Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 935

لدي اللورد الأب
PDF

لدي اللورد الأب

الفصل 935 – لدي اللورد الأب

(داخل مركبة الطائفة الطبية ، الحفرة ، منظور ليو)

لم تكن ابتسامة واسعة ولا وحشية بل ابتسامة فخورة بشكل لا يصدق كما لو أن كلماتهم لم يكن لها أي تأثير على نفسيته على الإطلاق.

استيقظ ليو.

الفصل 935 – لدي اللورد الأب (داخل مركبة الطائفة الطبية ، الحفرة ، منظور ليو)

انفتحت عيناه فجأة بينما اندفع وعيه للخارج غريزياً ، ماسحاً المكان بحثاً عن قيود أو عدو أو حقول قمع للمانا أو أي شكل آخر من أشكال الخطر الفوري… ولكن لم يكن هناك شيء. لم تكن هناك سلاسل تربط أطرافه ولم يكن هناك أي نية قتل موجهة نحوه ، فالشيء الوحيد الغير طبيعي الذي وجده في جسده هو أسلاك الصعق الكهربائي الصغيرة الملفوفة حول أصابعه.

*بوم*

بعد أن ألقى بأسلاك الصعق بعيداً ، أخذ نفساً عميقاً قبل أن يشد قبضته ويرخيها ، مؤكداً لنفسه أن هذا هو العالم الحقيقي ولم يعد حلما.

انفتحت عيناه فجأة بينما اندفع وعيه للخارج غريزياً ، ماسحاً المكان بحثاً عن قيود أو عدو أو حقول قمع للمانا أو أي شكل آخر من أشكال الخطر الفوري… ولكن لم يكن هناك شيء. لم تكن هناك سلاسل تربط أطرافه ولم يكن هناك أي نية قتل موجهة نحوه ، فالشيء الوحيد الغير طبيعي الذي وجده في جسده هو أسلاك الصعق الكهربائي الصغيرة الملفوفة حول أصابعه.

“ايها اللورد… لقد استيقظت!”

*قفز*

اخترق صوت كبير الاطباء تركيزه ، محمل بالذهول والارتياح. 

“لا” قال والفخر واضح في صوته. 

التفت ليو برأسه قليلاً لينظر إلى الرجل بدون أن يتحدث بينما كان تعبيره هادئاً ومتماسكاً ، متجاوزاً تلك اللحظة بالفعل.

قفز ليو عن السرير الطبي ثم هبط على الأرض بدون إصدار صوت ، حيث كان جسده يشعر بالراحة التامة والاستعداد للعمل بينما ألقى نظرة ممتنة على الأطباء الموجودين في الغرفة.

“كم قضيت من الوقت وأنا غائب عن الوعي؟ أعطني الوقت بالضبط” سأل ليو.

“عمل عظيم يا رفاق ، استمروا على هذا المنوال…” أثنى عليهم قبل أن يخرج من الغرفة ، متوجهاً مباشرة نحو مخرج المركبة.

تصلب كبير الأطباء على الفور ، معتدلاً في وقفته غريزياً وهو ينظر إلى الساعة المتواجدة في معصمه ، حيث تحركت عيناه بسرعة وهو يجري حسابات عقليه سريعة ، “5 ساعات و43 دقيقة”

اخترق صوت كبير الاطباء تركيزه ، محمل بالذهول والارتياح. 

أومأ ليو له إيماءة إقرار قصيرة.

‘آمل ألا يكونوا قد تأخروا كثيراً عن الجدول الزمني…’ دعا ليو وهو يتجه نحو مخرج المركبة الطبية.

*قفز*

“عمل عظيم يا رفاق ، استمروا على هذا المنوال…” أثنى عليهم قبل أن يخرج من الغرفة ، متوجهاً مباشرة نحو مخرج المركبة.

قفز ليو عن السرير الطبي ثم هبط على الأرض بدون إصدار صوت ، حيث كان جسده يشعر بالراحة التامة والاستعداد للعمل بينما ألقى نظرة ممتنة على الأطباء الموجودين في الغرفة.

التفت ليو برأسه قليلاً لينظر إلى الرجل بدون أن يتحدث بينما كان تعبيره هادئاً ومتماسكاً ، متجاوزاً تلك اللحظة بالفعل.

“عمل عظيم يا رفاق ، استمروا على هذا المنوال…” أثنى عليهم قبل أن يخرج من الغرفة ، متوجهاً مباشرة نحو مخرج المركبة.

استيقظ ليو.

*خطوة… خطوة*

“ولكنكم فشلتم. وبالتالي ، لا أعتقد أنه بإمكانكم قتلي بعد الآن..” ادعى ذلك بجرأة بينما تقدم جندي شاب من الفصيل الصالح للأمام من بين الصفوف والغطرسة تحترق في عينيه أكثر من حذره وهو يوجه سلاحه نحو صدر دامبي.

أثناء سيره ، بدأ بسرعة في تسخين عضلاته ومفاصله ، حيث لف كتفيه ومد ذراعه للخارج ليطقطق المفاصل ببطء ، متخلصا من التيبس العالق في جسده.

كانوا بحاجة إلى تصديق هذا. 

*طقطقة… فرقعة*

*صرخات… انفجارات… تشابك المعادن*

فكك آخر آثار الشد التي خلفتها عملية التعافي القسري وفترة الغيبوبة الطويلة.

ببطء وبشكل متعمد ، رفع سيفاً واحداً ، مشيرا نحو السماء فوق ساحة المعركة ، حيث بدا أن الهواء نفسه يتموج.

‘إذا كنت غائباً لمدة 5 ساعات و43 دقيقة ، فوفقاً للجدول الزمني ، يجب أن يكون الجيش في منتصف الطريق عبر الحلقة الثالثة الآن…’ فكر ليو بينما تشكل عبوس صغير على وجهه.

*خطوة… خطوة*

وفقاً لخطته الأولية ، كان من المفترض أن يقود جيش الطائفة عبر خطوط العدو ، ولكن هالة مولثيراك كانت أكثر مما يمكنه تحمله ، ولذا لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية سير المعركة في هذه اللحظة.

(في هذه الأثناء ، دامبي)

‘آمل ألا يكونوا قد تأخروا كثيراً عن الجدول الزمني…’ دعا ليو وهو يتجه نحو مخرج المركبة الطبية.

“ولكنكم فشلتم. وبالتالي ، لا أعتقد أنه بإمكانكم قتلي بعد الآن..” ادعى ذلك بجرأة بينما تقدم جندي شاب من الفصيل الصالح للأمام من بين الصفوف والغطرسة تحترق في عينيه أكثر من حذره وهو يوجه سلاحه نحو صدر دامبي.

انفتح باب المركبة الطبية بينما تسرب الضوء من الخارج مع هدير المعركة البعيد حيث كان صوت تصادم القوى يتردد عبر الهواء في موجات متتالية.

(في هذه الأثناء ، دامبي)

*صرخات… انفجارات… تشابك المعادن*

“ولكنكم فشلتم. وبالتالي ، لا أعتقد أنه بإمكانكم قتلي بعد الآن..” ادعى ذلك بجرأة بينما تقدم جندي شاب من الفصيل الصالح للأمام من بين الصفوف والغطرسة تحترق في عينيه أكثر من حذره وهو يوجه سلاحه نحو صدر دامبي.

خرج ليو بتعبير هادئ على وجهه ثم بدأ في تقييم الموقف الحالي لجيش الطائفة.

‘إنه يؤلم…’ فكر بينما بدأ يشعر بالتآكل البطيء لقوته ، حيث شعر بأنفاسه وهي تزداد ثقلاً وبحركاته تفقد جزءاً من انفجاريتها السابقة.

ا’مم… ليس سيئاً’ فكر ليو ، حيث اندهش بشكل سعيد أن جيش الطائفة تمكن من الوصول إلى الحلقة الثالثة حتى بدونه ، ولكن للأسف ، بدوا متجمعين على طول الحافة الخارجية حيث كانت التشكيلات مضغوطة والزخم متوقف بينما ظل تشكيل تشاكرافيوه صامداً على الرغم من المذبحة التي لحقت به بالفعل.

في البداية ، كانت الضربات التي يشعر بها غير ذات أهمية. لا شيء أكثر من تقنيات ضئيلة تنزلق عن جلده أو أسلحة تذوب قبل أن تتمكن من اختراقه. ولكن مع مرور الدقائق وتكيف محاربي السمو ، بدأت تلك الضربات تهبط بنية بدلاً من اليأس.

‘صامدين بالكاد’ قيم ليو ذلك بصمت وعيناه تلاحق المشهد العام للحرب ثم أطلق زفيراً من الارتياح.

الترجمة: Hunter

‘آسف على التأخير يا رفاق ، لقد أثرت هالة مولثيراك علي حقاً…’

انفتح باب المركبة الطبية بينما تسرب الضوء من الخارج مع هدير المعركة البعيد حيث كان صوت تصادم القوى يتردد عبر الهواء في موجات متتالية.

فكر ليو وهو يطقطق عنقه ويسحب خناجره. 

‘إذا كنت غائباً لمدة 5 ساعات و43 دقيقة ، فوفقاً للجدول الزمني ، يجب أن يكون الجيش في منتصف الطريق عبر الحلقة الثالثة الآن…’ فكر ليو بينما تشكل عبوس صغير على وجهه.

لو كان رجلاً أقل شأناً ، لربما شعر بخيبة أمل لأن جيش الطائفة متأخر عن الجدول الزمني ، ولكنه شعر بالوضوح فقط.

*قطع*

‘بدون قيادتي لهم ، إنها معجزة أنهم ظلوا قريبين من الجدول الزمني بهذا القدر!’

لم تكن ابتسامة واسعة ولا وحشية بل ابتسامة فخورة بشكل لا يصدق كما لو أن كلماتهم لم يكن لها أي تأثير على نفسيته على الإطلاق.

استنتج ذلك قبل أن يفعّل [التعزيز] ، حيث قفز بشكل مرتفع.

اخترق صوت كبير الاطباء تركيزه ، محمل بالذهول والارتياح. 

*فرقعة… بوم*

الترجمة: Hunter

تشققت الأرض تحت قدميه بينما اخترق حاجز الصوت ، مطلقا جسده نحو السماء في حركة انفجارية واحدة استهدفت مباشرة خط المواجهة في ساحة المعركة.

*قفز*

_______________

في البداية ، كانت الضربات التي يشعر بها غير ذات أهمية. لا شيء أكثر من تقنيات ضئيلة تنزلق عن جلده أو أسلحة تذوب قبل أن تتمكن من اختراقه. ولكن مع مرور الدقائق وتكيف محاربي السمو ، بدأت تلك الضربات تهبط بنية بدلاً من اليأس.

(في هذه الأثناء ، دامبي)

ببطء وبشكل متعمد ، رفع سيفاً واحداً ، مشيرا نحو السماء فوق ساحة المعركة ، حيث بدا أن الهواء نفسه يتموج.

تجاوز دامبي منذ فترة طويلة العتبة التي كانت فيها المرونة الوحشية كافية بدون أن يمسّه سوء.

تصلب كبير الأطباء على الفور ، معتدلاً في وقفته غريزياً وهو ينظر إلى الساعة المتواجدة في معصمه ، حيث تحركت عيناه بسرعة وهو يجري حسابات عقليه سريعة ، “5 ساعات و43 دقيقة”

في البداية ، كانت الضربات التي يشعر بها غير ذات أهمية. لا شيء أكثر من تقنيات ضئيلة تنزلق عن جلده أو أسلحة تذوب قبل أن تتمكن من اختراقه. ولكن مع مرور الدقائق وتكيف محاربي السمو ، بدأت تلك الضربات تهبط بنية بدلاً من اليأس.

تجاوز دامبي منذ فترة طويلة العتبة التي كانت فيها المرونة الوحشية كافية بدون أن يمسّه سوء.

*قطع*

انفتح باب المركبة الطبية بينما تسرب الضوء من الخارج مع هدير المعركة البعيد حيث كان صوت تصادم القوى يتردد عبر الهواء في موجات متتالية.

ضرب نصل على جانبه. كان جرحا صغيرا ولكنه حقيقي.

“إذا كانت مئة ضربة لا تكفي ، فسنضربه ألف مرة!”

*بوم*

‘صامدين بالكاد’ قيم ليو ذلك بصمت وعيناه تلاحق المشهد العام للحرب ثم أطلق زفيراً من الارتياح.

أصابت ضربة أخرى كتفه ، ممزقة الجلد بدلاً من أن ترتد عنه ، حيث خرجت دماء خضراء وانسابت بحرية على طول ذراعه الضخمة لتقطر على الأرض المدمرة في الاسفل. 

ازدادت ابتسامة دامبي بشكل متسع رداً على ذلك. 

تبع ذلك المزيد ، جروح صغيرة وخدوش دقيقة وكدمات تنبض تحت جلده. 

لم يكن لها معنى في شكلها الفردي ولكن مع تراكمها معاً ، بدأ دامبي يشعر بآثارها.

لم يكن لها معنى في شكلها الفردي ولكن مع تراكمها معاً ، بدأ دامبي يشعر بآثارها.

*صرخات… انفجارات… تشابك المعادن*

‘إنه يؤلم…’ فكر بينما بدأ يشعر بالتآكل البطيء لقوته ، حيث شعر بأنفاسه وهي تزداد ثقلاً وبحركاته تفقد جزءاً من انفجاريتها السابقة.

لو كان رجلاً أقل شأناً ، لربما شعر بخيبة أمل لأن جيش الطائفة متأخر عن الجدول الزمني ، ولكنه شعر بالوضوح فقط.

‘إلى متى يمكنني تحمل هذا؟’ تساءل بينما لاحظ العدو أيضاً تباطئه.

_______________

“يا رجال! كونوا شجعان واستمروا في الهجوم!” هدر ملازم من مستوى السمو من خلف الخطوط وصوته مضخم بالمانا واليأس على حد سواء. 

تردد صوت آخر ، أعلى وأكثر حدة ، “إنه مجرد وحش واحد! نحن جيش!”

“يمكننا قطع أطراف الوحش قريباً بهذا المعدل!”

ازدادت ابتسامة دامبي بشكل متسع رداً على ذلك. 

تردد صوت آخر ، أعلى وأكثر حدة ، “إنه مجرد وحش واحد! نحن جيش!”

“لم أفتح سر الخلود ولكنني فتحت سر وجود اللورد الأب”

“إذا كانت مئة ضربة لا تكفي ، فسنضربه ألف مرة!”

التفت ليو برأسه قليلاً لينظر إلى الرجل بدون أن يتحدث بينما كان تعبيره هادئاً ومتماسكاً ، متجاوزاً تلك اللحظة بالفعل.

غذت صرخاتهم بعضها البعض بينما ضغط جنود الفصيل الصالح بقوة أكبر ، حيث عادت الثقة إلى صفوفهم.

_______________

“سينتهي جيش الطائفة بمجرد سقوط الوحش الأخضر الكبير!” 

أومأ ليو له إيماءة إقرار قصيرة.

“أسقطوه وستكون هذه الحرب لنا!”

الفصل 935 – لدي اللورد الأب (داخل مركبة الطائفة الطبية ، الحفرة ، منظور ليو)

كانوا بحاجة إلى تصديق هذا. 

ببطء وبشكل متعمد ، رفع سيفاً واحداً ، مشيرا نحو السماء فوق ساحة المعركة ، حيث بدا أن الهواء نفسه يتموج.

وبينما كان محاصراً من جميع الجوانب ومضروباً بعاصفة من النصال والتقنيات والقوة المضغوطة ، استمع دامبي إلى أصواتهم وهو غارق في بحر الجثث بينما جلده مليء بالجروح والدماء ولكن ظلت وقفته غير منحنية ، وعلى الرغم من تهديداتهم الجادة ، الا انه ظل يبتسم بشكل غير مبالي.

اخترق صوت كبير الاطباء تركيزه ، محمل بالذهول والارتياح. 

لم تكن ابتسامة واسعة ولا وحشية بل ابتسامة فخورة بشكل لا يصدق كما لو أن كلماتهم لم يكن لها أي تأثير على نفسيته على الإطلاق.

“أسقطوه وستكون هذه الحرب لنا!”

“لقد حظيتم بفرصتكم بالفعل لقتلي أيها الأوغاد” بدأ دامبي بهدوء مع صوت عميق ينتقل بسهولة عبر ساحة المعركة رغم الفوضى. 

“لا” قال والفخر واضح في صوته. 

“ولكنكم فشلتم. وبالتالي ، لا أعتقد أنه بإمكانكم قتلي بعد الآن..” ادعى ذلك بجرأة بينما تقدم جندي شاب من الفصيل الصالح للأمام من بين الصفوف والغطرسة تحترق في عينيه أكثر من حذره وهو يوجه سلاحه نحو صدر دامبي.

لم يكن لها معنى في شكلها الفردي ولكن مع تراكمها معاً ، بدأ دامبي يشعر بآثارها.

“أوه حقاً؟ ولماذا هذا ، أيها الوحش؟ هل فتحت سر الخلود بينما نحن مشغولين بقطعك؟” سخر الرجل.

*صرخات… انفجارات… تشابك المعادن*

ازدادت ابتسامة دامبي بشكل متسع رداً على ذلك. 

‘آمل ألا يكونوا قد تأخروا كثيراً عن الجدول الزمني…’ دعا ليو وهو يتجه نحو مخرج المركبة الطبية.

ببطء وبشكل متعمد ، رفع سيفاً واحداً ، مشيرا نحو السماء فوق ساحة المعركة ، حيث بدا أن الهواء نفسه يتموج.

‘آسف على التأخير يا رفاق ، لقد أثرت هالة مولثيراك علي حقاً…’

“لا” قال والفخر واضح في صوته. 

تصلب كبير الأطباء على الفور ، معتدلاً في وقفته غريزياً وهو ينظر إلى الساعة المتواجدة في معصمه ، حيث تحركت عيناه بسرعة وهو يجري حسابات عقليه سريعة ، “5 ساعات و43 دقيقة”

“لم أفتح سر الخلود ولكنني فتحت سر وجود اللورد الأب”

(في هذه الأثناء ، دامبي)

الترجمة: Hunter

“أوه حقاً؟ ولماذا هذا ، أيها الوحش؟ هل فتحت سر الخلود بينما نحن مشغولين بقطعك؟” سخر الرجل.

ا’مم… ليس سيئاً’ فكر ليو ، حيث اندهش بشكل سعيد أن جيش الطائفة تمكن من الوصول إلى الحلقة الثالثة حتى بدونه ، ولكن للأسف ، بدوا متجمعين على طول الحافة الخارجية حيث كانت التشكيلات مضغوطة والزخم متوقف بينما ظل تشكيل تشاكرافيوه صامداً على الرغم من المذبحة التي لحقت به بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط