1391
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأغلق الهاتف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ما الأمر؟» سأل (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ تعابيرهم الكئيبة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا!» سأل ‘لُوسـيَان’ بدهشة. ثم سأل بجدية: «ماذا حدث؟»
الفصل 1391 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، اللوح الحجري الغامض! (2)
«ماذا!» سأل ‘لُوسـيَان’ بدهشة. ثم سأل بجدية: «ماذا حدث؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحدث الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ واحدة تلو الأخرى بعد وصول (رونغ لي).
«هاهاها.» كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) يتعرض لانتكاسة. انفجر ضاحكاً.
لقد حاولوا هم أيضاً التواصل مع السكان الأصليين من قبل، لكنهم فشلوا. ولهذا السبب قتلوا بعضهم لإيصال رسالة. بالنسبة لهم، كان القتل حركة أساسية.
«لماذا تضحك؟ هل هذا مضحك؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«لماذا تضحك؟ هل هذا مضحك؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كتمت ‘فيفي’ ضحكتها وواسته قائلة: «حدث هذا عندما التقينا بهم لأول مرة أيضاً. إنهم لا يستطيعون التمييز بيننا.»
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السكان الأصليين، متمنياً لو كان بإمكانه الذهاب ومداعبة فرائهم.
«حسناً، حسناً؛ طالما أنهم يعرفون ما يحدث.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. لن يغضب بسبب أمر تافه كهذا.
شعر الرئيس رونغ لي بالتأثر. «أنت بالفعل صديق ‘لُوسـيَان’. أنت شخص طيب.»
«’وَانغ تِنغ’، لا تنس ما وعدتني به»، ذكّره ‘لُوسـيَان’.
قال رونغ لي وهو يشعر بالامتنان: «شكراً لك يا صديقي».
أجاب وَانغ تِنغ : «هذه ليست مشكلتي. هناك زوار آخرون غيري. كانت القبيلة بأكملها ستُباد لو لم أصل في الوقت المناسب».
لذا، وجدوا أنه من السخف أن يتحدث الشاب القاسي بشكل لائق مع الأشخاص ذوي الفراء.
«ماذا!» سأل ‘لُوسـيَان’ بدهشة. ثم سأل بجدية: «ماذا حدث؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «الرئيس رونغ لي، لا تقلق؛ لن يتمكنوا من إيذائك وأنا موجود».
شرح (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة.
دخل (رونغ لي) و(وَانغ تِنغ) المنزل.
بدا ‘لُوسـيَان’ عابساً بعد أن علم بالوضع. تنهد وقال: «كان عليّ أن أتوقع ذلك. إذا تمكنت من دخول الكوكب عن طريق الخطأ، فبإمكان الآخرين الوصول إليه أيضاً.»
«رئيس!»
سألت ‘فيفي’ بقلق: «ماذا نفعل؟»
لوّح الأخير بيده وأزال الدرع الواقي.
قال ‘لُوسـيَان’: «رونغ لي، ما رأيك؟ هؤلاء الناس موجودون هناك بنوايا شريرة».
كان يمتلك مهارة في العلاج بسَطْوَة الضوء؛ ولهذا السبب كان على دراية بها.
أجاب رونغ لي: «أحتاج إلى إبلاغ الشيخ الأكبر بهذا الأمر».
«شكراً لك. أنت قوي؛ نحن محظوظون بوجودك»، قال رونغ لي بامتنان.
«بالتأكيد. يجب عليك إبلاغه.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه. «ناقشوا هذا الأمر فيما بينكم أولاً. اتصلوا بي مباشرةً إذا احتجتم إلى أي مساعدة.»
«دعني أبلغ البقية. لا بد أنهم قلقون.» انصرف رونغ لي مسرعاً بعد أن تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
قال رونغ لي وهو يشعر بالامتنان: «شكراً لك يا صديقي».
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
تردد ‘لُوسـيَان’. وفي النهاية، فتحت ‘فيفي’ فمها وسألت: «’وَانغ تِنغ’، عرق الفَرْو المُضِيئ ليس قوياً. هل يمكنك مساعدتهم؟»
«لا تقلقوا، دعوني أحاول.» طمأنهم (رونغ لي)، ثم توجه نحو المصابين. وضع كفه المشعرة على جراحهم، فانبعث من يده وهج أبيض، وإنطَلقت سطوة ضوئية هائلة إلى أجسادهم.
قال وَانغ تِنغ : «لم أكن سأكتفي بالجلوس والمشاهدة».
«لا تقلقوا، دعوني أحاول.» طمأنهم (رونغ لي)، ثم توجه نحو المصابين. وضع كفه المشعرة على جراحهم، فانبعث من يده وهج أبيض، وإنطَلقت سطوة ضوئية هائلة إلى أجسادهم.
وبطبيعة الحال، لن يخبرهم عن خططه الخاصة.
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
كان بإمكانه مساعدتهم، ولكن في مقابل بعض المزايا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال ‘لُوسـيَان’: «شكراً لك».
«رئيس!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأغلق الهاتف.
قال ‘لُوسـيَان’: «رونغ لي، ما رأيك؟ هؤلاء الناس موجودون هناك بنوايا شريرة».
«دعني أبلغ البقية. لا بد أنهم قلقون.» انصرف رونغ لي مسرعاً بعد أن تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
لوّح الأخير بيده وأزال الدرع الواقي.
لم يكن هاريت والآخرون يعرفون ما يقال، لكنهم استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في كسب ثقة السكان الأصليين.
ذهب رونغ لي لرؤية أفراد عشيرته وتحدث بلغتهم. فرح بقية الكائنات ذات الفراء فرحاً شديداً.
1391
لم يكن هاريت والآخرون يعرفون ما يقال، لكنهم استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) قد نجح في كسب ثقة السكان الأصليين.
دعا رونغ لي الشاب إلى منزله، وكرر شكره قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، يا صديقي، شكراً لك على مساعدتنا. لولا تدخلك لكانت قبيلتنا قد فُنيت».
لقد أصيبوا بالذهول. كيف فعل ذلك؟
«أصيب عدد قليل من أفراد عشيرتنا بجروح خطيرة. أحتاج إلى إلقاء نظرة.» شعر رونغ لي بالتوتر.
لقد حاولوا هم أيضاً التواصل مع السكان الأصليين من قبل، لكنهم فشلوا. ولهذا السبب قتلوا بعضهم لإيصال رسالة. بالنسبة لهم، كان القتل حركة أساسية.
كانت العلاجات بسطوة الضوء نادرة. لم يتوقع أبداً أن يجد علاجاً آخر في ذلك المكان.
لذا، وجدوا أنه من السخف أن يتحدث الشاب القاسي بشكل لائق مع الأشخاص ذوي الفراء.
الفصل 1391 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، اللوح الحجري الغامض! (2)
لم يعد السكان الأصليون يخشون الشاب.
«بالتأكيد. يجب عليك إبلاغه.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه. «ناقشوا هذا الأمر فيما بينكم أولاً. اتصلوا بي مباشرةً إذا احتجتم إلى أي مساعدة.»
أنقذ (وَانغ تِنغ) قبيلتهم، محولاً الخوف السابق إلى احترام.
دعا رونغ لي الشاب إلى منزله، وكرر شكره قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، يا صديقي، شكراً لك على مساعدتنا. لولا تدخلك لكانت قبيلتنا قد فُنيت».
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السكان الأصليين، متمنياً لو كان بإمكانه الذهاب ومداعبة فرائهم.
لذا، وجدوا أنه من السخف أن يتحدث الشاب القاسي بشكل لائق مع الأشخاص ذوي الفراء.
كان مظهره ناعماً كالحرير!
قال ‘لُوسـيَان’: «رونغ لي، ما رأيك؟ هؤلاء الناس موجودون هناك بنوايا شريرة».
دعا رونغ لي الشاب إلى منزله، وكرر شكره قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، يا صديقي، شكراً لك على مساعدتنا. لولا تدخلك لكانت قبيلتنا قد فُنيت».
قال ‘لُوسـيَان’: «شكراً لك».
تذكر الأزمة السابقة وتنهد. كان قلقاً.
«بالتأكيد. يجب عليك إبلاغه.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه. «ناقشوا هذا الأمر فيما بينكم أولاً. اتصلوا بي مباشرةً إذا احتجتم إلى أي مساعدة.»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «الرئيس رونغ لي، لا تقلق؛ لن يتمكنوا من إيذائك وأنا موجود».
الفصل 1391 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، اللوح الحجري الغامض! (2)
«شكراً لك. أنت قوي؛ نحن محظوظون بوجودك»، قال رونغ لي بامتنان.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السكان الأصليين، متمنياً لو كان بإمكانه الذهاب ومداعبة فرائهم.
«أنا صديق للسيد ‘لُوسـيَان’ وهو صديقك المقرب أيضاً. وهذا يجعلك صديقي أيضاً؛ يجب على الأصدقاء أن يساعدوا بعضهم البعض»، قال (وَانغ تِنغ) مستغلاً علاقتهما.
قال وَانغ تِنغ : «لم أكن سأكتفي بالجلوس والمشاهدة».
كان صديق الجميع صديقه.
كانوا يتحدثون بلغتهم الأم، لذلك كان لا يزال جاهلاً بالأمر.
شعر الرئيس رونغ لي بالتأثر. «أنت بالفعل صديق ‘لُوسـيَان’. أنت شخص طيب.»
«هاهاها.» كانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها ‘لُوسـيَان’ (وَانغ تِنغ) يتعرض لانتكاسة. انفجر ضاحكاً.
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
«أنا صديق للسيد ‘لُوسـيَان’ وهو صديقك المقرب أيضاً. وهذا يجعلك صديقي أيضاً؛ يجب على الأصدقاء أن يساعدوا بعضهم البعض»، قال (وَانغ تِنغ) مستغلاً علاقتهما.
في تلك اللحظة، ركض شخص يرتدي ملابس فروية مضيئة وتحدث إلى رونغ لي.
لذا، وجدوا أنه من السخف أن يتحدث الشاب القاسي بشكل لائق مع الأشخاص ذوي الفراء.
«ما الأمر؟» سأل (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ تعابيرهم الكئيبة.
✦ ✦ ✦
كانوا يتحدثون بلغتهم الأم، لذلك كان لا يزال جاهلاً بالأمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أصيب عدد قليل من أفراد عشيرتنا بجروح خطيرة. أحتاج إلى إلقاء نظرة.» شعر رونغ لي بالتوتر.
قال وَانغ تِنغ : «دعني أذهب معك وأرى ما إذا كان بإمكاني المساعدة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسناً!» لم يرفض رونغ لي العرض. خرجوا من المنزل وتوجهوا إلى منزل خشبي في الخلف.
«’وَانغ تِنغ’، لا تنس ما وعدتني به»، ذكّره ‘لُوسـيَان’.
كان ثلاثة أشخاص من ذوي الفَرْو المُضِيئ يرقدون في الداخل. كانت أنفاسهم ضعيفة، وكان الثلاثة على حافة الموت.
قال ‘لُوسـيَان’: «رونغ لي، ما رأيك؟ هؤلاء الناس موجودون هناك بنوايا شريرة».
كان السكان المحليون الآخرون يتجولون حولهم بتعابير قلقة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأغلق الهاتف.
دخل (رونغ لي) و(وَانغ تِنغ) المنزل.
«حسناً!» لم يرفض رونغ لي العرض. خرجوا من المنزل وتوجهوا إلى منزل خشبي في الخلف.
«رئيس!»
لم يعد السكان الأصليون يخشون الشاب.
«رئيس!»
«دعني أبلغ البقية. لا بد أنهم قلقون.» انصرف رونغ لي مسرعاً بعد أن تأكد من هوية (وَانغ تِنغ).
«الرئيس، أرجوك أنقذ رونغ تشا.»
أنقذ (وَانغ تِنغ) قبيلتهم، محولاً الخوف السابق إلى احترام.
✦ ✦ ✦
«بالتأكيد. يجب عليك إبلاغه.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه. «ناقشوا هذا الأمر فيما بينكم أولاً. اتصلوا بي مباشرةً إذا احتجتم إلى أي مساعدة.»
تحدث الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ واحدة تلو الأخرى بعد وصول (رونغ لي).
ذهب رونغ لي لرؤية أفراد عشيرته وتحدث بلغتهم. فرح بقية الكائنات ذات الفراء فرحاً شديداً.
«لا تقلقوا، دعوني أحاول.» طمأنهم (رونغ لي)، ثم توجه نحو المصابين. وضع كفه المشعرة على جراحهم، فانبعث من يده وهج أبيض، وإنطَلقت سطوة ضوئية هائلة إلى أجسادهم.
قال رونغ لي وهو يشعر بالامتنان: «شكراً لك يا صديقي».
هذا علاج بسطوة الضوء! تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«ماذا!» سأل ‘لُوسـيَان’ بدهشة. ثم سأل بجدية: «ماذا حدث؟»
كان يمتلك مهارة في العلاج بسَطْوَة الضوء؛ ولهذا السبب كان على دراية بها.
«ما الأمر؟» سأل (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ تعابيرهم الكئيبة.
كانت العلاجات بسطوة الضوء نادرة. لم يتوقع أبداً أن يجد علاجاً آخر في ذلك المكان.
لقد أصيبوا بالذهول. كيف فعل ذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يبدو أن شعب الفَرْو المُضِيئ ساذج بطبيعته. فكّر (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 1391 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، اللوح الحجري الغامض! (2)
لقد حاولوا هم أيضاً التواصل مع السكان الأصليين من قبل، لكنهم فشلوا. ولهذا السبب قتلوا بعضهم لإيصال رسالة. بالنسبة لهم، كان القتل حركة أساسية.
