الخطة
الفصل 895: الخطة
تخيل روي عدة سيناريوهات في رأسه بينما حلّل الموقف بهدوء. وبناءً على بعض التقديرات التقريبية لحجم البحيرة، بالإضافة إلى معرفته بديناميكيات السوائل من دراسته لدرجة البكالوريوس في الفيزياء، تمكّن من فهم مدى الخطورة المحتملة لهذه العملية.
“كيف تخطط لاستخراج جميع رواسب المعادن الباطنية؟” سأل كين، رافعًا حاجبه وهو ينظر إلى روي.
“صحيح،” أومأ كين برأسه، وعقد حاجبيه بينما أعاد روي سرد ما هو واضح.
“الأمر بسيط حقًا،” أخبره روي. “يكمن سبب صعوبة استخراج رواسب المعادن الباطنية في هذا الطابق بالذات في وجود كتلة مائية ضخمة بيننا وبين رواسب المعادن الباطنية ومخلوقات قوية تتمتع بقدرات فائقة في الماء، أليس كذلك؟”
“فقط إذا حاولنا كسرها من الداخل،” أجاب روي. “أخطط لتفجير ثقب في الطابق من الخارج، من تحته.”
“صحيح،” أومأ كين برأسه، وعقد حاجبيه بينما أعاد روي سرد ما هو واضح.
ضحك روي. “سأفعل.”
“إذن الأمر بسيط،” ابتسم روي بتكلف. “نحتاج فقط إلى التخلص من الماء.”
(رواه مسلم)
حدّق كين فيه.
“فقط إذا حاولنا كسرها من الداخل،” أجاب روي. “أخطط لتفجير ثقب في الطابق من الخارج، من تحته.”
“اسمعني،”
“يبدو أنك فهمت الأمر بالفعل. أفكر في إمكانية حفر ثقب في قاع الطابق، وتصريف كل المياه، ثم استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية بهدوء من الطابق المفرغ الآن.”
“هذا أغبى شيء سمعته في حياتي،” سخر كين. “‘أوه، توجد مشكلة؟ تخلص منها فحسب.'”
“ومع ذلك،” توقف كين قليلًا. “لا يزال هذا يتطلب منك النزول تحت الماء، أليس كذلك؟ بناءً على عمق المكان، قد تضطر إلى البقاء هناك لفترة، ألن تواجه نفس المشاكل المحتملة في حال محاولتك استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية من قاع البحيرة؟”
ضحك روي بينما سخر منه كين. “لا أعني التخلص من المشكلة مجازيًا، بل أعني ذلك حرفيًا. سنقوم بإزاحة كل هذه المياه وإبعادها عن طريقنا حرفيًا.”
“الأمر بسيط حقًا،” أخبره روي. “يكمن سبب صعوبة استخراج رواسب المعادن الباطنية في هذا الطابق بالذات في وجود كتلة مائية ضخمة بيننا وبين رواسب المعادن الباطنية ومخلوقات قوية تتمتع بقدرات فائقة في الماء، أليس كذلك؟”
“هذا جنون،” رد كين بانزعاج. “كيف ستقوم بإزاحة كل هذه المياه عن طريقنا؟ حتى لو امتلكت أكبر دلو، فهذا أمر مستحيل تمامًا.”
حدّق كين فيه.
“لدينا أداة أفضل من الدلاء،” أجاب روي بابتسامة مسلية. “يمكننا استخدام الجاذبية.”
“لدينا أداة أفضل من الدلاء،” أجاب روي بابتسامة مسلية. “يمكننا استخدام الجاذبية.”
“تتجه الجاذبية نحو الأسفل، وليس نحو الأعلى،” ذكّره كين.
“هذا صحيح أيضًا،” أومأ روي برأسه. “يجب أن يبلغ الثقب حجمًا كافيًا لتصريف مياه البحيرة في فترة زمنية قصيرة ومعقولة، لكن أيضًا، سيؤدي توسيعه إلى إغراق النفق الذي سأتواجد فيه لحظة اختراقه. وهذا يعني أنه لحظة اختراقي له، ستندفع موجة مائية ضخمة للغاية بسرعات عالية جدًا. ستشكل القوة الإجمالية تهديدًا حتى للفرسان القتاليين، ناهيك عن الوحوش من مستوى الفرسان المتدفقة معها. وسيغدو الوقوع في هذا المأزق خطيرًا للغاية.”
“بالضبط،” التفت روي نحوه بابتسامة مسلية. “لذا دعنا نسمح للجاذبية بأداء عملها.”
“إلا أن قاع الأرضية يمنع حدوث ذلـ…” توقف كين فجأة. “أوه.”
“إلا أن قاع الأرضية يمنع حدوث ذلـ…” توقف كين فجأة. “أوه.”
“يبدو أنك فهمت الأمر بالفعل. أفكر في إمكانية حفر ثقب في قاع الطابق، وتصريف كل المياه، ثم استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية بهدوء من الطابق المفرغ الآن.”
“هذا جنون،” رد كين بانزعاج. “كيف ستقوم بإزاحة كل هذه المياه عن طريقنا؟ حتى لو امتلكت أكبر دلو، فهذا أمر مستحيل تمامًا.”
اتسعت عينا كين. “هذا جنون. لكن… إنه منطقي.”
“يبدو أنك فهمت الأمر بالفعل. أفكر في إمكانية حفر ثقب في قاع الطابق، وتصريف كل المياه، ثم استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية بهدوء من الطابق المفرغ الآن.”
ومع ذلك، لم يستطع كين سوى التعجب من مدى بساطة وعبقرية الخطة. لن تغدو المهمة سهلة، لكنها بدت مباشرة وقابلة للتنفيذ بالنسبة لروي، حتى لو استحال تنفيذها على الآخرين.
﴿ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ١٩٨ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ١٩٩ ﴾ «البقرة»
“ومع ذلك،” توقف كين قليلًا. “لا يزال هذا يتطلب منك النزول تحت الماء، أليس كذلك؟ بناءً على عمق المكان، قد تضطر إلى البقاء هناك لفترة، ألن تواجه نفس المشاكل المحتملة في حال محاولتك استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية من قاع البحيرة؟”
“ومع ذلك،” توقف كين قليلًا. “لا يزال هذا يتطلب منك النزول تحت الماء، أليس كذلك؟ بناءً على عمق المكان، قد تضطر إلى البقاء هناك لفترة، ألن تواجه نفس المشاكل المحتملة في حال محاولتك استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية من قاع البحيرة؟”
“فقط إذا حاولنا كسرها من الداخل،” أجاب روي. “أخطط لتفجير ثقب في الطابق من الخارج، من تحته.”
ومع ذلك، لم يستطع كين سوى التعجب من مدى بساطة وعبقرية الخطة. لن تغدو المهمة سهلة، لكنها بدت مباشرة وقابلة للتنفيذ بالنسبة لروي، حتى لو استحال تنفيذها على الآخرين.
“أشعر بالغباء لطرح هذا السؤال. لكنني أفترض أنك الوحيد القادر على فعل ذلك.”
“على الأرجح؟” رفع كين حاجبه.
“أنت محق،” أومأ روي برأسه. “يغدو تحديد المسار الصحيح لحفر ثقب في قاع الطابق ممكنًا فقط بفضل صدى ريمان الخاص بي. وإلا، فسيصعُب للغاية مجرد الوصول إلى المكان الصحيح.”
“يعتمد الأمر، فإذا صادفني سوء الحظ حقًا وواجهت الكثير من الوحوش، فقد يصيبني أحدهم، على الرغم من دخولهم بلا شك في حالة من الهيجان بسبب ابتلاعهم إلى أسفل بواسطة دوامة قوية. لا أعرف مدى امتلاكهم للقوة الكافية لمقاومة القوة الهائلة للسحب إلى الأسفل عند أدنى نقطة.”
“فهمت،” أومأ كين برأسه. “كما أن الأمر ليس خاليًا تمامًا من المخاطر، على ما أظن.”
ومع ذلك، لم يستطع كين سوى التعجب من مدى بساطة وعبقرية الخطة. لن تغدو المهمة سهلة، لكنها بدت مباشرة وقابلة للتنفيذ بالنسبة لروي، حتى لو استحال تنفيذها على الآخرين.
“هذا صحيح أيضًا،” أومأ روي برأسه. “يجب أن يبلغ الثقب حجمًا كافيًا لتصريف مياه البحيرة في فترة زمنية قصيرة ومعقولة، لكن أيضًا، سيؤدي توسيعه إلى إغراق النفق الذي سأتواجد فيه لحظة اختراقه. وهذا يعني أنه لحظة اختراقي له، ستندفع موجة مائية ضخمة للغاية بسرعات عالية جدًا. ستشكل القوة الإجمالية تهديدًا حتى للفرسان القتاليين، ناهيك عن الوحوش من مستوى الفرسان المتدفقة معها. وسيغدو الوقوع في هذا المأزق خطيرًا للغاية.”
“على الأرجح؟” رفع كين حاجبه.
تخيل روي عدة سيناريوهات في رأسه بينما حلّل الموقف بهدوء. وبناءً على بعض التقديرات التقريبية لحجم البحيرة، بالإضافة إلى معرفته بديناميكيات السوائل من دراسته لدرجة البكالوريوس في الفيزياء، تمكّن من فهم مدى الخطورة المحتملة لهذه العملية.
رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، (فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ)، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
ماذا لو فتح ثغرة، فاندفعت المياه بسرعة عالية لتصطدم به، ثم ظهرت سمكة قرش عملاقة لتقضم رأسه؟
“هذا أغبى شيء سمعته في حياتي،” سخر كين. “‘أوه، توجد مشكلة؟ تخلص منها فحسب.'”
سيعمل ضغط الماء ضد روي في هذه الظروف، مما يصعّب عليه التحرك، في حين سيساعد تدفق المياه القرش، مما يسمح له بالوصول إلى روي في لحظة واحدة ليمزق رأسه، أو على الأقل يتسبب له بجروح خطيرة.
تخيل روي عدة سيناريوهات في رأسه بينما حلّل الموقف بهدوء. وبناءً على بعض التقديرات التقريبية لحجم البحيرة، بالإضافة إلى معرفته بديناميكيات السوائل من دراسته لدرجة البكالوريوس في الفيزياء، تمكّن من فهم مدى الخطورة المحتملة لهذه العملية.
تمثّل ما احتاج روي لفعله في ضمان حجم الثقب الكافي لتصريف مياه الطابق بأكمله بوتيرة سريعة ومعقولة.
“صحيح،” أومأ كين برأسه، وعقد حاجبيه بينما أعاد روي سرد ما هو واضح.
ففي النهاية، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا جدًا لو بلغ حجم الثقب حجم الإنسان. بل احتاج روي إلى ثقب أكبر بكثير. ومع ذلك، كلما زاد حجم الثقب، زادت خطورته ومخاطره فور الانتهاء منه.
ماذا لو فتح ثغرة، فاندفعت المياه بسرعة عالية لتصطدم به، ثم ظهرت سمكة قرش عملاقة لتقضم رأسه؟
لذلك تحتم عليه إيجاد طريقة لتقليل المخاطر أيضًا.
“لدينا أداة أفضل من الدلاء،” أجاب روي بابتسامة مسلية. “يمكننا استخدام الجاذبية.”
“ستقلل المسافة عن الحفرة من المخاطر بشكل كبير،” أشار روي.
“هذا جنون،” رد كين بانزعاج. “كيف ستقوم بإزاحة كل هذه المياه عن طريقنا؟ حتى لو امتلكت أكبر دلو، فهذا أمر مستحيل تمامًا.”
لحسن الحظ، تعلم روي تقنيات سمحت له بوضع مسافة بينه وبين خصمه. ومثّل الرنين المستعرض تقنية مكنته من توجيه ضربات تتجاوز مستواه كفارس قتالي. وهذا يعني قدرته على الضرب بقوة فارس قتالي رفيع المستوى من مسافة بعيدة.
ضحك روي. “سأفعل.”
بالطبع، برز حد للمسافة الممكن وضعها بينه وبين الحفرة، نظرًا لعدم عمله في حقل مفتوح بل داخل متاهة ضيّقة في زنزانة. وتجسّدت أقصى مسافة يمكنه تحقيقها عند أخذ كل شيء في الاعتبار بارتفاع النفق زائدًا سماكة الصخر الأساسي للبحيرة.
ضحك روي. “سأفعل.”
“يمكن التحكم في ذلك، على الأرجح،” تمتم روي.
في المشعر الحرام، أي في مزدلفة، يدعو الحاج عنده كما شرع الله الذكر، يذكر الله وهو يدعو، كما قال الله تعالى:
“على الأرجح؟” رفع كين حاجبه.
“الأمر بسيط حقًا،” أخبره روي. “يكمن سبب صعوبة استخراج رواسب المعادن الباطنية في هذا الطابق بالذات في وجود كتلة مائية ضخمة بيننا وبين رواسب المعادن الباطنية ومخلوقات قوية تتمتع بقدرات فائقة في الماء، أليس كذلك؟”
“يعتمد الأمر، فإذا صادفني سوء الحظ حقًا وواجهت الكثير من الوحوش، فقد يصيبني أحدهم، على الرغم من دخولهم بلا شك في حالة من الهيجان بسبب ابتلاعهم إلى أسفل بواسطة دوامة قوية. لا أعرف مدى امتلاكهم للقوة الكافية لمقاومة القوة الهائلة للسحب إلى الأسفل عند أدنى نقطة.”
“لدينا أداة أفضل من الدلاء،” أجاب روي بابتسامة مسلية. “يمكننا استخدام الجاذبية.”
“حسنًا، إنها مخاطرة سيتعين عليك تحملها بمفردك لأنني سأسترخي هنا بينما تقوم أنت بكل العمل الشاق،” ربت كين على ظهره برفق، وهو يصفر بمرح. “أخبرني عندما تنتهي.”
ماذا لو فتح ثغرة، فاندفعت المياه بسرعة عالية لتصطدم به، ثم ظهرت سمكة قرش عملاقة لتقضم رأسه؟
ضحك روي. “سأفعل.”
ففي النهاية، سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا جدًا لو بلغ حجم الثقب حجم الإنسان. بل احتاج روي إلى ثقب أكبر بكثير. ومع ذلك، كلما زاد حجم الثقب، زادت خطورته ومخاطره فور الانتهاء منه.
لم يكلف نفسه عناء محاولة إقناع كين بالذهاب معه، فقد امتلك الأخير وجهة نظر صحيحة. فهذا أمر وجب على روي القيام به بمفرده.
رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، (فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ)، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
الذكر عند المشعر الحرام
“ستقلل المسافة عن الحفرة من المخاطر بشكل كبير،” أشار روي.
رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، (فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ)، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا، فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
سيعمل ضغط الماء ضد روي في هذه الظروف، مما يصعّب عليه التحرك، في حين سيساعد تدفق المياه القرش، مما يسمح له بالوصول إلى روي في لحظة واحدة ليمزق رأسه، أو على الأقل يتسبب له بجروح خطيرة.
في المشعر الحرام، أي في مزدلفة، يدعو الحاج عنده كما شرع الله الذكر، يذكر الله وهو يدعو، كما قال الله تعالى:
“يعتمد الأمر، فإذا صادفني سوء الحظ حقًا وواجهت الكثير من الوحوش، فقد يصيبني أحدهم، على الرغم من دخولهم بلا شك في حالة من الهيجان بسبب ابتلاعهم إلى أسفل بواسطة دوامة قوية. لا أعرف مدى امتلاكهم للقوة الكافية لمقاومة القوة الهائلة للسحب إلى الأسفل عند أدنى نقطة.”
﴿ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ١٩٨ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ١٩٩ ﴾ «البقرة»
“ومع ذلك،” توقف كين قليلًا. “لا يزال هذا يتطلب منك النزول تحت الماء، أليس كذلك؟ بناءً على عمق المكان، قد تضطر إلى البقاء هناك لفترة، ألن تواجه نفس المشاكل المحتملة في حال محاولتك استخراج جميع رواسب المعادن الباطنية من قاع البحيرة؟”
(رواه مسلم)
تخيل روي عدة سيناريوهات في رأسه بينما حلّل الموقف بهدوء. وبناءً على بعض التقديرات التقريبية لحجم البحيرة، بالإضافة إلى معرفته بديناميكيات السوائل من دراسته لدرجة البكالوريوس في الفيزياء، تمكّن من فهم مدى الخطورة المحتملة لهذه العملية.
“تتجه الجاذبية نحو الأسفل، وليس نحو الأعلى،” ذكّره كين.
