مشهور (4)
قبل يوم واحد فقط، كانت الحرب تبدو وكأنها انتهت عملياً.
وبعد خسارة قواتهم الرئيسية، أُجبر الخوارج على التراجع إلى معقل يورمونغاند . ولم يكن بإمكانهم سوى التحصن ومحاولة إطالة أمد ما لا مفر منه. ولقد حاصرتهم القوات المتحالفة؛ ومع إغلاق طرق إمداد الخوارج، أصبحوا أكثر يائساً بمرور الوقت. وكانت القوات المتحالفة تملك النصر في قبضة يدها مجرد الاستمرار في الحصار.
وبعد خسارة قواتهم الرئيسية، أُجبر الخوارج على التراجع إلى معقل يورمونغاند . ولم يكن بإمكانهم سوى التحصن ومحاولة إطالة أمد ما لا مفر منه. ولقد حاصرتهم القوات المتحالفة؛ ومع إغلاق طرق إمداد الخوارج، أصبحوا أكثر يائساً بمرور الوقت. وكانت القوات المتحالفة تملك النصر في قبضة يدها مجرد الاستمرار في الحصار.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
وكأن ذلك لم يكن كافياً، كانت القوات المتحالفة متفوقة في كل من الأعداد وجودة القوات؛ ولم تكن لدى الخوارج أي فرصة لـلفوز في صراع مباشر أيضاً.
وكان ساحراً من الدائرة الخامسة في منتصف ثلاثينياته، وخريجاً من أكاديمية هيبريون؛ واقترب من ديزير بـابتسامة ودودة ارتسمت على وجهه.
ومع ذلك، فقد تغير الوضع بـشكل دراماتيكي.
— “إذن لقد وصلنا إلى نتيجة.”
واندلع ضوء أبيض من معقل يورمونغاند؛ واجتاح كل شيء في طريقه.
— “…… حسناً. سأبلغهم بـهذه المهمة.”
وكان مداه الفعال وقوته هائلين. ومع ذلك، كانت المشكلة الكبرى هي أنه كان من المستحيل التنبؤ بـالمكان الذي سيطلق نحوه في المرة القادمة.
— “لـلتلخيص، أطلق معقل يورمونغاند تعويذة من الدائرة السابعة. ومن المستحيل الرد عليها. ووقت التحضير المطلوب لـتنظيم سحر بـمثل هذه القوة هو حوالي اثنتي عشرة ساعة.”
اثنتا عشرة ساعة. وكانت تلك هي فترة التبريد الظاهرة بين الطلقات. وعانت القوات المتحالفة أضراراً هائلة كل نصف يوم.
ودرس ديزير الصورة بـعناية:
وفي وضع غير متوقع، عقدت القوات المتحالفة اجتماعاً طارئاً:
وأمامهم كانت هناك محطة اتصالات تحمل رموزاً تمثل الدول الخمس لـاتحاد الممالك الغربية.
— “هذه هي المرة الثالثة بالفعل.”
— “إذن المشكلة هي من سنرسل؟”
وتجمع قادة الجيش الإمبراطوري في قاعة المؤتمرات المُعدة بـعجالة.
ووافق العديد من المشاركين مع رأي ملك ديفايد، وقبل وقت طويل، وصلوا إلى إجماع.
وأمامهم كانت هناك محطة اتصالات تحمل رموزاً تمثل الدول الخمس لـاتحاد الممالك الغربية.
وفي وضع غير متوقع، عقدت القوات المتحالفة اجتماعاً طارئاً:
— “لقد ألحق هذا القصف أضراراً جسيمة بـجيوش أرونبيث وليمتون.”
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
وكان هجومه الأول موحهاً نحو الهمج.
وحوّل يوتا انتباهه الكامل إلى ديزير:
وقواتهم، التي حققت انتصارات متتالية أثناء التوغل عميقاً في أراضي العدو على خط المعركة الشمالي، عانت هزيمة فورية بـسبب ذلك الوميض الأبيض.
— “لقد أثبت فريق العندليب قدرته بالفعل بـالأداء بـشكل ممتاز في عدة مناسبات. وهم فريق طلابي مع مؤهل فرسان، لكن يمكن القول إن مهاراتهم تتجاوز ذلك.”
ومنذ ذلك الحين، وُجه شعاع الضوء الأبيض نحو اتحاد الممالك الغربية.
ومنذ ذلك الحين، وُجه شعاع الضوء الأبيض نحو اتحاد الممالك الغربية.
مرتين. وهجومان فقط ألحقا أضراراً كبيرة ومدمرة بـاتحاد الممالك الغربية.
— “قوات حرب العصابات ستنقسم إلى مجموعتين، واحدة ستتسلل من الجناح الشرقي، والأخرى عبر الجناح الغربي. ونود أن ينضم فريق العندليب إلى فرقة العصابات التي ستتسلل من الشرق.”
ولم تكن لدى القوات المتحالفة أي إجراءات مضادة، وكان عليهم مجرد تحمل هذه الهجمات غير المسبوقة، خائفين من أن تكون لحظتهم القادمة هي الأخيرة. ولم تكن لديهم طريقة لـتحديد أين ومتى سيهاجم في المرة القادمة.
وكل ما تبقى هو تحديد من سيشكل وحدات حرب العصابات.
وحتى لو تمكنوا من التنبؤ بـهذه الأشياء، فـفي مواجهة مثل هذه القوة الطاغية، سيظلون عاجزين أمامها.
ويدو أن القيادة المركزية وضعت ديزير في الاعتبار، وحاولت إعطاءه وحدة تعرفه بالفعل على نحو مثالي.
وعادةً ما تنخفض قوة التعويذة بـشكل حاد كلما زادت المسافة التي تقطعها. وكان هذا من العقل السليم؛ فـالتعاويذ تتداول قوتها التدميرية مقابل نطاق إضافي. ومع ذلك، فإن شعاع الضوء المركز من يورمونغاند لم يبدُ أنه يتضاءل على الإطلاق، على الرغم من صدوره من مثل هذا النطاق الهائل.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
— “يبدو أن الشعاع الأبيض من الدائرة السابعة على الأقل أو أعلى.”
ومع ذلك، كانت آراء اتحاد الممالك الغربية طاغية بـشكل كافٍ.
وملأت أجواء حزينة قاعة المؤتمرات.
— “لقد ألحق هذا القصف أضراراً جسيمة بـجيوش أرونبيث وليمتون.”
سحر الدائرة السابعة.
— “أنت تقدرنا بـشكل كبير.”
وكان الوحيد المعروف بـقدرته على تنفيذ مثل هذه التعاويذ هو زود إكساريون ($Zod Exarion$).
قبل يوم واحد فقط، كانت الحرب تبدو وكأنها انتهت عملياً.
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
وبمجرد تحديد الهدف، انتقلت المناقشة إلى كيفية تحقيق ذلك.
— “إنه في المستشفى في مملكة أدينا الآن.”
وكانوا في مكتب العقيد يوتا.
— “إذن لا يمكننا سوى محاولة اكتشاف ما هو ذلك الشعاع الأبيض.”
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
— “هومونكولوس .”
‘أظن أننا سنقاتل معاً مجدداً، كـجندي وطالب هذه المرة.’
أقوى سلاح لدى الخوارج والسلاح الوحيد الذي نجح في تهديد الوضع الراهن لـلمعركة.
— “لقد ألحق هذا القصف أضراراً جسيمة بـجيوش أرونبيث وليمتون.”
— “لـلتلخيص، أطلق معقل يورمونغاند تعويذة من الدائرة السابعة. ومن المستحيل الرد عليها. ووقت التحضير المطلوب لـتنظيم سحر بـمثل هذه القوة هو حوالي اثنتي عشرة ساعة.”
— “لقد أثبت فريق العندليب قدرته بالفعل بـالأداء بـشكل ممتاز في عدة مناسبات. وهم فريق طلابي مع مؤهل فرسان، لكن يمكن القول إن مهاراتهم تتجاوز ذلك.”
وتحدث ملك أدينا، الذي عانى بـشكل هائل بـسبب الشعاع الأبيض، بـصوت مرتجف:
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
— “أنا أصر على الضربات الاستباقية بدلاً من الحفاظ على الحصار ومحاولة الضغط على الخوارج.”
وتجمع قادة الجيش الإمبراطوري في قاعة المؤتمرات المُعدة بـعجالة.
— “شن هجوم شامل يخاطر بـميزتنا. هل تقترح أن نتخلي عن ذلك ونتحمل مخاطر إضافية؟”
— “لـلتلخيص، أطلق معقل يورمونغاند تعويذة من الدائرة السابعة. ومن المستحيل الرد عليها. ووقت التحضير المطلوب لـتنظيم سحر بـمثل هذه القوة هو حوالي اثنتي عشرة ساعة.”
— “إنه لـمن الخطر المماطلة لـلكسب الوقت الآن. وبغض النظر عن التكلفة، فمن الأكثر واقعية الدخول في معركة حاسمة بدلاً من الاستمرار في تكبد خسائر فادحة كل اثنتي عشرة ساعة.”
ولم تكن لدى القوات المتحالفة أي إجراءات مضادة، وكان عليهم مجرد تحمل هذه الهجمات غير المسبوقة، خائفين من أن تكون لحظتهم القادمة هي الأخيرة. ولم تكن لديهم طريقة لـتحديد أين ومتى سيهاجم في المرة القادمة.
— “أنا أوافق. لا يمكننا تركهم يستمرون في تفجيرنا إلى الأبد.”
— “ما رأيك؟”
— “إذن لقد وصلنا إلى نتيجة.”
وأمامهم كانت هناك محطة اتصالات تحمل رموزاً تمثل الدول الخمس لـاتحاد الممالك الغربية.
وفي نقطة ما، كان ملك ديفايد قد بدأ في قيادة الاجتماع:
وكان هجومه الأول موحهاً نحو الهمج.
— “قبل أن تذبح هجمات العدو جميع جنود قواتنا المتحالفة، لـنهاجم العدو أولاً ونهزم الهومونكولوس الخاص بهم.”
— “أنت على حق. الهجوم يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة، لذا نُخمّن أنهم بحاجة إلى بعض الوقت لـاستعادة القوة. وقوة الهجوم هي بـالضبط كما هو موضح هنا.”
ووافق العديد من المشاركين مع رأي ملك ديفايد، وقبل وقت طويل، وصلوا إلى إجماع.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
وقرروا شن ضربة استباقية.
ولم يستطع ديزير سوى الرد بـسخرية على رفع رومانتيكا لـمثل هذه الراية الموت. ومع ذلك، في الأعماق، كان يتوقع أن هذه المهمة لـلتخلص من الهومونكولوس تملك فرصة عالية لـلنجاح، لأن القوة المتاحة تحت تصرفه كانت فائقة المواصفات بـشكل لا يصدق لـمثل هذه المهمة.
— “الوقت المتبقي حتى هجوم الشعاع القادم هو عشر ساعات.”
ووافق ديزير بـرأسه؛ كما شعر أنه لا يوجد أحد آخر قادر بـقدر قدراتهم عندما يعملون كـمجموعة صغيرة من النخبة.
— “والهدف هو هزيمة الهومونكولوس المتواجد في مكان ما داخل معقل يورمونغاند قبل أن ينتهي ذلك الحد الزمني.”
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
وبمجرد تحديد الهدف، انتقلت المناقشة إلى كيفية تحقيق ذلك.
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
ولـحسن الحظ، كانت القوات المتحالفة قد حاصرت الخوارج بالفعل من جميع الجهات. وكان من الممكن بالنسبة لهم إرسال وحدات حرب عصابات من النخبة من أي جانب.
وقواتهم، التي حققت انتصارات متتالية أثناء التوغل عميقاً في أراضي العدو على خط المعركة الشمالي، عانت هزيمة فورية بـسبب ذلك الوميض الأبيض.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
ونظر ديزير إلى الصورة الممدودة أمامه. ولقد كانت صورة لـمشهد دمار رهيب: آثار الشعاع الأبيض.
ومن ناحية أخرى، كان الهمج لا يزالون يتواجدون على خط المعركة الشمالي.
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
ودوناب أسلان، الذي فقد جزءاً كبيراً من رجاله في الضربة الأولى، كان مستهلكاً بـالكامل بـدافع الغضب؛ ولقد ألقى بنفسه في معركة لا تتوقف منذ ذلك الحين. واستبعد هذا خط المعركة الشمالي أيضاً، لأنه كان خارج سيطرة التحالف الآن.
واندلع ضوء أبيض من معقل يورمونغاند؛ واجتاح كل شيء في طريقه.
ونتيجة لذلك، كان الإجماع المتزايد هو مجرد ترك خط المعركة الشمالي لـدوناب والحفاظ على الوضع الراهن في خط المعركة الجنوبي. وسيترك هذا الجناحين الشرقي والغربي مفتوحين لـتكتيكات الكر والفر.
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
— “إذن المشكلة هي من سنرسل؟”
وكأن ذلك لم يكن كافياً، كانت القوات المتحالفة متفوقة في كل من الأعداد وجودة القوات؛ ولم تكن لدى الخوارج أي فرصة لـلفوز في صراع مباشر أيضاً.
وكل ما تبقى هو تحديد من سيشكل وحدات حرب العصابات.
وحوّل يوتا انتباهه الكامل إلى ديزير:
واستمرت المناقشة لـفترة طويلة قبل أن يفتح ملك ديفايد فمه:
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
— “من جانبنا، هناك البعض منا يرى أنه يجب علينا استخدام فريق العندليب التابع لإمبراطورية هيبريون.”
— “لقد أثبت فريق العندليب قدرته بالفعل بـالأداء بـشكل ممتاز في عدة مناسبات. وهم فريق طلابي مع مؤهل فرسان، لكن يمكن القول إن مهاراتهم تتجاوز ذلك.”
ومن ناحية أخرى، كان الهمج لا يزالون يتواجدون على خط المعركة الشمالي.
وشعر ضباط الجيش الإمبراطوري بأن المحادثة أصبحت غير مريحة بـشكل متزايد؛ ولقد فقدوا المبادرة، وبحثوا بـيأس عن طريقة لـتوجيه المحادثة إلى البر الأمان. ولم يرغبوا في إرسال مثل هذه الموهبة الثمينة إلى الموت المحقق تقريباً.
— “ما رأيك؟”
— “بالتأكيد، ديزير من فريق العندليب يملك المهارة الكافية لـتولي هذه المهمة.”
— “يبدو أن الشعاع الأبيض من الدائرة السابعة على الأقل أو أعلى.”
— “هناك القليل من الناس الذين يمكنهم إنتاج قوة نارية أكثر من فريق العندليب.”
وشعر ضباط الجيش الإمبراطوري بأن المحادثة أصبحت غير مريحة بـشكل متزايد؛ ولقد فقدوا المبادرة، وبحثوا بـيأس عن طريقة لـتوجيه المحادثة إلى البر الأمان. ولم يرغبوا في إرسال مثل هذه الموهبة الثمينة إلى الموت المحقق تقريباً.
ومع ذلك، كانت آراء اتحاد الممالك الغربية طاغية بـشكل كافٍ.
وكان أرجيريا قد انضم إلى الجيش وكان حالياً مرشحاً كـضابط. وبعد تقييم قدرته، بدا أنه جذب قدرًا لا بأس به من الانتباه كـآفاق واعدة.
ولم يكن هناك خيار سوى قبول هذا المقترح ما لم يتمكن ضباط الجيش الإمبراطوري بـسرعة من استكشاف شيء بـفرصة نجاح أفضل.
واستمرت المناقشة لـفترة طويلة قبل أن يفتح ملك ديفايد فمه:
— “…… حسناً. سأبلغهم بـهذه المهمة.”
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
— “ما رأيك؟”
ونتيجة لذلك، كان الإجماع المتزايد هو مجرد ترك خط المعركة الشمالي لـدوناب والحفاظ على الوضع الراهن في خط المعركة الجنوبي. وسيترك هذا الجناحين الشرقي والغربي مفتوحين لـتكتيكات الكر والفر.
وكانوا في مكتب العقيد يوتا.
وأصبح هذا نقطة ضعف حاسمة في المواقف العاجلة. وكان الهجوم على مرفأ ماهايو مثالاً رئيسياً؛ ولقد كان بإمكانهم خسارة الحرب في الحال كـنتيجة لـلوقت الضائع…
ونظر ديزير إلى الصورة الممدودة أمامه. ولقد كانت صورة لـمشهد دمار رهيب: آثار الشعاع الأبيض.
ونظر ديزير في اتجاه الصوت؛ واقترب شاب بـشعر ممشط إلى الخلف:
وفي المكان الذي اجتاحه الضوء، كانت هناك علامات متبقية كما لو أن مخلباً ضخماً قد تجويف الأرض.
وكان الوحيد المعروف بـقدرته على تنفيذ مثل هذه التعاويذ هو زود إكساريون ($Zod Exarion$).
ودرس ديزير الصورة بـعناية:
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
— “إنه عمل هومونكولوس.”
— “قوات حرب العصابات ستنقسم إلى مجموعتين، واحدة ستتسلل من الجناح الشرقي، والأخرى عبر الجناح الغربي. ونود أن ينضم فريق العندليب إلى فرقة العصابات التي ستتسلل من الشرق.”
استنتاج فوري. لقد كان الكائن الوحيد الذي يمكنه التسبب في بؤس يتجاوز كل العقل السليم.
وفي وضع غير متوقع، عقدت القوات المتحالفة اجتماعاً طارئاً:
— “أنت على حق. الهجوم يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة، لذا نُخمّن أنهم بحاجة إلى بعض الوقت لـاستعادة القوة. وقوة الهجوم هي بـالضبط كما هو موضح هنا.”
ومع ذلك، فإن هذا النوع من المشاكل حُلّ بـالانضمام إلى سلسلة القيادة بـشكل مباشر على مستوى رفيع.
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
— “لقد أثبت فريق العندليب قدرته بالفعل بـالأداء بـشكل ممتاز في عدة مناسبات. وهم فريق طلابي مع مؤهل فرسان، لكن يمكن القول إن مهاراتهم تتجاوز ذلك.”
— “القوات المتحالفة في عجلة من أمرها لـشن حرب شاملة قبل حدوث أي أضرار إضافية. وبينما تدفع القوات الرئيسية خط المعركة بـسرعة، فإنهم يخططون أيضاً لـتشكيل وحدات حرب عصابات لـلتسلل إلى معقل يورمونغاند.”
ولـحسن الحظ، كانت القوات المتحالفة قد حاصرت الخوارج بالفعل من جميع الجهات. وكان من الممكن بالنسبة لهم إرسال وحدات حرب عصابات من النخبة من أي جانب.
ولقد كان حكماً حكيماً للغاية. وكما تبين، لم تكن هناك طريقة أفضل لـإنهاء هذا بـسرعة؛ فـكان من الأفضل شن هجوم سريع.
وكان هجومه الأول موحهاً نحو الهمج.
— “قوات حرب العصابات ستنقسم إلى مجموعتين، واحدة ستتسلل من الجناح الشرقي، والأخرى عبر الجناح الغربي. ونود أن ينضم فريق العندليب إلى فرقة العصابات التي ستتسلل من الشرق.”
— “أنت على حق. الهجوم يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة، لذا نُخمّن أنهم بحاجة إلى بعض الوقت لـاستعادة القوة. وقوة الهجوم هي بـالضبط كما هو موضح هنا.”
— “أنت تقدرنا بـشكل كبير.”
سحر الدائرة السابعة.
— “لأنه لا يوجد وحدة أخرى حققت نتائج جيدة مثل وحدتكم. وفوق كل شيء، لا أعتقد أن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لـتكون مرشحة لـوحدات حرب العصابات؛ فنحن بحاجة إلى التحرك بـأقل عدد ممكن من الناس، ويجب أن يكونوا صفوة الصفوة.”
وبينما تبادل الاثنان مثل هذه الأمور التافهة، تداخل شخص آخر:
ووافق ديزير بـرأسه؛ كما شعر أنه لا يوجد أحد آخر قادر بـقدر قدراتهم عندما يعملون كـمجموعة صغيرة من النخبة.
ونظر ديزير في اتجاه الصوت؛ واقترب شاب بـشعر ممشط إلى الخلف:
— “لقد قررنا ترك قيادة وحدات حرب العصابات الشرقية لك. ولقد قيمنا قدرتك على القيادة وإصدار الأوامر في المواقف السابقة، وقررنا ذلك……”
— “إذن لقد وصلنا إلى نتيجة.”
وحتى الآن، كان ديزير مقيداً بـسلسلة القيادة. وكلما احتاج إلى تعاون أي شخص في الجيش، كان عليه أن يطلب من الأشخاص المناسبين الذين سيرفعون القضية بعد ذلك عبر التسلسل الهرمي لـلأقدمية.
وفي نقطة ما، كان ملك ديفايد قد بدأ في قيادة الاجتماع:
وأصبح هذا نقطة ضعف حاسمة في المواقف العاجلة. وكان الهجوم على مرفأ ماهايو مثالاً رئيسياً؛ ولقد كان بإمكانهم خسارة الحرب في الحال كـنتيجة لـلوقت الضائع…
— “يسعدني لقاؤكم. أنا ديزير أرمان، قائد فريق العندليب. وسأقود هذه الوحدة الشرقية.”
ومع ذلك، فإن هذا النوع من المشاكل حُلّ بـالانضمام إلى سلسلة القيادة بـشكل مباشر على مستوى رفيع.
ومع ذلك، فإن هذا النوع من المشاكل حُلّ بـالانضمام إلى سلسلة القيادة بـشكل مباشر على مستوى رفيع.
وحوّل يوتا انتباهه الكامل إلى ديزير:
وكان ساحراً من الدائرة الخامسة في منتصف ثلاثينياته، وخريجاً من أكاديمية هيبريون؛ واقترب من ديزير بـابتسامة ودودة ارتسمت على وجهه.
— “اهزم الهومونكولوس وأنهِ هذه الحرب.”
— “أنت على حق. الهجوم يُطلق كل اثنتي عشرة ساعة، لذا نُخمّن أنهم بحاجة إلى بعض الوقت لـاستعادة القوة. وقوة الهجوم هي بـالضبط كما هو موضح هنا.”
— “يسعدني لقاؤكم. أنا ديزير أرمان، قائد فريق العندليب. وسأقود هذه الوحدة الشرقية.”
ويدو أن القيادة المركزية وضعت ديزير في الاعتبار، وحاولت إعطاءه وحدة تعرفه بالفعل على نحو مثالي.
وكانت الوحدة الشرقية تضم أربعين شخصاً في المجمل، بـما في ذلك أعضاء فريق العندليب.
— “لأنه لا يوجد وحدة أخرى حققت نتائج جيدة مثل وحدتكم. وفوق كل شيء، لا أعتقد أن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لـتكون مرشحة لـوحدات حرب العصابات؛ فنحن بحاجة إلى التحرك بـأقل عدد ممكن من الناس، ويجب أن يكونوا صفوة الصفوة.”
وكان متوسط مستوى القوة لـلمشاركين فيها عالياً للغاية؛ فـالسيافون كانوا على الأقل في طبقة الرخ (Rook Class) والسحرة كانوا جميعاً على الأقل في الدائرة الرابعة.
ومع ذلك، فقد تغير الوضع بـشكل دراماتيكي.
— “مهمتنا هي هزيمة الهومونكولوس المختبئ في معقل يورمونغاند. وسأقسم هذه المجموعة إلى أربع وحدات لـزيادة كفاءة هذه المهمة.”
وبمجرد تحديد الهدف، انتقلت المناقشة إلى كيفية تحقيق ذلك.
وكانت قوة وحدة حرب العصابات الشرقية عالية بـما يكفي لـدرجة أنه لن يكون خطأ الإشارة إليهم كـنواة لـلجيش الإمبراطوري المنشور على خط المعركة الشرقي.
— “لـلتلخيص، أطلق معقل يورمونغاند تعويذة من الدائرة السابعة. ومن المستحيل الرد عليها. ووقت التحضير المطلوب لـتنظيم سحر بـمثل هذه القوة هو حوالي اثنتي عشرة ساعة.”
وكان هؤلاء الأشخاص جميعاً قد أُحضروا بـشكل خاص لـهذه المهمة المحددة؛ وبـالدمج بينهما، قدموا التشكيل المثالي لـإنجاز المهمة.
اثنتا عشرة ساعة. وكانت تلك هي فترة التبريد الظاهرة بين الطلقات. وعانت القوات المتحالفة أضراراً هائلة كل نصف يوم.
وكان الجانب الفريد الآخر لـهذه المفرزة هو أن عدداً لا بأس به من الأعضاء كانوا من أكاديمية هيبريون.
وكان متوسط مستوى القوة لـلمشاركين فيها عالياً للغاية؛ فـالسيافون كانوا على الأقل في طبقة الرخ (Rook Class) والسحرة كانوا جميعاً على الأقل في الدائرة الرابعة.
ويدو أن القيادة المركزية وضعت ديزير في الاعتبار، وحاولت إعطاءه وحدة تعرفه بالفعل على نحو مثالي.
وعندما التقت أعينه بـأعين ديزير، أومأ بـرأسه؛ وأشارت هذه الإيماءة إلى أنه يعترف بـديزير كـقائد، ولم يشعر بـالحاجة إلى التعبير عن ذلك بـشكل علني.
‘أرجيريا موجود هنا أيضاً.’
ونظر ديزير في اتجاه الصوت؛ واقترب شاب بـشعر ممشط إلى الخلف:
أرجيريا ج روغران نيمبياس (Argeria G Rogran Nimbias).
— “لقد ألحق هذا القصف أضراراً جسيمة بـجيوش أرونبيث وليمتون.”
وبين دفعته، كان هو المصنف الأول الفردي في صف السنة الثالثة، وكان يُعرف أيضاً كـأقوى سياف في الأكاديمية. ولـتتويج كل ذلك، كان قائد فريق القمر الأزرق .
وبمجرد تحديد الهدف، انتقلت المناقشة إلى كيفية تحقيق ذلك.
ولقد حاول أرجيريا إبطاء ديزير في منافسة الفرق، ولكن عندما ساءت الأمور، كان أيضاً أول شخص بين النبلاء المتغطرسين يعترف بـقدرة ديزير ويضع حياتهم بين يديه.
وكانت الوحدة الشرقية تضم أربعين شخصاً في المجمل، بـما في ذلك أعضاء فريق العندليب.
‘أظن أننا سنقاتل معاً مجدداً، كـجندي وطالب هذه المرة.’
وبينما تبادل الاثنان مثل هذه الأمور التافهة، تداخل شخص آخر:
وكان أرجيريا قد انضم إلى الجيش وكان حالياً مرشحاً كـضابط. وبعد تقييم قدرته، بدا أنه جذب قدرًا لا بأس به من الانتباه كـآفاق واعدة.
— “يوجد ساحر واحد فقط من الدائرة السابعة في القارة.”
وعندما التقت أعينه بـأعين ديزير، أومأ بـرأسه؛ وأشارت هذه الإيماءة إلى أنه يعترف بـديزير كـقائد، ولم يشعر بـالحاجة إلى التعبير عن ذلك بـشكل علني.
ودوناب أسلان، الذي فقد جزءاً كبيراً من رجاله في الضربة الأولى، كان مستهلكاً بـالكامل بـدافع الغضب؛ ولقد ألقى بنفسه في معركة لا تتوقف منذ ذلك الحين. واستبعد هذا خط المعركة الشمالي أيضاً، لأنه كان خارج سيطرة التحالف الآن.
وبعد إيجاز قصير، تفرق أعضاء الفرقة؛ ولم تكن هناك أي شكاوى بينهم على الرغم من أن ديزير، الذي كان أصغر منهم، قد تولى السيطرة.
وحتى لو تمكنوا من التنبؤ بـهذه الأشياء، فـفي مواجهة مثل هذه القوة الطاغية، سيظلون عاجزين أمامها.
— “هذه المعركة يجب أن تكون سهلة نوعاً ما، لـلتغيير.”
وطرق يوتا على الصورة؛ ونقرته الخفيفة بدت وكأنها مفعمة بـمجموعة متنوعة من المشاعر غير السارة.
وعبرت رومانتيكا عن رأيها بـطريقة عادية، كما لو كانت تعلن عن نتيجة محتومة.
— “قبل أن تذبح هجمات العدو جميع جنود قواتنا المتحالفة، لـنهاجم العدو أولاً ونهزم الهومونكولوس الخاص بهم.”
— “إذا سار كل شيء وفقاً لـلخطة، فقد يكون من الممكن هزيمة الهومونكولوس بـدون أي مشكلة.”
وكل ما تبقى هو تحديد من سيشكل وحدات حرب العصابات.
ولم يستطع ديزير سوى الرد بـسخرية على رفع رومانتيكا لـمثل هذه الراية الموت. ومع ذلك، في الأعماق، كان يتوقع أن هذه المهمة لـلتخلص من الهومونكولوس تملك فرصة عالية لـلنجاح، لأن القوة المتاحة تحت تصرفه كانت فائقة المواصفات بـشكل لا يصدق لـمثل هذه المهمة.
— “من جانبنا، هناك البعض منا يرى أنه يجب علينا استخدام فريق العندليب التابع لإمبراطورية هيبريون.”
وبينما تبادل الاثنان مثل هذه الأمور التافهة، تداخل شخص آخر:
وبمجرد تحديد الهدف، انتقلت المناقشة إلى كيفية تحقيق ذلك.
— “ديزير أرمان. البطل العظيم لـلإمبراطورية.”
وبعد إيجاز قصير، تفرق أعضاء الفرقة؛ ولم تكن هناك أي شكاوى بينهم على الرغم من أن ديزير، الذي كان أصغر منهم، قد تولى السيطرة.
ونظر ديزير في اتجاه الصوت؛ واقترب شاب بـشعر ممشط إلى الخلف:
وتجمع قادة الجيش الإمبراطوري في قاعة المؤتمرات المُعدة بـعجالة.
— “أنا مسرور جداً لـتمكني من الانضمام إلى ساحر مثلك في المعركة. إنه لأمر رائع بـشكل خاص لأننا كلينا من أكاديمية هيبريون؛ فهناك عدد قليل جداً من الناس الذين حققوا أي شيء قريب مما حققته، خاصة أثناء سنواتهم الأولى في الأكاديمية.”
وكان مداه الفعال وقوته هائلين. ومع ذلك، كانت المشكلة الكبرى هي أنه كان من المستحيل التنبؤ بـالمكان الذي سيطلق نحوه في المرة القادمة.
سارديك جينويسا (Sardek Genoisa).
— “…… حسناً. سأبلغهم بـهذه المهمة.”
وكان ساحراً من الدائرة الخامسة في منتصف ثلاثينياته، وخريجاً من أكاديمية هيبريون؛ واقترب من ديزير بـابتسامة ودودة ارتسمت على وجهه.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ومع ذلك، لم يكن الأمر بـتلك البساطة في الممارسة العملية. فأي وحدة حرب عصابات تحاول الاختراق عبر الجبهة الجنوبية ستكون بحاجة إلى شق طريقها عبر قوات النخبة لـلخوارج؛ وكان هؤلاء الجنود النخبة قد تراجعوا إلى هذا الموقع بعد دفعهم إلى الخلف من خط المعركة المركزي.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ونظر ديزير في اتجاه الصوت؛ واقترب شاب بـشعر ممشط إلى الخلف:
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “أنا أوافق. لا يمكننا تركهم يستمرون في تفجيرنا إلى الأبد.”
ومع ذلك، فقد تغير الوضع بـشكل دراماتيكي.
