Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1389

اعدادت القارئ
PDF

1389

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أجب عن سؤالي.» عبس (وَانغ تِنغ)، لأنهم لم يقولوا شيئاً بعد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. لم يصدقه أحد، حتى عندما كان يقول الحقيقة. ماذا عساه أن يفعل؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شحب وجه المـُغـامـِرين العشرة الآخرين من ذوي القدرات الكوكبية عندما رأوا ما يحدث. ابتلعوا لعابهم بشكل لا إرادي، بينما تزايدت رغبتهم في الفرار. ومع ذلك، خيّم عليهم جوٌّ غريبٌ جمّد أقدامهم. لم يجرؤ أحد على الخروج خطوة واحدة.

1389 لا بد أنه يتظاهر بأنه خنزير! (4)

صمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا الشاب ليس مجرد مـُغـامـِر بسيط من [مُستَوَى السَدِيم]!

بوم ●

بوم ●

إنطَلق شعاع ضوئي ذهبي اللون حاد للغاية نحو رأس (وَانغ تِنغ)، وكاد أن يقطعه إلى نصفين.

سبلات!

رفع (وَانْغ تِنْغ) رأسه وردّ بلكمة. انبعثت طاقة مرعبة.

«لا تخف، أنا شخص طيب.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد المخلوقات ذات الفراء. وتواصل معه عن طريق إطلاق موجات باستخدام قوته الروحية.

بوم ●

«هاريت، لن يدعنا نذهب. هيا نقاتل.» بصق أورين كمية من الدم من فمه وبصق بنظرة قاسية.

اجتاحت القبضة الفأس الذهبية وحطمت بريقها. ثم اتجهت مباشرة نحو الرجل الملتحي.

«هاريت، لن يدعنا نذهب. هيا نقاتل.» بصق أورين كمية من الدم من فمه وبصق بنظرة قاسية.

سبلات!

«أجب عن سؤالي.» عبس (وَانغ تِنغ)، لأنهم لم يقولوا شيئاً بعد.

تقيأ الأخير كمية كبيرة من الدم، وارتسمت على وجهه علامات الذهول. ارتد جسده بالكامل إلى الخلف كطائرة ورقية مقطوعة الخيط، وارتطم بالأرض بقوة.

شعر أورين وهاريت بالذهول.

«تراجعوا!» كان هاريت مصدوماً. أمسك أورين على الفور واستدار ليهرب دون أي تردد.

كان رئيسهم يهرب. لم تكن لديهم الشجاعة لمواجهة خصم قوي كهذا بمفردهم.

وحذت حذوه الكائنات العشرة الأخرى التي كانت في [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ أحد على البقاء.

شعر أورين وهاريت بالذهول.

كان رئيسهم يهرب. لم تكن لديهم الشجاعة لمواجهة خصم قوي كهذا بمفردهم.

وحذت حذوه الكائنات العشرة الأخرى التي كانت في [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ أحد على البقاء.

قال صوت: «هل أذنت لكم بالمغادرة؟»

«هل تهددني؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه.

وفي اللحظة التالية، ظهر (وَانغ تِنغ) أمامهم كالشبح وأومض لهم بابتسامة ساخرة.

كان خاطفهم بالتأكيد شخصاً ذا نفوذ قوي.

«من أنت؟» تحول وجه هاريت إلى اللون الأسود، ولم يكن أمامه خيار سوى التوقف. كان ظهره غارقاً في العرق البارد، ولم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.

«ماذا ستفعل؟» كانوا في حالة ذهول.

شعر وكأنه أصبح هدفاً لوحش كوني هائل. لا شك أنه سيتألم بشدة إذا حاول الهرب، كما حدث لأورين، أو حتى سيُقتل مباشرة.

«لا تخف. سينتهي الأمر قريباً.» ثم أطلق (وَانغ تِنغ) صفعة البرق.

هذا الشاب ليس مجرد مـُغـامـِر بسيط من [مُستَوَى السَدِيم]!

تقيأ الأخير كمية كبيرة من الدم، وارتسمت على وجهه علامات الذهول. ارتد جسده بالكامل إلى الخلف كطائرة ورقية مقطوعة الخيط، وارتطم بالأرض بقوة.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «مجرد عابر سبيل». لقد قلد ما قالته له الفتاة ذات الشعر الفضي دون خجل.

ارتعشت زوايا شفتي كل من هاريت وأورين.

قال صوت: «هل أذنت لكم بالمغادرة؟»

تباً للعبور من هنا.

«أنا، أنا…» لم يعد وجه هاريت وسيماً. لقد كان منتفخاً بشكل مقزز؛ كان ذلك أسوأ من الموت بالنسبة له.

لو كان مجرد عابر سبيل، لما هاجمهم.

«آه، لماذا تفعل هذا؟»

قال هاريت: «سيدي، قائدنا مـُغـامـِر من [مُستَوَى السماء]، وفريق المرتزقة الورقة السوداء يضم خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. هل يمكنك أن تحافظ على كرامتنا؟»

«لا تخف، أنا شخص طيب.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد المخلوقات ذات الفراء. وتواصل معه عن طريق إطلاق موجات باستخدام قوته الروحية.

«هل تهددني؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه.

تقدم (وَانغ تِنغ) بثقة وجلس القرفصاء لينظر إليهم.

شعر هاريت بقشعريرة تسري في جسده عندما التقت عيناه بعيني (وَانغ تِنغ). فأجاب على عجل: «لا، لن أفعل ذلك أبداً!»

مع ذلك، من الأفضل أن يستشيرهم أولاً. لن يُجبرهم إن لم يرغبوا بذلك. سيكتفي بجمع المزيد من السمات ثم يرحل.

قال وَانغ تِنغ : «أعتقد أنك تفعل. أنت تهددني بالفعل».

سبلات!

لعن هاريت في قلبه.

شعروا أن هالة الشاب السديمية لم تكن سوى تمثيل. كان يتظاهر بأنه خنزير.

كان الشاب شجاعاً لا يعرف الخوف، حتى بعد أن سمع عن قوة مجموعته من المرتزقة. لم يُبدِ أي علامات للخوف، مما جعل هاريت يتساءل عما إذا كان لدى الشاب شخص قوي يعتمد عليه.

بوم، بوم…

«هاريت، لن يدعنا نذهب. هيا نقاتل.» بصق أورين كمية من الدم من فمه وبصق بنظرة قاسية.

1389 لا بد أنه يتظاهر بأنه خنزير! (4)

وعلق (وَانغ تِنغ) قائلاً: «شجعان».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صمت.

تقدم (وَانغ تِنغ) بثقة وجلس القرفصاء لينظر إليهم.

شعر كلاهما بالإحباط.

«من يهتم بثعبانك ذي الورقة السوداء أو البَيْضَاء؟ لم أسمع به من قبل، لذا لا بد أنه جماعة مجهولة. خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ لا تحاول إخافتي»، قال (وَانغ تِنغ) ساخراً بازدراء.

تبادلوا النظرات ثم إنطَلقوا فجأة إلى الخارج.

ومع ذلك، فقد خسروا تماماً أمام ذلك المـُغـامـِر الشاب.

«⪤قتل⪤»

دوّت الضربات في السماء، فأرسلت قشعريرة في العمود الفقري.

«⪤قتل⪤»

هل اكتشفوا أمر كوكب الفَرْو المُضِيئ في دفتر ملاحظات عمره بضع مئات من السنين؟ يبدو أن ‘لُوسـيَان’ ليس الوحيد الذي وصل إلى هنا. لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وقد فهم أخيراً سبب وصول المرتزقة إلى هنا.

بوم ●

تباً للعبور من هنا.

نفّذ كلاهما تقنياتهما القصوى. أطلق سيف هاريت الطويل وهجاً أزرق، بينما أطلق فأس أورين الحربي وهجاً أكبر. وانهالوا بهجماتهم الشرسة على (وَانْغ تِنْغ).

«ماذا ستفعل؟» كانوا في حالة ذهول.

«آه، لماذا تفعل هذا؟»

وعلق (وَانغ تِنغ) قائلاً: «شجعان».

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستخدم أي مهارات خاصة، بل لكمة عادية فقط.

1389 لا بد أنه يتظاهر بأنه خنزير! (4)

بوم ●

كان الكوكب بأكمله كنزاً. سيجني أرباحاً طائلة إذا تم تطويره بشكل جيد.

إنطَلقت قوة هائلة. وجّه (وَانغ تِنغ) هجوماً مرعباً من ذراعه، وإنطَلق نحو خصميه كالتنين.

«أجب عن سؤالي.» عبس (وَانغ تِنغ)، لأنهم لم يقولوا شيئاً بعد.

تحطم كل من توهج السيف الأزرق وتوهج الفأس الذهبي عند ملامستهما لهالة القبضة.

لعن هاريت في قلبه.

بوم ●

وحذت حذوه الكائنات العشرة الأخرى التي كانت في [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يجرؤ أحد على البقاء.

أصابت اللكمة خصميه الاثنين.

✦ ✦ ✦

سبلات!

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. لم يصدقه أحد، حتى عندما كان يقول الحقيقة. ماذا عساه أن يفعل؟

تقيأ كلاهما دماً وشحب وجههما بشدة، كما لو أنهما تعرضا لصاعقة. لم يُدفعا للخلف هذه المرة، لكن هالة القبضة ضغطت عليهما، مما جعلهما يستلقيان على الأرْض بطريقة مهينة.

قال أورين، وهو يجز على أسنانه بوجهٍ عابس: «أنت في ورطة كبيرة لإهانتك فريق المرتزقة الورقة السوداء. قائدنا لن يرحمك». شعر برغبة عارمة في البكاء من شدة الإحباط بعد أن تلقى لكمتين من الشاب.

نقرة، نقرة، نقرة…

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت مخطئ. أنا مجرد مـُغـامـِر سديمي عابر. أنت الضعيف».

تقدم (وَانغ تِنغ) بثقة وجلس القرفصاء لينظر إليهم.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستخدم أي مهارات خاصة، بل لكمة عادية فقط.

«أنت لست مـُغـامـِراً سديمياً. من أنت؟» رفع هاريت رأسه بصعوبة وحدق في الشاب في حيرة. كان صوته يخرج بصعوبة من حلقه.

وبعد أن وضع (وَانغ تِنغ) هذه الفكرة في الاعتبار، التفت لينظر إلى المخلوقات ذات الفراء.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت مخطئ. أنا مجرد مـُغـامـِر سديمي عابر. أنت الضعيف».

أصابت اللكمة خصميه الاثنين.

«كيف يُعقل هذا؟» لم يصدق هاريت ما سمعه. لم يستطع تصديق ذلك.

شعر أورين وهاريت بالذهول.

كانوا مرتزقة من تحالف مرتزقة الكون. لقد مروا بجميع أنواع الأماكن الخطرة، فكيف يمكن أن يكونوا ضعفاء؟

بوم ●

ومع ذلك، فقد خسروا تماماً أمام ذلك المـُغـامـِر الشاب.

كانت القائدة التي ذكروها هي الشقيقة الصغرى لرئيس فريق المرتزقة. بعد أن علمت بأمر الكوكب، أغراها أحد أعضاء الفريق بالذهاب إلى هناك والبحث عن كنز لهدية عيد ميلاد أخيها.

قبضة واحدة.

«كيف يُعقل هذا؟» لم يصدق هاريت ما سمعه. لم يستطع تصديق ذلك.

لم يتمكنوا من صدّ لكمة واحدة. ما هذه القوة؟

ستعود هذه الخطوة بالفائدة على السكان المحليين أيضاً.

لم يستوعبوا الأمر، ولم يصدقوا كلام (وَانغ تِنغ). لم يكن مـُغـامـِراً سديمياً، هذا أمرٌ مؤكد.

لم يكن يهتم بخمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. هل هو موهبة رعاها فصيل قوي؟

شعروا أن هالة الشاب السديمية لم تكن سوى تمثيل. كان يتظاهر بأنه خنزير.

تحطم كل من توهج السيف الأزرق وتوهج الفأس الذهبي عند ملامستهما لهالة القبضة.

✦ ✦ ✦

دوّت الضربات في السماء، فأرسلت قشعريرة في العمود الفقري.

نعم، لا بد أن يكون هذا هو السبب.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستخدم أي مهارات خاصة، بل لكمة عادية فقط.

هذا الرجل يتظاهر بأنه خنزير ليحصل على النمر!

هل اكتشفوا أمر كوكب الفَرْو المُضِيئ في دفتر ملاحظات عمره بضع مئات من السنين؟ يبدو أن ‘لُوسـيَان’ ليس الوحيد الذي وصل إلى هنا. لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وقد فهم أخيراً سبب وصول المرتزقة إلى هنا.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. لم يصدقه أحد، حتى عندما كان يقول الحقيقة. ماذا عساه أن يفعل؟

«أنت لست مـُغـامـِراً سديمياً. من أنت؟» رفع هاريت رأسه بصعوبة وحدق في الشاب في حيرة. كان صوته يخرج بصعوبة من حلقه.

سأل: «كيف وصلتم إلى هذا الكوكب؟»

«هاريت، لن يدعنا نذهب. هيا نقاتل.» بصق أورين كمية من الدم من فمه وبصق بنظرة قاسية.

قال أورين، وهو يجز على أسنانه بوجهٍ عابس: «أنت في ورطة كبيرة لإهانتك فريق المرتزقة الورقة السوداء. قائدنا لن يرحمك». شعر برغبة عارمة في البكاء من شدة الإحباط بعد أن تلقى لكمتين من الشاب.

«⪤قتل⪤»

«من يهتم بثعبانك ذي الورقة السوداء أو البَيْضَاء؟ لم أسمع به من قبل، لذا لا بد أنه جماعة مجهولة. خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ لا تحاول إخافتي»، قال (وَانغ تِنغ) ساخراً بازدراء.

رفع (وَانْغ تِنْغ) رأسه وردّ بلكمة. انبعثت طاقة مرعبة.

شعر أورين وهاريت بالذهول.

حدق أورين في (وَانغ تِنغ) برعب. لم يعد لديه الشجاعة للرد.

كان خاطفهم بالتأكيد شخصاً ذا نفوذ قوي.

«لا تخف، أنا شخص طيب.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد المخلوقات ذات الفراء. وتواصل معه عن طريق إطلاق موجات باستخدام قوته الروحية.

لم يكن يهتم بخمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. هل هو موهبة رعاها فصيل قوي؟

«هل تهددني؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه.

كلما فكروا في الأمر، ازداد اقتناعهم بصحته. شعروا بالذهول والمرارة، وشعروا بشيء من الحذر.

حدق أورين في (وَانغ تِنغ) برعب. لم يعد لديه الشجاعة للرد.

قال وَانغ تِنغ : «يبدو أنك لن تخبرني إن لم أفعل شيئاً». ظهرت صفعة البرق في يده ولوّح بها فوق رؤوسهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

✦ ✦ ✦

كانوا مرتزقة من تحالف مرتزقة الكون. لقد مروا بجميع أنواع الأماكن الخطرة، فكيف يمكن أن يكونوا ضعفاء؟

«ماذا ستفعل؟» كانوا في حالة ذهول.

تحطم كل من توهج السيف الأزرق وتوهج الفأس الذهبي عند ملامستهما لهالة القبضة.

«لا تخف. سينتهي الأمر قريباً.» ثم أطلق (وَانغ تِنغ) صفعة البرق.

نعم، لا بد أن يكون هذا هو السبب.

بانغ، بانغ…

✦ ✦ ✦

بوم، بوم…

ومع ذلك، فقد خسروا تماماً أمام ذلك المـُغـامـِر الشاب.

دوّت الضربات في السماء، فأرسلت قشعريرة في العمود الفقري.

شعروا بالصدمة، وتراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بخوف.

شحب وجه المـُغـامـِرين العشرة الآخرين من ذوي القدرات الكوكبية عندما رأوا ما يحدث. ابتلعوا لعابهم بشكل لا إرادي، بينما تزايدت رغبتهم في الفرار. ومع ذلك، خيّم عليهم جوٌّ غريبٌ جمّد أقدامهم. لم يجرؤ أحد على الخروج خطوة واحدة.

قبضة واحدة.

توقف (وَانغ تِنغ) بعد فترة. نظر إلى الرأسين المنتفخين وسأل: «هل ترغبان في التحدث الآن؟»

سأل: «كيف وصلتم إلى هذا الكوكب؟»

«أنا، أنا…» لم يعد وجه هاريت وسيماً. لقد كان منتفخاً بشكل مقزز؛ كان ذلك أسوأ من الموت بالنسبة له.

قال هاريت: «سيدي، قائدنا مـُغـامـِر من [مُستَوَى السماء]، وفريق المرتزقة الورقة السوداء يضم خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. هل يمكنك أن تحافظ على كرامتنا؟»

حدق أورين في (وَانغ تِنغ) برعب. لم يعد لديه الشجاعة للرد.

«لا تخف. سينتهي الأمر قريباً.» ثم أطلق (وَانغ تِنغ) صفعة البرق.

«أجب عن سؤالي.» عبس (وَانغ تِنغ)، لأنهم لم يقولوا شيئاً بعد.

تقدم (وَانغ تِنغ) بثقة وجلس القرفصاء لينظر إليهم.

ارتجف المرتزقان وأفشيا السر.

هل اكتشفوا أمر كوكب الفَرْو المُضِيئ في دفتر ملاحظات عمره بضع مئات من السنين؟ يبدو أن ‘لُوسـيَان’ ليس الوحيد الذي وصل إلى هنا. لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، وقد فهم أخيراً سبب وصول المرتزقة إلى هنا.

اجتاحت القبضة الفأس الذهبية وحطمت بريقها. ثم اتجهت مباشرة نحو الرجل الملتحي.

كانت القائدة التي ذكروها هي الشقيقة الصغرى لرئيس فريق المرتزقة. بعد أن علمت بأمر الكوكب، أغراها أحد أعضاء الفريق بالذهاب إلى هناك والبحث عن كنز لهدية عيد ميلاد أخيها.

تقدم (وَانغ تِنغ) بثقة وجلس القرفصاء لينظر إليهم.

يا لها من مصادفة!

نعم، لا بد أن يكون هذا هو السبب.

لقد وصلوا في نفس الوقت الذي وصل فيه بطلنا.

بوم ●

هذا يعني أن رئيس فريقهم لا يعلم بأمر الكوكب بعد، هكذا فكر (وَانغ تِنغ). ثم تنفس الصعداء.

لقد وصلوا في نفس الوقت الذي وصل فيه بطلنا.

كان في فريقهم خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، لكن الأمر سيكون مزعجاً إذا علم باقي أعضاء فريق المرتزقة بوجود الكوكب.

تبادلوا النظرات ثم إنطَلقوا فجأة إلى الخارج.

بما أن قلةً فقط على هذا الكوكب كانت تعلم بالأمر، فقد كان عليه الإسراع في تسجيله باسمه. وإلا، سيتنازع المزيد من الناس على ملكيته.

ارتعشت زوايا شفتي كل من هاريت وأورين.

بالطبع، كانت لديه خططه الخاصة؛ لم يكن متفانياً مثل ‘لُوسـيَان’.

لم يكن يهتم بخمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء]. هل هو موهبة رعاها فصيل قوي؟

كان الكوكب بأكمله كنزاً. سيجني أرباحاً طائلة إذا تم تطويره بشكل جيد.

«هل تهددني؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يميل رأسه.

ستعود هذه الخطوة بالفائدة على السكان المحليين أيضاً.

ارتعشت زوايا شفتي كل من هاريت وأورين.

مع ذلك، من الأفضل أن يستشيرهم أولاً. لن يُجبرهم إن لم يرغبوا بذلك. سيكتفي بجمع المزيد من السمات ثم يرحل.

ستعود هذه الخطوة بالفائدة على السكان المحليين أيضاً.

وبعد أن وضع (وَانغ تِنغ) هذه الفكرة في الاعتبار، التفت لينظر إلى المخلوقات ذات الفراء.

نعم، لا بد أن يكون هذا هو السبب.

شعروا بالصدمة، وتراجعوا بضع خطوات إلى الوراء وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بخوف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا تخف، أنا شخص طيب.» استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد المخلوقات ذات الفراء. وتواصل معه عن طريق إطلاق موجات باستخدام قوته الروحية.

«كيف يُعقل هذا؟» لم يصدق هاريت ما سمعه. لم يستطع تصديق ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. لم يستخدم أي مهارات خاصة، بل لكمة عادية فقط.

كان الكوكب بأكمله كنزاً. سيجني أرباحاً طائلة إذا تم تطويره بشكل جيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط