انفجار داخلي
الفصل 923 – انفجار داخلي
انفجر كايليث بشكل غاضب بينما تشددت يده على خنجر الأصل بما يكفي ليظهر أن هذا التدخل لن يُنسى.
‘شعر هيلموث بذلك بالفعل! وكاد كايليث يستغلها! في المرة القادمة ، لن يكون هناك تدخل. إذا أردت رؤية هذا حتى النهاية ، إذا أردت لشعبي النجاة مما سيأتي بعد ذلك ، فيجب أن أقبل حقيقة وضعي’
ومع ذلك ، وعلى عكس توقعاته ، لم يبدو على موريس أي ندم على الإطلاق بل على العكس ، ضحك المخادع بصوت أعلى عند سماع هذه الكلمات ، حيث هز رأسه ببطء في إيماءة تشبه الشفقة بدلاً من الندم.
‘كان ذلك قريباً… قريباً جداً’ فكر سورون وهو يخرج مجموعة جديدة من الخناجر من مخزونه.
“هاهاهاها…”
شرح موريس بسلاسة بينما اتسعت عيون كايليث ، حيث اخترق الذهول غضبه كالنصل.
ضحك موريس بوضوح وهو يهز رأسه ، رافعاً إصبعه ليشير بكسل نحو سورون أولاً ، ثم هيلموث ، وأخيراً كايليث نفسه ، كما لو أن الثلاثة كانوا ممثلين على مسرح يؤدون نكتة لا يفهمها سواه.
“أيضاً ، السيادي الأبدي ، أنا لا أهتم كثيراً بما إذا كنت تصدق قصة ذلك الماكر عاري الصدر أم لا ولكن ما أهتم به هو حقيقة أنك أظهرت لي قلة احترام شديدة. قبل بضع ثواني ، كنت على بعد لحظات من إثبات للعالم أجمع أنني محارب متفوق على أخيك ، وإذا لم تظهر لي الاحترام الذي أستحقه ، فلا مشكلة لدي في إثبات أنني متفوق عليك أيضاً”
ارتجفت الأرض تحت منصة الإعدام بعنف بينما غرس هيلموث قدمه في الحجر المحطم ثم رفع فأسه ووجهها مباشرة نحو كايليث ، حيث تشوّه تعبيره إلى شيء وحشي ومتوهج بالغضب ، “قلت لك… ألا تتدخل في معركتي يا كايليث. ما هو الجزء الذي لم تفهمه في جملة ‘لا تتدخل’ ، هاه؟”
“7 من اصل 10 محاولات ، أنت تموت. سيموت أبناء القاتل الأزلي في نفس اليوم. ولكن لنقل فقط إنني لم أحب تلك الاحتمالات ، لذا فقد غيرت ذلك الواقع وتأكدت من أنك لن تضطر للمعاناة من هذا الاحتمال البشع…”
طالب هيلموث بصوت يحمل من الضغط ما يكفي ليجعل الهواء نفسه يتأوه ، حيث تطابق غضبه مع غضب كايليث الذي حوّل نظره أخيراً نحوه ، مع وميض واضح للازدراء عبر ملامحه.
‘يجب أن أبطئ هذا! يجب أن أختار لحظاتي بعناية. وعندما يحين الوقت أخيراً… عندها سأقامر بكل شيء!’
“لقد تركتك تستمتع بوقتك يا هيلموث ، كانت هذه نهاية المعركة. رأيت ثغرة لقتل سورون واغتنمتها. نحن هنا لهذا السبب تحديداً…” أجاب كايليث ببرود ، مع نبرة حادة وهو يحول انتباهه مجدداً نحو موريس الذي لا يزال يضحك ، قبل أن يلقي نظرة حذرة نحو سورون ، الذي كان قد جدد إصاباته بالكامل الآن وهو يتنفس بصعوبة خلفهم.
الترجمة: Hunter
“أنت أحمق أيها السيادي الأبدي…”
تدخل موريس في تلك اللحظة ، حيث تلاشت ضحكاته إلى شيء أكثر هدوءاً وهو يحرك كتفيه ويطقطق رقبته ويعدل شعره بغير مبالاة بحيث لم يعد يطفو بشكل غير طبيعي نحو السماء بل استقر مجدداً فوق كتفيه في خصلات مرتبة بعناية.
تدخل موريس في تلك اللحظة ، حيث تلاشت ضحكاته إلى شيء أكثر هدوءاً وهو يحرك كتفيه ويطقطق رقبته ويعدل شعره بغير مبالاة بحيث لم يعد يطفو بشكل غير طبيعي نحو السماء بل استقر مجدداً فوق كتفيه في خصلات مرتبة بعناية.
“لقد تركتك تستمتع بوقتك يا هيلموث ، كانت هذه نهاية المعركة. رأيت ثغرة لقتل سورون واغتنمتها. نحن هنا لهذا السبب تحديداً…” أجاب كايليث ببرود ، مع نبرة حادة وهو يحول انتباهه مجدداً نحو موريس الذي لا يزال يضحك ، قبل أن يلقي نظرة حذرة نحو سورون ، الذي كان قد جدد إصاباته بالكامل الآن وهو يتنفس بصعوبة خلفهم.
“كما تعلم بالفعل ، أنا مبارك بقدرة عين القدر! وبواسطة تلك القدرة ، رأيت أنه حتى لو طعنت أخاك في قلبه ، معتقدا أنه نهاية مؤكدة للقتال ، فستظل تفشل في إنهائه. لأن أخاك ، كونه أحمقاً عنيداً ، سيتشبث بالحياة لوقت يكفي فقط لأن يدفعك هيلموث جانبًا وهو في قمة غضبه ، مانحًا سورون الفرصة التي يحتاجها لتوجيه ضربة أخيرة قبل أن ينهار جسده أخيرًا. ضربة… مخصصة لإنهاء حياتك”
لقد سمح له القدر بالنجاة مما بدا كموت محقق ، ولكن بالتأكيد لن تكون هناك فرصة ثانية له إذا كرر نفس الأخطاء.
شرح موريس بسلاسة بينما اتسعت عيون كايليث ، حيث اخترق الذهول غضبه كالنصل.
كان عليه أن يفهم أنه لم يعد المحارب الذي كان عليه ذات يوم ، وإذا لم تعد القوة وحدها قادرة على حمله عبر هذه المعركة ، فيجب كسب البقاء من خلال الحكم وضبط النفس والصبر الذي صُقل.
“7 من اصل 10 محاولات ، أنت تموت. سيموت أبناء القاتل الأزلي في نفس اليوم. ولكن لنقل فقط إنني لم أحب تلك الاحتمالات ، لذا فقد غيرت ذلك الواقع وتأكدت من أنك لن تضطر للمعاناة من هذا الاحتمال البشع…”
“أيضاً ، السيادي الأبدي ، أنا لا أهتم كثيراً بما إذا كنت تصدق قصة ذلك الماكر عاري الصدر أم لا ولكن ما أهتم به هو حقيقة أنك أظهرت لي قلة احترام شديدة. قبل بضع ثواني ، كنت على بعد لحظات من إثبات للعالم أجمع أنني محارب متفوق على أخيك ، وإذا لم تظهر لي الاحترام الذي أستحقه ، فلا مشكلة لدي في إثبات أنني متفوق عليك أيضاً”
واصل موريس مع نبرة شبه ودية بينما فحص كايليث غريزياً الهالة حول جسده ، باحثاً عن أي خداع ، ليجد لا شيء ، حيث ضغطت حقيقة تلك الكلمات بشكل غير مريح على حواسه.
الترجمة: Hunter
“لذا يمكنك أن تشكرني لإنقاذ حياتك… ثم يمكنك البدء بالاعتذار عن الإهانات التي أطلقتها سابقاً. لأنك إذا لم تفعل ، فقد أشعر حقا بالإغراء للانحياز إلى جانب سورون بدلاً منك في هذه المعركة…”
‘شعر هيلموث بذلك بالفعل! وكاد كايليث يستغلها! في المرة القادمة ، لن يكون هناك تدخل. إذا أردت رؤية هذا حتى النهاية ، إذا أردت لشعبي النجاة مما سيأتي بعد ذلك ، فيجب أن أقبل حقيقة وضعي’
اتسعت ابتسامة موريس بينما تشنجت حواجب كايليث بعنف ، حيث ظهر عرق نابض عند جبينه واندفع الغضب مجدداً ، وعلى الرغم من أنه لم يستطع الرد ، الا ان هيلموث قاطعه مرة أخرى.
“كما تعلم بالفعل ، أنا مبارك بقدرة عين القدر! وبواسطة تلك القدرة ، رأيت أنه حتى لو طعنت أخاك في قلبه ، معتقدا أنه نهاية مؤكدة للقتال ، فستظل تفشل في إنهائه. لأن أخاك ، كونه أحمقاً عنيداً ، سيتشبث بالحياة لوقت يكفي فقط لأن يدفعك هيلموث جانبًا وهو في قمة غضبه ، مانحًا سورون الفرصة التي يحتاجها لتوجيه ضربة أخيرة قبل أن ينهار جسده أخيرًا. ضربة… مخصصة لإنهاء حياتك”
“أيضاً ، السيادي الأبدي ، أنا لا أهتم كثيراً بما إذا كنت تصدق قصة ذلك الماكر عاري الصدر أم لا ولكن ما أهتم به هو حقيقة أنك أظهرت لي قلة احترام شديدة. قبل بضع ثواني ، كنت على بعد لحظات من إثبات للعالم أجمع أنني محارب متفوق على أخيك ، وإذا لم تظهر لي الاحترام الذي أستحقه ، فلا مشكلة لدي في إثبات أنني متفوق عليك أيضاً”
‘لكنني لست كذلك. لم أعد النسخة الأصلية من نفسي التي وقفت بلا منازع في القمة ، لم أعد النصل الذي يمكنه الاعتماد فقط على الغريزة وردة الفعل! إذا واصلت القتال مثل ذلك الرجل ، إذا واصلت الثقة بردود فعل متأخرة فستنتهي هذه المعركة بموتي!’
حذر هيلموث وهو يخفض فأسه بما يكفي للإشارة إلى تهديد حقيقي بدلاً من تحذير فارغ بينما تكثفت الأجواء داخل قلب تشكيل تشاكرافيوه إلى درجة خانقة تقريباً. وقفت ركائز الفصيل الصالح في حالة عداء مفتوح مع بعضهم البعض ، حيث تسربت نية القتل الخاصة بهم ، بينما كان سورون خلفهم يلهث بهدوء مستعيداً قوته ، لتصبح هذه الاستراحة المفاجئة من القتال المتواصل المهلة المثالية التي يحتاجها لتهدئة أنفاسه وتجديد طاقته المتلاشية.
‘يجب أن أبطئ هذا! يجب أن أختار لحظاتي بعناية. وعندما يحين الوقت أخيراً… عندها سأقامر بكل شيء!’
‘كان ذلك قريباً… قريباً جداً’ فكر سورون وهو يخرج مجموعة جديدة من الخناجر من مخزونه.
حذر هيلموث وهو يخفض فأسه بما يكفي للإشارة إلى تهديد حقيقي بدلاً من تحذير فارغ بينما تكثفت الأجواء داخل قلب تشكيل تشاكرافيوه إلى درجة خانقة تقريباً. وقفت ركائز الفصيل الصالح في حالة عداء مفتوح مع بعضهم البعض ، حيث تسربت نية القتل الخاصة بهم ، بينما كان سورون خلفهم يلهث بهدوء مستعيداً قوته ، لتصبح هذه الاستراحة المفاجئة من القتال المتواصل المهلة المثالية التي يحتاجها لتهدئة أنفاسه وتجديد طاقته المتلاشية.
‘كان يمكن أن ينهار كل شيء لو اخترق ذلك النصل قلبي ، حقيقة أن الأمر وصل إلى ذلك تخبرني أكثر مما أريد الاعتراف به’
ضحك موريس بوضوح وهو يهز رأسه ، رافعاً إصبعه ليشير بكسل نحو سورون أولاً ، ثم هيلموث ، وأخيراً كايليث نفسه ، كما لو أن الثلاثة كانوا ممثلين على مسرح يؤدون نكتة لا يفهمها سواه.
‘كان التراجع أمام هيلموث خطأ! افترضت أنني ما زلت أفهم حدود قوته ، وافترضت أن الحاكم الهائج كان شيئاً يمكنني قياسه ، شيئاً يمكنني إدارته بالانضباط والتحكم ، بينما تشبثت بفكرة أنني ما زلت المحارب الذي كنت عليه ذات يوم…’
“كما تعلم بالفعل ، أنا مبارك بقدرة عين القدر! وبواسطة تلك القدرة ، رأيت أنه حتى لو طعنت أخاك في قلبه ، معتقدا أنه نهاية مؤكدة للقتال ، فستظل تفشل في إنهائه. لأن أخاك ، كونه أحمقاً عنيداً ، سيتشبث بالحياة لوقت يكفي فقط لأن يدفعك هيلموث جانبًا وهو في قمة غضبه ، مانحًا سورون الفرصة التي يحتاجها لتوجيه ضربة أخيرة قبل أن ينهار جسده أخيرًا. ضربة… مخصصة لإنهاء حياتك”
‘لكنني لست كذلك. لم أعد النسخة الأصلية من نفسي التي وقفت بلا منازع في القمة ، لم أعد النصل الذي يمكنه الاعتماد فقط على الغريزة وردة الفعل! إذا واصلت القتال مثل ذلك الرجل ، إذا واصلت الثقة بردود فعل متأخرة فستنتهي هذه المعركة بموتي!’
“أيضاً ، السيادي الأبدي ، أنا لا أهتم كثيراً بما إذا كنت تصدق قصة ذلك الماكر عاري الصدر أم لا ولكن ما أهتم به هو حقيقة أنك أظهرت لي قلة احترام شديدة. قبل بضع ثواني ، كنت على بعد لحظات من إثبات للعالم أجمع أنني محارب متفوق على أخيك ، وإذا لم تظهر لي الاحترام الذي أستحقه ، فلا مشكلة لدي في إثبات أنني متفوق عليك أيضاً”
‘شعر هيلموث بذلك بالفعل! وكاد كايليث يستغلها! في المرة القادمة ، لن يكون هناك تدخل. إذا أردت رؤية هذا حتى النهاية ، إذا أردت لشعبي النجاة مما سيأتي بعد ذلك ، فيجب أن أقبل حقيقة وضعي’
‘كان ذلك قريباً… قريباً جداً’ فكر سورون وهو يخرج مجموعة جديدة من الخناجر من مخزونه.
‘أنا المقاتل الأضعف هنا! مما يعني أنني لا أستطيع تحمل الكبرياء! لا يمكنني تحمل نفاد الصبر! لا يمكنني تحمل تبادل الضربات لمجرد إثبات شيء لم يعد مهماً’
تدخل موريس في تلك اللحظة ، حيث تلاشت ضحكاته إلى شيء أكثر هدوءاً وهو يحرك كتفيه ويطقطق رقبته ويعدل شعره بغير مبالاة بحيث لم يعد يطفو بشكل غير طبيعي نحو السماء بل استقر مجدداً فوق كتفيه في خصلات مرتبة بعناية.
‘يجب أن أبطئ هذا! يجب أن أختار لحظاتي بعناية. وعندما يحين الوقت أخيراً… عندها سأقامر بكل شيء!’
واصل موريس مع نبرة شبه ودية بينما فحص كايليث غريزياً الهالة حول جسده ، باحثاً عن أي خداع ، ليجد لا شيء ، حيث ضغطت حقيقة تلك الكلمات بشكل غير مريح على حواسه.
استنتج سورون وهو يثبت أنفاسه بينما ارتفعت نظراته مجدداً نحو الحكام الثلاثة أمامه.
شرح موريس بسلاسة بينما اتسعت عيون كايليث ، حيث اخترق الذهول غضبه كالنصل.
لقد سمح له القدر بالنجاة مما بدا كموت محقق ، ولكن بالتأكيد لن تكون هناك فرصة ثانية له إذا كرر نفس الأخطاء.
‘أنا المقاتل الأضعف هنا! مما يعني أنني لا أستطيع تحمل الكبرياء! لا يمكنني تحمل نفاد الصبر! لا يمكنني تحمل تبادل الضربات لمجرد إثبات شيء لم يعد مهماً’
كان عليه أن يفهم أنه لم يعد المحارب الذي كان عليه ذات يوم ، وإذا لم تعد القوة وحدها قادرة على حمله عبر هذه المعركة ، فيجب كسب البقاء من خلال الحكم وضبط النفس والصبر الذي صُقل.
لقد سمح له القدر بالنجاة مما بدا كموت محقق ، ولكن بالتأكيد لن تكون هناك فرصة ثانية له إذا كرر نفس الأخطاء.
ومع ذلك ، وعلى عكس توقعاته ، لم يبدو على موريس أي ندم على الإطلاق بل على العكس ، ضحك المخادع بصوت أعلى عند سماع هذه الكلمات ، حيث هز رأسه ببطء في إيماءة تشبه الشفقة بدلاً من الندم.
الترجمة: Hunter
كان عليه أن يفهم أنه لم يعد المحارب الذي كان عليه ذات يوم ، وإذا لم تعد القوة وحدها قادرة على حمله عبر هذه المعركة ، فيجب كسب البقاء من خلال الحكم وضبط النفس والصبر الذي صُقل.
‘أنا المقاتل الأضعف هنا! مما يعني أنني لا أستطيع تحمل الكبرياء! لا يمكنني تحمل نفاد الصبر! لا يمكنني تحمل تبادل الضربات لمجرد إثبات شيء لم يعد مهماً’
