Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 922

الفوضى
PDF

الفوضى

الفصل 922 – الفوضى

(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)

تشابك الحكام الثلاثة معاً في دوامة عنيفة بينما ترددت موجات الصدمة للخارج من نقطة التصادم. 

شهقت الشخصيات الثمانية التي كانت تحافظ على تماسك تشكيل تشاكرافيوه في وقت واحد ، حيث تكشفت لحظة لم يعتقدوا أبداً أنها ممكنة أمام أعينهم. 

وصل موريس ككرة ملفوفة بالضحك ، حيث ارتطم المخادع بنقطة التصادم بحماس متهور وجسده يصطدم بخصر هيلموث وكتف سورون في نفس الوقت.

كان سورون ممدداً بشكل عاجز أمام نصل هيلموث في ما بدا كنهاية محققة للقتال. 

ومضت الصور في عقله. ت

“هذا هو… اقتله يا هيلموث!” صرخت رو فاسا بفرح بينما رفع هيلموث فأسه وحافة السلاح تلتقط الضوء المنعكس لساحة المعركة.

الترجمة: Hunter

بالنسبة للعيون التي لا تُحصى التي تشاهد عبر الكون ، تصدعت اللحظة ، حيث ظلت عيونهم عاجزة عن معالجة التبادل الذي كان يتكشف بسرعته الحالية ، ولكن بالنسبة للحكام الحاضرين ، تباطأت اللحظة.

“هذا هو… اقتله يا هيلموث!” صرخت رو فاسا بفرح بينما رفع هيلموث فأسه وحافة السلاح تلتقط الضوء المنعكس لساحة المعركة.

انقسم وعيهم فوراً نحو متجهين إضافيين للحركة ، انفجر كلاهما في نفس الوقت ، وكلاهما يحمل نية حادة بما يكفي لشق طريقها عبر الفوضى.

للحظة واحدة ، حبس الكون أنفاسه. 

تحرك كايليث أولاً ، حيث انطلق خيط نية أحمر بشكل مستقيم وغير منكسر ، رابطا خنجر معدن الأصل الخاص به بقلب سورون بوضوح مرعب بينما جسده اندفع للأمام كما لو أن الفضاء نفسه قد انحنى لاستيعاب إرادته ، وكل ذرة من تركيزه موضوعة على صدر أخيه الأصغر.

وقعت عيناه على كايليث في منتصف حركته. ولكن لإحباطه الشديد ، لم ينظر السيادي الأبدي إليه أبداً ، حيث ظلت عيون كايليث مثبتة على قلب سورون بدلاً من ذلك ، عيونه ضيقة وتعبيره هادئ ومصمم كما لو أن هيلموث كان مجرد ضوضاء جانبية في خطة محفورة بالفعل.

من ناحية أخرى ، اتبع موريس مساراً مختلفاً ، حيث تحرك بشكل واسع وساخر. 

وهكذا ، أغلق كايليث المسافة بدون عوائق. 

اتسعت ابتسامة على وجهه وهو يتسارع بينما عيناه تتلألأ بنوع من الترقب لا علاقة له بالرحمة أو الخوف ، حيث كان مساره يهدف نحو الكارثة مثل رجل يخطو نحو مقلب مخطط له بعناية بدلاً من حاكم يدخل في تصادم مميت.

‘لقد خذلتهم!’ تلاشت المساحة بين نصل هيلموث ورقبته بوصة تلو بوصة بينما اصطف خنجر كايليث مع قلبه.

بدأت فأس هيلموث في الهبوط. 

‘بعد كل شيء… سأسقط هنا!’

شق النصل طريقه للأسفل عبر طبقات الضغط والصوت ، كل جزء من حركته يجر الواقع معه ، وبينما التزم هيلموث بالضربة بالكامل ، أدرك التغيير.

بدأت فأس هيلموث في الهبوط. 

اقترب اثنان من الحضور بسرعة. 

موتان يتقاربان من زوايا متقابلة ، أحدهم يمزق اللحم والعظم والآخر يخترق جوهر وجوده مباشرة. 

استمر جسده في الاندفاع للأمام وغريزته تصرخ بينما تحولت عيناه بحدة إلى اليمين. 

‘إذن هكذا تنتهي قصتي’ لم تحمل الفكرة أي دراما بل فقط إرهاق ووضوح مرير. 

وقعت عيناه على كايليث في منتصف حركته. ولكن لإحباطه الشديد ، لم ينظر السيادي الأبدي إليه أبداً ، حيث ظلت عيون كايليث مثبتة على قلب سورون بدلاً من ذلك ، عيونه ضيقة وتعبيره هادئ ومصمم كما لو أن هيلموث كان مجرد ضوضاء جانبية في خطة محفورة بالفعل.

كان سورون ممدداً بشكل عاجز أمام نصل هيلموث في ما بدا كنهاية محققة للقتال. 

‘إنه يخطط لقتل سورون قبلي’ أدرك الحاكم الهائج ، حيث اندلع الغضب بداخله ، ساخناً وعنيفاً ، بينما تبلورت الحقيقة في عقله ، ‘كان من المفترض أن تنتهي هذه المعركة على يدي. قلت لك ألا تتدخل!’

‘لقد خذلتهم!’ تلاشت المساحة بين نصل هيلموث ورقبته بوصة تلو بوصة بينما اصطف خنجر كايليث مع قلبه.

فكر هيلموث بينما تشددت قبضته حول فأسه وعضلاته تهدر ، حيث حاول تعديل زاوية ضربته ليصد هجوم كايليث بطريقة ما. ومع ذلك ، لسوء حظه ، وجد نفسه غير قادر على تغيير مسار ضربته.

رأى سورون كل شيء. 

‘فات الأوان ، لا أستطيع صد كايليث الآن حتى لو أوقفت الفأس بطريقة ما–’ أدرك هيلموث وثقل الضربة يسحب فأسه للأسفل بقوة لا يمكن إيقافها ، حيث بدا أن كل جزء من قوته يهدف لرقبة سورون.

من ناحية أخرى ، اتبع موريس مساراً مختلفاً ، حيث تحرك بشكل واسع وساخر. 

اختار كايليث اللحظة بشكل مثالي لدرجة أن هيلموث لم يستطع تغيير مساره ، حيث تحول التزامه الخاص إلى سجن. 

من ناحية أخرى ، اتبع موريس مساراً مختلفاً ، حيث تحرك بشكل واسع وساخر. 

وهكذا ، أغلق كايليث المسافة بدون عوائق. 

ومضت الصور في عقله. ت

*خطوة… خطوة*

موتان يتقاربان من زوايا متقابلة ، أحدهم يمزق اللحم والعظم والآخر يخترق جوهر وجوده مباشرة. 

“هذه هي النهاية أيها الأخ الصغير” قال بصوت ثابت ينتقل عبر الهواء المشوه بينما اصطف نصله مع قلب سورون وطرفه يتوهج بخفوت.

موتان يتقاربان من زوايا متقابلة ، أحدهم يمزق اللحم والعظم والآخر يخترق جوهر وجوده مباشرة. 

رأى سورون كل شيء. 

اختار كايليث اللحظة بشكل مثالي لدرجة أن هيلموث لم يستطع تغيير مساره ، حيث تحول التزامه الخاص إلى سجن. 

الفأس الهابط والخنجر المقترب. 

شهقت الشخصيات الثمانية التي كانت تحافظ على تماسك تشكيل تشاكرافيوه في وقت واحد ، حيث تكشفت لحظة لم يعتقدوا أبداً أنها ممكنة أمام أعينهم. 

موتان يتقاربان من زوايا متقابلة ، أحدهم يمزق اللحم والعظم والآخر يخترق جوهر وجوده مباشرة. 

*تعثر… *

حبس أنفاسه في حلقه وانقبض قلبه وتباطأ الزمن أكثر ، ممدداً كل شعور إلى عذاب بينما استقر الإدراك ثقيلاً بداخله.

‘لقد خذلتهم!’ تلاشت المساحة بين نصل هيلموث ورقبته بوصة تلو بوصة بينما اصطف خنجر كايليث مع قلبه.

‘إذن هكذا تنتهي قصتي’ لم تحمل الفكرة أي دراما بل فقط إرهاق ووضوح مرير. 

موتان يتقاربان من زوايا متقابلة ، أحدهم يمزق اللحم والعظم والآخر يخترق جوهر وجوده مباشرة. 

‘بعد كل شيء… سأسقط هنا!’

“ما الذي تفعله بحق الجحيم يا موريس؟ هل فقدت عقلك أخيراً؟ أيها الماكر الكاذب اللعين؟” صرخ كايليث مع تعبير يتحول إلى ذهول خالص ، حيث لم يستطع تصديق أن الفرصة التي كانت متاحة له لإنهاء سورون قد سلبها حليفه هكذا بغباء شديد.

ومضت الصور في عقله. ت

اتسعت ابتسامة على وجهه وهو يتسارع بينما عيناه تتلألأ بنوع من الترقب لا علاقة له بالرحمة أو الخوف ، حيث كان مساره يهدف نحو الكارثة مثل رجل يخطو نحو مقلب مخطط له بعناية بدلاً من حاكم يدخل في تصادم مميت.

قدم الطائفة وتحطم الحلقات والأشخاص الذين آمنوا به. 

*دحرجة!*

‘لقد خذلتهم!’ تلاشت المساحة بين نصل هيلموث ورقبته بوصة تلو بوصة بينما اصطف خنجر كايليث مع قلبه.

تم انقاذ سورون من الاسلحة القاتلة بفضل الفوضى حيث قُذف جسده جانباً بينما تردد ضحك موريس ، بشكل مشرق وغير مقيد ، عبر الصمت المذهول.

ثم— انفجرت ضربة من الجانب. 

ومضت الصور في عقله. ت

وصل موريس ككرة ملفوفة بالضحك ، حيث ارتطم المخادع بنقطة التصادم بحماس متهور وجسده يصطدم بخصر هيلموث وكتف سورون في نفس الوقت.

اختار كايليث اللحظة بشكل مثالي لدرجة أن هيلموث لم يستطع تغيير مساره ، حيث تحول التزامه الخاص إلى سجن. 

كانت ابتسامته واسعة وغير نادمة بينما مزقت القوة هذا التقارب.

شق النصل طريقه للأسفل عبر طبقات الضغط والصوت ، كل جزء من حركته يجر الواقع معه ، وبينما التزم هيلموث بالضربة بالكامل ، أدرك التغيير.

انحرفت فأس هيلموث جانباً ، لتشق حافته الهواء الفارغ بدلاً من اللحم بينما انهار توازنه تحت الضربة الغير متوقعة. 

فكر هيلموث بينما تشددت قبضته حول فأسه وعضلاته تهدر ، حيث حاول تعديل زاوية ضربته ليصد هجوم كايليث بطريقة ما. ومع ذلك ، لسوء حظه ، وجد نفسه غير قادر على تغيير مسار ضربته.

انحرف خنجر كايليث عن مساره وانكسر خيط النية الأحمر ، حيث دُفعت ذراعه بعيداً.

رأى سورون كل شيء. 

تشابك الحكام الثلاثة معاً في دوامة عنيفة بينما ترددت موجات الصدمة للخارج من نقطة التصادم. 

ومضت الصور في عقله. ت

*ثود…*

“هذا هو… اقتله يا هيلموث!” صرخت رو فاسا بفرح بينما رفع هيلموث فأسه وحافة السلاح تلتقط الضوء المنعكس لساحة المعركة.

*تعثر… *

“هذه هي النهاية أيها الأخ الصغير” قال بصوت ثابت ينتقل عبر الهواء المشوه بينما اصطف نصله مع قلب سورون وطرفه يتوهج بخفوت.

*دحرجة!*

تم انقاذ سورون من الاسلحة القاتلة بفضل الفوضى حيث قُذف جسده جانباً بينما تردد ضحك موريس ، بشكل مشرق وغير مقيد ، عبر الصمت المذهول.

تم انقاذ سورون من الاسلحة القاتلة بفضل الفوضى حيث قُذف جسده جانباً بينما تردد ضحك موريس ، بشكل مشرق وغير مقيد ، عبر الصمت المذهول.

كان سورون ممدداً بشكل عاجز أمام نصل هيلموث في ما بدا كنهاية محققة للقتال. 

للحظة واحدة ، حبس الكون أنفاسه. 

‘إنه يخطط لقتل سورون قبلي’ أدرك الحاكم الهائج ، حيث اندلع الغضب بداخله ، ساخناً وعنيفاً ، بينما تبلورت الحقيقة في عقله ، ‘كان من المفترض أن تنتهي هذه المعركة على يدي. قلت لك ألا تتدخل!’

أوشك أن ينتهي الإعدام على بعد لحظات ، ولكن من خلال تدخل غير متوقع ، تم تمزيق القدر بعنف عن مساره المحدد مسبقاً.

اتسعت ابتسامة على وجهه وهو يتسارع بينما عيناه تتلألأ بنوع من الترقب لا علاقة له بالرحمة أو الخوف ، حيث كان مساره يهدف نحو الكارثة مثل رجل يخطو نحو مقلب مخطط له بعناية بدلاً من حاكم يدخل في تصادم مميت.

“ما الذي تفعله بحق الجحيم يا موريس؟ هل فقدت عقلك أخيراً؟ أيها الماكر الكاذب اللعين؟” صرخ كايليث مع تعبير يتحول إلى ذهول خالص ، حيث لم يستطع تصديق أن الفرصة التي كانت متاحة له لإنهاء سورون قد سلبها حليفه هكذا بغباء شديد.

‘فات الأوان ، لا أستطيع صد كايليث الآن حتى لو أوقفت الفأس بطريقة ما–’ أدرك هيلموث وثقل الضربة يسحب فأسه للأسفل بقوة لا يمكن إيقافها ، حيث بدا أن كل جزء من قوته يهدف لرقبة سورون.

 

بدأت فأس هيلموث في الهبوط. 

الترجمة: Hunter

فكر هيلموث بينما تشددت قبضته حول فأسه وعضلاته تهدر ، حيث حاول تعديل زاوية ضربته ليصد هجوم كايليث بطريقة ما. ومع ذلك ، لسوء حظه ، وجد نفسه غير قادر على تغيير مسار ضربته.

شق النصل طريقه للأسفل عبر طبقات الضغط والصوت ، كل جزء من حركته يجر الواقع معه ، وبينما التزم هيلموث بالضربة بالكامل ، أدرك التغيير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط