ليو الغير مبالي
الفصل 1069 – ليو الغير مبالي
(كوكب جرانودا ، منظور ليو)
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
للحظة من الوقت ، واصل ليو وموريس التحديق في بعضهم البعض ، بدون أن يرغب أي منهم في التنازل حتى عن بوصة واحدة بينما كانت العاصفة تشتد من حولهم مع كل ثانية تمر ، حتى اختار الحاكم المتقلب أخيراً كسر هذا الصمت.
هبطت الكلمات بهدوء ولكن أثرها كان خلاف ذلك.
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
“حسناً إذن ، هل نبدأ؟” سأل موروس بينما تردد صوت الرعد مجدداً واشتدت العاصفة وكأنها تستجيب لإرادته بينما أعطى ليو إيماءة صغيرة وهو يخطو إلى الأمام.
ولكن ظل ليو غير مبالي وغير متأثر.
“حسناً إذن ، هل نبدأ؟” سأل موروس بينما تردد صوت الرعد مجدداً واشتدت العاصفة وكأنها تستجيب لإرادته بينما أعطى ليو إيماءة صغيرة وهو يخطو إلى الأمام.
“نعم….” بدأ ليو بصوت ثابت ومستقر ، حيث لم يتحدث بأوهام رجل لم يعرف عن الفجوة بينه وبين حاكم بل بيقين هادئ لشخص يفهم حدوده الخاصة وحدود الوحش الواقف أمامه.
للحظة من الوقت ، واصل موريس النظر بالغولمين ، وكأنه يزن شيئاً يتجاوز مظهرهم الخارجي ، قبل أن تتحرك يده بدون تردد ، مختاراً الغولم الرمادي بنقرة عادية من أصابعه ، وكأن الاختيار نفسه لا يحمل أي أهمية بالنسبة له على الإطلاق.
“نعم ، لقد تدربت على هذه اللعبة بشكل مكثف قبل المجيء إلى هنا. في الواقع ، سيكون إهانة لك ولسمعتك إذا لم أفعل ذلك” تابع ليو ونظراته ثابتة لا تتزعزع.
“قد أفعل ذلك لمجرد رؤيتك تعاني بينما تقتل أولئك الذين أقسمت على حمايتهم” أضاف موريس بصوت مزعج وكأن الفكرة مسلية للغاية.
“لذا نعم ، رغم إدراكي التام أنني قد أخسر ، الا إنني أؤمن أيضًا بأن بوسعي الفوز” أجاب ليو بصراحة بينما طلق موريس ضحكات صاخبة ، مستمتعاً بالإجابة بوضوح.
لثانية واحدة ، تجمد كل شيء.
“هاهاهاهاهاهاهاها! جيد! هذا هو الموقف الذي أريده تماماً في خصمي! هاهاهاهاها! أنت ممتع تقريباً مثل سورون” قال موروس بشكل سعيد وهو يصفق ويحني رأسه لأعلى ، تاركاً المطر ينهمر على وجهه وكأنه يتلذذ بكل قطرة منه.
“لذا نعم ، رغم إدراكي التام أنني قد أخسر ، الا إنني أؤمن أيضًا بأن بوسعي الفوز” أجاب ليو بصراحة بينما طلق موريس ضحكات صاخبة ، مستمتعاً بالإجابة بوضوح.
*كابوم*
*كابوم*
شق البرق السماء ، مقتطعاً العاصفة للحظة خاطفة ، بينما خفض موريس رأسه ببطء مجدداً ، حيث تغيرت تعابير وجهه وهو يثبت عيونه على ليو مرة أخرى ، مفسحا المجال لشيء أكثر برودة.
مع حركة مضبوطة ، قدم الغولمين.
“حسناً إذن ، هل نبدأ؟” سأل موروس بينما تردد صوت الرعد مجدداً واشتدت العاصفة وكأنها تستجيب لإرادته بينما أعطى ليو إيماءة صغيرة وهو يخطو إلى الأمام.
“أي طلب ، أي شيء أختاره” نقرت أصابعه بخفة على الطاولة ، وكل نقرة تتردد أعلى مما ينبغي في الجو المشحون.
مع حركة مضبوطة ، قدم الغولمين.
للحظة من الوقت ، واصل ليو وموريس التحديق في بعضهم البعض ، بدون أن يرغب أي منهم في التنازل حتى عن بوصة واحدة بينما كانت العاصفة تشتد من حولهم مع كل ثانية تمر ، حتى اختار الحاكم المتقلب أخيراً كسر هذا الصمت.
“سنلعب هذه اللعبة باستخدام هذه التصاميم الحجرية” قال ليو وهو يضعهم بحذر على سطح الصخرة ، تاركاً لـ موريس الاختيار بين الغولم الأرجواني والرمادي بدون تدخل.
لم يقل ليو شيئاً رداً على ذلك بل أومأ فقط مرة واحدة ومد يده إلى الأمام ، ملتقطاً الغولم الأرجواني ، قبل أن يكشف عن طاولة لوحة اللعبة.
“يتم التحكم في الغولم من خلال هذه البطاقات” تابع ليو وهو يلتقط إحداها للحظة قبل إعادتها مكانها ، “والتي عند قلبها والضغط بها على لوحة اللعب ، ستحث الغولم على تنفيذ الحركة المقابلة”
لثانية واحدة ، تجمد كل شيء.
“سيتلقى كل منا عشر بطاقات متطابقة إلى جانب خمسة مضاعفات متطابقة” أوضح ليو ونبرته هادئة ، متأكداً من عدم وجود أي غموض في القواعد.
للحظة من الوقت ، واصل ليو وموريس التحديق في بعضهم البعض ، بدون أن يرغب أي منهم في التنازل حتى عن بوصة واحدة بينما كانت العاصفة تشتد من حولهم مع كل ثانية تمر ، حتى اختار الحاكم المتقلب أخيراً كسر هذا الصمت.
“ستنتهي اللعبة عندما يتعطل أي من الغولمين أو عندما يستسلم أحدنا ، سواء طواعية أو بسبب استنفاد جميع الحركات المتاحة” توقف ليو للحظة ، جاعلا الشرط النهائي يستقر في عقل موريس.
ولكن ظل ليو غير مبالي وغير متأثر.
“وهذا يعني أيضاً ، إذا استنفدت جميع بطاقات المضاعفة المتاحة لديك بينما أحتفظ أنا بأحد مضاعفاتي ، من الناحية الفنية ، لدي بطاقة للعبها بينما أنت لا تملك. لذا ، في هذه الحالة ، ستخسر. لأنك ستكون الشخص المتبقي بدون أي حركات بينما سأمتلك بطاقة واحدة لا يمكن لعبها بمفردها”
مع حركة مضبوطة ، قدم الغولمين.
اشتدت ابتسامة موريس قليلاً وهو يستمع وأصابعه تلمس ذقنه بخفة بينما مسحت عيناه البطاقات والمضاعفات المعروضة أمامه ، مفكرا بالفعل عبر احتمالات لا تحصى.
لثانية واحدة ، تجمد كل شيء.
“مثير للاهتمام ، مثير للاهتمام للغاية…” تمتم بهدوء بينما واصلت العاصفة هديرها من حولهم.
“سنلعب هذه اللعبة باستخدام هذه التصاميم الحجرية” قال ليو وهو يضعهم بحذر على سطح الصخرة ، تاركاً لـ موريس الاختيار بين الغولم الأرجواني والرمادي بدون تدخل.
للحظة من الوقت ، واصل موريس النظر بالغولمين ، وكأنه يزن شيئاً يتجاوز مظهرهم الخارجي ، قبل أن تتحرك يده بدون تردد ، مختاراً الغولم الرمادي بنقرة عادية من أصابعه ، وكأن الاختيار نفسه لا يحمل أي أهمية بالنسبة له على الإطلاق.
اتسعت ابتسامته.
“اللون الرمادي يناسبني أكثر” علّق بخفة بينما التوت شفتيه.
*طقطقة*
لم يقل ليو شيئاً رداً على ذلك بل أومأ فقط مرة واحدة ومد يده إلى الأمام ، ملتقطاً الغولم الأرجواني ، قبل أن يكشف عن طاولة لوحة اللعبة.
“لا شيء سوى المتعة والفرح” تغلغلت عيناه أعمق في عيون ليو.
*نقرة*
الترجمة: Hunter
استقرت طاولة لوحة اللعب الخشبية في مكانها بنقرة ميكانيكية ، مخرجة مساحة محددة يمكن للمعركة أن تتكشف فيها.
“هاهاهاهاهاهاهاها! جيد! هذا هو الموقف الذي أريده تماماً في خصمي! هاهاهاهاها! أنت ممتع تقريباً مثل سورون” قال موروس بشكل سعيد وهو يصفق ويحني رأسه لأعلى ، تاركاً المطر ينهمر على وجهه وكأنه يتلذذ بكل قطرة منه.
*خلط الأوراق*
“لا شيء سوى المتعة والفرح” تغلغلت عيناه أعمق في عيون ليو.
بدون إضاعة كلمة أخرى ، اتخذ ليو مقعده على أحد الطرفين ووقفته مستقيمة ومتماسكة بينما خفض موريس نفسه على الجانب المقابل ، ليقوم حضوره على الفور بتشويه الجو المحيط بالطاولة بينما واصل شعره الطويل الطفو لأعلى بشكل غير طبيعي ، غير متأثر بالرياح أو الجاذبية ، في حين ظلت عيناه مثبتة على ليو بتعبير يقترب بشكل خطير من الجنون.
مع حركة مضبوطة ، قدم الغولمين.
“قبل أن نبدأ هذه اللعبة…” قال موريس ببطء وصوته أكثر هدوءاً الآن ولكنه أكثر خطورة بكثير وكأن كل كلمة تحمل ثقلاً يتجاوز صوتها ، “…يجب أن أذكرك بالشروط التي وافقت عليها يا سكايشارد”
“أي طلب ، أي شيء أختاره” نقرت أصابعه بخفة على الطاولة ، وكل نقرة تتردد أعلى مما ينبغي في الجو المشحون.
اتسعت ابتسامته.
“إذا خسرت… ستكون ملزماً بتلبية طلب واحد مني”
“إذا خسرت… ستكون ملزماً بتلبية طلب واحد مني”
*مطر*
تلا ذلك وقفة متعمدة ولكن خانقة.
“إذا خسرت… ستكون ملزماً بتلبية طلب واحد مني”
“أي طلب ، أي شيء أختاره” نقرت أصابعه بخفة على الطاولة ، وكل نقرة تتردد أعلى مما ينبغي في الجو المشحون.
للحظة من الوقت ، واصل موريس النظر بالغولمين ، وكأنه يزن شيئاً يتجاوز مظهرهم الخارجي ، قبل أن تتحرك يده بدون تردد ، مختاراً الغولم الرمادي بنقرة عادية من أصابعه ، وكأن الاختيار نفسه لا يحمل أي أهمية بالنسبة له على الإطلاق.
“ولن يكون لديك خيار سوى تلبية الطلب”
*كابوم*
*كابوم*
“وما الذي سيجلبه لي ذلك؟” تسربت ضحكة خافتة من شفتيه.
*مطر*
استقرت طاولة لوحة اللعب الخشبية في مكانها بنقرة ميكانيكية ، مخرجة مساحة محددة يمكن للمعركة أن تتكشف فيها.
هدرت العاصفة.
“وما الذي سيجلبه لي ذلك؟” تسربت ضحكة خافتة من شفتيه.
ولكن بطريقة ما ، بدا صوته أعلى.
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
“لذا مقابل كل بطاقة تقلبها ، تذكر أن خطأً واحداً هو كل ما يلزم لتصبح مديناً للمخادع موريس” تابع موريس وهو يميل إلى الأمام قليلاً الآن وعيناه تلمع ببهجة قاسية.
التوت ابتسامته أكثر.
كانت هذه خدعة نفسية ، محاولة متعمدة لإرباك الاستقرار ، لزرع الشك قبل أن تبدأ اللعبة حتى.
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
أدرك ليو ذلك على الفور.
هدرت العاصفة.
‘كنت تعرف هذا بالفعل قبل المجيء إلى هنا….’ ذكر ليو نفسه وهو يطلق تنهيدة عميقة ، محافظا على الهدوء.
“ولن يكون لديك خيار سوى تلبية الطلب”
لكن لسوء حظه ، لم ينتهي موريس بعد.
“إذا انتهيت من الثرثرة… فهل نبدأ؟” قال ليو بصوت هادئ ولا يتزعزع حيث لم يدع الثرثرة الفارغة تؤثر عليه على الإطلاق.
“عندما أقول أي شيء ، فأنا أعني حقاً أي شيء” تابع موريس ونبرته تتحول إلى نبرة حوارية تقريباً وكأنه يناقش شيئاً تافهاً.
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
التوت ابتسامته أكثر.
“نعم….” بدأ ليو بصوت ثابت ومستقر ، حيث لم يتحدث بأوهام رجل لم يعرف عن الفجوة بينه وبين حاكم بل بيقين هادئ لشخص يفهم حدوده الخاصة وحدود الوحش الواقف أمامه.
“يمكنني أن أطلب منك تدمير طائفتك الحبيبة”
“حسناً إذن ، هل نبدأ؟” سأل موروس بينما تردد صوت الرعد مجدداً واشتدت العاصفة وكأنها تستجيب لإرادته بينما أعطى ليو إيماءة صغيرة وهو يخطو إلى الأمام.
هبطت الكلمات بهدوء ولكن أثرها كان خلاف ذلك.
الفصل 1069 – ليو الغير مبالي (كوكب جرانودا ، منظور ليو)
“قد أفعل ذلك لمجرد رؤيتك تعاني بينما تقتل أولئك الذين أقسمت على حمايتهم” أضاف موريس بصوت مزعج وكأن الفكرة مسلية للغاية.
“يتم التحكم في الغولم من خلال هذه البطاقات” تابع ليو وهو يلتقط إحداها للحظة قبل إعادتها مكانها ، “والتي عند قلبها والضغط بها على لوحة اللعب ، ستحث الغولم على تنفيذ الحركة المقابلة”
أمال رأسه قليلاً بشكل متفكر.
ولكن ظل ليو غير مبالي وغير متأثر.
“وما الذي سيجلبه لي ذلك؟” تسربت ضحكة خافتة من شفتيه.
اشتدت ابتسامة موريس قليلاً وهو يستمع وأصابعه تلمس ذقنه بخفة بينما مسحت عيناه البطاقات والمضاعفات المعروضة أمامه ، مفكرا بالفعل عبر احتمالات لا تحصى.
“لا شيء سوى المتعة والفرح” تغلغلت عيناه أعمق في عيون ليو.
انخفض صوته أكثر.
“أنا لست رجلاً مقيداً بالمنطق يا سكايشارد. أنا لا أتصرف دائماً بدافع المكسب أو المنطق أو الضرورة”
أمال رأسه قليلاً بشكل متفكر.
انخفض صوته أكثر.
“أحياناً… أتصرف بناءً على نزوة عابرة”
“أحياناً… أتصرف بناءً على نزوة عابرة”
“قد أفعل ذلك لمجرد رؤيتك تعاني بينما تقتل أولئك الذين أقسمت على حمايتهم” أضاف موريس بصوت مزعج وكأن الفكرة مسلية للغاية.
ضرب البرق مجدداً.
“قبل أن نبدأ هذه اللعبة…” قال موريس ببطء وصوته أكثر هدوءاً الآن ولكنه أكثر خطورة بكثير وكأن كل كلمة تحمل ثقلاً يتجاوز صوتها ، “…يجب أن أذكرك بالشروط التي وافقت عليها يا سكايشارد”
“وهذا شيء أريدك أن تتذكره بينما نحن نلعب” أنهى موريس كلامه وهو يستند إلى الخلف قليلاً وابتسامته تستقر في شيء هادئ ولكنه مزعج للغاية.
“لا شيء سوى المتعة والفرح” تغلغلت عيناه أعمق في عيون ليو.
لثانية واحدة ، تجمد كل شيء.
*خلط الأوراق*
ثم—
الفصل 1069 – ليو الغير مبالي (كوكب جرانودا ، منظور ليو)
*طقطقة*
“إذن ، أنا متأكد من أنك قد تدربت على هذه اللعبة مليون مرة قبل المجيء إليّ ، لذا أخبرني— هل تعتقد حقاً أنك قادر على هزيمتي؟” سأل موريس بينما انتشرت ابتسامة خبيثة على وجهه ، تحمل كلاً من التسلية والتحدي ، وكأنه لا يطرح سؤالاً فحسب بل يدعو ليو للخطو معه إلى عالم الجنون.
حرك ليو رقبته من جانب إلى آخر ، ليقطع الصوت التوتر ، وهو يرفع نظراته ويواجه عيون موريس مباشرة ، بدون أن يظهر أي أثر للتردد ولا أي علامة على التذبذب تحت الضغط الذي وُضع عليه للتو.
*خلط الأوراق*
“إذا انتهيت من الثرثرة… فهل نبدأ؟” قال ليو بصوت هادئ ولا يتزعزع حيث لم يدع الثرثرة الفارغة تؤثر عليه على الإطلاق.
*كابوم*
هبطت الكلمات بهدوء ولكن أثرها كان خلاف ذلك.
الترجمة: Hunter
ولكن ظل ليو غير مبالي وغير متأثر.
“يمكنني أن أطلب منك تدمير طائفتك الحبيبة”
“قد أفعل ذلك لمجرد رؤيتك تعاني بينما تقتل أولئك الذين أقسمت على حمايتهم” أضاف موريس بصوت مزعج وكأن الفكرة مسلية للغاية.
