Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 198

198 - من الأفضل أن يكون لديك إبنة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

198 - من الأفضل أن يكون لديك إبنة

198 – من الأفضل أن يكون لك إبنة

نظر الأمير هوا يانغ إلى ابنته وسيدتها. لقد شعر بعدم الرغبة في الانفصال عنها، لكنه ظل يشعر بالارتياح لأن لديها سيدة عظيمة.

إذا أراد الأعداء مواصلة القتال، فسيتعين عليهم المرور عبر طريق ملتوي حول الجبال. إذا أرادوا الالتفاف حول الجبال… كان الأمر لعشرات الآلاف من الأميال. لم يتمكنوا من تحمل تكاليفها.

“جنرال، هل تعتقد أنه مزيف؟ وهم؟” قام أحد حراسه المقربين بالتخمين.

إذا هاجموا مباشرة، فلن يستغرق الأمر سوى حوالي خمسة آلاف رجل للدفاع ضدهم بسبب تلك القلعة.

“ما هذا بحق الجحيم. هل هو حقيقي؟!” ظل أحد الجنرالات يشتم عندما رآى ذلك ثم سقط عن الحصان. بصق الدم وأغمي عليه بسبب الغضب الشديد …

وكما يقول المثل، رجل واحد يحرس الممر وعشرة آلاف غير قادرين على العبور.

[1] هناك قصة عن المؤلف عندما كتب هذا الجزء. وأرادت زوجته شراء شيء ما ولكن لم يكن لديها مال، فبكت أمام المؤلف. استسلم المؤلف وأعطى زوجته بطاقته المصرفية وطلب منها أن تنفق بقدر ما ترغب في ذلك. وبعد ذلك شعر المؤلف بالندم الشديد… ولذلك كتب شيئاً كهذا.

حتى لو أراد العدو اغتيال القائد، فسيظل بحاجة إلى المرور عبر الممر.

بالكاد استطاعت سو يي يوي التحدث بسبب البكاء. كان وجهها مليئًا بالدموع، واحتضنت والدها بشدة وهي تبكي، “أبي… أبي…”

وبدا أن المخطط الهجومي كله يفقد قوته أمام هذا الممر الرائع.

وكان رجالهم جميعا غاضبين.

إذا أرادوا تسلق الجبال… كان هذا مجرد هراء. كانت الجبال عالية جدًا بحيث لم يتمكن أحد من رؤية قممها. قد يتم تجميدهم حتى الموت في منتصف الطريق على الجبل.

كان يرتدي درعه بينما كان يقف أمام سو يي يوي. ويبدو أن هناك دموع في عينيه. استنشق وتنهد. أراد أن يقول شيئًا، لكن لم يكن لديه ما يقوله.

“اللعنة عليك!”

نظرت إليه منغ هواي تشينغ بالثناء.

كانت معسكرات البرابرة الجنوبيين مليئة بالكلمات الشائنة.

كان يرتدي درعه بينما كان يقف أمام سو يي يوي. ويبدو أن هناك دموع في عينيه. استنشق وتنهد. أراد أن يقول شيئًا، لكن لم يكن لديه ما يقوله.

وكان رجالهم جميعا غاضبين.

مشى إلى مينغ هواي تشينغ بخطوات كبيرة وقال: “سيدتي، أشعر بالارتياح لأن ابنتي يمكنها البقاء معك. إذا ارتكبت أي خطأ، وبخيها وعاقبيها، يمكنك أن تفعلي أي شيء يجب عليك فعله. وبعد ذلك، يصبح الطفل ملكًا لك.”

“ما هذا بحق الجحيم. هل هو حقيقي؟!” ظل أحد الجنرالات يشتم عندما رآى ذلك ثم سقط عن الحصان. بصق الدم وأغمي عليه بسبب الغضب الشديد …

كان المطبخ قد أعد طاولة كاملة من الأطباق. جلس العم وابن الأخ مقابل بعضهما البعض.

“أوه… هذا سهل. أنت حقا فتاة ذكية. أنت مؤهلة بالفعل لتكوني تلميذتي. أحسنت.” كانت مينغ هواي تشينغ سعيدًا وأشادت بسو يي يوي في الحال.

خرج الجنرال لان، والد لان لانج لانج، من معسكره باللحاف الذي يغطيه. لقد صدم عندما رأى ما حدث. – كسر! – تم خلع فكه. حاول جاهداً أن يعيد فكه إلى مكانه وقال: “ماذا… ماذا.. ماذا… هذا بحق الجحيم؟”

السبب وراء كل ما حدث هو مجرد بضع كلمات للفتاة في وقت سابق.

كان الحراس من حوله مخدرين. لقد فكروا، [كيف نعرف بحق السماء؟]

إذا أرادوا تسلق الجبال… كان هذا مجرد هراء. كانت الجبال عالية جدًا بحيث لم يتمكن أحد من رؤية قممها. قد يتم تجميدهم حتى الموت في منتصف الطريق على الجبل.

لذلك لم يجب أحد على سؤال الجنرال لان.

ومع ذلك، أراد يي شياو بالفعل تناول المشروبات في الوقت الحالي ويبدو أنه متشوق لذلك. نظر إليه سونغ جوي ووجد أنه كان محبطًا للغاية وكأنه واجه شيئًا فظيعًا للغاية. لذا قال سونغ جوي: “سوف أشرب بعضًا منه معك إذا كنت تريد ذلك.”

بعد ليلة ثلجية، حدثت الأمور للتو.

وكان رجالهم جميعا غاضبين.

[جبال من السماء؟

“كيف… كيف ظهرت الجبال ؟” نظر الجنرال لان، لان يو-لو، إلى الجبال وقال: “إذا سقطت الجبال من السماء، فسوف يسبب ذلك زلزالًا بالتأكيد. مع سقوط هذه الجبال العملاقة على الأرض، كان من المفترض أن يموت رجالنا هنا جميعًا … ومع ذلك كان الأمر هادئًا للغاية ولا أثر له. كيف؟”

الحكام تساعدنا؟]

إحنضنها سو دينغ غوي وتنهد قائلاً: “أنا مرتاح لأن لديك طريقًا جيدًا للمضي قدمًا. أنا فقط أشعر بالأسف على أخي يي. لقد حنثت بقسم الزواج”.

“كيف… كيف ظهرت الجبال ؟” نظر الجنرال لان، لان يو-لو، إلى الجبال وقال: “إذا سقطت الجبال من السماء، فسوف يسبب ذلك زلزالًا بالتأكيد. مع سقوط هذه الجبال العملاقة على الأرض، كان من المفترض أن يموت رجالنا هنا جميعًا … ومع ذلك كان الأمر هادئًا للغاية ولا أثر له. كيف؟”

إحنضنها سو دينغ غوي وتنهد قائلاً: “أنا مرتاح لأن لديك طريقًا جيدًا للمضي قدمًا. أنا فقط أشعر بالأسف على أخي يي. لقد حنثت بقسم الزواج”.

“جنرال، هل تعتقد أنه مزيف؟ وهم؟” قام أحد حراسه المقربين بالتخمين.

ظلت كل المشاعر السلبية تطارده في قلبه ولم تتوقف أبدًا.

ركب الجنرال لان حصانه واللحاف عليه واندفع إلى الجبال. مد يده ولمس الجبال متذمرًا، “لابد أنه وهم. لا بد أن يكون مزيفًا… إنه مزيف… يا له من حقيقة بحق الجحيم…”

إحنضنها سو دينغ غوي وتنهد قائلاً: “أنا مرتاح لأن لديك طريقًا جيدًا للمضي قدمًا. أنا فقط أشعر بالأسف على أخي يي. لقد حنثت بقسم الزواج”.

وكان الحراس الأقرب له جميعهم عاجزين عن الكلام.

وكانت الأسئلة كيف يمكن أن يعرف مثل هذا الشيء مقدما؟

شعر لان لو-يو بسعادة غامرة وتلعثم من الغضب، “إن الحكام… ليست حقًا… تباركني… تباركني… ما… ما هذا… أين حدث بحق الجحيم… هل سقطت الجبال… بالجبل… الجبل… الجبال يمكنني الدفاع ضد العدو بنفسي. ولكن الآن سو… سو دي… سو دينغ-جو، المحترف… الوغد هنا للقيام بالمهمة السهلة… أنا مجنون جدًا!”

في بعض الأحيان، كانت السيدة ذات الرداء الأبيض التي يتم رفضها وتشعر بالحزن. سقطت قطرتان من دموعها على الأرض.

نظر الحراس إلى بعضهم البعض بلا كلام.

نظر الأمير هوا يانغ إلى ابنته وسيدتها. لقد شعر بعدم الرغبة في الانفصال عنها، لكنه ظل يشعر بالارتياح لأن لديها سيدة عظيمة.

كان صحيحا رغم ذلك. إذا علم أن مثل هذا الشيء سيحدث، فلن يحتاج سوى إلى الآلاف من رجاله للدفاع ضد العدو بنجاح. لقد كانت مجرد ميزة لا تصدق بالنسبة لهم.

قال منغ هواي تشينغ: “قبل مجيئنا، أقاموا حفل زفاف وتبادلوا الهدايا”.

وكانت الأسئلة كيف يمكن أن يعرف مثل هذا الشيء مقدما؟

عندما عاد إلى المنزل، ذهب مباشرة إلى غرفة سونغ جوي.

حسنًا في الواقع، لم يكن أحد يعلم أنه إذا لم يكن سو دينغ غو هنا، فلن تكون هناك جبال على الإطلاق.

السبب وراء كل ما حدث هو مجرد بضع كلمات للفتاة في وقت سابق.

كان للأمير هوا يانغ ابنة صالحة. لقد كانت ابنته هي التي جلبت له هذا الحظ ليحصل على “المعجزة” …

ولهذا السبب ظهرت الجبال خلال ليلة واحدة فقط.

بعد الحرب، عندما علم الجنرال لان بالحقيقة، تنهد وقال: “يبدو أنه من الأفضل أن يكون لديك ابنة…”

كان صحيحا رغم ذلك. إذا علم أن مثل هذا الشيء سيحدث، فلن يحتاج سوى إلى الآلاف من رجاله للدفاع ضد العدو بنجاح. لقد كانت مجرد ميزة لا تصدق بالنسبة لهم.

السبب وراء كل ما حدث هو مجرد بضع كلمات للفتاة في وقت سابق.

شعر يي شياو برغبة في شرب المشروبات الكحولية كثيرًا.

“لابد أن والدي يواجه صعوبة في خوض هذه المعركة…” نظرت سو يي يوي إلى المعركة والدموع في عينيها.

وكما يقول المثل، رجل واحد يحرس الممر وعشرة آلاف غير قادرين على العبور.

“يوي ير، استمعي. لا أستطيع أن أقدم لك هذا المعروف. حتى لو كنت على استعداد لخفض موقفي من أجلك ومقاطعة حرب العالم الفاني، فإن إطلاق قوتي وطاقتي قد يتسبب في انهيار الأرض بأكملها. مثل هذا العالم المنخفض لا يمكنه أن يحمل قوتي القصوى . ” عبست منغ هواي تشينغ.

لقد وقف هناك بينما كان يحدق في ابنته.

“لكن والدي في خطر. وبينما أتركه، قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يمكننا فيها رؤية بعضنا البعض. كيف يمكنني تجاهل مثل هذا الموقف والمغادرة…” بكت سو يي يوي.

في بعض الأحيان، كانت سو يي يوي تقف أمامه في مواجهة سيف حاد طائر مع وهج بارد. فتحت ذراعيها بتعبير قاسي، “سنموت معًا اليوم. أنا زوجتك!

“لكن لا يوجد حقًا ما يمكنني فعله… هممم. من الصعب حقًا بالنسبة لي أن أفعل أي شيء…” تنهدت منغ هواي تشينغ.

لقد صدم سونغ جوي . كان يعتقد أن يي شياو لن يجرؤ أبدًا على شرب أي مشروب كحولي بعد ما واجهه في المرة الأخيرة التي شربوا فيها. كانت هناك بضعة أيام بعد وقوع هذا “الحادث” حيث كان يي شياو يغضب عندما يسمع أي شخص يقول شيئًا عن المشروبات الكحولية. أصبحت المشروبات تقريبًا محظورة في منزل يي.

“لن تحتاج حقًا إلى انضمامك إلى المعركة. أنا فقط أفكر أنه سيكون أمرًا رائعًا إذا كان هناك ممر هناك. الآن هي أرض مسطحة ولا يوجد مكان لدعم دفاع والدي. ولهذا السبب يتعين عليهم القتال وجهاً لوجه. سيؤدي ذلك إلى موت الكثير من الناس…” نظرت سو يي يوي إلى منغ هواي تشينغ بعينين مليئتين بالأمل.

“لابد أن والدي يواجه صعوبة في خوض هذه المعركة…” نظرت سو يي يوي إلى المعركة والدموع في عينيها.

“أوه… هذا سهل. أنت حقا فتاة ذكية. أنت مؤهلة بالفعل لتكوني تلميذتي. أحسنت.” كانت مينغ هواي تشينغ سعيدًا وأشادت بسو يي يوي في الحال.

[1] هناك قصة عن المؤلف عندما كتب هذا الجزء. وأرادت زوجته شراء شيء ما ولكن لم يكن لديها مال، فبكت أمام المؤلف. استسلم المؤلف وأعطى زوجته بطاقته المصرفية وطلب منها أن تنفق بقدر ما ترغب في ذلك. وبعد ذلك شعر المؤلف بالندم الشديد… ولذلك كتب شيئاً كهذا.

ولهذا السبب ظهرت الجبال خلال ليلة واحدة فقط.

“يوي ير، استمعي. لا أستطيع أن أقدم لك هذا المعروف. حتى لو كنت على استعداد لخفض موقفي من أجلك ومقاطعة حرب العالم الفاني، فإن إطلاق قوتي وطاقتي قد يتسبب في انهيار الأرض بأكملها. مثل هذا العالم المنخفض لا يمكنه أن يحمل قوتي القصوى . ” عبست منغ هواي تشينغ.

وجاء الممر من العدم.

ولهذا السبب ظهرت الجبال خلال ليلة واحدة فقط.

حسنًا، يبدو أن إنجاب ابنة أفضل من إنجاب ابن.

“ما هذا بحق الجحيم. هل هو حقيقي؟!” ظل أحد الجنرالات يشتم عندما رآى ذلك ثم سقط عن الحصان. بصق الدم وأغمي عليه بسبب الغضب الشديد …

بالكاد يستطيع ابن الجنرال لان أن يفعل أي شيء سوى العبث برأسه .

كان صحيحا رغم ذلك. إذا علم أن مثل هذا الشيء سيحدث، فلن يحتاج سوى إلى الآلاف من رجاله للدفاع ضد العدو بنجاح. لقد كانت مجرد ميزة لا تصدق بالنسبة لهم.

كان لدى سو دينغ غو ابنة وقد قدمت له ابنته دعمًا كبيرًا.

كان للأمير هوا يانغ ابنة صالحة. لقد كانت ابنته هي التي جلبت له هذا الحظ ليحصل على “المعجزة” …

والأهم من ذلك أن ابنته بكت. بكت وانتهى الأمر بالنسبة لها… [1]

لقد صدم سونغ جوي . كان يعتقد أن يي شياو لن يجرؤ أبدًا على شرب أي مشروب كحولي بعد ما واجهه في المرة الأخيرة التي شربوا فيها. كانت هناك بضعة أيام بعد وقوع هذا “الحادث” حيث كان يي شياو يغضب عندما يسمع أي شخص يقول شيئًا عن المشروبات الكحولية. أصبحت المشروبات تقريبًا محظورة في منزل يي.

في بعض الأحيان، كانت سو يي يوي تختفي. تاركاً قطرتين من الدموع تتساقط في الهواء.

نظر الأمير هوا يانغ إلى ابنته وسيدتها. لقد شعر بعدم الرغبة في الانفصال عنها، لكنه ظل يشعر بالارتياح لأن لديها سيدة عظيمة.

عندما عاد يي شياو إلى بيت يي، كان الليل قد حل بالفعل.

بدت الأمور المتعلقة بالممر والجبال أقل أهمية بالنسبة للأمير هوا يانغ عندما علم أن ابنته ستغادر.

كان صحيحا رغم ذلك. إذا علم أن مثل هذا الشيء سيحدث، فلن يحتاج سوى إلى الآلاف من رجاله للدفاع ضد العدو بنجاح. لقد كانت مجرد ميزة لا تصدق بالنسبة لهم.

كان يرتدي درعه بينما كان يقف أمام سو يي يوي. ويبدو أن هناك دموع في عينيه. استنشق وتنهد. أراد أن يقول شيئًا، لكن لم يكن لديه ما يقوله.

لقد وقف هناك بينما كان يحدق في ابنته.

ولهذا السبب ظهرت الجبال خلال ليلة واحدة فقط.

بعد فترة من الوقت، قال: “لم أتوقع أبدًا أن تظهر إله*ة في منزلي. عظيم. عظيم. يوي ير، لا تقلق. ابق مع سيدتك. اعملي بجد في التعلم. لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن عائلتنا. طالما أنا هنا، كل شيء سيكون على ما يرام.”

وكان الحراس الأقرب له جميعهم عاجزين عن الكلام.

بالكاد استطاعت سو يي يوي التحدث بسبب البكاء. كان وجهها مليئًا بالدموع، واحتضنت والدها بشدة وهي تبكي، “أبي… أبي…”

كانت معسكرات البرابرة الجنوبيين مليئة بالكلمات الشائنة.

تحولت عيون سو دينغ غو إلى اللون الأحمر وصر بأسنانه قائلاً: “اذهبي الآن. لا تقومي بمثل هذا المشهد هنا.”

نظرت إليه منغ هواي تشينغ بالثناء.

مشى إلى مينغ هواي تشينغ بخطوات كبيرة وقال: “سيدتي، أشعر بالارتياح لأن ابنتي يمكنها البقاء معك. إذا ارتكبت أي خطأ، وبخيها وعاقبيها، يمكنك أن تفعلي أي شيء يجب عليك فعله. وبعد ذلك، يصبح الطفل ملكًا لك.”

“عمي سونغ، هل تمانع في تناول بعض المشروبات معي؟” وقف يي شياو عند الباب وتحدث بشكل ضعيف.

ابتسم منغ هواي تشينغ، “أنت لطيف جدًا أيها الجنرال. إنها مسؤوليتي “.

بدا يي شياو مختلفا في هذه اللحظة. أظهر وجهه أنه كان يفكر بعمق.

أومأ سو دينغ غوه برأسه وقال: “من فضلك”.

ظلت كل المشاعر السلبية تطارده في قلبه ولم تتوقف أبدًا.

وبعد ذلك وقف بشكل مستقيم وأدى التحية الرسمية.

الحكام تساعدنا؟]

شعرت منغ هواي تشينغ بالدهشة وأضاءت عيناها.

كان لدى سو دينغ غو ابنة وقد قدمت له ابنته دعمًا كبيرًا.

كانت تعلم أنه يجب أن يكون رجلاً نبيلًا وقويًا. ومع ذلك فقد قام الآن بتحيتها كجندي لها.

“لن تحتاج حقًا إلى انضمامك إلى المعركة. أنا فقط أفكر أنه سيكون أمرًا رائعًا إذا كان هناك ممر هناك. الآن هي أرض مسطحة ولا يوجد مكان لدعم دفاع والدي. ولهذا السبب يتعين عليهم القتال وجهاً لوجه. سيؤدي ذلك إلى موت الكثير من الناس…” نظرت سو يي يوي إلى منغ هواي تشينغ بعينين مليئتين بالأمل.

كانت سو يي يوي تبكي.

[1] هناك قصة عن المؤلف عندما كتب هذا الجزء. وأرادت زوجته شراء شيء ما ولكن لم يكن لديها مال، فبكت أمام المؤلف. استسلم المؤلف وأعطى زوجته بطاقته المصرفية وطلب منها أن تنفق بقدر ما ترغب في ذلك. وبعد ذلك شعر المؤلف بالندم الشديد… ولذلك كتب شيئاً كهذا.

إحنضنها سو دينغ غوي وتنهد قائلاً: “أنا مرتاح لأن لديك طريقًا جيدًا للمضي قدمًا. أنا فقط أشعر بالأسف على أخي يي. لقد حنثت بقسم الزواج”.

قال منغ هواي تشينغ: “قبل مجيئنا، أقاموا حفل زفاف وتبادلوا الهدايا”.

لقد صدم سونغ جوي . كان يعتقد أن يي شياو لن يجرؤ أبدًا على شرب أي مشروب كحولي بعد ما واجهه في المرة الأخيرة التي شربوا فيها. كانت هناك بضعة أيام بعد وقوع هذا “الحادث” حيث كان يي شياو يغضب عندما يسمع أي شخص يقول شيئًا عن المشروبات الكحولية. أصبحت المشروبات تقريبًا محظورة في منزل يي.

ابتسم سو دينغ غو بمرارة وهز رأسه، “أنت وأنا، نعلم جميعًا ما يعنيه ذلك. دعونا نبقيه تحت الوهم الجميل.”

كانت تعلم أنه يجب أن يكون رجلاً نبيلًا وقويًا. ومع ذلك فقد قام الآن بتحيتها كجندي لها.

نظرت إليه منغ هواي تشينغ بالثناء.

إحنضنها سو دينغ غوي وتنهد قائلاً: “أنا مرتاح لأن لديك طريقًا جيدًا للمضي قدمًا. أنا فقط أشعر بالأسف على أخي يي. لقد حنثت بقسم الزواج”.

[والد سو يي يوي هو بالفعل شخص متميز. إنه حقا فوق العادي.]

نظر الحراس إلى بعضهم البعض بلا كلام.

في بعض الأحيان، كانت سيدة جميلة ترتدي ملابس بيضاء تنظر إليه، وتصر على أسنانها بينما تقول: “يي شياو، أنا أكرهك!”

في العاصمة.

بعد الحرب، عندما علم الجنرال لان بالحقيقة، تنهد وقال: “يبدو أنه من الأفضل أن يكون لديك ابنة…”

عندما عاد يي شياو إلى بيت يي، كان الليل قد حل بالفعل.

لذلك لم يجب أحد على سؤال الجنرال لان.

بدا يي شياو مختلفا في هذه اللحظة. أظهر وجهه أنه كان يفكر بعمق.

وكان رجالهم جميعا غاضبين.

يبدو أن هذا اليشم الموجود على رقبته يزن آلاف الكيلوجرامات.

والأهم من ذلك أن ابنته بكت. بكت وانتهى الأمر بالنسبة لها… [1]

في دماغه، كانت هناك بعض الصور تتكرر مرارًا وتكرارًا.

في بعض الأحيان، كانت سيدة جميلة ترتدي ملابس بيضاء تنظر إليه، وتصر على أسنانها بينما تقول: “يي شياو، أنا أكرهك!”

أومأ سو دينغ غوه برأسه وقال: “من فضلك”.

في بعض الأحيان، كانت سو يي يوي تنظر إليه بنظرة ثقة والدموع في عينيها، “شياو شياو، سوف تأتي لتجدني، أليس كذلك؟ سوف تتزوجيني، أليس كذلك؟”

خرج الجنرال لان، والد لان لانج لانج، من معسكره باللحاف الذي يغطيه. لقد صدم عندما رأى ما حدث. – كسر! – تم خلع فكه. حاول جاهداً أن يعيد فكه إلى مكانه وقال: “ماذا… ماذا.. ماذا… هذا بحق الجحيم؟”

في بعض الأحيان، كانت السيدة ذات الرداء الأبيض التي يتم رفضها وتشعر بالحزن. سقطت قطرتان من دموعها على الأرض.

شعرت منغ هواي تشينغ بالدهشة وأضاءت عيناها.

في بعض الأحيان، كانت سو يي يوي تختفي. تاركاً قطرتين من الدموع تتساقط في الهواء.

“لكن والدي في خطر. وبينما أتركه، قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي يمكننا فيها رؤية بعضنا البعض. كيف يمكنني تجاهل مثل هذا الموقف والمغادرة…” بكت سو يي يوي.

في بعض الأحيان، كانت سو يي يوي تقف أمامه في مواجهة سيف حاد طائر مع وهج بارد. فتحت ذراعيها بتعبير قاسي، “سنموت معًا اليوم. أنا زوجتك!

كان الحراس من حوله مخدرين. لقد فكروا، [كيف نعرف بحق السماء؟]

كل تلك الصور ملأت عقله. لقد شعر بالارتباك التام والعجز.

“أوه… هذا سهل. أنت حقا فتاة ذكية. أنت مؤهلة بالفعل لتكوني تلميذتي. أحسنت.” كانت مينغ هواي تشينغ سعيدًا وأشادت بسو يي يوي في الحال.

ظلت كل المشاعر السلبية تطارده في قلبه ولم تتوقف أبدًا.

والأهم من ذلك أن ابنته بكت. بكت وانتهى الأمر بالنسبة لها… [1]

كانت مشاعر العار والعجز لأنه لم يستطع حماية من يهتم بها تدور في قلبه.

تحولت عيون سو دينغ غو إلى اللون الأحمر وصر بأسنانه قائلاً: “اذهبي الآن. لا تقومي بمثل هذا المشهد هنا.”

شعر يي شياو برغبة في شرب المشروبات الكحولية كثيرًا.

“كيف… كيف ظهرت الجبال ؟” نظر الجنرال لان، لان يو-لو، إلى الجبال وقال: “إذا سقطت الجبال من السماء، فسوف يسبب ذلك زلزالًا بالتأكيد. مع سقوط هذه الجبال العملاقة على الأرض، كان من المفترض أن يموت رجالنا هنا جميعًا … ومع ذلك كان الأمر هادئًا للغاية ولا أثر له. كيف؟”

عندما عاد إلى المنزل، ذهب مباشرة إلى غرفة سونغ جوي.

في هذه اللحظة، أراد يي شياو فقط أن يسكر. تصادف أن سونغ جوي المدمن على الكحول هو أفضل شريك لذلك.

“عمي سونغ، هل تمانع في تناول بعض المشروبات معي؟” وقف يي شياو عند الباب وتحدث بشكل ضعيف.

ومع ذلك، أراد يي شياو بالفعل تناول المشروبات في الوقت الحالي ويبدو أنه متشوق لذلك. نظر إليه سونغ جوي ووجد أنه كان محبطًا للغاية وكأنه واجه شيئًا فظيعًا للغاية. لذا قال سونغ جوي: “سوف أشرب بعضًا منه معك إذا كنت تريد ذلك.”

لقد صدم سونغ جوي . كان يعتقد أن يي شياو لن يجرؤ أبدًا على شرب أي مشروب كحولي بعد ما واجهه في المرة الأخيرة التي شربوا فيها. كانت هناك بضعة أيام بعد وقوع هذا “الحادث” حيث كان يي شياو يغضب عندما يسمع أي شخص يقول شيئًا عن المشروبات الكحولية. أصبحت المشروبات تقريبًا محظورة في منزل يي.

بدا يي شياو مختلفا في هذه اللحظة. أظهر وجهه أنه كان يفكر بعمق.

ومع ذلك، أراد يي شياو بالفعل تناول المشروبات في الوقت الحالي ويبدو أنه متشوق لذلك. نظر إليه سونغ جوي ووجد أنه كان محبطًا للغاية وكأنه واجه شيئًا فظيعًا للغاية. لذا قال سونغ جوي: “سوف أشرب بعضًا منه معك إذا كنت تريد ذلك.”

السبب وراء كل ما حدث هو مجرد بضع كلمات للفتاة في وقت سابق.

في هذه اللحظة، أراد يي شياو فقط أن يسكر. تصادف أن سونغ جوي المدمن على الكحول هو أفضل شريك لذلك.

في بعض الأحيان، كانت سيدة جميلة ترتدي ملابس بيضاء تنظر إليه، وتصر على أسنانها بينما تقول: “يي شياو، أنا أكرهك!”

كان المطبخ قد أعد طاولة كاملة من الأطباق. جلس العم وابن الأخ مقابل بعضهما البعض.

ابتسم سونغ جوي وسأل، “شياو شياو، أعتقد أن هذا ليس هذا المشروب الكحولي الذي شربته في المرة الأخيرة. هل أنا على حق؟”

أومأ سو دينغ غوه برأسه وقال: “من فضلك”.

مشى إلى مينغ هواي تشينغ بخطوات كبيرة وقال: “سيدتي، أشعر بالارتياح لأن ابنتي يمكنها البقاء معك. إذا ارتكبت أي خطأ، وبخيها وعاقبيها، يمكنك أن تفعلي أي شيء يجب عليك فعله. وبعد ذلك، يصبح الطفل ملكًا لك.”

——————

[1] هناك قصة عن المؤلف عندما كتب هذا الجزء. وأرادت زوجته شراء شيء ما ولكن لم يكن لديها مال، فبكت أمام المؤلف. استسلم المؤلف وأعطى زوجته بطاقته المصرفية وطلب منها أن تنفق بقدر ما ترغب في ذلك. وبعد ذلك شعر المؤلف بالندم الشديد… ولذلك كتب شيئاً كهذا.

——————

……

في هذه اللحظة، أراد يي شياو فقط أن يسكر. تصادف أن سونغ جوي المدمن على الكحول هو أفضل شريك لذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط