الفصل 1196: السفر وحيدًا
كانت دفاعات هاوية الخطيئة أقل شدة هنا بوضوح.
بعد الحديث سرًا لفترة أطول، عرض ملك الأفعى عدة شروط إضافية، لكن تشين سانغ رفضها جميعًا.
للأسف، كانت تلك الطائفة قد أقيمت أصلًا في واحة قريبة من هاوية الخطيئة. اضطرت بسبب الظروف إلى التخلي عن مقرها ونقلها عميقًا داخل الصحراء لتجنب الكارثة. لحسن الحظ، كانت صحراء بيتشين العظيمة شاسعة بما يكفي لدرجة أن يد هاوية الخطيئة لم تستطع الوصول إلى كل مكان.
لم يكن تشين سانغ يفتقر إلى أي نجوم. كان سيف الأبنوس على وشك التحول إلى نجم عالي الدرجة، والرايات الشيطانية لم تكن أقل قوة. بهذه، لن يحتاج إلى البحث عمدًا عن نجوم جديدة حتى بعد دخوله مرحلة الرضيع الروحي.
بهذه الفكرة في ذهنه، رتب تشين سانغ أموره بسرعة.
بين الكثبان الرملية الهائلة، عوى رياح حارقة، مشكلة بدايات عاصفة رملية.
ورؤيته أن تشين سانغ ليس لديه نية حقيقية للذهاب ولم يكن يفاوض، لم يستطع ملك الأفعى إلا أن يغادر محبطًا.
بعد توديع ملك الأفعى، فكر تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار لسيف الأبنوس. من الأفضل أن يغادر قريبًا ويتركه يستمر في التهذيب في الطريق، مع الحفاظ على **حضور منخفض** في أول وصوله إلى هاوية الخطيئة.
وإلا، إذا أثار ملك الأفعى ورفاقه متاعب في هاوية الخطيئة وأدى ذلك إلى تشديد أمنها، فقد يعاني تشين سانغ عواقب غير مستحقة أيضًا.
لم يحقق تشين سانغ أكثر. بعد تعلمه ما يكفي لفهم الوضع العام، سرّع خطاه.
بهذه الفكرة في ذهنه، رتب تشين سانغ أموره بسرعة.
رغم أن تشين سانغ ركز بشكل أساسي على السفر، إلا أنه كان يتوقف أحيانًا لمراقبة المناظر الفريدة للصحراء. وأحيانًا يغامر حتى أعمق داخل الصحراء، يتفاعل مع عالم الزراعة هناك ويراقب تأثير هاوية الخطيئة. كان يأمل في تعلم أكبر قدر ممكن عن هاوية الخطيئة.
ظهرت مشاهد مثل هذه مرارًا في رحلة تشين سانغ. كان مزارعو الخلود في الصحراء قد عانوا طويلًا تحت سيف هاوية الخطيئة.
وجد جينغلين وسي دي وأخبرهما أنه سيغادر لفترة. رغم أنهما كانا مترددين قليلاً، إلا أنهما كانا يعرفان أيضًا أنه ليس لديهما سبب حقيقي لمنعه.
ضيق تشين سانغ عينيه. اختل جسده واختفى في الهواء، يمر عبر العاصفة بسهولة. بعد أن طار لفترة، دخل فجأة بقعة خضراء إلى بصره.
لحسن الحظ، لم تذهب هاوية الخطيئة إلى حد ذبح البشر العاديين. كان الناس العاديون داخل الواحة ما زالوا قادرين على البقاء، رغم أن الحياة في الصحراء أصبحت أصعب بكثير بدون حماية مزارعي الخلود.
لحسن الحظ، خففت هاوية الخطيئة مؤخرًا من زخم هجومها، وانسحب تشانلينغ عمليًا واختبأ.
بعد أقل من نصف شهر من مغادرة ملك الأفعى، غادر تشين سانغ.
قبل أن ينطلق تشين سانغ، جاءت الدجاجة السمينة إليه وتوسلت بوقاحة أن ترافقه. “لقد هذبت بالفعل قوة البرق للور الأزرق، وتحسنت تقنية التهرب بالبرق لدي كثيرًا. كما أشعر أن عتبة المرحلة المتأخرة بدأت ترتخي. سيدي، أنت تغامر وحيدًا في عرين التنين. إذا حدث شيء ولم تستطع التعامل معه وحدك، ألن يكون ذلك مزعجًا؟ أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجلك وخدمتك بإخلاص. سأطيع كل أمر!”
نظر إليها تشين سانغ وقال: “وماذا لو صادفنا مطاردة من مزارع رضيع روحي في هاوية الخطيئة؟ ألست خائفًا أن ألقي بك طعمًا؟”
على عكس دعاية تحالف المجالين، لم تكن هاوية الخطيئة عالمًا شيطانيًا مليئًا بالدماء وجبال الجثث. في قلب هاوية الخطيئة، عاش المجتمعات البشرية في سلام.
تجمد وجه الدجاجة السمينة. أجابت بصعوبة: “إذا كان موتي يمكن أن يؤمن طريق بقاء لك، فأنا مستعد للموت!”
سواء كانت تؤمن بكلامها أم لا، فهو غير مؤكد. سخر تشين سانغ، ومع ذلك أخذ الدجاجة السمينة معه. قد تكون مفيدة.
خلال تجواله، صادف مصادفة زعيم الطائفة الأعلى.
بعد أقل من نصف شهر من مغادرة ملك الأفعى، غادر تشين سانغ.
رغم أن تشين سانغ ركز بشكل أساسي على السفر، إلا أنه كان يتوقف أحيانًا لمراقبة المناظر الفريدة للصحراء. وأحيانًا يغامر حتى أعمق داخل الصحراء، يتفاعل مع عالم الزراعة هناك ويراقب تأثير هاوية الخطيئة. كان يأمل في تعلم أكبر قدر ممكن عن هاوية الخطيئة.
كانت حرارة الصحراء لا تُطاق. مقارنة بهضبة تيانشينغ الباردة، كان الأمر وكأنه عالم مختلف تمامًا.
وفقًا للطريق الذي خططه، لم يستطع عبور خطوط العدو مباشرة عبر المراعي للدخول إلى هاوية الخطيئة. سيكون من الأكثر أمانًا الالتفاف عبر الصحراء. رغم أنه سيستغرق وقتًا أطول، إلا أنه سيكون أكثر أمانًا بكثير.
سافر أولًا غربًا، مارًا بجبل شيتشو ووصلًا قرب حصن هوكو، حيث كان شعب الشياطين يحتفظ بحامية دفاعية.
رغم أن تشين سانغ ركز بشكل أساسي على السفر، إلا أنه كان يتوقف أحيانًا لمراقبة المناظر الفريدة للصحراء. وأحيانًا يغامر حتى أعمق داخل الصحراء، يتفاعل مع عالم الزراعة هناك ويراقب تأثير هاوية الخطيئة. كان يأمل في تعلم أكبر قدر ممكن عن هاوية الخطيئة.
كانت دفاعات هاوية الخطيئة أقل شدة هنا بوضوح.
انشق الأرض هنا، مشكلًا هاوٍ يبلغ عرضه نحو ألف لي. كانت أعماقه لا تُدرك، تنزل مباشرة إلى العالم السفلي!
وجد تشين سانغ ثغرة وغادر هضبة تيانشينغ بهدوء. أصبحت المناطق المحيطة قاحلة تدريجيًا. بعد عبور امتداد من الأرض الجرداء، رأى أخيرًا رمال صفراء لا تنتهي تمتد إلى الأفق.
كان هذا المكان بوضوح موقع طائفة زراعة خالدة ذات مرة. الآن دُمرت مقرها بواسطة هاوية الخطيئة. لم يُرَ تلاميذ الطائفة في أي مكان. سواء ماتوا أو تفرقوا في أماكن أخرى، فهو غير معروف.
كانت حرارة الصحراء لا تُطاق. مقارنة بهضبة تيانشينغ الباردة، كان الأمر وكأنه عالم مختلف تمامًا.
كانت حرارة الصحراء لا تُطاق. مقارنة بهضبة تيانشينغ الباردة، كان الأمر وكأنه عالم مختلف تمامًا.
القديمة في المسافة، إلا أنها كانت مثالية تمامًا لعبور الشق.
بين الكثبان الرملية الهائلة، عوى رياح حارقة، مشكلة بدايات عاصفة رملية.
لم يجرؤ المزارعون العاديون على عبور جرح السماء مباشرة عبر الهواء.
بين الكثبان الرملية الهائلة، عوى رياح حارقة، مشكلة بدايات عاصفة رملية.
ظهر شخصية بهدوء فوق تلة. بعبوس شديد، حدق في البعيد. تحول العالم أمامه إلى أصفر معتم. كانت عاصفة رملية تقترب!
تجمد وجه الدجاجة السمينة. أجابت بصعوبة: “إذا كان موتي يمكن أن يؤمن طريق بقاء لك، فأنا مستعد للموت!”
بين الكثبان الرملية الهائلة، عوى رياح حارقة، مشكلة بدايات عاصفة رملية.
بدت درع غير مرئية تحيط به، تحجب كل الرياح والرمال. حتى العاصفة الرملية المرعبة لم تشكل تهديدًا.
في الطريق، صادف عدة طوائف زراعة صحراوية وشاهد العديد من تقنيات الداو الفريدة لمزارعي الصحراء. من بينها طائفة كبرى يحرسها مزارع رضيع روحي، ولها تراث طويل ينافس الطوائف الكبرى في مجال البرد الصغير.
كان ذلك الشخص تشين سانغ. ورؤيته الطريق أمامه، همهم لنفسه: “الدوريات أصبحت أقل وأقل. بعد السفر قليلاً أكثر، يجب أن أتمكن من التحرك بحرية بسرعة كاملة.”
على عكس دعاية تحالف المجالين، لم تكن هاوية الخطيئة عالمًا شيطانيًا مليئًا بالدماء وجبال الجثث. في قلب هاوية الخطيئة، عاش المجتمعات البشرية في سلام.
نظر إليها تشين سانغ وقال: “وماذا لو صادفنا مطاردة من مزارع رضيع روحي في هاوية الخطيئة؟ ألست خائفًا أن ألقي بك طعمًا؟”
بزراعته، لم يكن لديه ما يخشاه كثيرًا إلا إذا صادف مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة.
في نقاط ضيقة معينة، أقامت فصائل مختلفة مصفوفات نقل. رغم أن هذه المصفوفات لا يمكن مقارنتها بمصفوفات النقل
ومع ذلك، بما أن هذه الأرض قد احتلتها هاوية الخطيئة بالفعل، حافظ تشين سانغ على **حضور منخفض** في الطريق لتجنب المتاعب غير الضرورية. طبعًا، كانت سرعته أبطأ نتيجة لذلك.
يقف جبل جينهِن على الضفة الشرقية لجرح السماء.
بوم! في لحظة، أظلمت السماء بينما اجتاحت العاصفة الرملية.
وفقًا للطريق الذي خططه، لم يستطع عبور خطوط العدو مباشرة عبر المراعي للدخول إلى هاوية الخطيئة. سيكون من الأكثر أمانًا الالتفاف عبر الصحراء. رغم أنه سيستغرق وقتًا أطول، إلا أنه سيكون أكثر أمانًا بكثير.
بعد تفكير للحظة، فعّل تشين سانغ تقنية إخفاء النفس وطار نحو الواحة.
ضيق تشين سانغ عينيه. اختل جسده واختفى في الهواء، يمر عبر العاصفة بسهولة. بعد أن طار لفترة، دخل فجأة بقعة خضراء إلى بصره.
للأسف، كانت تلك الطائفة قد أقيمت أصلًا في واحة قريبة من هاوية الخطيئة. اضطرت بسبب الظروف إلى التخلي عن مقرها ونقلها عميقًا داخل الصحراء لتجنب الكارثة. لحسن الحظ، كانت صحراء بيتشين العظيمة شاسعة بما يكفي لدرجة أن يد هاوية الخطيئة لم تستطع الوصول إلى كل مكان.
“واحة أخرى، وطاقتها الروحية تبدو كثيفة جدًا…” همهم تشين سانغ.
سواء كانت تؤمن بكلامها أم لا، فهو غير مؤكد. سخر تشين سانغ، ومع ذلك أخذ الدجاجة السمينة معه. قد تكون مفيدة.
بعد تفكير للحظة، فعّل تشين سانغ تقنية إخفاء النفس وطار نحو الواحة.
انشق الأرض هنا، مشكلًا هاوٍ يبلغ عرضه نحو ألف لي. كانت أعماقه لا تُدرك، تنزل مباشرة إلى العالم السفلي!
لم يمض وقت طويل حتى وقف تشين سانغ فوق تلة خضراء في وسط الواحة. ورؤيته الآثار المحيطة، أطلق تنهدًا خفيفًا يكاد يكون غير مسموع.
وجد تشين سانغ ثغرة وغادر هضبة تيانشينغ بهدوء. أصبحت المناطق المحيطة قاحلة تدريجيًا. بعد عبور امتداد من الأرض الجرداء، رأى أخيرًا رمال صفراء لا تنتهي تمتد إلى الأفق.
كان هذا المكان بوضوح موقع طائفة زراعة خالدة ذات مرة. الآن دُمرت مقرها بواسطة هاوية الخطيئة. لم يُرَ تلاميذ الطائفة في أي مكان. سواء ماتوا أو تفرقوا في أماكن أخرى، فهو غير معروف.
بعد تجنب الدوريات مرارًا، رأى تشين سانغ أخيرًا جرح السماء الأسطوري! كان المشهد أمامه مذهلًا حقًا. لا عجب أنه يُدعى جرح السماء!
لم يكن لدى تشين سانغ خيار إلا إبطاء السرعة مرة أخرى. في الوقت نفسه، راقب بعناية عادات هاوية الخطيئة، مُثريًا تدريجيًا الخريطة الجغرافية التي تركتها أخته الكبرى بينما يقترب ببطء من جبل جينهِن.
لحسن الحظ، لم تذهب هاوية الخطيئة إلى حد ذبح البشر العاديين. كان الناس العاديون داخل الواحة ما زالوا قادرين على البقاء، رغم أن الحياة في الصحراء أصبحت أصعب بكثير بدون حماية مزارعي الخلود.
ظهرت مشاهد مثل هذه مرارًا في رحلة تشين سانغ. كان مزارعو الخلود في الصحراء قد عانوا طويلًا تحت سيف هاوية الخطيئة.
رغم أن تشين سانغ ركز بشكل أساسي على السفر، إلا أنه كان يتوقف أحيانًا لمراقبة المناظر الفريدة للصحراء. وأحيانًا يغامر حتى أعمق داخل الصحراء، يتفاعل مع عالم الزراعة هناك ويراقب تأثير هاوية الخطيئة. كان يأمل في تعلم أكبر قدر ممكن عن هاوية الخطيئة.
“ما الذي تنوي هاوية الخطيئة فعله بالضبط؟ والشيطان العجوز يي… هل يسعى حقًا فقط ليصبح الحاكم الأعلى لعالم بيتشين؟” هز تشين سانغ رأسه وتابع طريقه.
ومع ذلك، ولأسباب غير معروفة، استمرت الحروب بين البشر.
بدت الصحراء اللامتناهية وكأنها لا تنتهي أبدًا. كانت هذه الرحلة نفسها شكلًا من أشكال التدريب.
ومع ذلك، بما أن هذه الأرض قد احتلتها هاوية الخطيئة بالفعل، حافظ تشين سانغ على **حضور منخفض** في الطريق لتجنب المتاعب غير الضرورية. طبعًا، كانت سرعته أبطأ نتيجة لذلك.
ومع ذلك، بما أن هذه الأرض قد احتلتها هاوية الخطيئة بالفعل، حافظ تشين سانغ على **حضور منخفض** في الطريق لتجنب المتاعب غير الضرورية. طبعًا، كانت سرعته أبطأ نتيجة لذلك.
رغم أن تشين سانغ ركز بشكل أساسي على السفر، إلا أنه كان يتوقف أحيانًا لمراقبة المناظر الفريدة للصحراء. وأحيانًا يغامر حتى أعمق داخل الصحراء، يتفاعل مع عالم الزراعة هناك ويراقب تأثير هاوية الخطيئة. كان يأمل في تعلم أكبر قدر ممكن عن هاوية الخطيئة.
في الطريق، صادف عدة طوائف زراعة صحراوية وشاهد العديد من تقنيات الداو الفريدة لمزارعي الصحراء. من بينها طائفة كبرى يحرسها مزارع رضيع روحي، ولها تراث طويل ينافس الطوائف الكبرى في مجال البرد الصغير.
“واحة أخرى، وطاقتها الروحية تبدو كثيفة جدًا…” همهم تشين سانغ.
للأسف، كانت تلك الطائفة قد أقيمت أصلًا في واحة قريبة من هاوية الخطيئة. اضطرت بسبب الظروف إلى التخلي عن مقرها ونقلها عميقًا داخل الصحراء لتجنب الكارثة. لحسن الحظ، كانت صحراء بيتشين العظيمة شاسعة بما يكفي لدرجة أن يد هاوية الخطيئة لم تستطع الوصول إلى كل مكان.
ومع ذلك، ما فاجأ تشين سانغ أكثر هو أن هاوية الخطيئة تمتلك فعلًا القدرة على خوض الحرب على جبهتين!
خلال تجواله، صادف مصادفة زعيم الطائفة الأعلى.
سواء كانت تؤمن بكلامها أم لا، فهو غير مؤكد. سخر تشين سانغ، ومع ذلك أخذ الدجاجة السمينة معه. قد تكون مفيدة.
على عكس دعاية تحالف المجالين، لم تكن هاوية الخطيئة عالمًا شيطانيًا مليئًا بالدماء وجبال الجثث. في قلب هاوية الخطيئة، عاش المجتمعات البشرية في سلام.
كان الاثنان غرباء التقيا بالصدفة. لم يحاول أي منهما استكشاف أسرار الآخر. جلسا معًا فقط وناقشا الداو، وحصل كلاهما على بعض الرؤى قبل أن يغادر تشين سانغ بلباقة.
يقف جبل جينهِن على الضفة الشرقية لجرح السماء.
كانت الصحراء تحتوي على العديد من العوالم المخفية والأراضي المحظورة، لكن تشين سانغ لم يكن مهتمًا بالبحث عن الكنوز. لذا سافر، أحيانًا يتوقف وأحيانًا يتحرك، يقضي أكثر من شهر يعبر صحراء بيتشين العظيمة بشكل مائل قبل أن يدخل هاوية الخطيئة أخيرًا.
بما أنها فترة حرب، كانت هاوية الخطيئة نفسها شديدة اليقظة. كان مزارعو الخلود الذين بقوا في طوائفهم يقومون بدوريات متكررة.
ضيق تشين سانغ عينيه. اختل جسده واختفى في الهواء، يمر عبر العاصفة بسهولة. بعد أن طار لفترة، دخل فجأة بقعة خضراء إلى بصره.
لم يكن لدى تشين سانغ خيار إلا إبطاء السرعة مرة أخرى. في الوقت نفسه، راقب بعناية عادات هاوية الخطيئة، مُثريًا تدريجيًا الخريطة الجغرافية التي تركتها أخته الكبرى بينما يقترب ببطء من جبل جينهِن.
على عكس دعاية تحالف المجالين، لم تكن هاوية الخطيئة عالمًا شيطانيًا مليئًا بالدماء وجبال الجثث. في قلب هاوية الخطيئة، عاش المجتمعات البشرية في سلام.
بعد تفكير للحظة، فعّل تشين سانغ تقنية إخفاء النفس وطار نحو الواحة.
بما أن معظم طوائف الزراعة متركزة على جانبي جرح السماء، اعتمدت هاوية الخطيئة استراتيجية مختلفة تجاه البشر مقارنة بمجال البرد الصغير. أرسلت تلاميذ من المستوى المنخفض الذين ليس لديهم أمل في التقدم في الزراعة ليحكموا كملوك، يديرون العالم البشري ويختارون الشباب الموهوبين كتلاميذ.
كان ذلك الشخص تشين سانغ. ورؤيته الطريق أمامه، همهم لنفسه: “الدوريات أصبحت أقل وأقل. بعد السفر قليلاً أكثر، يجب أن أتمكن من التحرك بحرية بسرعة كاملة.”
ومع ذلك، ولأسباب غير معروفة، استمرت الحروب بين البشر.
كانت الصحراء تحتوي على العديد من العوالم المخفية والأراضي المحظورة، لكن تشين سانغ لم يكن مهتمًا بالبحث عن الكنوز. لذا سافر، أحيانًا يتوقف وأحيانًا يتحرك، يقضي أكثر من شهر يعبر صحراء بيتشين العظيمة بشكل مائل قبل أن يدخل هاوية الخطيئة أخيرًا.
لم يحقق تشين سانغ أكثر. بعد تعلمه ما يكفي لفهم الوضع العام، سرّع خطاه.
وإلا، إذا أثار ملك الأفعى ورفاقه متاعب في هاوية الخطيئة وأدى ذلك إلى تشديد أمنها، فقد يعاني تشين سانغ عواقب غير مستحقة أيضًا.
يقف جبل جينهِن على الضفة الشرقية لجرح السماء.
لحسن الحظ، لم تذهب هاوية الخطيئة إلى حد ذبح البشر العاديين. كان الناس العاديون داخل الواحة ما زالوا قادرين على البقاء، رغم أن الحياة في الصحراء أصبحت أصعب بكثير بدون حماية مزارعي الخلود.
بعد تجنب الدوريات مرارًا، رأى تشين سانغ أخيرًا جرح السماء الأسطوري! كان المشهد أمامه مذهلًا حقًا. لا عجب أنه يُدعى جرح السماء!
لم يكن تشين سانغ يفتقر إلى أي نجوم. كان سيف الأبنوس على وشك التحول إلى نجم عالي الدرجة، والرايات الشيطانية لم تكن أقل قوة. بهذه، لن يحتاج إلى البحث عمدًا عن نجوم جديدة حتى بعد دخوله مرحلة الرضيع الروحي.
ارتفع ضباب أبيض لا نهاية له من أعماق هاوية الخطيئة. حتى مزارعو الخلود الذين حقنوا طاقتهم الروحية في أعينهم لم يستطيعوا رؤية الضفة المقابلة بصعوبة. كانت شظايا حواجز قديمة تطفو داخل الضباب، تلمع بأضواء غريبة وتخلق جوًا من الغموض الشديد.
انشق الأرض هنا، مشكلًا هاوٍ يبلغ عرضه نحو ألف لي. كانت أعماقه لا تُدرك، تنزل مباشرة إلى العالم السفلي!
لا يستطيع المرء إلا أن يتساءل ما إذا كان النصفان من القارة سيُقطعان تمامًا ذات يوم.
في الطريق، صادف عدة طوائف زراعة صحراوية وشاهد العديد من تقنيات الداو الفريدة لمزارعي الصحراء. من بينها طائفة كبرى يحرسها مزارع رضيع روحي، ولها تراث طويل ينافس الطوائف الكبرى في مجال البرد الصغير.
ارتفع ضباب أبيض لا نهاية له من أعماق هاوية الخطيئة. حتى مزارعو الخلود الذين حقنوا طاقتهم الروحية في أعينهم لم يستطيعوا رؤية الضفة المقابلة بصعوبة. كانت شظايا حواجز قديمة تطفو داخل الضباب، تلمع بأضواء غريبة وتخلق جوًا من الغموض الشديد.
لم يمض وقت طويل حتى وقف تشين سانغ فوق تلة خضراء في وسط الواحة. ورؤيته الآثار المحيطة، أطلق تنهدًا خفيفًا يكاد يكون غير مسموع.
لم يمض وقت طويل حتى وقف تشين سانغ فوق تلة خضراء في وسط الواحة. ورؤيته الآثار المحيطة، أطلق تنهدًا خفيفًا يكاد يكون غير مسموع.
لم يجرؤ المزارعون العاديون على عبور جرح السماء مباشرة عبر الهواء.
كان هذا المكان بوضوح موقع طائفة زراعة خالدة ذات مرة. الآن دُمرت مقرها بواسطة هاوية الخطيئة. لم يُرَ تلاميذ الطائفة في أي مكان. سواء ماتوا أو تفرقوا في أماكن أخرى، فهو غير معروف.
في نقاط ضيقة معينة، أقامت فصائل مختلفة مصفوفات نقل. رغم أن هذه المصفوفات لا يمكن مقارنتها بمصفوفات النقل
خلال تجواله، صادف مصادفة زعيم الطائفة الأعلى.
القديمة في المسافة، إلا أنها كانت مثالية تمامًا لعبور الشق.
نظر إليها تشين سانغ وقال: “وماذا لو صادفنا مطاردة من مزارع رضيع روحي في هاوية الخطيئة؟ ألست خائفًا أن ألقي بك طعمًا؟”
الفصل 1196: السفر وحيدًا
“يا لها من جرح سماء استثنائي.” أعجب تشين سانغ.
