نصيحة أخت
الفصل 1012 – نصيحة أخت
(في الوقت نفسه ، كوكب إكستال ، منظور أماندا)
كرهت الشجار مع ليو ، حيث كانت تدرك تمامًا أن الدور الذي يؤديه ليو كأب يختلف اختلافًا جذريًا عن الدور الذي تؤديه هي كأم ، ولكن لم تستطع كبح جشعها ، فقد كانت تريد منه المزيد… لمجرد أنها كانت تعلم أنه قادر على تقديم المزيد.
بينما قضى ليو يومه في الاسترخاء مع سو يانغ وكأن شيئاً لم يكن ، قضت أماندا يومها في قلق هادئ ، منتظرة أليا التي وصلت إلى إكستال على عجل بعد تلقيها رسالة أماندا العاجلة.
شرحت أليا بينما استمعت أماندا إلى كلماتها ورأسها منحني بالخجل.
“ما الذي يحدث؟ لماذا دعوتني إلى هنا فجأة؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سألت أليا بمجرد دخولها ، حيث كان القلق واضحاً في صوتها وهي تراقب عيون أماندا الحمراء وتعبير وجهها المجهد.
بينما قضى ليو يومه في الاسترخاء مع سو يانغ وكأن شيئاً لم يكن ، قضت أماندا يومها في قلق هادئ ، منتظرة أليا التي وصلت إلى إكستال على عجل بعد تلقيها رسالة أماندا العاجلة.
حاولت أماندا ارتداء ابتسامة صغيرة ، ولكنها تلاشت على الفور ، حيث تشابكت أصابعها بإحكام في حضنها وهي تشير لـ أليا بالجلوس بجانبها على السرير بينما كان ثقل الإحباط والألم الغير معبر عنهم يغيم بقوة على الغرفة.
بينما قضى ليو يومه في الاسترخاء مع سو يانغ وكأن شيئاً لم يكن ، قضت أماندا يومها في قلق هادئ ، منتظرة أليا التي وصلت إلى إكستال على عجل بعد تلقيها رسالة أماندا العاجلة.
“رائع! تبدين وكأنك بكيتِ طوال الليل. هذا غير معتاد بالنسبة لكِ يا عزيزتي. ماذا حدث؟” سألت أليا بينما انفجرت أماندا في البكاء مرة أخرى ، غير قادرة على معالجة فيض المشاعر التي كانت تشعر بها في هذه اللحظة.
“ما الذي يحدث؟ لماذا دعوتني إلى هنا فجأة؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سألت أليا بمجرد دخولها ، حيث كان القلق واضحاً في صوتها وهي تراقب عيون أماندا الحمراء وتعبير وجهها المجهد.
لفترة من الوقت ، لم تقل شيئاً بينما كانت تبكي بمرارة ، قبل أن تجمع شجاعتها أخيراً لتشكيل الكلمات ، حيث قالت ، “لقد تشاجرت بشدة مع ليو بالأمس… هذا أول شجار لنا ولكن لا أعتقد أن كلماتي وصلت إليه على الإطلاق. أنا لا أفهم ليو أحياناً أو كيف يعمل عقله لأنه يبدو وكأنه يبحث دائماً عن ذلك الخطأ الكبير الواحد ، ذلك السبب الوحيد الذي يؤدي إلى تعاستي. بالنسبة لي ، الأمر لا يتعلق بحادثة واحدة أبداً بل مشكلة روتينية. ما يزعجني ليس حقيقة أنه يخرج للتدريب ساعة واحدة يومياً مجدداً… يا إلهي ، ساعة واحدة في الواقع أقل بكثير مما كنت أتوقع منه في العادة. ولكن مشكلتي هي أن تلك الساعة الواحدة تستهلك الـ 23 ساعة المتبقية من يومه ، لأنه عندما يبدأ التدريب ، يبدو الأمر وكأنه حتى عندما يكون معي ، فهو ليس كذلك…”
“ما الذي يحدث؟ لماذا دعوتني إلى هنا فجأة؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سألت أليا بمجرد دخولها ، حيث كان القلق واضحاً في صوتها وهي تراقب عيون أماندا الحمراء وتعبير وجهها المجهد.
بدأت أماندا ، حيث كان صوتها ضعيفاً وهي تنظر إلى عيون أليا طلباً للمواساة.
كرهت الشجار مع ليو ، حيث كانت تدرك تمامًا أن الدور الذي يؤديه ليو كأب يختلف اختلافًا جذريًا عن الدور الذي تؤديه هي كأم ، ولكن لم تستطع كبح جشعها ، فقد كانت تريد منه المزيد… لمجرد أنها كانت تعلم أنه قادر على تقديم المزيد.
“أكملي…” قالت أليا مؤكدة ، حيث كان تعبير وجهها مركزاً وهي تشجع أماندا على الاكمال.
*تنهد*
“في اللحظة التي يبدأ فيها ليو التدريب ، يبدو الأمر وكأن التدريب يستهلك كل عقله ، وهذه ليست ظاهرة جديدة. أعرف هذا ، لأنني أعرفه منذ التقينا لأول مرة على سفينة آرك ، ورغم أنها واحدة من صفاته المحببة العديدة ، إلا أنني أحياناً أتمنى فقط أن يختار عائلته فوق كل شيء آخر…”
“أكملي…” قالت أليا مؤكدة ، حيث كان تعبير وجهها مركزاً وهي تشجع أماندا على الاكمال.
“الساعة الواحدة يومياً التي يذهب فيها للتدريب ، لن تزعجني لو كان حاضراً عقليا وعاطفيا خلال الساعات الثلاث والعشرين المتبقية ، ولكن لأنني أعرف أنه عاجز عن فعل ذلك ، حاولت دفعه لترك التدريب ، والآن أشعر بالسوء لمحاولتي التلاعب به…” اعترفت أماندا ، حيث أظلمت عيناها بالخجل.
بينما قضى ليو يومه في الاسترخاء مع سو يانغ وكأن شيئاً لم يكن ، قضت أماندا يومها في قلق هادئ ، منتظرة أليا التي وصلت إلى إكستال على عجل بعد تلقيها رسالة أماندا العاجلة.
“ولكن لم أفعل ذلك من أجلي بل للاطفال ، حيث لا أريد شيئاً سوى الأفضل للأطفال. خاصة أنهم يتطلعون إليه وكأنه قدوتهم. بالنسبة لهم ، أريده أن يكون أفضل أب يمكن أن يكون عليه ، وفي الوقت الحالي ، أشعر فقط أنه لم يصل إلى ذلك الحد بعد. إنه يحاول… أحياناً ولكنه بالتأكيد ليس كذلك بعد. وأنا لست سعيدة بذلك” شرحت أماندا بينما أطلقت أليا تنهيدة عميقة.
“ما الذي يحدث؟ لماذا دعوتني إلى هنا فجأة؟ هل كل شيء على ما يرام؟” سألت أليا بمجرد دخولها ، حيث كان القلق واضحاً في صوتها وهي تراقب عيون أماندا الحمراء وتعبير وجهها المجهد.
بصفتها متزوجة من شخص آخر من عائلة سكايشارد ، فقد فهمت تماماً صراعات أماندا في هذه اللحظة ، ولكن كان بإمكانها أيضاً رؤية عيوبها.
لفترة من الوقت ، لم تقل شيئاً بينما كانت تبكي بمرارة ، قبل أن تجمع شجاعتها أخيراً لتشكيل الكلمات ، حيث قالت ، “لقد تشاجرت بشدة مع ليو بالأمس… هذا أول شجار لنا ولكن لا أعتقد أن كلماتي وصلت إليه على الإطلاق. أنا لا أفهم ليو أحياناً أو كيف يعمل عقله لأنه يبدو وكأنه يبحث دائماً عن ذلك الخطأ الكبير الواحد ، ذلك السبب الوحيد الذي يؤدي إلى تعاستي. بالنسبة لي ، الأمر لا يتعلق بحادثة واحدة أبداً بل مشكلة روتينية. ما يزعجني ليس حقيقة أنه يخرج للتدريب ساعة واحدة يومياً مجدداً… يا إلهي ، ساعة واحدة في الواقع أقل بكثير مما كنت أتوقع منه في العادة. ولكن مشكلتي هي أن تلك الساعة الواحدة تستهلك الـ 23 ساعة المتبقية من يومه ، لأنه عندما يبدأ التدريب ، يبدو الأمر وكأنه حتى عندما يكون معي ، فهو ليس كذلك…”
ما أرادته أماندا من ليو لم يكن خطأ ولكن طريقتها لتحقيقه كانت بالتأكيد كذلك.
“افعلي ذلك بالشكل الصحيح ولن يصبح زواجكم جيدا مرة أخرى فحسب بل ستزدهر حياتكم الخاصة أيضا” قالت أليا وهي تغمز لها ، حيث اكتشفت أماندا للتو كم كانت أليا ذكية حقاً.
“في النهاية… هددت بأخذ الأطفال والرحيل إن لم يعدل من سلوكه لأنني أفضل أن يكبر الأطفال ولديهم صورة مثالية عنه بدلاً من أن يكبروا ومعهم صورة مشوهة لرجل لا يحترمونه ولا يقدسونه. بالنسبة لهم الآن ، هو رجل لا يمكنه فعل أي خطأ ، ولذلك اريد أن يبقى الأمر على هذا النحو” اختتمت أماندا بينما فتحت أليا فمها أخيراً للتدخل.
“ولكن لم أفعل ذلك من أجلي بل للاطفال ، حيث لا أريد شيئاً سوى الأفضل للأطفال. خاصة أنهم يتطلعون إليه وكأنه قدوتهم. بالنسبة لهم ، أريده أن يكون أفضل أب يمكن أن يكون عليه ، وفي الوقت الحالي ، أشعر فقط أنه لم يصل إلى ذلك الحد بعد. إنه يحاول… أحياناً ولكنه بالتأكيد ليس كذلك بعد. وأنا لست سعيدة بذلك” شرحت أماندا بينما أطلقت أليا تنهيدة عميقة.
“أتعلمين يا عزيزتي ، عندما كنت أربي ليوناردو ، واجهت الكثير من نفس المشكلات. لم يكن لدى لوك أب أثناء نشأته. وبالتالي ، لم يفهم دور الأب في حياة الطفل عندما رُزقنا بليوناردو. لم يفهم متى يفترض به أن يكون صارماً ومتى لا يكون كذلك. لم يفهم كيفية إظهار المودة ومتى يعاقب الطفل ، لأنه لم يمتلك تجربة مباشرة. لذا بطبيعة الحال ، كانت هناك الكثير من اللحظات التي شعرت فيها بخيبة أمل تجاهه ولكن بمرور الوقت أدركت فقط أنني كنت محبطة بسبب توقعاتي الخاصة ، مقابل ما فعله هو. ورغم أنه كان جاهلاً ، إلا أن لوك في الواقع كان يبذل قصارى جهده لتربية ليوناردو. ورغم أنه لم يكن بالطريقة التي أردتها أن تكون ، إلا أنه نجح في أن يكون أباً رائعاً له. لذا ، نصيحتي الوحيدة لك هي ، ثقي بـ ليو أيضاً. قد لا يكون الأمر بالطريقة التي تريدينها ولكن بطريقته الخاصة ، سيربي الأطفال بأفضل ما يمكنه”
“أتعلمين يا عزيزتي ، عندما كنت أربي ليوناردو ، واجهت الكثير من نفس المشكلات. لم يكن لدى لوك أب أثناء نشأته. وبالتالي ، لم يفهم دور الأب في حياة الطفل عندما رُزقنا بليوناردو. لم يفهم متى يفترض به أن يكون صارماً ومتى لا يكون كذلك. لم يفهم كيفية إظهار المودة ومتى يعاقب الطفل ، لأنه لم يمتلك تجربة مباشرة. لذا بطبيعة الحال ، كانت هناك الكثير من اللحظات التي شعرت فيها بخيبة أمل تجاهه ولكن بمرور الوقت أدركت فقط أنني كنت محبطة بسبب توقعاتي الخاصة ، مقابل ما فعله هو. ورغم أنه كان جاهلاً ، إلا أن لوك في الواقع كان يبذل قصارى جهده لتربية ليوناردو. ورغم أنه لم يكن بالطريقة التي أردتها أن تكون ، إلا أنه نجح في أن يكون أباً رائعاً له. لذا ، نصيحتي الوحيدة لك هي ، ثقي بـ ليو أيضاً. قد لا يكون الأمر بالطريقة التي تريدينها ولكن بطريقته الخاصة ، سيربي الأطفال بأفضل ما يمكنه”
شرحت أليا بينما استمعت أماندا إلى كلماتها ورأسها منحني بالخجل.
شرحت أليا بينما استمعت أماندا إلى كلماتها ورأسها منحني بالخجل.
كرهت الشجار مع ليو ، حيث كانت تدرك تمامًا أن الدور الذي يؤديه ليو كأب يختلف اختلافًا جذريًا عن الدور الذي تؤديه هي كأم ، ولكن لم تستطع كبح جشعها ، فقد كانت تريد منه المزيد… لمجرد أنها كانت تعلم أنه قادر على تقديم المزيد.
بصفتها متزوجة من شخص آخر من عائلة سكايشارد ، فقد فهمت تماماً صراعات أماندا في هذه اللحظة ، ولكن كان بإمكانها أيضاً رؤية عيوبها.
*تنهد*
“أتعلمين يا عزيزتي ، عندما كنت أربي ليوناردو ، واجهت الكثير من نفس المشكلات. لم يكن لدى لوك أب أثناء نشأته. وبالتالي ، لم يفهم دور الأب في حياة الطفل عندما رُزقنا بليوناردو. لم يفهم متى يفترض به أن يكون صارماً ومتى لا يكون كذلك. لم يفهم كيفية إظهار المودة ومتى يعاقب الطفل ، لأنه لم يمتلك تجربة مباشرة. لذا بطبيعة الحال ، كانت هناك الكثير من اللحظات التي شعرت فيها بخيبة أمل تجاهه ولكن بمرور الوقت أدركت فقط أنني كنت محبطة بسبب توقعاتي الخاصة ، مقابل ما فعله هو. ورغم أنه كان جاهلاً ، إلا أن لوك في الواقع كان يبذل قصارى جهده لتربية ليوناردو. ورغم أنه لم يكن بالطريقة التي أردتها أن تكون ، إلا أنه نجح في أن يكون أباً رائعاً له. لذا ، نصيحتي الوحيدة لك هي ، ثقي بـ ليو أيضاً. قد لا يكون الأمر بالطريقة التي تريدينها ولكن بطريقته الخاصة ، سيربي الأطفال بأفضل ما يمكنه”
“أظن أنكِ محقة… أظن أنه ربما يجب عليّ الاعتذار…” قبلت أماندا بينما ضحكت أليا على كلماتها.
“الساعة الواحدة يومياً التي يذهب فيها للتدريب ، لن تزعجني لو كان حاضراً عقليا وعاطفيا خلال الساعات الثلاث والعشرين المتبقية ، ولكن لأنني أعرف أنه عاجز عن فعل ذلك ، حاولت دفعه لترك التدريب ، والآن أشعر بالسوء لمحاولتي التلاعب به…” اعترفت أماندا ، حيث أظلمت عيناها بالخجل.
“الاعتذار؟ أوه لا لا لا يا عزيزتي. أنتِ لا تعتذرين أبداً لرجل من عائلة سكايشارد ، وإلا فستزيدين من ثقتهم بأنفسهم أكثر. ما يجب عليكِ فعله هو أخذ كاليب ومايرون في عطلة مفاجئة قصيرة لمدة يومين وتسببين لـ ليو نوبة قلبية صغيرة. بحلول الوقت الذي تعودين فيه ، سيكون قد فكر في أشياء لم يكن ليفكر فيها أبداً ، وعندما تعودين يمكنك فقط إخباره عن شعور الحياة بدونه وكيف أنها تبدو ناقصة ، وعندها سيذوب قلبه من جديد…”
“الاعتذار؟ أوه لا لا لا يا عزيزتي. أنتِ لا تعتذرين أبداً لرجل من عائلة سكايشارد ، وإلا فستزيدين من ثقتهم بأنفسهم أكثر. ما يجب عليكِ فعله هو أخذ كاليب ومايرون في عطلة مفاجئة قصيرة لمدة يومين وتسببين لـ ليو نوبة قلبية صغيرة. بحلول الوقت الذي تعودين فيه ، سيكون قد فكر في أشياء لم يكن ليفكر فيها أبداً ، وعندما تعودين يمكنك فقط إخباره عن شعور الحياة بدونه وكيف أنها تبدو ناقصة ، وعندها سيذوب قلبه من جديد…”
“افعلي ذلك بالشكل الصحيح ولن يصبح زواجكم جيدا مرة أخرى فحسب بل ستزدهر حياتكم الخاصة أيضا” قالت أليا وهي تغمز لها ، حيث اكتشفت أماندا للتو كم كانت أليا ذكية حقاً.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
حاولت أماندا ارتداء ابتسامة صغيرة ، ولكنها تلاشت على الفور ، حيث تشابكت أصابعها بإحكام في حضنها وهي تشير لـ أليا بالجلوس بجانبها على السرير بينما كان ثقل الإحباط والألم الغير معبر عنهم يغيم بقوة على الغرفة.
شرحت أليا بينما استمعت أماندا إلى كلماتها ورأسها منحني بالخجل.
