1395
«ألا تصدقني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للأخير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما بالنسبة لعرق الفروي المضيئ، فقد استغرقت أقصر مدة لدراسة اللوح الحجري ثلاثة أيام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أحتاج إلى رؤيتهم جميعاً»، كشف (وَانغ تِنغ) عن طلبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ماذا يفعل؟
1395 إرث إلهي آخر – مخطوطة عاهل الضوء المُبهم! (2)
تعرّف بعضهم على سَطْوَة الضَوء، واكتسب آخرون مهارةً، مثل كف الضوء النَاعم. أما القليل منهم فقط فقد استطاع فهم المخطوطات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. لقد اتفقت مع ‘لُوسـيَان’ على أنني سأقدم المساعدة حتى قبل أن أقوم بالرحلة. لدي الآن وجهة محددة».
«انتهى؟» صُدم (رونغ لي).
لكنه لن يمانع إذا كانت الطرف الآخر جميلة فاتنة.
أما بالنسبة لعرق الفروي المضيئ، فقد استغرقت أقصر مدة لدراسة اللوح الحجري ثلاثة أيام.
أجاب وَانغ تِنغ : «حسناً، يمكنك أن تجرب ذلك أولاً. إذا لم ينجح الأمر، فسأتحدث إلى كبير شيوخك».
كان ذلك أقصر وقت مسجل في التاريخ.
قال وَانغ تِنغ : «لا يزال لدي سؤال لك».
دفع هذا زعيم القبيلة إلى الاعتقاد بأن (وَانغ تِنغ) واجه صعوبة في فهم الحجر وخرج لسبب ما. ففي النهاية، لم يمضِ على وجود الإنسان هناك سوى ثلاث ساعات.
!!
أما بالنسبة ل(رونغ لي)… فقد كان الأمر على ما يرام.
لكن الأخير قال للتو إنه انتهى من دراسة الأمر.
1395
ظن (رونغ لي) أنه أساء السمع.
كان يعتقد أن الألواح ذات أهمية بالغة للسكان المحليين؛ فقد قدمها له (رونغ لي) لأنه أنقذ القبيلة.
«نعم.»
«هل نجلس على هؤلاء؟» تأمل (وَانغ تِنغ) وحوش السَطْوَة النَجميَّة. بدت كحيوانات وحيد القرن. كانت أطرافها سميكة وعضلية، وربما كانت سريعة الجري. مع ذلك، كانت مراحلها متدنية، لذا لا يمكن أن تكون بتلك السرعة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، معترفاً بذلك بسهولة.
«نعم.»
استغرق (رونغ لي) وقتاً طويلاً لاستيعاب المعلومات. ثم سأل بنبرة أمل: «إذن، ما الذي فهمته؟»
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أكن مخطئاً، فإن طريقة زراعتك مستوحاة من اللوح الحجري».
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى: «مخطوطة عنصر الضوء!»
«لا، لا، أنا أصدقك. أصدقك تماماً.» خفق قلب (رونغ لي) بشدة عندما رأى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ثم تابع على عجل: «أرجوك ساعدنا. لقد حيرتنا هذه المسألة لفترة طويلة. أرجوك.»
«شهق!» كان (رونغ لي) مصدوماً. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما.
لكن يبدو أن القبائل الأخرى كانت متساهلة بنفس القدر. ستتاح له الفرصة لرؤيتهم جميعاً متى شاء.
جميع الكائنات ذات الفراء التي درست اللوح الحجري فهمت أشياء مختلفة.
«نعم، هناك ثمانية عشر لوحاً حجرياً منتشرة عبر القبائل الثمانية عشر. كل مجتمع لديه واحد، والشيخ الأكبر لديه أكبرها جميعاً»، قال (رونغ لي).
تعرّف بعضهم على سَطْوَة الضَوء، واكتسب آخرون مهارةً، مثل كف الضوء النَاعم. أما القليل منهم فقط فقد استطاع فهم المخطوطات.
«يمكنك أن تسألني أي شيء.» حك (رونغ لي) رأسه.
كانت المخطوطات مصدر إلهامهم.
«هذا رائع! ‘لُوسـيَان’ و ‘أنت’ شخصان طيبان. كلاكما من المحسنين الحقيقيين لعرقنا الفروي المضيئ.» تأثر (رونغ لي) حتى ذرف الدموع. وكاد أن يعانق الشاب عناقاً حاراً آخر، لكن الشاب تفادى ذلك بسرعة.
كان ذلك أساسهم.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أكن مخطئاً، فإن طريقة زراعتك مستوحاة من اللوح الحجري».
لم يستغرق (وَانغ تِنغ) سوى ثلاث ساعات لفهم مخطوطة. لم يعرف (رونغ لي) كيف يصف موهبة الشاب.
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أكن مخطئاً، فإن طريقة زراعتك مستوحاة من اللوح الحجري».
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أكن مخطئاً، فإن طريقة زراعتك مستوحاة من اللوح الحجري».
قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. لقد اتفقت مع ‘لُوسـيَان’ على أنني سأقدم المساعدة حتى قبل أن أقوم بالرحلة. لدي الآن وجهة محددة».
«أجل، أجل!» لم يعد (رونغ لي) يكلف نفسه عناء الاختباء، وأومأ برأسه بحماس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «قال ‘لُوسـيَان’ إن أسلوبك في الزراعة مميز للغاية، ولا يمكن الوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] إلا من خلاله. أعتقد أن لدي حلاً لذلك».
جميع الكائنات ذات الفراء التي درست اللوح الحجري فهمت أشياء مختلفة.
«ماذا؟!» فزع (رونغ لي). «هل يمكنك حل هذه المشكلة؟»
لكنه لن يمانع إذا كانت الطرف الآخر جميلة فاتنة.
«ألا تصدقني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للأخير.
كان ذلك أقصر وقت مسجل في التاريخ.
«لا، لا، أنا أصدقك. أصدقك تماماً.» خفق قلب (رونغ لي) بشدة عندما رأى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ثم تابع على عجل: «أرجوك ساعدنا. لقد حيرتنا هذه المسألة لفترة طويلة. أرجوك.»
أومأ (رونغ لي) برأسه. «نعم، إنها طيور إشارة الرياح، سريعة للغاية لدرجة أن أي وحش سَطْوَة نجمي لا يستطيع اللحاق بها. ولهذا السبب نستخدمها لنقل المعلومات بين القبائل.»
قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلق. لقد اتفقت مع ‘لُوسـيَان’ على أنني سأقدم المساعدة حتى قبل أن أقوم بالرحلة. لدي الآن وجهة محددة».
«هناك أكثر من لوح حجري واحد، أليس كذلك؟»
«هذا رائع! ‘لُوسـيَان’ و ‘أنت’ شخصان طيبان. كلاكما من المحسنين الحقيقيين لعرقنا الفروي المضيئ.» تأثر (رونغ لي) حتى ذرف الدموع. وكاد أن يعانق الشاب عناقاً حاراً آخر، لكن الشاب تفادى ذلك بسرعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان احتضان عرق الفروي المضيئ مريحاً، لكنه لم يرغب في أن يختنق مرة أخرى.
أجاب وَانغ تِنغ : «حسناً، يمكنك أن تجرب ذلك أولاً. إذا لم ينجح الأمر، فسأتحدث إلى كبير شيوخك».
لكنه لن يمانع إذا كانت الطرف الآخر جميلة فاتنة.
«هل هذه هي طريقة تواصلكم؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل بفضول.
أما بالنسبة ل(رونغ لي)… فقد كان الأمر على ما يرام.
«شهق!» كان (رونغ لي) مصدوماً. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما.
قال وَانغ تِنغ : «لا يزال لدي سؤال لك».
1395
«يمكنك أن تسألني أي شيء.» حك (رونغ لي) رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هناك أكثر من لوح حجري واحد، أليس كذلك؟»
كان يعتقد أن الألواح ذات أهمية بالغة للسكان المحليين؛ فقد قدمها له (رونغ لي) لأنه أنقذ القبيلة.
«نعم، هناك ثمانية عشر لوحاً حجرياً منتشرة عبر القبائل الثمانية عشر. كل مجتمع لديه واحد، والشيخ الأكبر لديه أكبرها جميعاً»، قال (رونغ لي).
لكن الأخير قال للتو إنه انتهى من دراسة الأمر.
«أحتاج إلى رؤيتهم جميعاً»، كشف (وَانغ تِنغ) عن طلبه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ربت (رونغ لي) على صدره ووعد قائلاً: «لا مشكلة. سأبلغهم أن يأخذوا ألواحهم الحجرية إلى الشيخ الأكبر. ولن يرفضوا».
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك اختار أن يقترح قائلاً: «لماذا لا نأخذ مركبتي الفضائية؟ يمكننا الوصول إلى هناك في غضون نصف ساعة.»
كان الأمر بسيطاً. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «إذا لم أكن مخطئاً، فإن طريقة زراعتك مستوحاة من اللوح الحجري».
كان يعتقد أن الألواح ذات أهمية بالغة للسكان المحليين؛ فقد قدمها له (رونغ لي) لأنه أنقذ القبيلة.
شعر (رونغ لي) أن الإنسان يبالغ في التفكير، لكنه آثر عدم قول المزيد. ابتعد جانباً وهمس. شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.
لكن يبدو أن القبائل الأخرى كانت متساهلة بنفس القدر. ستتاح له الفرصة لرؤيتهم جميعاً متى شاء.
لكنه لن يمانع إذا كانت الطرف الآخر جميلة فاتنة.
«لن نعرضها على الآخرين، لكنك المحسن لقبيلتنا، وتريد مساعدتنا في حل مشاكلنا الزراعية. لن يعترض أحد»، أوضح (رونغ لي).
كان يعتقد أن الألواح ذات أهمية بالغة للسكان المحليين؛ فقد قدمها له (رونغ لي) لأنه أنقذ القبيلة.
أجاب وَانغ تِنغ : «حسناً، يمكنك أن تجرب ذلك أولاً. إذا لم ينجح الأمر، فسأتحدث إلى كبير شيوخك».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر (رونغ لي) أن الإنسان يبالغ في التفكير، لكنه آثر عدم قول المزيد. ابتعد جانباً وهمس. شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.
لكن يبدو أن القبائل الأخرى كانت متساهلة بنفس القدر. ستتاح له الفرصة لرؤيتهم جميعاً متى شاء.
ماذا يفعل؟
ظن (رونغ لي) أنه أساء السمع.
وبينما كان يفكر في السؤال، حلقت بعض الطيور من مكان ما في الغابة، وهبطت على كف زعيم القبيلة.
كان الأمر بسيطاً. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
أخرج الأخير بعض القمح لإطعام الطيور، وهدل بضع مرات أخرى. ثم رفع يده، فطارت الطيور في اتجاهات مختلفة.
ربت (رونغ لي) على صدره ووعد قائلاً: «لا مشكلة. سأبلغهم أن يأخذوا ألواحهم الحجرية إلى الشيخ الأكبر. ولن يرفضوا».
«هل هذه هي طريقة تواصلكم؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل بفضول.
«أجل، صحيح، هذه وحيد القرن الأرْضية هي أسرع وحوش السَطْوَة النَجميَّة على كوكبنا. تتمتع بقدرة تحمل جيدة أيضاً، وهي ماهرة في اجتياز الغابة. سنتمكن من الوصول إلى هناك بحلول الليل إذا استخدمناها،» تفاخر (رونغ لي) بفخر.
أومأ (رونغ لي) برأسه. «نعم، إنها طيور إشارة الرياح، سريعة للغاية لدرجة أن أي وحش سَطْوَة نجمي لا يستطيع اللحاق بها. ولهذا السبب نستخدمها لنقل المعلومات بين القبائل.»
«لا، لا، أنا أصدقك. أصدقك تماماً.» خفق قلب (رونغ لي) بشدة عندما رأى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ثم تابع على عجل: «أرجوك ساعدنا. لقد حيرتنا هذه المسألة لفترة طويلة. أرجوك.»
«لنذهب لرؤية الشيخ الأكبر. الوقت ضيق.» لم يستفسر (وَانغ تِنغ) أكثر من ذلك.
كان ذلك أقصر وقت مسجل في التاريخ.
«حسناً، يمكننا المغادرة في أي وقت. لقد جهزت كل شيء.» أخذ (رونغ لي) الشاب إلى مكان خالٍ في أرض القبيلة. كان هناك عدد قليل من وحوش السَطْوَة النَجميَّة المدربة تنتظر هناك، تشبه الدواب الشخصية.
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك اختار أن يقترح قائلاً: «لماذا لا نأخذ مركبتي الفضائية؟ يمكننا الوصول إلى هناك في غضون نصف ساعة.»
«هل نجلس على هؤلاء؟» تأمل (وَانغ تِنغ) وحوش السَطْوَة النَجميَّة. بدت كحيوانات وحيد القرن. كانت أطرافها سميكة وعضلية، وربما كانت سريعة الجري. مع ذلك، كانت مراحلها متدنية، لذا لا يمكن أن تكون بتلك السرعة.
«ألا تصدقني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة للأخير.
«أجل، صحيح، هذه وحيد القرن الأرْضية هي أسرع وحوش السَطْوَة النَجميَّة على كوكبنا. تتمتع بقدرة تحمل جيدة أيضاً، وهي ماهرة في اجتياز الغابة. سنتمكن من الوصول إلى هناك بحلول الليل إذا استخدمناها،» تفاخر (رونغ لي) بفخر.
«انتهى؟» صُدم (رونغ لي).
تردد (وَانغ تِنغ)، لكنه مع ذلك اختار أن يقترح قائلاً: «لماذا لا نأخذ مركبتي الفضائية؟ يمكننا الوصول إلى هناك في غضون نصف ساعة.»
«انتهى؟» صُدم (رونغ لي).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا، لا، أنا أصدقك. أصدقك تماماً.» خفق قلب (رونغ لي) بشدة عندما رأى تعابير وجه (وَانغ تِنغ). ثم تابع على عجل: «أرجوك ساعدنا. لقد حيرتنا هذه المسألة لفترة طويلة. أرجوك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت المخطوطات مصدر إلهامهم.
«أحتاج إلى رؤيتهم جميعاً»، كشف (وَانغ تِنغ) عن طلبه.
