Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1098

الحركة المطلقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحركة المطلقة

الفصل 1098 – الحركة المطلقة

(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، مناطق التدريب المعزولة ، منظور ليو)

مع ذلك ، لم يكن ليو راضياً ، لأن ذلك وحده كان يحل التنقل والبقاء ، وفي حين شكل التنقل والبقاء هيكل تقنية حركة ممتازة ، إلا أنه لن يمنحوه ما يكفي من الشراسة بعد.

كان لدى ليو فكرة ضعيفة عن الحركة التي أراد خلقها ، ولكن لم يكن متأكداً تماماً من الطريقة.

بعد أن راقب كلاً من [خطوة الثواني] الخاصة بالقاتل الأزلي وسورون ، كان يعلم نوع الحركة التي يحتاج إلى خلقها لتحقيق التفوق القتالي ضد الحكام ، وبفضل معرفته بقوانين الكون ، أصبح لديه معلومات حول كيفية القيام بذلك.

أولاً ، كان عليه تحديد كيف يمكنه استشعار الانشقاق في مجرى الزمن بشكل موثوق بما يكفي للتصرف حوله ، لأنه إن لم يستطيع التعرف على الشذوذ ، فإن كل شيء آخر سيصبح بلا معنى.

ولكن المشكلة الوحيدة هي تحويل النظرية إلى حركة فعلية ، فحتى وإن كان يعرف المفاهيم الأساسية التي جعلت [خطوة الثواني] ممكنة ، فإن ما لم يكن يعرفه هو الضبط الدقيق الذي كان عليه فعله لجعلها حقيقة واقعة.

لأنه بالنسبة لمراقب خارجي ، سيبدو الأمر وكأن ليو قد انزلق عبر هجمات كان يجب أن تصيب ، وكأن السببية نفسها رفضت تثبيته في مكانه ولكن أدرك ليو أن الزمن وحده لن يكون كافياً لجعل هذه حركة متكاملة.

“أنا أعلم أن [خطوة الثواني] مرتبطة بالتشتت في مجرى الزمن. ذلك الشذوذ اللحظي حيث ينقسم مجرى الزمن إلى اثنين قبل أن يندمج مرة أخرى ، ولكن ما لا أعرفه هو كيفية إظهار ذلك الشذوذ عن قصد؟ وكيفية التأثير على المجرى الذي سيثبت بعد حدوث إعادة الاندماج؟” تساءل ليو وهو يداعب ذقنه ، محاولاً التفكير في كيفية تحويل هذه النظرية المستحيلة إلى حركة عملية.

ولكن رأى ليو مساراً له.

“أنا أعلم أن جوهر الحاكم هو الحل على الأرجح لهذا. ومع ذلك ، سأحتاج إلى التجربة لأفهم بدقة كيفية التحكم في مجرى الزمن. عليّ أيضاً أن أسأل نفسي ما إذا كان هذا كل ما أريده من حركتي؟ أم أنه مثلما قال تجسيد القاتل الأزلي ، هل أحاول الوصول إلى شيء أعظم حتى؟” سأل ليو نفسه وهو يفكر في نظرية ممتعة بدت جذابة للغاية ، على الأقل بشكل نظري.

ولكن لم يرغب ليو في الرهان على هذا وحده ، إذ ما احتاج إليه هو حركة تناسب جسده ومزاجه وفهمه الخاص للقوانين.

لانه إذا كان سيمضي شهوراً أو ربما سنوات ، محاولاً صياغة حركة جديرة بأن تصبح أساس أسلوب قتاله المستقبلي ، فإن خلق تقليد أقل شأناً لـ [خطوة الثواني] بدا مضيعة للوقت.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

بدا النسخ وكأنه الحد الأدنى المطلق ، إذ إنه شيء أثبت فعاليته بالفعل في مواجهة الأقوياء عبر الكون.

سيتسبب الاضطراب في ارتباك وعي الخصم ، مانحاً إياه الفرصة للهجوم من الخلف وقطع رأس العدو.

ولكن لم يرغب ليو في الرهان على هذا وحده ، إذ ما احتاج إليه هو حركة تناسب جسده ومزاجه وفهمه الخاص للقوانين.

سيتسبب الاضطراب في ارتباك وعي الخصم ، مانحاً إياه الفرصة للهجوم من الخلف وقطع رأس العدو.

سيكون العمود الفقري الأول هو الزمن ، حيث كان ذلك واضحاً تماماً.

بعد ذلك ، كان عليه أن يفهم كيف يؤثر جوهر الحاكم على الاندماج ، لأن استشعار الانقسام والتحكم في الانقسام كانوا مستويين مختلفين بالكامل من الإتقان.

إذا استطاع فرض ثغرة في مجرى الزمن ، فحينئذٍ ولتلك اللحظة العابرة ، يمكن لنتيجتين متزامنتين أن تتعايش مع بعضها حتى يتم محو نسخة ببساطة.

حاكم يلوح بسيفه نحوه بينما يدخل هو نفسه في لحظة الانشقاق الزمني.

وإذا استطاع التأثير على المجرى الذي أصبح حقيقياً بعد دمج الاثنان مرة أخرى ، فحينئذٍ من الناحية العملية ، ستستمر هجمات العدو في إهدار هدفها بدون فهم السبب.

على سبيل المثال ، إذا تلاشى من مجرى وظهر في مجرى آخر ، فإن الموقع الزائف الذي بدا وكأنه يشغله يمكن أن يُزرع فيه تشكيل مدمر ، شيء ثقيل يتشكل عبر جوهر الحاكم وينهار بعد لحظة.

هذه وحدها ، ستكون حقيقة مرعبة في المعركة.

وإذا استطاع التأثير على المجرى الذي أصبح حقيقياً بعد دمج الاثنان مرة أخرى ، فحينئذٍ من الناحية العملية ، ستستمر هجمات العدو في إهدار هدفها بدون فهم السبب.

لأنه بالنسبة لمراقب خارجي ، سيبدو الأمر وكأن ليو قد انزلق عبر هجمات كان يجب أن تصيب ، وكأن السببية نفسها رفضت تثبيته في مكانه ولكن أدرك ليو أن الزمن وحده لن يكون كافياً لجعل هذه حركة متكاملة.

ثم ، بمجرد أن يصبح ذلك مستقراً ، سيكون عليه اختبار كيف تسلك الإزاحة المكانية سلوكها أثناء وبعد الاندماج ، لأن فرض الإزاحة مبكراً جداً أو متأخراً جداً قد تحطم التسلسل بالكامل.

كان تفادي الهجمات عبر الثغرات الزمنية ممتازاً للبقاء ، ولكن سيحتاج إلى طريقة لتحويل ذلك إلى ضغط ، والضغط إلى موت.

وكلما فكر ليو في الأمر ، كلما أصبحت الفكرة أجمل.

وبالتالي ، فكر في قانون المكان.

كرة مضغوطة من قوة مشوهة تسحب كل شيء حولها للحظة قبل أن تنفجر للخارج.

إذا أعطاه قانون الزمن المهلة التي يمكن لنتيجتين من خلالها التعايش ، فإن قانون المكان يمكنه تحديد أين يظهر مرة أخرى بعد إعادة الاندماج ، إذ سيسمح له بتحويل المراوغة إلى إزاحة مفاجئة.

كان لدى ليو فكرة ضعيفة عن الحركة التي أراد خلقها ، ولكن لم يكن متأكداً تماماً من الطريقة.

هذا يعني أنه لن يكتفي بتجنب الهجمات بل سيتلاشى من نقطة في المعركة ويعيد تأكيد نفسه من نقطة أخرى ، حيث أن الانقسام في الزمن سيحرم العدو من اليقين بينما التحرك سيحرمهم من التوجيه.

هذا يعني أنه لن يكتفي بتجنب الهجمات بل سيتلاشى من نقطة في المعركة ويعيد تأكيد نفسه من نقطة أخرى ، حيث أن الانقسام في الزمن سيحرم العدو من اليقين بينما التحرك سيحرمهم من التوجيه.

هذا المزيج وحده ، كان مخيفا بالفعل.

وفي النقطة التي وقف فيها سابقا ، ستتشكل كرة جاذبية كثيفة تحت ضغط شدید ، حيث سيؤدي الى التواء المكان المحيط للداخل وسحب أقدام العدو.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

ولكن المشكلة الوحيدة هي تحويل النظرية إلى حركة فعلية ، فحتى وإن كان يعرف المفاهيم الأساسية التي جعلت [خطوة الثواني] ممكنة ، فإن ما لم يكن يعرفه هو الضبط الدقيق الذي كان عليه فعله لجعلها حقيقة واقعة.

مع ذلك ، لم يكن ليو راضياً ، لأن ذلك وحده كان يحل التنقل والبقاء ، وفي حين شكل التنقل والبقاء هيكل تقنية حركة ممتازة ، إلا أنه لن يمنحوه ما يكفي من الشراسة بعد.

كان تفادي الهجمات عبر الثغرات الزمنية ممتازاً للبقاء ، ولكن سيحتاج إلى طريقة لتحويل ذلك إلى ضغط ، والضغط إلى موت.

لذا كان العمود الفقري الثالث هو قانون الخلق والدمار.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

يمكن القول إنه القانون الأحدث والأصعب في الدمج ، لأنه على عكس الزمن والمكان ، اللذين يكملان الحركة بشكل طبيعي ، يمكن للخلق والدمار أن يصبحوا غير مناسبين بسهولة إذا استخدموا بدون قيود.

وبالتالي ، فكر في قانون المكان.

ولكن رأى ليو مساراً له.

مع ذلك ، لم يكن ليو راضياً ، لأن ذلك وحده كان يحل التنقل والبقاء ، وفي حين شكل التنقل والبقاء هيكل تقنية حركة ممتازة ، إلا أنه لن يمنحوه ما يكفي من الشراسة بعد.

إذا جعل الانشقاق الزمني العدو غير متأكد والإزاحة المكانية جعلته صعب التثبيت ، فإن الخلق والدمار يمكن استخدامهم لتسميم ساحة المعركة نفسها ، إذ يمكنه ترك ظواهر غير مستقرة وراءه في النقاط التي حدث فيها الانقسام.

بدا النسخ وكأنه الحد الأدنى المطلق ، إذ إنه شيء أثبت فعاليته بالفعل في مواجهة الأقوياء عبر الكون.

على سبيل المثال ، إذا تلاشى من مجرى وظهر في مجرى آخر ، فإن الموقع الزائف الذي بدا وكأنه يشغله يمكن أن يُزرع فيه تشكيل مدمر ، شيء ثقيل يتشكل عبر جوهر الحاكم وينهار بعد لحظة.

هذه وحدها ، ستكون حقيقة مرعبة في المعركة.

مثل كرة جاذبية.

حركة لم تكن مجرد مراوغة بل قمعية.

كرة مضغوطة من قوة مشوهة تسحب كل شيء حولها للحظة قبل أن تنفجر للخارج.

حركة تقوم بتحويل الارتباك إلى سيطرة مكانية ، والسيطرة المكانية إلى خطأ قسري ، حيث سيتم جر العدو وزعزعة استقراره لمجرد محاولته مواكبة الأمور.

كان هذا النوع من الظواهر مثالياً لأن العدو سيُجبر على التفاعل مرتين.

حركة تقوم بتحويل الارتباك إلى سيطرة مكانية ، والسيطرة المكانية إلى خطأ قسري ، حيث سيتم جر العدو وزعزعة استقراره لمجرد محاولته مواكبة الأمور.

أولاً ، لموقعه الغير مؤكد.

إذا جعل الانشقاق الزمني العدو غير متأكد والإزاحة المكانية جعلته صعب التثبيت ، فإن الخلق والدمار يمكن استخدامهم لتسميم ساحة المعركة نفسها ، إذ يمكنه ترك ظواهر غير مستقرة وراءه في النقاط التي حدث فيها الانقسام.

ثانياً ، للشذوذ المدمر الذي تركه خلفه في النقطة التي فشلت فيها الحقيقة في إبقائه مقيداً.

بعد ذلك ، سينحني بما يكفي ليغير وضعيته بزاوية مستحيلة في ظل الحركة العادية بينما سينزلق حضوره بعيداً عن خط الهجوم الأصلي بدون مقاومة.

هذا ما جذبه حقاً.

لم يستطيع خلق الحركة الكاملة في قفزة واحدة ، حيث كان هناك عدد كبير جداً من الأجزاء المتحركة والكثير من المجاهيل والكثير من طبقات التفاعل بين القوانين الثلاثة ليكون ذلك واقعياً.

حركة لم تكن مجرد مراوغة بل قمعية.

هذا المزيج وحده ، كان مخيفا بالفعل.

حركة تقوم بتحويل الارتباك إلى سيطرة مكانية ، والسيطرة المكانية إلى خطأ قسري ، حيث سيتم جر العدو وزعزعة استقراره لمجرد محاولته مواكبة الأمور.

وإذا استطاع التأثير على المجرى الذي أصبح حقيقياً بعد دمج الاثنان مرة أخرى ، فحينئذٍ من الناحية العملية ، ستستمر هجمات العدو في إهدار هدفها بدون فهم السبب.

وكلما فكر ليو في الأمر ، كلما أصبحت الفكرة أجمل.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

“إذا كنت أريد حقاً صنع شيء ذي قيمة ، فهذا هو….” تمتم ليو ، إذ أن مجرد تخيل الحركة في القتال الفعلي قد أرسل قشعريرة عبر جسده.

لم يستطيع خلق الحركة الكاملة في قفزة واحدة ، حيث كان هناك عدد كبير جداً من الأجزاء المتحركة والكثير من المجاهيل والكثير من طبقات التفاعل بين القوانين الثلاثة ليكون ذلك واقعياً.

حاكم يلوح بسيفه نحوه بينما يدخل هو نفسه في لحظة الانشقاق الزمني.

حركة عظيمة تم تشكيلها من فهمه للقتال وغرائزه المطورة طوال عمره وشيء سيقترن بأسلوبه في القتال ، سامحا لـ ليو سكايشارد بالوقوف أمام الحكام وجعلهم يتساءلون عما إذا كانوا حقاً في مأمن من الموت أم لا؟

وفي تلك اللحظة ، سيتلاعب بالمجرى عبر جوهر الحاكم ، مما يؤدي الى انهيار مجرى بينما يبقى الآخر.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

بعد ذلك ، سينحني بما يكفي ليغير وضعيته بزاوية مستحيلة في ظل الحركة العادية بينما سينزلق حضوره بعيداً عن خط الهجوم الأصلي بدون مقاومة.

سيكون العمود الفقري الأول هو الزمن ، حيث كان ذلك واضحاً تماماً.

وفي النقطة التي وقف فيها سابقا ، ستتشكل كرة جاذبية كثيفة تحت ضغط شدید ، حيث سيؤدي الى التواء المكان المحيط للداخل وسحب أقدام العدو.

لأنه إذا لم يستطيع العدو تأكيد عما إذا كان ليو يشغل نقطة معينة في الزمن ولا التنبؤ بأين سيعيد دخول المكان بمجرد انهيار الانقسام ، فإن كل تبادل ضده سيتحول إلى مجازفة ، والمجازفة ضد مقاتل متفوق هي أسرع طريق للموت.

وفي النهاية ، ستنفجر الكرة بعد لحظة ، مطلقة الضغط للخارج في انفجار متحكم به.

حركة عظيمة تم تشكيلها من فهمه للقتال وغرائزه المطورة طوال عمره وشيء سيقترن بأسلوبه في القتال ، سامحا لـ ليو سكايشارد بالوقوف أمام الحكام وجعلهم يتساءلون عما إذا كانوا حقاً في مأمن من الموت أم لا؟

سيتسبب الاضطراب في ارتباك وعي الخصم ، مانحاً إياه الفرصة للهجوم من الخلف وقطع رأس العدو.

“إذا كنت أريد حقاً صنع شيء ذي قيمة ، فهذا هو….” تمتم ليو ، إذ أن مجرد تخيل الحركة في القتال الفعلي قد أرسل قشعريرة عبر جسده.

*قشعريرة*

مشكلة صغيرة تُحل اليوم وأخرى غدا ثم واحدة أخرى بعد ذلك.

كان بإمكانه رؤيتها بوضوح الآن ، رؤية الحركة المطلقة التي أراد خلقها.

كان بإمكانه رؤيتها بوضوح الآن ، رؤية الحركة المطلقة التي أراد خلقها.

“إنها تستحق السعي وراءها….” تمتم ليو ، مدركاً أنه لم يعد حالما بعد الآن بل كان مقاتلاً يحاول بناء شيء حقيقي ، والحركات الحقيقية لم تكن تتوالد من الأفكار الجميلة وحدها بل كان عليها أن تقاوم قسوة التكرار والاختبار والفشل والتصحيح مما يعني أنه كان يجب التعامل مع هذه المشكلة بالطريقة الوحيدة التي تبدو منطقية.

وكلما فكر ليو في الأمر ، كلما أصبحت الفكرة أجمل.

جزء واحد في كل مرة.

ولكن المشكلة الوحيدة هي تحويل النظرية إلى حركة فعلية ، فحتى وإن كان يعرف المفاهيم الأساسية التي جعلت [خطوة الثواني] ممكنة ، فإن ما لم يكن يعرفه هو الضبط الدقيق الذي كان عليه فعله لجعلها حقيقة واقعة.

لم يستطيع خلق الحركة الكاملة في قفزة واحدة ، حيث كان هناك عدد كبير جداً من الأجزاء المتحركة والكثير من المجاهيل والكثير من طبقات التفاعل بين القوانين الثلاثة ليكون ذلك واقعياً.

مشكلة صغيرة تُحل اليوم وأخرى غدا ثم واحدة أخرى بعد ذلك.

لذا بدلاً من ذلك ، كان عليه عزل كل مشكلة صغيرة وحلها واحدة تلو الأخرى.

فهم ليو كل ذلك بوضوح. ولهذا السبب ، بغض النظر عن مدى عظمة الهدف النهائي الذي يبدو في عقله ، لم يسمح لنفسه بالانغماس فيه ، حيث احترم نطاق ما يحاول فعله ، إذ كان يعلم أن تقنيات الحاكم الجديرة بالأساطير لم تُبنى عبر الإثارة بل الانضباط.

أولاً ، كان عليه تحديد كيف يمكنه استشعار الانشقاق في مجرى الزمن بشكل موثوق بما يكفي للتصرف حوله ، لأنه إن لم يستطيع التعرف على الشذوذ ، فإن كل شيء آخر سيصبح بلا معنى.

مشكلة صغيرة تُحل اليوم وأخرى غدا ثم واحدة أخرى بعد ذلك.

بعد ذلك ، كان عليه أن يفهم كيف يؤثر جوهر الحاكم على الاندماج ، لأن استشعار الانقسام والتحكم في الانقسام كانوا مستويين مختلفين بالكامل من الإتقان.

إذا أعطاه قانون الزمن المهلة التي يمكن لنتيجتين من خلالها التعايش ، فإن قانون المكان يمكنه تحديد أين يظهر مرة أخرى بعد إعادة الاندماج ، إذ سيسمح له بتحويل المراوغة إلى إزاحة مفاجئة.

ثم ، بمجرد أن يصبح ذلك مستقراً ، سيكون عليه اختبار كيف تسلك الإزاحة المكانية سلوكها أثناء وبعد الاندماج ، لأن فرض الإزاحة مبكراً جداً أو متأخراً جداً قد تحطم التسلسل بالكامل.

إذا جعل الانشقاق الزمني العدو غير متأكد والإزاحة المكانية جعلته صعب التثبيت ، فإن الخلق والدمار يمكن استخدامهم لتسميم ساحة المعركة نفسها ، إذ يمكنه ترك ظواهر غير مستقرة وراءه في النقاط التي حدث فيها الانقسام.

وفقط بعد أن تعمل تلك القطع ستكون طبقة الخلق والدمار منطقية ، لأن محاولة ربط تشكيل في ساحة المعركة لن يخلق سوى فوضى بلا هدف.

على سبيل المثال ، إذا تلاشى من مجرى وظهر في مجرى آخر ، فإن الموقع الزائف الذي بدا وكأنه يشغله يمكن أن يُزرع فيه تشكيل مدمر ، شيء ثقيل يتشكل عبر جوهر الحاكم وينهار بعد لحظة.

فهم ليو كل ذلك بوضوح. ولهذا السبب ، بغض النظر عن مدى عظمة الهدف النهائي الذي يبدو في عقله ، لم يسمح لنفسه بالانغماس فيه ، حيث احترم نطاق ما يحاول فعله ، إذ كان يعلم أن تقنيات الحاكم الجديرة بالأساطير لم تُبنى عبر الإثارة بل الانضباط.

“إذا كنت أريد حقاً صنع شيء ذي قيمة ، فهذا هو….” تمتم ليو ، إذ أن مجرد تخيل الحركة في القتال الفعلي قد أرسل قشعريرة عبر جسده.

مشكلة صغيرة تُحل اليوم وأخرى غدا ثم واحدة أخرى بعد ذلك.

مشكلة صغيرة تُحل اليوم وأخرى غدا ثم واحدة أخرى بعد ذلك.

إذا استمر في التحرك بهذه الطريقة ، بثبات وبدون أن يفقد رؤية الشكل النهائي الذي أراده للحركة أن تتخذه ، فحينئذٍ ستبدأ القطع بمرور الوقت في التلاحم.

وبالتالي ، فكر في قانون المكان.

وعندما تتلاحم ، فإن ما سينبثق لن يكون [خطوة الثواني] الخاصة بالقاتل الأزلي بل سيكون أسلوبه الخاص.

بدا النسخ وكأنه الحد الأدنى المطلق ، إذ إنه شيء أثبت فعاليته بالفعل في مواجهة الأقوياء عبر الكون.

حركة عظيمة تم تشكيلها من فهمه للقتال وغرائزه المطورة طوال عمره وشيء سيقترن بأسلوبه في القتال ، سامحا لـ ليو سكايشارد بالوقوف أمام الحكام وجعلهم يتساءلون عما إذا كانوا حقاً في مأمن من الموت أم لا؟

كان لدى ليو فكرة ضعيفة عن الحركة التي أراد خلقها ، ولكن لم يكن متأكداً تماماً من الطريقة.

 

وإذا استطاع التأثير على المجرى الذي أصبح حقيقياً بعد دمج الاثنان مرة أخرى ، فحينئذٍ من الناحية العملية ، ستستمر هجمات العدو في إهدار هدفها بدون فهم السبب.

الترجمة: Hunter

جزء واحد في كل مرة.

لانه إذا كان سيمضي شهوراً أو ربما سنوات ، محاولاً صياغة حركة جديرة بأن تصبح أساس أسلوب قتاله المستقبلي ، فإن خلق تقليد أقل شأناً لـ [خطوة الثواني] بدا مضيعة للوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط