Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1705

1705- النهاية (3) – الوصي

1705- النهاية (3) – الوصي

الفصل 1705: النهاية (3) – الوصي

ولذلك، فإن أراضي الأمل لم تكن أبدية. كان لا بد أن يذبلوا في المستقبل.

المترجم: hijazi

كان هذا لأن الناس في المجرى لم يتمكنوا من البقاء إلا لأن الأله السلف لم يدمر المجرى. وبصراحة، بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي للمجرى، لم يكن هذا الكون سوى قمامة في عينيه. لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تدميره.

جذب ظهور تيانشوان مينغياو أمام تمثال يي يون انتباه الكثيرين.

ومع ذلك، إذا كان الإله السلف غاضبًا، فكل ما يحتاجه هو فكرة واحدة للقضاء على عدد لا يحصى من الأرواح في المجرى.

رأى الجميع كيف بدت تيانشوان مينغياو بارزة، حتى أن البعض أشاد بها لامتلاكها بعض الخصائص المثيرة للإعجاب التي كانت تتمتع بها لين شينتونغ منذ سنوات.

بصفته عاهلًا إلهيًا قديمًا، كان الأفعى العجوز أكثر من مناسب للقيام بذلك بشكل طبيعي. ولهذا السبب أيضًا كانت أرض الأمل في عالم بحر السراب ذات جودة ممتازة بين أراضي الأمل الستة عشر.

ومع ذلك، في نظر العديد من الخبراء، تركت تيانشوان مينغياو الكثير من التنهدات.

يمكنهم معرفة أن هناك ندبة قد تركت في دانتيان تيانشوان مينغياو .

لقد عرفوا أن تيانشوان مينغياو كانت بعيدة كل البعد عن الوجود اللامع والمبهر الذي اعتقده الآخرون.

لقد كانوا أقوى الوجود بين الخدم الشيطانيين وكان الخادم الشيطاني الذي يقودهم هو القائد الشيطاني الذي يقيم في الأصل في المجرى.

“إنها ندبة تركها الداو العظيم خلفه… هذه السيدة الشابة طموحة، لكن لسوء الحظ، الداو العظيم بلا قلب. إن تقنية زراعة الإمبراطورة لديها متطلبات عالية لدرجة أنه من غير المرجح أن تنجح. ”

كان القائد الشيطاني قوياً في البداية. علاوة على ذلك، كان يمتلك رمزًا يزيد من قوته بقوى الأله السلف. في المجرى، لا أحد يستطيع أن يقاومه أو حتى يجرؤ على مقاومته.

يمكنهم معرفة أن هناك ندبة قد تركت في دانتيان تيانشوان مينغياو .

…..

عندما غادرت باي يويين إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت قد تركت وراءها كميات صغيرة من التراث. كان التراث غير مكتمل، لكن أصوله لم تكن بسيطة. لقد جاء من الإمبراطورة شنغ مي.

في المعركة القديمة، لم يصاب الأفعى العجوز بجروح خطيرة فحسب، بل فقد جزءًا كبيرًا من ذكرياته. وحتى الآن، لا يزال تعافيه ضعيفًا.

على الرغم من أنها لم تكن تقنيات الزراعة الأساسية لشنغ مي، إلا أنه كان لا يزال من الصعب للغاية زراعتها. إذا كانوا لا يزالون في العصور القديمة عندما كان الداو السماوي للمجرى لا يزال سليمًا، فمن الممكن لبعض الأشخاص الموهوبين إيجاد طريقة لإتقانع. لكن في الوقت الحاضر، كانت زراعة تقنيات الزراعة القديمة بقوانين الداو السماوي المحطمة أمرًا غادرًا.

ولم يكن يعرف الشيخ ولا يعرفه. ولم يعرف حتى اسمه.

في نهاية اليوم، في ظل غروب فنون القتال ، كان ما يسمى بالعباقرة خارج المسار.

كان تحقيق النجاح أمرًا صعبًا للغاية.

لقد ظلوا أوصياء هنا، وفقدوا حريتهم وشعروا بالوحدة.

في تلك اللحظة، فوق ساحة عالم بحر السراب، تحرك يوان تشي السماء والأرض عندما ظهرت شاشة من الضوء من الهواء الرقيق بينما ظل الفراغ يرتجف.

يمكنهم معرفة أن هناك ندبة قد تركت في دانتيان تيانشوان مينغياو .

بعد ذلك، كشفت شاشة الضوء ببطء عن باب ضخم – مدخل عالم بحر السراب.

“إنها ندبة تركها الداو العظيم خلفه… هذه السيدة الشابة طموحة، لكن لسوء الحظ، الداو العظيم بلا قلب. إن تقنية زراعة الإمبراطورة لديها متطلبات عالية لدرجة أنه من غير المرجح أن تنجح. ”

كانت شاشة الضوء هذه هي الجسم الرئيسي لمصفوفة عالم بحر السراب.

والأسوأ من ذلك كله هو أن المحاربين في أرض الأمل لم يكن لديهم خيار سوى تحمل ذلك.

بعد فتح الباب، رأى الناس ممرًا يؤدي إلى أعماق عالم بحر السراب. كان مرصوف بشظايا اسمية، وكان يقف عند المدخل شيخ.

رأى الجميع كيف بدت تيانشوان مينغياو بارزة، حتى أن البعض أشاد بها لامتلاكها بعض الخصائص المثيرة للإعجاب التي كانت تتمتع بها لين شينتونغ منذ سنوات.

كان الشيخ النحيف ذو الشعر الأبيض يرتدي الخرق، لكن وجهه كان يحمل ابتسامة ساخرة.

بعد فتح الباب، رأى الناس ممرًا يؤدي إلى أعماق عالم بحر السراب. كان مرصوف بشظايا اسمية، وكان يقف عند المدخل شيخ.

وكان حارس المصفوفة. إذا كان يي يون حاضرا، لكان قد عرفه على أنه الأفعى العجوز .

لقد استبدل الجيل الأكبر من الخبراء حيويتهم بوقت الزراعة للجيل الأصغر.

في أراضي الأمل الستة عشر، تطلب كل مصفوفة عددًا قليلًا من الأوصياء للحفاظ على استقراره.

كان هذا لأن الناس في المجرى لم يتمكنوا من البقاء إلا لأن الأله السلف لم يدمر المجرى. وبصراحة، بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي للمجرى، لم يكن هذا الكون سوى قمامة في عينيه. لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تدميره.

احتاج هؤلاء الأوصياء إلى صقل القوانين القديمة للحفاظ على استقرار القوى الاسمية لتشكيل المصفوفة في هذا العصر مع فقدان الداو السماوي.

بعد ذلك، كشفت شاشة الضوء ببطء عن باب ضخم – مدخل عالم بحر السراب.

بصفته عاهلًا إلهيًا قديمًا، كان الأفعى العجوز أكثر من مناسب للقيام بذلك بشكل طبيعي. ولهذا السبب أيضًا كانت أرض الأمل في عالم بحر السراب ذات جودة ممتازة بين أراضي الأمل الستة عشر.

لقد كانوا أقوى الوجود بين الخدم الشيطانيين وكان الخادم الشيطاني الذي يقودهم هو القائد الشيطاني الذي يقيم في الأصل في المجرى.

في المعركة القديمة، لم يصاب الأفعى العجوز بجروح خطيرة فحسب، بل فقد جزءًا كبيرًا من ذكرياته. وحتى الآن، لا يزال تعافيه ضعيفًا.

في وقت لاحق، غادر الإله السلف المجرى وعاد إلى سماوات الفوضى. لم يأخذ معه عددًا صغيرًا من الجنرالات الشيطانيين وبقي هؤلاء الجنرالات الشيطانيون في المجرى ليصبحوا حكامها.

عند رؤية هؤلاء الشباب، ضحك الأفعى العجوز. ولوح بيده وفتح الحاجز الأخير.

…..

سار العباقرة الصغار عبر الممر، وعندما مر الشاب ذو الملابس الكتانية عبر الممر، ألقى نظرة على الشيخ، وكان لديه شعور لا يوصف عندما فعل ذلك.

كان هذا لأن الناس في المجرى لم يتمكنوا من البقاء إلا لأن الأله السلف لم يدمر المجرى. وبصراحة، بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي للمجرى، لم يكن هذا الكون سوى قمامة في عينيه. لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تدميره.

كان يشعر بأن القوى الاسمية في جسد الشيخ كانت تتحرك ببطء ضد تدفق المصفوفة.

ولكن حتى مع ذلك، كل ما يمكنهم فعله هو استبداله ببضعة ملايين من السنين. إلى أي مدى يمكن أن يسمح هذا لجيل الشباب بالزراعة؟

على الرغم من أن هذه المصفوفات كانت مدعومة من قبل حلقات العاهل الإلهي الخالدة، إلا أن ذلك كان فقط على مستوى الطاقة . بالنسبة للقوى الاسمية، كان الأمر يتطلب وصيًا للحفاظ عليها.

وإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة لإعلام العالم بذلك.

قيل أنه يمكن الحفاظ على أراضي الأمل لملايين السنين، وهو ما يعني أيضًا أن هؤلاء الأوصياء كان عليهم البقاء هناك لحراسة المصفوفة لملايين السنين. ومن شأن فترات الوصاية الطويلة أن تؤدي إلى استنزاف قوة الشخص الاسمية …

وكان حارس المصفوفة. إذا كان يي يون حاضرا، لكان قد عرفه على أنه الأفعى العجوز .

ولذلك، فإن أراضي الأمل لم تكن أبدية. كان لا بد أن يذبلوا في المستقبل.

ولذلك، فإن أراضي الأمل لم تكن أبدية. كان لا بد أن يذبلوا في المستقبل.

لقد استبدل الجيل الأكبر من الخبراء حيويتهم بوقت الزراعة للجيل الأصغر.

في أراضي الأمل الستة عشر، تطلب كل مصفوفة عددًا قليلًا من الأوصياء للحفاظ على استقراره.

لقد ظلوا أوصياء هنا، وفقدوا حريتهم وشعروا بالوحدة.

من بين هؤلاء الأشخاص، من كان قادرًا على تغيير مصير المجرى؟ لا أحد يستطيع أن يعطي إجابة. على الرغم من أن أراضي الأمل أعطيت مثل هذه الأسماء، إلا أن الجميع كانوا يعلمون أن هناك أملًا ضئيلًا للغاية.

ولكن حتى مع ذلك، كل ما يمكنهم فعله هو استبداله ببضعة ملايين من السنين. إلى أي مدى يمكن أن يسمح هذا لجيل الشباب بالزراعة؟

الفصل 1705: النهاية (3) – الوصي

من بين هؤلاء الأشخاص، من كان قادرًا على تغيير مصير المجرى؟ لا أحد يستطيع أن يعطي إجابة. على الرغم من أن أراضي الأمل أعطيت مثل هذه الأسماء، إلا أن الجميع كانوا يعلمون أن هناك أملًا ضئيلًا للغاية.

كان يشعر بأن القوى الاسمية في جسد الشيخ كانت تتحرك ببطء ضد تدفق المصفوفة.

مارس المحاربون الفنون القتالية لتحدي السماء وتغيير مصائرهم. في مواجهة تراجع الداو السماوي، غالبًا ما قاوم الناس. وعلى هذا النحو، حتى لو فشلوا، فسيغادروا بدون ندم في نهاية حياتهم.

عند رؤية هؤلاء الشباب، ضحك الأفعى العجوز. ولوح بيده وفتح الحاجز الأخير.

بعد المرور عبر الممر، استدار الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان لينظر إلى ظهر الشيخ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ولم يكن يعرف الشيخ ولا يعرفه. ولم يعرف حتى اسمه.

بعد فتح الباب، رأى الناس ممرًا يؤدي إلى أعماق عالم بحر السراب. كان مرصوف بشظايا اسمية، وكان يقف عند المدخل شيخ.

نعم، لم يقتصر الأمر على هذا الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان فقط. جميع العباقرة الشباب الآخرين الذين مروا عبر الممر، بما في ذلك التلاميذ الذين دخلوا بالفعل إلى عالم بحر السراب، لم يعرفوا أن هذا الشيخ الذي بدا أنه واجه مصاعب الحياة كان أحد التماثيل الثمانية التي أقيمت في الساحة في الخارج.

“إنها ندبة تركها الداو العظيم خلفه… هذه السيدة الشابة طموحة، لكن لسوء الحظ، الداو العظيم بلا قلب. إن تقنية زراعة الإمبراطورة لديها متطلبات عالية لدرجة أنه من غير المرجح أن تنجح. ”

كانت هذه نية الأفعى العجوز الخاصة.

كان هذا لأن الناس في المجرى لم يتمكنوا من البقاء إلا لأن الأله السلف لم يدمر المجرى. وبصراحة، بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي للمجرى، لم يكن هذا الكون سوى قمامة في عينيه. لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تدميره.

وبكلماته، كان قد نسي بالفعل معركة الماضي تلك.

والأسوأ من ذلك كله هو أن المحاربين في أرض الأمل لم يكن لديهم خيار سوى تحمل ذلك.

كان ملك التنين للملوك الألهيين الثمانية أقرب إلى التجسد السابق.

كان يشعر بأن القوى الاسمية في جسد الشيخ كانت تتحرك ببطء ضد تدفق المصفوفة.

وإذا كان الأمر كذلك، فلا حاجة لإعلام العالم بذلك.

نعم، لم يقتصر الأمر على هذا الشاب الذي يرتدي ملابس الكتان فقط. جميع العباقرة الشباب الآخرين الذين مروا عبر الممر، بما في ذلك التلاميذ الذين دخلوا بالفعل إلى عالم بحر السراب، لم يعرفوا أن هذا الشيخ الذي بدا أنه واجه مصاعب الحياة كان أحد التماثيل الثمانية التي أقيمت في الساحة في الخارج.

لقد أراد أن يترك العالم بصورة ملك التنين القوية والمثالية إلى الأبد، وليس بصورة البطل الذي تجاوز ذروة شبابه.

في نهاية اليوم، في ظل غروب فنون القتال ، كان ما يسمى بالعباقرة خارج المسار.

لذلك، كلما مر تلاميذ عالم بحر السراب عبر الممر، كانوا يرون إلى الأبد الأفعى العجوز المبتسم.

لقد ظلوا أوصياء هنا، وفقدوا حريتهم وشعروا بالوحدة.

ولم يكن يعرف الشيخ ولا يعرفه. ولم يعرف حتى اسمه.

بعد اجتياز الممر، رأى الناس قصرا ضخما. على منصة عالية من القصر، رأى الناس مجموعة من الناس يرتدون الدروع. كان لديهم مظهر شرس وكان طولهم حوالي ثلاثة أمتار. وكانت الجروح حول أجسادهم عبارة عن سلاسل سوداء وكانت أجسادهم مغطاة بدروع مشتعلة.

بعد اجتياز الممر، رأى الناس قصرا ضخما. على منصة عالية من القصر، رأى الناس مجموعة من الناس يرتدون الدروع. كان لديهم مظهر شرس وكان طولهم حوالي ثلاثة أمتار. وكانت الجروح حول أجسادهم عبارة عن سلاسل سوداء وكانت أجسادهم مغطاة بدروع مشتعلة.

لم يكن هؤلاء الناس من تلاميذ عالم بحر السراب، بل كانوا خدمًا شيطانيين للإله السلف!

في وقت لاحق، غادر الإله السلف المجرى وعاد إلى سماوات الفوضى. لم يأخذ معه عددًا صغيرًا من الجنرالات الشيطانيين وبقي هؤلاء الجنرالات الشيطانيون في المجرى ليصبحوا حكامها.

لقد كانوا أقوى الوجود بين الخدم الشيطانيين وكان الخادم الشيطاني الذي يقودهم هو القائد الشيطاني الذي يقيم في الأصل في المجرى.

عندما تمكن الإله السلف أخيرًا من التهام الداو السماوي، جعل الخدم الشيطانيين يجوبون العالم بحثًا عن العناصر الروحية حتى يتمكن من إعداد المصفوفة النهائية. حتى أن الخدم الشيطانيين استهدفوا القطعة الأثرية الجوهرية لباي يويين – قصر عنقاء اليشم الأبيض .

وبكلماته، كان قد نسي بالفعل معركة الماضي تلك.

أصيبت باي يويين بجروح بالغة وسقط قصر عنقاء اليشم الأبيض ، مما دفع الخدم الشيطانيين إلى التوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لانتزاعه.

لقد كانوا أقوى الوجود بين الخدم الشيطانيين وكان الخادم الشيطاني الذي يقودهم هو القائد الشيطاني الذي يقيم في الأصل في المجرى.

كان ذلك أثناء تتويج لين شينتونغ. أدى ذلك إلى معركة يي يون مع سيد الكون السماوي الإلهي والجنرال الشيطاني هوو المثالي . وفي النهاية، قُتل كلاهما على يد يي يون.

كان الشيخ النحيف ذو الشعر الأبيض يرتدي الخرق، لكن وجهه كان يحمل ابتسامة ساخرة.

ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع أي شيء. لا يزال الإله السلف قادرًا على النجاح في التهام الداو السماوي الخاص بالمجرى.

عندما غادرت باي يويين إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كانت قد تركت وراءها كميات صغيرة من التراث. كان التراث غير مكتمل، لكن أصوله لم تكن بسيطة. لقد جاء من الإمبراطورة شنغ مي.

في وقت لاحق، غادر الإله السلف المجرى وعاد إلى سماوات الفوضى. لم يأخذ معه عددًا صغيرًا من الجنرالات الشيطانيين وبقي هؤلاء الجنرالات الشيطانيون في المجرى ليصبحوا حكامها.

مارس المحاربون الفنون القتالية لتحدي السماء وتغيير مصائرهم. في مواجهة تراجع الداو السماوي، غالبًا ما قاوم الناس. وعلى هذا النحو، حتى لو فشلوا، فسيغادروا بدون ندم في نهاية حياتهم.

كان القائد الشيطاني قوياً في البداية. علاوة على ذلك، كان يمتلك رمزًا يزيد من قوته بقوى الأله السلف. في المجرى، لا أحد يستطيع أن يقاومه أو حتى يجرؤ على مقاومته.

في وقت لاحق، غادر الإله السلف المجرى وعاد إلى سماوات الفوضى. لم يأخذ معه عددًا صغيرًا من الجنرالات الشيطانيين وبقي هؤلاء الجنرالات الشيطانيون في المجرى ليصبحوا حكامها.

كان هذا لأن الناس في المجرى لم يتمكنوا من البقاء إلا لأن الأله السلف لم يدمر المجرى. وبصراحة، بعد أن التهم الإله السلف الداو السماوي للمجرى، لم يكن هذا الكون سوى قمامة في عينيه. لا يمكن حتى أن يكلف نفسه عناء تدميره.

في أراضي الأمل الستة عشر، تطلب كل مصفوفة عددًا قليلًا من الأوصياء للحفاظ على استقراره.

ومع ذلك، إذا كان الإله السلف غاضبًا، فكل ما يحتاجه هو فكرة واحدة للقضاء على عدد لا يحصى من الأرواح في المجرى.

ولذلك، فإن أراضي الأمل لم تكن أبدية. كان لا بد أن يذبلوا في المستقبل.

بعد أن غادر الإله السلف ، بقي القائد الشيطاني في الخلف حيث لا تزال هناك موارد يجب استخراجها. على الرغم من أن الأله السلف لم يهتم بذلك، إلا أن القائد الشيطاني لم يرفضه. يمكنه استغلالها تمامًا.

كان ملك التنين للملوك الألهيين الثمانية أقرب إلى التجسد السابق.

والمكان الذي اختار أن يستقر فيه هو أرض الأمل في عالم بحر السراب.

ومع ذلك، إذا كان الإله السلف غاضبًا، فكل ما يحتاجه هو فكرة واحدة للقضاء على عدد لا يحصى من الأرواح في المجرى.

في المجرى، كانت أرض الأمل في عالم بحر السراب هي الأغنى في روح تشى، مما يسمح بالزراعة بسهولة .

كان يشعر بأن القوى الاسمية في جسد الشيخ كانت تتحرك ببطء ضد تدفق المصفوفة.

لقد كرس كبار السن من البشر حياتهم للحفاظ على المصفوفة، لكن هؤلاء الخدم الشيطانيين أصبحوا المستفيدين النهائيين من ذلك. حتى أنهم استولوا على أفضل الموارد الزراعية في أرض الأمل.

سار العباقرة الصغار عبر الممر، وعندما مر الشاب ذو الملابس الكتانية عبر الممر، ألقى نظرة على الشيخ، وكان لديه شعور لا يوصف عندما فعل ذلك.

والأسوأ من ذلك كله هو أن المحاربين في أرض الأمل لم يكن لديهم خيار سوى تحمل ذلك.

بعد ذلك، كشفت شاشة الضوء ببطء عن باب ضخم – مدخل عالم بحر السراب.

…..

ومع ذلك، فإن هذا لم يمنع أي شيء. لا يزال الإله السلف قادرًا على النجاح في التهام الداو السماوي الخاص بالمجرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولكن حتى مع ذلك، كل ما يمكنهم فعله هو استبداله ببضعة ملايين من السنين. إلى أي مدى يمكن أن يسمح هذا لجيل الشباب بالزراعة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط