Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 785

الفصل 785: اليوم الأول من الدورة السادسة عشرة

حياة سيو أون هيون الخامسة عشرة. ينهار في مكانه. باتشيجيك… بجانب سيو أون هيون، تكسر يو هوا من “عرق نصف إنسان ونصف عنكبوت” قطعة سيو هويل الأثرية السحرية التي تحتوي على روح تلميذها بايك نيونغ، مما يجعل بايك نيونغ يبلغ البوذية. تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون. “…هل أنت راضٍ؟” مسرحية انتقام تستهدف سيو هويل. ستار مسرحية الانتقام الطويلة تلك، التي لا يزال يبدو فيها صوت “هوهو” يرن في الأذنين، يُسدل أخيرًا. “أنا راضٍ.” “هذا مريح…” تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون وتبتسم بمرارة. على الرغم من أن عينيها مغمضتان، إلا أنها تنظر إليه بعين القلب، ولا ترفع عينيها عنه لتحفظ في قلبها سيو أون هيون، الذي يذوب تحت اللعنة التي ألقاها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”… “شيء واحد…” و، وهو يموت بجسد يضطرب فيه ضباب باهت وبرق… يفتح سيو أون هيون فمه. يتحدث إلى يو هوا وهو يتناثر إلى برق. “لقد نفخ “المبجل هادم السماء”… شيئًا في غيو بايك. نقلت غيو بايك قلبها إلي وهي الآن بداخلي… أعتقد أنه يجب أن أنقله إليكِ أيضًا، لذا سأفعل…” غيو بايك. “بقايا” غيو ريون من “عرق التنين الأصفر”، التي استخدمها “ملك تنين البحر” سيو هويل وماتت. سيو أون هيون، حاملاً في قلبه القلب الذي تركته غيو بايك وتعاليم جانغ إيك في ذكرياتها، يبدأ في تسليمها إلى يو هوا. لأنها ليست مجرد استنارة تُركت فقط لغيو بايك، بل أيضًا استنارة تُركت لسيو أون هيون وليو هوا، صغيرة من “قبيلة القلب”. ―يقول بعض المتدربين إن كمية الهواء في الرئتين هي القلب، وبما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن، فإن القلب معدني. ولكن إذا اتبعنا منطقكم أيها المتدربون… بما أن معدن “العناصر الخمسة” يتوافق مع “تشيان” من “الصور الثمانية”… “‘أليس القلب من السماوات؟ يعيش قلبك ملامسًا للسماوات، وتمامًا كما لا يمكنك إنكار السماوات، لا يمكنك إنكار القلب. لذا حتى لو أنكر شخص ما قلبك، فإنه لا يختفي حقًا’.” من أين يأتي القلب؟ إذا كانت السماء قدرًا والأرض حياة، فربما يأتي القلب بين القدر والحياة، مصاحبًا للقدر. بعد نقل استنارة جانغ إيك إلى يو هوا، يتناثر سيو أون هيون أخيرًا إلى شظايا من البرق ويختفي في الفراغ. هذه هي عودة سيو أون هيون السادسة عشرة.

حياة سيو أون هيون الخامسة عشرة.
ينهار في مكانه.
باتشيجيك…
بجانب سيو أون هيون، تكسر يو هوا من “عرق نصف إنسان ونصف عنكبوت” قطعة سيو هويل الأثرية السحرية التي تحتوي على روح تلميذها بايك نيونغ، مما يجعل بايك نيونغ يبلغ البوذية.
تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون.
“…هل أنت راضٍ؟”
مسرحية انتقام تستهدف سيو هويل.
ستار مسرحية الانتقام الطويلة تلك، التي لا يزال يبدو فيها صوت “هوهو” يرن في الأذنين، يُسدل أخيرًا.
“أنا راضٍ.”
“هذا مريح…”
تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون وتبتسم بمرارة.
على الرغم من أن عينيها مغمضتان، إلا أنها تنظر إليه بعين القلب، ولا ترفع عينيها عنه لتحفظ في قلبها سيو أون هيون، الذي يذوب تحت اللعنة التي ألقاها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”…
“شيء واحد…”
و، وهو يموت بجسد يضطرب فيه ضباب باهت وبرق…
يفتح سيو أون هيون فمه.
يتحدث إلى يو هوا وهو يتناثر إلى برق.
“لقد نفخ “المبجل هادم السماء”… شيئًا في غيو بايك. نقلت غيو بايك قلبها إلي وهي الآن بداخلي… أعتقد أنه يجب أن أنقله إليكِ أيضًا، لذا سأفعل…”
غيو بايك.
“بقايا” غيو ريون من “عرق التنين الأصفر”، التي استخدمها “ملك تنين البحر” سيو هويل وماتت.
سيو أون هيون، حاملاً في قلبه القلب الذي تركته غيو بايك وتعاليم جانغ إيك في ذكرياتها، يبدأ في تسليمها إلى يو هوا.
لأنها ليست مجرد استنارة تُركت فقط لغيو بايك، بل أيضًا استنارة تُركت لسيو أون هيون وليو هوا، صغيرة من “قبيلة القلب”.
―يقول بعض المتدربين إن كمية الهواء في الرئتين هي القلب، وبما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن، فإن القلب معدني. ولكن إذا اتبعنا منطقكم أيها المتدربون… بما أن معدن “العناصر الخمسة” يتوافق مع “تشيان” من “الصور الثمانية”…
“‘أليس القلب من السماوات؟ يعيش قلبك ملامسًا للسماوات، وتمامًا كما لا يمكنك إنكار السماوات، لا يمكنك إنكار القلب. لذا حتى لو أنكر شخص ما قلبك، فإنه لا يختفي حقًا’.”
من أين يأتي القلب؟
إذا كانت السماء قدرًا والأرض حياة، فربما يأتي القلب بين القدر والحياة، مصاحبًا للقدر.
بعد نقل استنارة جانغ إيك إلى يو هوا، يتناثر سيو أون هيون أخيرًا إلى شظايا من البرق ويختفي في الفراغ.
هذه هي عودة سيو أون هيون السادسة عشرة.

حياة سيو أون هيون الخامسة عشرة. ينهار في مكانه. باتشيجيك… بجانب سيو أون هيون، تكسر يو هوا من “عرق نصف إنسان ونصف عنكبوت” قطعة سيو هويل الأثرية السحرية التي تحتوي على روح تلميذها بايك نيونغ، مما يجعل بايك نيونغ يبلغ البوذية. تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون. “…هل أنت راضٍ؟” مسرحية انتقام تستهدف سيو هويل. ستار مسرحية الانتقام الطويلة تلك، التي لا يزال يبدو فيها صوت “هوهو” يرن في الأذنين، يُسدل أخيرًا. “أنا راضٍ.” “هذا مريح…” تنظر يو هوا إلى سيو أون هيون وتبتسم بمرارة. على الرغم من أن عينيها مغمضتان، إلا أنها تنظر إليه بعين القلب، ولا ترفع عينيها عنه لتحفظ في قلبها سيو أون هيون، الذي يذوب تحت اللعنة التي ألقاها “خالد العقاب السماوي الحقيقي”… “شيء واحد…” و، وهو يموت بجسد يضطرب فيه ضباب باهت وبرق… يفتح سيو أون هيون فمه. يتحدث إلى يو هوا وهو يتناثر إلى برق. “لقد نفخ “المبجل هادم السماء”… شيئًا في غيو بايك. نقلت غيو بايك قلبها إلي وهي الآن بداخلي… أعتقد أنه يجب أن أنقله إليكِ أيضًا، لذا سأفعل…” غيو بايك. “بقايا” غيو ريون من “عرق التنين الأصفر”، التي استخدمها “ملك تنين البحر” سيو هويل وماتت. سيو أون هيون، حاملاً في قلبه القلب الذي تركته غيو بايك وتعاليم جانغ إيك في ذكرياتها، يبدأ في تسليمها إلى يو هوا. لأنها ليست مجرد استنارة تُركت فقط لغيو بايك، بل أيضًا استنارة تُركت لسيو أون هيون وليو هوا، صغيرة من “قبيلة القلب”. ―يقول بعض المتدربين إن كمية الهواء في الرئتين هي القلب، وبما أن الرئتين تتوافقان مع المعدن، فإن القلب معدني. ولكن إذا اتبعنا منطقكم أيها المتدربون… بما أن معدن “العناصر الخمسة” يتوافق مع “تشيان” من “الصور الثمانية”… “‘أليس القلب من السماوات؟ يعيش قلبك ملامسًا للسماوات، وتمامًا كما لا يمكنك إنكار السماوات، لا يمكنك إنكار القلب. لذا حتى لو أنكر شخص ما قلبك، فإنه لا يختفي حقًا’.” من أين يأتي القلب؟ إذا كانت السماء قدرًا والأرض حياة، فربما يأتي القلب بين القدر والحياة، مصاحبًا للقدر. بعد نقل استنارة جانغ إيك إلى يو هوا، يتناثر سيو أون هيون أخيرًا إلى شظايا من البرق ويختفي في الفراغ. هذه هي عودة سيو أون هيون السادسة عشرة.

يبدو وكأنني أرى ثعبانًا.
في اللحظة التي أشعر فيها بذلك، أفتح عيني وأنظر حولي.
يقف سيو هويل أمامي بذلك الوجه المبتسم المألوف “هوهو”، وينظر إلي جين بيوك هو، و”قديس النمر اللازوردي”، و”شيطان الشبح العظمي الأبيض”، وآخرين.
‘ما كان ذلك للتو؟’
يبدو أنني رأيت شيئًا في خضم التراجع.
لا أستطيع تذكره جيدًا.
فقط، رؤية تشبه ثعبانًا يهمس بدت وكأنها مرت لفترة وجيزة.
‘آه، حسنًا…’
ولكن سرعان ما أستطيع معرفة السبب.
لأن مجرد رؤية وجه سيو هويل أمامي يذكرني به.
‘لأن من تشابكت معه في الدورة الخامسة عشرة كان هذا الوغد الثعبان، لابد أنني رأيت مثل هذا الشيء العابر للحظة.’
أتراجع خطوة واحدة عن سيو هويل وأسأل.
“هل تسأل أي فصيل سأختار؟”
“الأمر كذلك. أشعر بالتأكيد بطاقة مرحلة الروح الوليدة داخل جسدك… أن يصعد مجرد متدرب في مرحلة الروح الوليدة متابعًا لنا، أليس ذلك حقًا شيئًا يثير الدهشة؟ على مستواك، ستكون موضع ترحيب أينما ذهبت.”
“همم…”
في الحياة قبل الأخيرة، خلال دورة “طائفة خلق السماء اللازوردية”، وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة.
وفي الحياة الأخيرة، وصلت أيضًا إلى مرحلة الروح الوليدة بطريقة تدريب “العرق الشيطاني”، ووصلت إلى مرحلة “التدريب المزدوج للسماء والأرض” المبكرة للروح الوليدة.
‘وغد ماكر، عجوز.’
على الرغم من عدم وجود “روح وليدة” فعلية متبقية، بل مجرد بقايا، إلا أن سيو هويل يدرك ذلك في لحظة من خلال بقايا طريقة تدريب “العرق الشيطاني”.
“…نعم، هذا صحيح. على الرغم من أن هذا الشخص كان في الأصل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة، إلا أنه أثناء الصعود على عجل تلقيت صدمة وتناثر كل من تدريبي في الروح الوليدة و”النواة الذهبية”.”
“همهم، مع ذلك أنت ممتاز. من المدهش أن “روحًا وليدة” تبعت بعد الصعود، ومع ذلك أنت على قيد الحياة بعد تناثر “روحك الوليدة”… من الواضح أن القدر السماوي يتبعك. أود أن أحضرك إلى “عرق تنين البحر”… هل لديك ربما أفكار حول ذلك؟”
يمد سيو هويل يده بلطف نحوي، وتقطب غيو ريون، التي تنتظر في الخلف، حاجبيها.
[هنغ، مجرد “روح وليدة” واحدة من العرق البشري… لماذا تضيع الوقت على مثل هذا الشيء؟]
“هاها، يا كبيرة. من فضلك انتظري قليلاً…”
يتبادل سيو هويل بضع كلمات مع غيو ريون، وأنا أنظر إلى غيو ريون.
‘الكبيرة غيو ريون…’
في الحياة الأخيرة، غيو ريون، التي قُتلت بؤسًا على يد سيو هويل، وروح غيو ريون.
تتبادر إلى الذهن نهاية غيو بايك.
التفكير في ذلك يجعل صدري يؤلمني.
أريد أن أتبع سيو هويل إلى “تحالف التنين الحقيقي” في هذه اللحظة بالذات وأحرر غيو ريون من براثن سيو هويل.
‘ولكن… يجب ألا أفعل.’
يجب ألا يكون ذلك.
على أي حال، فإن غيو ريون التي شكلت صلة معي في الحياة الأخيرة و غيو ريون هذه شخصان مختلفان.
علاوة على ذلك…
نبض…
‘…كما هو متوقع…’
تبعت اللعنة.
حتى وراء التراجع أتحول إلى برق.
سواء شعر جين بيوك هو بشيء أم لا، تمتلئ عيناه تدريجيًا بالصدمة.
“ا-انتظر… أنت…”
بهذه الوتيرة، يبدو أنني سأُلاحظ من قبل جين بيوك هو أو “اللورد المجنون” وأُختطف في أي لحظة، لذا أقرر على عجل.
“أنا… آسف. قوة “عرق شيطاني” مثل “تحالف التنين الحقيقي” هي، بعد كل شيء، عبء علي كعضو في العرق البشري…”
أنظر إلى البشر الآخرين الذين صعدوا مع جين بيوك هو، و”قديس النمر اللازوردي”، و”شيطان الشبح العظمي الأبيض”.
‘هذا لا يعني أنني أستطيع اختيار جين بيوك هو.’
الآن، أنا في وضع أذوب فيه تحت “مالك العقاب السماوي”.
إذا اقتربت من “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، لا أعرف أي تأثير سيء قد يكون لي على “راية البرق السماوية”.
‘أنا آسف. إذا كان ممكنًا، سأختار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي” في الحياة التالية.’
الآن، اختيار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي” هو خطوة سيئة.
‘في هذه الحالة، بما أن عدم الاختيار سيعني أن أُختطف من قبل “اللورد المجنون”…’
خياري واحد فقط.
أختار “تحالف الصالحين والشيطانيين”.
من بينهم، أمشي نحو المكان الذي توجد فيه امرأة تبدو ملامحها مألوفة من مكان ما.
“قد لا تعرفين عني، لكن لدي تاريخ مع عشيرة ماكلي.”
“هو…”
ماكلي تشيون-سا، متدربة في مرحلة نصف خطوة لمرحلة “الكائن السماوي” من فرع جانبي لعشيرة ماكلي.
عندما دمرت وغادرت عشيرة ماكلي، كانت شخصًا رأيته ذات مرة في الأرشيفات أثناء تفتيشي في بقايا عشيرة ماكلي.
كطفلة عانت من سوء المعاملة من والدي فرع جانبي لعشيرة ماكلي، وهربت، وكشخص من “الجبال والأنهار”، تجولت في عالم الرأس، ووصلت إلى مرحلة نصف خطوة لمرحلة “الكائن السماوي”، ثم دخلت “تحالف الخالدين الشيطاني” وشاركت في “تحالف الصعود”.
بعد الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة، يقال إنها ذبحت والديها وأقاربها بيديها، لذا فهي أيضًا شخص لن يغضب كثيرًا حتى لو كُشف أنني دمرت عشيرة ماكلي.
‘في نفس الوقت، بما أنها لم تتخل عن لقب ماكلي، فإنها على الأقل تولي اهتمامًا ضئيلاً… لذا يمكنني محاولة بيع اسم عشيرة ماكلي لطلب بعض الاعتراف.’
“أعرف أنكِ لا تحبين عشيرة ماكلي… ولكن إذا قبلتني من أجل الروابط القديمة…”
‘بالطبع، إذا لم يُقبل حتى هذا فلا يوجد ما يمكنني فعله، ولكن بما أنني كشفت عن إرادتي في جعل قاعدتي في “تحالف الخالدين الشيطاني”، فإن العديد من الطوائف الشيطانية التابعة لـ “تحالف الخالدين الشيطاني” ستتواصل معي…’
“حسنًا، لا بأس، أقبلك.”
“…؟”
أقدم العرض متوقعًا إلى حد كبير أن أُرفض، ولكن بعد أن قُبلت كتلميذ بسهولة أكبر مما أتوقع، أنظر إليها وأنا أشعر ببعض الذهول.
“باسم ماكلي تشيون-سا من “تحالف الخالدين الشيطاني”، هنا… ما كان اسمك؟”
“سـ-سيو أون هيون.”
“أعلن أن المتدرب سيو هو الآن عضو في “تحالف الخالدين الشيطاني”!”
عند كلماتها، يبتعد “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”قديس النمر اللازوردي”، وما شابههم عني باهتمامهم، وينظر إلي “شيطان الشبح العظمي الأبيض” بعيون ترى دجاجة صغيرة يمكنه أكلها في أي وقت، و…
يضرب جين بيوك هو صدره كما لو كان محبطًا.
بعد فترة، يختطف “اللورد المجنون” متدربًا من “منصة الصعود الخالدة”، ويحافظ سيو هويل والمتدربون الآخرون على رؤوسهم منخفضة بينما يمنعون تداعيات “اللورد المجنون”.
ألقي نظرة خاطفة على ماكلي تشيون-سا، التي أصبحت سيدتي الجديدة، وأفكر.
‘في ماذا تفكر بحق الجحيم؟’
مهما كانت الطريقة التي تدربت بها ماكلي تشيون-سا، لا أستطيع رؤية نيتها.
فقط، على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية نيتها، إلا أنني أستطيع رؤية جوهر القلب، مما يجعل الأمر أكثر غرابة.
لأن جوهر قلبها هو أرض غريبة من التلال الرمادية الممتدة، أقطب حاجبي، وأجد صعوبة في تخمين أفكارها الداخلية.
‘حسنًا، مع ذلك، هي أفضل من سيو هويل.’
لماذا، على الرغم من اشمئزازي تجاه يوان لي، أدخل “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة”؟
السبب بسيط.
‘أوغاد “المسار الشيطاني”، وخاصة أوغاد “المسار الشيطاني” من العرق البشري، هم قمامة.’
من خلال يوان لي، ومن خلال المتدربين الشيطانيين أثناء غزو “العالم الشيطاني”…
عرفت ذلك جيدًا.
إنهم لا يختلفون عن الحشرات التي يجب ذبحها جميعًا.
بما أن معظمهم أشرار لا يهم موتهم، انضممت مع فكرة أنه عندما أتحول لاحقًا إلى برق وأجذب نظرة “مالك العقاب السماوي”، فلا بأس إذا وقع ذلك الضرر عليهم.
‘ولكن هذه، لا أعرف.’
لا تبدو شريرة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تبدو شخصًا جيدًا إلى هذا الحد أيضًا.
إنها لطيفة جدًا لتكون متدربة في “تحالف الخالدين الشيطاني”، ولديها جوهر قلب شرير قليلاً لتكون متدربة عادية.
‘حسنًا، لا يهم.’
إذا كنت مترددًا في القتل، يمكنني فقط تركها وشأنها والتجول على أي حال.
‘”تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” أكثر مرونة بكثير من “الطوائف الخالدة الثلاث العظمى” في عالم الرأس، أو تحت سيو هويل و”اللورد المجنون”.’
قريبًا، ننتقل إلى أراضي العرق البشري.
بعد تلقي لوحات هوية في “جزيرة القدر الزمني”، يُخصص لـ “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” سكن في “جزيرة سماوية” تسمى “جزيرة القمر الأحمر”.
وهكذا، أتوجه إلى “جزيرة القمر الأحمر” مع ماكلي تشيون-سا، سيدتي الجديدة.
“الآن، هذا ما ستفعله بدءًا من اليوم.”
“عفوًا؟”
بعد شهر من استقرار “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” في “جزيرة القمر الأحمر” واستقرار ماكلي تشيون-سا في مكان يتدفق فيه عرق روحي مناسب.
بعد أن رتبت مسكنها الكهفي، جرتني وتحدثت.
مسكنها الكهفي مليء بعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية والحشرات الشيطانية، وتسلمني لفافة تخزين وتتحدث.
“من اليوم ستطعم حشراتي الشيطانية ووحوشي الشيطانية، وستعتني بها.”
“…يا سيدة، أعتذر، لكنني…”
لا أزال قبل تراكم التدريب، لذا أمتلك جسدًا على مستوى لا يختلف عن بشري.
إذا بدأت التدريب من خلال “السيف الزجاجي عديم اللون”، فمن الممكن الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة في غضون شهرين، ولكن في الوقت الحالي أبدو ببساطة كبشري من الخارج.
الاعتناء بحشرات شيطانية قوية على مستواي قد يكون خطيرًا.
بالطبع، لأن جسدي من “تخطي السماء”، فهو ليس خطيرًا حقًا، ولكن على الأقل ظاهريًا…
“همف، لنكن صادقين مع بعضنا البعض.”
تسخر ماكلي تشيون-سا وتتحدث.
وو-وونغ—
تتحول عينا ماكلي تشيون-سا إلى اللون الأزرق الداكن، ويضيء الضوء الصافي لحرف إم.
“لقد أيقظت قوة عين روحية إلهية بعد الولادة. منذ زمن بعيد عذبت سليلًا من عرق أقلية عرقية بمياه البحر، وربما بسبب سمات ذلك العرق، أصبحت أمتلك عينًا روحية قوية.”
“…؟”
لا أفهم على الإطلاق كيف يدعي المرء أنه يكتسب عينًا روحية بتعذيب شخص بمياه البحر، لكنني أترك الأمر يمر.
‘يبدو أنها لا تريد أن تخبرني كيف حصلت على العين الروحية.’
يبدو أيضًا أنها تمنع نظري الذي يرى النية بتلك القوة الإلهية للعين الروحية.
“من خلال هذه العيون التي أسميتها “عيون البحر العظيم”… أستطيع رؤية أشياء كثيرة. أعرف جيدًا أنك تخفي قوة قتالية من مرحلة الروح الوليدة، وأنك أخفيت كنز دارما الفطري، وأنك تكثف بداخله قوة يصعب حتى تخيلها.”
“…”
كعضو في “قبيلة القلب”، قوتي القتالية بحيث لا يلاحظها أحد حتى أكشف عن قوتي مباشرة.
برؤية تلك القوة الإلهية للعين الروحية تخترق “تخطي السماء” بلمحة، أجفل وأرتجف.
‘أي نوع من العين الروحية يمكنه رؤية قوة “تخطي السماء”…؟’
“أنا متدربة شيطانية، لكن ليس لدي اهتمام بالاستيلاء على الجسد أو بتحويلك إلى حبة أو دمية. على أي حال، موهبة شخص آخر بالتأكيد ستكون أدنى من موهبتي، فما الفائدة من سرقة أشياء الآخرين؟ للوهلة الأولى، جذورك الروحية مختلطة أيضًا، وهو ما لا يبدو مرضيًا لي.”
“…”
بشكل غير متوقع، تبدو وكأنها كتلة ضخمة من الكبرياء.
بالحكم من كيفية رؤيتها لـ “جذر العناصر الخمسة الروحي”، يبدو أن إدراكها جيد أيضًا.
“أنا فضولية بشأن تلك… القوة الغريبة التي تشبه السيف عديم الشكل والتي يمكنها عرض قوة مرحلة الروح الوليدة حتى بدون “روح وليدة”، لكنني أشعر أنه سيكون خطيرًا إذا حاولت استكشافها بالقوة. على أي حال، ربما هو فن سري خاص بك، لذا لا توجد طريقة لتخبرني به بطاعة.”
“…”
“لا داعي لمناداتي يا سيدة. على الرغم من أنني في مرحلة نصف خطوة “الكائن السماوي”، إلا أن شخصًا مثلك سيلحق بي قريبًا، لذا لننادِ بعضنا البعض زملاء متدربين على قدم المساواة، يا متدرب سيو.”
“…مفهوم يا متدربة ماكلي.”
“جيد، إذًا لنجرِ صفقة من موقع متساوٍ. لقد حاولت الدخول تحت وصايتي لأن لديك سببًا لدخول “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة”، أليس كذلك؟”
“هذا صحيح.”
“سأستمر في ضمان هويتك. في المقابل، ستبقى في مسكني الكهفي حتى تستعيد “روحك الوليدة” وتعتني بوحوشي الشيطانية وحشراتي الشيطانية.”
تشير إلى وحوشها الشيطانية وحشراتها الشيطانية.
“لقد ولدت من دم عشيرة ماكلي، ولكن هناك أشياء أكرهها في عشيرة ماكلي، وأساليب “مسار الين” لعشيرة ماكلي لا تناسب طبيعتي على الإطلاق، لذا تعلمت بشكل أساسي أساليب طوائف أخرى. وعلى عكس المنزل الرئيسي لعشيرة ماكلي، الذي دخله الرئيسي هو صنع الحبوب، أستمتع في الواقع بتربية الوحوش الشيطانية والحشرات الشيطانية، لذا كنت أربي هؤلاء الرفاق.”
أنظر إلى المخلوقات الشيطانية التي تربيها وأطلق تعجبًا صامتًا.
في مسكنها الكهفي لا يوجد فقط العديد من الحشرات الشيطانية في مرحلة تكوين النواة، بل حتى مخلوق شيطاني أو اثنان في مرحلة التحول مقيدان في شكل بشري.
‘هل هم وحوش شيطانية من مرحلة الروح الوليدة…؟’
أن تكون قد دربت وقيدت تمامًا حتى مخلوقات شيطانية من نفس المرحلة، تبدو وكأنها متدربة ترويض وحوش عالية المستوى إلى حد ما.
من بين مخلوقات مرحلة التحول الشيطانية، تقترب من امرأة تبدو وكأنها مخلوق شيطاني من فصيلة القطط وتحك رقبتها.
تخرخر الوحش الشيطاني القط وترفع رقبتها، ثم في لحظة ما فجأة تتدحرج عيناها، وتمسك بذراع ماكلي تشيون-سا وتعض حتى يخرج الدم.
على الرغم من أنها وحش شيطاني من مرحلة التحول، إلا أنها تتصرف بشكل مشابه لقط عادي. لا أعرف جيدًا عن ترويض الوحوش، لكن مظهر مخلوق شيطاني يتصرف كحيوان عادي يبدو أنه يظهر مهارات ترويض ممتازة.
تنظر إلى يدها التي يتدفق منها الدم في جداول وتتحدث.
“للاعتناء بهؤلاء الأطفال، هناك حاجة إلى متدرب من نفس المستوى، لكنني لا أستطيع الوثوق بمعظمهم، لذا اضطررت دائمًا إلى الاعتناء بهم بنفسي. يأكل وحوشي الشيطانية الزملاء غير المكتملين في مرحلة تكوين النواة، ويكره متدربو مرحلة الروح الوليدة أن يضيع وقتهم في عمل كهذا، وهم مكلفون لتوظيفهم. بالطبع، كان هناك أحيانًا متدربون مشبوهون في مرحلة “الكائن السماوي” قالوا إنهم سيعتنون بالوحوش الشيطانية دون تعويض، ولكن…”
ينتفخ عرق لفترة وجيزة على جبهة ماكلي تشيون-سا.
بالحكم من نبضها المتسارع، يبدو كأنه غضب.
“…حسنًا، لم تكن النهايات جيدة جدًا. على الأقل تعلمت أنه يجب ألا أطلب من متدرب في مرحلة “الكائن السماوي” القيام بذلك حتى لو أتيحت لي الفرصة.
“بفضل هذا، يجب أن أدير شخصيًا أختام الربط للوحوش الشيطانية واحدًا تلو الآخر. حتى عندما أكون على وشك الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي”، لا أستطيع التركيز على التقدم إليها لأنني يجب أن أضع في اعتباري أختام الربط، لذا اضطررت إلى الاكتفاء بمرحلة نصف خطوة “الكائن السماوي”.”
تلقي شيئًا نحوي بنقرة.
إنه شريحة يشم زرقاء، تحمل كتابة عن طعام المخلوقات الشيطانية والأساليب للتحكم فيها، والعناية بها، وتنميتها.
وداخلها، توجد بذرة خافتة من الطاقة الروحية.
“إنه سجل ينظم ترويض الوحوش، وأختام ربط يمكنها التحكم في الوحوش الشيطانية. بينما تنظر إليه، فقط اعتنِ بهؤلاء الرفاق حتى تستعيد قوتك الحقيقية. في هذه الأثناء، سأتحدى تقدم مرحلة “الكائن السماوي”.”
“…هل لا بأس بإسناد سر لي بهذا الإهمال؟ وماذا لو أسأت استخدام أختام ربط المتدرب وألحقت الضرر؟”
“هاه، أي دليل سري؟ ليس سوى سجل ينظم ما يعرفه كل متدربي ترويض الوحوش مثلي. وقد استعددت لأي ضرر قد تحاول إلحاقه، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا النوع من الأشياء.”
“هل لا يوجد قلق من أنني سأستخدم أختام الربط للتحكم في الوحوش الشيطانية، أو تحويلها إلى حبوب وأكلها، أو ما شابه ذلك؟”
“هه، هل تقلق بشأن الحبوب فقط لأنك من عشيرة ماكلي؟ إذا كنت تريد صنع حبوب، فحاول صنعها. باحتمال كبير ستصبح وجبتهم الخفيفة.”
تشير إلى وحوشها الشيطانية، وربما بعد تلقي إشارتها، تبدأ الوحوش الشيطانية جميعها في التحديق فيّ.
إذا استعدت مستواي، فأنا واثق من أنني أستطيع التعامل معهم جميعًا باستثناء ماكلي تشيون-سا، ولكن بما أن مستوى تدريبي منخفض الآن، لا يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة محرجة.
“وليس لدي أيضًا قلق بشأن تسرب التعاليم السرية. بالصدفة هل تعلمت أساليب ترويض الوحوش، أو هل لديك حتى وحش شيطاني أليف تربيه؟ في عيني، ربما تعلمت أساليب الوحوش الشيطانية، لكنك لم تكن لتتعلم أساليب ترويض الوحوش.”
أنا على وشك الإجابة بأنني ليس لدي حتى وحش شيطاني أليف، عندما أتذكر فجأة وأخرج الصغير الذي احتفظت به في جسدي.
إنه صغير الحريش الذي تبعني منذ “مسار الصعود”.
“أه… لقد بدأت مؤخرًا في تربية حريش واحد…”
تنظر ماكلي تشيون-سا مرة واحدة إلى صغير الحريش وتنفجر في الضحك.
“بففت… آه، آسفة. لم أقصد السخرية. على أي حال، إذا كان حيوانًا أليفًا ليس حتى في “تنقية التشي”… فلا يوجد قلق بشأن التسرب حتى لو علمتك أسرار ترويض الوحوش. سواء هذا أو ذاك، أنا مرتاحة. سأضمن هويتك، وأنت، بدلاً مني لفترة قصيرة، ستعتني بحشراتي الشيطانية. ما رأيك يا متدرب سيو.”
بعد التفكير للحظة عند سماع كلمات ماكلي تشيون-سا، أومئ برأسي.
“حسنًا.”
صفقة كهذه هي في الواقع أفضل مع متدرب شيطاني.
وهكذا، منذ ذلك اليوم، أعيش في مسكن ماكلي تشيون-سا الكهفي وأبدأ عمل العناية بوحوشها الشيطانية وحشراتها الشيطانية.
و…
أقرر أن أعطي صغير الحريش الذي يتبعني الاسم الذي أعطيته في الدورة السابقة.
‘موهبة هذا الرجل… منحتها السماء.’
الشهر الأول من الدورة السادسة عشرة.
في مسكن ماكلي تشيون-سا الكهفي، آملًا أن ينمو صغير الحريش بسرعة، أعطيه اسمًا.
“هونغ فان. لنتفق.”
اسمه هو اسم حددته السماوات.
واكتسبت استنارة حول السماوات في الدورة السابقة.
―أليس القلب من السماوات؟ يعيش قلبك ملامسًا للسماوات، وتمامًا كما لا يمكنك إنكار السماوات، لا يمكنك إنكار القلب. لذا حتى لو أنكر شخص ما قلبك، فإنه لا يختفي حقًا.
على الأقل بالنسبة لهونغ فان، أقرر أن أفكر فيه على أنه الصلة والقلب اللذان منحتهما السماوات، ولأنني أقرر قبوله بامتنان في ذراعي…
أرفق مرة أخرى بالزميل ذلك الاسم الممنوح من السماوات.
‘إذا كان القلب أيضًا أبديًا مثل السماوات، فلتكن الصلة التي هي أنت، الممنوحة من السماوات، أبدية أيضًا…’

الحاضر. أبدأ في التذكر وأمشي وراء ضوء الأمل الذي نثره اتصالي. ‘لا أستطيع صده.’ لا أستطيع أيضًا تفاديه. لم يتم إعداد أي تقنية نهائية مضادة. إذًا لا يوجد سوى إجراء مضاد واحد يمكنني اتخاذه الآن. ‘إذا لم أتمكن من تفاديه… فسأجعله قابلاً للتفادي…!’ كيريريريك…! أنزل السيف. يلتوي الزمان والمكان. في نفس الوقت، هالات ضوء [“عمق سيف الفراغ النهائي”] الموجودة في مسارات واتجاهات لا حصر لها، وفي كل أماكن الماضي، والحاضر، والمستقبل، تدخل في مرمى بصري. بالوسائل العادية، يُضرب المرء حتمًا ولا يسعه إلا الموت. ‘لذا، يجب أن ألوي السببية.’ يلتوي الزمان والمكان بواسطتي، وحتى السببية تبدأ في الالتواء معًا. —إرادة سيف “هيئة سيف بتر السماء” النهائية. —تقنية “ملء السماوات بالروح الميمونة” التطبيقية النهائية. كيريريريك…! تدور “مانترا العجلة الدوارة” وتستقر تلك القوة في السيف. تساعد العالم السفلي أيضًا، وتظهر “العجلة البيضاء” وتبدأ في لوي السببية معي. تُغرس التقنية المتعالية “الهروب السماوي” واستنارة “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة” في “ملء السماوات بالروح الميمونة”، وألوي بالكاد سببية الأمل. —”سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”. يلمس “عدم الاستمرارية” مبدأ “عدم الإدراك” ويقلب السببية. بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة”، ينقلب الزمان والمكان؛ بـ “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة”، يفقد ضوء الأمل هدفه للحظة عابرة؛ وترسل قوة “الهروب السماوي” الأمل للحظة إلى نطاق الطهارة للتجول. حتى ذلك الحين، لأنه من المستحيل إبطال الأمل تمامًا، أحاول شيئًا آخر. كيريريريك…! حتى بدون ضربة مباشرة، تمزق الصدمة اللاحقة للأمل الزمان والمكان الذي نقف فيه بالكامل. يغطي الإشراق السماء، والأرض، والسماوات العليا. ووراء ذلك الضوء، أفتح عيني. “مـ-ماذا…” يبدأ رفاقي في الذعر. الملك المستقبلي “طاغوت القدر الأعلى” هونغ فان غو جو. “الفنون القتالية الحقيقية”، “عمق سيف الفراغ النهائي”، أمل. تمزق الجميع باستثناء العالم السفلي وأنا تمامًا بمجرد الصدمة اللاحقة لضوء الأمل. لقد أُبيدوا بمجرد الصدمة اللاحقة لضربة واحدة. مات رفاقي بالتأكيد. ومع ذلك لماذا يقفون هنا؟ الأمر بسيط. “…اليوم الأول من الدورة 2014.” كيم يونغ هون، ربما مدركًا ما حدث، ينظر حوله بعرق بارد. “هيئة سيف بتر السماء”، الشكل النهائي. “ملء السماوات بالروح الميمونة”! “لقد وضعت بالفعل الزمن داخل دائرة سيفي وقمعته. مهما تعرضنا للضرب، سأعيده فقط إلى ما قبل الضربة.” من خلال “ملء السماوات بالروح الميمونة”، جعلت الزمان والمكان قبل أن نجرف ونُقتل بالصدمة اللاحقة للأمل يتدفق ويقفز. بغض النظر عن مدى قوة التقنية النهائية، طالما أننا لا نتلقى التأثير وجهًا لوجه، يمكننا تجنب الموت الفوري. “إنه هجوم يتجاوز شيئًا مثل الزمان والمكان. مهما أعدت الزمن، فلن تخرج سالمًا.” ينظر “مالك السماوات” إلينا للحظة بوجه لا تعبير له، وأبتسم بمرارة في الداخل. إنه على حق. على الرغم من أنني تفاديت بإعادة الزمن، إلا أنني ما زلت لم أتمكن من التفادي تمامًا وتمكنت فقط من تركه يتدفق. علاوة على ذلك، لم أتركه يتدفق تمامًا. على الرغم من أنني اتحدت مع العالم السفلي لألوي بالكاد سببية الأمل وأغير اتجاهه، وعبرت الزمن لتجنب الصدمة اللاحقة… لا يزال الأمل لم ينتهِ. ‘إنه يطارد. حتى لو لم يكن الآن… يومًا ما، سيأتي مرة أخرى!’ في النهاية، دون حتى الشعور بالقوة الحقيقية للأمل، أضعت فقط ضربات سيف على مجرد تأجيل الوقت. “حركة مثيرة للاهتمام بالفعل. “هيئة سيف بتر السماء”.” بعد أن فكر في شيء، يميل ظهره على العرش اليشمي ويتحدث. نظرته بطريقة ما تجعل الأمر يبدو وكأنه تعرف في لحظة على ما فعلته بـ “هيئة سيف بتر السماء”، لذا يشعر صدري بالضيق. “جيد. أمنحك المؤهلات.” مهما كان الأمر، سواء استخدمت حيلة أو شيئًا آخر… ربما يعترف بي لكوني سليمًا حتى بعد تلقي الحركة الأولى. يتحدث نحوي. “تكلم. يمكنك أن تستاء مني، يمكنك أن تقنعني، يمكنك أن تنحني وتتوسل، أو يمكنك ببساطة الاعتراف بكل شيء بقلب مفتوح. أو يمكنك طرح أسئلة حول ما أنت فضولي بشأنه. سأستمع إلى أي شيء.” تلك هي الراحة. راحة قوي مطلق، ورحمة. “بما أن هذه هي نهايتكم، كوالدكم سأسمع كل شيء وأتذكركم.” عند تلك الكلمات، يتقدم أوه هيون-سوك. “…لا، لا داعي لذلك.” قابضًا قبضته بوجه متصلب، يتحدث. “نحن… أتينا للاشتباك معك. كلنا السبعة، كل منا أصبح “خالدًا حاكمًا”…!” كوجوجوجوجو! معدًا “تحطيما سماويا بالجناح اللازوردي”، يصرخ أوه هيون-سوك. “من، و بأي سلطة، يحكم على نهايتنا…!؟ يا “مالك القدر”، بما في ذلك سيو أون هيون، نزل ستة “ملوك سماويين” و”الموقر الإمبراطوري”! لن نخسر لك—” القدر. “التلاعب بالحقيقة”. … كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وكيم يون. وتتحول عيناي وعينا “الموقر السماوي للعالم السفلي” جميعًا إلى بيضة تسقط فجأة من العدم وتتحطم بجانبنا. “بيضة…؟” كما لو كان لا يفهم، يحدق جيون ميونغ هون في البيضة التي سقطت فجأة. وكيم يونغ هون، كما لو أنه يشعر بشيء غريب، ينظر إلي ويسأل. “سيو أون هيون…! انتظر، في الأصل، في الأصل كنا…[ستة]؟” “…” أبتسم بمرارة وأنظر إلى كتلة اللحم الحمراء التي في قبضة “طاغوت القدر الأعلى”. إنها أوه هي-سو. “…ما تشعر به صحيح. نحن… كنا في الأصل [سبعة].” أوه هيون-سوك، المضروب بسلطة أوه هي-سو “التلاعب بالحقيقة”، أصبح بيضة. وفي تلك الحقيقة المقفرة، يتردد صدى صوت هونغ فان غو جو المنخفض بهدوء. “هل تسمي من أعلن مصيره “خالدًا حاكمًا”؟ منذ اللحظة التي قيل فيها بصوت عالٍ، لم تكن سوى “كنز خالد”.” تتلوى كتلة اللحم المقبوضة في يده بشكل مثير للشفقة، وتتلاعب بوجود الكائن المسمى أوه هيون-سوك. “هل ما زلتم لا تدركون لماذا أسمي نفسي والدكم؟ يا أبنائي وبناتي. تذكروا [العقد] من وقت لقائكم الأول بي.” لطالما حمل “التلاعب بالحقيقة” لأوه هي-سو أثرًا من الكراهية والاستياء، أو لمحة من الأذى. ولكن في تلك العيون التي تنظر إلى كل شيء تحت السماوات، وتلوي أوه هي-سو بإرادتها وتتلاعب بكل الظواهر حسب الرغبة… لا توجد عاطفة، و لا دفء. “شبكتي تبدو كبيرة وفضفاضة، ومع ذلك لا تفلت شيئًا. ما أمنحكم إياه ليس سوى قصة. كل شيء آخر يكمن في يدي. ليس لدي اهتمام بأي شيء.” تستستستستس… مع الدورة السادسة عشرة، تعود الذكريات. بعد أن متنا من ضربة الانهيار الأرضي ولكن قبل السقوط في “مسار الصعود”. الأشياء التي حدثت بينهما. اليوم الأول الذي قابلنا فيه هونغ فان في قاعة الاستقبال. “تكلموا. إذا كان هناك أي شيء أنتم فضوليون بشأنه هنا، فاسألوا دون تحفظ، وابحثوا عن الإجابة، وابلغوا الاستنارة. لأن هذه هي نهايتكم.” تشواراراك…! أوه هيون-سوك، الذي أصبح بيضة، وسقط، وتحطم، يعود، وعندها فقط يدرك رفاقي الآخرون غيري والعالم السفلي ما حدث لهم، ويبدأ الضوء في أعينهم في التلاشي. يلقي عرضًا أوه هي-سو، التي جرها في لحظة، وقبض عليها في يده، وجعلها كتلة من اللحم. تستعيد أوه هي-سو حواسها وتبدأ في استعادة جسدها، وقد اختفى الضوء في عينيها أيضًا. يطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء ويئن. “…كيف… كيف سنفوز أيها “السلة الفضية”…!؟ هل هناك حتى إمكانية… لـ 4 بون…؟ هل تقول إن “ذلك” يمكن تعريفه بوحدة تسمى 4 بون…؟؟؟” في نحيبه، نصمت جميعًا. “ألم تقل… أنه يمكننا إحداث معجزة…؟ أيها “السلة الفضية”… أنه إذا عزمنا، إذا رغبنا، فهناك بوضوح إمكانية أن يتحقق… فقط… فقط…!” بودودوك— منهارًا، يضرب أوه هيون-سوك الفضاء أدناه بقبضته وينتحب. “ضد ذلك، أي أمل من المفترض أن يكون لدينا…!!؟؟”

الحاضر.
أبدأ في التذكر وأمشي وراء ضوء الأمل الذي نثره اتصالي.
‘لا أستطيع صده.’
لا أستطيع أيضًا تفاديه.
لم يتم إعداد أي تقنية نهائية مضادة.
إذًا لا يوجد سوى إجراء مضاد واحد يمكنني اتخاذه الآن.
‘إذا لم أتمكن من تفاديه… فسأجعله قابلاً للتفادي…!’
كيريريريك…!
أنزل السيف.
يلتوي الزمان والمكان.
في نفس الوقت، هالات ضوء [“عمق سيف الفراغ النهائي”] الموجودة في مسارات واتجاهات لا حصر لها، وفي كل أماكن الماضي، والحاضر، والمستقبل، تدخل في مرمى بصري.
بالوسائل العادية، يُضرب المرء حتمًا ولا يسعه إلا الموت.
‘لذا، يجب أن ألوي السببية.’
يلتوي الزمان والمكان بواسطتي، وحتى السببية تبدأ في الالتواء معًا.
—إرادة سيف “هيئة سيف بتر السماء” النهائية.
—تقنية “ملء السماوات بالروح الميمونة” التطبيقية النهائية.
كيريريريك…!
تدور “مانترا العجلة الدوارة” وتستقر تلك القوة في السيف.
تساعد العالم السفلي أيضًا، وتظهر “العجلة البيضاء” وتبدأ في لوي السببية معي.
تُغرس التقنية المتعالية “الهروب السماوي” واستنارة “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة” في “ملء السماوات بالروح الميمونة”، وألوي بالكاد سببية الأمل.
—”سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”.
يلمس “عدم الاستمرارية” مبدأ “عدم الإدراك” ويقلب السببية.
بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة”، ينقلب الزمان والمكان؛ بـ “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة”، يفقد ضوء الأمل هدفه للحظة عابرة؛ وترسل قوة “الهروب السماوي” الأمل للحظة إلى نطاق الطهارة للتجول.
حتى ذلك الحين، لأنه من المستحيل إبطال الأمل تمامًا، أحاول شيئًا آخر.
كيريريريك…!
حتى بدون ضربة مباشرة، تمزق الصدمة اللاحقة للأمل الزمان والمكان الذي نقف فيه بالكامل.
يغطي الإشراق السماء، والأرض، والسماوات العليا.
ووراء ذلك الضوء، أفتح عيني.
“مـ-ماذا…”
يبدأ رفاقي في الذعر.
الملك المستقبلي “طاغوت القدر الأعلى” هونغ فان غو جو.
“الفنون القتالية الحقيقية”، “عمق سيف الفراغ النهائي”، أمل.
تمزق الجميع باستثناء العالم السفلي وأنا تمامًا بمجرد الصدمة اللاحقة لضوء الأمل.
لقد أُبيدوا بمجرد الصدمة اللاحقة لضربة واحدة.
مات رفاقي بالتأكيد.
ومع ذلك لماذا يقفون هنا؟
الأمر بسيط.
“…اليوم الأول من الدورة 2014.”
كيم يونغ هون، ربما مدركًا ما حدث، ينظر حوله بعرق بارد.
“هيئة سيف بتر السماء”، الشكل النهائي.
“ملء السماوات بالروح الميمونة”!
“لقد وضعت بالفعل الزمن داخل دائرة سيفي وقمعته. مهما تعرضنا للضرب، سأعيده فقط إلى ما قبل الضربة.”
من خلال “ملء السماوات بالروح الميمونة”، جعلت الزمان والمكان قبل أن نجرف ونُقتل بالصدمة اللاحقة للأمل يتدفق ويقفز.
بغض النظر عن مدى قوة التقنية النهائية، طالما أننا لا نتلقى التأثير وجهًا لوجه، يمكننا تجنب الموت الفوري.
“إنه هجوم يتجاوز شيئًا مثل الزمان والمكان. مهما أعدت الزمن، فلن تخرج سالمًا.”
ينظر “مالك السماوات” إلينا للحظة بوجه لا تعبير له، وأبتسم بمرارة في الداخل.
إنه على حق.
على الرغم من أنني تفاديت بإعادة الزمن، إلا أنني ما زلت لم أتمكن من التفادي تمامًا وتمكنت فقط من تركه يتدفق.
علاوة على ذلك، لم أتركه يتدفق تمامًا.
على الرغم من أنني اتحدت مع العالم السفلي لألوي بالكاد سببية الأمل وأغير اتجاهه، وعبرت الزمن لتجنب الصدمة اللاحقة…
لا يزال الأمل لم ينتهِ.
‘إنه يطارد. حتى لو لم يكن الآن… يومًا ما، سيأتي مرة أخرى!’
في النهاية، دون حتى الشعور بالقوة الحقيقية للأمل، أضعت فقط ضربات سيف على مجرد تأجيل الوقت.
“حركة مثيرة للاهتمام بالفعل. “هيئة سيف بتر السماء”.”
بعد أن فكر في شيء، يميل ظهره على العرش اليشمي ويتحدث.
نظرته بطريقة ما تجعل الأمر يبدو وكأنه تعرف في لحظة على ما فعلته بـ “هيئة سيف بتر السماء”، لذا يشعر صدري بالضيق.
“جيد. أمنحك المؤهلات.”
مهما كان الأمر، سواء استخدمت حيلة أو شيئًا آخر…
ربما يعترف بي لكوني سليمًا حتى بعد تلقي الحركة الأولى.
يتحدث نحوي.
“تكلم. يمكنك أن تستاء مني، يمكنك أن تقنعني، يمكنك أن تنحني وتتوسل، أو يمكنك ببساطة الاعتراف بكل شيء بقلب مفتوح. أو يمكنك طرح أسئلة حول ما أنت فضولي بشأنه. سأستمع إلى أي شيء.”
تلك هي الراحة.
راحة قوي مطلق، ورحمة.
“بما أن هذه هي نهايتكم، كوالدكم سأسمع كل شيء وأتذكركم.”
عند تلك الكلمات، يتقدم أوه هيون-سوك.
“…لا، لا داعي لذلك.”
قابضًا قبضته بوجه متصلب، يتحدث.
“نحن… أتينا للاشتباك معك. كلنا السبعة، كل منا أصبح “خالدًا حاكمًا”…!”
كوجوجوجوجو!
معدًا “تحطيما سماويا بالجناح اللازوردي”، يصرخ أوه هيون-سوك.
“من، و بأي سلطة، يحكم على نهايتنا…!؟ يا “مالك القدر”، بما في ذلك سيو أون هيون، نزل ستة “ملوك سماويين” و”الموقر الإمبراطوري”! لن نخسر لك—”
القدر.
“التلاعب بالحقيقة”.

كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وكيم يون.
وتتحول عيناي وعينا “الموقر السماوي للعالم السفلي” جميعًا إلى بيضة تسقط فجأة من العدم وتتحطم بجانبنا.
“بيضة…؟”
كما لو كان لا يفهم، يحدق جيون ميونغ هون في البيضة التي سقطت فجأة.
وكيم يونغ هون، كما لو أنه يشعر بشيء غريب، ينظر إلي ويسأل.
“سيو أون هيون…! انتظر، في الأصل، في الأصل كنا…[ستة]؟”
“…”
أبتسم بمرارة وأنظر إلى كتلة اللحم الحمراء التي في قبضة “طاغوت القدر الأعلى”.
إنها أوه هي-سو.
“…ما تشعر به صحيح. نحن… كنا في الأصل [سبعة].”
أوه هيون-سوك، المضروب بسلطة أوه هي-سو “التلاعب بالحقيقة”، أصبح بيضة.
وفي تلك الحقيقة المقفرة، يتردد صدى صوت هونغ فان غو جو المنخفض بهدوء.
“هل تسمي من أعلن مصيره “خالدًا حاكمًا”؟ منذ اللحظة التي قيل فيها بصوت عالٍ، لم تكن سوى “كنز خالد”.”
تتلوى كتلة اللحم المقبوضة في يده بشكل مثير للشفقة، وتتلاعب بوجود الكائن المسمى أوه هيون-سوك.
“هل ما زلتم لا تدركون لماذا أسمي نفسي والدكم؟ يا أبنائي وبناتي. تذكروا [العقد] من وقت لقائكم الأول بي.”
لطالما حمل “التلاعب بالحقيقة” لأوه هي-سو أثرًا من الكراهية والاستياء، أو لمحة من الأذى.
ولكن في تلك العيون التي تنظر إلى كل شيء تحت السماوات، وتلوي أوه هي-سو بإرادتها وتتلاعب بكل الظواهر حسب الرغبة…
لا توجد عاطفة، و لا دفء.
“شبكتي تبدو كبيرة وفضفاضة، ومع ذلك لا تفلت شيئًا. ما أمنحكم إياه ليس سوى قصة. كل شيء آخر يكمن في يدي. ليس لدي اهتمام بأي شيء.”
تستستستستس…
مع الدورة السادسة عشرة، تعود الذكريات.
بعد أن متنا من ضربة الانهيار الأرضي ولكن قبل السقوط في “مسار الصعود”.
الأشياء التي حدثت بينهما.
اليوم الأول الذي قابلنا فيه هونغ فان في قاعة الاستقبال.
“تكلموا. إذا كان هناك أي شيء أنتم فضوليون بشأنه هنا، فاسألوا دون تحفظ، وابحثوا عن الإجابة، وابلغوا الاستنارة. لأن هذه هي نهايتكم.”
تشواراراك…!
أوه هيون-سوك، الذي أصبح بيضة، وسقط، وتحطم، يعود، وعندها فقط يدرك رفاقي الآخرون غيري والعالم السفلي ما حدث لهم، ويبدأ الضوء في أعينهم في التلاشي.
يلقي عرضًا أوه هي-سو، التي جرها في لحظة، وقبض عليها في يده، وجعلها كتلة من اللحم.
تستعيد أوه هي-سو حواسها وتبدأ في استعادة جسدها، وقد اختفى الضوء في عينيها أيضًا.
يطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء ويئن.
“…كيف… كيف سنفوز أيها “السلة الفضية”…!؟ هل هناك حتى إمكانية… لـ 4 بون…؟ هل تقول إن “ذلك” يمكن تعريفه بوحدة تسمى 4 بون…؟؟؟”
في نحيبه، نصمت جميعًا.
“ألم تقل… أنه يمكننا إحداث معجزة…؟ أيها “السلة الفضية”… أنه إذا عزمنا، إذا رغبنا، فهناك بوضوح إمكانية أن يتحقق… فقط… فقط…!”
بودودوك—
منهارًا، يضرب أوه هيون-سوك الفضاء أدناه بقبضته وينتحب.
“ضد ذلك، أي أمل من المفترض أن يكون لدينا…!!؟؟”

يبدو وكأنني أرى ثعبانًا. في اللحظة التي أشعر فيها بذلك، أفتح عيني وأنظر حولي. يقف سيو هويل أمامي بذلك الوجه المبتسم المألوف “هوهو”، وينظر إلي جين بيوك هو، و”قديس النمر اللازوردي”، و”شيطان الشبح العظمي الأبيض”، وآخرين. ‘ما كان ذلك للتو؟’ يبدو أنني رأيت شيئًا في خضم التراجع. لا أستطيع تذكره جيدًا. فقط، رؤية تشبه ثعبانًا يهمس بدت وكأنها مرت لفترة وجيزة. ‘آه، حسنًا…’ ولكن سرعان ما أستطيع معرفة السبب. لأن مجرد رؤية وجه سيو هويل أمامي يذكرني به. ‘لأن من تشابكت معه في الدورة الخامسة عشرة كان هذا الوغد الثعبان، لابد أنني رأيت مثل هذا الشيء العابر للحظة.’ أتراجع خطوة واحدة عن سيو هويل وأسأل. “هل تسأل أي فصيل سأختار؟” “الأمر كذلك. أشعر بالتأكيد بطاقة مرحلة الروح الوليدة داخل جسدك… أن يصعد مجرد متدرب في مرحلة الروح الوليدة متابعًا لنا، أليس ذلك حقًا شيئًا يثير الدهشة؟ على مستواك، ستكون موضع ترحيب أينما ذهبت.” “همم…” في الحياة قبل الأخيرة، خلال دورة “طائفة خلق السماء اللازوردية”، وصلت إلى مرحلة الروح الوليدة. وفي الحياة الأخيرة، وصلت أيضًا إلى مرحلة الروح الوليدة بطريقة تدريب “العرق الشيطاني”، ووصلت إلى مرحلة “التدريب المزدوج للسماء والأرض” المبكرة للروح الوليدة. ‘وغد ماكر، عجوز.’ على الرغم من عدم وجود “روح وليدة” فعلية متبقية، بل مجرد بقايا، إلا أن سيو هويل يدرك ذلك في لحظة من خلال بقايا طريقة تدريب “العرق الشيطاني”. “…نعم، هذا صحيح. على الرغم من أن هذا الشخص كان في الأصل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة، إلا أنه أثناء الصعود على عجل تلقيت صدمة وتناثر كل من تدريبي في الروح الوليدة و”النواة الذهبية”.” “همهم، مع ذلك أنت ممتاز. من المدهش أن “روحًا وليدة” تبعت بعد الصعود، ومع ذلك أنت على قيد الحياة بعد تناثر “روحك الوليدة”… من الواضح أن القدر السماوي يتبعك. أود أن أحضرك إلى “عرق تنين البحر”… هل لديك ربما أفكار حول ذلك؟” يمد سيو هويل يده بلطف نحوي، وتقطب غيو ريون، التي تنتظر في الخلف، حاجبيها. [هنغ، مجرد “روح وليدة” واحدة من العرق البشري… لماذا تضيع الوقت على مثل هذا الشيء؟] “هاها، يا كبيرة. من فضلك انتظري قليلاً…” يتبادل سيو هويل بضع كلمات مع غيو ريون، وأنا أنظر إلى غيو ريون. ‘الكبيرة غيو ريون…’ في الحياة الأخيرة، غيو ريون، التي قُتلت بؤسًا على يد سيو هويل، وروح غيو ريون. تتبادر إلى الذهن نهاية غيو بايك. التفكير في ذلك يجعل صدري يؤلمني. أريد أن أتبع سيو هويل إلى “تحالف التنين الحقيقي” في هذه اللحظة بالذات وأحرر غيو ريون من براثن سيو هويل. ‘ولكن… يجب ألا أفعل.’ يجب ألا يكون ذلك. على أي حال، فإن غيو ريون التي شكلت صلة معي في الحياة الأخيرة و غيو ريون هذه شخصان مختلفان. علاوة على ذلك… نبض… ‘…كما هو متوقع…’ تبعت اللعنة. حتى وراء التراجع أتحول إلى برق. سواء شعر جين بيوك هو بشيء أم لا، تمتلئ عيناه تدريجيًا بالصدمة. “ا-انتظر… أنت…” بهذه الوتيرة، يبدو أنني سأُلاحظ من قبل جين بيوك هو أو “اللورد المجنون” وأُختطف في أي لحظة، لذا أقرر على عجل. “أنا… آسف. قوة “عرق شيطاني” مثل “تحالف التنين الحقيقي” هي، بعد كل شيء، عبء علي كعضو في العرق البشري…” أنظر إلى البشر الآخرين الذين صعدوا مع جين بيوك هو، و”قديس النمر اللازوردي”، و”شيطان الشبح العظمي الأبيض”. ‘هذا لا يعني أنني أستطيع اختيار جين بيوك هو.’ الآن، أنا في وضع أذوب فيه تحت “مالك العقاب السماوي”. إذا اقتربت من “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي”، لا أعرف أي تأثير سيء قد يكون لي على “راية البرق السماوية”. ‘أنا آسف. إذا كان ممكنًا، سأختار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي” في الحياة التالية.’ الآن، اختيار “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي” هو خطوة سيئة. ‘في هذه الحالة، بما أن عدم الاختيار سيعني أن أُختطف من قبل “اللورد المجنون”…’ خياري واحد فقط. أختار “تحالف الصالحين والشيطانيين”. من بينهم، أمشي نحو المكان الذي توجد فيه امرأة تبدو ملامحها مألوفة من مكان ما. “قد لا تعرفين عني، لكن لدي تاريخ مع عشيرة ماكلي.” “هو…” ماكلي تشيون-سا، متدربة في مرحلة نصف خطوة لمرحلة “الكائن السماوي” من فرع جانبي لعشيرة ماكلي. عندما دمرت وغادرت عشيرة ماكلي، كانت شخصًا رأيته ذات مرة في الأرشيفات أثناء تفتيشي في بقايا عشيرة ماكلي. كطفلة عانت من سوء المعاملة من والدي فرع جانبي لعشيرة ماكلي، وهربت، وكشخص من “الجبال والأنهار”، تجولت في عالم الرأس، ووصلت إلى مرحلة نصف خطوة لمرحلة “الكائن السماوي”، ثم دخلت “تحالف الخالدين الشيطاني” وشاركت في “تحالف الصعود”. بعد الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة، يقال إنها ذبحت والديها وأقاربها بيديها، لذا فهي أيضًا شخص لن يغضب كثيرًا حتى لو كُشف أنني دمرت عشيرة ماكلي. ‘في نفس الوقت، بما أنها لم تتخل عن لقب ماكلي، فإنها على الأقل تولي اهتمامًا ضئيلاً… لذا يمكنني محاولة بيع اسم عشيرة ماكلي لطلب بعض الاعتراف.’ “أعرف أنكِ لا تحبين عشيرة ماكلي… ولكن إذا قبلتني من أجل الروابط القديمة…” ‘بالطبع، إذا لم يُقبل حتى هذا فلا يوجد ما يمكنني فعله، ولكن بما أنني كشفت عن إرادتي في جعل قاعدتي في “تحالف الخالدين الشيطاني”، فإن العديد من الطوائف الشيطانية التابعة لـ “تحالف الخالدين الشيطاني” ستتواصل معي…’ “حسنًا، لا بأس، أقبلك.” “…؟” أقدم العرض متوقعًا إلى حد كبير أن أُرفض، ولكن بعد أن قُبلت كتلميذ بسهولة أكبر مما أتوقع، أنظر إليها وأنا أشعر ببعض الذهول. “باسم ماكلي تشيون-سا من “تحالف الخالدين الشيطاني”، هنا… ما كان اسمك؟” “سـ-سيو أون هيون.” “أعلن أن المتدرب سيو هو الآن عضو في “تحالف الخالدين الشيطاني”!” عند كلماتها، يبتعد “اللورد المجنون”، وسيو هويل، و”قديس النمر اللازوردي”، وما شابههم عني باهتمامهم، وينظر إلي “شيطان الشبح العظمي الأبيض” بعيون ترى دجاجة صغيرة يمكنه أكلها في أي وقت، و… يضرب جين بيوك هو صدره كما لو كان محبطًا. بعد فترة، يختطف “اللورد المجنون” متدربًا من “منصة الصعود الخالدة”، ويحافظ سيو هويل والمتدربون الآخرون على رؤوسهم منخفضة بينما يمنعون تداعيات “اللورد المجنون”. ألقي نظرة خاطفة على ماكلي تشيون-سا، التي أصبحت سيدتي الجديدة، وأفكر. ‘في ماذا تفكر بحق الجحيم؟’ مهما كانت الطريقة التي تدربت بها ماكلي تشيون-سا، لا أستطيع رؤية نيتها. فقط، على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية نيتها، إلا أنني أستطيع رؤية جوهر القلب، مما يجعل الأمر أكثر غرابة. لأن جوهر قلبها هو أرض غريبة من التلال الرمادية الممتدة، أقطب حاجبي، وأجد صعوبة في تخمين أفكارها الداخلية. ‘حسنًا، مع ذلك، هي أفضل من سيو هويل.’ لماذا، على الرغم من اشمئزازي تجاه يوان لي، أدخل “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة”؟ السبب بسيط. ‘أوغاد “المسار الشيطاني”، وخاصة أوغاد “المسار الشيطاني” من العرق البشري، هم قمامة.’ من خلال يوان لي، ومن خلال المتدربين الشيطانيين أثناء غزو “العالم الشيطاني”… عرفت ذلك جيدًا. إنهم لا يختلفون عن الحشرات التي يجب ذبحها جميعًا. بما أن معظمهم أشرار لا يهم موتهم، انضممت مع فكرة أنه عندما أتحول لاحقًا إلى برق وأجذب نظرة “مالك العقاب السماوي”، فلا بأس إذا وقع ذلك الضرر عليهم. ‘ولكن هذه، لا أعرف.’ لا تبدو شريرة إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تبدو شخصًا جيدًا إلى هذا الحد أيضًا. إنها لطيفة جدًا لتكون متدربة في “تحالف الخالدين الشيطاني”، ولديها جوهر قلب شرير قليلاً لتكون متدربة عادية. ‘حسنًا، لا يهم.’ إذا كنت مترددًا في القتل، يمكنني فقط تركها وشأنها والتجول على أي حال. ‘”تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” أكثر مرونة بكثير من “الطوائف الخالدة الثلاث العظمى” في عالم الرأس، أو تحت سيو هويل و”اللورد المجنون”.’ قريبًا، ننتقل إلى أراضي العرق البشري. بعد تلقي لوحات هوية في “جزيرة القدر الزمني”، يُخصص لـ “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” سكن في “جزيرة سماوية” تسمى “جزيرة القمر الأحمر”. وهكذا، أتوجه إلى “جزيرة القمر الأحمر” مع ماكلي تشيون-سا، سيدتي الجديدة. “الآن، هذا ما ستفعله بدءًا من اليوم.” “عفوًا؟” بعد شهر من استقرار “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة” في “جزيرة القمر الأحمر” واستقرار ماكلي تشيون-سا في مكان يتدفق فيه عرق روحي مناسب. بعد أن رتبت مسكنها الكهفي، جرتني وتحدثت. مسكنها الكهفي مليء بعدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية والحشرات الشيطانية، وتسلمني لفافة تخزين وتتحدث. “من اليوم ستطعم حشراتي الشيطانية ووحوشي الشيطانية، وستعتني بها.” “…يا سيدة، أعتذر، لكنني…” لا أزال قبل تراكم التدريب، لذا أمتلك جسدًا على مستوى لا يختلف عن بشري. إذا بدأت التدريب من خلال “السيف الزجاجي عديم اللون”، فمن الممكن الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة في غضون شهرين، ولكن في الوقت الحالي أبدو ببساطة كبشري من الخارج. الاعتناء بحشرات شيطانية قوية على مستواي قد يكون خطيرًا. بالطبع، لأن جسدي من “تخطي السماء”، فهو ليس خطيرًا حقًا، ولكن على الأقل ظاهريًا… “همف، لنكن صادقين مع بعضنا البعض.” تسخر ماكلي تشيون-سا وتتحدث. وو-وونغ— تتحول عينا ماكلي تشيون-سا إلى اللون الأزرق الداكن، ويضيء الضوء الصافي لحرف إم. “لقد أيقظت قوة عين روحية إلهية بعد الولادة. منذ زمن بعيد عذبت سليلًا من عرق أقلية عرقية بمياه البحر، وربما بسبب سمات ذلك العرق، أصبحت أمتلك عينًا روحية قوية.” “…؟” لا أفهم على الإطلاق كيف يدعي المرء أنه يكتسب عينًا روحية بتعذيب شخص بمياه البحر، لكنني أترك الأمر يمر. ‘يبدو أنها لا تريد أن تخبرني كيف حصلت على العين الروحية.’ يبدو أيضًا أنها تمنع نظري الذي يرى النية بتلك القوة الإلهية للعين الروحية. “من خلال هذه العيون التي أسميتها “عيون البحر العظيم”… أستطيع رؤية أشياء كثيرة. أعرف جيدًا أنك تخفي قوة قتالية من مرحلة الروح الوليدة، وأنك أخفيت كنز دارما الفطري، وأنك تكثف بداخله قوة يصعب حتى تخيلها.” “…” كعضو في “قبيلة القلب”، قوتي القتالية بحيث لا يلاحظها أحد حتى أكشف عن قوتي مباشرة. برؤية تلك القوة الإلهية للعين الروحية تخترق “تخطي السماء” بلمحة، أجفل وأرتجف. ‘أي نوع من العين الروحية يمكنه رؤية قوة “تخطي السماء”…؟’ “أنا متدربة شيطانية، لكن ليس لدي اهتمام بالاستيلاء على الجسد أو بتحويلك إلى حبة أو دمية. على أي حال، موهبة شخص آخر بالتأكيد ستكون أدنى من موهبتي، فما الفائدة من سرقة أشياء الآخرين؟ للوهلة الأولى، جذورك الروحية مختلطة أيضًا، وهو ما لا يبدو مرضيًا لي.” “…” بشكل غير متوقع، تبدو وكأنها كتلة ضخمة من الكبرياء. بالحكم من كيفية رؤيتها لـ “جذر العناصر الخمسة الروحي”، يبدو أن إدراكها جيد أيضًا. “أنا فضولية بشأن تلك… القوة الغريبة التي تشبه السيف عديم الشكل والتي يمكنها عرض قوة مرحلة الروح الوليدة حتى بدون “روح وليدة”، لكنني أشعر أنه سيكون خطيرًا إذا حاولت استكشافها بالقوة. على أي حال، ربما هو فن سري خاص بك، لذا لا توجد طريقة لتخبرني به بطاعة.” “…” “لا داعي لمناداتي يا سيدة. على الرغم من أنني في مرحلة نصف خطوة “الكائن السماوي”، إلا أن شخصًا مثلك سيلحق بي قريبًا، لذا لننادِ بعضنا البعض زملاء متدربين على قدم المساواة، يا متدرب سيو.” “…مفهوم يا متدربة ماكلي.” “جيد، إذًا لنجرِ صفقة من موقع متساوٍ. لقد حاولت الدخول تحت وصايتي لأن لديك سببًا لدخول “تحالف الطوائف الشيطانية الخالدة”، أليس كذلك؟” “هذا صحيح.” “سأستمر في ضمان هويتك. في المقابل، ستبقى في مسكني الكهفي حتى تستعيد “روحك الوليدة” وتعتني بوحوشي الشيطانية وحشراتي الشيطانية.” تشير إلى وحوشها الشيطانية وحشراتها الشيطانية. “لقد ولدت من دم عشيرة ماكلي، ولكن هناك أشياء أكرهها في عشيرة ماكلي، وأساليب “مسار الين” لعشيرة ماكلي لا تناسب طبيعتي على الإطلاق، لذا تعلمت بشكل أساسي أساليب طوائف أخرى. وعلى عكس المنزل الرئيسي لعشيرة ماكلي، الذي دخله الرئيسي هو صنع الحبوب، أستمتع في الواقع بتربية الوحوش الشيطانية والحشرات الشيطانية، لذا كنت أربي هؤلاء الرفاق.” أنظر إلى المخلوقات الشيطانية التي تربيها وأطلق تعجبًا صامتًا. في مسكنها الكهفي لا يوجد فقط العديد من الحشرات الشيطانية في مرحلة تكوين النواة، بل حتى مخلوق شيطاني أو اثنان في مرحلة التحول مقيدان في شكل بشري. ‘هل هم وحوش شيطانية من مرحلة الروح الوليدة…؟’ أن تكون قد دربت وقيدت تمامًا حتى مخلوقات شيطانية من نفس المرحلة، تبدو وكأنها متدربة ترويض وحوش عالية المستوى إلى حد ما. من بين مخلوقات مرحلة التحول الشيطانية، تقترب من امرأة تبدو وكأنها مخلوق شيطاني من فصيلة القطط وتحك رقبتها. تخرخر الوحش الشيطاني القط وترفع رقبتها، ثم في لحظة ما فجأة تتدحرج عيناها، وتمسك بذراع ماكلي تشيون-سا وتعض حتى يخرج الدم. على الرغم من أنها وحش شيطاني من مرحلة التحول، إلا أنها تتصرف بشكل مشابه لقط عادي. لا أعرف جيدًا عن ترويض الوحوش، لكن مظهر مخلوق شيطاني يتصرف كحيوان عادي يبدو أنه يظهر مهارات ترويض ممتازة. تنظر إلى يدها التي يتدفق منها الدم في جداول وتتحدث. “للاعتناء بهؤلاء الأطفال، هناك حاجة إلى متدرب من نفس المستوى، لكنني لا أستطيع الوثوق بمعظمهم، لذا اضطررت دائمًا إلى الاعتناء بهم بنفسي. يأكل وحوشي الشيطانية الزملاء غير المكتملين في مرحلة تكوين النواة، ويكره متدربو مرحلة الروح الوليدة أن يضيع وقتهم في عمل كهذا، وهم مكلفون لتوظيفهم. بالطبع، كان هناك أحيانًا متدربون مشبوهون في مرحلة “الكائن السماوي” قالوا إنهم سيعتنون بالوحوش الشيطانية دون تعويض، ولكن…” ينتفخ عرق لفترة وجيزة على جبهة ماكلي تشيون-سا. بالحكم من نبضها المتسارع، يبدو كأنه غضب. “…حسنًا، لم تكن النهايات جيدة جدًا. على الأقل تعلمت أنه يجب ألا أطلب من متدرب في مرحلة “الكائن السماوي” القيام بذلك حتى لو أتيحت لي الفرصة. “بفضل هذا، يجب أن أدير شخصيًا أختام الربط للوحوش الشيطانية واحدًا تلو الآخر. حتى عندما أكون على وشك الوصول إلى مرحلة “الكائن السماوي”، لا أستطيع التركيز على التقدم إليها لأنني يجب أن أضع في اعتباري أختام الربط، لذا اضطررت إلى الاكتفاء بمرحلة نصف خطوة “الكائن السماوي”.” تلقي شيئًا نحوي بنقرة. إنه شريحة يشم زرقاء، تحمل كتابة عن طعام المخلوقات الشيطانية والأساليب للتحكم فيها، والعناية بها، وتنميتها. وداخلها، توجد بذرة خافتة من الطاقة الروحية. “إنه سجل ينظم ترويض الوحوش، وأختام ربط يمكنها التحكم في الوحوش الشيطانية. بينما تنظر إليه، فقط اعتنِ بهؤلاء الرفاق حتى تستعيد قوتك الحقيقية. في هذه الأثناء، سأتحدى تقدم مرحلة “الكائن السماوي”.” “…هل لا بأس بإسناد سر لي بهذا الإهمال؟ وماذا لو أسأت استخدام أختام ربط المتدرب وألحقت الضرر؟” “هاه، أي دليل سري؟ ليس سوى سجل ينظم ما يعرفه كل متدربي ترويض الوحوش مثلي. وقد استعددت لأي ضرر قد تحاول إلحاقه، لذا لا داعي للقلق بشأن هذا النوع من الأشياء.” “هل لا يوجد قلق من أنني سأستخدم أختام الربط للتحكم في الوحوش الشيطانية، أو تحويلها إلى حبوب وأكلها، أو ما شابه ذلك؟” “هه، هل تقلق بشأن الحبوب فقط لأنك من عشيرة ماكلي؟ إذا كنت تريد صنع حبوب، فحاول صنعها. باحتمال كبير ستصبح وجبتهم الخفيفة.” تشير إلى وحوشها الشيطانية، وربما بعد تلقي إشارتها، تبدأ الوحوش الشيطانية جميعها في التحديق فيّ. إذا استعدت مستواي، فأنا واثق من أنني أستطيع التعامل معهم جميعًا باستثناء ماكلي تشيون-سا، ولكن بما أن مستوى تدريبي منخفض الآن، لا يسعني إلا أن أبتسم ابتسامة محرجة. “وليس لدي أيضًا قلق بشأن تسرب التعاليم السرية. بالصدفة هل تعلمت أساليب ترويض الوحوش، أو هل لديك حتى وحش شيطاني أليف تربيه؟ في عيني، ربما تعلمت أساليب الوحوش الشيطانية، لكنك لم تكن لتتعلم أساليب ترويض الوحوش.” أنا على وشك الإجابة بأنني ليس لدي حتى وحش شيطاني أليف، عندما أتذكر فجأة وأخرج الصغير الذي احتفظت به في جسدي. إنه صغير الحريش الذي تبعني منذ “مسار الصعود”. “أه… لقد بدأت مؤخرًا في تربية حريش واحد…” تنظر ماكلي تشيون-سا مرة واحدة إلى صغير الحريش وتنفجر في الضحك. “بففت… آه، آسفة. لم أقصد السخرية. على أي حال، إذا كان حيوانًا أليفًا ليس حتى في “تنقية التشي”… فلا يوجد قلق بشأن التسرب حتى لو علمتك أسرار ترويض الوحوش. سواء هذا أو ذاك، أنا مرتاحة. سأضمن هويتك، وأنت، بدلاً مني لفترة قصيرة، ستعتني بحشراتي الشيطانية. ما رأيك يا متدرب سيو.” بعد التفكير للحظة عند سماع كلمات ماكلي تشيون-سا، أومئ برأسي. “حسنًا.” صفقة كهذه هي في الواقع أفضل مع متدرب شيطاني. وهكذا، منذ ذلك اليوم، أعيش في مسكن ماكلي تشيون-سا الكهفي وأبدأ عمل العناية بوحوشها الشيطانية وحشراتها الشيطانية. و… أقرر أن أعطي صغير الحريش الذي يتبعني الاسم الذي أعطيته في الدورة السابقة. ‘موهبة هذا الرجل… منحتها السماء.’ الشهر الأول من الدورة السادسة عشرة. في مسكن ماكلي تشيون-سا الكهفي، آملًا أن ينمو صغير الحريش بسرعة، أعطيه اسمًا. “هونغ فان. لنتفق.” اسمه هو اسم حددته السماوات. واكتسبت استنارة حول السماوات في الدورة السابقة. ―أليس القلب من السماوات؟ يعيش قلبك ملامسًا للسماوات، وتمامًا كما لا يمكنك إنكار السماوات، لا يمكنك إنكار القلب. لذا حتى لو أنكر شخص ما قلبك، فإنه لا يختفي حقًا. على الأقل بالنسبة لهونغ فان، أقرر أن أفكر فيه على أنه الصلة والقلب اللذان منحتهما السماوات، ولأنني أقرر قبوله بامتنان في ذراعي… أرفق مرة أخرى بالزميل ذلك الاسم الممنوح من السماوات. ‘إذا كان القلب أيضًا أبديًا مثل السماوات، فلتكن الصلة التي هي أنت، الممنوحة من السماوات، أبدية أيضًا…’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الحاضر. أبدأ في التذكر وأمشي وراء ضوء الأمل الذي نثره اتصالي. ‘لا أستطيع صده.’ لا أستطيع أيضًا تفاديه. لم يتم إعداد أي تقنية نهائية مضادة. إذًا لا يوجد سوى إجراء مضاد واحد يمكنني اتخاذه الآن. ‘إذا لم أتمكن من تفاديه… فسأجعله قابلاً للتفادي…!’ كيريريريك…! أنزل السيف. يلتوي الزمان والمكان. في نفس الوقت، هالات ضوء [“عمق سيف الفراغ النهائي”] الموجودة في مسارات واتجاهات لا حصر لها، وفي كل أماكن الماضي، والحاضر، والمستقبل، تدخل في مرمى بصري. بالوسائل العادية، يُضرب المرء حتمًا ولا يسعه إلا الموت. ‘لذا، يجب أن ألوي السببية.’ يلتوي الزمان والمكان بواسطتي، وحتى السببية تبدأ في الالتواء معًا. —إرادة سيف “هيئة سيف بتر السماء” النهائية. —تقنية “ملء السماوات بالروح الميمونة” التطبيقية النهائية. كيريريريك…! تدور “مانترا العجلة الدوارة” وتستقر تلك القوة في السيف. تساعد العالم السفلي أيضًا، وتظهر “العجلة البيضاء” وتبدأ في لوي السببية معي. تُغرس التقنية المتعالية “الهروب السماوي” واستنارة “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة” في “ملء السماوات بالروح الميمونة”، وألوي بالكاد سببية الأمل. —”سماء لا إدراك ولا عدم إدراك”. يلمس “عدم الاستمرارية” مبدأ “عدم الإدراك” ويقلب السببية. بـ “ملء السماوات بالروح الميمونة”، ينقلب الزمان والمكان؛ بـ “ملء السماوات بالرؤية الحاكمة”، يفقد ضوء الأمل هدفه للحظة عابرة؛ وترسل قوة “الهروب السماوي” الأمل للحظة إلى نطاق الطهارة للتجول. حتى ذلك الحين، لأنه من المستحيل إبطال الأمل تمامًا، أحاول شيئًا آخر. كيريريريك…! حتى بدون ضربة مباشرة، تمزق الصدمة اللاحقة للأمل الزمان والمكان الذي نقف فيه بالكامل. يغطي الإشراق السماء، والأرض، والسماوات العليا. ووراء ذلك الضوء، أفتح عيني. “مـ-ماذا…” يبدأ رفاقي في الذعر. الملك المستقبلي “طاغوت القدر الأعلى” هونغ فان غو جو. “الفنون القتالية الحقيقية”، “عمق سيف الفراغ النهائي”، أمل. تمزق الجميع باستثناء العالم السفلي وأنا تمامًا بمجرد الصدمة اللاحقة لضوء الأمل. لقد أُبيدوا بمجرد الصدمة اللاحقة لضربة واحدة. مات رفاقي بالتأكيد. ومع ذلك لماذا يقفون هنا؟ الأمر بسيط. “…اليوم الأول من الدورة 2014.” كيم يونغ هون، ربما مدركًا ما حدث، ينظر حوله بعرق بارد. “هيئة سيف بتر السماء”، الشكل النهائي. “ملء السماوات بالروح الميمونة”! “لقد وضعت بالفعل الزمن داخل دائرة سيفي وقمعته. مهما تعرضنا للضرب، سأعيده فقط إلى ما قبل الضربة.” من خلال “ملء السماوات بالروح الميمونة”، جعلت الزمان والمكان قبل أن نجرف ونُقتل بالصدمة اللاحقة للأمل يتدفق ويقفز. بغض النظر عن مدى قوة التقنية النهائية، طالما أننا لا نتلقى التأثير وجهًا لوجه، يمكننا تجنب الموت الفوري. “إنه هجوم يتجاوز شيئًا مثل الزمان والمكان. مهما أعدت الزمن، فلن تخرج سالمًا.” ينظر “مالك السماوات” إلينا للحظة بوجه لا تعبير له، وأبتسم بمرارة في الداخل. إنه على حق. على الرغم من أنني تفاديت بإعادة الزمن، إلا أنني ما زلت لم أتمكن من التفادي تمامًا وتمكنت فقط من تركه يتدفق. علاوة على ذلك، لم أتركه يتدفق تمامًا. على الرغم من أنني اتحدت مع العالم السفلي لألوي بالكاد سببية الأمل وأغير اتجاهه، وعبرت الزمن لتجنب الصدمة اللاحقة… لا يزال الأمل لم ينتهِ. ‘إنه يطارد. حتى لو لم يكن الآن… يومًا ما، سيأتي مرة أخرى!’ في النهاية، دون حتى الشعور بالقوة الحقيقية للأمل، أضعت فقط ضربات سيف على مجرد تأجيل الوقت. “حركة مثيرة للاهتمام بالفعل. “هيئة سيف بتر السماء”.” بعد أن فكر في شيء، يميل ظهره على العرش اليشمي ويتحدث. نظرته بطريقة ما تجعل الأمر يبدو وكأنه تعرف في لحظة على ما فعلته بـ “هيئة سيف بتر السماء”، لذا يشعر صدري بالضيق. “جيد. أمنحك المؤهلات.” مهما كان الأمر، سواء استخدمت حيلة أو شيئًا آخر… ربما يعترف بي لكوني سليمًا حتى بعد تلقي الحركة الأولى. يتحدث نحوي. “تكلم. يمكنك أن تستاء مني، يمكنك أن تقنعني، يمكنك أن تنحني وتتوسل، أو يمكنك ببساطة الاعتراف بكل شيء بقلب مفتوح. أو يمكنك طرح أسئلة حول ما أنت فضولي بشأنه. سأستمع إلى أي شيء.” تلك هي الراحة. راحة قوي مطلق، ورحمة. “بما أن هذه هي نهايتكم، كوالدكم سأسمع كل شيء وأتذكركم.” عند تلك الكلمات، يتقدم أوه هيون-سوك. “…لا، لا داعي لذلك.” قابضًا قبضته بوجه متصلب، يتحدث. “نحن… أتينا للاشتباك معك. كلنا السبعة، كل منا أصبح “خالدًا حاكمًا”…!” كوجوجوجوجو! معدًا “تحطيما سماويا بالجناح اللازوردي”، يصرخ أوه هيون-سوك. “من، و بأي سلطة، يحكم على نهايتنا…!؟ يا “مالك القدر”، بما في ذلك سيو أون هيون، نزل ستة “ملوك سماويين” و”الموقر الإمبراطوري”! لن نخسر لك—” القدر. “التلاعب بالحقيقة”. … كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وكيم يون. وتتحول عيناي وعينا “الموقر السماوي للعالم السفلي” جميعًا إلى بيضة تسقط فجأة من العدم وتتحطم بجانبنا. “بيضة…؟” كما لو كان لا يفهم، يحدق جيون ميونغ هون في البيضة التي سقطت فجأة. وكيم يونغ هون، كما لو أنه يشعر بشيء غريب، ينظر إلي ويسأل. “سيو أون هيون…! انتظر، في الأصل، في الأصل كنا…[ستة]؟” “…” أبتسم بمرارة وأنظر إلى كتلة اللحم الحمراء التي في قبضة “طاغوت القدر الأعلى”. إنها أوه هي-سو. “…ما تشعر به صحيح. نحن… كنا في الأصل [سبعة].” أوه هيون-سوك، المضروب بسلطة أوه هي-سو “التلاعب بالحقيقة”، أصبح بيضة. وفي تلك الحقيقة المقفرة، يتردد صدى صوت هونغ فان غو جو المنخفض بهدوء. “هل تسمي من أعلن مصيره “خالدًا حاكمًا”؟ منذ اللحظة التي قيل فيها بصوت عالٍ، لم تكن سوى “كنز خالد”.” تتلوى كتلة اللحم المقبوضة في يده بشكل مثير للشفقة، وتتلاعب بوجود الكائن المسمى أوه هيون-سوك. “هل ما زلتم لا تدركون لماذا أسمي نفسي والدكم؟ يا أبنائي وبناتي. تذكروا [العقد] من وقت لقائكم الأول بي.” لطالما حمل “التلاعب بالحقيقة” لأوه هي-سو أثرًا من الكراهية والاستياء، أو لمحة من الأذى. ولكن في تلك العيون التي تنظر إلى كل شيء تحت السماوات، وتلوي أوه هي-سو بإرادتها وتتلاعب بكل الظواهر حسب الرغبة… لا توجد عاطفة، و لا دفء. “شبكتي تبدو كبيرة وفضفاضة، ومع ذلك لا تفلت شيئًا. ما أمنحكم إياه ليس سوى قصة. كل شيء آخر يكمن في يدي. ليس لدي اهتمام بأي شيء.” تستستستستس… مع الدورة السادسة عشرة، تعود الذكريات. بعد أن متنا من ضربة الانهيار الأرضي ولكن قبل السقوط في “مسار الصعود”. الأشياء التي حدثت بينهما. اليوم الأول الذي قابلنا فيه هونغ فان في قاعة الاستقبال. “تكلموا. إذا كان هناك أي شيء أنتم فضوليون بشأنه هنا، فاسألوا دون تحفظ، وابحثوا عن الإجابة، وابلغوا الاستنارة. لأن هذه هي نهايتكم.” تشواراراك…! أوه هيون-سوك، الذي أصبح بيضة، وسقط، وتحطم، يعود، وعندها فقط يدرك رفاقي الآخرون غيري والعالم السفلي ما حدث لهم، ويبدأ الضوء في أعينهم في التلاشي. يلقي عرضًا أوه هي-سو، التي جرها في لحظة، وقبض عليها في يده، وجعلها كتلة من اللحم. تستعيد أوه هي-سو حواسها وتبدأ في استعادة جسدها، وقد اختفى الضوء في عينيها أيضًا. يطلق أوه هيون-سوك ضحكة جوفاء ويئن. “…كيف… كيف سنفوز أيها “السلة الفضية”…!؟ هل هناك حتى إمكانية… لـ 4 بون…؟ هل تقول إن “ذلك” يمكن تعريفه بوحدة تسمى 4 بون…؟؟؟” في نحيبه، نصمت جميعًا. “ألم تقل… أنه يمكننا إحداث معجزة…؟ أيها “السلة الفضية”… أنه إذا عزمنا، إذا رغبنا، فهناك بوضوح إمكانية أن يتحقق… فقط… فقط…!” بودودوك— منهارًا، يضرب أوه هيون-سوك الفضاء أدناه بقبضته وينتحب. “ضد ذلك، أي أمل من المفترض أن يكون لدينا…!!؟؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط