182_ الحياة والموت
الفصل 182: الحياة والموت!
أولئك الذين تعرضوا دائمًا للتخويف من هذه المنازل قاموا بتعليق بعض الألعاب النارية وبدأوا في الاحتفال بها.
“يصبح الشخص صديقا لشخص آخر من أجل الحصول على شيء ما. قد يحتاج للصداقة ، أو ربما الحب والاحترام والمجد والمال… أليست هذه كلها أرباح يمكن أن يحصل عليها؟ المواطن العادي لن يحترم متسولا في الشارع وبالتأكيد لن يكون صديقا له، لأنهما في مستويات مختلفة. أحدهما يعطي والآخر يأخذ ببساطة”.
ومع ذلك، كان الحكماء يعرفون بالتأكيد مدى أهمية “التطهير” بالنسبة للمملكة!
“شعرت بالارتياح لأنك تعرف ذلك.” قال يي نان تيان، “لكن تذكر شيئًا واحدًا. على الرغم من أن المجتمع بأكمله مبني تحت هذه القاعدة، لا يمكنك إنكار الحب الحقيقي في العالم.”
كان يي نان تيان يوضح نقطة جيدة.
“بالتأكيد.” أومأ يي شياو على محمل الجد.
كانت هناك كلمات متبقية في المنزل على لافتة – “لوحة الحياة والموت”!
كان يي نان تيان يوضح نقطة جيدة.
وأخيرا شعر بالارتياح. ابتسم ووقف، وربت على كتف يي شياو وقال: “ربما يكون هناك مكان لك في عالم تشينغ يون في المستقبل.”
على الرغم من أن الناس يعيشون جميعًا من أجل الربح، فلا ينبغي لأحد أن ينكر الحب الحقيقي أبدًا. وإلا لكان هؤلاء الناس أقل من إنسان.
…
البشر هم، في نهاية المطاف، وحوش عاطفية.
قيل أنه كان هناك جنرالان عظيمان في الأعداء الذين كسروا الطاولات وشتموا أن يي نان تيان كان قاسيًا ووحشيًا! حسنًا، كان من الصعب حقًا تطوير جاسوس في مملكة تشين.
“حسنًا، إذا كنا نفكر فقط في الملك، فلا بأس أن نفعل شيئًا للحفاظ على المملكة آمنة.” قال يي شياو، “ومع ذلك، عندما أفكر في أي نوع من الأوغاد هم أبناؤه الثلاثة … يموت الملك وينتقل العرش إلى يد أحد أبنائه. لا أستطيع أن أشعر بالرضا حيال ذلك.
[مكان في عالم تشينغ يون!
لذلك نحن نقاتل بجنون للحصول على مملكة حديدية لمثل هؤلاء الأوغاد؟ إنها بالطبع مشكلة في المستقبل، لكنها مجرد مسألة وقت قبل أن نواجهها! ” نظر يي شياو إلى والده.
عالم تشينغ يون سيكون مجرد توقف مؤقت لمستقبلي!]
لم يقل يي نان تيان أي شيء لفترة طويلة. ثم قال: “يجب أن تكون البلاد في أيدٍ أمينة”.
لم يقل يي نان تيان أي شيء لفترة طويلة. ثم قال: “يجب أن تكون البلاد في أيدٍ أمينة”.
أومأ يي شياو.
لقد ظنوا أنه لا يوجد شيء لن يفعله رجل مجنون!
وكانت محادثتهم تقترب من نهايتها.
…
لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة.
وكان الهدف التالي هو الوزير جيانغ.
“سوف تقوم بالتنظيف هذه المرة وقد ينزعج الملك، ولكن علينا أن نقلق بشأن شيء أكثر أهمية. علينا أن نتجاهل مشاعر الملك. عندما يعود العالم إلى السلام، سيكون هناك المزيد والمزيد من الناس الذين يحتاجون إلى التنظيف. ”
وأصبح التنظيف مجرد ذبح في النهاية!
ابتسم يي شياو، “لذا… لا يمكنك القضاء عليهم أبدًا. لن يتم تقييد الملك طوال الوقت من قبل هؤلاء الرجال المخلصين. لذلك لا أعتقد أنك بحاجة للقلق كثيرًا. ”
ولم يعلموا أن الملك كان يظهر لهم لطفًا كبيرًا بقوله لهم بعض الكلمات. لم يكن لديه حقًا الوقت ولا الروح للتعامل مع هؤلاء المسؤولين. ولم تتوقف المعارك ولو لفترة. ظلت تقارير الحرب تعود إلى غرفته.
بقي يي نان تيان صامتا.
قيل أنه كان هناك جنرالان عظيمان في الأعداء الذين كسروا الطاولات وشتموا أن يي نان تيان كان قاسيًا ووحشيًا! حسنًا، كان من الصعب حقًا تطوير جاسوس في مملكة تشين.
قد تكون الليلة التي بقي فيها صامتاً أطول فترة!
كانت هناك كلمات متبقية في المنزل على لافتة – “لوحة الحياة والموت”!
نظر إلى ابنه وفقد اتجاهاته. لم يصدق أن ابنه يفهم كل هذه الأشياء كثيرًا ومن الواضح أنه لا يزال يعتقد أن يي شياو كان متطرفًا بعض الشيء… لكن الطريقة التي تحدث بها يي شياو جعلته متأكدًا من أنه لن تكون هناك أي مشاكل كبيرة في مستقبل يي شياو…
هل ابني يقول هذا قصير؟]
وأخيرا شعر بالارتياح. ابتسم ووقف، وربت على كتف يي شياو وقال: “ربما يكون هناك مكان لك في عالم تشينغ يون في المستقبل.”
البشر هم، في نهاية المطاف، وحوش عاطفية.
صُدم يي شياو ورفع رأسه مبتسمًا، “هذه عملية محتومة في حياتي. هدف حياتي لن يكون قصيرًا جدًا.”
ثبت فقط أن بعض الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان كانوا يخونون البلاد. لقد قُتل معظمهم للتو دون قلق.
[مكان في عالم تشينغ يون!
وكانت محادثتهم تقترب من نهايتها.
يا له من هدف خاسر!
لقد ضاع المسؤولون جميعًا في حالة من القلق.
عالم تشينغ يون سيكون مجرد توقف مؤقت لمستقبلي!]
أومأ يي شياو.
[قصيرة؟!
[قصيرة؟!
هل ابني يقول هذا قصير؟]
وكانت أجساد الناس صفا واحدا. الكلاب على التوالي. ونفس الشيء مع القطط والدجاج.
نظر يي نان تيان إلى ابنه ولم يتمكن من قول كلمة واحدة لفترة طويلة. أصبح كل شيء صامتا.
صُدم يي شياو ورفع رأسه مبتسمًا، “هذه عملية محتومة في حياتي. هدف حياتي لن يكون قصيرًا جدًا.”
…
وفي البلاط، كان هناك العديد من المسؤولين راكعين على الأرض.
في صباح اليوم التالي.
ولم يعلموا أن الملك كان يظهر لهم لطفًا كبيرًا بقوله لهم بعض الكلمات. لم يكن لديه حقًا الوقت ولا الروح للتعامل مع هؤلاء المسؤولين. ولم تتوقف المعارك ولو لفترة. ظلت تقارير الحرب تعود إلى غرفته.
اجتمع جنرالات جيش الشمال معًا. رفع يي نان تيان سيفه بشراسة!
حسنًا، في الوجه، ربما كان هؤلاء الناس خائفين من أن يي نان تيان قد أصيب بالجنون حقًا!
لقد قطع صفوفاً تلو الأخرى من الناس في بيوت الأعداء بطريقة قاسية!
وكان الهدف التالي هو الوزير جيانغ.
كانت سماء مدينة تشين شينغ مغطاة برائحة الدم. كان مثل الجحيم الدموي.
أعلن الملك للتو أن جلسة البلاط توقفت. وكان قاسيا أيضا.
اندفع جيش الشمال إلى منزل رئيس الوزراء الأيمن وأغلق الباب. ثم استلوا سيوفهم الطويلة وقطعوا الرؤوس الواحد تلو الآخر. لم يقولوا أي شيء، لذلك لن تتاح للخصوم الفرصة لقول أي شيء للدفاع عن أنفسهم!
أومأ يي شياو.
لقد ذبحوا ببساطة.
لم يقل يي نان تيان أي شيء لفترة طويلة. ثم قال: “يجب أن تكون البلاد في أيدٍ أمينة”.
أمام السيوف، حتى الكلمات الأكثر روعة لن تعمل!
لقد ذبحوا ببساطة.
وكان الهدف التالي هو الوزير جيانغ.
ثبت فقط أن بعض الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان كانوا يخونون البلاد. لقد قُتل معظمهم للتو دون قلق.
جيان تاي سوي، ابنه كان سبب كل هذه الفوضى. بالتأكيد لن يسمحوا له بالفرار!
حمل عدد لا يحصى من الحمام الأخبار إلى جميع أنحاء العالم.
وعندما وصل جيش الشمال إلى منزلهم، وجدوا أن جميع الرجال في المنزل قد ماتوا.
وكان الهدف التالي هو الوزير جيانغ.
“إلى الشر والفساد، نحن هنا لنأخذ حياتكم!”
…
كانت هناك كلمات متبقية في المنزل على لافتة – “لوحة الحياة والموت”!
أمام السيوف، حتى الكلمات الأكثر روعة لن تعمل!
وفي منزل الوزير جيانغ، كان هناك 103 جثث، وكلبين و3 قطط، بالإضافة إلى 80 دجاجة ملقاة في الفناء.
لقد حددت كلمات الملك خط الأساس للوضع برمته.
وكانت أجساد الناس صفا واحدا. الكلاب على التوالي. ونفس الشيء مع القطط والدجاج.
وكان الرجل المجنون رجلاً يتمتع بقوة لا تقهر! ماذا يجب أن يفعلوا؟
ولا حياة يمكن أن تفلت من العقاب!
لقد ذبحوا ببساطة.
لا تترك حتى كلبًا أو دجاجة!
صُدم يي شياو ورفع رأسه مبتسمًا، “هذه عملية محتومة في حياتي. هدف حياتي لن يكون قصيرًا جدًا.”
الشيء الوحيد الذي بقي هو كلمات الدم على الحائط.
وأخيرا شعر بالارتياح. ابتسم ووقف، وربت على كتف يي شياو وقال: “ربما يكون هناك مكان لك في عالم تشينغ يون في المستقبل.”
ومن بين هؤلاء القتلى، أصيب الوزير جيانغ وابنه بقطع في رؤوسهما وأذرعهما وأرجلهما. لم يكن لديهم حتى الجسم كله.
وكانت محادثتهم تقترب من نهايتها.
انتشر الخبر في جميع أنحاء العاصمة خلال فترة قصيرة.
[مكان في عالم تشينغ يون!
في الوقت نفسه، كانت هناك أيضًا أخبار عن تدمير منازل بعض المسؤولين الأشرار الآخرين بالكامل. كان هناك بعض الرجال الأثرياء القساة أيضًا.
وكانت محادثتهم تقترب من نهايتها.
عرف الناس أنهم قُتلوا على يد نفس المجموعة من الأشخاص لأن نفس الكلمات الست كانت تُترك دائمًا في مكان الحادث – ” جيد وسيئ ، الحياة والموت!”
أولئك الذين كانوا يعملون بشكل جيد ضاعوا في المخاوف. لقد كانوا خائفين من أن يصل السيف الوحشي إلى رقابهم يومًا ما.
صفق عدد لا يحصى من المواطنين بأيديهم بالسعادة لكل هذا!
أولئك الذين تعرضوا دائمًا للتخويف من هذه المنازل قاموا بتعليق بعض الألعاب النارية وبدأوا في الاحتفال بها.
أولئك الذين تعرضوا دائمًا للتخويف من هذه المنازل قاموا بتعليق بعض الألعاب النارية وبدأوا في الاحتفال بها.
حمل عدد لا يحصى من الحمام الأخبار إلى جميع أنحاء العالم.
قرر الكثير منهم زيارة أسلافهم في ذلك اليوم.
لم يكن هناك شيء آخر للمناقشة.
قالوا جميعًا شيئًا لأسلافهم مثل، “أولئك الذين ظلوا يتنمرون علينا في الأيام الخوالي ماتوا. الخير والشر؛ الحياة والموت! من فضلكم ارقدوا بسلام…”
من المؤكد أن يي نان تيان أغضب الكثير من الناس هذه المرة.
على الرغم من أن جيش يي نان تيان كان يتصرف بأعلى مستوى، إلا أن “لوحة الحياة والموت” كانت على ما يبدو أكثر شعبية هذه الأيام.
“يصبح الشخص صديقا لشخص آخر من أجل الحصول على شيء ما. قد يحتاج للصداقة ، أو ربما الحب والاحترام والمجد والمال… أليست هذه كلها أرباح يمكن أن يحصل عليها؟ المواطن العادي لن يحترم متسولا في الشارع وبالتأكيد لن يكون صديقا له، لأنهما في مستويات مختلفة. أحدهما يعطي والآخر يأخذ ببساطة”.
شعر العديد من المسؤولين بالرعب. واتُهمو يي نان تيان بـ “تجاهل السلامة الوطنية وخرق القوانين”. ” تجاهل الملك والتكبر». وقد تم وصفه في كتب التاريخ المستقبلية بالعديد من الأقوال السيئة بسبب ذلك.
حسنًا، في الوجه، ربما كان هؤلاء الناس خائفين من أن يي نان تيان قد أصيب بالجنون حقًا!
ومع ذلك، كان الحكماء يعرفون بالتأكيد مدى أهمية “التطهير” بالنسبة للمملكة!
…
ثبت فقط أن بعض الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان كانوا يخونون البلاد. لقد قُتل معظمهم للتو دون قلق.
“حسنًا، إذا كنا نفكر فقط في الملك، فلا بأس أن نفعل شيئًا للحفاظ على المملكة آمنة.” قال يي شياو، “ومع ذلك، عندما أفكر في أي نوع من الأوغاد هم أبناؤه الثلاثة … يموت الملك وينتقل العرش إلى يد أحد أبنائه. لا أستطيع أن أشعر بالرضا حيال ذلك.
وأصبح التنظيف مجرد ذبح في النهاية!
وكانت محادثتهم تقترب من نهايتها.
ومع ذلك، بعد ذلك اليوم، أدركت الممالك المعادية فجأة أن شبكة استخباراتها توقفت عن العمل. مصادرهم اختفت…
ولم يعلموا أن الملك كان يظهر لهم لطفًا كبيرًا بقوله لهم بعض الكلمات. لم يكن لديه حقًا الوقت ولا الروح للتعامل مع هؤلاء المسؤولين. ولم تتوقف المعارك ولو لفترة. ظلت تقارير الحرب تعود إلى غرفته.
حمل عدد لا يحصى من الحمام الأخبار إلى جميع أنحاء العالم.
العديد من الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان لم يقوموا بأي عمل حقًا!
قيل أنه كان هناك جنرالان عظيمان في الأعداء الذين كسروا الطاولات وشتموا أن يي نان تيان كان قاسيًا ووحشيًا! حسنًا، كان من الصعب حقًا تطوير جاسوس في مملكة تشين.
وكانت أجساد الناس صفا واحدا. الكلاب على التوالي. ونفس الشيء مع القطط والدجاج.
لقد أمضوا وقتاً طويلاً وأنفقوا الكثير من الموارد البشرية لبناء شبكة استخباراتهم…
من المؤكد أن يي نان تيان أغضب الكثير من الناس هذه المرة.
العديد من الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان لم يقوموا بأي عمل حقًا!
“تقرير!”
وفي البلاط، كان هناك العديد من المسؤولين راكعين على الأرض.
العديد من الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان لم يقوموا بأي عمل حقًا!
من المؤكد أن يي نان تيان أغضب الكثير من الناس هذه المرة.
لذلك ركعوا في قاعة تشنغ تيان وتوسلوا.
حسنًا، في الوجه، ربما كان هؤلاء الناس خائفين من أن يي نان تيان قد أصيب بالجنون حقًا!
جيان تاي سوي، ابنه كان سبب كل هذه الفوضى. بالتأكيد لن يسمحوا له بالفرار!
أولئك الذين كانوا يعملون بشكل جيد ضاعوا في المخاوف. لقد كانوا خائفين من أن يصل السيف الوحشي إلى رقابهم يومًا ما.
ولم يعلموا أن الملك كان يظهر لهم لطفًا كبيرًا بقوله لهم بعض الكلمات. لم يكن لديه حقًا الوقت ولا الروح للتعامل مع هؤلاء المسؤولين. ولم تتوقف المعارك ولو لفترة. ظلت تقارير الحرب تعود إلى غرفته.
لقد ظنوا أنه لا يوجد شيء لن يفعله رجل مجنون!
لقد طلبوا شيئًا واحدًا فقط – معاقبة يي نان تيان. توسلوا بالدموع.
وكان الرجل المجنون رجلاً يتمتع بقوة لا تقهر! ماذا يجب أن يفعلوا؟
ولا حياة يمكن أن تفلت من العقاب!
لا يمكنهم إلا أن يطلبوا من الملك أن يفعل شيئًا!
عالم تشينغ يون سيكون مجرد توقف مؤقت لمستقبلي!]
لذلك ركعوا في قاعة تشنغ تيان وتوسلوا.
العديد من الأشخاص الذين قُتلوا على يد يي نان تيان لم يقوموا بأي عمل حقًا!
لقد طلبوا شيئًا واحدًا فقط – معاقبة يي نان تيان. توسلوا بالدموع.
وأصبح التنظيف مجرد ذبح في النهاية!
أعلن الملك للتو أن جلسة البلاط توقفت. وكان قاسيا أيضا.
لقد حددت كلمات الملك خط الأساس للوضع برمته.
“المملكة في خطر، لكن أنتم يا رفاق مازلتم مهتمين بأرباحكم الخاصة! يا لكم من أغبياء! السلام الداخلي يأتي قبل النجاح الخارجي. يضحي الجنرال العظيم بسمعته ويعمل بجد لمساعدة المملكة على التخلص من عجزها . إنه يفعل ذلك فقط من أجل المملكة! ليس لدي الوقت لسماع أحاديثكم الهراء! ”
“يصبح الشخص صديقا لشخص آخر من أجل الحصول على شيء ما. قد يحتاج للصداقة ، أو ربما الحب والاحترام والمجد والمال… أليست هذه كلها أرباح يمكن أن يحصل عليها؟ المواطن العادي لن يحترم متسولا في الشارع وبالتأكيد لن يكون صديقا له، لأنهما في مستويات مختلفة. أحدهما يعطي والآخر يأخذ ببساطة”.
لقد حددت كلمات الملك خط الأساس للوضع برمته.
الفصل 182: الحياة والموت!
لقد ضاع المسؤولون جميعًا في حالة من القلق.
[مكان في عالم تشينغ يون!
ولم يعلموا أن الملك كان يظهر لهم لطفًا كبيرًا بقوله لهم بعض الكلمات. لم يكن لديه حقًا الوقت ولا الروح للتعامل مع هؤلاء المسؤولين. ولم تتوقف المعارك ولو لفترة. ظلت تقارير الحرب تعود إلى غرفته.
الشيء الوحيد الذي بقي هو كلمات الدم على الحائط.
“تقرير!”
وأصبح التنظيف مجرد ذبح في النهاية!
“المعارك الأربع في وضع رهيب! قام ونرين جيانيين من مملكة لان فنغ بترتيب 600 ألف رجل لبدء الهجوم. كان الجنرال العظيم وو جونج لي يقاتل بكل جهده لكنه فشل في إيقافه . تم اختطاف جبل الذئب الأسود، وقرية السحابة البيضاء، وممر حصان السماء، وجبل أسنان الذئب، وممر بوابة اليشم لمملكة لان فنغ. الجنرال العظيم وو لي جونج يضع جميع رجاله للدفاع عن ممر الخط الحديدي لكن قوة العدو قوية جدًا، الجنرال وو ينتظر الدعم!”
جيان تاي سوي، ابنه كان سبب كل هذه الفوضى. بالتأكيد لن يسمحوا له بالفرار!
استمرت أخبار سيئة كهذه في الوصول إلى المدينة، وشعر جميع المسؤولين وكأنهم يسقطون في الماء البارد في شتاء بارد. لقد شعروا بالبرد الشديد تجاه الحرب. في الوقت نفسه، لفتت أخبار الحرب انتباههم بعيدًا عن يي نان تيان لبعض الوقت.
كانت هناك كلمات متبقية في المنزل على لافتة – “لوحة الحياة والموت”!
…
ومع ذلك، بعد ذلك اليوم، أدركت الممالك المعادية فجأة أن شبكة استخباراتها توقفت عن العمل. مصادرهم اختفت…
……
“شعرت بالارتياح لأنك تعرف ذلك.” قال يي نان تيان، “لكن تذكر شيئًا واحدًا. على الرغم من أن المجتمع بأكمله مبني تحت هذه القاعدة، لا يمكنك إنكار الحب الحقيقي في العالم.”
[قصيرة؟!
