Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1020

دوامة الأفكار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دوامة الأفكار

الفصل 1020 – دوامة الأفكار

(محاطاً بانقاض كوكب إكستال ، منظور ليو)

“لا تتوقف ، ليس الآن” قال ليو وهو يضغط على فكه بينما انحرفت الدموع بعيداً في قطرات عديمة الوزن.

مرت ساعة كاملة بالنسبة لـ ليو ، حيث وقف لمدة 60 دقيقة في الفضاء الفارغ بينما كانت القارات المحطمة والصخور المنصهرة تنجرف ببطء من حوله.

“يجب أن أستمر في العيش… ولكن من أجل ماذا؟” قال ليو ، حيث جعلته الكلمات يشعر بالفراغ ، في حين لم يقدم الفراغ أي إجابة.

“سأجد شيئاً… ولو مجرد شظية…” قال ليو وهو يجبر حواسه على مسح ألواح القشرة الدوارة ، رافضاً تقبل أنه لم يعد بإمكانه العثور على أي أثر لعائلته ، مهما حاول جاهداً.

مرت ساعة كاملة بالنسبة لـ ليو ، حيث وقف لمدة 60 دقيقة في الفضاء الفارغ بينما كانت القارات المحطمة والصخور المنصهرة تنجرف ببطء من حوله.

“إذا لم أستطع إنقاذهم ، فعلى الأقل يجب أن أدفنهم…” تمتم ليو.

‘سأفقد الوعي إذا لم أجد الأكسجين قريباً…’ فكر ليو ، حيث ومض بصره بخفوت عند الحواف بينما تنشطت غريزة البقاء بغض النظر عن الانهيار العاطفي.

“ليو ، استمر في البحث ، ربما فاتك البقايا فقط” فكر ليو ، موسعا نطاقه أكثر على الرغم من معرفته المسبقة بأنه مسح نفس القسم ثلاث مرات.

‘أنا لا أهتم حتى إلى أين يؤدي هذا’ فكر ليو وهو ينجرف عبر النفق المشوه بينما بالكاد قد سُجلت الوجهة في وعيه.

*وميض*

حتى عندما بدأ في النهاية بالنهوض ، سقط مجدداً ، حيث في هذه اللحظة ، لم يكن يشبه سيد طائفة الصعود على الإطلاق بل بدا كرجل محطم لم يعد يعرف ما إذا كان العيش واجباً أم عقاباً.

تألق الحطام بخفوت تحت النجوم البعيدة بينما كانت الشظايا المعدنية والمدن المسحوقة تدور بدون نمط.

*فووش*

“لا تتوقف ، ليس الآن” قال ليو وهو يضغط على فكه بينما انحرفت الدموع بعيداً في قطرات عديمة الوزن.

استنشق الهواء بقوة ، غامرا الأكسجين مجرى دمه ، بينما كان طعم النفس عادياً بشكل مؤلم مقارنة بحجم ما فُقد.

في هذه اللحظة ، بدأت رئته تؤلمه أخيراً ، حيث أطلق نقص الأكسجين أخيراً إنذاراً إلى مركز عقله بينما بدأت الغريزة تشق طريقها عبر الحزن بإلحاح آلي.

حتى عندما بدأ في النهاية بالنهوض ، سقط مجدداً ، حيث في هذه اللحظة ، لم يكن يشبه سيد طائفة الصعود على الإطلاق بل بدا كرجل محطم لم يعد يعرف ما إذا كان العيش واجباً أم عقاباً.

‘سأفقد الوعي إذا لم أجد الأكسجين قريباً…’ فكر ليو ، حيث ومض بصره بخفوت عند الحواف بينما تنشطت غريزة البقاء بغض النظر عن الانهيار العاطفي.

لمدة خمس دقائق أخرى ، انجرف بلا هدف ، حيث ثبته التردد في مكانه. 

*اختناق*

تخلت عنه القوة بدون سابق إنذار ثم ارتطم بوجهه على التربة بينما لم يبذل أي جهد للنهوض.

استنشق ليو الهواء غريزيًا ، كما لو أن الكوكب من حوله لا يزال يحتفظ بالهواء ، ولكن لسوء حظه ، لم يكن هناك شيء لاستنشاقه في الفراغ ، حيث رفضت رئته التوسع.

*اختناق*

“حسناً… حسناً… سأتحرك” قال ليو وهو يمسح وجهه بظهر يده بينما كان لا يزال يحوم بين الأنقاض كشبح لا يرغب في المغادرة.

ولم يخرج من ذهوله إلا عندما تضاعفت رؤيته مرة أخرى وأصبحت دقات قلبه غير منتظمة تحت ضغط الحرمان من الأكسجين.

حاول التفكير في مكان ليتجه إليه ، ولكن لسوء حظه ، بدا اختيار المكان مستحيلاً ، حيث كانت كل إحداثيات تظهر في عقله تنهار تحت إدراك أن أياً منها لم يعد يضم عائلته بينما حتى التفكير في أسطول الطائفة لم يستحضر سوى صورة جالب الفوضى الذي من المحتمل الآن أنه هلك هو الآخر.

“لا تتوقف ، ليس الآن” قال ليو وهو يضغط على فكه بينما انحرفت الدموع بعيداً في قطرات عديمة الوزن.

“إلى أين أذهب؟” قال ليو وهو يحدق في يديه المرتجفة.

“لا مقدار من القوة سيعيدهم” قال ليو وهو يضم قبضتيه في التراب بينما كانت الفكرة تكشط كل الطموح الذي يملكه.

“لم يتبقى اي مكان لأسميه وطناً” فكر ليو ، حيث تسللت الحقيقة إليه ببطء ؛ بأنه لن يكون هناك مقر سكايشارد ليعود إليه بغض النظر عن موطنه الجديد.

تخلت عنه القوة بدون سابق إنذار ثم ارتطم بوجهه على التربة بينما لم يبذل أي جهد للنهوض.

لمدة خمس دقائق أخرى ، انجرف بلا هدف ، حيث ثبته التردد في مكانه. 

“يجب أن أستمر في العيش… ولكن من أجل ماذا؟” قال ليو ، حيث جعلته الكلمات يشعر بالفراغ ، في حين لم يقدم الفراغ أي إجابة.

ولم يخرج من ذهوله إلا عندما تضاعفت رؤيته مرة أخرى وأصبحت دقات قلبه غير منتظمة تحت ضغط الحرمان من الأكسجين.

الترجمة : Hunter

“يجب أن أستمر في العيش… ولكن من أجل ماذا؟” قال ليو ، حيث جعلته الكلمات يشعر بالفراغ ، في حين لم يقدم الفراغ أي إجابة.

*وميض*

*فووش*

“إلى أين أذهب؟” قال ليو وهو يحدق في يديه المرتجفة.

قادت الذاكرة العضلية يده وهو يمزق بوابة نحو كوكب يامونا ، أحد الكوكبين الذين استولوا عليها مؤخراً بينما بدا الفعل آلياً أكثر منه متعمداً. 

مرت ساعة كاملة بالنسبة لـ ليو ، حيث وقف لمدة 60 دقيقة في الفضاء الفارغ بينما كانت القارات المحطمة والصخور المنصهرة تنجرف ببطء من حوله.

دخل النفق بدون تركيز بينما كان نفق البعد الرابع يلتوي حوله في زوايا متغيرة ، حيث كان يتنقل بالغريزة أكثر من الدقة لأن الحزن قد طمس الحسابات التي كان ينفذها عادة بشكل مثالي.

“ليو ، استمر في البحث ، ربما فاتك البقايا فقط” فكر ليو ، موسعا نطاقه أكثر على الرغم من معرفته المسبقة بأنه مسح نفس القسم ثلاث مرات.

‘أنا لا أهتم حتى إلى أين يؤدي هذا’ فكر ليو وهو ينجرف عبر النفق المشوه بينما بالكاد قد سُجلت الوجهة في وعيه.

تمتم وهو يرتجف ، بينما بدت له ألقابه جميعها—أقوى عاهل ، سيد الطائفة ، شيطان أوميغا —فارغة ، لا وزن لها وليس لها قيمة.

ومع ذلك ، ولحسن حظه ، تمكن من الظهور على سطح كوكب يامونا بشكل سليم ، بينما ضرب الهواء رئتيه بعنف وسحبته الجاذبية للأسفل بطبيعية مفاجئة تكاد تكون مهينة.

*لهاث*

“إلى أين أذهب؟” قال ليو وهو يحدق في يديه المرتجفة.

استنشق الهواء بقوة ، غامرا الأكسجين مجرى دمه ، بينما كان طعم النفس عادياً بشكل مؤلم مقارنة بحجم ما فُقد.

“لم يتبقى اي مكان لأسميه وطناً” فكر ليو ، حيث تسللت الحقيقة إليه ببطء ؛ بأنه لن يكون هناك مقر سكايشارد ليعود إليه بغض النظر عن موطنه الجديد.

*ارتطام*

“سأجد شيئاً… ولو مجرد شظية…” قال ليو وهو يجبر حواسه على مسح ألواح القشرة الدوارة ، رافضاً تقبل أنه لم يعد بإمكانه العثور على أي أثر لعائلته ، مهما حاول جاهداً.

تخلت عنه القوة بدون سابق إنذار ثم ارتطم بوجهه على التربة بينما لم يبذل أي جهد للنهوض.

‘أنا لا أهتم حتى إلى أين يؤدي هذا’ فكر ليو وهو ينجرف عبر النفق المشوه بينما بالكاد قد سُجلت الوجهة في وعيه.

“سأنتقم لهم… سأفعل ذلك على الأقل” اقسم ليو بينما كان خده مضغوطاً على الأرض.

فوقه ، امتدت سماء يامونا الواسعة بدون تغيير.

‘لكن ماذا سيعطيني الانتقام أصلاً؟’ فكر ليو ، والسؤال يجرح أعمق من الغضب ، حيث رفض الفراغ بداخله أن يمتلئ بفكرة موت كايليث.

*اختناق*

“لا مقدار من القوة سيعيدهم” قال ليو وهو يضم قبضتيه في التراب بينما كانت الفكرة تكشط كل الطموح الذي يملكه.

“لم يتبقى اي مكان لأسميه وطناً” فكر ليو ، حيث تسللت الحقيقة إليه ببطء ؛ بأنه لن يكون هناك مقر سكايشارد ليعود إليه بغض النظر عن موطنه الجديد.

‘إذا لم يكن هناك من ينتظرني… فما الغاية من كل ما سأسعى لبنائه؟’ فكر ليو ، حيث بدت فكرة الوصول إلى القمة فجأة بلا معنى. 

تمتم وهو يرتجف ، بينما بدت له ألقابه جميعها—أقوى عاهل ، سيد الطائفة ، شيطان أوميغا —فارغة ، لا وزن لها وليس لها قيمة.

لفترة من الوقت ، استلقى بلا حراك ، بينما مرت الدقائق ببطء.

“أنا فاشل….. أنا فاشل تافه ووصمة عار!” تمتم ليو ، وأصابعه تحفر في التربة تحته بينما كانت كتوفه تهتز بعنف تحت ثقل الكلمات التي نطق بها للتو.

حتى عندما بدأ في النهاية بالنهوض ، سقط مجدداً ، حيث في هذه اللحظة ، لم يكن يشبه سيد طائفة الصعود على الإطلاق بل بدا كرجل محطم لم يعد يعرف ما إذا كان العيش واجباً أم عقاباً.

‘طاردت القوة…. ولكن انظر إلى أين أوصلني ذلك…’ فكر ليو ، حيث بدا الاعتراف الداخلي أقسى من أي خصم قد واجهه يوماً في ساحة المعركة.

“أنا فاشل….. أنا فاشل تافه ووصمة عار!” تمتم ليو ، وأصابعه تحفر في التربة تحته بينما كانت كتوفه تهتز بعنف تحت ثقل الكلمات التي نطق بها للتو.

‘إذا لم يكن هناك من ينتظرني… فما الغاية من كل ما سأسعى لبنائه؟’ فكر ليو ، حيث بدت فكرة الوصول إلى القمة فجأة بلا معنى. 

“كان من المفترض أن أحميكم…” تابع ليو ، حيث انكسر صوته بينما كانت أظافره تحفر التراب كما لو كان بإمكانه دفن الاعتراف بدلاً من حمله معه.

في هذه اللحظة ، أدرك أنه لم يكن محاربا يصعد نحو القمة بل بشري محطّم ، سحقته عواقب الطريق الذي اختاره بنفسه.

‘طاردت القوة…. ولكن انظر إلى أين أوصلني ذلك…’ فكر ليو ، حيث بدا الاعتراف الداخلي أقسى من أي خصم قد واجهه يوماً في ساحة المعركة.

ومع ذلك ، ولحسن حظه ، تمكن من الظهور على سطح كوكب يامونا بشكل سليم ، بينما ضرب الهواء رئتيه بعنف وسحبته الجاذبية للأسفل بطبيعية مفاجئة تكاد تكون مهينة.

أصبح تنفسه متقطعاً مجدداً واختلطت الدموع بالتربة تحت خده بينما اخترقت صورة مايرون وهو يعطيه الرسمة ليحصل على موافقته بوضوح لا يطاق.

“إلى أين أذهب؟” قال ليو وهو يحدق في يديه المرتجفة.

“اخترت مطاردة القوة بدلاً منكم” قال ليو ، حيث استقر الإدراك في داخله بالكامل بينما لم يتبقى أحد لينكر ذلك.

فوقه ، امتدت سماء يامونا الواسعة بدون تغيير.

‘لم أكن أحميهم قط… كنت أحاول فقط إثبات شيء لنفسي’ فكر ليو ، حيث استقرت الحقيقة في داخله بنهاية باردة لم ينجح نصل أي عدو في إيصالها.

الفصل 1020 – دوامة الأفكار (محاطاً بانقاض كوكب إكستال ، منظور ليو)

فوقه ، امتدت سماء يامونا الواسعة بدون تغيير.

*وميض*

“ظننتُ أن كل ما أملكه سيبقى موجودا… والآن خسرته كله” 

*لهاث*

تمتم وهو يرتجف ، بينما بدت له ألقابه جميعها—أقوى عاهل ، سيد الطائفة ، شيطان أوميغا —فارغة ، لا وزن لها وليس لها قيمة.

“ليو ، استمر في البحث ، ربما فاتك البقايا فقط” فكر ليو ، موسعا نطاقه أكثر على الرغم من معرفته المسبقة بأنه مسح نفس القسم ثلاث مرات.

في هذه اللحظة ، أدرك أنه لم يكن محاربا يصعد نحو القمة بل بشري محطّم ، سحقته عواقب الطريق الذي اختاره بنفسه.

‘أنا لا أهتم حتى إلى أين يؤدي هذا’ فكر ليو وهو ينجرف عبر النفق المشوه بينما بالكاد قد سُجلت الوجهة في وعيه.

 

‘إذا لم يكن هناك من ينتظرني… فما الغاية من كل ما سأسعى لبنائه؟’ فكر ليو ، حيث بدت فكرة الوصول إلى القمة فجأة بلا معنى. 

الترجمة : Hunter

ولم يخرج من ذهوله إلا عندما تضاعفت رؤيته مرة أخرى وأصبحت دقات قلبه غير منتظمة تحت ضغط الحرمان من الأكسجين.

“كان من المفترض أن أحميكم…” تابع ليو ، حيث انكسر صوته بينما كانت أظافره تحفر التراب كما لو كان بإمكانه دفن الاعتراف بدلاً من حمله معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط