فرق المستويات
الفصل 1088 – فرق المستويات
(جزيرة مولثيراك العائمة ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
في البداية ، بدا كل شيء على حاله ، حيث ظلت الجزيرة والسماء على حالهم ، ولكن تحت المظهر ، امتدت تشوهات رقيقة عبر الفضاء نفسه.
بمجرد أن هدأ التحول ، بقي ليو ساكناً لعدة لحظات ، بينما سمح للتغيرات داخل جسده بالاستقرار ، حيث كان يستوعب ببطء التعديلات في تشكيله الجديد.
ولكن الآن ، لم يعد بحاجة للبحث ، حيث أصبحت المسارات بين الأبعاد واضحة لعينيه.
استنشق ليو نفساً حاداً ثم حاول فهم مدى الاختلاف بين الآن وبين ما كان عليه عندما كان فانيا ، وما وجده صدمه حتى هو.
كفاني ، كلما دخل إلى البعد الرابع ، لم يكن يرى شيئاً سوى الظلام الدامس ، حيث كان عليه الاعتماد على الذاكرة العضلية لرسم مساره للأمام.
“القوة بداخلي تبدو…. بلا حدود….” تمتم ليو ، حيث شعر أنه لم يعد هناك حد لطاقته.
بمجرد أن هدأ التحول ، بقي ليو ساكناً لعدة لحظات ، بينما سمح للتغيرات داخل جسده بالاستقرار ، حيث كان يستوعب ببطء التعديلات في تشكيله الجديد.
“يبدو الأمر وكأنني أستطيع الآن استخدام حتى أكثر الحركات تدميراً والتي كانت ستدمر جسدي كعاهل بدون أي عواقب….” حلل ليو ، إذ شعر أن نفس الحركات التي تطلبت منه طاقة هائلة لأدائها في مستوى العاهل أصبحت الآن أمرا طبيعياً في مستوى نصف حاكم.
ولكن الآن ، لم يعد بحاجة للبحث ، حيث أصبحت المسارات بين الأبعاد واضحة لعينيه.
وعندما قبض وبسط قبضته ببطء ، استطاع أن يرى كيف انضغط الهواء من حوله بخفة حتى مع مثل هذه الحركة البسيطة ، إذ أدرك فوراً أن هذا لم يكن مجرد زيادة في القوة بل ارتقاء كامل لما اعتبره جسده إخراجاً طبيعياً.
“هذه هي… القوة التي احتاجها لمواجهة الحكام” تمتم ليو وصوته يحمل إثارة كانت مفقودة منذ أن مات سورون ، حيث وجد نفسه أخيراً قادراً على مواجهة الحكام.
ولكن مهما كان هذا الإدراك ضخما ، لم يكن هذا التغيير الأهم الذي حدث بداخله بعد الاختراق إلى مستوى نصف حاكم ، إذ حدث ما هو أهم بكثير ، حيث تمكن الآن من التفاعل مع الفضاء من حوله.
اكتمل الاختراق ، ولكن ما كان ينتظره كان أعظم بكثير ، إذ لم تكن هذه سوى بداية لما يمكنه تحقيقه الآن.
“هل هذه نقاط الضعف المكانية؟” تساءل ليو ، وبالنظر حوله ، بدأ يلاحظ تشوهات خفية متناثرة في جميع أنحاء العالم لم تكن مرئية من قبل.
*ووش*
في البداية ، بدا كل شيء على حاله ، حيث ظلت الجزيرة والسماء على حالهم ، ولكن تحت المظهر ، امتدت تشوهات رقيقة عبر الفضاء نفسه.
“هذه هي… القوة التي احتاجها لمواجهة الحكام” تمتم ليو وصوته يحمل إثارة كانت مفقودة منذ أن مات سورون ، حيث وجد نفسه أخيراً قادراً على مواجهة الحكام.
ظهرت هذه التشوهات وكأنها منحنيات خفيفة في نسيج الواقع ، تتحول وتستقر في أنماط لا يمكن إدراكها من قبل أي كائنات فانية ، ولكن بالنسبة لليو ، أصبحت الآن واضحة كوضوح النهار.
ثم ، بمجرد أن فهم بما فيه الكفاية ، تقدم خطوة نحو أحد هذه التشوهات واستخدم خنجر هالة لشقّه ، عابراً من خلاله بدون مقاومة.
عند مستوى العاهل ، اعتمد على الهالة لاكتشافها بينما استخدمها لشق طريقه عبر البعد الرابع.
“مثير للاهتمام….” تمتم ليو وهو يقف ببطء بينما نظراته تكتسح الأفق ، مستوعباً النقاط التي لا حصر لها حيث يترقق الفضاء وينطوي على نفسه بشكل طبيعي.
ولكن الآن ، لم يعد بحاجة للبحث ، حيث أصبحت المسارات بين الأبعاد واضحة لعينيه.
وقف ليو للحظة قصيرة ، سامحاً لكلا طبقتي الإدراك بالاستقرار بداخله ، متكيفاً مع هذه الحالة الجديدة من الوجود.
“مثير للاهتمام….” تمتم ليو وهو يقف ببطء بينما نظراته تكتسح الأفق ، مستوعباً النقاط التي لا حصر لها حيث يترقق الفضاء وينطوي على نفسه بشكل طبيعي.
عند مستوى العاهل ، اعتمد على الهالة لاكتشافها بينما استخدمها لشق طريقه عبر البعد الرابع.
لعدة لحظات ، راقب ببساطة ، سامحاً لهذا الإدراك الجديد بالاستقرار في وعيه بدون التسرع أو التصرف باندفاع.
“أه؟” تمتم ليو وهو يراقب هذه التيارات بعناية ، مشاهدًا كيف تنحني وتتحول مع الحفاظ على البنية التي أصبحت الآن مرئية له قبل أن يمد يده ببطء نحوها ، حيث في اللحظة التي تحركت فيها أصابعه نحو أحد التيارات ، استجاب بانحناء طفيف نحوه.
ثم ، بمجرد أن فهم بما فيه الكفاية ، تقدم خطوة نحو أحد هذه التشوهات واستخدم خنجر هالة لشقّه ، عابراً من خلاله بدون مقاومة.
تحول العالم من حوله بينما غلف الظلام رؤيته ، ولكن هذه المرة ، لم يبدو البعد الرابع فارغاً أو شبيهاً بالفراغ.
*ووش*
“يبدو الأمر وكأنني أستطيع الآن استخدام حتى أكثر الحركات تدميراً والتي كانت ستدمر جسدي كعاهل بدون أي عواقب….” حلل ليو ، إذ شعر أن نفس الحركات التي تطلبت منه طاقة هائلة لأدائها في مستوى العاهل أصبحت الآن أمرا طبيعياً في مستوى نصف حاكم.
تحول العالم من حوله بينما غلف الظلام رؤيته ، ولكن هذه المرة ، لم يبدو البعد الرابع فارغاً أو شبيهاً بالفراغ.
“مثير للاهتمام….” تمتم ليو وهو يقف ببطء بينما نظراته تكتسح الأفق ، مستوعباً النقاط التي لا حصر لها حيث يترقق الفضاء وينطوي على نفسه بشكل طبيعي.
كفاني ، كلما دخل إلى البعد الرابع ، لم يكن يرى شيئاً سوى الظلام الدامس ، حيث كان عليه الاعتماد على الذاكرة العضلية لرسم مساره للأمام.
*تموج*
ولكن الآن ، حتى داخل الظلام ، استطاع أن يرى عدد لا يحصى من التيارات المتدفقة التي تمتد بلا نهاية عبر الفضاء ، مستجيبة بدقة لوجوده.
استنشق ليو نفساً حاداً ثم حاول فهم مدى الاختلاف بين الآن وبين ما كان عليه عندما كان فانيا ، وما وجده صدمه حتى هو.
“أه؟” تمتم ليو وهو يراقب هذه التيارات بعناية ، مشاهدًا كيف تنحني وتتحول مع الحفاظ على البنية التي أصبحت الآن مرئية له قبل أن يمد يده ببطء نحوها ، حيث في اللحظة التي تحركت فيها أصابعه نحو أحد التيارات ، استجاب بانحناء طفيف نحوه.
*بزت*
*بزت*
ثم ، أخيراً ، جلس فوق السطح البارد للجزيرة ، مغمضاً عينيه باختصار وبادئاً في تنظيم أفكاره.
تجاوب جوهر الحاكم داخل جسده مع التيارات من حوله ، خالقاً رابطة خفيفة قد سمحت له بالتفاعل معها مباشرة.
ولكن الآن ، لم يعد بحاجة للبحث ، حيث أصبحت المسارات بين الأبعاد واضحة لعينيه.
*سحب*
ولكن الآن ، كنصف حاكم ، اتخذ الخطوة الأولى في عالم يمكن فيه لمس تلك القوانين والتحكم بها تدريجياً.
وعندما شد التيار ، استجاب الفضاء المحيط بتشوهات دقيقة.
استنشق ليو نفساً حاداً ثم حاول فهم مدى الاختلاف بين الآن وبين ما كان عليه عندما كان فانيا ، وما وجده صدمه حتى هو.
*تموج*
*ووش*
لم يكن تفاعلاً عنيفاً ولكنه كان حقيقياً ، حيث قام البعد نفسه بالتعديل قليلاً استجابةً لفعله.
“هل هذه نقاط الضعف المكانية؟” تساءل ليو ، وبالنظر حوله ، بدأ يلاحظ تشوهات خفية متناثرة في جميع أنحاء العالم لم تكن مرئية من قبل.
“ماذا؟” اصبحت عيون ليو حادة بينما كان يعالج هذا التغيير ، مدركاً أنه لم يعد يكتفي بمراقبة قوانين الكون بل بدأ في التفاعل معها.
ثم ، بمجرد أن فهم بما فيه الكفاية ، تقدم خطوة نحو أحد هذه التشوهات واستخدم خنجر هالة لشقّه ، عابراً من خلاله بدون مقاومة.
قبل ذلك ، كان بإمكانه فقط دراسة هذه المفاهيم من خلال إدراك محدود ، غير قادرا على التأثير المباشر على بنية الفضاء نفسها.
استنشق ليو نفساً حاداً ثم حاول فهم مدى الاختلاف بين الآن وبين ما كان عليه عندما كان فانيا ، وما وجده صدمه حتى هو.
ولكن الآن ، كنصف حاكم ، اتخذ الخطوة الأولى في عالم يمكن فيه لمس تلك القوانين والتحكم بها تدريجياً.
*تموج*
خفض يده ببطء بينما استقر الإدراك بداخله بأن هذا هو الأساس المطلوب لتحدي الكائنات التي توجد خارج العالم الفاني.
بمجرد أن هدأ التحول ، بقي ليو ساكناً لعدة لحظات ، بينما سمح للتغيرات داخل جسده بالاستقرار ، حيث كان يستوعب ببطء التعديلات في تشكيله الجديد.
“هذه هي… القوة التي احتاجها لمواجهة الحكام” تمتم ليو وصوته يحمل إثارة كانت مفقودة منذ أن مات سورون ، حيث وجد نفسه أخيراً قادراً على مواجهة الحكام.
ثم ، بمجرد أن فهم بما فيه الكفاية ، تقدم خطوة نحو أحد هذه التشوهات واستخدم خنجر هالة لشقّه ، عابراً من خلاله بدون مقاومة.
ولكن رغم أن هذه الاكتشافات كانت كلها مثيرة ، إلا أنه لم يمکث داخل البعد الرابع لفترة طويلة جداً ، حيث أدرك أن مزيداً من الاستكشاف يتطلب السيطرة والصبر وفهماً أعمق.
كفاني ، كلما دخل إلى البعد الرابع ، لم يكن يرى شيئاً سوى الظلام الدامس ، حيث كان عليه الاعتماد على الذاكرة العضلية لرسم مساره للأمام.
*ووش*
“هذه مجرد البداية…. ورغم أنني أصبحت نصف حاكم ، الا انني أحتاج إلى صياغة أسلوب قتال جديد يمكن أن يساعدني في مواجهة الحكام. أسلوب قتال يعتمد على قوانين الكون. وحين أفعل ذلك….. سيمكنني أخيراً الانتقام لسقوط إكستال” تمتم ليو وهو يظل مركزاً على أهدافه القادمة.
بخطوة واحدة ، خرج من البعد وعاد إلى الجزيرة العائمة ، حيث أُعيد تشكيل العالم المألوف من حوله بسلاسة.
ولكن مهما كان هذا الإدراك ضخما ، لم يكن هذا التغيير الأهم الذي حدث بداخله بعد الاختراق إلى مستوى نصف حاكم ، إذ حدث ما هو أهم بكثير ، حيث تمكن الآن من التفاعل مع الفضاء من حوله.
مرت الرياح بجانبه مرة أخرى وامتد المحيط بلا نهاية في الأسفل ، ولكن بدا كل شيء مختلفاً على الرغم من ظهوره بالشكل نفسه.
ولكن مهما كان هذا الإدراك ضخما ، لم يكن هذا التغيير الأهم الذي حدث بداخله بعد الاختراق إلى مستوى نصف حاكم ، إذ حدث ما هو أهم بكثير ، حيث تمكن الآن من التفاعل مع الفضاء من حوله.
وقف ليو للحظة قصيرة ، سامحاً لكلا طبقتي الإدراك بالاستقرار بداخله ، متكيفاً مع هذه الحالة الجديدة من الوجود.
“يبدو الأمر وكأنني أستطيع الآن استخدام حتى أكثر الحركات تدميراً والتي كانت ستدمر جسدي كعاهل بدون أي عواقب….” حلل ليو ، إذ شعر أن نفس الحركات التي تطلبت منه طاقة هائلة لأدائها في مستوى العاهل أصبحت الآن أمرا طبيعياً في مستوى نصف حاكم.
ثم ، أخيراً ، جلس فوق السطح البارد للجزيرة ، مغمضاً عينيه باختصار وبادئاً في تنظيم أفكاره.
اكتمل الاختراق ، ولكن ما كان ينتظره كان أعظم بكثير ، إذ لم تكن هذه سوى بداية لما يمكنه تحقيقه الآن.
اكتمل الاختراق ، ولكن ما كان ينتظره كان أعظم بكثير ، إذ لم تكن هذه سوى بداية لما يمكنه تحقيقه الآن.
لم يكن تفاعلاً عنيفاً ولكنه كان حقيقياً ، حيث قام البعد نفسه بالتعديل قليلاً استجابةً لفعله.
“هذه مجرد البداية…. ورغم أنني أصبحت نصف حاكم ، الا انني أحتاج إلى صياغة أسلوب قتال جديد يمكن أن يساعدني في مواجهة الحكام. أسلوب قتال يعتمد على قوانين الكون. وحين أفعل ذلك….. سيمكنني أخيراً الانتقام لسقوط إكستال” تمتم ليو وهو يظل مركزاً على أهدافه القادمة.
*ووش*
وعندما قبض وبسط قبضته ببطء ، استطاع أن يرى كيف انضغط الهواء من حوله بخفة حتى مع مثل هذه الحركة البسيطة ، إذ أدرك فوراً أن هذا لم يكن مجرد زيادة في القوة بل ارتقاء كامل لما اعتبره جسده إخراجاً طبيعياً.
الترجمة: Hunter
قبل ذلك ، كان بإمكانه فقط دراسة هذه المفاهيم من خلال إدراك محدود ، غير قادرا على التأثير المباشر على بنية الفضاء نفسها.
لم يكن تفاعلاً عنيفاً ولكنه كان حقيقياً ، حيث قام البعد نفسه بالتعديل قليلاً استجابةً لفعله.
