Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 19

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (4)

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (4)

«هيه، أريد أن أسألك شيئًا!»

 

«هذا محبط!»

الفصل 19

«في المعركة القادمة، سنقاتل أنا وأنتِ فقط. لا تشغلي بالك بهم.»

 

طابق واحد في اليوم.

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (4)

سبب القتال…

 

 

~*~

«جيد.»

 

[تهانينا على اجتياز الطابق الثاني!]

عدنا عبر صدع الزمان والمكان.

 

 

 

كانت جينا تلمس الجرح الذي اختفى من جبينها بوجه يملؤه الدهشة، بينما ظل الثلاثة الآخرون واقفين في حالة ذهول.

هل سئمت منهم تمامًا؟

 

«لماذا كنتم تراقبون من الخلف فقط؟ نحن وحدنا من قاتل!»

[تهانينا على اجتياز الطابق الثاني!]

هل سئمت منهم تمامًا؟

 

[الانتقال إلى الطابق الثالث.]

 

 

ورغم عدم وجود إصابات ظاهرة، فإن الإرهاق بقي في أجسادنا.

دوم… دوم… دوم…

«لماذا كنتم تراقبون من الخلف فقط؟ نحن وحدنا من قاتل!»

 

 

اهتزت غرفة الانتظار.

«هيه، أريد أن أسألك شيئًا!»

 

 

«مـ… ماذا… ماذا حدث للتو؟»

قالت جينا ذلك، ثم فتحت باب السكن.

 

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

تمتم أحد الرجال بصوت مرتبك.

«آغ!»

 

«آه، وبالمناسبة… أود زيارة غرفتك.»

لم تظهر إسيل.

سبب القتال…

 

 

هل سئمت منهم تمامًا؟

«لن يبقوا هنا طويلًا على أي حال.»

 

 

قررت ألا أهتم بالأمر.

 

 

 

‘نافذة الحالة.’

 

 

 

[هان إسرات (★)

ظلوا يرفضون بعناد.

 

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (4)

Lv.6 (الخبرة 13/50)]

Lv.6 (الخبرة 13/50)]

 

 

[الفئة: مبتدئ]

والآن فهمت لماذا كان يُطلق على أبطال النجمة الواحدة لقب القمامة.

 

كانت جينا تلمس الجرح الذي اختفى من جبينها بوجه يملؤه الدهشة، بينما ظل الثلاثة الآخرون واقفين في حالة ذهول.

[القوة: 17/17]

 

 

فسوف يختفون.

[الذكاء: 14/14]

 

 

«آه، وبالمناسبة… أود زيارة غرفتك.»

[التحمل: 16/16]

بمعنى أن أولئك الثلاثة البائسين سيقيمون هنا أيضًا.

 

إذا بقوا على حالهم حتى المعركة التالية…

[البراعة: 16/16]

 

 

«ولماذا أضيع وقتي مع عديمي الفائدة هؤلاء؟»

[المهارات: المبارزة الأساسية (Lv.1)، تقنيات الدرع الأساسية (Lv.1)]

 

 

مولمونت ذو النجمتين.

«جيد.»

~*~

 

«ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تساعدني في شرح الأمر لهم أيضًا يا أخي؟ نحن نقاتل معًا، لذا علينا أن ندعم بعضنا ونتواسى حتى نصبح رفاقًا.»

انخفض الذكاء نقطة واحدة، لكن القوة ارتفعت بنقطتين.

 

 

والآن فهمت لماذا كان يُطلق على أبطال النجمة الواحدة لقب القمامة.

ورغم أن معدل النمو الكلي بقي أربع نقاط، فإن كفاءة رفع المستوى أصبحت أفضل.

«هيهي.»

 

 

كان واضحًا أن بنيتي الجسدية تتحسن.

 

 

 

[أيها السيد، هل ترغب في إنهاء الجلسة؟]

لكن البطاطس كانت لذيذة.

 

الأبطال المتقدمون لا يترددون.

[نعم (محدد) / لا]

عاشوا حياتهم بعيدًا عن ساحات القتال.

 

«هيهي.»

[إلى اللقاء إذًا!]

قررت ألا أهتم بالأمر.

 

 

طابق واحد في اليوم.

 

 

«هل يأتون إلى هنا وهم يعرفون كل هذا؟»

حتى السيد لم يكن يستعجل التقدم.

 

 

 

ولو أننا اندفعنا كما فعلنا في الطابق الأول، لكنت أنا وجينا في خطر حقيقي.

 

 

 

ورغم عدم وجود إصابات ظاهرة، فإن الإرهاق بقي في أجسادنا.

دخلت جينا مستودع الأسلحة بعزم، ثم خرجت بعدما أعادت قوسها.

 

 

دخلت مستودع الأسلحة، وعلقت الدرع في مكانه، ثم خرجت.

 

 

 

كانت جينا تتجادل مع الرجال الثلاثة.

 

 

«مـ… ماذا… ماذا حدث للتو؟»

«لماذا كنتم تراقبون من الخلف فقط؟ نحن وحدنا من قاتل!»

 

 

ولا يوجد فيها ثلاجة أو موقد غاز.

«كان عليكِ أن تشرحي لنا الوضع أولًا! كيف لنا أن نفهم؟!»

بمعنى أن أولئك الثلاثة البائسين سيقيمون هنا أيضًا.

 

«ولماذا أضيع وقتي مع عديمي الفائدة هؤلاء؟»

«لقد شرحته منذ البداية! فقط قاتلوا!»

 

 

 

«ولماذا يجب أن أقاتل؟! أين نحن أصلًا؟! ما هذه الوحوش؟ وكيف أحضرونا إلى هنا بهذا السحر اللعين؟!»

 

 

 

«هذا ليس مهمًا الآن. إذا أردنا النجاة، فعلينا أن نقاتل أولًا، ثم نفكر لاحقًا.»

 

 

ربما لأن مستوى السكن لا يزال منخفضًا.

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

 

 

«هل يأتون إلى هنا وهم يعرفون كل هذا؟»

«ومن منّا سبق له أن قاتل؟»

 

 

 

احتدم الجدال أكثر فأكثر.

 

 

 

كانت جينا تحاول إقناعهم بأننا استُدعينا قبلهم وخضنا المعركة نفسها، وأن علينا أن نتعاون ونجمع قوتنا إذا أردنا البقاء.

 

 

لكن مع ارتفاع مستوى السكن، سيصبح المكان أكبر وأكثر اتساعًا تدريجيًا.

لكن الثلاثة لم يبالوا.

 

 

وحتى عندما تذكرت تعريفاتهم بأنفسهم أثناء الاستدعاء العاشر، لم يكن أي واحد منهم يعمل في مهنة لها علاقة بالقتال.

ظلوا يرفضون بعناد.

 

 

 

لم يستطيعوا تقبل الواقع.

كان واضحًا أن بنيتي الجسدية تتحسن.

 

 

والآن فهمت لماذا كان يُطلق على أبطال النجمة الواحدة لقب القمامة.

 

 

سبب القتال…

فهم مجرد أناس عاديين.

سبب القتال…

 

 

عاشوا حياتهم بعيدًا عن ساحات القتال.

 

 

 

وحتى عندما تذكرت تعريفاتهم بأنفسهم أثناء الاستدعاء العاشر، لم يكن أي واحد منهم يعمل في مهنة لها علاقة بالقتال.

ولو أننا اندفعنا كما فعلنا في الطابق الأول، لكنت أنا وجينا في خطر حقيقي.

 

كان هناك استثناء واحد.

كان هناك استثناء واحد.

كانت جينا تحاول إقناعهم بأننا استُدعينا قبلهم وخضنا المعركة نفسها، وأن علينا أن نتعاون ونجمع قوتنا إذا أردنا البقاء.

 

 

مولمونت ذو النجمتين.

 

 

ترنح الرجل بطريقة مثيرة للشفقة.

كان مرتزقًا.

كان مرتزقًا.

 

 

«إذا كان الأمر كذلك… فكلما ارتفع عدد النجوم، زادت احتمالية استدعاء أصحاب المهن القتالية.»

 

 

[السكن Lv.1]

وفوق ذلك…

[إلى اللقاء إذًا!]

 

[الانتقال إلى الطابق الثالث.]

الأبطال المتقدمون لا يترددون.

 

 

 

أما أبطال النجمة الواحدة الذين يُستدعون حديثًا، فيستسلمون بسهولة للخوف والذعر.

أما أبطال النجمة الواحدة الذين يُستدعون حديثًا، فيستسلمون بسهولة للخوف والذعر.

 

[هان إسرات (★)

لكن الأمر يختلف مع أصحاب الثلاث نجوم وما فوق.

فهم يدخلون القتال فورًا.

 

 

فهم يدخلون القتال فورًا.

كانت جينا تتجادل مع الرجال الثلاثة.

 

لكن الثلاثة لم يبالوا.

«هل يأتون إلى هنا وهم يعرفون كل هذا؟»

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

 

هل سئمت منهم تمامًا؟

سبب القتال…

عاشوا حياتهم بعيدًا عن ساحات القتال.

 

«بطاطس مع الملح والماء، ربما. ليست كثيرة، لكنها ستتجدد غدًا. هذا كل ما نملكه.»

بل وحتى الهدف منه.

«ومن منّا سبق له أن قاتل؟»

 

بدأت أتجول داخل السكن.

لابد أن شاي كانت تعرف.

 

 

كانت جينا تتجادل مع الرجال الثلاثة.

كان ذلك واضحًا من تصرفاتها.

 

 

 

لو كنت أكثر هدوءًا في ذلك الوقت، لكنت سألتها.

 

 

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

«هذا محبط!»

 

 

 

دخلت جينا مستودع الأسلحة بعزم، ثم خرجت بعدما أعادت قوسها.

 

 

 

«ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تساعدني في شرح الأمر لهم أيضًا يا أخي؟ نحن نقاتل معًا، لذا علينا أن ندعم بعضنا ونتواسى حتى نصبح رفاقًا.»

 

 

قالت جينا ذلك، ثم فتحت باب السكن.

«ولماذا أضيع وقتي مع عديمي الفائدة هؤلاء؟»

 

 

 

«أفضل من ألا نفعل شيئًا.»

لابد أن شاي كانت تعرف.

 

[هان إسرات (★)

«لن يبقوا هنا طويلًا على أي حال.»

«هيه، أريد أن أسألك شيئًا!»

 

 

«ماذا تقصد؟»

«أنتم الذين اختبأتم في الزاوية بينما كنا نسفك الدماء… من أين لكم هذه الجرأة؟»

 

«آه، وبالمناسبة… أود زيارة غرفتك.»

«انتظري وستعرفين.»

 

 

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

القتال لا يعني الموت دائمًا.

 

 

«مـ… ماذا… ماذا حدث للتو؟»

إذا بقوا على حالهم حتى المعركة التالية…

 

 

تمتم أحد الرجال بصوت مرتبك.

فسوف يختفون.

ورغم أن معدل النمو الكلي بقي أربع نقاط، فإن كفاءة رفع المستوى أصبحت أفضل.

 

 

ألقيت نظرة على باب ورشة الدمج المغلق.

لم تظهر إسيل.

 

«ماذا قلت؟»

«في المعركة القادمة، سنقاتل أنا وأنتِ فقط. لا تشغلي بالك بهم.»

فسوف يختفون.

 

 

تمتمت جينا بضيق، لكنها هزت رأسها موافقة.

 

 

لم تظهر إسيل.

«آه، وبالمناسبة… أود زيارة غرفتك.»

 

 

[البراعة: 16/16]

«غرفتي؟»

 

 

لم تكن تحمل ملامح الحضارة الحديثة.

«أنا فضولية لأعرف كيف تبدو. لماذا؟ ألا تريدني أن أراها؟»

[الذكاء: 14/14]

 

 

«لا، لا بأس.»

 

 

لم تظهر إسيل.

مررنا عبر وسط الساحة واتجهنا نحو السكن.

«ما المضحك؟»

 

[الفئة: مبتدئ]

وفي الطريق، اقترب منا رجل كان يتمتم لنفسه في أحد أركان الساحة.

انكشف أمامنا داخل غرفة بنيت من أخشاب منسوجة.

 

 

«هيه، أريد أن أسألك شيئًا!»

اهتزت غرفة الانتظار.

 

 

«لا تسأل. مزعج.»

 

 

 

«ماذا قلت؟»

لم يستطيعوا تقبل الواقع.

 

«هذا ليس مهمًا الآن. إذا أردنا النجاة، فعلينا أن نقاتل أولًا، ثم نفكر لاحقًا.»

حاول الرجل أن يمسكني من ياقة ملابسي.

كان هناك ممر طويل يمتد إلى الداخل، وعلى جانبيه عدة غرف.

 

وفوق ذلك…

لكنني لوحت بقبضتي ولكمته في وجهه.

 

 

 

«آغ!»

لذا قررت التفكير في الأمر لاحقًا.

 

 

ترنح الرجل بطريقة مثيرة للشفقة.

«أنا لم أمسك سيفًا في حياتي! كيف تريدين مني أن أقاتل الوحوش؟»

 

 

«أنتم الذين اختبأتم في الزاوية بينما كنا نسفك الدماء… من أين لكم هذه الجرأة؟»

 

 

 

«آه… لا، أنا…»

 

 

 

بصقت على الأرض، ثم واصلت السير.

فهم مجرد أناس عاديين.

 

 

ظل الرجل ممسكًا بأنفه النازف وهو ينتحب.

ورغم أن معدل النمو الكلي بقي أربع نقاط، فإن كفاءة رفع المستوى أصبحت أفضل.

 

وفي الطريق، اقترب منا رجل كان يتمتم لنفسه في أحد أركان الساحة.

«هيهي.»

 

 

 

«ما المضحك؟»

 

 

 

«لا شيء.»

 

 

 

قالت جينا ذلك، ثم فتحت باب السكن.

 

 

 

انكشف أمامنا داخل غرفة بنيت من أخشاب منسوجة.

 

 

 

كانت هناك طاولة طعام، وكراسٍ، وخزانة عرض، بينما زُرعت في الجدران أحجار تشع بالضوء.

انخفض الذكاء نقطة واحدة، لكن القوة ارتفعت بنقطتين.

 

 

لم تكن تحمل ملامح الحضارة الحديثة.

 

 

فسوف يختفون.

ولا يوجد فيها ثلاجة أو موقد غاز.

حاول الرجل أن يمسكني من ياقة ملابسي.

 

 

[السكن Lv.1]

[الفئة: مبتدئ]

 

كان واضحًا أن بنيتي الجسدية تتحسن.

لقد كان سكنًا.

 

 

«ماذا قلت؟»

وبشكل أدق…

 

 

 

كان سكنًا مخصصًا للأبطال، لا منزل جينا.

 

 

 

بمعنى أن أولئك الثلاثة البائسين سيقيمون هنا أيضًا.

 

 

 

«لكن… لماذا غرفتي مختلفة؟»

فهم مجرد أناس عاديين.

 

ربما لأن مستوى السكن لا يزال منخفضًا.

لم أستطع معرفة السبب الآن.

 

 

مولمونت ذو النجمتين.

لذا قررت التفكير في الأمر لاحقًا.

[الذكاء: 14/14]

 

بل وحتى الهدف منه.

«ماذا تريد أن تأكل؟ ليس لدينا سوى البطاطس.»

القتال لا يعني الموت دائمًا.

 

دخلت جينا مستودع الأسلحة بعزم، ثم خرجت بعدما أعادت قوسها.

«بطاطس فقط؟»

 

 

 

«بطاطس مع الملح والماء، ربما. ليست كثيرة، لكنها ستتجدد غدًا. هذا كل ما نملكه.»

لكن البطاطس كانت لذيذة.

 

 

أما في غرفتي…

وفي الطريق، اقترب منا رجل كان يتمتم لنفسه في أحد أركان الساحة.

 

كانت جينا تتجادل مع الرجال الثلاثة.

فليس لدي سوى النودلز سريعة التحضير وعصير البرتقال.

ولا يوجد فيها ثلاجة أو موقد غاز.

 

«لكن… لماذا غرفتي مختلفة؟»

ربما لأن مستوى السكن لا يزال منخفضًا.

«آغ!»

 

 

أخرجت جينا عدة حبات بطاطس من الخزانة، وغرزتها في أسياخ، ثم وضعتها فوق الموقد الحجري في وسط الغرفة.

 

 

 

وأثناء نضج البطاطس…

 

 

 

بدأت أتجول داخل السكن.

 

 

 

كان هناك ممر طويل يمتد إلى الداخل، وعلى جانبيه عدة غرف.

كانت هناك طاولة طعام، وكراسٍ، وخزانة عرض، بينما زُرعت في الجدران أحجار تشع بالضوء.

 

«جيد.»

في الوقت الحالي، لم يكن عدد الغرف كبيرًا، وكانت المرافق متواضعة.

 

 

كان ذلك واضحًا من تصرفاتها.

لكن مع ارتفاع مستوى السكن، سيصبح المكان أكبر وأكثر اتساعًا تدريجيًا.

 

 

[القوة: 17/17]

في بداية اللعبة، يمكنك امتلاك عشرين بطلًا كحد أقصى.

كانت هناك طاولة طعام، وكراسٍ، وخزانة عرض، بينما زُرعت في الجدران أحجار تشع بالضوء.

 

[السكن Lv.1]

ولكي تستدعي المزيد من الأبطال، عليك تطوير السكن.

ولكي تستدعي المزيد من الأبطال، عليك تطوير السكن.

 

في الوقت الحالي، لم يكن عدد الغرف كبيرًا، وكانت المرافق متواضعة.

هكذا يعمل نظام Pick Me Up في هذا العالم.

[الذكاء: 14/14]

 

 

لم أتوقع ذلك…

 

 

 

لكن البطاطس كانت لذيذة.

[الذكاء: 14/14]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط