Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1089

سكايشارد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سكايشارد

الفصل 1089 – سكايشارد

(في هذه الأثناء ، على بعد عشرات الكيلومترات من جزيرة مولثيراك العائمة ، منظور ليوناردو)

وبهذا ، استدارت وبدأت في الابتعاد ، تاركة إياه خلفها والكتيب لا يزال مشدوداً بين يديه.

بينما كافح ليو من أجل الاختراق على بعد عشرات الكيلومترات ، كان ليوناردو يشاهد العالم بأكمله من حوله وهو يرتجف بسبب قوة عمه.

“لذا يمكنك التوقف عن التفكير في الأمر الآن”

*بووم*

“هذا ليس شيئاً يمكن للمرء تجاوزه بالموهبة وحدها أو شيئاً يمكن تصحيحه بإعطائه ما يكفي من الوقت. لم يعد هناك مجال كبير لي لتحسين نفسي في مستوى العاهل بعد الآن ، مما يعني أنني ربما لن أكون أبداً بقوته في نفس المستوى….” استنتج ليوناردو ، مدركاً بوعي تام حدوده.

*بووم*

تذمر بينما أصبح وجهه أكثر حمرة مع كل تصريح.

*كابووم*

“سيأتي وقتك يا مايرون” أضافت مع نبرة لطيفة وهي تعبث بشعره برفق.

حتى من هذه المسافة ، أصبح حجم ما كان يتكشف أمامه مستحيل التجاهل ، حيث تصاعدت الأمواج بعنف عبر المحيط في الأسفل بينما التوت الرياح نفسها بشكل غير طبيعي استجابةً لكل هجمة.

*ثام*

*سكادوش*

“ماذا تقصد بأن علي الآن أن أفهم الفرق بين درجات اللون الأحمر المختلفة؟”

انشقت السماء مرة أخرى حيث تمزقت السُحب في الأعلى في حركة واحدة.

للحظة ، عاد الصمت.

ضاقت عيون ليوناردو قليلاً ، حيث شعَرَ بالتأثير المتأخر لتلك الضربة وهو يصل إليه حتى من على بعد كيلومترات.

على مر السنين ، طالما تدرب مع عمه ، ولكن في ذلك الحين ، شعر دائماً وكأن ليو كان يكبح جماح نفسه ، إذ لم يلمح ليوناردو في حياته كلها قوة ليو الحقيقية قط.

“عمي…” همس بخفة بينما ظل الثقل الكامن خلف تلك الهجمة الواحدة عالقاً في عقله ، رافضاً التلاشي حتى مع مجيء الهجمة التالية بعدها بوقت قصير.

“آرغههههه!”

ضربة أخرى ثم أخرى.

“ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟”

كل منها أثقل من سابقتها بينما اهتزت الجزيرة تحت ليو بإيقاع عنيف.

اتسعت عيناه قليلاً ، حيث ضربته الكلمات بقوة أكبر من الصفعة السابقة ، حيث انفرجت شفتاه وكأنه يريد المجادلة.

لم يتحرك ليوناردو بل اكتفى بالمشاهدة.

“عمي…” همس بخفة بينما ظل الثقل الكامن خلف تلك الهجمة الواحدة عالقاً في عقله ، رافضاً التلاشي حتى مع مجيء الهجمة التالية بعدها بوقت قصير.

شاهد كيف تُمزق السماء مراراً وتكراراً وشاهد كيف استجاب المحيط ككيان حي للضغط المفروض عليه وشاهد الرجل الذي يدعوه عمه وهو يقف في وسط كل ذلك بدون أن يتردد ولو لمرة واحدة.

“أه…” قال مايرون بشكل متجمد فوراً عندما تقاطعت نظراتهم ، وكأنه فهم على الفور تقريباً ، حيث ظهرت ابتسامة مشعة وبريئة على وجهه ، وكأن شيئاً سيئاً لم يحدث.

وفي تلك اللحظة ، استقر إدراك هادئ بداخله.

“سأمزق هذا الكتيب الغبي إرباً إرباً!” صرخ وهو يهزه بعنف بين يديه ، وتعابير وجهه مفعمة بالإحباط وكأن الكتاب كان أسوأ أعدائه.

هذا… كان الفرق بينهم.

*كابووم*

الفرق بين شخص قوي وشخص يقف في قمة الوجود ، إذ على الرغم من كونهم عاهل في القمة ، إلا أن ليوناردو عرف أنه لا يستطيع إنتاج حتى نصف القوة التي يستطيع عمه إخراجها.

وبهذا ، استدارت وبدأت في الابتعاد ، تاركة إياه خلفها والكتيب لا يزال مشدوداً بين يديه.

*تنهد*

‘هاه؟’ تساءلت أماندا وهي ترفع حواجبها بينما وضعت أدواتها بهدوء متعمد ، متعرفة بالفعل على الصوت وراء الفوضى.

تنهد ليوناردو وقبض كفه لاإرادياً بينما ظلت نظراته مثبتة على الشخصية البعيدة.

“هذا ليس شيئاً يمكن للمرء تجاوزه بالموهبة وحدها أو شيئاً يمكن تصحيحه بإعطائه ما يكفي من الوقت. لم يعد هناك مجال كبير لي لتحسين نفسي في مستوى العاهل بعد الآن ، مما يعني أنني ربما لن أكون أبداً بقوته في نفس المستوى….” استنتج ليوناردو ، مدركاً بوعي تام حدوده.

على مر السنين ، طالما تدرب مع عمه ، ولكن في ذلك الحين ، شعر دائماً وكأن ليو كان يكبح جماح نفسه ، إذ لم يلمح ليوناردو في حياته كلها قوة ليو الحقيقية قط.

—————— 

ولكن اليوم…

لم يتحرك ليوناردو بل اكتفى بالمشاهدة.

شاهدها من بعيد ، بدون أن يعلق في الفوضى بنفسه ، مما سمح له بفهم مدى اتساع تلك الهوة حقاً.

ارتجف الكتيب قليلًا بين يديه بينما أظلمت تعابير وجهه وهو يستعد لإكمال هجومه السابق.

“هذا ليس شيئاً يمكن للمرء تجاوزه بالموهبة وحدها أو شيئاً يمكن تصحيحه بإعطائه ما يكفي من الوقت. لم يعد هناك مجال كبير لي لتحسين نفسي في مستوى العاهل بعد الآن ، مما يعني أنني ربما لن أكون أبداً بقوته في نفس المستوى….” استنتج ليوناردو ، مدركاً بوعي تام حدوده.

للحظة ، عاد الصمت.

وعلى الرغم من علمه بأنه لن يكون جيداً مثل عمه في نفس المستوى ، إلا أن ذلك لم يقمع رغبته في أن يزداد قوة بل على العكس ، جعله يرغب في القفز بين المستويات أكثر فأكثر.

*سكادوش*

“البطولة القادمة ، سأكون أحد الفائزين يا عمي. أعدك بذلك. ابذل قصارى جهدك لتخترق اليوم ، وفي وقت لاحق من هذا الشهر ، سأجعلك فخوراً بي بعد الفوز بالجرعة” عزم ليوناردو ، حيث أقسم على التدرب للفوز بالبطولة القادمة التي ستمنح جرعتي اختراق من مستوى نصف حاكم للفائزين النهائيين.

 

—————— 

“البطولة القادمة ، سأكون أحد الفائزين يا عمي. أعدك بذلك. ابذل قصارى جهدك لتخترق اليوم ، وفي وقت لاحق من هذا الشهر ، سأجعلك فخوراً بي بعد الفوز بالجرعة” عزم ليوناردو ، حيث أقسم على التدرب للفوز بالبطولة القادمة التي ستمنح جرعتي اختراق من مستوى نصف حاكم للفائزين النهائيين.

(في هذه الأثناء ، منزل عائلة سكايشارد ، منظور أماندا)

اتسعت عيناه قليلاً ، حيث ضربته الكلمات بقوة أكبر من الصفعة السابقة ، حيث انفرجت شفتاه وكأنه يريد المجادلة.

*كليك*

شاهدها من بعيد ، بدون أن يعلق في الفوضى بنفسه ، مما سمح له بفهم مدى اتساع تلك الهوة حقاً.

*سيزل*

حتى من هذه المسافة ، أصبح حجم ما كان يتكشف أمامه مستحيل التجاهل ، حيث تصاعدت الأمواج بعنف عبر المحيط في الأسفل بينما التوت الرياح نفسها بشكل غير طبيعي استجابةً لكل هجمة.

بينما كان ليو يخترق على جزيرة مولثيراك ، كانت أماندا تعبث بمشروع جديد داخل قبو منزل عائلة سكايشارد ، عندما فجأة…..

بينما كافح ليو من أجل الاختراق على بعد عشرات الكيلومترات ، كان ليوناردو يشاهد العالم بأكمله من حوله وهو يرتجف بسبب قوة عمه.

“آرغههههه!”

“مون؟” قال مايرون والكتاب لا يزال في فمه بينما تغير تعبير وجهه على الفور.

تردد صراخ عالي من فوق ، قاطعاً تركيزها.

(في هذه الأثناء ، منزل عائلة سكايشارد ، منظور أماندا)

‘هاه؟’ تساءلت أماندا وهي ترفع حواجبها بينما وضعت أدواتها بهدوء متعمد ، متعرفة بالفعل على الصوت وراء الفوضى.

على مر السنين ، طالما تدرب مع عمه ، ولكن في ذلك الحين ، شعر دائماً وكأن ليو كان يكبح جماح نفسه ، إذ لم يلمح ليوناردو في حياته كلها قوة ليو الحقيقية قط.

*ثام*

شاهد كيف تُمزق السماء مراراً وتكراراً وشاهد كيف استجاب المحيط ككيان حي للضغط المفروض عليه وشاهد الرجل الذي يدعوه عمه وهو يقف في وسط كل ذلك بدون أن يتردد ولو لمرة واحدة.

ارتجف المنزل بأكمله بخفة في اللحظة التالية ، وكأن شيئاً ثقيلاً قد صُدم بالأرض بدون قيود.

“سأمزق هذا الكتيب الغبي إرباً إرباً!” صرخ وهو يهزه بعنف بين يديه ، وتعابير وجهه مفعمة بالإحباط وكأن الكتاب كان أسوأ أعدائه.

“مايرون” تمتمت بصوت خافت وهي تدفع نفسها للنهوض من مقعدها وشق طريقها نحو السلالم بدون تأخير.

 

تسارعت خطواتها وهي تصعد عبر الطوابق بينما تردد صدى ضربة خافتة أخرى من الأعلى ، مؤكدة شكوكها قبل وصولها حتى.

ولكن بشكل غير متوقع ، توقفت أماندا في منتصف خطوتها ثم استدارت.

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الطابق الأول— تكشف المشهد تماماً كما كان متوقعاً.

أعلن مايرون بينما تخلى عن كرامته وانحنى للأمام ليعض الكتيب.

جلس مايرون في منتصف الغرفة ، محشوراً في صراع كامل مع كتيب التأمل الخاص به.

ارتجف المنزل بأكمله بخفة في اللحظة التالية ، وكأن شيئاً ثقيلاً قد صُدم بالأرض بدون قيود.

“سأمزق هذا الكتيب الغبي إرباً إرباً!” صرخ وهو يهزه بعنف بين يديه ، وتعابير وجهه مفعمة بالإحباط وكأن الكتاب كان أسوأ أعدائه.

الفرق بين شخص قوي وشخص يقف في قمة الوجود ، إذ على الرغم من كونهم عاهل في القمة ، إلا أن ليوناردو عرف أنه لا يستطيع إنتاج حتى نصف القوة التي يستطيع عمه إخراجها.

“ماذا تقصد بأن الهالة الحمراء التي لاحظتها للتو ليست هي المقصودة؟”

“لذا يمكنك التوقف عن التفكير في الأمر الآن”

“ماذا تقصد بأن علي الآن أن أفهم الفرق بين درجات اللون الأحمر المختلفة؟”

وبهذا ، استدارت وبدأت في الابتعاد ، تاركة إياه خلفها والكتيب لا يزال مشدوداً بين يديه.

“ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟”

“سأكلك حياً! أيها الكتيب الغبي!”

ارتفع صوته مع كل سؤال بينما شد قبضته أكثر وهو يحدق في الصفحات وكأنها تسخر منه عمداً.

ضاقت عيون ليوناردو قليلاً ، حيث شعَرَ بالتأثير المتأخر لتلك الضربة وهو يصل إليه حتى من على بعد كيلومترات.

“أتعلم كم استغرق مني الأمر فقط لأرى اللون الأحمر؟”

*سكادوش*

“لقد أعلن والدي للتو عن هذه البطولة الضخمة ، اللعنة عليك!”

لم يتحرك ليوناردو بل اكتفى بالمشاهدة.

“أريد المشاركة!”

“ولكن حتى ذلك الحين… تدرب على الصبر أولاً”

“يجب أن أصبح عاهل غداً!”

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الطابق الأول— تكشف المشهد تماماً كما كان متوقعاً.

“وليس بعد 99 عام!”

*كليك*

تذمر بينما أصبح وجهه أكثر حمرة مع كل تصريح.

ارتجف الكتيب قليلًا بين يديه بينما أظلمت تعابير وجهه وهو يستعد لإكمال هجومه السابق.

“سأكلك حياً! أيها الكتيب الغبي!”

ولكن اليوم…

أعلن مايرون بينما تخلى عن كرامته وانحنى للأمام ليعض الكتيب.

—————— 

*ضربة*

“مايرون” تمتمت بصوت خافت وهي تدفع نفسها للنهوض من مقعدها وشق طريقها نحو السلالم بدون تأخير.

هبطت يد أماندا على مؤخرة رأسه بينما تجمد جسده كله في منتصف العضة.

استرخت قبضة مايرون وهو ينظر إليها على الرغم من أن الإحباط الذي ظل عالقاً به.

“مايرون سيء!”

“إنه ليس شيئاً يمكنك استعجاله لمجرد أنك تريد النتائج فوراً”

قالت بحزم وكأنها توبخ كلباً بدلاً منه بينما توقف مايرون ليدير رأسه ببطء إلى أعلى.

“ما الذي يعنيه ذلك بحق الجحيم؟”

“مون؟” قال مايرون والكتاب لا يزال في فمه بينما تغير تعبير وجهه على الفور.

“أريد المشاركة!”

دمعت عيناه قليلاً بينما تحول سلوكه بأكمله إلى شيء مثير للشفقة.

(في هذه الأثناء ، منزل عائلة سكايشارد ، منظور أماندا)

توقفت أماندا ثم هدئت تعابير وجهها الصارمة للحظة قصيرة ، لتهتف بتنهيدة هادئة بينما ذاب إحباطها أسرع مما كانت ترغب.

ضربة أخرى ثم أخرى.

“تتطلب دراسة الهالة الصبر” قالت بصوت أكثر هدوءاً الآن وهي تضع يدها برفق فوق رأسه.

على مر السنين ، طالما تدرب مع عمه ، ولكن في ذلك الحين ، شعر دائماً وكأن ليو كان يكبح جماح نفسه ، إذ لم يلمح ليوناردو في حياته كلها قوة ليو الحقيقية قط.

“إنه ليس شيئاً يمكنك استعجاله لمجرد أنك تريد النتائج فوراً”

*سيزل*

استرخت قبضة مايرون وهو ينظر إليها على الرغم من أن الإحباط الذي ظل عالقاً به.

‘هاه؟’ تساءلت أماندا وهي ترفع حواجبها بينما وضعت أدواتها بهدوء متعمد ، متعرفة بالفعل على الصوت وراء الفوضى.

“وانت… أصغر من أن تشارك في البطولة” تابعت أماندا وهي تربت على رأسه برفق مع الحفاظ على التواصل البصري.

تنهد ليوناردو وقبض كفه لاإرادياً بينما ظلت نظراته مثبتة على الشخصية البعيدة.

“لذا يمكنك التوقف عن التفكير في الأمر الآن”

وعلى الرغم من علمه بأنه لن يكون جيداً مثل عمه في نفس المستوى ، إلا أن ذلك لم يقمع رغبته في أن يزداد قوة بل على العكس ، جعله يرغب في القفز بين المستويات أكثر فأكثر.

اتسعت عيناه قليلاً ، حيث ضربته الكلمات بقوة أكبر من الصفعة السابقة ، حيث انفرجت شفتاه وكأنه يريد المجادلة.

 

“سيأتي وقتك يا مايرون” أضافت مع نبرة لطيفة وهي تعبث بشعره برفق.

“لذا يمكنك التوقف عن التفكير في الأمر الآن”

“ولكن حتى ذلك الحين… تدرب على الصبر أولاً”

“ميؤوسٌ منه ، كوالده” تمتمت بهدوء قبل أن تستدير وتمشي مرة أخرى ، تاركة مايرون بمفرده للتعامل مع مشاكل غضبه.

وبهذا ، استدارت وبدأت في الابتعاد ، تاركة إياه خلفها والكتيب لا يزال مشدوداً بين يديه.

بينما كافح ليو من أجل الاختراق على بعد عشرات الكيلومترات ، كان ليوناردو يشاهد العالم بأكمله من حوله وهو يرتجف بسبب قوة عمه.

للحظة ، عاد الصمت.

“أه…” قال مايرون بشكل متجمد فوراً عندما تقاطعت نظراتهم ، وكأنه فهم على الفور تقريباً ، حيث ظهرت ابتسامة مشعة وبريئة على وجهه ، وكأن شيئاً سيئاً لم يحدث.

ثم ، شدد مايرون قبضته مرة أخرى.

تسارعت خطواتها وهي تصعد عبر الطوابق بينما تردد صدى ضربة خافتة أخرى من الأعلى ، مؤكدة شكوكها قبل وصولها حتى.

ارتجف الكتيب قليلًا بين يديه بينما أظلمت تعابير وجهه وهو يستعد لإكمال هجومه السابق.

ولكن بشكل غير متوقع ، توقفت أماندا في منتصف خطوتها ثم استدارت.

“مون؟” قال مايرون والكتاب لا يزال في فمه بينما تغير تعبير وجهه على الفور.

“أه…” قال مايرون بشكل متجمد فوراً عندما تقاطعت نظراتهم ، وكأنه فهم على الفور تقريباً ، حيث ظهرت ابتسامة مشعة وبريئة على وجهه ، وكأن شيئاً سيئاً لم يحدث.

ضربة أخرى ثم أخرى.

“كتيب جيد” همس بلطف وهو يربت برفق على الغلاف قبل أن ينحني إلى الأمام ويضع قبلة عليه ثم يحضنه بدفء بينما حدقت أماندا فيه لثانية طويلة.

“لقد أعلن والدي للتو عن هذه البطولة الضخمة ، اللعنة عليك!”

“ميؤوسٌ منه ، كوالده” تمتمت بهدوء قبل أن تستدير وتمشي مرة أخرى ، تاركة مايرون بمفرده للتعامل مع مشاكل غضبه.

“سأمزق هذا الكتيب الغبي إرباً إرباً!” صرخ وهو يهزه بعنف بين يديه ، وتعابير وجهه مفعمة بالإحباط وكأن الكتاب كان أسوأ أعدائه.

 

تردد صراخ عالي من فوق ، قاطعاً تركيزها.

الترجمة: Hunter

*ثام*

“آرغههههه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط