أرض الأحلام
على الرغم من أن سو يو لم يجد طريقة مناسبة لتسريع عملية التدريب في المكتبة، إلا أنه لم يشعر بخيبة أمل كبيرة. فلو كان من الممكن إيجاد مثل هذه الطرق بسهولة، لما استبعدتها المدرسة من المنهج. كان يحاول فقط. وبما أنه لم يجد شيئًا، لم يكن أمامه سوى مواصلة تدريبه الشاق على كتاب “مخطوطة فتح المصدر“.
كانت تلك أكاديمية سُميت على اسم شيا لونغوو نفسه، إذ أن كلمة لونغوو في اسمه تعني التنين المقاتل. لم يمضِ على تأسيسها سوى خمسة عشر عامًا. وفي هذه الفترة القصيرة، استطاعت أن تُرسّخ مكانتها كإحدى أفضل الأكاديميات العسكرية في مملكة شيا العظيمة.
…
“دم طائر ذو جناح حديدي؟ ماذا سيحدث لو استطعت الحصول على بعض منه؟ الحلم يبقى حلماً. حتى لو تمكنت من الحصول على بعضه، هل أستطيع إدخاله إلى الحلم؟“
تناول سو يو غداءه في المدرسة وعاد إلى المنزل في وقت متأخر من بعد الظهر. نظر إلى منزله الخالي، فغرق في صمت مطبق. شعر بوحدة شديدة في المنزل نتيجة لغياب والده. في الماضي، كان والده يُجهز له العشاء قبل عودته من المدرسة. لم يكن معتادًا على العودة إلى منزل خالٍ وهادئ.
نهض سو يو من على السرير وقد اتخذ قرارًا بشأن ما اكتشفه. لقد سئم من الموت المتكرر في أحلامه. كان بحاجة لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. كان شعورًا مروعًا حقًا أن يُقتل في أحلامه كل يوم.
لم يكن سو يو في مزاجٍ لتحضير العشاء، فجلس على الأريكة وشغّل التلفاز. ومع ضجيج التلفاز في الخلفية، بدأ يغيب عن وعيه. كان هذا زمن لم تكن فيه قنوات التلفزيون كثيرة.
“كان يريد دمي، لكنه لم يستطع الحصول على دمي من أحلامي. أو ربما ليس دمي هو المهم هنا؟ ربما… أحتاج إلى دم جنسه؟“
في مملكة شيا العظيمة، لم تكن متاحة سوى محطة تلفزيون شيا العظيمة وعدد قليل من المحطات المحلية. وبسبب تأثير معركة كل السماوات، كانت تغطية البث التلفزيوني في عالم البشر محدودة. ولذلك، لم يكن بإمكان سكان الممالك المختلفة الوصول إلا إلى محطاتهم المحلية.
“شيا لونغوو! أكاديمية التنين القتالي! حراس التنين القتاليون!”
“تم مؤخراً اكتشاف آثار طائفة الأجناس المتعددة في شيا العظيمة. نرجو من جميع مواطني شيا العظيمة إبلاغ قسم صائدي الرياح المحلي في حال مصادفة أي أفراد مشبوهين…”
سينتهي المطاف بأغلبية خريجيهم بالانضمام إلى أقوى جيش في مملكة شيا العظمى: حرس التنين القتالي.
“هؤلاء الأوغاد!”
لم يكن سو يو قلقًا كثيرًا بشأن طائفة الأجناس المتعددة. فهؤلاء الناس أشبه بالفئران التي لا تجيد سوى التسلل في الظلام، ولا يجرؤون على التخطيط إلا وهم مختبئون. ومع انتشار حراس التنين المقاتلين، فمن المرجح أن يتعمقوا أكثر في الاختباء. فكيف سيجرؤون على الظهور؟ حتى لو ظهروا، فلا داعي لخوف سو يو.
لم يتمالك سو يو نفسه عن الشتم حين سمع الخبر على التلفاز. هؤلاء الناس كانوا حثالة. حربٌ طاحنةٌ تدور رحاها بين الأجناس المتعددة. ورغم قدرة الجنس البشري على مقاومة الأجناس الأخرى، إلا أنه لم يُعتبر جنسًا قويًا بين جميع الأجناس الموجودة. ونتيجةً لذلك، قرر بعض البشر إعلان ولائهم للأجناس الأخرى.
لم يكن سو يو قلقًا كثيرًا بشأن طائفة الأجناس المتعددة. فهؤلاء الناس أشبه بالفئران التي لا تجيد سوى التسلل في الظلام، ولا يجرؤون على التخطيط إلا وهم مختبئون. ومع انتشار حراس التنين المقاتلين، فمن المرجح أن يتعمقوا أكثر في الاختباء. فكيف سيجرؤون على الظهور؟ حتى لو ظهروا، فلا داعي لخوف سو يو.
لم تكن طائفة الأجناس المتعددة طائفة واحدة، بل كانت مصطلحًا عامًا يُستخدم لوصف مختلف المنظمات البشرية التي خانت الإنسانية. وقد زرع هؤلاء الخونة معًا الفوضى في عالم البشر. تأثر سو يو بوالده منذ صغره، فقد كان يكره هؤلاء الخونة. نظر إلى التلفاز، فرأى وجهًا مربعًا يظهر على الشاشة. كان الوجه لرجل في منتصف العمر يرتدي الأحمر، وله مظهر بطولي.
نهض سو يو من على السرير وقد اتخذ قرارًا بشأن ما اكتشفه. لقد سئم من الموت المتكرر في أحلامه. كان بحاجة لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. كان شعورًا مروعًا حقًا أن يُقتل في أحلامه كل يوم.
وبتعبير بارد، أمر الرجل متوسط العمر قائلاً: “اقتل!”
سينتهي المطاف بأغلبية خريجيهم بالانضمام إلى أقوى جيش في مملكة شيا العظمى: حرس التنين القتالي.
صوت نزول المطر!
بينما كانت سو يو جالسا على الأريكة، ازداد حماسه.
بعد ذلك، ظهر على الشاشة أكثر من مئة شخص راكع. وخلفهم وقف بعض الجنود المدرعين. وبينما كانوا يهزون بسيوفهم، سقطت أكثر من مئة رأس على الأرض.
أما الإعدام العلني، فلم يكترث له. فقد اعتاد الجميع على مثل هذه المشاهد. في الواقع، لم تكن هذه المرة الأولى التي يُعرض فيها شيء كهذا على التلفاز. كان الجنس البشري يُعامل جميع أعضاء طائفة الأجناس المتعددة الذين يتم أسرهم على حد سواء: الإعدام فور القبض عليهم. كانت هذه سياسة صارمة تهدف إلى ردع الخونة عن الظهور عن طريق بث الخوف في نفوسهم. وكان من المفترض أن تكون عمليات الإعدام العلنية هذه بمثابة تحذير للجميع من مجرد التفكير في خيانة الإنسانية.
أعلن الرجل في منتصف العمر ببرود: “سيُقتل جميع أعضاء طائفة الأجناس المتعددة بلا رحمة“. نظر أمامه مباشرةً، وكأن نظراته تخترق شاشة التلفاز. “الموت هو مصيركم يا من قررتم دخول شيا العظيمة. ابتداءً من اليوم، سيبدأ حراس التنين المقاتلون دورياتهم في شيا العظيمة. أيها الأوغاد من طائفة الأجناس المتعددة، ابقوا إن لم تخشوا الموت. لنرَ كم رأسًا ستقدمون لنا.”
“أكاديمية شيا العظيمة العسكرية، أكاديمية التنين القتالي… تركز أكاديمية شيا العظيمة العسكرية بشكل أساسي على تخريج جنود للخدمة في الخطوط الأمامية. ولن تتاح لخريجيها فرصة كبيرة للعودة إلى ديارهم بعد التخرج. أما بالنسبة لأكاديمية التنين القتالي…”
بينما كانت سو يو جالسا على الأريكة، ازداد حماسه.
بطبيعة الحال، استشاط سو لونغ غضبًا لرفضه، حتى أنه أطلق وابلاً من الشتائم عند لحظة الرفض. وبالطبع، لم يكن شيا لونغوو هو هدف شتائمه، بل كان المجند. لماذا يرفضونه؟
شيا لونغوو! ملك مملكة شيا العظيمة!
اتسعت عينا سو يو. لقد سمع ما قاله الطائر! على الرغم من أن الطائر ذو الأجنحة الحديدية قد تمكن من قتله، إلا أنه بدا غاضباً، كما لو أنه فشل في الحصول على ما أراد.
أما الإعدام العلني، فلم يكترث له. فقد اعتاد الجميع على مثل هذه المشاهد. في الواقع، لم تكن هذه المرة الأولى التي يُعرض فيها شيء كهذا على التلفاز. كان الجنس البشري يُعامل جميع أعضاء طائفة الأجناس المتعددة الذين يتم أسرهم على حد سواء: الإعدام فور القبض عليهم. كانت هذه سياسة صارمة تهدف إلى ردع الخونة عن الظهور عن طريق بث الخوف في نفوسهم. وكان من المفترض أن تكون عمليات الإعدام العلنية هذه بمثابة تحذير للجميع من مجرد التفكير في خيانة الإنسانية.
كان الملوك الآخرون أكبر سناً بكثير. على سبيل المثال، كان تشو بوتيان من مملكة تشو العظيمة شخصاً عاش منذ السنوات الأولى لتقويم أنبينغ. وقد تجاوز عمره اليوم ثلاثمائة عام.
لم يُعر سو يو اهتمامًا يُذكر بالإعدامات، بل كان جلّ اهتمامه مُنصبًّا على شيا لونغوو. كان هذا الملك في مملكة شيا العظيمة يتمتع بشخصية قوية وقوة هائلة. قبل عشرين عامًا، كان قائدًا لجيش إخضاع الشياطين في ساحة معركة كل السماوات، وهو الجيش نفسه الذي خدم فيه والد سو يو. لذا، يُمكن اعتبار شيا لونغوو رئيسًا سابقًا لوالده.
مع مرور الوقت، حتى سو يو شعر بإجلال كبير لهذا الخبير الفذ الذي سيطر على ساحة معركة كل السماوات.
على مر السنين، كان سو لونغ يشعر بحماس لا يوصف كلما رأى شيا لونغوو على شاشة التلفاز. كان يسحب سو يو بحماس ويشير إلى التلفاز قائلاً: “هذا هو القائد السابق لوالدك. في ذلك الوقت، سيطر على ساحة معركة كل السماوات وكان ينظر إلى جميع أعدائنا بازدراء. لقد ذبح الكثير من الأعداء لدرجة أن الجيوش المعادية كانت تفرّ مذعورة وهي ترمي دروعها وخوذاتها كلما واجهتنا.”
على مر السنين، كان سو لونغ يشعر بحماس لا يوصف كلما رأى شيا لونغوو على شاشة التلفاز. كان يسحب سو يو بحماس ويشير إلى التلفاز قائلاً: “هذا هو القائد السابق لوالدك. في ذلك الوقت، سيطر على ساحة معركة كل السماوات وكان ينظر إلى جميع أعدائنا بازدراء. لقد ذبح الكثير من الأعداء لدرجة أن الجيوش المعادية كانت تفرّ مذعورة وهي ترمي دروعها وخوذاتها كلما واجهتنا.”
مع مرور الوقت، حتى سو يو شعر بإجلال كبير لهذا الخبير الفذ الذي سيطر على ساحة معركة كل السماوات.
صوت نزول المطر!
“سيكون من الرائع لو استطعت أن أكون بقوة الملك“، تمتم سو يو بشوق.
لم يكن هذا الكابوس استثناءً من القاعدة. كان الوحش الطائر الضخم سريعًا جدًا. لم تشكل تضاريس أرض الأحلام المعقدة أي تحدٍّ له. شيئًا فشيئًا، اقترب الوحش من سو يو. وبينما كان يركض، لم ينسَ سو يو أن ينظر خلفه ليرى إن كان يعرفه.
كان خبيرًا حقيقيًا. في الواقع، لم يكن أي ملك ضعيفًا. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه حتى بين جميع الملوك، كان شيا لونغوو من أقوى الملوك. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن شيا لونغوو كان يبلغ من العمر حوالي 60 عامًا فقط، ويمكن اعتباره شابًا بالنسبة لكبار المتدربين.
“هؤلاء الأوغاد!”
كان الملوك الآخرون أكبر سناً بكثير. على سبيل المثال، كان تشو بوتيان من مملكة تشو العظيمة شخصاً عاش منذ السنوات الأولى لتقويم أنبينغ. وقد تجاوز عمره اليوم ثلاثمائة عام.
كان الملوك الآخرون أكبر سناً بكثير. على سبيل المثال، كان تشو بوتيان من مملكة تشو العظيمة شخصاً عاش منذ السنوات الأولى لتقويم أنبينغ. وقد تجاوز عمره اليوم ثلاثمائة عام.
قبل عشرين عامًا، كان شيا لونغوو قد تجاوز الأربعين من عمره بقليل. في هذه السن المبكرة، اكتسب قوة كافية لقيادة جيش إخضاع الشياطين. هذا ما كان يحسده عليه سو يو. لقد كان قويًا للغاية! في هذا العصر، كان سن الأربعين سنًا صغيرًا جدًا.
كسر!
ما نوع القوة التي يحتاجها المرء ليصبح قائدًا لجيش إخضاع الشياطين؟ لم يكن لدى سو يو أدنى فكرة. كل ما كان يعرفه هو أن المرء يحتاج إلى قوة هائلة لتحقيق ذلك. لم يكن هذا إنجازًا حققه شيا لونغوو لمجرد أن جده كان ملك شيا العظيمة الأسطوري الذي أسس مملكة شيا العظيمة. ففي النهاية، لا يزال هناك أبناء آخرون لمؤسسي الممالك على قيد الحياة، لكن لم يبلغ أي منهم نفس المكانة.
لم يكن سو يو في مزاجٍ لتحضير العشاء، فجلس على الأريكة وشغّل التلفاز. ومع ضجيج التلفاز في الخلفية، بدأ يغيب عن وعيه. كان هذا زمن لم تكن فيه قنوات التلفزيون كثيرة.
“شيا لونغوو! أكاديمية التنين القتالي! حراس التنين القتاليون!”
كان الملوك الآخرون أكبر سناً بكثير. على سبيل المثال، كان تشو بوتيان من مملكة تشو العظيمة شخصاً عاش منذ السنوات الأولى لتقويم أنبينغ. وقد تجاوز عمره اليوم ثلاثمائة عام.
لعق سو يو شفتيه بحماس. فهو، في نهاية المطاف، ما زال شابًا. وشخص مثله سيكون بطبيعة الحال مندفعًا. هل فكر يومًا ما في الالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ بالطبع فعل!
التفت سو يو إلى الوراء على عجل وصاح قائلاً: ” ويي شيجوي يون (لماذا تطاردني؟)
كانت هناك العديد من الأكاديميات العسكرية في مملكة شيا العظيمة. ومن بينها، كانت أكاديمية شيا العظيمة العسكرية إحدى أقدم وأعرق الأكاديميات العسكرية في المملكة، إذ يعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثمائة عام. إلا أن هناك أكاديمية عسكرية أخرى رفيعة المستوى في مملكة شيا العظيمة، وهي أكاديمية التنين القتالي.
ليلة.
كانت تلك أكاديمية سُميت على اسم شيا لونغوو نفسه، إذ أن كلمة لونغوو في اسمه تعني التنين المقاتل. لم يمضِ على تأسيسها سوى خمسة عشر عامًا. وفي هذه الفترة القصيرة، استطاعت أن تُرسّخ مكانتها كإحدى أفضل الأكاديميات العسكرية في مملكة شيا العظيمة.
سأذهب إلى شركة شيا التجارية عند شروق الشمس. لديهم كل أنواع البضائع للبيع هناك. ربما يكون لديهم حتى بعض دم طائر ذو أجنحة حديدية. على أي حال، طائر ذو أجنحة حديدية شائع جدًا في ساحة معركة كل السماوات. قد أتمكن من شراء بعض منه هناك.
سينتهي المطاف بأغلبية خريجيهم بالانضمام إلى أقوى جيش في مملكة شيا العظمى: حرس التنين القتالي.
كان والده جنديًا سابقًا عاد إلى الجيش، لكن لا يزال هناك العديد من المحاربين القدامى في الحي لم يعودوا إلى الجيش. إذا قررت طائفة الأجناس المتعددة حقًا إرسال العديد من متدربي عالم القوة العظمى، فلن يكون ذلك إلا انتحارًا.
قيل إن حتى عمدة مدينة نانيوان كان من حرس التنين القتالي. ومن ذلك، يتضح مدى قوة هذا الجيش. كان والد سو يو جنديًا في جيش إخضاع الشيطان. عندما تقاعد، حاول الانضمام إلى حرس التنين المقاتل لمواصلة الخدمة تحت قيادة قائده السابق. لكن لسوء الحظ، رُفض طلبه. كان كبيرًا في السن وضعيفًا جدًا بالنسبة لجيش بهذه النخبة.
“كان يريد دمي، لكنه لم يستطع الحصول على دمي من أحلامي. أو ربما ليس دمي هو المهم هنا؟ ربما… أحتاج إلى دم جنسه؟“
بطبيعة الحال، استشاط سو لونغ غضبًا لرفضه، حتى أنه أطلق وابلاً من الشتائم عند لحظة الرفض. وبالطبع، لم يكن شيا لونغوو هو هدف شتائمه، بل كان المجند. لماذا يرفضونه؟
مع مرور الوقت، حتى سو يو شعر بإجلال كبير لهذا الخبير الفذ الذي سيطر على ساحة معركة كل السماوات.
انتشرت شائعات عن وجود فريق من حراس التنين المقاتلين متمركزين في مدينة نانيوان، لكن سو يو لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان ذلك صحيحاً. لم يسبق له أن رأى هؤلاء الرجال في المدينة من قبل.
“ضوء القمر!”
“أكاديمية شيا العظيمة العسكرية، أكاديمية التنين القتالي… تركز أكاديمية شيا العظيمة العسكرية بشكل أساسي على تخريج جنود للخدمة في الخطوط الأمامية. ولن تتاح لخريجيها فرصة كبيرة للعودة إلى ديارهم بعد التخرج. أما بالنسبة لأكاديمية التنين القتالي…”
أُصيب سو يو بالذهول. ثم استيقظ وهو غارق في العرق.
أشرقت عينا سو يو. كانت أكاديمية التنين القتالي مختلفة. ذلك لأن طلابها يُعتبرون قوة احتياطية لحرس التنين القتالي. بالطبع، يُرسل طلاب أكاديمية التنين القتالي إلى الخطوط الأمامية كغيرهم من طلاب الأكاديميات العسكرية الأخرى. مع ذلك، فإن المهمة الرئيسية لحرس التنين القتالي هي حماية وطنهم. بعبارة أخرى، يمكنهم البقاء في مملكة شيا العظيمة معظم الوقت.
لم يسبق له أن رأى طائرًا ذو أجنحة حديدية من قبل، لكنه كان يعرف لغته! كانت هذه إحدى اللغات الثماني عشرة التي أتقنها، ولم يكن الوحيد في مدرسته الذي يعرفها. ففي النهاية، كانت سلالة الطيور ذات الأجنحة الحديدية شائعة الاستخدام بين مختلف الأجناس القوية في ساحة معركة كل السماوات كقوة جوية.
بطبيعة الحال، بمجرد اندلاع صراع كبير، ستكون فرقة حرس التنين القتالي النخبة أول من يُنشر في ساحة معركة كل السماوات. وإذا اعتُبر جيش إخضاع الشيطان جيشًا نظاميًا، فيمكن اعتبار فرقة حرس التنين القتالي جيشًا ميدانيًا.
ليلة.
“لديهم قيود أقل وحرية أكبر. في المقابل، سيقومون بتنفيذ أخطر المهام في المعارك. إذا كنت أرغب في الالتحاق بأكاديمية عسكرية، فإن أكاديمية التنين القتالي ستكون خيارًا جيدًا.”
كانت هناك العديد من الأجناس الطائرة المختلفة، ولم يكن سو يو يعرف منها سوى اثني عشر نوعًا. هذه المرة، بدا الوحش الذي يطارده مألوفًا. كان مظهر الوحش ضبابيًا، لكنه استطاع أن يرى بوضوح انتفاخا على رأسه الضخم.
لسوء الحظ، كان الالتحاق بأكاديمية التنين القتالي أصعب بكثير من الالتحاق بالأكاديميات العسكرية الأخرى. ونظرًا لطبيعتها كقوة احتياطية لحرس التنين القتالي، فقد كانت معايير التجنيد فيها أكثر صرامة. مسح سو يو وجهه وابتسم بعجز. كان الانضمام إلى حرس التنين القتالي مجرد حلم بالنسبة له. سيكون من الصعب عليه حتى الانضمام إلى أكاديمية عسكرية عادية، فما بالك بأكاديمية التنين القتالي. ما جدوى كل هذا التفكير؟
لم يُعر سو يو اهتمامًا يُذكر بالإعدامات، بل كان جلّ اهتمامه مُنصبًّا على شيا لونغوو. كان هذا الملك في مملكة شيا العظيمة يتمتع بشخصية قوية وقوة هائلة. قبل عشرين عامًا، كان قائدًا لجيش إخضاع الشياطين في ساحة معركة كل السماوات، وهو الجيش نفسه الذي خدم فيه والد سو يو. لذا، يُمكن اعتبار شيا لونغوو رئيسًا سابقًا لوالده.
هل تسعى طائفة الأجناس المتعددة إلى الموت؟ لماذا يدخلون مملكة شيا العظيمة؟ حتى حراس التنين المقاتلين قد تم نشرهم. أتساءل إن كان بإمكاني رؤيتهم هنا في نانيوان…
لم تكن طائفة الأجناس المتعددة طائفة واحدة، بل كانت مصطلحًا عامًا يُستخدم لوصف مختلف المنظمات البشرية التي خانت الإنسانية. وقد زرع هؤلاء الخونة معًا الفوضى في عالم البشر. تأثر سو يو بوالده منذ صغره، فقد كان يكره هؤلاء الخونة. نظر إلى التلفاز، فرأى وجهًا مربعًا يظهر على الشاشة. كان الوجه لرجل في منتصف العمر يرتدي الأحمر، وله مظهر بطولي.
لم يكن سو يو قلقًا كثيرًا بشأن طائفة الأجناس المتعددة. فهؤلاء الناس أشبه بالفئران التي لا تجيد سوى التسلل في الظلام، ولا يجرؤون على التخطيط إلا وهم مختبئون. ومع انتشار حراس التنين المقاتلين، فمن المرجح أن يتعمقوا أكثر في الاختباء. فكيف سيجرؤون على الظهور؟ حتى لو ظهروا، فلا داعي لخوف سو يو.
في غضون ذلك، لم ينجُ قط من تلك الوحوش الطائرة. في كل مرة، كان يُقبض عليه ويُؤكل قبل أن يستيقظ من الكابوس المُعذب. كان يكره هؤلاء الأوغاد الطائرين.
كان هذا عصرًا تم فيه عسكرة معظم أنحاء عالم البشر. قد لا يوجد خبراء في عالم القوة اللامتناهية في الجوار، لكن لا يزال هناك بعض الخبراء في عالم القوة اللامتناهية.
لعق سو يو شفتيه بحماس. فهو، في نهاية المطاف، ما زال شابًا. وشخص مثله سيكون بطبيعة الحال مندفعًا. هل فكر يومًا ما في الالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ بالطبع فعل!
كان والده جنديًا سابقًا عاد إلى الجيش، لكن لا يزال هناك العديد من المحاربين القدامى في الحي لم يعودوا إلى الجيش. إذا قررت طائفة الأجناس المتعددة حقًا إرسال العديد من متدربي عالم القوة العظمى، فلن يكون ذلك إلا انتحارًا.
لم يرد الطائر العملاق واستمر في مطاردته وكأنه لم يسمع شيئاً.
كان جميع هؤلاء المحاربين القدامى قد تقاعدوا من ساحة المعركة. كل واحد منهم كان ممن تلطخت أيديهم بالدماء. لم يكونوا ليترددوا في القتل. صرخة واحدة في الحي كانت كافية لاستدعاء سبعة أو ثمانية منهم على الفور.
فرك سو يو صدغه بيده المتعرقة. لم يكن هذا وقت الانشغال بعرقه. بدا أن شيئًا ما بدأ يتضح بشأن أحلامه. كانت هذه المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يقترب فيها من فهم شيء جديد عن أحلامه. لقد أثمرت جهوده في تعلم اللغات المختلفة أخيرًا. حتى لو لم يفهم من حلمه سوى كلمة واحدة، فقد كان الأمر يستحق العناء.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد أن انتهى سو يو من مشاهدة التلفاز، تناول وجبة بسيطة من النودلز سريعة التحضير قبل أن يغتسل ويتدرب على مخطوطة فتح المصدر. في تلك الليلة، خلد إلى النوم مبكرًا. ففي النهاية، ستُزعج الكوابيس نومه. والطريقة الوحيدة ليحصل على قسط كافٍ من الراحة هي أن ينام أكثر. كان سو يو قد لاحظ أن كوابيسه تبدأ عادةً حوالي منتصف الليل. قبل ذلك، يكون نومه هادئًا نسبيًا.
لم يكن هذا الكابوس استثناءً من القاعدة. كان الوحش الطائر الضخم سريعًا جدًا. لم تشكل تضاريس أرض الأحلام المعقدة أي تحدٍّ له. شيئًا فشيئًا، اقترب الوحش من سو يو. وبينما كان يركض، لم ينسَ سو يو أن ينظر خلفه ليرى إن كان يعرفه.
…
لم يكن من المستغرب أن ينتاب سو يو ألمٌ مبرحٌ في رأسه حين سحقه الطائر. شيئًا فشيئًا، تلاشى عالم الأحلام من حوله. أدرك أنه على وشك الاستيقاظ من شدة الألم. في تلك اللحظة بالذات، صرخ الطائر الضخم فجأةً بصوتٍ حاد.
ليلة.
لم يُعر سو يو اهتمامًا يُذكر بالإعدامات، بل كان جلّ اهتمامه مُنصبًّا على شيا لونغوو. كان هذا الملك في مملكة شيا العظيمة يتمتع بشخصية قوية وقوة هائلة. قبل عشرين عامًا، كان قائدًا لجيش إخضاع الشياطين في ساحة معركة كل السماوات، وهو الجيش نفسه الذي خدم فيه والد سو يو. لذا، يُمكن اعتبار شيا لونغوو رئيسًا سابقًا لوالده.
الظلام.
أُصيب سو يو بالذهول. ثم استيقظ وهو غارق في العرق.
أرض الأحلام.
بينما كانت سو يو جالسا على الأريكة، ازداد حماسه.
مشهد تكرر مرات لا تحصى، عاد للظهور من جديد. وحش طائر ضخم يطارد سو يو.
لعق سو يو شفتيه بحماس. فهو، في نهاية المطاف، ما زال شابًا. وشخص مثله سيكون بطبيعة الحال مندفعًا. هل فكر يومًا ما في الالتحاق بأكاديمية عسكرية؟ بالطبع فعل!
“اللعنة!”
أُصيب سو يو بالذهول. ثم استيقظ وهو غارق في العرق.
لم يكن هناك شيء يكرهه سو يو أكثر من الوحوش الطائرة. كانت أسرع من أن يتمكن من الفرار منها. سبق له أن واجه وحوشًا برية، وكانت الأمور أفضل بكثير في تلك المواجهات. ففي النهاية، كان بإمكانه النجاة من مصير الوقوع في الأسر والتهامها بين الحين والآخر عند مواجهة تلك الوحوش.
“سيكون من الرائع لو استطعت أن أكون بقوة الملك“، تمتم سو يو بشوق.
في غضون ذلك، لم ينجُ قط من تلك الوحوش الطائرة. في كل مرة، كان يُقبض عليه ويُؤكل قبل أن يستيقظ من الكابوس المُعذب. كان يكره هؤلاء الأوغاد الطائرين.
“ضوء القمر… لا، في لغته، يعني الدم!”
لم يكن هذا الكابوس استثناءً من القاعدة. كان الوحش الطائر الضخم سريعًا جدًا. لم تشكل تضاريس أرض الأحلام المعقدة أي تحدٍّ له. شيئًا فشيئًا، اقترب الوحش من سو يو. وبينما كان يركض، لم ينسَ سو يو أن ينظر خلفه ليرى إن كان يعرفه.
لم يكن سو يو في مزاجٍ لتحضير العشاء، فجلس على الأريكة وشغّل التلفاز. ومع ضجيج التلفاز في الخلفية، بدأ يغيب عن وعيه. كان هذا زمن لم تكن فيه قنوات التلفزيون كثيرة.
“هاه؟“
…
كانت هناك العديد من الأجناس الطائرة المختلفة، ولم يكن سو يو يعرف منها سوى اثني عشر نوعًا. هذه المرة، بدا الوحش الذي يطارده مألوفًا. كان مظهر الوحش ضبابيًا، لكنه استطاع أن يرى بوضوح انتفاخا على رأسه الضخم.
ليلة.
“هذا… طائر ذو أجنحة حديدية! يا إلهي! بعد كل هذه السنوات، قابلت أخيرًا وحشًا أعرفه!”
قيل إن حتى عمدة مدينة نانيوان كان من حرس التنين القتالي. ومن ذلك، يتضح مدى قوة هذا الجيش. كان والد سو يو جنديًا في جيش إخضاع الشيطان. عندما تقاعد، حاول الانضمام إلى حرس التنين المقاتل لمواصلة الخدمة تحت قيادة قائده السابق. لكن لسوء الحظ، رُفض طلبه. كان كبيرًا في السن وضعيفًا جدًا بالنسبة لجيش بهذه النخبة.
انتاب سو يو شعورٌ بالحماس. كان يعرف ثماني عشرة لغة مختلفة، لكن هذا لا يعني أنه قد التقى فعلاً بالأجناس التي تعلم لغاتها، حتى بعد إضافة جميع الوحوش التي صادفها في أحلامه. لم يكن لديه سوى فكرة مبهمة عن شكل هذه الأجناس، ولم يتعلم لغاتها إلا لوجود بعض الأشخاص الآخرين في مدرسة نانيوان الثانوية ممن يتقنون هذه اللغات أيضاً.
كان خبيرًا حقيقيًا. في الواقع، لم يكن أي ملك ضعيفًا. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه حتى بين جميع الملوك، كان شيا لونغوو من أقوى الملوك. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن شيا لونغوو كان يبلغ من العمر حوالي 60 عامًا فقط، ويمكن اعتباره شابًا بالنسبة لكبار المتدربين.
لم يسبق له أن رأى طائرًا ذو أجنحة حديدية من قبل، لكنه كان يعرف لغته! كانت هذه إحدى اللغات الثماني عشرة التي أتقنها، ولم يكن الوحيد في مدرسته الذي يعرفها. ففي النهاية، كانت سلالة الطيور ذات الأجنحة الحديدية شائعة الاستخدام بين مختلف الأجناس القوية في ساحة معركة كل السماوات كقوة جوية.
لم يكن هناك شيء يكرهه سو يو أكثر من الوحوش الطائرة. كانت أسرع من أن يتمكن من الفرار منها. سبق له أن واجه وحوشًا برية، وكانت الأمور أفضل بكثير في تلك المواجهات. ففي النهاية، كان بإمكانه النجاة من مصير الوقوع في الأسر والتهامها بين الحين والآخر عند مواجهة تلك الوحوش.
التفت سو يو إلى الوراء على عجل وصاح قائلاً: ” ويي شيجوي يون (لماذا تطاردني؟)
أرض الأحلام.
لم يرد الطائر العملاق واستمر في مطاردته وكأنه لم يسمع شيئاً.
صوت نزول المطر!
لويي جيو (نحن أصدقاء)!
أما الإعدام العلني، فلم يكترث له. فقد اعتاد الجميع على مثل هذه المشاهد. في الواقع، لم تكن هذه المرة الأولى التي يُعرض فيها شيء كهذا على التلفاز. كان الجنس البشري يُعامل جميع أعضاء طائفة الأجناس المتعددة الذين يتم أسرهم على حد سواء: الإعدام فور القبض عليهم. كانت هذه سياسة صارمة تهدف إلى ردع الخونة عن الظهور عن طريق بث الخوف في نفوسهم. وكان من المفترض أن تكون عمليات الإعدام العلنية هذه بمثابة تحذير للجميع من مجرد التفكير في خيانة الإنسانية.
لم يتلقَّ أي رد. لعن سو يو في سره. وهو ينظر إلى مخالب الوحش النازلة، أدرك أنه سيموت مرة أخرى. من المرجح جدًا أن يكون هذا طائرًا ذو أجنحة حديدية. مع ذلك، لم يبدُ أنه كائن حي. في النهاية، لم يكن هذا سوى شيء تخيله في حلمه.
كان هذا عصرًا تم فيه عسكرة معظم أنحاء عالم البشر. قد لا يوجد خبراء في عالم القوة اللامتناهية في الجوار، لكن لا يزال هناك بعض الخبراء في عالم القوة اللامتناهية.
كسر!
تناول سو يو غداءه في المدرسة وعاد إلى المنزل في وقت متأخر من بعد الظهر. نظر إلى منزله الخالي، فغرق في صمت مطبق. شعر بوحدة شديدة في المنزل نتيجة لغياب والده. في الماضي، كان والده يُجهز له العشاء قبل عودته من المدرسة. لم يكن معتادًا على العودة إلى منزل خالٍ وهادئ.
لم يكن من المستغرب أن ينتاب سو يو ألمٌ مبرحٌ في رأسه حين سحقه الطائر. شيئًا فشيئًا، تلاشى عالم الأحلام من حوله. أدرك أنه على وشك الاستيقاظ من شدة الألم. في تلك اللحظة بالذات، صرخ الطائر الضخم فجأةً بصوتٍ حاد.
أشرقت عينا سو يو. كانت أكاديمية التنين القتالي مختلفة. ذلك لأن طلابها يُعتبرون قوة احتياطية لحرس التنين القتالي. بالطبع، يُرسل طلاب أكاديمية التنين القتالي إلى الخطوط الأمامية كغيرهم من طلاب الأكاديميات العسكرية الأخرى. مع ذلك، فإن المهمة الرئيسية لحرس التنين القتالي هي حماية وطنهم. بعبارة أخرى، يمكنهم البقاء في مملكة شيا العظيمة معظم الوقت.
“ضوء القمر!”
أرض الأحلام.
أُصيب سو يو بالذهول. ثم استيقظ وهو غارق في العرق.
لم يكن سو يو في مزاجٍ لتحضير العشاء، فجلس على الأريكة وشغّل التلفاز. ومع ضجيج التلفاز في الخلفية، بدأ يغيب عن وعيه. كان هذا زمن لم تكن فيه قنوات التلفزيون كثيرة.
“ضوء القمر… لا، في لغته، يعني الدم!”
انتشرت شائعات عن وجود فريق من حراس التنين المقاتلين متمركزين في مدينة نانيوان، لكن سو يو لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان ذلك صحيحاً. لم يسبق له أن رأى هؤلاء الرجال في المدينة من قبل.
اتسعت عينا سو يو. لقد سمع ما قاله الطائر! على الرغم من أن الطائر ذو الأجنحة الحديدية قد تمكن من قتله، إلا أنه بدا غاضباً، كما لو أنه فشل في الحصول على ما أراد.
تناول سو يو غداءه في المدرسة وعاد إلى المنزل في وقت متأخر من بعد الظهر. نظر إلى منزله الخالي، فغرق في صمت مطبق. شعر بوحدة شديدة في المنزل نتيجة لغياب والده. في الماضي، كان والده يُجهز له العشاء قبل عودته من المدرسة. لم يكن معتادًا على العودة إلى منزل خالٍ وهادئ.
“دم! كان يطاردني من أجل دمي!”
ما نوع القوة التي يحتاجها المرء ليصبح قائدًا لجيش إخضاع الشياطين؟ لم يكن لدى سو يو أدنى فكرة. كل ما كان يعرفه هو أن المرء يحتاج إلى قوة هائلة لتحقيق ذلك. لم يكن هذا إنجازًا حققه شيا لونغوو لمجرد أن جده كان ملك شيا العظيمة الأسطوري الذي أسس مملكة شيا العظيمة. ففي النهاية، لا يزال هناك أبناء آخرون لمؤسسي الممالك على قيد الحياة، لكن لم يبلغ أي منهم نفس المكانة.
لقد تحدث الطائر بلغة الطيور ذات الأجنحة الحديدية، لذا استطاع سو يو فهمها. في الماضي، تحدثت إليه الوحوش أيضًا، لكنه لم يفهم أيًا من الكلمات التي قيلت له لأنها لم تكن اللغات التي تعلمها. لكن الأمر مختلف هذه المرة!
لا يمكنني التوقف هنا. عليّ أن أجرب شيئًا ما. ماذا سيحدث لو استطعت الحصول على بعض دم طائر ذو أجنحة حديدية؟ لكنني سأواجه وحشًا مختلفًا غدًا. هل سيظل دم الطائر ذو الأجنحة الحديدية فعالًا غدًا؟ لا يهم.
“الدم. هل هدفهم هو الدم؟ ماذا يعني ذلك؟ هل يريدون دمي؟ لكنني كنت أنزف في الحلم كلما أصبت. لم يغير ذلك شيئًا قط. ما معنى ذلك بالضبط؟“
لم يُعر سو يو اهتمامًا يُذكر بالإعدامات، بل كان جلّ اهتمامه مُنصبًّا على شيا لونغوو. كان هذا الملك في مملكة شيا العظيمة يتمتع بشخصية قوية وقوة هائلة. قبل عشرين عامًا، كان قائدًا لجيش إخضاع الشياطين في ساحة معركة كل السماوات، وهو الجيش نفسه الذي خدم فيه والد سو يو. لذا، يُمكن اعتبار شيا لونغوو رئيسًا سابقًا لوالده.
كان سو يو لا يزال يشعر بعدم الارتياح بسبب كابوسه الأخير، لكنه تجاهله وانغمس في التفكير العميق.
ما نوع القوة التي يحتاجها المرء ليصبح قائدًا لجيش إخضاع الشياطين؟ لم يكن لدى سو يو أدنى فكرة. كل ما كان يعرفه هو أن المرء يحتاج إلى قوة هائلة لتحقيق ذلك. لم يكن هذا إنجازًا حققه شيا لونغوو لمجرد أن جده كان ملك شيا العظيمة الأسطوري الذي أسس مملكة شيا العظيمة. ففي النهاية، لا يزال هناك أبناء آخرون لمؤسسي الممالك على قيد الحياة، لكن لم يبلغ أي منهم نفس المكانة.
“كان يريد دمي، لكنه لم يستطع الحصول على دمي من أحلامي. أو ربما ليس دمي هو المهم هنا؟ ربما… أحتاج إلى دم جنسه؟“
لم يكن من المستغرب أن ينتاب سو يو ألمٌ مبرحٌ في رأسه حين سحقه الطائر. شيئًا فشيئًا، تلاشى عالم الأحلام من حوله. أدرك أنه على وشك الاستيقاظ من شدة الألم. في تلك اللحظة بالذات، صرخ الطائر الضخم فجأةً بصوتٍ حاد.
“دم طائر ذو جناح حديدي؟ ماذا سيحدث لو استطعت الحصول على بعض منه؟ الحلم يبقى حلماً. حتى لو تمكنت من الحصول على بعضه، هل أستطيع إدخاله إلى الحلم؟“
سينتهي المطاف بأغلبية خريجيهم بالانضمام إلى أقوى جيش في مملكة شيا العظمى: حرس التنين القتالي.
فرك سو يو صدغه بيده المتعرقة. لم يكن هذا وقت الانشغال بعرقه. بدا أن شيئًا ما بدأ يتضح بشأن أحلامه. كانت هذه المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يقترب فيها من فهم شيء جديد عن أحلامه. لقد أثمرت جهوده في تعلم اللغات المختلفة أخيرًا. حتى لو لم يفهم من حلمه سوى كلمة واحدة، فقد كان الأمر يستحق العناء.
كانت هناك العديد من الأكاديميات العسكرية في مملكة شيا العظيمة. ومن بينها، كانت أكاديمية شيا العظيمة العسكرية إحدى أقدم وأعرق الأكاديميات العسكرية في المملكة، إذ يعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثمائة عام. إلا أن هناك أكاديمية عسكرية أخرى رفيعة المستوى في مملكة شيا العظيمة، وهي أكاديمية التنين القتالي.
لا يمكنني التوقف هنا. عليّ أن أجرب شيئًا ما. ماذا سيحدث لو استطعت الحصول على بعض دم طائر ذو أجنحة حديدية؟ لكنني سأواجه وحشًا مختلفًا غدًا. هل سيظل دم الطائر ذو الأجنحة الحديدية فعالًا غدًا؟ لا يهم.
بعد ذلك، ظهر على الشاشة أكثر من مئة شخص راكع. وخلفهم وقف بعض الجنود المدرعين. وبينما كانوا يهزون بسيوفهم، سقطت أكثر من مئة رأس على الأرض.
نهض سو يو من على السرير وقد اتخذ قرارًا بشأن ما اكتشفه. لقد سئم من الموت المتكرر في أحلامه. كان بحاجة لحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. كان شعورًا مروعًا حقًا أن يُقتل في أحلامه كل يوم.
لم يُعر سو يو اهتمامًا يُذكر بالإعدامات، بل كان جلّ اهتمامه مُنصبًّا على شيا لونغوو. كان هذا الملك في مملكة شيا العظيمة يتمتع بشخصية قوية وقوة هائلة. قبل عشرين عامًا، كان قائدًا لجيش إخضاع الشياطين في ساحة معركة كل السماوات، وهو الجيش نفسه الذي خدم فيه والد سو يو. لذا، يُمكن اعتبار شيا لونغوو رئيسًا سابقًا لوالده.
سأذهب إلى شركة شيا التجارية عند شروق الشمس. لديهم كل أنواع البضائع للبيع هناك. ربما يكون لديهم حتى بعض دم طائر ذو أجنحة حديدية. على أي حال، طائر ذو أجنحة حديدية شائع جدًا في ساحة معركة كل السماوات. قد أتمكن من شراء بعض منه هناك.
…
بعد أن اتخذ قراره، لم يعد سو يو راغبًا في مواصلة النوم. انتظر بشوق شروق الشمس. حتى لو كانت هذه الدلالة تحمل فرصة ضئيلة لفك رموز أحلامه، فإنه سيظل على استعداد لتجربتها. لقد سئم من العذاب الذي يُعانيه في كل مرة يخلد فيها إلى النوم.
لم يرد الطائر العملاق واستمر في مطاردته وكأنه لم يسمع شيئاً.
ترجمة: العنكبوت
لم يكن سو يو في مزاجٍ لتحضير العشاء، فجلس على الأريكة وشغّل التلفاز. ومع ضجيج التلفاز في الخلفية، بدأ يغيب عن وعيه. كان هذا زمن لم تكن فيه قنوات التلفزيون كثيرة.
لم يكن هناك شيء يكرهه سو يو أكثر من الوحوش الطائرة. كانت أسرع من أن يتمكن من الفرار منها. سبق له أن واجه وحوشًا برية، وكانت الأمور أفضل بكثير في تلك المواجهات. ففي النهاية، كان بإمكانه النجاة من مصير الوقوع في الأسر والتهامها بين الحين والآخر عند مواجهة تلك الوحوش.
