أميرة الدماء (4)
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
وشعر رادين بـالريح القطبية الباردة تفيض من السيف الذي رفعته أديست.
وكانت الأرضية قد غاصت في بعض الأماكن، بينما استلقى الضرر المتناثر في كل مكان.
وكانت معركة دفاعية غير سارة؛ ومع مرور الوقت، تشوه وجهه ببطء.
وكانت آثار المعركة هنا وهناك تروي حكاية مدى شراسة القتال الذي دار حتى الآن.
وبعد رؤية القطع المتناثرة، أطلقت أديست تنهيدة؛ ثم ألغت التعويذة التي كانت تستدعيها واستعادت السيطرة على القوة داخل قلب الجليد.
— “أنا لا أحب أمثالك، أولئك الذين يُشار إليهم بـ السيافين السحريين.”
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
وتحدث رادين وهو ينظر إلى القصر المتجمد، الذي دُمّر نصفه:
وارتبك رادين؛ ولم يستطع دحض الملاحظة غير المتوقعة من شخص أصغر منه بسنوات عديدة.
— “أولئك الأوغاد الذين لم يستطيعوا الالتزام بأي من الجانبين وانتهى بهم الأمر بـ التسلل حول كلاهما؛ إنهم لا يملكون كبرياءً كـساحر أو كـسياف.”
كرااااش
ورفع رأسه:
ولم يستطع رادين تصديق الوضع الذي وجد نفسه فيه الآن؛ فقد كانت تنتمي إلى فئة القلعة ($Rook Class$)، لكنها كانت تتجاوز قوته وسرعته.
— “ولهذا السبب ستخسرين.”
— “أصبحتِ… أسرع…؟”
وكان هذا استفزازاً متعمداً للغاية.
بُكخت
ومعظم الناس يميلون إلى فقدان أعصابهم ومحاولة الهجوم بيأس، عندما يُنقلل من مهاراتهم ويُهاجم كبرياؤهم؛ وبطبيعة الحال، إذا كان ذلك الشخص سيافاً سحرياً جيداً، فسيحمل كبرياءً هائلاً في نفسه.
وأرجح رادين سلاحه بغريزته نحو ظهره.
ووضعت أديست قدمها فوق عمود مصنوع من الجليد ونظرت إلى الأسفل نحو رادين.
كلاااانغ
وكان الأمر وكأنها تنظر إلى الأسفل نحو جميع البشر، وكأن ذلك شيء طبيعي؛ كـ ملكة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
إمبراطورة الجليد التي تنظر إلى الأسفل نحو كل شيء:
وشفرة البلطة التي اصطدمت بـقلب الجليد انكسرت، وتطايرت قطع الشظايا في جميع الاتجاهات.
— “مثير للضحك.”
وبعد رؤية القطع المتناثرة، أطلقت أديست تنهيدة؛ ثم ألغت التعويذة التي كانت تستدعيها واستعادت السيطرة على القوة داخل قلب الجليد.
— “…؟”
والهالة التي جمعها رادين بـكل جهده تبددت بلا أذى في الهواء؛ وتحدث بعدم تصديق:
— “التحدث بتعالي وبمثل هذا الكبرياء؛ أنت مجرد قائد لقطاع الطرق في أفضل الأحوال. لماذا لا تصبح أكثر وعياً بشخصيتك أولاً قبل الثرثرة بهذه الطريقة؟”
كلانغ
وانحنت حواجب رادين في عبوس:
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
— “أنتِ لن تفهمي؛ نحن…”
— “التحدث بتعالي وبمثل هذا الكبرياء؛ أنت مجرد قائد لقطاع الطرق في أفضل الأحوال. لماذا لا تصبح أكثر وعياً بشخصيتك أولاً قبل الثرثرة بهذه الطريقة؟”
— “أنت مجرد قطعة من القمامة.”
— “أصبحتِ… أسرع…؟”
وقاطعته أديست:
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
— “لست فضولية على الإطلاق بشأن شؤونك؛ هل تريد مني أن أفهمك؟ تريد مني أن أظهر لك بعض التعاطف؟ هذا مثير للضحك. أنت مجرد مجرم؛ ومهما كانت الظروف التي تجد نفسك فيها ومهما كان الهدف الذي تملكه، فهو نتاج صنع يديك. وأنت لا تزال مجرماً في النهاية على كل حال.”
بُكخت
وارتبك رادين؛ ولم يستطع دحض الملاحظة غير المتوقعة من شخص أصغر منه بسنوات عديدة.
‘لقد كنت سريعاً جداً في الحكم.’
— “يكفي هراءً؛ يا لها من إضاعة للوقت. فقط تقدم.”
وارتجف رادين دون وعي وبشكل خفيف؛ وجسده بالكامل اصبح بارداً بمجرد الوقوف هنا بالقرب من أديست.
واندفع رادين للخارج، وهو يشعر بالاهانة التامة فوق مستوى تحمله.
بـانغ
تك
— “……!؟”
تك
كلاااانغ
لكن كان عليه إيقاف اندفاعه.
ورادين، ملك الجبال، كان بوضوح سيافاً قوياً.
وعاصفة باردة هبطت عليه.
— “تبااااااً!”
وشعر رادين بـالريح القطبية الباردة تفيض من السيف الذي رفعته أديست.
وفقد بريقها الذهبي الساطع نبرته وسرعان ما صُبغ بـاللون الأبيض؛ وعصف هواء بارد قوي كـالعاصفة وعباء أديست.
ولقد استغلت قوة سيفها، قلب الجليد .
وتمكن رادين بالكاد من تحمل هجمات أديست الهستيرية، بما أنه كان لا يزال يملك اليد العليا في الجانب التقني لـقتال السيف.
وأصدر كمية هائلة من البرودة التي تسربت وجمدت كل شيء مجاور.
وكان هذا سحر الصور الذهنية (Imagery Magic) الخاص بها.
كرااااك
وتراجع رادين بسرعة إلى الخلف؛ ولم يكن هناك وقت للهلع، وسحب بسرعة فأساً جديدة من جيب قريب من صدره.
واستمرت البرودة في الانتشار دون تباطؤ؛ وبمجرد حركة افتتاحية بسيطة، انخفضت درجة حرارة الغرفة بضع عشرات من الدرجات.
وارتجف رادين دون وعي وبشكل خفيف؛ وجسده بالكامل اصبح بارداً بمجرد الوقوف هنا بالقرب من أديست.
ولم تكن تعاويذ الجليد التي استدعتها أديست سابقاً قابلة للمقارنة بها مطلقاً.
وركز رادين بهدوء من أجل قراءة مسار سيف أديست:
— “كيككك!”
ورادين، ملك الجبال، كان بوضوح سيافاً قوياً.
وشعر رادين بـجسده يتيبس؛ وبذل كل ما في وسعه لسحب هالته وتغليف جسده بالكامل بها، لكنه كان لا يزال يشعر بالبرودة تصل إلى عظامه.
ذات القناع المريش.
ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية؛ وتباعاً لذلك، استدعت أديست تعويذة.
والأقاصيص التي كانت تستمر من حولهم بدت وكأنها تنتهي أيضاً.
[إمبراطورة الجليد (Ice Empress)]
لكن كان هناك شيئان يختلفان عن ذلك الوقت:
وشعت في كرة مبهرة من الضوء الفضي.
وشعر رادين بـجسده يتيبس؛ وبذل كل ما في وسعه لسحب هالته وتغليف جسده بالكامل بها، لكنه كان لا يزال يشعر بالبرودة تصل إلى عظامه.
وكان هذا سحر الصور الذهنية (Imagery Magic) الخاص بها.
محظوظ…
سلاح سري يرفع السرعة والقدرة الجسدية للمستخدم بشكل متسارع، من خلال امتصاص الهواء البارد المجاورة واستغلاله.
كلاااانغ
فرررروم
وتمكن رادين بالكاد من تحمل هجمات أديست الهستيرية، بما أنه كان لا يزال يملك اليد العليا في الجانب التقني لـقتال السيف.
وعندما اندمجت القوة السحرية المنبعثة من جسد أديست والبرودة الصادرة من قلب الجليد، برزت قوة متسامية.
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
وفقد بريقها الذهبي الساطع نبرته وسرعان ما صُبغ بـاللون الأبيض؛ وعصف هواء بارد قوي كـالعاصفة وعباء أديست.
ولم يستطع رادين تصديق الوضع الذي وجد نفسه فيه الآن؛ فقد كانت تنتمي إلى فئة القلعة ($Rook Class$)، لكنها كانت تتجاوز قوته وسرعته.
— “…”
‘أولاً، هذا الشخص أضعف بكثير من دوناب فيما يتعلق بـالقوة والسرعة.’
وارتجف رادين دون وعي وبشكل خفيف؛ وجسده بالكامل اصبح بارداً بمجرد الوقوف هنا بالقرب من أديست.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ذات القناع المريش.
وأخذت أديست ذلك الوضع في الحسبان ومارست عمداً مستوى من القوة يكون متقدماً بـخطوة على رادين، مانعة إياه من تنفيذ ضربته القاتلة وهو يحتضر.
وقبل فترة ليست ببعيدة، شعر رادين بـهذا النوع من الشعور منها.
ولمعرفته بما يعنيه هذا، هز رادين رأسه وكأنه يحاول التخلص من قلقه:
ولمعرفته بما يعنيه هذا، هز رادين رأسه وكأنه يحاول التخلص من قلقه:
وفي النهاية، ومن خلال استهلاك قوته شيئاً فشيئاً، لم يكن من الصعب عليها بذل أفضل جهد لها للتعامل مع قوة رادين، التي كانت قد ضعفت بالفعل.
— “… يا له من جهد أحمق!”
وهذا أجبره على الدخول في وضع صعب.
وكان رأس رادين مليئاً بـالغضب من حقيقة أنه كان خائفاً لـلحظة من الفتاة الشابة التي تقف أمامه.
‘أحجب الزاوية السفلية اليمنى من مسار السيف، ثم أباغتها بـهجوم مضاد…’
والهالة الموجودة على البلطة التي كان يمسك بها تلألأت كـالDirectory.
— “……!؟”
ورغم أن الهواء الجليدي البارد كان يمزق جسده، إلا أن رادين لم يعتقد أنه سيخسر؛ فقد كان واثقاً في مهاراته الخاصة.
وكانت هجمات أديست المتسلسلة كلها ثقيلة وسريعة.
وفي اللحظة التالية، اختفت تلك الفكرة بالذات وكأنها جُرِفت بـتسونامي؛ واختفى حضور أديست أمام عينيه مباشرة.
ومع ذلك، كان يفتقر بوضوح بالمقارنة مع كائن متسامٍ مثل دوناب أسلان .
— “……!؟”
وتحركت أديست أسرع منه بقليل.
وأرجح رادين سلاحه بغريزته نحو ظهره.
وكان هذا استفزازاً متعمداً للغاية.
كلاااانغ
— “أنا لا أحب أمثالك، أولئك الذين يُشار إليهم بـ السيافين السحريين.”
وكان هناك انفجار هائل.
محظوظ…
وانساب الشعر البلاتيني مع النسيم؛ وقبل أن يعلم، كانت أديست قد اقتربت منه من الخلف وكانت تلوح بسيفها نحو ظهره غير المحمي.
وشفرة البلطة التي اصطدمت بـقلب الجليد انكسرت، وتطايرت قطع الشظايا في جميع الاتجاهات.
‘هل أخطأت؟’
والأقاصيص التي كانت تستمر من حولهم بدت وكأنها تنتهي أيضاً.
وذُهل رادين من حقيقة أن أديست غادرت بصره لـلحظة، جراء زيادتها المفاجئة في السرعة.
وكان رادين يتراجع ببطء فيما يتعلق بـالقوة والسرعة.
محظوظ…
وكان رأس رادين مليئاً بـالغضب من حقيقة أنه كان خائفاً لـلحظة من الفتاة الشابة التي تقف أمامه.
وكانت تلك هي الكلمة الوحيدة للتعبير عن ذلك.
ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية؛ وتباعاً لذلك، استدعت أديست تعويذة.
وجسده، الذي مر بـساحات معارك لا حصر لها، تحرك بغريزته وبفضل هذا، كان قادراً على الهروب بالكاد من الموت.
وكانت هجمات أديست المتسلسلة كلها ثقيلة وسريعة.
وواصلت أديست دفع رادين للخلف دون استراحة.
ولم يكن الأمر أنه لم يستطع قراءة المسار.
كـ-كلانغ
— “هاء……”
كـ-كـ-كلانغ
والآن، لم يتبقَّ سوى المعركة بين ديزير ودراكول.
وكانت هجمات أديست المتسلسلة كلها ثقيلة وسريعة.
— “التحدث بتعالي وبمثل هذا الكبرياء؛ أنت مجرد قائد لقطاع الطرق في أفضل الأحوال. لماذا لا تصبح أكثر وعياً بشخصيتك أولاً قبل الثرثرة بهذه الطريقة؟”
ولم يستطع رادين تصديق الوضع الذي وجد نفسه فيه الآن؛ فقد كانت تنتمي إلى فئة القلعة ($Rook Class$)، لكنها كانت تتجاوز قوته وسرعته.
— “هاء……”
وكان من الصعب تصديق أنها حتى نفس الشخص من قبل.
وفوق كل شيء، لم تشعر بـحضور جدار قاهر، مثلما شعرت به من دوناب.
‘هذا مستحيل.’
وتحركت أديست أسرع منه بقليل.
وبينما وجد نفسه عالقاً في الدفاع، بدا أن الدم الذي يندفع نحو رأسه قد تجمد في لحظة.
— “……!؟”
‘لقد كنت سريعاً جداً في الحكم.’
وبدأ جسده يصبح غير استجابي لأفكاره.
وتأسف متأخراً بعض الشيء ولم يكن بالإمكان إعادة الوقت الضائع.
تك
وتمكن رادين بالكاد من تحمل هجمات أديست الهستيرية، بما أنه كان لا يزال يملك اليد العليا في الجانب التقني لـقتال السيف.
واتخذت أديست خطوة ووجهت ضربة بـكل ما أوتيت من قوة.
وكان يتوقع طريقة تفكير العدو ويحدد مسار السيف المقترب.
— “…؟”
ومع ذلك، كان يتعامل بالكاد.
تك
وكان رادين يتراجع ببطء فيما يتعلق بـالقوة والسرعة.
وانساب الشعر البلاتيني مع النسيم؛ وقبل أن يعلم، كانت أديست قد اقتربت منه من الخلف وكانت تلوح بسيفها نحو ظهره غير المحمي.
ببطء ولكن بثبات.
كـ-كـ-كلانغ
شيئاً فشيئاً.
ولم تعد لديه أي أسلحة إضافية متبقية؛ ومسك رادين بإحكام بـالبلطة الأخيرة التي يملكها، وكان قراره سريعاً ودقيقاً.
وهذا أجبره على الدخول في وضع صعب.
لكن كان هناك شيئان يختلفان عن ذلك الوقت:
وكانت معركة دفاعية غير سارة؛ ومع مرور الوقت، تشوه وجهه ببطء.
‘ثانياً، أنا أقوى بكثير الآن مما كنت عليه من قبل.’
كراك
الجهد اليائس لـسياف قريب من فئة الملك ($King Class$) كان على وشك استدعاء تقنية باستخدام كل ليفة من كيانه.
ومن ناحية أخرى، كان لدى أديست تعبير هادئ على وجهها.
— “كيككك!”
‘لدي بالفعل خبرة في القتال ضد شخص يملك مهارات أكثر تقدماً مني.’
واندفع رادين للخارج، وهو يشعر بالاهانة التامة فوق مستوى تحمله.
وكانت معركتها ضد دوناب ؛ خبرة في مواجهة أحد أعتى الأشخاص في القارة بأكملها.
وجسده تباطأ لـسبب ما.
لكن كان هناك شيئان يختلفان عن ذلك الوقت:
وفي تلك اللحظة، كان هناك صوت انفجار ليس بعيداً جداً عنهم.
‘أولاً، هذا الشخص أضعف بكثير من دوناب فيما يتعلق بـالقوة والسرعة.’
محظوظ…
ورادين، ملك الجبال، كان بوضوح سيافاً قوياً.
وبدا أنه قد أدرك تلك الحقيقة من وجه أديست الخالي من المشاعر:
ومع ذلك، كان يفتقر بوضوح بالمقارنة مع كائن متسامٍ مثل دوناب أسلان .
ولم تكن تعاويذ الجليد التي استدعتها أديست سابقاً قابلة للمقارنة بها مطلقاً.
وفوق كل شيء، لم تشعر بـحضور جدار قاهر، مثلما شعرت به من دوناب.
— “تباً…”
‘ثانياً، أنا أقوى بكثير الآن مما كنت عليه من قبل.’
كرااااش
واتخذت أديست خطوة ووجهت ضربة بـكل ما أوتيت من قوة.
الجهد اليائس لـسياف قريب من فئة الملك ($King Class$) كان على وشك استدعاء تقنية باستخدام كل ليفة من كيانه.
كلاااانغ
وتأسف متأخراً بعض الشيء ولم يكن بالإمكان إعادة الوقت الضائع.
وشفرة البلطة التي اصطدمت بـقلب الجليد انكسرت، وتطايرت قطع الشظايا في جميع الاتجاهات.
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
وتراجع رادين بسرعة إلى الخلف؛ ولم يكن هناك وقت للهلع، وسحب بسرعة فأساً جديدة من جيب قريب من صدره.
‘ثانياً، أنا أقوى بكثير الآن مما كنت عليه من قبل.’
وركز رادين بهدوء من أجل قراءة مسار سيف أديست:
ورفع رأسه:
‘أحجب الزاوية السفلية اليمنى من مسار السيف، ثم أباغتها بـهجوم مضاد…’
ورادين، ملك الجبال، كان بوضوح سيافاً قوياً.
كلاااانغ
ومع ذلك، كانت هذه مجرد البداية؛ وتباعاً لذلك، استدعت أديست تعويذة.
ومع ذلك، لم تسِر الأمور كما توقع رادين.
تك
وتحركت أديست أسرع منه بقليل.
كرااااش
ولم يكن الأمر أنه لم يستطع قراءة المسار.
وانحنت حواجب رادين في عبوس:
— “كيككك!”
— “تبااااااً!”
وجسده تباطأ لـسبب ما.
ولمعرفته بما يعنيه هذا، هز رادين رأسه وكأنه يحاول التخلص من قلقه:
وبمجرد تبادل الضربات مع أديست، ومن الوقوف بالقرب منها… كان الضرر يتراكم ببطء.
وكان هذا سحر الصور الذهنية (Imagery Magic) الخاص بها.
وكانت هالة رادين تُستهلك باستمرار والبرودة العاتية تحفر بعمق في عظامه؛ ولم يكن جسده يتحرك كما يريد.
كرااااك
وبدأ جسده يصبح غير استجابي لأفكاره.
ورادين، ملك الجبال، كان بوضوح سيافاً قوياً.
— “تبااااااً!”
وذُهل رادين من حقيقة أن أديست غادرت بصره لـلحظة، جراء زيادتها المفاجئة في السرعة.
كرااااش
إمبراطورة الجليد التي تنظر إلى الأسفل نحو كل شيء:
كلانغ
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وانكسرت فأس أخرى إلى أشلاء، غير قادرة على تحمل ضربة أديست.
ولمعرفته بما يعنيه هذا، هز رادين رأسه وكأنه يحاول التخلص من قلقه:
ولم تعد لديه أي أسلحة إضافية متبقية؛ ومسك رادين بإحكام بـالبلطة الأخيرة التي يملكها، وكان قراره سريعاً ودقيقاً.
— “……!؟”
وبدأ رادين في تجميع الهالة المتبقية من الأرض؛ ولأنه دفع إلى حده الأقصى، استعد لإطلاق أعتى هجوم كان قادراً عليه… وللموت.
وجسد رادين، الذي كان مخزوقاً حالياً بـقلب الجليد، بدأ يتجمد ببطء… بداية من قلبه.
الجهد اليائس لـسياف قريب من فئة الملك ($King Class$) كان على وشك استدعاء تقنية باستخدام كل ليفة من كيانه.
والأقاصيص التي كانت تستمر من حولهم بدت وكأنها تنتهي أيضاً.
وفي اللحظة التي اتخذ فيها رادين خطوة من أجل التأرجح بـكل ما يملك…
وذُهل رادين من حقيقة أن أديست غادرت بصره لـلحظة، جراء زيادتها المفاجئة في السرعة.
بُكخت
اخترق سيف أديست قلبه.
— “أصبحتِ… أسرع…؟”
وجسد رادين، الذي كان مخزوقاً حالياً بـقلب الجليد، بدأ يتجمد ببطء… بداية من قلبه.
إمبراطورة الجليد التي تنظر إلى الأسفل نحو كل شيء:
والهالة التي جمعها رادين بـكل جهده تبددت بلا أذى في الهواء؛ وتحدث بعدم تصديق:
ومعظم الناس يميلون إلى فقدان أعصابهم ومحاولة الهجوم بيأس، عندما يُنقلل من مهاراتهم ويُهاجم كبرياؤهم؛ وبطبيعة الحال، إذا كان ذلك الشخص سيافاً سحرياً جيداً، فسيحمل كبرياءً هائلاً في نفسه.
— “أصبحتِ… أسرع…؟”
وكان هناك انفجار هائل.
ولو أنه هاجم بـفكرة الدمار المتبادل المشترك، لما تحول الوضع إلى هذا النحو.
‘هذا مستحيل.’
وحتى بالنسبة لـ أديست، التي تقوت بـتقنية الرؤية الخاصة بها، لم يكن هناك ضمان بأنها ستكون قادرة على التعامل مع مثل هذه الضربة من رادين… كائن يبتعد بـخطوة واحدة فقط عن فئة الملك.
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
وأخذت أديست ذلك الوضع في الحسبان ومارست عمداً مستوى من القوة يكون متقدماً بـخطوة على رادين، مانعة إياه من تنفيذ ضربته القاتلة وهو يحتضر.
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
وفي النهاية، ومن خلال استهلاك قوته شيئاً فشيئاً، لم يكن من الصعب عليها بذل أفضل جهد لها للتعامل مع قوة رادين، التي كانت قد ضعفت بالفعل.
وانساب الشعر البلاتيني مع النسيم؛ وقبل أن يعلم، كانت أديست قد اقتربت منه من الخلف وكانت تلوح بسيفها نحو ظهره غير المحمي.
— “تباً…”
وانكسرت فأس أخرى إلى أشلاء، غير قادرة على تحمل ضربة أديست.
وبدا أنه قد أدرك تلك الحقيقة من وجه أديست الخالي من المشاعر:
‘لدي بالفعل خبرة في القتال ضد شخص يملك مهارات أكثر تقدماً مني.’
— “أنتِ… فزتِ.”
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
وتجمد جسده بالكامل إلى شكل يشبه التمثال.
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
كرااااش
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
وعندما سحبت أديست السيف من جسده، تكسر كـالزجاج وتناثرت القطع عبر الأرضية.
وواصلت أديست دفع رادين للخلف دون استراحة.
— “هاء……”
بـانغ
وبعد رؤية القطع المتناثرة، أطلقت أديست تنهيدة؛ ثم ألغت التعويذة التي كانت تستدعيها واستعادت السيطرة على القوة داخل قلب الجليد.
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
ومع عودة شعر أديست إلى مظهره الذهبي السابق، عادت درجة الحرارة المجاورة إلى طبيعتها.
كلاااانغ
ورغم أنها أنهت معركة للتو، فقد قيمت المانا المنهكة لديها وفحصت المدة المتبقية لـسحر الصور الذهنية الخاص بها.
ومع عودة شعر أديست إلى مظهره الذهبي السابق، عادت درجة الحرارة المجاورة إلى طبيعتها.
والأقاصيص التي كانت تستمر من حولهم بدت وكأنها تنتهي أيضاً.
اخترق سيف أديست قلبه.
بـانغ
ومع ذلك، كان يفتقر بوضوح بالمقارنة مع كائن متسامٍ مثل دوناب أسلان .
وفي تلك اللحظة، كان هناك صوت انفجار ليس بعيداً جداً عنهم.
بينما كان ديزير ودراكول محتدمين في معركة ضارية، كانت هناك معركة شديدة المماثلة تدور على قمة البرج أيضاً.
واستدارت أديست لتنظر نحو الموقع الذي سُمع منه صوت الانفجار.
وأرجح رادين سلاحه بغريزته نحو ظهره.
‘ديزير…’
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
والآن، لم يتبقَّ سوى المعركة بين ديزير ودراكول.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “…”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
— “كيككك!”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
والآن، لم يتبقَّ سوى المعركة بين ديزير ودراكول.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وجسده، الذي مر بـساحات معارك لا حصر لها، تحرك بغريزته وبفضل هذا، كان قادراً على الهروب بالكاد من الموت.
واستمرت البرودة في الانتشار دون تباطؤ؛ وبمجرد حركة افتتاحية بسيطة، انخفضت درجة حرارة الغرفة بضع عشرات من الدرجات.
