128- العشاء في قصر هوا يانغ
الفصل 128: العشاء في قصر هوا يانغ
لقد صلى للتو حتى لا يتم القبض عليه من قبل الفتاة أو أن تتوقف الفتاة عن الانضمام إلى هذا الحدث ليوم واحد فقط. ومع ذلك، عندما لم تحضر حقًا، كان يهتم بها حقًا …
كان يي شياو يرتدي رداءً قطنيًا غير لائق. وعندما وصل إلى بوابة المدينة، استخدم فنونه القتالية لتنظيف رائحة الدم وبقع الدم من جسده. وأخيرا، تنهد بإرتياح.
الأسلحة، بدلاً من الحراس، كانت في الواقع تحرس البوابة عندما كانوا على وشك الخروج للمعركة.
لاحظ وجود الكثير من الفتيات حول البوابة. فجاءت إليه رائحة عطورهم بطريقة منعشة. كانت مجموعة سفر نسائية تخرج من المدينة. يجب أن يتجهوا إلى جبل الجليد. إنهم في الواقع يسافرون في مجموعات.
كان لدى يي نان تيان عشرة جنرالات. كانوا يتناوبون للذهاب إلى المعركة كل نصف عام. هذه المرة، كان هؤلاء الخمسة يقيمون في المدينة، وفي المرة القادمة، سيكون الخمسة الآخرون. لقد كان نوعًا من التقليد.
في الواقع، من الواضح أن هذه المجموعة من الفتيات قد تم تكوينها على يد أصدقاء سو يي يوي . وكان بعضهم من بنات الضباط الرئيسيين، في حين كان بعضهم أميرات العشيرة الملكية. كانت هناك فتيات من بيوت نبيلة وأيضًا بنات رجال أثرياء… على أي حال، لن تكون هناك أي فتيات من عائلات فقيرة أو عادية في هذه المجموعة.
هذا غريب.]
كان يي شياو وكأنه يصادف بعض الثعابين والعقارب. اختبأ جانبا على عجل.
“نحن التنينان والنمران والأسد الذين تم تعيينهم من قبل الجنرال الشمالي العظيم، يي نان تيان، لحراسة العاصمة. نحن نمثل الجنرال العظيم يي والإخوة الـ 560 ألف في الجيش الشمالي لتهنئة الأمير هوا يانغ. نأمل أنه عندما يتأرجح السيف الملكي للأمير هوا يانغ، يسقط الأعداء في الجنوب. نتمنى لك كل النجاح ونأمل أن تعود بأمان من المعركة!”
إذا تم القبض عليه من قبل هؤلاء الفتيات، فسيتعين عليه أن يذهب معهم . سيكون ذلك حقًا بمثابة حظ سيئ له… لقد عاد للتو من الجبل الجليدي ولم يرغب في العودة.
عادة، عندما يحدث شيء مثل هذا، ستكون سو يي يوي حريصة جدًا على الانضمام إلى هذا الحدث مع مجموعة أخواتها…
[يجب أن أكون أحمق إذا عدت إلى هناك مرة أخرى.]
ومع ذلك، لم يكونوا مجرد حراس عاديين. لقد كانوا الجنرالات البارزين من بين القوات الثمانية ذوي الخبرة في جيش الأمير هوا يانغ.
لقد كان أكثر من كافٍ بالنسبة له أن يختبر هذا المشهد الذي لا يُنسى في حياته.
وكان العشرة آلاف جندي يقفون على جانبي الطريق وأسلحتهم في أيديهم.
مرت تلك المجموعة من الفتيات بالقرب من يي شياو على السيدان . لقد اصطفوا في الواقع في إشارة طويلة جدًا. وكان حولهم حراس من بيوتهم يمشون ويحدقون في الناس في الشارع، وكان كل الرجال حولهم منحرفين…
…
ظل يي شياو مختبئًا وسط الحشد ونظر إلى المجموعة الكبيرة من فتيات الطبقة العليا . كان يشعر وكأنه يفتقد شخص ما.
ترجمه: hijazi
في هذه المجموعة، يجب أن تكون هناك فتاة واحدة يعرفها. لذا، إذا شعر وكأنه يفتقد شخصًا ما، فلا بد أن هذا الشخص هو الفتاة… سو يي يوي ، السيدة سو.
الفصل 128: العشاء في قصر هوا يانغ
[إنها دائمًا مغرمة بالانضمام إلى الأحداث الكبيرة. لماذا ليست في المجموعة؟
الأسلحة، بدلاً من الحراس، كانت في الواقع تحرس البوابة عندما كانوا على وشك الخروج للمعركة.
هذا غريب.]
كان الجميع ينظرون في نفس الاتجاه.
نظر يي شياو بعناية أكبر ووجد أنه لا توجد بالفعل سيدان من قصر هوا يانغ.
داخل البوابة، كان هناك صفين من السيوف العريضة يقودان الطريق إلى القاعة الوسطى. كان طول كل سبف عريض حوالي متر واحد بدون المقبض.
لقد شعر أن الأمر غريب.
في قصر هوا يانغ.
عادة، عندما يحدث شيء مثل هذا، ستكون سو يي يوي حريصة جدًا على الانضمام إلى هذا الحدث مع مجموعة أخواتها…
“نحن التنينان والنمران والأسد الذين تم تعيينهم من قبل الجنرال الشمالي العظيم، يي نان تيان، لحراسة العاصمة. نحن نمثل الجنرال العظيم يي والإخوة الـ 560 ألف في الجيش الشمالي لتهنئة الأمير هوا يانغ. نأمل أنه عندما يتأرجح السيف الملكي للأمير هوا يانغ، يسقط الأعداء في الجنوب. نتمنى لك كل النجاح ونأمل أن تعود بأمان من المعركة!”
أحد أسباب استعجاله في مغادرة الجبل هو أنه لم يرغب في أن تتعرف عليه سو يي يوي. إذا صادفها، على الرغم من أنه كان متنكرًا بزي فنغ تشي لينغ…
يجب عليهم فقط استخدام هذا النوع من الصيحات في المعركة. في هذه اللحظة، استمروا في الواقع في إطلاق الصيحات استجابةً لبعضهم البعض.
كانت سو يي يوي تعرف يي شياو جيدًا . فهو لا يريد المخاطرة بكشف نفسه لها . علاوة على ذلك، فقد خرج للتو من معركة حياة أو موت، لذلك كان مرهقًا عقليًا وجسديًا. لم يكن في حالة مستقرة، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تغطية نفسه جيدًا أمام سو يي يوي…
أضاءت جميع الأضواء في كل شارع في نفس الوقت.
[كيف لم تنضم إلى مجموعتها هذه المرة؟]
داخل البوابة، كان هناك صفين من السيوف العريضة يقودان الطريق إلى القاعة الوسطى. كان طول كل سبف عريض حوالي متر واحد بدون المقبض.
كان البشر من النوع الذي لا يتوقف أبدًا عن البحث عن المشاكل.
ومع ذلك، لم يكونوا مجرد حراس عاديين. لقد كانوا الجنرالات البارزين من بين القوات الثمانية ذوي الخبرة في جيش الأمير هوا يانغ.
لقد صلى للتو حتى لا يتم القبض عليه من قبل الفتاة أو أن تتوقف الفتاة عن الانضمام إلى هذا الحدث ليوم واحد فقط. ومع ذلك، عندما لم تحضر حقًا، كان يهتم بها حقًا …
ومع ذلك، ظل الرجال الخمسين الذين يقفون وراء هؤلاء الجنرالات الخمسة صامتين. كانت عيونهم حادة مع هالة مهيبة.
لقد شعر وكأنه فقد شيئًا مهمًا.
سوف يرفرف علم الأمير هوا يانغ في جميع أنحاء المعركة.
لقد كان ضائعًا في الأفكار ثم فجأة تغير تعبيره. تمتم قائلاً: “أوه لا”.
سوف يرفرف علم الأمير هوا يانغ في جميع أنحاء المعركة.
لقد أسرع مثل الشهاب إلى مكان ما داخل المدينة.
كان للأصوات نغمة قاتمة فجأة.
لقد أدرك سبب عدم حضور الفتاة هذا الحدث. كان ذلك هو اليوم الذي سيذهب فيه الأمير هوا يانغ للانضمام إلى المعركة في اليوم التالي. لذلك، يجب عليهم اليوم أن يستعدوا لتناول العشاء مع عائلتهم. كان العشاء قبل ذهاب الأمير هوا يانغ إلى المعركة. كان هذا هو الاتحاد الأخير للعائلة قبل أن يذهب إلى الحرب.
لم يكن هناك الكثير من الناس في قواتهم، ولكن عندما اجتمعوا معًا، كانوا مثل جيش يمكنه القضاء على الآلاف من الأعداء.
حتى لو كانت سو يي يوي حرة في الخروج، فإنها بالتأكيد ستبقى في المنزل مع والدها.
سوف تتناثر دماء هؤلاء الرجال في ساحة المعركة، المكان الأمثل لهم للموت.
في تلك اللحظة، كان الليل على وشك أن يأتي وكانت السماء على وشك أن تتحول إلى الظلام.
كل رجل مر عبر السيوف العريضة كان بإمكانه رؤية وجهه بداخلها بوضوح.
…..
في عيونهم، اختفى الخوف والإثارة. شعر كل واحد منهم بالهدوء والحماس في نفس الوقت. كانت دماءهم تحترق في ظل الصمت.
في قصر هوا يانغ.
انها تهتم فقط بالرجال. رجال من جيش مملكة تشين.
كان القصر مختلفًا تمامًا عما كان عليه في العادة. كانت هناك أضواء ملونة معلقة في كل مكان.
…..
كانت بوابة القصر مغلقة عادة، لكنها الآن فُتحت على نطاق واسع.
ولم يتم ترتيب أي من الخدم للخدمة أمام المنزل. وكانوا جميعا يأخذون يوم عطلة. كان بعضهم يستريح في الفناء الخلفي بينما عاد معظمهم إلى منازلهم.
كان هناك رمح طويل على يسار البوابة وسيف عريض على اليمين.
اليوم، الذين استقبلوا الضيوف وخدموا في المنزل كانوا جميعًا جنودًا أقوياء خاضوا مئات المعارك.
الأسلحة، بدلاً من الحراس، كانت في الواقع تحرس البوابة عندما كانوا على وشك الخروج للمعركة.
وفي اللحظة التالية، ظهر العلم فجأة من زاوية الشارع. سارت قوات قوية بخطى منظمة.
داخل البوابة، كان هناك صفين من السيوف العريضة يقودان الطريق إلى القاعة الوسطى. كان طول كل سبف عريض حوالي متر واحد بدون المقبض.
كان هناك شعور بالحمى على وجوههم.
وكانت حافة السيوف لامعة.
اليوم، الذين استقبلوا الضيوف وخدموا في المنزل كانوا جميعًا جنودًا أقوياء خاضوا مئات المعارك.
كانت السيوف العريضة تطلق بعض الهالة الباردة تحت الأضواء الملونة للقصر بأكمله.
في هذه المجموعة، يجب أن تكون هناك فتاة واحدة يعرفها. لذا، إذا شعر وكأنه يفتقد شخصًا ما، فلا بد أن هذا الشخص هو الفتاة… سو يي يوي ، السيدة سو.
كل رجل مر عبر السيوف العريضة كان بإمكانه رؤية وجهه بداخلها بوضوح.
لقد أدرك سبب عدم حضور الفتاة هذا الحدث. كان ذلك هو اليوم الذي سيذهب فيه الأمير هوا يانغ للانضمام إلى المعركة في اليوم التالي. لذلك، يجب عليهم اليوم أن يستعدوا لتناول العشاء مع عائلتهم. كان العشاء قبل ذهاب الأمير هوا يانغ إلى المعركة. كان هذا هو الاتحاد الأخير للعائلة قبل أن يذهب إلى الحرب.
جنبا إلى جنب مع المنظر الكامل لظلال السيوف، كان هناك أيضا نية القتل الشرسة القادمة.
ومع ذلك، لم يكونوا مجرد حراس عاديين. لقد كانوا الجنرالات البارزين من بين القوات الثمانية ذوي الخبرة في جيش الأمير هوا يانغ.
إذا مر بعض الجبناء أحيانًا عبر بوابة قصر هوا يانغ، فسيكونون خائفين جدًا ويمرضون.
كانت سو يي يوي تعرف يي شياو جيدًا . فهو لا يريد المخاطرة بكشف نفسه لها . علاوة على ذلك، فقد خرج للتو من معركة حياة أو موت، لذلك كان مرهقًا عقليًا وجسديًا. لم يكن في حالة مستقرة، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تغطية نفسه جيدًا أمام سو يي يوي…
كل من سار هناك بثبات كانوا جميعهم جنودًا وجنرالات.
من الشمال، ترددت الخطى المنظمة. لم يكن من الممكن رؤية الرجال بعد، لكن صوت خطواتهم ملأ المكان كله بقوة.
ولم يتم ترتيب أي من الخدم للخدمة أمام المنزل. وكانوا جميعا يأخذون يوم عطلة. كان بعضهم يستريح في الفناء الخلفي بينما عاد معظمهم إلى منازلهم.
ومع ذلك، ظل الرجال الخمسين الذين يقفون وراء هؤلاء الجنرالات الخمسة صامتين. كانت عيونهم حادة مع هالة مهيبة.
اليوم، الذين استقبلوا الضيوف وخدموا في المنزل كانوا جميعًا جنودًا أقوياء خاضوا مئات المعارك.
وكانت حافة السيوف لامعة.
تحرك كل هؤلاء الجنود بسرعة. بدت عيونهم مختلفة تمامًا عن أولئك الذين عادة ما يستقبلون الضيوف في المنزل.
كان طول الرجل الذي كان أمام القوات حوالي 3 أمتار، وكان هو الذي رفع العلم. وكانت كل خطوة من خطواته إلى الأمام قوية.
لقد كانوا مثل النسور التي كانت تتضور جوعًا لفترة طويلة، والآن كانوا أخيرًا هناك يبحثون عن فرائسهم.
لقد كان أكثر من كافٍ بالنسبة له أن يختبر هذا المشهد الذي لا يُنسى في حياته.
كان هناك شعور بالحمى على وجوههم.
كان البشر من النوع الذي لا يتوقف أبدًا عن البحث عن المشاكل.
كانت هناك نظرة متعطشة للدماء في عيونهم.
لقد أدرك سبب عدم حضور الفتاة هذا الحدث. كان ذلك هو اليوم الذي سيذهب فيه الأمير هوا يانغ للانضمام إلى المعركة في اليوم التالي. لذلك، يجب عليهم اليوم أن يستعدوا لتناول العشاء مع عائلتهم. كان العشاء قبل ذهاب الأمير هوا يانغ إلى المعركة. كان هذا هو الاتحاد الأخير للعائلة قبل أن يذهب إلى الحرب.
لأن… كانوا على وشك الذهاب إلى الحرب.
في اللحظة التالية، قام الجنود الخمسون بسحب سيوفهم في نفس الوقت، وتردد صوت المعادن.
سوف يرفرف علم الأمير هوا يانغ في جميع أنحاء المعركة.
ولا حتى تنهيدة أو سعال.
سوف تتناثر دماء هؤلاء الرجال في ساحة المعركة، المكان الأمثل لهم للموت.
لقد أدرك سبب عدم حضور الفتاة هذا الحدث. كان ذلك هو اليوم الذي سيذهب فيه الأمير هوا يانغ للانضمام إلى المعركة في اليوم التالي. لذلك، يجب عليهم اليوم أن يستعدوا لتناول العشاء مع عائلتهم. كان العشاء قبل ذهاب الأمير هوا يانغ إلى المعركة. كان هذا هو الاتحاد الأخير للعائلة قبل أن يذهب إلى الحرب.
ستكون حياتهم مثل أزهار الليل الجميلة. على الرغم من أنهم أزهروا في ومضة فقط، إلا أن هذا الوميض كان كافيًا لجعلهم لا يشعرون بأي ندم.
ستكون حياتهم مثل أزهار الليل الجميلة. على الرغم من أنهم أزهروا في ومضة فقط، إلا أن هذا الوميض كان كافيًا لجعلهم لا يشعرون بأي ندم.
كان للأصوات نغمة قاتمة فجأة.
من الشمال، ترددت الخطى المنظمة. لم يكن من الممكن رؤية الرجال بعد، لكن صوت خطواتهم ملأ المكان كله بقوة.
يجب عليهم فقط استخدام هذا النوع من الصيحات في المعركة. في هذه اللحظة، استمروا في الواقع في إطلاق الصيحات استجابةً لبعضهم البعض.
في الواقع، كان هناك حوالي 20 ألف جندي في جميع أنحاء القصر في الوقت الحالي.
بعد الصيحة الأولى، انطلق صوت آخر ليس ببعيد. وتوالت الأصوات على نفس الإيقاع..
[كيف لم تنضم إلى مجموعتها هذه المرة؟]
بعد فترة من الوقت، تردد هناك الكثير من الصيحات من جميع الاتجاهات خارج المدينة.
ظل يي شياو مختبئًا وسط الحشد ونظر إلى المجموعة الكبيرة من فتيات الطبقة العليا . كان يشعر وكأنه يفتقد شخص ما.
وكان الشارع أمام القصر يعلن حظر التجول.
كان كل شيء هادئًا جدًا، ويصور سكونًا مميتًا. ونادرا ما شوهد ذلك.
تم تنظيف جميع الشوارع والطرق المحيطة بالقصر منذ فترة طويلة.
وفي اللحظة التالية، ظهر العلم فجأة من زاوية الشارع. سارت قوات قوية بخطى منظمة.
وكان العشرة آلاف جندي يقفون على جانبي الطريق وأسلحتهم في أيديهم.
كان التنينان والنمران والأسد جزءًا من الجنرالات العشرة في جيش يي نان تيان.
أمام القصر كان هناك حشد من الجنود. داخل القصر كان هناك الكثير من الجنرالات. كان هناك الكثير من الجنود حول القصر.
تم تنظيف جميع الشوارع والطرق المحيطة بالقصر منذ فترة طويلة.
في الواقع، كان هناك حوالي 20 ألف جندي في جميع أنحاء القصر في الوقت الحالي.
لقد أسرع مثل الشهاب إلى مكان ما داخل المدينة.
باستثناء صوت الخطى وبعض أصوات اللهاث، لم تكن هناك أصوات أخرى في الواقع.
كانت السيوف العريضة تطلق بعض الهالة الباردة تحت الأضواء الملونة للقصر بأكمله.
ولا حتى تنهيدة أو سعال.
كان صوت الرجل العالي مثل الفولاذ الذي يصطدم ببعضه البعض. لقد كانت ثابتة وثابتة. كان خطاب التهنئة بمثابة صرخة معركة مليئة بالقوة.
كان كل شيء هادئًا جدًا، ويصور سكونًا مميتًا. ونادرا ما شوهد ذلك.
لم يستطع الجنرالات إلا أن يدفعوا صدورهم إلى الأمام.
وخارج المدينة كان الجيش أيضا في حالة صمت. وفي المعسكرات الكبيرة، كان جميع الجنود يجلسون صامتين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
كانت أسلحتهم في أيديهم وجلسوا هناك.
استمرت الصيحات باستمرار.
جلس كل عشرين رجلاً حول طاولة واحدة.
كان للأصوات نغمة قاتمة فجأة.
كانت رائحة الخمور والطعام جيدة جدًا.
وخارج المدينة كان الجيش أيضا في حالة صمت. وفي المعسكرات الكبيرة، كان جميع الجنود يجلسون صامتين.
لم يتحرك كل من الجنرالات والجنود على الإطلاق.
استمرت الصيحات باستمرار.
يبدو أن هناك مئات الآلاف من التماثيل يقيمون هناك بصمت.
يجب عليهم فقط استخدام هذا النوع من الصيحات في المعركة. في هذه اللحظة، استمروا في الواقع في إطلاق الصيحات استجابةً لبعضهم البعض.
استمرت الصيحات باستمرار.
كانت سو يي يوي تعرف يي شياو جيدًا . فهو لا يريد المخاطرة بكشف نفسه لها . علاوة على ذلك، فقد خرج للتو من معركة حياة أو موت، لذلك كان مرهقًا عقليًا وجسديًا. لم يكن في حالة مستقرة، لذلك لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن من تغطية نفسه جيدًا أمام سو يي يوي…
بدا بعض الجنود صغارًا جدًا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يذهبون فيها للقتال في المعركة.
في قصر هوا يانغ.
في البداية، كان هناك بعض الخوف وبعض الإثارة في أعينهم. ومع ذلك، عندما كان العالم كله من حولهم مغطى بهذا الصمت …
لقد شعر وكأنه فقد شيئًا مهمًا.
في عيونهم، اختفى الخوف والإثارة. شعر كل واحد منهم بالهدوء والحماس في نفس الوقت. كانت دماءهم تحترق في ظل الصمت.
……
لم يكن له علاقة بالرومانسية اليوم.
كانت رائحة الخمور والطعام جيدة جدًا.
ولا علاقة له بالنساء اليوم.
وبعد كلماته، صرخ الرجال الأربعة خلفه في نفس الوقت.
انها تهتم فقط بالرجال. رجال من جيش مملكة تشين.
هذا غريب.]
لقد كان احتفالاً بالرجال من الجيش.
تم تنظيف جميع الشوارع والطرق المحيطة بالقصر منذ فترة طويلة.
كان عدد لا يحصى من الجنود المسلحين بالكامل يأتون من جميع أنحاء المدينة.
كانت بوابة القصر مغلقة عادة، لكنها الآن فُتحت على نطاق واسع.
أضاءت جميع الأضواء في كل شارع في نفس الوقت.
اليوم، الذين استقبلوا الضيوف وخدموا في المنزل كانوا جميعًا جنودًا أقوياء خاضوا مئات المعارك.
كان هناك 16 رجلاً يخرجون من بوابة قصر هوا يانغ. ووقفوا على جانبي البوابة مثل أجنحة الإوزة البرية. وساروا بنفس الوتيرة. بدا هؤلاء الرجال الستة عشر متشابهين تمامًا.
كانت بوابة القصر مغلقة عادة، لكنها الآن فُتحت على نطاق واسع.
وكانوا هم الرجال الذين استقبلوا الضيوف.
الفصل 128: العشاء في قصر هوا يانغ
ومع ذلك، لم يكونوا مجرد حراس عاديين. لقد كانوا الجنرالات البارزين من بين القوات الثمانية ذوي الخبرة في جيش الأمير هوا يانغ.
……
من الشمال، ترددت الخطى المنظمة. لم يكن من الممكن رؤية الرجال بعد، لكن صوت خطواتهم ملأ المكان كله بقوة.
في الواقع، من الواضح أن هذه المجموعة من الفتيات قد تم تكوينها على يد أصدقاء سو يي يوي . وكان بعضهم من بنات الضباط الرئيسيين، في حين كان بعضهم أميرات العشيرة الملكية. كانت هناك فتيات من بيوت نبيلة وأيضًا بنات رجال أثرياء… على أي حال، لن تكون هناك أي فتيات من عائلات فقيرة أو عادية في هذه المجموعة.
[الناس من الشمال يأتون.]
ولا علاقة له بالنساء اليوم.
لم يستطع الجنرالات إلا أن يدفعوا صدورهم إلى الأمام.
نظر يي شياو بعناية أكبر ووجد أنه لا توجد بالفعل سيدان من قصر هوا يانغ.
كان الجميع ينظرون في نفس الاتجاه.
[الناس من الشمال يأتون.]
وفي اللحظة التالية، ظهر العلم فجأة من زاوية الشارع. سارت قوات قوية بخطى منظمة.
لم يستطع الجنرالات إلا أن يدفعوا صدورهم إلى الأمام.
كان طول الرجل الذي كان أمام القوات حوالي 3 أمتار، وكان هو الذي رفع العلم. وكانت كل خطوة من خطواته إلى الأمام قوية.
لأن… كانوا على وشك الذهاب إلى الحرب.
“نحن التنينان والنمران والأسد الذين تم تعيينهم من قبل الجنرال الشمالي العظيم، يي نان تيان، لحراسة العاصمة. نحن نمثل الجنرال العظيم يي والإخوة الـ 560 ألف في الجيش الشمالي لتهنئة الأمير هوا يانغ. نأمل أنه عندما يتأرجح السيف الملكي للأمير هوا يانغ، يسقط الأعداء في الجنوب. نتمنى لك كل النجاح ونأمل أن تعود بأمان من المعركة!”
كان صوت الرجل العالي مثل الفولاذ الذي يصطدم ببعضه البعض. لقد كانت ثابتة وثابتة. كان خطاب التهنئة بمثابة صرخة معركة مليئة بالقوة.
كان صوت الرجل العالي مثل الفولاذ الذي يصطدم ببعضه البعض. لقد كانت ثابتة وثابتة. كان خطاب التهنئة بمثابة صرخة معركة مليئة بالقوة.
الفصل 128: العشاء في قصر هوا يانغ
وبعد كلماته، صرخ الرجال الأربعة خلفه في نفس الوقت.
سوف يرفرف علم الأمير هوا يانغ في جميع أنحاء المعركة.
ومع ذلك، ظل الرجال الخمسين الذين يقفون وراء هؤلاء الجنرالات الخمسة صامتين. كانت عيونهم حادة مع هالة مهيبة.
كان لدى يي نان تيان عشرة جنرالات. كانوا يتناوبون للذهاب إلى المعركة كل نصف عام. هذه المرة، كان هؤلاء الخمسة يقيمون في المدينة، وفي المرة القادمة، سيكون الخمسة الآخرون. لقد كان نوعًا من التقليد.
في اللحظة التالية، قام الجنود الخمسون بسحب سيوفهم في نفس الوقت، وتردد صوت المعادن.
ستكون حياتهم مثل أزهار الليل الجميلة. على الرغم من أنهم أزهروا في ومضة فقط، إلا أن هذا الوميض كان كافيًا لجعلهم لا يشعرون بأي ندم.
كان التنينان والنمران والأسد جزءًا من الجنرالات العشرة في جيش يي نان تيان.
[الناس من الشمال يأتون.]
كان لدى يي نان تيان عشرة جنرالات. كانوا يتناوبون للذهاب إلى المعركة كل نصف عام. هذه المرة، كان هؤلاء الخمسة يقيمون في المدينة، وفي المرة القادمة، سيكون الخمسة الآخرون. لقد كان نوعًا من التقليد.
انها تهتم فقط بالرجال. رجال من جيش مملكة تشين.
في هذه اللحظة، جاء الجنرالات الخمسة الذين بقوا في المدينة لتهنئة الأمير هوا يانغ.
لم يكن له علاقة بالرومانسية اليوم.
لم يكن هناك الكثير من الناس في قواتهم، ولكن عندما اجتمعوا معًا، كانوا مثل جيش يمكنه القضاء على الآلاف من الأعداء.
ولم يتم ترتيب أي من الخدم للخدمة أمام المنزل. وكانوا جميعا يأخذون يوم عطلة. كان بعضهم يستريح في الفناء الخلفي بينما عاد معظمهم إلى منازلهم.
…
وكان الشارع أمام القصر يعلن حظر التجول.
ترجمه: hijazi
وخارج المدينة كان الجيش أيضا في حالة صمت. وفي المعسكرات الكبيرة، كان جميع الجنود يجلسون صامتين.
……
ولا حتى تنهيدة أو سعال.
كانت السيوف العريضة تطلق بعض الهالة الباردة تحت الأضواء الملونة للقصر بأكمله.
