بداية المهمة
الفصل 16 : بداية المهمة
في صباح اليوم التالي…
“فريق الاقتحام يتجمع في الساحة الرئيسية.”
داخل المقر الرئيسي لمنظمة المستيقظين.
داخل المقر الرئيسي لمنظمة المستيقظين.
كان الموظفون يتحركون في جميع أنحاء المبنى منذ ساعات الصباح الأولى.
وفي الطابق الأخير…
“لم أتوقع أن أراك في هذه المهمة أيضًا.”
وقف بارك مين سو أمام مكتب رئيس المنظمة.
“وسأتولى الإشراف العام على عملية الاقتحام.”
ضحك دو هوان.
طرق الباب بهدوء.
“والتدخل في حال ظهور أي طارئ داخل البوابة.”
“هو عودة الجميع أحياء.”
طرق… طرق…
جاءه صوت مألوف من الداخل.
“ادخل.”
ثم عاد أوه تاي شيك إلى المقدمة.
فتح مين سو الباب.
وقف جميع المستيقظين أمام البوابة العملاقة.
ودخل وهو يحمل ملفًا سميكًا وعدة أوراق إلكترونية.
وقال آخر بإعجاب:
“يمكنني الشعور بها بشكل أوضح من السابق.”
انحنى احترامًا.
وقال بصوت حازم:
“صباح الخير، سيدي الرئيس.”
في تلك اللحظة…
وأضاف:
رفع كيم دو هيون نظره عن شاشة الحاسوب.
“أنا أوه تاي شيك.”
ضحك دو هوان.
“صباح الخير.”
فبقي واقفًا أمام النافذة، يتابع المدينة بصمت، بينما كان يعلم أن أي خطأ في عملية اقتحام بوابة من الرتبة A قد يكلف المنظمة ثمنًا باهظًا.
“فلننطلق.”
“يبدو أنك تحمل تقريرًا مهمًا.”
اقترب مين سو.
ووضع الملف فوق المكتب.
“إنه تقرير مهمة اليوم.”
وأقيمت حواجز أمنية تمنع اقتراب المدنيين.
أغلق كيم دو هيون الحاسوب.
ثم فتح الملف.
رفع نظره نحو البوابة العملاقة.
“تفضل.”
بدأ مين سو يشرح.
“صباح الخير، سيدي الرئيس.”
“في الساعة التاسعة صباحًا…”
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
“ستبدأ عملية الإغارة على بوابة من الرتبة A.”
رفع الرئيس رأسه قليلًا.
شعرها البني مربوط إلى الخلف.
“عدد المشاركين؟”
نظر مين سو إلى التقرير.
ثم أجاب:
“ها ريم ستتولى الدعم السحري والعلاج.”
“خمسة وثمانون مستيقظًا.”
وقف كيم دو هيون.
كانت الشموع تضيء عشرات الأبواب الخشبية الكبيرة المنتشرة على جانبي القاعة.
“تم اختيارهم من عدة فرق مختلفة.”
– مستيقظو الرتبة C.
ثم قال وهو ينظر إلى جين هو:
ثم قلب الصفحة.
ثم تابع لي سونغ مين:
“توزيع الرتب كالتالي:
“سيتم تقسيمكم إلى مجموعات صغيرة.”
“ابتداءً من الآن…”
– مستيقظو الرتبة B.
– مستيقظو الرتبة C.
قال جين هو بهدوء:
– مستيقظو الرتبة D.
أومأ مين سو.
– وعدد محدود من مستيقظي الرتبة E للمشاركة في المهام اللوجستية والدعم.”
“مهمتكم هي استكشاف المناطق المحددة، والقضاء على الوحوش التي تعترض طريقكم.”
“لكن لا يوجد أي أثر للحركة.”
أومأ كيم دو هيون.
“تذكروا…”
وأبرز بطاقة المستيقظ الخاصة به.
“وماذا عن الإشراف؟”
أجاب مين سو:
“جي هون سيكون في المقدمة.”
“تم تعيين ثلاثة مشرفين من الرتبة A.”
“ادخل.”
ثم قرأ أسماءهم من التقرير.
رفع جين هو نظره نحو البوابة.
“المشرف الأول: أوه تاي شيك.”
“المشرف الثاني: تشوي ها جين.”
توقف أمامه.
“المشرف الثالث: لي سونغ مين.”
أغلق التقرير.
“مفهوم.”
أغلق الرئيس الملف.
ثم تابع:
رفع كيم دو هيون نظره عن شاشة الحاسوب.
“ستكون مسؤوليتهم قيادة الفرق.”
قال أحدهم:
“والإشراف على توزيع المستيقظين.”
“قد تكون جديدًا…”
“والتدخل في حال ظهور أي طارئ داخل البوابة.”
ظل كيم دو هيون يراجع الأوراق للحظات.
– وعدد محدود من مستيقظي الرتبة E للمشاركة في المهام اللوجستية والدعم.”
ثم قال:
“المشرف الثاني: تشوي ها جين.”
ثم قال:
“هل اكتملت الاستعدادات؟”
ثم بدأ ينظر إلى الأسماء.
هز كثير من المستيقظين رؤوسهم.
أجاب مين سو دون تردد.
“لكن بعد ما حدث في البوابة السابقة، لم يعد أحد ينظر إليك كمبتدئ.”
“نعم.”
“لا تحاولوا التصرف بمفردكم.”
“تم تجهيز الفرق الطبية.”
“لذلك…”
أومأ كيم دو هيون.
“ووحدات الإسناد.”
“وجميع وسائل الاتصال.”
ثم قرأ أسماءهم من التقرير.
“كما تم التأكد من جاهزية جميع المشاركين.”
فوقف بهدوء بين الصفوف، وعيناه مثبتتان على البوابة العملاقة، منتظرًا اللحظة التي سيبدأ فيها الاقتحام.
أغلق الرئيس الملف.
“فسنعرفها بعد الدخول.”
ثم شبك أصابعه فوق المكتب.
انحنى احترامًا.
وقال بهدوء:
نظر جي هون إلى جين هو.
فسأله جي هون:
“بوابات الرتبة A…”
فتأملهم بهدوء.
“لا تسمح بارتكاب الأخطاء.”
“في الساعة التاسعة صباحًا…”
أومأ مين سو.
“يرجى من جميع المستيقظين التوجه إلى منطقة التجمع الرئيسية.”
“لهذا السبب تم اختيار أربعة مشرفين بدلًا من اثنين.”
وبعد انتهاء التوزيع…
وقف كيم دو هيون.
واتجه نحو النافذة المطلة على المدينة.
وقال وهو ينظر إلى الأفق:
“يبدو أننا سنعمل معًا مرة أخرى.”
“أتمنى أن تنتهي المهمة دون خسائر.”
أجاب مين سو:
“بوابات الرتبة A…”
“الجميع يدرك حجم المسؤولية.”
“لكن لا يوجد أي أثر للحركة.”
نظر مين سو إلى التقرير.
“وسيكونون في أعلى درجات الاستعداد.”
“حاضرة.”
…
أومأ كيم دو هيون ببطء.
أجاب جين هو:
ثم قال:
“أبلغني فور وصول أي تقرير جديد من موقع البوابة.”
وفي تلك اللحظة…
“أتمنى أن تنتهي المهمة بسلام.”
انحنى مين سو احترامًا.
جاءه صوت مألوف من الخلف.
“حاضر، سيدي الرئيس.”
“سيدي.”
وفي نهايته…
ثم حمل الملف.
فتأملهم بهدوء.
وبينما كان غارقًا في أفكاره…
وغادر المكتب بهدوء.
– مستيقظو الرتبة B.
أما كيم دو هيون…
وأشار بيده نحو البوابة.
أما جين هو…
فبقي واقفًا أمام النافذة، يتابع المدينة بصمت، بينما كان يعلم أن أي خطأ في عملية اقتحام بوابة من الرتبة A قد يكلف المنظمة ثمنًا باهظًا.
انتقل المشهد…
“أو أنها تنتظر.”
ثم أمسك جهاز الاتصال المحمول.
إلى أطراف مدينة سيول.
أجاب مين سو دون تردد.
حيث يقف مصنع ضخم مهجور أُغلق منذ سنوات طويلة.
“لكن بعد ما حدث في البوابة السابقة، لم يعد أحد ينظر إليك كمبتدئ.”
لكن اليوم…
وقال:
همس أحد مستيقظي الرتبة D:
لم يعد المكان مهجورًا.
كانت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين تحيط بالمصنع من جميع الجهات.
بدأ المستيقظون بفحص أسلحتهم ومعداتهم للمرة الأخيرة.
ثم تابع:
وأقيمت حواجز أمنية تمنع اقتراب المدنيين.
كما انتشر عدد كبير من موظفي المنظمة، بين فرق طبية، وفرق لوجستية، ووحدات أمنية، وموظفي الاتصالات.
وفي قلب المصنع…
فتح مين سو الباب.
كانت تقف بوابة عملاقة يزيد ارتفاعها على عشرة أمتار.
“جين هو!”
“بوابات الرتبة A…”
دوامات من الطاقة السحرية الزرقاء تدور داخلها باستمرار.
إلى أطراف مدينة سيول.
“والتدخل في حال ظهور أي طارئ داخل البوابة.”
وكان ضغط المانا المنبعث منها كافيًا ليشعر به أي مستيقظ بمجرد الاقتراب.
ثم قال:
في الجهة المقابلة…
بدأ المستيقظون بالتجمع.
مقاتلون يرتدون دروعًا خفيفة.
“وسأتولى الإشراف العام على عملية الاقتحام.”
سحرة يحملون عصيًا سحرية.
“يمكن تمييزها بسهولة.”
“قد تختلف ظروف البيئة الداخلية عن توقعاتنا.”
رماة يراجعون معداتهم.
ومعالجون يتأكدون من تجهيز تعاويذ العلاج.
“ستبدأ عملية الإغارة على بوابة من الرتبة A.”
وفي تلك اللحظة…
لم يعد المكان مهجورًا.
وصل كانغ جين هو إلى موقع المهمة.
توقف أمام الحاجز الأمني.
“إنه تقرير مهمة اليوم.”
فتح عينيه.
وأبرز بطاقة المستيقظ الخاصة به.
تفحصها أحد الموظفين.
“فلننطلق.”
وكانت تحمل عصًا سحرية فضية.
ثم قال:
– مستيقظو الرتبة D.
“تفضل.”
داخل المقر الرئيسي لمنظمة المستيقظين.
“فريق الاقتحام يتجمع في الساحة الرئيسية.”
رفع جين هو نظره نحو البوابة.
أومأ جين هو برأسه.
“قد تكون جديدًا…”
أجاب مين سو:
ثم دخل إلى المنطقة.
وفي قلب المصنع…
وبينما كان يسير…
وكان ضغط المانا المنبعث منها كافيًا ليشعر به أي مستيقظ بمجرد الاقتراب.
بدأ يراقب كل من حوله بصمت.
هز جي هون رأسه.
“المانا…”
أومأ كيم دو هيون.
“يمكنني الشعور بها بشكل أوضح من السابق.”
وقف كيم دو هيون.
مرت بجانبه مجموعة من المستيقظين.
وقال وهو ينظر إلى الأفق:
فتأملهم بهدوء.
اصطف خمسة وثمانون مستيقظًا في صفوف منتظمة.
“ذلك الرجل…”
“طاقة مستقرة… يبدو مقاتلًا.”
ثم وقعت عيناه على امرأة تحمل عصًا سحرية.
لا هدير وحوش.
“أما هي…”
“فتركيز المانا لديها مرتفع.”
سقفها مرتفع بشكل هائل.
واصل السير.
شعر عدد كبير من المستيقظين بالضغط الناتج عن طاقتهم السحرية.
“لا تسمح بارتكاب الأخطاء.”
وكلما مر بجانب مستيقظ…
وفي قلب المصنع…
“حاضرة.”
كان يلاحظ اختلاف كثافة الطاقة السحرية بين شخص وآخر.
يتولى استكشاف الجناح الغربي.
“الرتب الأعلى…”
صافحه جين هو.
“يمكن تمييزها بسهولة.”
اقترب مين سو.
“قد يكلف حياة شخص.”
“تدفق المانا لديهم أكثر ثباتًا وقوة.”
“حاضر، سيدي الرئيس.”
“أتمنى أن تنتهي المهمة دون خسائر.”
رفع نظره نحو البوابة العملاقة.
“الرتب الأعلى…”
وشعر بالموجات السحرية المنبعثة منها.
“حتى وهي مغلقة…”
همس أحد مستيقظي الرتبة D:
“فإن كمية المانا المتسربة منها هائلة.”
ابتسم جي هون.
وبينما كان غارقًا في أفكاره…
“إذا احتجنا إلى الإسناد، تدخل فورًا.”
جاءه صوت مألوف من الخلف.
“جين هو!”
التفت بهدوء.
وعلى يمينه تشوي ها جين.
“والتدخل في حال ظهور أي طارئ داخل البوابة.”
ليجد يون جي هون يلوح له مبتسمًا وهو يقترب.
توقف أمامه.
في صباح اليوم التالي…
“إنه تقرير مهمة اليوم.”
ثم مد يده مصافحًا.
دوّى صوت عبر مكبرات الصوت في أرجاء المصنع.
“مر وقت منذ آخر مرة.”
صافحه جين هو.
رفع جين هو نظره.
“بالفعل.”
“نفذوا أوامر المشرفين دون تردد.”
ومعالجون يتأكدون من تجهيز تعاويذ العلاج.
ابتسم جي هون.
“ولا تحاولوا إثبات قوتكم على حساب سلامة الفريق.”
“لم أتوقع أن أراك في هذه المهمة أيضًا.”
لهبها الذهبي أنار المكان بأكمله.
وكلما مر بجانب مستيقظ…
أجاب جين هو:
“وصلتني رسالة بالمشاركة.”
“ولا يخرج أي شخص عن تشكيل فريقه دون إذن.”
ضحك جي هون.
“يبدو أن المنظمة بدأت تعتمد عليك.”
“تدفق المانا لديهم أكثر ثباتًا وقوة.”
قال جين هو بهدوء:
“سيتم تقسيمكم إلى مجموعات صغيرة.”
“ما زلت مستيقظًا جديدًا.”
قال تشوي ها جين وهو يتأمل المكان:
هز جي هون رأسه.
“لا تطاردوا الوحوش وحدكم.”
“قد تكون جديدًا…”
“لكن بعد ما حدث في البوابة السابقة، لم يعد أحد ينظر إليك كمبتدئ.”
وعلى يمينه تشوي ها جين.
نظر جين هو إليه دون أن يعلق.
حيث يقف مصنع ضخم مهجور أُغلق منذ سنوات طويلة.
فسأله جي هون:
“أي خطأ بسيط…”
“كيف حال إصاباتك؟”
“إذا أصيب أحد أفراد فريقكم…”
“تعافيت.”
“مفهوم.”
وساد المكان هدوء تام.
ابتسم جي هون.
“نعم.”
“هذا جيد.”
ابتسم جي هون.
“في الساعة التاسعة صباحًا…”
ثم أشار إلى البوابة العملاقة.
وفي اللحظة نفسها…
“يبدو أن هذه المهمة ستكون أكبر بكثير من السابقة.”
لهبها الذهبي أنار المكان بأكمله.
رفع جين هو نظره نحو البوابة.
توقف أمامه.
وقال بهدوء:
أخرج أوه تاي شيك جهازًا لوحيًا.
“هذا واضح.”
“إذا تفرقنا هنا…”
في تلك اللحظة…
“فتحرك في الوسط.”
دوّى صوت عبر مكبرات الصوت في أرجاء المصنع.
ثم ابتسم.
“يرجى من جميع المستيقظين التوجه إلى منطقة التجمع الرئيسية.”
يتولى استكشاف الطوابق العلوية.
نظر جي هون إلى جين هو.
ثم ابتسم.
سقفها مرتفع بشكل هائل.
“يبدو أن الاجتماع سيبدأ.”
[ نهاية الفصل 16 ]
أومأ جين هو.
وفي الطابق الأخير…
ثم سار الاثنان معًا نحو ساحة التجمع، بينما كانت أنظار عشرات المستيقظين تتجه نحو البوابة العملاقة التي تنتظر بدء عملية الاقتحام.
وأخرج السحرة عصيهم السحرية.
رفع جين هو نظره نحو البوابة.
وقف جميع المستيقظين في ساحة التجمع.
“لن يتحرك أي فريق دون أوامر.”
اصطف خمسة وثمانون مستيقظًا في صفوف منتظمة.
“لكن بعد ما حدث في البوابة السابقة، لم يعد أحد ينظر إليك كمبتدئ.”
وساد المكان هدوء تام.
“أبلغني فور وصول أي تقرير جديد من موقع البوابة.”
وفي اللحظة التالية…
ظهرت ممرات طويلة تختفي في أعماق القلعة.
“أتمنى أن تنتهي المهمة دون خسائر.”
تقدم ثلاثة أشخاص من جهة مبنى المصنع.
“طاقة مستقرة… يبدو مقاتلًا.”
وبمجرد ظهورهم…
كانت الشموع تضيء عشرات الأبواب الخشبية الكبيرة المنتشرة على جانبي القاعة.
شعر عدد كبير من المستيقظين بالضغط الناتج عن طاقتهم السحرية.
“لا تسمح بارتكاب الأخطاء.”
همس أحد مستيقظي الرتبة D:
فتح عينيه.
“إنهم المشرفون…”
ثم بدأ ينظر إلى الأسماء.
وقال آخر بإعجاب:
“إنهم المشرفون…”
“كلهم من الرتبة A.”
توقف الثلاثة أمام الجميع.
ثم فتح الملف.
فأعطى القلعة مظهرًا مهيبًا وغامضًا في الوقت نفسه.
في المنتصف…
“في الساعة التاسعة صباحًا…”
وقف أوه تاي شيك.
فتح عينيه.
قال أحد مستيقظي الرتبة B:
وعلى يمينه تشوي ها جين.
المشرف: أوه تاي شيك (الرتبة A)
وغادر المكتب بهدوء.
وعلى يساره لي سونغ مين.
أخذ أوه تاي شيك خطوة إلى الأمام.
إلى أطراف مدينة سيول.
ثم أمسك جهاز الاتصال المحمول.
ودخل وهو يحمل ملفًا سميكًا وعدة أوراق إلكترونية.
وقال بصوت هادئ لكنه واضح:
“لن يتحرك أي فريق دون أوامر.”
“صباح الخير.”
ثم ابتسم.
“أنا أوه تاي شيك.”
“وسأتولى الإشراف العام على عملية الاقتحام.”
“ذلك الرجل…”
نظر إلى جميع الحاضرين.
ظل كيم دو هيون يراجع الأوراق للحظات.
“لم أتوقع أن تكون البيئة بهذا الحجم.”
ثم تابع:
ثم وقعت عيناه على امرأة تحمل عصًا سحرية.
“هذه ليست مهمة عادية.”
تقدم أوه تاي شيك إلى المقدمة.
وأشار بيده نحو البوابة.
ثم قال:
“نحن على وشك اقتحام بوابة من الرتبة A.”
لكن اليوم…
“أي خطأ بسيط…”
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
“قد يكلف حياة شخص.”
ساد الصمت.
وكانت تحمل عصًا سحرية فضية.
ثم تقدم تشوي ها جين.
ليجد يون جي هون يلوح له مبتسمًا وهو يقترب.
وقال:
“سيتم تقسيمكم إلى مجموعات صغيرة.”
“لا يتحرك أي فريق بمفرده.”
قال بثقة:
“وساعدوا زملاءكم.”
“ولا يخرج أي شخص عن تشكيل فريقه دون إذن.”
تفحصها أحد الموظفين.
ثم تقدم لي سونغ مين.
وأضاف:
كانت أول ما وقعت عليه عيناه…
– مستيقظو الرتبة C.
“إذا أصيب أحد أفراد فريقكم…”
“أبلغوا أقرب معالج أو أحد المشرفين فورًا.”
“لا تحاولوا التصرف بمفردكم.”
وأقيمت حواجز أمنية تمنع اقتراب المدنيين.
ثم جاء دور يون سيون وو.
وقال بصوت حازم:
“لا مانع لدي.”
“أكرر للمرة الأخيرة…”
“وجميع وسائل الاتصال.”
“الرتب الأعلى…”
“لا تطاردوا الوحوش وحدكم.”
وبعد انتهاء التوزيع…
“ولا تحاولوا إثبات قوتكم على حساب سلامة الفريق.”
كانت تقف بوابة عملاقة يزيد ارتفاعها على عشرة أمتار.
انتقل المشهد…
“هدفنا الأول…”
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
“هو عودة الجميع أحياء.”
وكلما مر بجانب مستيقظ…
“هل اكتملت الاستعدادات؟”
هز كثير من المستيقظين رؤوسهم.
ساد الصمت.
ثم عاد أوه تاي شيك إلى المقدمة.
أما كيم دو هيون…
وقال بصوت هادئ لكنه واضح:
وقال:
“سيتم توزيع الفرق بعد الدخول مباشرة.”
“فسيكون من الصعب العثور على بعضنا.”
أخرج أوه تاي شيك جهازًا لوحيًا.
“قد تختلف ظروف البيئة الداخلية عن توقعاتنا.”
– مستيقظو الرتبة C.
وفي اللحظة نفسها…
“لذلك…”
“هل اكتملت الاستعدادات؟”
وأشار بيده نحو البوابة.
“نفذوا أوامر المشرفين دون تردد.”
ثم أجاب:
رفع أحد المستيقظين يده.
“المشرف الثاني: تشوي ها جين.”
“سيدي.”
“وماذا عن الإشراف؟”
نظر إليه أوه تاي شيك.
ودخل وهو يحمل ملفًا سميكًا وعدة أوراق إلكترونية.
“تحدث.”
وفي اللحظة التالية…
قال المستيقظ:
وكل باب يقود إلى غرفة مختلفة.
“هل توجد معلومات عن نوع الوحوش داخل البوابة؟”
فبقي واقفًا أمام النافذة، يتابع المدينة بصمت، بينما كان يعلم أن أي خطأ في عملية اقتحام بوابة من الرتبة A قد يكلف المنظمة ثمنًا باهظًا.
أجاب أوه تاي شيك:
“حتى الآن لا.”
“كل ما نعرفه هو تصنيف البوابة.”
شعرها البني مربوط إلى الخلف.
“المشرف الثاني: تشوي ها جين.”
“أما البيئة والوحوش…”
قال أحدهم:
“فسنعرفها بعد الدخول.”
كانت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين تحيط بالمصنع من جميع الجهات.
همس أحد مستيقظي الرتبة D:
ثم ألقى نظرة أخيرة على الجميع.
“هذه هي مجموعتي.”
وقال بنبرة جادة:
“نحن على وشك اقتحام بوابة من الرتبة A.”
وبمجرد ظهورهم…
“أنتم جميعًا مستيقظون.”
“كل واحد منكم يدرك المخاطر قبل أن يخطو داخل البوابة.”
“إذا احتجنا إلى الإسناد، تدخل فورًا.”
كانت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين تحيط بالمصنع من جميع الجهات.
“لذلك…”
“سيدي.”
“اتخذوا قراراتكم بعقلانية.”
“وساعدوا زملاءكم.”
“مهمتنا هي استكشاف الجناح الغربي بالكامل.”
“فنجاح المهمة يعتمد على تعاون الجميع.”
المشرف: تشوي ها جين (الرتبة A)
رفع يده اليمنى.
انحنى مين سو احترامًا.
“كلهم من الرتبة A.”
وقال بصوت مرتفع:
“مهمتنا هي استكشاف الجناح الغربي بالكامل.”
“سيتم توزيع الفرق بعد الدخول مباشرة.”
“استعدوا للدخول.”
بدأ المستيقظون بفحص أسلحتهم ومعداتهم للمرة الأخيرة.
“استعدوا للدخول.”
بدأ المستيقظون بفحص أسلحتهم ومعداتهم للمرة الأخيرة.
سحرة يحملون عصيًا سحرية.
وأخرج السحرة عصيهم السحرية.
وثبّت الرماة سهامهم.
أما جين هو…
“كل واحد منكم يدرك المخاطر قبل أن يخطو داخل البوابة.”
“وساعدوا زملاءكم.”
فوقف بهدوء بين الصفوف، وعيناه مثبتتان على البوابة العملاقة، منتظرًا اللحظة التي سيبدأ فيها الاقتحام.
وقال بصوت حازم:
وقف جميع المستيقظين أمام البوابة العملاقة.
“كل ما نعرفه هو تصنيف البوابة.”
كانت الدوامات الزرقاء تدور ببطء، بينما تتسرب منها موجات كثيفة من الطاقة السحرية.
تقدم أوه تاي شيك إلى المقدمة.
ثم مد يده مصافحًا.
ثم قال بصوت مرتفع:
ثم بدأ ينادي أسماء المستيقظين.
مرت بجانبه مجموعة من المستيقظين.
“ابدأوا عملية الاقتحام.”
وفي اللحظة نفسها…
“أو أنها تنتظر.”
بدأت الفرق بالدخول تباعًا.
نظر المستيقظون حولهم بدهشة.
كلما عبر أحدهم البوابة…
قال أحدهم:
ابتلعه الضوء الأزرق واختفى.
ثم عاد أوه تاي شيك إلى المقدمة.
“لا تسمح بارتكاب الأخطاء.”
وقف جين هو في نهاية أحد الصفوف.
“أتمنى أن تنتهي المهمة بسلام.”
ثم تقدّم بخطوات هادئة.
ثم ابتسم.
في تلك اللحظة…
وعندما لامس جسده سطح البوابة…
ونظر إلى الشاشة.
الفريق الثاني
شعر بذلك الإحساس المألوف.
رفع رجل طويل القامة يده.
رفع أوه تاي شيك يده.
وكأن المكان من حوله بدأ يلتوي.
يرتدي درعًا جلديًا أسود، وعلى ظهره فأس قتالي كبير.
اختفت الأصوات.
“فتحرك في الوسط.”
واختفى الضوء.
ثم…
“المانا…”
الفريق الثالث
فتح عينيه.
شعر بذلك الإحساس المألوف.
…
كانت أول ما وقعت عليه عيناه…
قاعة ضخمة للغاية.
“سيدي.”
سقفها مرتفع بشكل هائل.
كانت الشموع تضيء عشرات الأبواب الخشبية الكبيرة المنتشرة على جانبي القاعة.
وأعمدة حجرية شاهقة تمتد على جانبي القاعة.
ثم قرأ أسماءهم من التقرير.
كانت الجدران مضاءة بصفوف طويلة من الشموع العملاقة المثبتة داخل حوامل معدنية سوداء.
تشعبت عدة ممرات تؤدي إلى أنحاء مختلفة من القلعة.
لهبها الذهبي أنار المكان بأكمله.
ونظر إلى الشاشة.
“حتى وهي مغلقة…”
فأعطى القلعة مظهرًا مهيبًا وغامضًا في الوقت نفسه.
وقال آخر بإعجاب:
امتد أمامهم ممر طويل مفروش بسجاد أحمر قديم.
وغادر المكتب بهدوء.
وفي نهايته…
وقال بصوت حازم:
ثم تابع:
تشعبت عدة ممرات تؤدي إلى أنحاء مختلفة من القلعة.
“هل اكتملت الاستعدادات؟”
نظر المستيقظون حولهم بدهشة.
أومأ كيم دو هيون ببطء.
قال أحدهم:
“فإن كمية المانا المتسربة منها هائلة.”
“لا مانع لدي.”
“قلعة…؟”
“بالفعل.”
“هذا واضح.”
وأضاف آخر:
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
“لم أتوقع أن تكون البيئة بهذا الحجم.”
قال جين هو بهدوء:
رفع جين هو نظره.
“مهمتنا هي استكشاف الجناح الغربي بالكامل.”
كانت الشموع تضيء عشرات الأبواب الخشبية الكبيرة المنتشرة على جانبي القاعة.
تقدمت شابة في منتصف العشرينيات.
وكل باب يقود إلى غرفة مختلفة.
“إما أن الوحوش تختبئ…”
قال تشوي ها جين وهو يتأمل المكان:
كما امتدت سلالم حجرية إلى الطوابق العليا.
“وسيكونون في أعلى درجات الاستعداد.”
وفي الجوانب…
أما جين هو…
ظهرت ممرات طويلة تختفي في أعماق القلعة.
أجاب أوه تاي شيك:
بدا المكان وكأنه متاهة عملاقة.
ثم تابع:
قال أحد مستيقظي الرتبة B:
“إذا تفرقنا هنا…”
كانت تقف بوابة عملاقة يزيد ارتفاعها على عشرة أمتار.
“فسيكون من الصعب العثور على بعضنا.”
وقال بهدوء:
أومأ أوه تاي شيك.
“لهذا السبب…”
“لن يتحرك أي فريق دون أوامر.”
“تعافيت.”
وفي الجوانب…
ثم أخرج جهازًا صغيرًا.
ونظر إلى الشاشة.
“تفضل.”
“جميع المشاركين دخلوا البوابة.”
“نحن على وشك اقتحام بوابة من الرتبة A.”
قال تشوي ها جين وهو يتأمل المكان:
“المانا في هذه القلعة كثيفة.”
“حتى وهي مغلقة…”
“فلننطلق.”
“كونوا على حذر.”
وفي تلك اللحظة…
ساد صمت غريب.
لم يكن هناك أي صوت.
“لهذا السبب…”
لا هدير وحوش.
نظر مين سو إلى التقرير.
“نحن على وشك اقتحام بوابة من الرتبة A.”
ولا خطوات.
“الرتب الأعلى…”
ولا حتى نسيم هواء.
“أما هي…”
فقط…
“لكن بعد ما حدث في البوابة السابقة، لم يعد أحد ينظر إليك كمبتدئ.”
هدوء ثقيل يملأ أرجاء القلعة.
“أما أنت…”
وغادر المكتب بهدوء.
نظر جين هو إلى أحد الممرات البعيدة.
“تفضل.”
“غريب…”
وفي الجوانب…
“قلعة بهذا الحجم…”
“كيف حال إصاباتك؟”
“لكن لا يوجد أي أثر للحركة.”
“لم أتوقع أن تكون البيئة بهذا الحجم.”
“سيتم توزيع الفرق بعد الدخول مباشرة.”
“إما أن الوحوش تختبئ…”
“أو أنها تنتظر.”
ثم قال:
بدا المكان وكأنه متاهة عملاقة.
رفع أوه تاي شيك يده.
“تحدث.”
وقف المستيقظون في القاعة الرئيسية للقلعة.
كان في أواخر العشرينيات.
أخرج أوه تاي شيك جهازًا لوحيًا.
أخرج أوه تاي شيك جهازًا لوحيًا.
ثم قال بصوت واضح:
اقترب مين سو.
وفي تلك اللحظة…
“سنبدأ بتقسيمكم إلى ثلاثة فرق.”
“مر وقت منذ آخر مرة.”
كانت أول ما وقعت عليه عيناه…
“كل فريق سيكون تحت إشراف أحد المشرفين.”
اقترب مين سو.
وصل كانغ جين هو إلى موقع المهمة.
“مهمتكم هي استكشاف المناطق المحددة، والقضاء على الوحوش التي تعترض طريقكم.”
كما امتدت سلالم حجرية إلى الطوابق العليا.
“إذا واجه أي فريق زعيمًا أو خطرًا يفوق قدرته…”
ثم أشار إلى البوابة العملاقة.
“أبلغوا بقية الفرق فورًا.”
ولا خطوات.
ثم بدأ ينادي أسماء المستيقظين.
“ستبدأ عملية الإغارة على بوابة من الرتبة A.”
وبعد عدة دقائق…
“حاضرة.”
ثم قال:
اكتمل توزيع جميع المشاركين.
وفي اللحظة نفسها…
الفريق الأول
أخذ أوه تاي شيك خطوة إلى الأمام.
المشرف: أوه تاي شيك (الرتبة A)
اكتمل توزيع جميع المشاركين.
يتولى استكشاف الجناح الشرقي للقلعة.
الفريق الثاني
ثم قال:
المشرف: تشوي ها جين (الرتبة A)
“صباح الخير، سيدي الرئيس.”
يتولى استكشاف الطوابق العلوية.
نظر لي سونغ مين إلى الجميع.
الفريق الثالث
“فسيكون من الصعب العثور على بعضنا.”
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
المشرف: لي سونغ مين (الرتبة A)
– وعدد محدود من مستيقظي الرتبة E للمشاركة في المهام اللوجستية والدعم.”
يتولى استكشاف الجناح الغربي.
“لذلك…”
ثم قال بصوت واضح:
وبعد انتهاء التوزيع…
نظر لي سونغ مين إلى المجموعة الواقفة أمامه.
المشرف: تشوي ها جين (الرتبة A)
وقال:
“هذه هي مجموعتي.”
ثم وقعت عيناه على امرأة تحمل عصًا سحرية.
ثم بدأ ينظر إلى الأسماء.
وقف جين هو في نهاية أحد الصفوف.
فوقف بهدوء بين الصفوف، وعيناه مثبتتان على البوابة العملاقة، منتظرًا اللحظة التي سيبدأ فيها الاقتحام.
“يون جي هون.”
“دو هوان سيكون خط الدفاع الأول.”
كانت أول ما وقعت عليه عيناه…
“حاضر.”
“كانغ جين هو.”
ثم أخرج جهازًا صغيرًا.
“حاضر.”
وقال بهدوء:
“ولا يخرج أي شخص عن تشكيل فريقه دون إذن.”
“كيم ها ريم.”
ثم جاء دور يون سيون وو.
تقدمت شابة في منتصف العشرينيات.
“ابدأوا عملية الاقتحام.”
شعرها البني مربوط إلى الخلف.
وأشار بيده نحو البوابة.
وترتدي رداءً أبيض قصيرًا فوق درع خفيف.
وترتدي رداءً أبيض قصيرًا فوق درع خفيف.
وكانت تحمل عصًا سحرية فضية.
قالت بهدوء:
“لذلك…”
“سيدي.”
“حاضرة.”
لم يكن هناك أي صوت.
– وعدد محدود من مستيقظي الرتبة E للمشاركة في المهام اللوجستية والدعم.”
ثم تابع لي سونغ مين:
“لا يتحرك أي فريق بمفرده.”
“بارك دو هوان.”
وقال بصوت حازم:
اكتمل توزيع جميع المشاركين.
رفع رجل طويل القامة يده.
قاعة ضخمة للغاية.
كان في أواخر العشرينيات.
يرتدي درعًا جلديًا أسود، وعلى ظهره فأس قتالي كبير.
“والتدخل في حال ظهور أي طارئ داخل البوابة.”
“سنبدأ بتقسيمكم إلى ثلاثة فرق.”
قال بثقة:
“حاضر، سيدي الرئيس.”
“حاضر.”
إلى أطراف مدينة سيول.
أغلق لي سونغ مين جهازه اللوحي.
“تم تجهيز الفرق الطبية.”
ثم نظر إلى الأربعة.
وقال:
قال بثقة:
ثم تابع:
“ابتداءً من الآن…”
“لهذا السبب…”
“أنتم فريق واحد.”
وفي اللحظة نفسها…
ثم أشار إلى الممر الغربي.
التفت بهدوء.
وفي اللحظة التالية…
“مهمتنا هي استكشاف الجناح الغربي بالكامل.”
“جي هون سيكون في المقدمة.”
“وأي شيء يبدو غير طبيعي…”
صافحه جين هو.
“دو هوان سيكون خط الدفاع الأول.”
“ها ريم ستتولى الدعم السحري والعلاج.”
“هو عودة الجميع أحياء.”
ثم نظر إلى جين هو.
“أما أنت…”
ساد صمت غريب.
“فتحرك في الوسط.”
“إذا احتجنا إلى الإسناد، تدخل فورًا.”
واصل السير.
أومأ جين هو.
ظهرت ممرات طويلة تختفي في أعماق القلعة.
“مفهوم.”
وكانت تحمل عصًا سحرية فضية.
“غريب…”
ابتسم يون جي هون.
وبدأت المجموعة بالسير عبر الممر الغربي الطويل، بينما كانت ألسنة اللهب المتراقصة فوق الشموع العملاقة تنير طريقهم داخل أعماق القلعة الملكية.
ثم قال وهو ينظر إلى جين هو:
سحرة يحملون عصيًا سحرية.
وساد المكان هدوء تام.
“يبدو أننا سنعمل معًا مرة أخرى.”
“لم أتوقع أن تكون البيئة بهذا الحجم.”
أجاب جين هو بهدوء:
بدأ مين سو يشرح.
شعر بذلك الإحساس المألوف.
“لا مانع لدي.”
ثم تقدم لي سونغ مين.
ضحك دو هوان.
المشرف: لي سونغ مين (الرتبة A)
“هذا جيد.”
فوقف بهدوء بين الصفوف، وعيناه مثبتتان على البوابة العملاقة، منتظرًا اللحظة التي سيبدأ فيها الاقتحام.
“من الأفضل أن يكون بيننا أشخاص سبق لهم القتال معًا.”
رفع جين هو نظره.
ابتسمت ها ريم هي الأخرى.
“أتمنى أن تنتهي المهمة بسلام.”
“فتركيز المانا لديها مرتفع.”
فتح عينيه.
نظر لي سونغ مين إلى الجميع.
ابتسم جي هون.
قال جين هو بهدوء:
ثم قال بنبرة جادة:
“تذكروا…”
“قد تختلف ظروف البيئة الداخلية عن توقعاتنا.”
ومعالجون يتأكدون من تجهيز تعاويذ العلاج.
“لا أحد يبتعد عن الفريق.”
“أما البيئة والوحوش…”
كانت عشرات المركبات التابعة لمنظمة المستيقظين تحيط بالمصنع من جميع الجهات.
“وأي شيء يبدو غير طبيعي…”
وفي نهايته…
“أبلغوني فورًا.”
أجاب الأربعة بصوت واحد:
قالت بهدوء:
“مفهوم.”
الفريق الثالث
استدار لي سونغ مين.
وأخرج السحرة عصيهم السحرية.
وسحب سيفه من غمده.
ضحك جي هون.
ثم قال:
التفت بهدوء.
“فلننطلق.”
حيث يقف مصنع ضخم مهجور أُغلق منذ سنوات طويلة.
ثم قال:
وبدأت المجموعة بالسير عبر الممر الغربي الطويل، بينما كانت ألسنة اللهب المتراقصة فوق الشموع العملاقة تنير طريقهم داخل أعماق القلعة الملكية.
نظر جين هو إلى أحد الممرات البعيدة.
[ نهاية الفصل 16 ]
ثم سار الاثنان معًا نحو ساحة التجمع، بينما كانت أنظار عشرات المستيقظين تتجه نحو البوابة العملاقة التي تنتظر بدء عملية الاقتحام.
