Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1377

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1377

اختفى كل الضوء في المنطقة الصغيرة التي كانوا فيها. شعرت وكأنها تغرق في هاوية. لم تستطع رؤية أي شيء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ) عندما شعر بنية القتل المخيفة الكامنة في الأشعة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أصيبت الشابة بالذعر وصرخت قائلة: «ماذا يحدث؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن لماذا كنتِ تستخدمين الوهم لمهاجمتي؟» سأل (وَانغ تِنغ).

1377 بذرة شجرة الضوء! (4)

«آه!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تغيرت ملامح الشابة عدة مرات، لكنها ظلت تصر على موقفها وترفض في النهاية قائلة: «لن أدعك تأخذه!»

قالت الشابة بعد تردد للحظة: «لقد جئت بنية عدائية».

«أنت!» لم يبقَ في عينيها سوى الخوف وهي تحدق في الإنسان.

«حقا؟ كيف توصلتِ إلى هذا الاستنتاج؟ ألست صاحبة الدوافع الخبيثة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

«آه!»

قالت الشابة: «لن أؤذي الأبرياء».

مرت بضع ثوانٍ. تبدد الظلام، وبقيت الشابة تطفو في الهواء. إلا أنها كانت في غاية الضعف؛ لم يعد جسدها متماسكاً كما كان من قبل.

«إذن لماذا كنتِ تستخدمين الوهم لمهاجمتي؟» سأل (وَانغ تِنغ).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تجمدت ملامح الشابة. «لم أفعل…»

1377

«لا يمكنكِ خداع عيني يا سيدتي العجوز»، قاطعها (وَانغ تِنغ).

كيف لي أن أعرف ما لديك؟ تساءل (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ بلا تعبير وتابع قائلاً: «أمامك ثلاث ثوانٍ للتفكير. سأتخذ إجراءً إذا لم تُعطني إياه.»

«سيدة؟… عجوز؟!» تحول وجه الشابة إلى اللون الأخضر، كما لو أنها لم تصدق ما سمعته.

«أعطني إياه»، أمر (وَانغ تِنغ) بشراسة.

«أليس هذا صحيحاً؟ لقد كنتِ موجودة منذ سنوات لا يعلمها إلا الله. مناداتكِ بالسيدة هو من باب المجاملة،» أجاب (وَانغ تِنغ).

كانت الشابة مترددة، لكنها لم تكن تملك الشجاعة للعصيان. جعلها تعبيره البارد تضغط على أسنانها. ثم خرج من جسدها جسم بحجم الإبهام ينبعث منه وهج ذهبي.

«لهث…» ارتفع صدر الشابة وانخفض. وأخيراً، لم تستطع كتم صرختها قائلة: «أنت العجوز. عائلتك كلها عجائز!»

«لهث…» ارتفع صدر الشابة وانخفض. وأخيراً، لم تستطع كتم صرختها قائلة: «أنت العجوز. عائلتك كلها عجائز!»

أشار (وَانغ تِنغ) إليها بطرف سيفه. فتوقفت الأخرى كما لو كانت تختنق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«استمري»، حث (وَانغ تِنغ).

«حقا؟ كيف توصلتِ إلى هذا الاستنتاج؟ ألست صاحبة الدوافع الخبيثة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

قالت الشابة بتوتر: «أعتقد أنه يمكننا الجلوس والدردشة بشكل لائق».

قال وَانغ تِنغ : «لا يوجد ما يمكن مناقشته. أعطني ما لديك وسأنقذ حياتك».

قال وَانغ تِنغ : «لا يوجد ما يمكن مناقشته. أعطني ما لديك وسأنقذ حياتك».

لكن المشكلة كانت أن هجومها اختفى.

«أنت…» كانت الشابة في حالة من الضيق. «هل تعلم أنني أملك ذلك الشيء؟ كيف عرفت؟ لحظة، أنت لم تأتي من أجلي. أنت تريد ذلك الشيء.»

لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية – تم امتصاص الضوء المنبعث من الشابة، وتحول الفضاء المحيط بهم إلى ظلام.

كيف لي أن أعرف ما لديك؟ تساءل (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ بلا تعبير وتابع قائلاً: «أمامك ثلاث ثوانٍ للتفكير. سأتخذ إجراءً إذا لم تُعطني إياه.»

«أعطني إياه»، أمر (وَانغ تِنغ) بشراسة.

«واحد!…

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«اثنين!…

«لا يمكنكِ خداع عيني يا سيدتي العجوز»، قاطعها (وَانغ تِنغ).

….ثلاثة»

أشار (وَانغ تِنغ) إليها بطرف سيفه. فتوقفت الأخرى كما لو كانت تختنق.

تغيرت ملامح الشابة عدة مرات، لكنها ظلت تصر على موقفها وترفض في النهاية قائلة: «لن أدعك تأخذه!»

هذا يبدو كـ… بذرة؟

وفي اللحظة التالية، تحولت عيناها إلى اللون الذهبي وإنطَلقت منها أشعة ضوئية لا نهاية لها. وتحولت إلى هجوم مرعب.

«أنت!» لم يبقَ في عينيها سوى الخوف وهي تحدق في الإنسان.

«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ) عندما شعر بنية القتل المخيفة الكامنة في الأشعة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تذكر فجأة عين التنين الشمسي. لقد كانت رائعة للتعامل مع هذا النوع من التحركات.

تجمدت ملامح الشابة. «لم أفعل…»

توهج ضوء أسود في عيني (وَانغ تِنغ)، ظلام كافٍ لابتلاع كل ضوء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يستغرق الأمر سوى جزء من الثانية – تم امتصاص الضوء المنبعث من الشابة، وتحول الفضاء المحيط بهم إلى ظلام.

1377

أصيبت الشابة بالذعر وصرخت قائلة: «ماذا يحدث؟»

توهج ضوء أسود في عيني (وَانغ تِنغ)، ظلام كافٍ لابتلاع كل ضوء.

اختفى كل الضوء في المنطقة الصغيرة التي كانوا فيها. شعرت وكأنها تغرق في هاوية. لم تستطع رؤية أي شيء.

«حقا؟ كيف توصلتِ إلى هذا الاستنتاج؟ ألست صاحبة الدوافع الخبيثة؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

كانت المهارة التي استخدمتها أسلوباً قتالياً يعتمد على سَطْوَة الضوء؛ قوة هائلة، وسرعة تعادل سرعة الضوء. حتى مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] قد يتعرضون للضرب إذا ما فوجئوا.

توهج ضوء أسود في عيني (وَانغ تِنغ)، ظلام كافٍ لابتلاع كل ضوء.

لكن المشكلة كانت أن هجومها اختفى.

«سيدة؟… عجوز؟!» تحول وجه الشابة إلى اللون الأخضر، كما لو أنها لم تصدق ما سمعته.

كان كل شيء مظلماً. مهما حاولت، كان ذلك بلا جدوى؛ لم يظهر أي ضوء.

«لا يمكنكِ خداع عيني يا سيدتي العجوز»، قاطعها (وَانغ تِنغ).

كانت مرتبكة. ما الذي يحدث بحق الخالق القدير؟

كانت المهارة التي استخدمتها أسلوباً قتالياً يعتمد على سَطْوَة الضوء؛ قوة هائلة، وسرعة تعادل سرعة الضوء. حتى مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] قد يتعرضون للضرب إذا ما فوجئوا.

شعرت بخطر عظيم في تلك اللحظة، مما جعل جسدها الروحي يرتجف. وسرت قشعريرة في عمودها الفقري.

«آه!»

وفي اللحظة التالية، شعرت بألم مبرح، كأن إبراً تغرز في جسدها. صرخت من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وفي اللحظة التالية، شعرت بألم مبرح، كأن إبراً تغرز في جسدها. صرخت من الألم بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

قالت الشابة: «لن أؤذي الأبرياء».

مرت بضع ثوانٍ. تبدد الظلام، وبقيت الشابة تطفو في الهواء. إلا أنها كانت في غاية الضعف؛ لم يعد جسدها متماسكاً كما كان من قبل.

كيف لي أن أعرف ما لديك؟ تساءل (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، ظلّ بلا تعبير وتابع قائلاً: «أمامك ثلاث ثوانٍ للتفكير. سأتخذ إجراءً إذا لم تُعطني إياه.»

عقد (وَانغ تِنغ) ذراعيه ونظر إليها بلا مبالاة.

توهج ضوء أسود في عيني (وَانغ تِنغ)، ظلام كافٍ لابتلاع كل ضوء.

«أنت!» لم يبقَ في عينيها سوى الخوف وهي تحدق في الإنسان.

1377

«أعطني إياه»، أمر (وَانغ تِنغ) بشراسة.

شعرت بخطر عظيم في تلك اللحظة، مما جعل جسدها الروحي يرتجف. وسرت قشعريرة في عمودها الفقري.

كانت الشابة مترددة، لكنها لم تكن تملك الشجاعة للعصيان. جعلها تعبيره البارد تضغط على أسنانها. ثم خرج من جسدها جسم بحجم الإبهام ينبعث منه وهج ذهبي.

«أنت!» لم يبقَ في عينيها سوى الخوف وهي تحدق في الإنسان.

رفع (وَانغ تِنغ) يده وترك الشيء يسقط على راحة يده. نظر إليه عن كثب واندهش مما وجده.

شعرت بخطر عظيم في تلك اللحظة، مما جعل جسدها الروحي يرتجف. وسرت قشعريرة في عمودها الفقري.

هذا يبدو كـ… بذرة؟

كانت المهارة التي استخدمتها أسلوباً قتالياً يعتمد على سَطْوَة الضوء؛ قوة هائلة، وسرعة تعادل سرعة الضوء. حتى مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكـَــوْن] قد يتعرضون للضرب إذا ما فوجئوا.

كانت هناك سطوة ضوئية غريبة في الداخل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان السؤال عند الشك عادة جيدة. وقد فعل (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ما هذا؟»

كان السؤال عند الشك عادة جيدة. وقد فعل (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور.

«بذرة شجرة الضوء.» ترددت الشابة لكنها أجابت في النهاية. لم تجرؤ على مواجهة نظرة (وَانغ تِنغ) اللامبالية.

أصيبت الشابة بالذعر وصرخت قائلة: «ماذا يحدث؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ) عندما شعر بنية القتل المخيفة الكامنة في الأشعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاه؟» عبس (وَانغ تِنغ) عندما شعر بنية القتل المخيفة الكامنة في الأشعة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط