صفقات في الخفاء
الفصل 1013 – صفقات في الخفاء
(في اليوم التالي ، كوكب إكستال ، منظور أماندا)
الفصل 1013 – صفقات في الخفاء (في اليوم التالي ، كوكب إكستال ، منظور أماندا)
في اليوم التالي ، وبسبب نصيحة أليا المشاكسة ، حاولت أماندا أخذ الأطفال خلسة في رحلة قصيرة إلى العالم الذي لم يمسه الزمن ، آملةً في تنفيذ خطتها بدون جذب انتباه غير ضروري ؛ ولكن لسوء حظها ، اصطدمت بعقبة غير متوقعة مباشرة ، ذلك الوحش الأخضر الكبير المعروف باسم دامبي.
وعندما تم تحديد موعد لمؤتمر افتراضي طارئ بعد ذلك بوقت قصير ، جُمع حكام العشائر العظيمة والسيادي الأبدي في غرفة مغلقة حيث أعيدت تشكيل الشروط بوضوح وتم تحديد المسؤوليات بدون غموض ووُضع الهيكل المستقبلي للتعاون بلغة دقيقة.
“سيدتي ، إلى أين تتوجهين مع الأطفال؟ وأين سو بي؟ هل أحتاج لتذكيرك بأن عائلة سكايشارد يجب ألا تتجول بدون حماية كافية؟” سأل دامبي بينما شعرت أماندا بقلبها ينقبض في صدرها عندما رأت الوحش الأخضر الكبير يظهر أمامها من العدم.
ومع تشكل هذا الاستنتاج ، قام بإعادة توجيه رد كايليث إلى بقية حكام العشائر العظيمة ، مرفقاً بتقييم موجز يوضح الضرورة الاستراتيجية للتحالف مع الاعتراف بالتكلفة السياسية لربط أنفسهم بـ السيادي الأبدي مرة أخرى.
“إنه دامبي!”
“سيدتي ، إلى أين تتوجهين مع الأطفال؟ وأين سو بي؟ هل أحتاج لتذكيرك بأن عائلة سكايشارد يجب ألا تتجول بدون حماية كافية؟” سأل دامبي بينما شعرت أماندا بقلبها ينقبض في صدرها عندما رأت الوحش الأخضر الكبير يظهر أمامها من العدم.
“انظري يا أمي ، إنه الضفدع الأخضر الطري!” قال كاليب ومايرون بحماس وهم يشيرون نحو دامبي بفرح ، مما جعل الضفدع يبتسم على غير عادته.
الفصل 1013 – صفقات في الخفاء (في اليوم التالي ، كوكب إكستال ، منظور أماندا)
“نحن ذاهبون إلى العالم الذي لم يمسه الزمن لشراء هدية مفاجئة للورد الأب. إنها مفاجأة ، لذا لا أريد أن يعرف أي شخص عنها. وهذا السبب في أنني لم أطلب من سو بي مرافقتنا. كما يجب أن تعلم ، اللورد الأب يحاول جاهداً في الآونة الأخيرة للحفاظ على سير كل شيء هنا بسلاسة ، ولهذا السبب فكرت ، لمَ لا نفعل شيئاً مميزاً له لنرسم البهجة على وجهه…” قالت أماندا بتوتر وهي تكذب ببراعة وتضع يدها خلف رأسها.
ظل كايليث متزناً طوال المناقشة ، حيث لم يضغط لاستغلال الميزة ولم يظهر الغطرسة ، وهو ما عزز فهم يو كيرو بأن هذا لم يكن حاكماً يائساً يسعى للتحقق من سيادته بل سيداً يعرف بالضبط متى يمد يده.
للحظة ، توقعت أن يكشف دامبي كذبها. ومع ذلك ، ولدهشتها ، لم يفعل دامبي ذلك بل أومأ بالموافقة.
“اللورد الاب يعمل بجدية متناهية في الآونة الأخيرة ، وسيكون بلا شك في غاية السعادة إذا أولته عائلته بعض الاهتمام الخاص. لا داعي للقلق يا سيدتي ، إذا كنتِ لا ترغبين في اصطحاب سو بي معكِ ، فسأكون أنا ، دامبي ، من يرافقكم ، حيث لن أسمح لكم بالسفر أبداً بدون مرافقة مناسبة”
“اللورد الاب يعمل بجدية متناهية في الآونة الأخيرة ، وسيكون بلا شك في غاية السعادة إذا أولته عائلته بعض الاهتمام الخاص. لا داعي للقلق يا سيدتي ، إذا كنتِ لا ترغبين في اصطحاب سو بي معكِ ، فسأكون أنا ، دامبي ، من يرافقكم ، حيث لن أسمح لكم بالسفر أبداً بدون مرافقة مناسبة”
أعلن دامبي ذلك ، حيث صغر حجمه وانضم قسراً إلى مجموعتهم ، مصراً على مرافقتهم.
‘يا إلهي…’ فكرت أماندا في داخلها ، فوجود دامبي بجانبها قد أفشل الغرض من الهروب المفاجئ. ولكن ، مع عدم وجود خيار آخر ، قبلت ذلك على الفور في النهاية بينما تابعت طريقها إلى منطقة الطائرات ، آملةً ألا تصل أخبار مغادرتهم إلى ليو لمدة 24 ساعة على الأقل.
‘يا إلهي…’ فكرت أماندا في داخلها ، فوجود دامبي بجانبها قد أفشل الغرض من الهروب المفاجئ. ولكن ، مع عدم وجود خيار آخر ، قبلت ذلك على الفور في النهاية بينما تابعت طريقها إلى منطقة الطائرات ، آملةً ألا تصل أخبار مغادرتهم إلى ليو لمدة 24 ساعة على الأقل.
وعندما تم تحديد موعد لمؤتمر افتراضي طارئ بعد ذلك بوقت قصير ، جُمع حكام العشائر العظيمة والسيادي الأبدي في غرفة مغلقة حيث أعيدت تشكيل الشروط بوضوح وتم تحديد المسؤوليات بدون غموض ووُضع الهيكل المستقبلي للتعاون بلغة دقيقة.
_________
أعلن دامبي ذلك ، حيث صغر حجمه وانضم قسراً إلى مجموعتهم ، مصراً على مرافقتهم.
(في هذه الأثناء ، منظور يو كيرو)
“سيدتي ، إلى أين تتوجهين مع الأطفال؟ وأين سو بي؟ هل أحتاج لتذكيرك بأن عائلة سكايشارد يجب ألا تتجول بدون حماية كافية؟” سأل دامبي بينما شعرت أماندا بقلبها ينقبض في صدرها عندما رأت الوحش الأخضر الكبير يظهر أمامها من العدم.
عندما أرسل يو كيرو رسالة إلى كايليث نيابة عن تحالف العشائر العظيمة بأكمله ، لم تكن لديه توقعات كبيرة بأن يقبل السيادي الأبدي مطالبهم ، لأن الحكام بمكانة كايليث نادراً ما يعودون للمفاوضات بعد رفضهم علناً ، حيث أن الكبرياء غالباً ما يكون أكثر قيمة بالنسبة لهم من المصلحة الشخصية.
“أظن أن هذا مقبول…” تمتم يو كيرو.
ومع ذلك ، ولدهشته ، قبل كايليث كل مقترح قد طرحوه بينما رد عليهم بشرط واحد فقط ، كما لو كان قد توقع بالفعل أن التحالف سيعود إليه في نهاية المطاف.
عندما تلاشت التجسيدات وأفرغت الغرفة ، بقي يو كيرو جالساً للحظة أطول ، مدركاً أنه بينما حصلوا على القوة اللازمة لمواجهة موريس ، الا انهم دخلوا أيضاً في صراع أكبر بكثير.
كان مطلب كايليث الوحيد هو أنه إذا جاء مولثيراك يوماً لملاحقته ، فإن تحالف العشائر العظيمة بحاجة للتقدم للدفاع عنه ، وفي المقابل ، وعد بمساعدتهم في القضاء على موريس وقبول دور أقل تأثيراً في الكون.
_________
بينما قرأ يو كيرو الرد ، استقر إحساس غير مريح في معدته ، لأنه رغم أن الشروط بدت متوازنة ، إلا أنه فهم أن التحالف مع كايليث يعني ربط مصيرهم بمصيره بطريقة لا يمكن التراجع عنها بسهولة. الصفقة مع الشيطان لا تأتي أبداً بدون ثمن ، ورغم أن كايليث لم يطلب الخضوع أو الانصياع العام ، إلا أن ما طلبه بدلاً من ذلك هو الالتزام ، وهو في كثير من النواحي أكثر إلزاماً من الركوع.
(في هذه الأثناء ، منظور يو كيرو)
ومع ذلك ، عندما أجبر يو كيرو نفسه على فحص الاقتراح بعقلانية ، لم يستطع إنكار الحقيقة الواضحة وهي أنهم للقضاء على موريس ، سيحتاجون إلى مقاتل يحمل نصل معدن الأصل ، حيث كان كايليث حالياً القوة الوحيدة القادرة على توفير ذلك التوازن.
“اللورد الاب يعمل بجدية متناهية في الآونة الأخيرة ، وسيكون بلا شك في غاية السعادة إذا أولته عائلته بعض الاهتمام الخاص. لا داعي للقلق يا سيدتي ، إذا كنتِ لا ترغبين في اصطحاب سو بي معكِ ، فسأكون أنا ، دامبي ، من يرافقكم ، حيث لن أسمح لكم بالسفر أبداً بدون مرافقة مناسبة”
“حسناً ، ليس الأمر وكأننا لم نكن ننوي التعامل مع التنين القديم في نهاية المطاف” تمتم يو كيرو لنفسه وهو يعيد قراءة الفقرة الأخيرة ، لأن مولثيراك كان عاملاً غير مستقرا في النظام الكوني ، ومواجهتهم له مع دعم كايليث قد تقلل أيضاً من المخاطر طويلة المدى بالنسبة للعشائر العظيمة.
‘يا إلهي…’ فكرت أماندا في داخلها ، فوجود دامبي بجانبها قد أفشل الغرض من الهروب المفاجئ. ولكن ، مع عدم وجود خيار آخر ، قبلت ذلك على الفور في النهاية بينما تابعت طريقها إلى منطقة الطائرات ، آملةً ألا تصل أخبار مغادرتهم إلى ليو لمدة 24 ساعة على الأقل.
“أظن أن هذا مقبول…” تمتم يو كيرو.
عندما أرسل يو كيرو رسالة إلى كايليث نيابة عن تحالف العشائر العظيمة بأكمله ، لم تكن لديه توقعات كبيرة بأن يقبل السيادي الأبدي مطالبهم ، لأن الحكام بمكانة كايليث نادراً ما يعودون للمفاوضات بعد رفضهم علناً ، حيث أن الكبرياء غالباً ما يكون أكثر قيمة بالنسبة لهم من المصلحة الشخصية.
ومع تشكل هذا الاستنتاج ، قام بإعادة توجيه رد كايليث إلى بقية حكام العشائر العظيمة ، مرفقاً بتقييم موجز يوضح الضرورة الاستراتيجية للتحالف مع الاعتراف بالتكلفة السياسية لربط أنفسهم بـ السيادي الأبدي مرة أخرى.
(في هذه الأثناء ، منظور يو كيرو)
عادت الردود بثبات ، بعضها حذر وبعضها مستسلم ، ولكن لم يرفض أي منهم ذلك بصراحة ، لأن كل واحد منهم فهم أنه بدون كايليث ، ستكون مواجهة موريس مقامرة غير ضرورية ، وأن التعاون ، مهما كان غير مريحا ، فهو أفضل من التفكك.
“أظن أن هذا مقبول…” تمتم يو كيرو.
في النهاية ، تشكل الإجماع ليس من الحماس بل من الضرورة ، حيث وافقت العشائر العظيمة جماعياً على مطلب كايليث ، معترفين بأن الدفاع المتبادل ضد مولثيراك هو ثمن معقول مقابل تأمين قوته ضد موريس.
ومع تشكل هذا الاستنتاج ، قام بإعادة توجيه رد كايليث إلى بقية حكام العشائر العظيمة ، مرفقاً بتقييم موجز يوضح الضرورة الاستراتيجية للتحالف مع الاعتراف بالتكلفة السياسية لربط أنفسهم بـ السيادي الأبدي مرة أخرى.
وعندما تم تحديد موعد لمؤتمر افتراضي طارئ بعد ذلك بوقت قصير ، جُمع حكام العشائر العظيمة والسيادي الأبدي في غرفة مغلقة حيث أعيدت تشكيل الشروط بوضوح وتم تحديد المسؤوليات بدون غموض ووُضع الهيكل المستقبلي للتعاون بلغة دقيقة.
ومع ذلك ، ولدهشته ، قبل كايليث كل مقترح قد طرحوه بينما رد عليهم بشرط واحد فقط ، كما لو كان قد توقع بالفعل أن التحالف سيعود إليه في نهاية المطاف.
ظل كايليث متزناً طوال المناقشة ، حيث لم يضغط لاستغلال الميزة ولم يظهر الغطرسة ، وهو ما عزز فهم يو كيرو بأن هذا لم يكن حاكماً يائساً يسعى للتحقق من سيادته بل سيداً يعرف بالضبط متى يمد يده.
عندما تلاشت التجسيدات وأفرغت الغرفة ، بقي يو كيرو جالساً للحظة أطول ، مدركاً أنه بينما حصلوا على القوة اللازمة لمواجهة موريس ، الا انهم دخلوا أيضاً في صراع أكبر بكثير.
عندما تم توضيح جميع الشروط ، اقسم كل حاكم حاضر ، ملزمين أنفسهم بالدفاع المتبادل والهجوم المنسق ، تحت عواقب روحية في حال وقوع خيانة.
ومع ذلك ، ولدهشته ، قبل كايليث كل مقترح قد طرحوه بينما رد عليهم بشرط واحد فقط ، كما لو كان قد توقع بالفعل أن التحالف سيعود إليه في نهاية المطاف.
عندما تلاشت التجسيدات وأفرغت الغرفة ، بقي يو كيرو جالساً للحظة أطول ، مدركاً أنه بينما حصلوا على القوة اللازمة لمواجهة موريس ، الا انهم دخلوا أيضاً في صراع أكبر بكثير.
عندما تم توضيح جميع الشروط ، اقسم كل حاكم حاضر ، ملزمين أنفسهم بالدفاع المتبادل والهجوم المنسق ، تحت عواقب روحية في حال وقوع خيانة.
“حسناً ، ليس الأمر وكأننا لم نكن ننوي التعامل مع التنين القديم في نهاية المطاف” تمتم يو كيرو لنفسه وهو يعيد قراءة الفقرة الأخيرة ، لأن مولثيراك كان عاملاً غير مستقرا في النظام الكوني ، ومواجهتهم له مع دعم كايليث قد تقلل أيضاً من المخاطر طويلة المدى بالنسبة للعشائر العظيمة.
الترجمة: Hunter
كان مطلب كايليث الوحيد هو أنه إذا جاء مولثيراك يوماً لملاحقته ، فإن تحالف العشائر العظيمة بحاجة للتقدم للدفاع عنه ، وفي المقابل ، وعد بمساعدتهم في القضاء على موريس وقبول دور أقل تأثيراً في الكون.
عادت الردود بثبات ، بعضها حذر وبعضها مستسلم ، ولكن لم يرفض أي منهم ذلك بصراحة ، لأن كل واحد منهم فهم أنه بدون كايليث ، ستكون مواجهة موريس مقامرة غير ضرورية ، وأن التعاون ، مهما كان غير مريحا ، فهو أفضل من التفكك.
