“همسة!”
بدا اسم هذا الدواء مخيفًا، لكنه في الواقع دواء لإزالة السموم، يمكنه إزالة السموم من العديد من أنواع السموم. يمكن لهذا الدواء أن ينقذ حياة الشخص الذي كان على وشك الموت من السم.
بعد العثور على عشب التنين السام، بدأ زهرة ثعلب النمس في إصدار صوت هسهسة للإشارة إلى وجود خطر يقترب. ارتفع فراء زهرة ثعلب النمس وأصبح ظهره مقوسًا مثل القوس.
القتال بين الاثنين والضرر الذي تسببوا فيه أخافه قليلاً، وبالتالي لم يجرؤ على الاقتراب.
“همسة!”
“أنت مستيقظ أخيرًا؟”
في تلك اللحظة، سمع فانغ يوان صوتًا من كومة من الصخور البيضاء وخرج حيوان أسود طويل زاحف مع رفع نصف جسده. أظهر العداء بينما أظهر لسانه ذو اللون الأرجواني والأحمر.
شم زهرة ثعلب النمس الأرض ثم انطلق في اتجاه معين.
“هل هذا…. ثعبان؟”
أشار فانغ يوان إلى زهرة ثعلب النمس قبل أن يتقدم لأجل عض الرجل الأسود من رقبته. ثم اقترب فانغ يوان ببطء للتحقق.
صُدم من الظهور المفاجئ للثعبان.
“ماذا حدث؟ ألم….. ”
كان هذا الثعبان يبلغ طوله حوالي 3 أقدام وعرضه مثل الإبهام. كانت حراشفه السوداء متلألئة. ما لفت انتباهه ذيله الأبيض الذي يشبه عقدًا من اللؤلؤ. كانت أنيابه حادة وكان هناك انتفاخ كبير فوق رأسه. كان الانتفاخ مثل لؤلؤة أرجوانية تظهر القليل من اللمعان.
يجب أن يكون هذا الدواء جيدًا ومعروفًا في أماكن أخرى. لسوء الحظ، لا أعرف هذا الدواء شخصيًا… ”
“ثعبان ذيل اللؤلؤ؟”
كلا الوحشين حدقا في بعضهما البعض لفترة من الوقت. فجأة، تحرك زهرة ثعلب النمس بضع خطوات.
تذكر فانغ يوان ما ذكره السيد وينكسين عن الأنواع المختلفة من المادة الحية السامة جدًا الموجودة في جبل الروح النقي. “هذا بالتأكيد… ليس ثعبان ذيل لؤلؤي عادي لأن هذا الثعبان الأسود أطول بكثير. بالإضافة إلى ذلك، لديه انتفاخ إضافي أعلى رأسه… ربما بسبب طفرة؟ ”
“هذا الرجل لا يرحم!”
كان على يقين من أن هذا الثعبان الأسود لم يكن حيوانًا روحيًا ولا مجرد ثعبان ذيل اللؤلؤ الطبيعي.
بالإضافة إلى ذلك، كيف انتهى به الأمر هنا؟ ماذا كان هذا المكان؟
“همسة!”
كان الرجل الأسود الذي نجا ماكرًا بشكل خاص. ماذا لو أدرك أنه كان مراقباً طوال الوقت وقرر التظاهر بأنه ميت، ألن يكون فانغ يوان يمشي إلى قبره إذا قرر استعادة الجثث؟
في تلك اللحظة، أظهر زهرة ثعلب النمس مخالبه وبدأ في التحرك إلى الأمام.
“همسة!”
عند رؤية الثعبان لـ زهرة ثعلب النمس الأبيض، بدا هذا الثعبان المتحول خائفًا من زهرة ثعلب النمس. ثم التف في دائرة، وأخرج رأسه.
“همسة!”
“نعم… القوارض هم أعداء طبيعيين ضد الثعابين. نظرًا لأن هذا النمس هو وحش روحي وله تأثيرات الشاي الروحي، فيجب أن يكون قادرًا على هزيمة الثعبان… ”
أسرع فانغ يوان إلى أسفل الشجرة وذهب إلى حافة منطقة القتال، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب منه.
كان ثعبان ذيل اللؤلؤ سامًا للغاية ولم يكن فانغ يوان بالتأكيد ندًا للثعبان بسكينه والترياق فقط. ذهب على الفور للاختباء وراقب الوضع بقلق.
جنبا إلى جنب مع الرياح التي تهب من الجبل، يمكن سماع سلسلة من الأصوات البشرية.
كلا الوحشين حدقا في بعضهما البعض لفترة من الوقت. فجأة، تحرك زهرة ثعلب النمس بضع خطوات.
كان هان شو يرتجف ويناضل من أجل النهوض. لكنه أُصيب بألم شديد في صدره وساقه. لم يستطع أن يشعر إلا أن كل شيء حدث كان غريباً
“همسة!”
“هل هذا…. ثعبان؟”
بدأ ثعبان ذيل اللؤلؤ في بصق سائل شفاف، مثل إطلاق سهم من أنيابه.
لم يستطع فانغ يوان سوى سماع كلمتين “خائن” و “كنز” بشكل غامض. لم يستطع سماع بقية الجملة.
“بصق السم؟”
ذهب فانغ يوان للتحقق مرة أخرى وشعر بالارتياح.
كان فانغ يوان يراقب بشكل محموم من على الجانب، مع العلم أنه من غير المرجح أن يتفادى السم إذا كان هو مكان زهرة ثعلب النمس.
تذكر فانغ يوان ما ذكره السيد وينكسين عن الأنواع المختلفة من المادة الحية السامة جدًا الموجودة في جبل الروح النقي. “هذا بالتأكيد… ليس ثعبان ذيل لؤلؤي عادي لأن هذا الثعبان الأسود أطول بكثير. بالإضافة إلى ذلك، لديه انتفاخ إضافي أعلى رأسه… ربما بسبب طفرة؟ ”
في تلك اللحظة، قفز زهرة ثعلب النمس في الجو وابتعد عن السم بسرعة مثل سرعة البرق. ثم انتقل زهرة ثعلب النمس إلى كومة من الصخور البيضاء ثم تشبث برقبة ثعبان ذيل اللؤلؤ باستخدام مخالبه الأمامية. ثم ترك ذيل ثعبان ذيل اللؤلؤ ملفوفًا بمخالبه واستغل زهرة ثعلب النمس، الذي يظهر أسنانه الحادة، هذه الفرصة لعض رقبة الثعبان.
ذهب فانغ يوان للتحقق مرة أخرى وشعر بالارتياح.
كاتشا!
أشار فانغ يوان إلى زهرة ثعلب النمس قبل أن يتقدم لأجل عض الرجل الأسود من رقبته. ثم اقترب فانغ يوان ببطء للتحقق.
سقط رأس ثعبان ذيل اللؤلؤ من لدغة واحدة فقط من زهرة ثعلب النمس.
”لا يوجد رد فعل؟ أم لأنه أصيب بجروح خطيرة؟ ”
“أحسنت!”
كان فانغ يوان يراقب بشكل محموم من على الجانب، مع العلم أنه من غير المرجح أن يتفادى السم إذا كان هو مكان زهرة ثعلب النمس.
اقترب فانغ يوان وصرخ.
كاتشا!
ذهب للبحث عن المكان الذي سقط فيه السم من ثعبان ذيل اللؤلؤ. احترق المكان وتفتت الصخور إلى أشلاء.
“بالتأكيد إنسان، لكن انسان بهذه القوة ؟!”
“لست سيئ يا زهرة ثعلب النمس!”
كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه تعرض للكمة في صدره بقوة كبيرة من قبل أخيه الأكبر، لكنه لم يستطع معرفة سبب إصابة ساقه أيضًا؟
أثنى فانغ يوان على زهرة ثعلب النمس واحتفظ بعناية بعشب التنين السام. “إذا قمت بدمج هذا مع عشبة النجوم الثلاثة، مع ورقة وأفعى ذيل اللؤلؤ… ستكون مكونات ‘طلب ياما’ كاملة!”
فقط عندما كان على وشك المغادرة منذ أن أعتقد أن العرض قد انتهى، حدث شيء ما!
بدا اسم هذا الدواء مخيفًا، لكنه في الواقع دواء لإزالة السموم، يمكنه إزالة السموم من العديد من أنواع السموم. يمكن لهذا الدواء أن ينقذ حياة الشخص الذي كان على وشك الموت من السم.
“هان شو…. خائن…..”
“مهلا! توقف عن الأكل كثيرًا، ما زلت بحاجة إلى الثعبان! ”
”لا يوجد رد فعل؟ أم لأنه أصيب بجروح خطيرة؟ ”
بعد المعركة، نظر فانغ يوان بصمت إلى زهرة ثعلب النمس الذي يحمل ثعبان ذيل اللؤلؤ. عض الثعبان مثل قصب السكر. اخرج زهرة ثعلب النمس مادة صفراء من الأفعى وابتلعها.
أشار فانغ يوان إلى زهرة ثعلب النمس قبل أن يتقدم لأجل عض الرجل الأسود من رقبته. ثم اقترب فانغ يوان ببطء للتحقق.
“لحسن الحظ، المادة السامة لا تزال في الداخل….”
كان فانغ يوان حذرًا وأبطأ خطواته أكثر عندما سمع ضجيج قادم من الأمام.
ذهب فانغ يوان للتحقق مرة أخرى وشعر بالارتياح.
لم يجرؤ فانغ يوان على الركض إلى الأمام. لاحظ محيطه ثم صعد إلى شجرة كبيرة. استخدم الحجم الهائل للشجرة كغطاء ونظر من الأعلى.
مع العلم أنه على الرغم من مدى إلهية زهرة ثعلب النمس، عند مواجهة مثل هذا الثعبان المتحول بسموم شديدة، كان زهرة ثعلب النمس حذرًا عند تناول ثعبان ذيل اللؤلؤ.
لقد كان محظوظًا لأنها كانت مجرد قطعة أرض عشبية في الامام. رأى شخصين يتقاتلان، أحدهما يرتدي الأبيض والآخر باللون الأسود. كلاهما لا يبدو أنهما يعرفان أن شخص يراقبهم.
…….
بالنسبة له، الذي كان قريبًا جدًا من الموت، كان هذا المكان مثل الجنة.
“على الرغم من أنني هذه المرة عندما دخلت الجبل، لم استطيع العثور على السماد الروحي ولكني تمكنت من جمع كل المكونات لطلب ياما. يمكنني البدء في تحضير هذا الدواء عندما أعود… ”
رأى فانغ يوان كمية كبيرة من الدماء تتدفق وتشكل بركة صغيرًا.
في طريق العودة إلى المنزل، كان مزاج فانغ يوان رائعًا.
“لا… لا تقترب أكثر!”
على الرغم من أن تأثير طلب ياما قوي جدًا، إلا أن عملية صنعه ليست معقدة حقًا. كانت هناك حاجة فقط إلى أنواع قليلة من المكونات في النسبة. عندئذٍ ينتج عن خلط هذه المكونات دباغها الدواء. كان الجزء الصعب الوحيد هو الحصول على المكونات لأنها كانت نادرة.
“هل هذا…. ثعبان؟”
“مع هذا الدواء، سيكون الأمر أكثر بساطة عندما أسافر في المرة القادمة….”
تمكن هان شو من الجلوس منتصبا. أدرك أن ملابسه وحذاءه الأيمن لم يمسهما أحد، ثم تنفس.
فكر فانغ يوان وتغير وجهه فجأة.
ساعد هان شو في النهوض وأراد إطعامه الدواء.
ظهرت فجأة أمامه شجرة مقطوعة. كانت الشجرة، التي كانت بعرض الخصر، مقطوعة من الجزء الأوسط.
“أنت مستيقظ أخيرًا؟”
لم يكن هذا شيء غريب ولكن الغريب هو أن بصمة كف شديدة الوضوح كانت على الجزء المقطوع من الشجرة!
“همسة!”
“بالتأكيد إنسان، لكن انسان بهذه القوة ؟!”
“ثعبان ذيل اللؤلؤ؟”
أصبح فانغ يوان في حالة تأهب ووجد بعض آثار أقدام مجموعة من الذئاب. “الذئاب قاتلت طوال الطريق حتى جبل الروح النقي هنا؟”
لكونه مراقبًا، لم يفكر إلا في نفسه ولم يفكر من منظور هؤلاء الفنانين القتاليين.
“همسة!”
بعد بحث مكثف، لم يتمكن فانغ يوان من العثور على أي دليل فنون قتالية كان يريده بشدة. ثم نظر إلى الفوضى التي أحدثها الرجل الأسود وتردد.
أصبح زهرة ثعلب النمس متوترًا أيضًا بعد رؤية آثار الذئاب.
لم يستطع فانغ يوان سوى سماع كلمتين “خائن” و “كنز” بشكل غامض. لم يستطع سماع بقية الجملة.
“دعنا نذهب ونلقي نظرة!”
فكر فانغ يوان وتغير وجهه فجأة.
كان فانغ يوان شاب بالغ وبدافع الفضول، أراد معرفة ما حدث.
بعد المعركة، نظر فانغ يوان بصمت إلى زهرة ثعلب النمس الذي يحمل ثعبان ذيل اللؤلؤ. عض الثعبان مثل قصب السكر. اخرج زهرة ثعلب النمس مادة صفراء من الأفعى وابتلعها.
شم زهرة ثعلب النمس الأرض ثم انطلق في اتجاه معين.
كان هذا الثعبان يبلغ طوله حوالي 3 أقدام وعرضه مثل الإبهام. كانت حراشفه السوداء متلألئة. ما لفت انتباهه ذيله الأبيض الذي يشبه عقدًا من اللؤلؤ. كانت أنيابه حادة وكان هناك انتفاخ كبير فوق رأسه. كان الانتفاخ مثل لؤلؤة أرجوانية تظهر القليل من اللمعان.
تبعه فانغ يوان بعد ذلك عن كثب ولكن على طول الطريق، رأى المزيد من آثار الأقدام وآثار الدم.
بدأ فانغ يوان بفحص الرجلين. لم يجد شيئًا من الرجل ذو الرداء الأسود ثم شتمه بصمت. فلينستون، ورقة ذهبية، وزجاجتين من الدواء الجيد تم العثور عليها في جيب الرجل باللون الأبيض. ربما كانت هذه الأشياء هي ما كان يبحث عنه الرجل ذو الرداء الأسود ولكن لسوء الحظ فقد وعيه بسبب إصاباته الخطيرة.
“انطلاقا من الآثار، بالتأكيد أحدهما يطارد الآخر…”
في طريق العودة إلى المنزل، كان مزاج فانغ يوان رائعًا.
كان فانغ يوان حذرًا وأبطأ خطواته أكثر عندما سمع ضجيج قادم من الأمام.
“أنت مستيقظ أخيرًا؟”
“هان شو…. خائن…..”
بعد أن جثا الرجل ذو اللون الأسود على ركبتيه، بدا أن الرجل ذو اللون الأبيض متردد أثناء رفع يده اليمنى. احمر وجهه وبدأ في التوبيخ بصوت عال.
جنبا إلى جنب مع الرياح التي تهب من الجبل، يمكن سماع سلسلة من الأصوات البشرية.
“همسة!”
لم يجرؤ فانغ يوان على الركض إلى الأمام. لاحظ محيطه ثم صعد إلى شجرة كبيرة. استخدم الحجم الهائل للشجرة كغطاء ونظر من الأعلى.
انفجار!
لقد كان محظوظًا لأنها كانت مجرد قطعة أرض عشبية في الامام. رأى شخصين يتقاتلان، أحدهما يرتدي الأبيض والآخر باللون الأسود. كلاهما لا يبدو أنهما يعرفان أن شخص يراقبهم.
جاء فانغ يوان في الوقت الخطأ حيث بدا أن القتال قد انتهى. تعرض الرجل ذو الرداء الأسود للكمات في منتصف صدره. بدأ في بصق كمية كبيرة من الدماء ثم جثا على ركبتيه ليترجى.
“السيد…. كنت مخطئا. الرجاء اعفائي….”
جاء فانغ يوان في الوقت الخطأ حيث بدا أن القتال قد انتهى. تعرض الرجل ذو الرداء الأسود للكمات في منتصف صدره. بدأ في بصق كمية كبيرة من الدماء ثم جثا على ركبتيه ليترجى.
جاء فانغ يوان في الوقت الخطأ حيث بدا أن القتال قد انتهى. تعرض الرجل ذو الرداء الأسود للكمات في منتصف صدره. بدأ في بصق كمية كبيرة من الدماء ثم جثا على ركبتيه ليترجى.
صُدم من الظهور المفاجئ للثعبان.
بعد رؤية ما حدث، شعر فانغ يوان أن إيمانه بفناني القتال العظماء قد تحطم.
على الرغم من أن تأثير طلب ياما قوي جدًا، إلا أن عملية صنعه ليست معقدة حقًا. كانت هناك حاجة فقط إلى أنواع قليلة من المكونات في النسبة. عندئذٍ ينتج عن خلط هذه المكونات دباغها الدواء. كان الجزء الصعب الوحيد هو الحصول على المكونات لأنها كانت نادرة.
“مهلا… يبدو أن فناني القتال المهرة لا يحتاجون إلى شخصية جيدة… في السابق كان بإمكانهم القتال دون اعتبار لحياتهم. ولكن في اللحظة التي كان سيخسر فيها سيركع على ركبتيه على الفور ويتوسل من أجل إنقاذ حياته… ”
بعد المعركة، نظر فانغ يوان بصمت إلى زهرة ثعلب النمس الذي يحمل ثعبان ذيل اللؤلؤ. عض الثعبان مثل قصب السكر. اخرج زهرة ثعلب النمس مادة صفراء من الأفعى وابتلعها.
لكونه مراقبًا، لم يفكر إلا في نفسه ولم يفكر من منظور هؤلاء الفنانين القتاليين.
بدأ فانغ يوان بفحص الرجلين. لم يجد شيئًا من الرجل ذو الرداء الأسود ثم شتمه بصمت. فلينستون، ورقة ذهبية، وزجاجتين من الدواء الجيد تم العثور عليها في جيب الرجل باللون الأبيض. ربما كانت هذه الأشياء هي ما كان يبحث عنه الرجل ذو الرداء الأسود ولكن لسوء الحظ فقد وعيه بسبب إصاباته الخطيرة.
بعد أن جثا الرجل ذو اللون الأسود على ركبتيه، بدا أن الرجل ذو اللون الأبيض متردد أثناء رفع يده اليمنى. احمر وجهه وبدأ في التوبيخ بصوت عال.
في تلك اللحظة، تعثر الرجل ذو الرداء الأسود أمام الرجل الميت بالزي الأبيض وبدا أنه يبحث عن شيء ما. ومع ذلك، فقد الرجل ذو الرداء الأسود الوعي.
لم يستطع فانغ يوان سوى سماع كلمتين “خائن” و “كنز” بشكل غامض. لم يستطع سماع بقية الجملة.
اقترب فانغ يوان وصرخ.
فقط عندما كان على وشك المغادرة منذ أن أعتقد أن العرض قد انتهى، حدث شيء ما!
صرخ هان شو ثم استيقظ من حلمه.
فجأة وجه الرجل ذو اللون الأسود لكمة قوية على صدر الرجل الأبيض.
عند رؤية الثعبان لـ زهرة ثعلب النمس الأبيض، بدا هذا الثعبان المتحول خائفًا من زهرة ثعلب النمس. ثم التف في دائرة، وأخرج رأسه.
كاتشا!
“بالتأكيد إنسان، لكن انسان بهذه القوة ؟!”
كان صوت الكسور يصم الآذان لدرجة أن فانغ يوان كان يسمعه بوضوح شديد. قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلكمة أخرى على الرجل الأسود. أصيب الرجل ذو الرداء الأسود الآن بجروح بالغة، لكنه كان يبصق دماء ويضحك، مما جعله يبدو متعجرفًا.
“ماذا؟ كلا الطرفين هزم؟ يبدو أن الرجل ذو الرداء الأبيض أكثر مهارة من الآخر حيث تمكن من إصابة الآخر قبل أن يموت! ”
“هذا الرجل لا يرحم!”
“همسة!”
اندهش فانغ يوان من التحول. “كان ذلك بمثابة تحول كبير!”
“على الرغم من أنني هذه المرة عندما دخلت الجبل، لم استطيع العثور على السماد الروحي ولكني تمكنت من جمع كل المكونات لطلب ياما. يمكنني البدء في تحضير هذا الدواء عندما أعود… ”
في تلك اللحظة، تعثر الرجل ذو الرداء الأسود أمام الرجل الميت بالزي الأبيض وبدا أنه يبحث عن شيء ما. ومع ذلك، فقد الرجل ذو الرداء الأسود الوعي.
“هان شو…. خائن…..”
“ماذا؟ كلا الطرفين هزم؟ يبدو أن الرجل ذو الرداء الأبيض أكثر مهارة من الآخر حيث تمكن من إصابة الآخر قبل أن يموت! ”
“لحسن الحظ، المادة السامة لا تزال في الداخل….”
أسرع فانغ يوان إلى أسفل الشجرة وذهب إلى حافة منطقة القتال، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب منه.
“هل هذا…. ثعبان؟”
القتال بين الاثنين والضرر الذي تسببوا فيه أخافه قليلاً، وبالتالي لم يجرؤ على الاقتراب.
صُدم من الظهور المفاجئ للثعبان.
كان الرجل الأسود الذي نجا ماكرًا بشكل خاص. ماذا لو أدرك أنه كان مراقباً طوال الوقت وقرر التظاهر بأنه ميت، ألن يكون فانغ يوان يمشي إلى قبره إذا قرر استعادة الجثث؟
على الرغم من أن تأثير طلب ياما قوي جدًا، إلا أن عملية صنعه ليست معقدة حقًا. كانت هناك حاجة فقط إلى أنواع قليلة من المكونات في النسبة. عندئذٍ ينتج عن خلط هذه المكونات دباغها الدواء. كان الجزء الصعب الوحيد هو الحصول على المكونات لأنها كانت نادرة.
عند النظر، التقط فانغ يوان صخرة وألقى بها على الرجل الأسود.
كان صوت الكسور يصم الآذان لدرجة أن فانغ يوان كان يسمعه بوضوح شديد. قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلكمة أخرى على الرجل الأسود. أصيب الرجل ذو الرداء الأسود الآن بجروح بالغة، لكنه كان يبصق دماء ويضحك، مما جعله يبدو متعجرفًا.
انفجار!
في تلك اللحظة، سمع فانغ يوان صوتًا من كومة من الصخور البيضاء وخرج حيوان أسود طويل زاحف مع رفع نصف جسده. أظهر العداء بينما أظهر لسانه ذو اللون الأرجواني والأحمر.
لم يكن هناك رد فعل.
كان هان شو يرتجف ويناضل من أجل النهوض. لكنه أُصيب بألم شديد في صدره وساقه. لم يستطع أن يشعر إلا أن كل شيء حدث كان غريباً
اختار رمي صخرة أخرى مرة أخرى!
كاتشا!
انفجار!
“همسة!”
لم يكن هناك رد فعل حتى الآن.
على الرغم من أن تأثير طلب ياما قوي جدًا، إلا أن عملية صنعه ليست معقدة حقًا. كانت هناك حاجة فقط إلى أنواع قليلة من المكونات في النسبة. عندئذٍ ينتج عن خلط هذه المكونات دباغها الدواء. كان الجزء الصعب الوحيد هو الحصول على المكونات لأنها كانت نادرة.
زاد شك فانغ يوان واختار صخرة كبيرة جدًا. استخدم كل قوته وتمكن من رميها على الرجل باللون الأسود.
كان مستلقيًا على سرير خشبي. كان هناك العديد من الأثاث الخشبي حوله وكان المكان يبدو بسيطًا.
سمع صوت كسر عظم…..
“ماذا؟ كلا الطرفين هزم؟ يبدو أن الرجل ذو الرداء الأبيض أكثر مهارة من الآخر حيث تمكن من إصابة الآخر قبل أن يموت! ”
”لا يوجد رد فعل؟ أم لأنه أصيب بجروح خطيرة؟ ”
كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه تعرض للكمة في صدره بقوة كبيرة من قبل أخيه الأكبر، لكنه لم يستطع معرفة سبب إصابة ساقه أيضًا؟
رأى فانغ يوان كمية كبيرة من الدماء تتدفق وتشكل بركة صغيرًا.
…….
“زهرة ثعلب النمس، اذهب وعض رقبته برفق!”
…….
أشار فانغ يوان إلى زهرة ثعلب النمس قبل أن يتقدم لأجل عض الرجل الأسود من رقبته. ثم اقترب فانغ يوان ببطء للتحقق.
كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه تعرض للكمة في صدره بقوة كبيرة من قبل أخيه الأكبر، لكنه لم يستطع معرفة سبب إصابة ساقه أيضًا؟
كان الرجل ذو الرداء الأبيض قد تحول بالفعل إلى جثة. بدا متواضع وصادقًا، بدا وكأنه في الثلاثينيات من عمره.
بعد أن جثا الرجل ذو اللون الأسود على ركبتيه، بدا أن الرجل ذو اللون الأبيض متردد أثناء رفع يده اليمنى. احمر وجهه وبدأ في التوبيخ بصوت عال.
ومع ذلك، فإن الرجل الأسود، الذي بدا بخير، كان لديه ذقن حاد قليلاً، مما جعله يبدو عديم الرحمة قليلا. في تلك اللحظة، كان وجهه أبيض كالورق. كان صدره يعاني من الكسور، إلى جانب كسور في الضلوع والساق.
“همسة!”
“هذا الرجل عديم الرحمة… ومع ذلك، لا يزال مفيدًا…”
…….
بدأ فانغ يوان بفحص الرجلين. لم يجد شيئًا من الرجل ذو الرداء الأسود ثم شتمه بصمت. فلينستون، ورقة ذهبية، وزجاجتين من الدواء الجيد تم العثور عليها في جيب الرجل باللون الأبيض. ربما كانت هذه الأشياء هي ما كان يبحث عنه الرجل ذو الرداء الأسود ولكن لسوء الحظ فقد وعيه بسبب إصاباته الخطيرة.
…….
يجب أن يكون هذا الدواء جيدًا ومعروفًا في أماكن أخرى. لسوء الحظ، لا أعرف هذا الدواء شخصيًا… ”
أشار فانغ يوان إلى زهرة ثعلب النمس قبل أن يتقدم لأجل عض الرجل الأسود من رقبته. ثم اقترب فانغ يوان ببطء للتحقق.
بعد بحث مكثف، لم يتمكن فانغ يوان من العثور على أي دليل فنون قتالية كان يريده بشدة. ثم نظر إلى الفوضى التي أحدثها الرجل الأسود وتردد.
كان صوت الكسور يصم الآذان لدرجة أن فانغ يوان كان يسمعه بوضوح شديد. قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلكمة أخرى على الرجل الأسود. أصيب الرجل ذو الرداء الأسود الآن بجروح بالغة، لكنه كان يبصق دماء ويضحك، مما جعله يبدو متعجرفًا.
عض أسنانه وقرر حفر قبر لدفن الرجل باللون الأبيض. نظر إلى الرجل الأسود مرة أخرى وكانت لديه مشاعر مختلطة.
لم يكن هذا شيء غريب ولكن الغريب هو أن بصمة كف شديدة الوضوح كانت على الجزء المقطوع من الشجرة!
…….
انفجار!
“لا… لا تقترب أكثر!”
“مهلا! توقف عن الأكل كثيرًا، ما زلت بحاجة إلى الثعبان! ”
كان يحلم بأن أخيه الأكبر ملطخًا بالدماء، جاء يتوسل للنجاة.
بعد المعركة، نظر فانغ يوان بصمت إلى زهرة ثعلب النمس الذي يحمل ثعبان ذيل اللؤلؤ. عض الثعبان مثل قصب السكر. اخرج زهرة ثعلب النمس مادة صفراء من الأفعى وابتلعها.
صرخ هان شو ثم استيقظ من حلمه.
عض أسنانه وقرر حفر قبر لدفن الرجل باللون الأبيض. نظر إلى الرجل الأسود مرة أخرى وكانت لديه مشاعر مختلطة.
كان مستلقيًا على سرير خشبي. كان هناك العديد من الأثاث الخشبي حوله وكان المكان يبدو بسيطًا.
ذهب للبحث عن المكان الذي سقط فيه السم من ثعبان ذيل اللؤلؤ. احترق المكان وتفتت الصخور إلى أشلاء.
بالنسبة له، الذي كان قريبًا جدًا من الموت، كان هذا المكان مثل الجنة.
“همسة!”
“ماذا حدث؟ ألم….. ”
كان الرجل الأسود الذي نجا ماكرًا بشكل خاص. ماذا لو أدرك أنه كان مراقباً طوال الوقت وقرر التظاهر بأنه ميت، ألن يكون فانغ يوان يمشي إلى قبره إذا قرر استعادة الجثث؟
كان هان شو يرتجف ويناضل من أجل النهوض. لكنه أُصيب بألم شديد في صدره وساقه. لم يستطع أن يشعر إلا أن كل شيء حدث كان غريباً
كان صوت الكسور يصم الآذان لدرجة أن فانغ يوان كان يسمعه بوضوح شديد. قام الرجل ذو الرداء الأبيض بلكمة أخرى على الرجل الأسود. أصيب الرجل ذو الرداء الأسود الآن بجروح بالغة، لكنه كان يبصق دماء ويضحك، مما جعله يبدو متعجرفًا.
كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه تعرض للكمة في صدره بقوة كبيرة من قبل أخيه الأكبر، لكنه لم يستطع معرفة سبب إصابة ساقه أيضًا؟
“دعنا نذهب ونلقي نظرة!”
بالإضافة إلى ذلك، كيف انتهى به الأمر هنا؟ ماذا كان هذا المكان؟
القتال بين الاثنين والضرر الذي تسببوا فيه أخافه قليلاً، وبالتالي لم يجرؤ على الاقتراب.
“أنت مستيقظ أخيرًا؟”
كان فانغ يوان شاب بالغ وبدافع الفضول، أراد معرفة ما حدث.
كشف صوت صرير فتح الباب عن شاب بالغ عادي يحمل وعاءً من الأدوية إلى الغرفة. قال وهو يتنهد “في ذلك اليوم كنت أجمع الأدوية ووجدتك مصابًا بالصدفة. كنتُ خائفًا حتى الموت ولكن لحسن الحظ…. ”
كان هذا الثعبان يبلغ طوله حوالي 3 أقدام وعرضه مثل الإبهام. كانت حراشفه السوداء متلألئة. ما لفت انتباهه ذيله الأبيض الذي يشبه عقدًا من اللؤلؤ. كانت أنيابه حادة وكان هناك انتفاخ كبير فوق رأسه. كان الانتفاخ مثل لؤلؤة أرجوانية تظهر القليل من اللمعان.
ساعد هان شو في النهوض وأراد إطعامه الدواء.
“مهلا! توقف عن الأكل كثيرًا، ما زلت بحاجة إلى الثعبان! ”
تمكن هان شو من الجلوس منتصبا. أدرك أن ملابسه وحذاءه الأيمن لم يمسهما أحد، ثم تنفس.
“زهرة ثعلب النمس، اذهب وعض رقبته برفق!”
“دعنا نذهب ونلقي نظرة!”
