تعبيرات وجهه ، ولكن لم يغادر انتباهه سورون أبداً ، لأن الحاكم الهائج كان يشعر بها بالخط الرفيع جداً الذي يفصل بين الهيمنة والإذلال.
الترجمة: Hunter
اندفع للأمام مجدداً بشكل وحشي ، وكل تلويحة أسرع من التي تليها ، حيث حاول هيلموث إغراق سورون ، محاولاً جعل مجال الحركة كثيفاً جداً لدرجة أنه لا يمكن لأي قدر من الدقة أن يتسلل عبره.
ورداً على ذلك ، ارتفعت خناجر سورون في شكل متقاطع ، ولكن لم يكن القصد هو الصد بل التوجيه.
ومع ذلك ، حول سورون حركاته ، محافظاً على المسافة كما لو كانت أكسجيناً بينما رسمت خناجره خطوطاً رفيعة عبر الهواء لم تكن هجمات بعد بل نقاطا ، حيث كان يقيس توقيت هيلموث ويختبر مداه ويرسم خرائط للتأخيرات بين النية والتنفيذ.
صرخ الجمهور بشكل جماعي مرة أخرى ، لأن سورون بالنسبة لهم قد تلاشى وظهر مجدداً في المكان الخطأ ، حيث بدت الحركة كشيء ينذر بموت مؤكد لـ هيلموث.
بالنسبة لمعظم المشاهدين ، بدا أن سورون بالكاد يتحرك أما بالنسبة لأولئك الذين يمكنهم الرؤية حقاً ، فقد بدا أن سورون يتحرك أكثر مما ينبغي.
“هاهاهاها!”
كانت هناك لحظات مرت فيها فأس هيلموث عبر سورون ولحظات ومضت فيها خناجر سورون نحو حلق هيلموث ، ولكنه ظل كاملاً وغير ملموس ، كما لو أن الكون نفسه رفض منح أي منهم متعة الضربة الحقيقية الأولى داخل هذا القفص.
ومع ذلك لم يمت هيلموث بل ضحك.
ثم تغير هيلموث مجدداً ، حيث توقف عن المطاردة وبدأ ينتظر.
*تصفيق… تصفيق*
ثبت قدميه والفأس منخفض ومستعد والحرارة تتصاعد ببطء بدلاً من الانفجار بينما عيناه تلاحق سورون بهدوء مفترس بدا خاطئاً على الهائج ، كما لو أنه قد تعلم الصبر من أجل القتل.
دفع كلا الحاكمين ضد بعضهم البعض بكل قوتهم ، بينما بدت المنصة وكأنها تتجمد.
لاحظ سورون ذلك.
لاحظ سورون ذلك.
انخفضت كتوفه قليلاً وتباطأت خطواته ومالت خناجره للداخل.
ثبت قدميه والفأس منخفض ومستعد والحرارة تتصاعد ببطء بدلاً من الانفجار بينما عيناه تلاحق سورون بهدوء مفترس بدا خاطئاً على الهائج ، كما لو أنه قد تعلم الصبر من أجل القتل.
انتهت المرحلة الأولى بدون ضربة حاسمة ، ولكن بدا الهواء أثقل مما كان عليه من قبل ، لأن كلا الحاكمين كانوا يقران ببعضهم البعض بشكل صحيح الآن ، ولن تكون التبادلات التالية فوضوية بل ستكون متعمدة.
انخفضت كتوفه قليلاً وتباطأت خطواته ومالت خناجره للداخل.
عبر الكون ، حبس تريليونات البشر أنفاسهم مجدداً ، ليس لأن ضربة قد هبطت بل لأنه لم تهبط أي واحدة حيث حتى أكثر المشاهدين بعداً يمكنهم الشعور بأن القتال بدأ أخيراً في إعطاء المعنى للمقاتلين ، حتى عندما ظل غير مفهوم للجميع.
ومع ذلك لم يمت هيلموث بل ضحك.
وبينما رفع هيلموث فأسة مرة أخرى ، عدل سورون قبضته بدون اتخاذ خطوة ، تمتم سورون بعبارة لم يفهمها أحد سوى ليو ، الذي كان يعلم أنه يشاهد من إكستال.
بدأ موريس بالتصفيق ، بشكل بطيء وساخر كما لو كان يصفق لأداء.
“لماذا لا تجرب هذه الضربة؟”
عبر الكون ، حبس تريليونات البشر أنفاسهم مجدداً ، ليس لأن ضربة قد هبطت بل لأنه لم تهبط أي واحدة حيث حتى أكثر المشاهدين بعداً يمكنهم الشعور بأن القتال بدأ أخيراً في إعطاء المعنى للمقاتلين ، حتى عندما ظل غير مفهوم للجميع.
قال سورون بينما شعر ليو بقشعريرة وهي تجري عبر جلده في اللحظة التي سمع فيها تلك الكلمات ، حيث قفز فوراً وأومأ لقادته بأن الوقت قد حان للتحرك.
لم يمنح هيلموث سورون وقتاً لاستعادة توازنه أو التنفس أو لإعادة الهجوم الذي أفلت للتو من بين أصابعه ، حيث لوى الحاكم الهائج قبضته واندفع للأمام مجدداً بعنف متجدد ، بينما ضاقت هالته بدلاً من أن تتوهج ، وسُحبت الحرارة للداخل بدلاً من طردها للخارج ؛ وهذه المرة ، لم يلوح بالفأس بل طعن به.
بينما نفض هيلموث رأسه إلى الجانب وبصق نفثة من الحرارة ، مع وميض من الانزعاج عبر تعبيرات وجهه ، ولكن لم يغادر انتباهه سورون أبداً ، لأن الحاكم الهائج كان يشعر بها بالخط الرفيع جداً الذي يفصل بين الهيمنة والإذلال.
الترجمة: Hunter
بدأ موريس بالتصفيق ، بشكل بطيء وساخر كما لو كان يصفق لأداء.
*دفع!*
