Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1061

موريس الغير مستقر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موريس الغير مستقر

الفصل 1061 – موريس الغير مستقر

(في هذه الأثناء ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

*طقطقة أصابع*

*بام*

صوت ناعم ومستمتع لا يتناسب مع ثقل الكلمات التي تُقال.

*مطر*

” أنا لا أتوقع غالبًا أي شيء من الفانين ولكنك استثناء نادر” قال ذلك وهو يفرك كفيه بسعادة.

استمرت العاصفة التي لا تنتهي في الهطول على الصخرة المنعزلة بينما وقف موريس في المركز ، ورسول يجثو تحت قدميه.

“هاهاهاها ، يا له من رسول أحمق. هل ظن حقًا أنني سأسمح لفاني هجين بأن يلمس التربة المقدسة لـ جرانودا وان يعود بدون أن يمسه أي أذى؟” سخر موريس وهو ينقر بلسانه بشكل مشمئز ، قبل أن ينظر نحو السماء مرة أخرى ، حيث تحولت أفكاره إلى مواضيع أكثر أهمية.

“سيدي ، لقد تمت المهمة بنجاح” بدأ الرسول كلامه وهو ينحني لأسفل أكثر بينما صوته يحمل مزيجًا من الارتياح والضبط العصبي وهو يسلم التقرير الذي اؤتمن عليه.

“أمتعني…. يا ليو سكايشارد أو تحول الى وجود عابر آخر في حياتي ، لا يستحق منح نظرة ثانية” قال موريس وعيناه تتحول من البرود القاتل إلى الضياع واليأس ثم إلى البرود القاتل مرة أخرى ، عاكسة عن الحالة الفوضوية لعقله ، الذي كان غير مستقر ويتغير مع كل ثانية تمر.

“بدا العميل التابع للطائفة الذي استلم رسالتك مشككًا للغاية في العرض ، ومما استطعت جمعه ، فهم ينوون تحليل الاقتراح بدقة قبل الالتزام بأي رد”

“لا أستطيع الانتظار لأرى ما ستأتي به”

استمع موريس ثم ضحك بشكل خافت.

استمع موريس ثم ضحك بشكل خافت.

صوت ناعم ومستمتع لا يتناسب مع ثقل الكلمات التي تُقال.

*بام*

“بالطبع سيكونون مشككين” قال موريس وصوته يحمل يقينًا عابرًا ، وكأن النتيجة لم تكن محل شك أبدًا.

هدر الرعد عبر السماء وشق البرق السحب ، حيث تم إضاءة التسلية الباهتة عبر تعابير وجهه.

“سيتم إهانتي بشدة لو لم يكونوا كذلك” واصل موريس ونظراته متجهة إلى الأمام بينما يضربه المطر بدون أي أثر.

“لست مثيرًا للاهتمام كـ سورون… ليس بعد” قال موريس وشفتاه تنحني بخفة وكأنه يستحضر ذكرى لا تزال تحمل قيمة حتى الآن.

“اسمي هو المخادع موريس ، وهذا اللقب لم اكتسبه بلعب الالعاب العادلة مع النوايا الصادقة” قال موريس وشفتيه تلتوي في شكل ابتسامة ساخرة.

هدر الرعد عبر السماء وشق البرق السحب ، حيث تم إضاءة التسلية الباهتة عبر تعابير وجهه.

“ستكون الطائفة غبية لو تلقت رسالة مني ولم تفترض أن هناك فخًا مدفونًا في مكان ما بداخلها”

” أنا لا أتوقع غالبًا أي شيء من الفانين ولكنك استثناء نادر” قال ذلك وهو يفرك كفيه بسعادة.

ابتلع الرسول لعابه.

“اعتمادًا على اللعبة التي تختار وضعها أمامي ، قد أختار حتى أن ألعبها كرياضة”

ومض الارتياح للحظة قصيرة عبر تعابير وجهه ، حيث سلم الرسالة وأدى دوره.

توقف للحظة.

وحتى هذه اللحظة ، كان يعتقد بحق أن عمله سيُكافأ.

“والآن…” قال موريس بصوت يزداد خفة وكأنه يشعر بالترقب.

ولكن في اللحظة التي نظر إليه فيها موريس بتلك التعابير السادية على وجهه ، فهم أنه كان مخطئًا.

“اسمي هو المخادع موريس ، وهذا اللقب لم اكتسبه بلعب الالعاب العادلة مع النوايا الصادقة” قال موريس وشفتيه تلتوي في شكل ابتسامة ساخرة.

*طقطقة أصابع*

“بالطبع سيكونون مشككين” قال موريس وصوته يحمل يقينًا عابرًا ، وكأن النتيجة لم تكن محل شك أبدًا.

طقطق موريس أصابعه ثم –

*بام*

*سقوط*

ابتلع الرسول لعابه.

انهار الجسد على الأرض ثم تحول إلى لا شيء وكأنه لم يمتلك هيكلًا من الأصل بينما استمرت العاصفة بدون انقطاع ، جارفة البقايا بدون توقف.

استمع موريس ثم ضحك بشكل خافت.

نزل موريس بنظره لأسفل للحظة قصيرة ثم ضحك.

*بام*

“هاهاهاها ، يا له من رسول أحمق. هل ظن حقًا أنني سأسمح لفاني هجين بأن يلمس التربة المقدسة لـ جرانودا وان يعود بدون أن يمسه أي أذى؟” سخر موريس وهو ينقر بلسانه بشكل مشمئز ، قبل أن ينظر نحو السماء مرة أخرى ، حيث تحولت أفكاره إلى مواضيع أكثر أهمية.

“أمتعني…. يا ليو سكايشارد أو تحول الى وجود عابر آخر في حياتي ، لا يستحق منح نظرة ثانية” قال موريس وعيناه تتحول من البرود القاتل إلى الضياع واليأس ثم إلى البرود القاتل مرة أخرى ، عاكسة عن الحالة الفوضوية لعقله ، الذي كان غير مستقر ويتغير مع كل ثانية تمر.

“أوه… ليو سكايشارد” قال موريس بصوت يحمل فضولاً هادئًا كان يُحفظ عادة لخصوم مثل سورون.

“سيتم إهانتي بشدة لو لم يكونوا كذلك” واصل موريس ونظراته متجهة إلى الأمام بينما يضربه المطر بدون أي أثر.

“أنت مثير للأهتمام إلى حد ما ، هذا ما سأعترف به” واصل موريس وهو يميل رأسه قليلاً ، وكأنه يفكر في شيء أبعد من اللحظة الحالية.

“اسمي هو المخادع موريس ، وهذا اللقب لم اكتسبه بلعب الالعاب العادلة مع النوايا الصادقة” قال موريس وشفتيه تلتوي في شكل ابتسامة ساخرة.

“لست مثيرًا للاهتمام كـ سورون… ليس بعد” قال موريس وشفتاه تنحني بخفة وكأنه يستحضر ذكرى لا تزال تحمل قيمة حتى الآن.

*مطر*

“لكنك تمتلك إمكانيات”

“أمتعني…. يا ليو سكايشارد أو تحول الى وجود عابر آخر في حياتي ، لا يستحق منح نظرة ثانية” قال موريس وعيناه تتحول من البرود القاتل إلى الضياع واليأس ثم إلى البرود القاتل مرة أخرى ، عاكسة عن الحالة الفوضوية لعقله ، الذي كان غير مستقر ويتغير مع كل ثانية تمر.

توقف للحظة.

“هاهاهاها ، يا له من رسول أحمق. هل ظن حقًا أنني سأسمح لفاني هجين بأن يلمس التربة المقدسة لـ جرانودا وان يعود بدون أن يمسه أي أذى؟” سخر موريس وهو ينقر بلسانه بشكل مشمئز ، قبل أن ينظر نحو السماء مرة أخرى ، حيث تحولت أفكاره إلى مواضيع أكثر أهمية.

“والإمكانيات بالنسبة لي ، أكثر قيمة من الإنجاز”

“أووووه… أنا فضولي” قال موريس والترقب يتسلل إلى صوته ، بشكل خفي ولكن لا يمكن إنكاره.

أضاف موريس بينما اشتدت العاصفة.

“هاهاهاها…. ولكن إذا نجحت في إبهاري… فقد أذهب إلى حد دعم نموك بهدوء من الظلال ، على الأقل حتى تصبح شيئًا يستحق الملاحظة لفترة أطول من الزمن” ازدادت نظراته حدة قليلاً.

*بام*

“إذا تمكنت من إمتاعي فسوف أسلمك الماء المقدس بدون أي مقاومة”

هدر الرعد عبر السماء وشق البرق السحب ، حيث تم إضاءة التسلية الباهتة عبر تعابير وجهه.

تلا ذلك صمت قصير ، ثم— ضحكة خفيفة.

“والآن…” قال موريس بصوت يزداد خفة وكأنه يشعر بالترقب.

“والإمكانيات بالنسبة لي ، أكثر قيمة من الإنجاز”

“اعتمادًا على اللعبة التي تختار وضعها أمامي ، قد أختار حتى أن ألعبها كرياضة”

“سيدي ، لقد تمت المهمة بنجاح” بدأ الرسول كلامه وهو ينحني لأسفل أكثر بينما صوته يحمل مزيجًا من الارتياح والضبط العصبي وهو يسلم التقرير الذي اؤتمن عليه.

“إذا تمكنت من إمتاعي فسوف أسلمك الماء المقدس بدون أي مقاومة”

“أوه… ليو سكايشارد” قال موريس بصوت يحمل فضولاً هادئًا كان يُحفظ عادة لخصوم مثل سورون.

“ولكن إذا فشلت…” قال موريس ونبرته ثابتة بدون تغيير رغم التحول في المعنى.

 

“فلن أقتلك فحسب بل سأقدم رأسك لـ كايليث كما يقدم المرء عرض سلام ، فقط لأرى كيف ستكون ردة فعله”

“لكنك تمتلك إمكانيات”

تلا ذلك صمت قصير ، ثم— ضحكة خفيفة.

الفصل 1061 – موريس الغير مستقر (في هذه الأثناء ، كوكب جرانودا ، منظور موريس)

“هاهاهاها…. ولكن إذا نجحت في إبهاري… فقد أذهب إلى حد دعم نموك بهدوء من الظلال ، على الأقل حتى تصبح شيئًا يستحق الملاحظة لفترة أطول من الزمن” ازدادت نظراته حدة قليلاً.

“أووووه… أنا فضولي” قال موريس والترقب يتسلل إلى صوته ، بشكل خفي ولكن لا يمكن إنكاره.

انهار الجسد على الأرض ثم تحول إلى لا شيء وكأنه لم يمتلك هيكلًا من الأصل بينما استمرت العاصفة بدون انقطاع ، جارفة البقايا بدون توقف.

“لا أستطيع الانتظار لأرى ما ستأتي به”

الترجمة: Hunter

“أرجوك لا تخيب أملي يا ليو سكايشارد” قال موريس وكلماته تحمل نبرة من التوقع.

استمرت العاصفة التي لا تنتهي في الهطول على الصخرة المنعزلة بينما وقف موريس في المركز ، ورسول يجثو تحت قدميه.

” أنا لا أتوقع غالبًا أي شيء من الفانين ولكنك استثناء نادر” قال ذلك وهو يفرك كفيه بسعادة.

 

“أمتعني!”

“أمتعني!”

“أمتعني كما أمتعني سورون من قبلك! وأثبت لي أن طائفة الصعود لا تزال تمتلك قادة حيث تجري فيهم دماء القاتل الأزلي! لأنه إن لم يكن الأمر كذلك….. فقد لا يكون أمامي خيار سوى تدمير منظمة لا تجلب لي أي متعة” اختتم موريس كلامه وهو يسقط على ركبتيه بارتطام غريب ومفاجئ.

“أرجوك لا تخيب أملي يا ليو سكايشارد” قال موريس وكلماته تحمل نبرة من التوقع.

“أمتعني…. يا ليو سكايشارد أو تحول الى وجود عابر آخر في حياتي ، لا يستحق منح نظرة ثانية” قال موريس وعيناه تتحول من البرود القاتل إلى الضياع واليأس ثم إلى البرود القاتل مرة أخرى ، عاكسة عن الحالة الفوضوية لعقله ، الذي كان غير مستقر ويتغير مع كل ثانية تمر.

أضاف موريس بينما اشتدت العاصفة.

 

“والآن…” قال موريس بصوت يزداد خفة وكأنه يشعر بالترقب.

الترجمة: Hunter

“سيتم إهانتي بشدة لو لم يكونوا كذلك” واصل موريس ونظراته متجهة إلى الأمام بينما يضربه المطر بدون أي أثر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط