اليأس
الفصل 941 – اليأس
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
قال ذلك وعيناه تلتفت للخلف نحو ساحة المعركة مراراً وتكراراً ، كما لو كان يتوقع من جيش الطائفة أن يقتحم في أي ثانية. ومع ذلك ، لم يتفاعل القادة ، حيث ظلت وقفتهم بدون تغيير.
وبينما استمر جيش الطائفة في قطع طريقه للأمام عبر الحلقة الثالثة بكفاءة مرعبة ، حاصداً أرواح محاربي مستوى السمو بوتيرة حطمت كل التوقعات السابقة ، لم يكن الجنود المنخرطون في القتال هم أول من أدرك تغير مجرى المعركة بل أبرز ضيوف الفصيل الصالح وكبار الشخصيات الجالسين خلفهم هم من التقطوا ذلك أولًا.
توقف قليلاً.
تموضع هؤلاء بين الحلقة الثالثة والرابعة ، حيث بدأ قلقهم الأولي يظهر بوضوح ، معبراً عنه بحركات متوترة ونظرات جانبية هادئة نحو ساحة المعركة.
“خلف الحلقة الرابعة يكمن جوهر تشكيل تشاكرافيوه ، الذي يديره الحكام وانصاف الحاكم” قال ذلك ، بينما ضغط ثقل كلماته بقوة أكبر من أي هالة مرئية ، “ولا يُسمح لأحد بالاقتراب منه”
فأولئك الذين وصلوا وهم واثقين من امانهم بدأوا في إعادة حساب المسافات والاحتمالات في عقولهم ، حيث كانوا يقيسون المسافة التي تتقلص بينهم وبين المذبحة الوشيكة ، بينما يشاهدون تشكيل الحلقة الثالثة ينحني في أماكن لم يُصمم أبداً ليفشل فيها.
“أيها القادة ، اسمحوا لنا بالعبور” تردد صوت آخر بينما دفعت مجموعة من المسؤولين للأمام معاً ، “نحن الضيوف المتميزون الذين دعتهم الحكومة العالمية ليشهدوا عملية الإعدام التاريخية هذه ، نحن العقول الاقتصادية والعلمية والتقنية للفصيل الصالح ، بالتأكيد لا يمكنكم توقع أن نقف هنا لنواجه أوغاد الطائفة الأشرار بأنفسنا” قالت بصوت يرتجف رغم محاولتها التظاهر بالسلطة بينما احتك ردائها المصمم بدقة بلا فائدة بجدار العواهل الذي لا يتزحزح.
” يبدو هذا مقلقاً”
“أيها القادة ، لقد أوشكوا على تجاوز الحلقة الثالثة” صرخ شخص ثالث والعرق يتصبب على وجهه بينما أشار بجنون نحو ساحة المعركة ، “إذا لم تسمحوا لنا بالعبور الآن ، فقد لا نصل في الوقت المناسب”
“هل سنكون بخير؟”
“خلف الحلقة الرابعة يكمن جوهر تشكيل تشاكرافيوه ، الذي يديره الحكام وانصاف الحاكم” قال ذلك ، بينما ضغط ثقل كلماته بقوة أكبر من أي هالة مرئية ، “ولا يُسمح لأحد بالاقتراب منه”
“يا إلهي ، لقد شعرت بذلك الاصطدام في عظامي…”
“أيها القادة ، اسمحوا لنا بالعبور” تردد صوت آخر بينما دفعت مجموعة من المسؤولين للأمام معاً ، “نحن الضيوف المتميزون الذين دعتهم الحكومة العالمية ليشهدوا عملية الإعدام التاريخية هذه ، نحن العقول الاقتصادية والعلمية والتقنية للفصيل الصالح ، بالتأكيد لا يمكنكم توقع أن نقف هنا لنواجه أوغاد الطائفة الأشرار بأنفسنا” قالت بصوت يرتجف رغم محاولتها التظاهر بالسلطة بينما احتك ردائها المصمم بدقة بلا فائدة بجدار العواهل الذي لا يتزحزح.
تبادل الضيوف الحديث فيما بينهم وهم يشاهدون سقوط الحلقة الثالثة بعيون مذعورة.
لفترة من الوقت ، نظر الضيوف المتميزون إلى بعضهم البعض في حيرة ، كما لو كانوا ينتظرون أن يتحدث شخص آخر لنزع فتيل هذا الموقف المتوتر. ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ اللون ينسحب من وجوه الضيوف دفعة واحدة ، حيث أدرك الحاضرون أخيراً أن مكانتهم وثروتهم ونفوذهم لا تعني شيئاً هنا.
واحداً تلو الآخر ، بدأ الحكماء الذين كانوا قد حسبوا المستقبل بالفعل في التخلي عن مقاعدهم والتراجع.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ القلق ينتشر في موجات غير متكافئة ، حيث توترت المحادثات وارتفعت نبرة الأصوات وبدأت الأجساد تنجرف للخلف غريزياً ، كما لو أن المسافة وحدها قد تشتري لهم الأمان.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ القلق ينتشر في موجات غير متكافئة ، حيث توترت المحادثات وارتفعت نبرة الأصوات وبدأت الأجساد تنجرف للخلف غريزياً ، كما لو أن المسافة وحدها قد تشتري لهم الأمان.
تبادل الضيوف الحديث فيما بينهم وهم يشاهدون سقوط الحلقة الثالثة بعيون مذعورة.
ما بدأ كإعادة تموضع حذرة ، سرعان ما تحول إلى تراجع مفتوح ، حيث استدارت مجموعات من المدنيين بعيداً عن ساحة المعركة واندفعت نحو الحلقة الرابعة.
مهما حاولوا بجد ، لم يُسمح لمدني واحد بالعبور ، إذ أُجبروا جميعاً على التوقف عند الحافة.
تجمعت حركتهم في مد فوضوي يتراجع للخلف في انسجام يائس ، حيث غلب الخوف على الهدوء وطغى الحفاظ على الذات على ما تبقى من القليل من الكرامة.
ببطء ولكن بثبات ، بدأ القلق ينتشر في موجات غير متكافئة ، حيث توترت المحادثات وارتفعت نبرة الأصوات وبدأت الأجساد تنجرف للخلف غريزياً ، كما لو أن المسافة وحدها قد تشتري لهم الأمان.
“تباً لهذا الهراء ، سأخرج من هنا!”
لفترة من الوقت ، نظر الضيوف المتميزون إلى بعضهم البعض في حيرة ، كما لو كانوا ينتظرون أن يتحدث شخص آخر لنزع فتيل هذا الموقف المتوتر. ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ اللون ينسحب من وجوه الضيوف دفعة واحدة ، حيث أدرك الحاضرون أخيراً أن مكانتهم وثروتهم ونفوذهم لا تعني شيئاً هنا.
“اعذروني أيها السادة ، كنت أتساءل هل تعرفون طريق الإخلاء الطارئ من هنا؟”
“هل سنكون بخير؟”
“رئتاي! يا إلهي رئتاي! لم أركض هكذا منذ أن كنت في الخامسة”
الترجمة: Hunter
تذمر المسؤولون وهم يتحركون ، ليصطدموا فجأة بجدار الحلقة الرابعة.
“لا يمكنكم تركي أموت هكذا!”
مهما حاولوا بجد ، لم يُسمح لمدني واحد بالعبور ، إذ أُجبروا جميعاً على التوقف عند الحافة.
ومع ذلك ، لم تستسلم الحلقة الرابعة. وبغض النظر عن اللقب أو المساهمة ، لم يُسمح لأحد بالعبور.
“أيها القائد… أيها القائد ، أرجوك ، اسمح لي بالمرور” صرخ رجل بصوت يائس وهو يتقدم من وسط الحشود ويداه مرفوعة في توسل بينما أشار بجنون نحو المساحة خلف الحلقة الرابعة ، “أيها القائد ، سأدفع لك أي مبلغ تريده ، فقط اسمح لي بالوقوف خلف الحلقة الرابعة ، فقط لفترة قصيرة”
“رئتاي! يا إلهي رئتاي! لم أركض هكذا منذ أن كنت في الخامسة”
قال ذلك وعيناه تلتفت للخلف نحو ساحة المعركة مراراً وتكراراً ، كما لو كان يتوقع من جيش الطائفة أن يقتحم في أي ثانية. ومع ذلك ، لم يتفاعل القادة ، حيث ظلت وقفتهم بدون تغيير.
انضغطت الحشود تحت رعب مشترك ، حيث استقر في كل عقل أن الهروب لم يعد مضموناً مهما تعالت صرخاتهم بالتوسل أو مهما حاولوا التراجع بعيداً. ولكن على الرغم من القلق المتزايد واليأس المتصاعد الذي يمتد عبر المدنيين ، الا ان الحلقة الرابعة ظلت غير متأثرة بالكامل ، حيث وقف المدافعون من مستوى العاهل في تشكيل مثالي بدون أن يغيروا حتى مكان أقدامهم بينما كان صمتهم وسكونهم بمثابة رفض ضمني أكثر جدة من أي أمر صاخب.
“أيها القادة ، اسمحوا لنا بالعبور” تردد صوت آخر بينما دفعت مجموعة من المسؤولين للأمام معاً ، “نحن الضيوف المتميزون الذين دعتهم الحكومة العالمية ليشهدوا عملية الإعدام التاريخية هذه ، نحن العقول الاقتصادية والعلمية والتقنية للفصيل الصالح ، بالتأكيد لا يمكنكم توقع أن نقف هنا لنواجه أوغاد الطائفة الأشرار بأنفسنا” قالت بصوت يرتجف رغم محاولتها التظاهر بالسلطة بينما احتك ردائها المصمم بدقة بلا فائدة بجدار العواهل الذي لا يتزحزح.
“لا أحد…. سواء كان حليفاً أو عدواً” أنهى كلامه بينما ظلت نبرته بدون تغيير حتى النهاية.
ومرة أخرى ، لم يتحرك القادة.
لفترة من الوقت ، نظر الضيوف المتميزون إلى بعضهم البعض في حيرة ، كما لو كانوا ينتظرون أن يتحدث شخص آخر لنزع فتيل هذا الموقف المتوتر. ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ اللون ينسحب من وجوه الضيوف دفعة واحدة ، حيث أدرك الحاضرون أخيراً أن مكانتهم وثروتهم ونفوذهم لا تعني شيئاً هنا.
“أيها القادة ، لقد أوشكوا على تجاوز الحلقة الثالثة” صرخ شخص ثالث والعرق يتصبب على وجهه بينما أشار بجنون نحو ساحة المعركة ، “إذا لم تسمحوا لنا بالعبور الآن ، فقد لا نصل في الوقت المناسب”
“أيها القائد… أيها القائد ، أرجوك ، اسمح لي بالمرور” صرخ رجل بصوت يائس وهو يتقدم من وسط الحشود ويداه مرفوعة في توسل بينما أشار بجنون نحو المساحة خلف الحلقة الرابعة ، “أيها القائد ، سأدفع لك أي مبلغ تريده ، فقط اسمح لي بالوقوف خلف الحلقة الرابعة ، فقط لفترة قصيرة”
انضغطت الحشود تحت رعب مشترك ، حيث استقر في كل عقل أن الهروب لم يعد مضموناً مهما تعالت صرخاتهم بالتوسل أو مهما حاولوا التراجع بعيداً. ولكن على الرغم من القلق المتزايد واليأس المتصاعد الذي يمتد عبر المدنيين ، الا ان الحلقة الرابعة ظلت غير متأثرة بالكامل ، حيث وقف المدافعون من مستوى العاهل في تشكيل مثالي بدون أن يغيروا حتى مكان أقدامهم بينما كان صمتهم وسكونهم بمثابة رفض ضمني أكثر جدة من أي أمر صاخب.
“هل سنكون بخير؟”
كان هذا الصمت هو ما كسر أخيراً شيئاً ما في الحشود ، حيث تكثف الخوف إلى ذعر ، والذعر إلى غريزة بقاء محمومة ، مما دفع البعض إلى الصراخ بأسمائهم وألقابهم وإنجازاتهم طوال حياتهم ، متمسكين بوضعهم وسمعتهم كما لو أن المؤهلات قد تفوق يوماً ما الأوامر التي صاغتها العقيدة العسكرية والحكام.
صرخ بذلك بينما ذاب توسله عبر الفوضى المحيطة وابتلعته الأجساد المتدافعة والصرخات المتداخلة ، ولكن لم يهم أي من ذلك ، لأن العواهل لم يتزحزحوا ولو بوصة واحدة ، حيث ظل تشكيلهم مطلقاً وغير متأثر ، بينما شاهد الترليونات عبر الكون المشهد وهو يتكشف مباشرة ، ليشهدوا لأول مرة الواقع وراء الفصيل الصالح الذي بجلوه لأجيال.
“أنا المدير هالفين من اتحاد التجارة العالمي” صرخ رجل بصوت يائس بينما دفع بهويته للأمام ويداه ترتجف بعنف ، “قمت شخصياً بتنمية 12 من اقتصادات الكواكب ، لا يمكنكم التخلي عني هنا” صرخ بذلك بينما اصطدمت كلماته بالحاجز الصامت وسقطت بدون تأثير ، ليتم ابتلاعها في صمت الحلقة الرابعة.
“لا أحد…. سواء كان حليفاً أو عدواً” أنهى كلامه بينما ظلت نبرته بدون تغيير حتى النهاية.
“أنا البروفيسورة ليورا فانيس ، رئيسة منشأة أبحاث الفصيل الصالح في هيديمبرو ” صرخت أخرى وقد تحطم تماسكها بينما كانت تشير بتأكيد ، “بدوني ، ستنهار أقسام كاملة ، أنتم مدينون لي بالحماية” قالت ذلك بصوت يتصدع تحت ثقل خوفها.
قال ذلك وعيناه تلتفت للخلف نحو ساحة المعركة مراراً وتكراراً ، كما لو كان يتوقع من جيش الطائفة أن يقتحم في أي ثانية. ومع ذلك ، لم يتفاعل القادة ، حيث ظلت وقفتهم بدون تغيير.
ومع ذلك ، لم تستسلم الحلقة الرابعة. وبغض النظر عن اللقب أو المساهمة ، لم يُسمح لأحد بالعبور.
تموضع هؤلاء بين الحلقة الثالثة والرابعة ، حيث بدأ قلقهم الأولي يظهر بوضوح ، معبراً عنه بحركات متوترة ونظرات جانبية هادئة نحو ساحة المعركة.
“أعتذر ايتها البروفيسورة” قال قائد الحلقة الرابعة أخيراً ، حيث قرر التحدث نيابة عن جميع الجنود الآخرين.
صرخ البعض ، ونحب آخرون ، وقليل منهم اندفعوا للأمام في محاولة أخيرة للبقاء ، دافعين أجسادهم بلا فائدة ضد الحاجز المعد بواسطة محاربي مستوى العاهل الذين لم يرتجفوا حتى بينما انزلقت أيديهم على التروس المعززة كما لو كانوا يحاولون دفع جبل.
“ليس الأمر أن جيش الفصيل الصالح لا يرغب في حمايتكم جميعاً أو أن لدي أي ضغينة شخصية ضدكم. لو استطعت ، لجعلتكم جميعاً أيها المدنيون خلفي بدلاً من أمامي ، ولكن أوامري هنا صارمة ومطلقة….” تابع ، حيث لم تلن عيناه ولو قليلاً.
“خلف الحلقة الرابعة يكمن جوهر تشكيل تشاكرافيوه ، الذي يديره الحكام وانصاف الحاكم” قال ذلك ، بينما ضغط ثقل كلماته بقوة أكبر من أي هالة مرئية ، “ولا يُسمح لأحد بالاقتراب منه”
“خلف الحلقة الرابعة يكمن جوهر تشكيل تشاكرافيوه ، الذي يديره الحكام وانصاف الحاكم” قال ذلك ، بينما ضغط ثقل كلماته بقوة أكبر من أي هالة مرئية ، “ولا يُسمح لأحد بالاقتراب منه”
تموضع هؤلاء بين الحلقة الثالثة والرابعة ، حيث بدأ قلقهم الأولي يظهر بوضوح ، معبراً عنه بحركات متوترة ونظرات جانبية هادئة نحو ساحة المعركة.
توقف قليلاً.
تبادل الضيوف الحديث فيما بينهم وهم يشاهدون سقوط الحلقة الثالثة بعيون مذعورة.
“لا أحد…. سواء كان حليفاً أو عدواً” أنهى كلامه بينما ظلت نبرته بدون تغيير حتى النهاية.
مهما حاولوا بجد ، لم يُسمح لمدني واحد بالعبور ، إذ أُجبروا جميعاً على التوقف عند الحافة.
لفترة من الوقت ، نظر الضيوف المتميزون إلى بعضهم البعض في حيرة ، كما لو كانوا ينتظرون أن يتحدث شخص آخر لنزع فتيل هذا الموقف المتوتر. ومع ذلك ، مع مرور الدقائق ، بدأ اللون ينسحب من وجوه الضيوف دفعة واحدة ، حيث أدرك الحاضرون أخيراً أن مكانتهم وثروتهم ونفوذهم لا تعني شيئاً هنا.
تموضع هؤلاء بين الحلقة الثالثة والرابعة ، حيث بدأ قلقهم الأولي يظهر بوضوح ، معبراً عنه بحركات متوترة ونظرات جانبية هادئة نحو ساحة المعركة.
صرخ البعض ، ونحب آخرون ، وقليل منهم اندفعوا للأمام في محاولة أخيرة للبقاء ، دافعين أجسادهم بلا فائدة ضد الحاجز المعد بواسطة محاربي مستوى العاهل الذين لم يرتجفوا حتى بينما انزلقت أيديهم على التروس المعززة كما لو كانوا يحاولون دفع جبل.
“لقد بنيت نصف الاساسات التي تعتمدون عليها” صرخ رجل بيأس وهو يدفع للأمام واليأس ينزف في كل كلمة.
“لا يمكنكم تركي أموت هكذا!”
“أيها القادة ، لقد أوشكوا على تجاوز الحلقة الثالثة” صرخ شخص ثالث والعرق يتصبب على وجهه بينما أشار بجنون نحو ساحة المعركة ، “إذا لم تسمحوا لنا بالعبور الآن ، فقد لا نصل في الوقت المناسب”
صرخ بذلك بينما ذاب توسله عبر الفوضى المحيطة وابتلعته الأجساد المتدافعة والصرخات المتداخلة ، ولكن لم يهم أي من ذلك ، لأن العواهل لم يتزحزحوا ولو بوصة واحدة ، حيث ظل تشكيلهم مطلقاً وغير متأثر ، بينما شاهد الترليونات عبر الكون المشهد وهو يتكشف مباشرة ، ليشهدوا لأول مرة الواقع وراء الفصيل الصالح الذي بجلوه لأجيال.
“أيها القادة ، لقد أوشكوا على تجاوز الحلقة الثالثة” صرخ شخص ثالث والعرق يتصبب على وجهه بينما أشار بجنون نحو ساحة المعركة ، “إذا لم تسمحوا لنا بالعبور الآن ، فقد لا نصل في الوقت المناسب”
“أيها القادة ، اسمحوا لنا بالعبور” تردد صوت آخر بينما دفعت مجموعة من المسؤولين للأمام معاً ، “نحن الضيوف المتميزون الذين دعتهم الحكومة العالمية ليشهدوا عملية الإعدام التاريخية هذه ، نحن العقول الاقتصادية والعلمية والتقنية للفصيل الصالح ، بالتأكيد لا يمكنكم توقع أن نقف هنا لنواجه أوغاد الطائفة الأشرار بأنفسنا” قالت بصوت يرتجف رغم محاولتها التظاهر بالسلطة بينما احتك ردائها المصمم بدقة بلا فائدة بجدار العواهل الذي لا يتزحزح.
الترجمة: Hunter
واحداً تلو الآخر ، بدأ الحكماء الذين كانوا قد حسبوا المستقبل بالفعل في التخلي عن مقاعدهم والتراجع.
“رئتاي! يا إلهي رئتاي! لم أركض هكذا منذ أن كنت في الخامسة”
