رقعة الشطرنج تتحرك
الفصل 1172 – رقعة الشطرنج تتحرك
(بعد عامين ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
“أحسنت تربيتهم يا أماندا…” قال ليو ذات مرة ، إذ إن مشاهدة طفليه وهم ينموان تدريجيًا ليصبحوا شخصين قادرين ، كلٌّ بطريقته الخاصة ، قد جعلته يشعر بالفخر حقًا.
بعد اللقاء مع موريس في الحديقة الأبدية ، مرّ العامان التاليان بسلام نسبي بالنسبة إلى طائفة الصعود ، إذ لم يندلع أي صراع كوني كبير خلال تلك الفترة رغم أن التوتر كان يتصاعد بثبات.
أومأ الظل رقم واحد بصمت موافقًا.
واصلت الطائفة توسيع نفوذها بثبات عبر تيار قوس قزح بينما بدأت المزيد من الأنظمة المحايدة بالخضوع لسلطتها طوعًا وبهدوء ، مفضلة الاستقرار تحت إدارة الطائفة على حالة عدم اليقين التي كانت ترافق نفوذ العشائر العظيمة المتراجعة. والأمر الغريب هو أنه كلما اتسعت أراضي الطائفة أكثر فأكثر ، أصبحت المقاومة على الكواكب التي يتم غزوها حديثًا أضعف مع مرور كل عام. فبحلول ذلك الوقت ، تقبل معظم المواطنين العاديين في أنحاء الكون حقيقة بسيطة واحدة وهو أن الطائفة لن تذهب إلى أي مكان.
“إذًا ، يبدو أن الحرب النهائية تقترب في وقت أبكر مما توقعنا”
وفي الوقت نفسه ، وبعد أن أُصلحت العلاقة بين الأب والابن أخيرًا بشكل كامل ، بدأ مايرون بزيارة الحديقة الأبدية بوتيرة أكبر بكثير من السابق ، فعندما لا يكون منشغلًا بإدارة الأصوليون أو الإشراف على العمليات في كوكب بينيت ، كان يمكن العثور عليه غالبًا وهو يتدرب مباشرة تحت إشراف ليو. ومنذ مواجهته مع كلارنس ، كان هناك شيء واحد يلاحقه مايرون بهوس يفوق كل شيء آخر الآن وهو القوة الشخصية.
وفورا ، اكتملت القطعة المفقودة في عقله.
وتحت إرشاد ليو ، تسارع نموه بشكل هائل.
“ايها اللورد ، حدث تطور مثير للاهتمام مؤخرًا في تيار قوس قزح” أبلغ الظل رقم واحد باحترام وهو راكع أمام ليو داخل أحد الأجنحة المطلة في الحديقة الأبدية بينما أشار له ليو بهدوء للمتابعة.
فمع أن مايرون امتلك موهبة هائلة بالفطرة دائمًا ، الا ان ما كان يفتقر إليه سابقًا هو الانضباط والتوجيه الصحيح. ولكن الآن ، وبعد أن اختبر بنفسه العجز التام أمام وحش حقيقي ، أصبح يتدرب بيأس يقترب من الجنون. وفي الوقت نفسه ، واصل كاليب تحقيق نجاح عسكري تلو الآخر على الخطوط الأمامية ، فخلال هذين العامين ، قاد العديد من حملات الغزو شبه المثالية بينما حظي باحترام متزايد من القادة والجنود على حد سواء. ببطء ولكن بثبات ، أصبح أحد أكثر القادة العسكريين الذين يثق بهم ليو.
في اللحظة التي سمع فيها ليو هذين الاسمين ، بدأت ابتسامة بطيئة ترتسم على وجهه.
“أحسنت تربيتهم يا أماندا…” قال ليو ذات مرة ، إذ إن مشاهدة طفليه وهم ينموان تدريجيًا ليصبحوا شخصين قادرين ، كلٌّ بطريقته الخاصة ، قد جعلته يشعر بالفخر حقًا.
“في العادة ، يكون حكام العشائر العظيمة المتبقية مرعوبون من مولثيراك. وفي الظروف الطبيعية ، لن يمتلك أيٌّ منهم الشجاعة اللازمة لاستفزاز التنانين بهذا الحجم”
وعلى الرغم من الأجواء السلمية التي كانت تحيط بالطائفة من الخارج طوال هذه السنوات ، إلا أن ليو لم يُخفض حذره من الداخل ولو لمرة واحدة. فمنذ اليوم الذي غادر فيه موريس الحديقة الأبدية وهو يبتسم كالمجنون ، أدرك ليو تمامًا أن صراعًا عظيمًا آخر كان يقترب من الكون ، عاجلًا أم آجلًا. ولهذا السبب تحديدًا ، وبعد مرور عامين ، عندما وصل الظل رقم واحد حاملًا تقريرًا عاجلًا ، فهم ليو على الفور أن شيئًا مهمًا قد تغير أخيرًا.
“إذًا ، يبدو أن الحرب النهائية تقترب في وقت أبكر مما توقعنا”
“ايها اللورد ، حدث تطور مثير للاهتمام مؤخرًا في تيار قوس قزح” أبلغ الظل رقم واحد باحترام وهو راكع أمام ليو داخل أحد الأجنحة المطلة في الحديقة الأبدية بينما أشار له ليو بهدوء للمتابعة.
“فهمت…” تمتم ليو مرة أخرى وهو يضع إحدى يديه تحت ذقنه بتفكير.
“ايها اللورد ، لقد أدركنا بالفعل أن التنانين تفتقر إلى العدد الكافي من السكان للحفاظ على سيطرة مستقرة على عدد الكواكب التي تغزوها. وعلى الرغم من أن عرق التنانين قوي للغاية على المستوى الفردي ، إلا أن أعدادهم الإجمالية لا تزال محدودة للغاية ، لدرجة أنهم غير قادرين على إدارة واحتلال أكثر من نحو 20 كوكب في الوقت نفسه” شرح الظل رقم واحد بهدوء بينما ظهرت عدة خرائط ضوئية للكواكب أمام ليو تلقائيًا.
“إذًا ، يبدو أن الحرب النهائية تقترب في وقت أبكر مما توقعنا”
“ولكن رغم هذا القيد ، واصل مولثيراك التوسع بشراسة على أي حال ، وحتى الآن ، تجاوزت الأراضي الخاضعة لسيطرة التنانين 40 كوكب بالفعل. وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انتشار قواتهم العسكرية بشكل مفرط” أومأ ليو ببطء عند سماعه ذلك ، حيث كان يدرك هذه المشكلة منذ فترة طويلة.
“ولكن خلال أربع من أصل الحملات التسع الكبيرة التي شُنت في الهجوم المضاد ، شوهد كلارنس وتيرينس شخصيًا وهم يقاتلان إلى جانب قوات العشائر العظيمة على الخطوط الأمامية”
كانت التنانين غزاة مرعبين ولكنهم كانوا إداريين سيئين للغاية.
“نعم ايها اللورد. استنادًا إلى معلوماتنا الحالية ، أعتقد أن حكام العشائر العظيمة المتبقية دخلوا رسميًا في تحالف مع موريس خلف الكواليس”
في البداية ، لم يكن عرق التنانين يسيطر مباشرةً إلا على حفنة من الكواكب ، وعلى الرغم من أن عدد سكانهم قد ازداد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة ، الا ان نموهم لم يكن قريبًا من المستوى الكافي لدعم إمبراطورية حقيقية تمتد عبر عشرات الكواكب. وبما أن مولثيراك ظل يعطي الأولوية للغزو بلا توقف ، فقد كان ظهور نقاط الضعف داخل أراضي التنانين أمرًا حتميًا في نهاية المطاف.
“نحن نعلم بالفعل أن المخادع يجهز رقعة الشطرنج لشيء ضخم وهذا يعني أننا لا نزال نمتلك الأفضلية” ازدادت حدة عينيه قليلًا.
“ايها اللورد ، قبل نحو 24 ساعة ، شنت العشائر العظيمة المتبقية هجومًا مضادًا ضخمًا ومنسقًا على الأراضي التي تحتلها التنانين” واصل الظل رقم واحد حديثه بينما تغير لون عدة كواكب على العرض الضوئي بسرعة.
ظل الظل رقم واحد صامتًا بينما بدأ ليو يرتب أفكاره داخليًا بهدوء ، حيث أصبح شكل الصراع القادم الآن أكثر وضوحًا بكثير.
“تمكنت عشيرة مو وعشيرة لو وعشيرة دو من استعادة ثلاثة كواكب لكل منها بالفعل ، أي ما مجموعه 9 كواكب من سيطرة التنانين خلال يوم واحد فقط”
كانوا يخشون الطائفة والتنانين. وفوق كل شيء ، كانوا يخشون أن يصبحوا بلا أهمية في الكون الجديد الذي كان يولد.
ضاقت عيون ليو قليلًا عند سماعه هذه الكلمات ولكنه لم يكن مصدومًا بالكامل أيضًا.
وعلى الرغم من الأجواء السلمية التي كانت تحيط بالطائفة من الخارج طوال هذه السنوات ، إلا أن ليو لم يُخفض حذره من الداخل ولو لمرة واحدة. فمنذ اليوم الذي غادر فيه موريس الحديقة الأبدية وهو يبتسم كالمجنون ، أدرك ليو تمامًا أن صراعًا عظيمًا آخر كان يقترب من الكون ، عاجلًا أم آجلًا. ولهذا السبب تحديدًا ، وبعد مرور عامين ، عندما وصل الظل رقم واحد حاملًا تقريرًا عاجلًا ، فهم ليو على الفور أن شيئًا مهمًا قد تغير أخيرًا.
“بصراحة ، لا استغرب هذا” تمتم ليو بهدوء وهو يراقب الخرائط بعناية.
كانوا يخشون الطائفة والتنانين. وفوق كل شيء ، كانوا يخشون أن يصبحوا بلا أهمية في الكون الجديد الذي كان يولد.
“مولثيراك محارب استثنائي على المستوى الشخصي ولكن الإدارة لم تكن يومًا من نقاط قوته وجيش التنانين التابع له يتصرف مثل قطيع من البرابرة معظم الوقت” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو.
“مولثيراك محارب استثنائي على المستوى الشخصي ولكن الإدارة لم تكن يومًا من نقاط قوته وجيش التنانين التابع له يتصرف مثل قطيع من البرابرة معظم الوقت” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو.
“آمل أن تعلمهم هذه الكارثة قدرًا من ضبط النفس على الأقل في المستقبل” تمتم ليو ، ولكن بدلًا من أن يشعر الظل رقم واحد بالارتياح عند سماع رده ، ازداد تعبيره جدية.
فمنذ اليوم الذي غادر فيه موريس الحديقة الأبدية ، أدرك ليو بوضوح أنه في نهاية المطاف سيصبح حكام العشائر العظيمة يائسين بما يكفي للجوء إلى المخادع طلبًا للحماية.
“ايها اللورد ، أعتقد أن هناك شيئًا آخر يحدث خلف الكواليس” حذّر بهدوء بينما تحولت نظرة ليو إليه بحدة على الفور.
كانوا يخشون الطائفة والتنانين. وفوق كل شيء ، كانوا يخشون أن يصبحوا بلا أهمية في الكون الجديد الذي كان يولد.
“في العادة ، يكون حكام العشائر العظيمة المتبقية مرعوبون من مولثيراك. وفي الظروف الطبيعية ، لن يمتلك أيٌّ منهم الشجاعة اللازمة لاستفزاز التنانين بهذا الحجم”
استقرت حالة من الهدوء الخطير في أرجاء الجناح بينما استمرت الرياح البعيدة في الهبوب بلطف بين أشجار الحديقة الأبدية الفضية.
ظهرت عدة تقارير قتالية إضافية على العرض الضوئي بينما واصل الظل رقم واحد شرحه.
ساد الصمت داخل الجناح لعدة لحظات.
“ولكن خلال أربع من أصل الحملات التسع الكبيرة التي شُنت في الهجوم المضاد ، شوهد كلارنس وتيرينس شخصيًا وهم يقاتلان إلى جانب قوات العشائر العظيمة على الخطوط الأمامية”
“ولكن رغم هذا القيد ، واصل مولثيراك التوسع بشراسة على أي حال ، وحتى الآن ، تجاوزت الأراضي الخاضعة لسيطرة التنانين 40 كوكب بالفعل. وهذا أدى بطبيعة الحال إلى انتشار قواتهم العسكرية بشكل مفرط” أومأ ليو ببطء عند سماعه ذلك ، حيث كان يدرك هذه المشكلة منذ فترة طويلة.
في اللحظة التي سمع فيها ليو هذين الاسمين ، بدأت ابتسامة بطيئة ترتسم على وجهه.
“فهمت…” تمتم ليو بهدوء وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.
وفورا ، اكتملت القطعة المفقودة في عقله.
“نعم ايها اللورد. استنادًا إلى معلوماتنا الحالية ، أعتقد أن حكام العشائر العظيمة المتبقية دخلوا رسميًا في تحالف مع موريس خلف الكواليس”
“فهمت…” تمتم ليو بهدوء وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.
الترجمة: Hunter
“إذًا ، أصبح التحالف رسميًا أخيرًا”
“وعندما يصل ذلك الحدث أخيرًا ، أرفض أن أسمح للطائفة بأن يتم التلاعب بها وفقًا لمخططات موريس” أعلن ليو بهدوء بينما ظهرت ابتسامة باردة ببطء على وجهه.
أومأ الظل رقم واحد بصمت موافقًا.
“نعم ايها اللورد. استنادًا إلى معلوماتنا الحالية ، أعتقد أن حكام العشائر العظيمة المتبقية دخلوا رسميًا في تحالف مع موريس خلف الكواليس”
بدأت جميع القوى الكبيرة في الكون تنجرف ببطء نحو صدام حتمي.
ساد الصمت داخل الجناح لعدة لحظات.
“فهمت…” تمتم ليو بهدوء وهو يميل إلى الخلف على كرسيه.
ثم فجأة—
“كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية” اعترف ليو بهدوء بينما تلاشت السخرية تدريجيًا من تعبيره مرة أخرى.
“هاهاهاها…” انفجر ليو في ضحكة منخفضة بينما هز رأسه ببطء.
بصراحة ، كان يتوقع هذا التطور منذ سنوات.
بصراحة ، كان يتوقع هذا التطور منذ سنوات.
“ايها اللورد ، قبل نحو 24 ساعة ، شنت العشائر العظيمة المتبقية هجومًا مضادًا ضخمًا ومنسقًا على الأراضي التي تحتلها التنانين” واصل الظل رقم واحد حديثه بينما تغير لون عدة كواكب على العرض الضوئي بسرعة.
فمنذ اليوم الذي غادر فيه موريس الحديقة الأبدية ، أدرك ليو بوضوح أنه في نهاية المطاف سيصبح حكام العشائر العظيمة يائسين بما يكفي للجوء إلى المخادع طلبًا للحماية.
“وعندما يصل ذلك الحدث أخيرًا ، أرفض أن أسمح للطائفة بأن يتم التلاعب بها وفقًا لمخططات موريس” أعلن ليو بهدوء بينما ظهرت ابتسامة باردة ببطء على وجهه.
كانوا يخشون الطائفة والتنانين. وفوق كل شيء ، كانوا يخشون أن يصبحوا بلا أهمية في الكون الجديد الذي كان يولد.
ضاقت عيون ليو قليلًا عند سماعه هذه الكلمات ولكنه لم يكن مصدومًا بالكامل أيضًا.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية” اعترف ليو بهدوء بينما تلاشت السخرية تدريجيًا من تعبيره مرة أخرى.
واصلت الطائفة توسيع نفوذها بثبات عبر تيار قوس قزح بينما بدأت المزيد من الأنظمة المحايدة بالخضوع لسلطتها طوعًا وبهدوء ، مفضلة الاستقرار تحت إدارة الطائفة على حالة عدم اليقين التي كانت ترافق نفوذ العشائر العظيمة المتراجعة. والأمر الغريب هو أنه كلما اتسعت أراضي الطائفة أكثر فأكثر ، أصبحت المقاومة على الكواكب التي يتم غزوها حديثًا أضعف مع مرور كل عام. فبحلول ذلك الوقت ، تقبل معظم المواطنين العاديين في أنحاء الكون حقيقة بسيطة واحدة وهو أن الطائفة لن تذهب إلى أي مكان.
“حكام العشائر العظيمة جبناء بطبيعتهم. وحالما يصبح البقاء على قيد الحياة أمرًا غير مضمونا ، سيتجمعون تحت راية أقوى شخص مستعد لحمايتهم” ضاقت عيناه ببطء بينما أصبحت نبرته أكثر برودة.
ضاقت عيون ليو قليلًا عند سماعه هذه الكلمات ولكنه لم يكن مصدومًا بالكامل أيضًا.
“أما موريس ، فذلك المجنون كان على الأرجح ينتظر هذه اللحظة بصبر طوال هذه السنوات”
وفورا ، اكتملت القطعة المفقودة في عقله.
ظل الظل رقم واحد صامتًا بينما بدأ ليو يرتب أفكاره داخليًا بهدوء ، حيث أصبح شكل الصراع القادم الآن أكثر وضوحًا بكثير.
“كنت أعلم أن هذا سيحدث في النهاية” اعترف ليو بهدوء بينما تلاشت السخرية تدريجيًا من تعبيره مرة أخرى.
الطائفة والتنانين ضد موريس وحكام العشائر العظيمة.
“آمل أن تعلمهم هذه الكارثة قدرًا من ضبط النفس على الأقل في المستقبل” تمتم ليو ، ولكن بدلًا من أن يشعر الظل رقم واحد بالارتياح عند سماع رده ، ازداد تعبيره جدية.
بدأت جميع القوى الكبيرة في الكون تنجرف ببطء نحو صدام حتمي.
“ايها اللورد ، قبل نحو 24 ساعة ، شنت العشائر العظيمة المتبقية هجومًا مضادًا ضخمًا ومنسقًا على الأراضي التي تحتلها التنانين” واصل الظل رقم واحد حديثه بينما تغير لون عدة كواكب على العرض الضوئي بسرعة.
“فهمت…” تمتم ليو مرة أخرى وهو يضع إحدى يديه تحت ذقنه بتفكير.
وتحت إرشاد ليو ، تسارع نموه بشكل هائل.
“إذًا ، يبدو أن الحرب النهائية تقترب في وقت أبكر مما توقعنا”
“نحن نعلم بالفعل أن المخادع يجهز رقعة الشطرنج لشيء ضخم وهذا يعني أننا لا نزال نمتلك الأفضلية” ازدادت حدة عينيه قليلًا.
استقرت حالة من الهدوء الخطير في أرجاء الجناح بينما استمرت الرياح البعيدة في الهبوب بلطف بين أشجار الحديقة الأبدية الفضية.
“حكام العشائر العظيمة جبناء بطبيعتهم. وحالما يصبح البقاء على قيد الحياة أمرًا غير مضمونا ، سيتجمعون تحت راية أقوى شخص مستعد لحمايتهم” ضاقت عيناه ببطء بينما أصبحت نبرته أكثر برودة.
“أخبر شبكة الظلال أن تشدد مراقبتها فورًا. أريد مراقبة مستمرة على كل شخصية مهمة مرتبطة بموريس والعشائر العظيمة المتبقية وأراضي التنانين على حد سواء” أمر ليو بهدوء بينما استمع الظل رقم واحد باهتمام ، بدون أن يفوّت كلمة واحدة.
“إذًا ، أصبح التحالف رسميًا أخيرًا”
“أشك بشدة في أن هذه الحملات الأخيرة مجرد أحداث منفصلة. هناك شيء أكبر قادم خلال العامين المقبلين” انجرفت نظرة ليو ببطء نحو السماء البعيدة فوقه.
“ايها اللورد ، حدث تطور مثير للاهتمام مؤخرًا في تيار قوس قزح” أبلغ الظل رقم واحد باحترام وهو راكع أمام ليو داخل أحد الأجنحة المطلة في الحديقة الأبدية بينما أشار له ليو بهدوء للمتابعة.
“وعندما يصل ذلك الحدث أخيرًا ، أرفض أن أسمح للطائفة بأن يتم التلاعب بها وفقًا لمخططات موريس” أعلن ليو بهدوء بينما ظهرت ابتسامة باردة ببطء على وجهه.
ضاقت عيون ليو قليلًا عند سماعه هذه الكلمات ولكنه لم يكن مصدومًا بالكامل أيضًا.
“نحن نعلم بالفعل أن المخادع يجهز رقعة الشطرنج لشيء ضخم وهذا يعني أننا لا نزال نمتلك الأفضلية” ازدادت حدة عينيه قليلًا.
“نحن نعلم بالفعل أن المخادع يجهز رقعة الشطرنج لشيء ضخم وهذا يعني أننا لا نزال نمتلك الأفضلية” ازدادت حدة عينيه قليلًا.
“لأنه إن كان هناك شيء واحد أنا واثق منه ، فهو أننا أذكى من أن نسمح له بتنفيذ ما يريده”
“لأنه إن كان هناك شيء واحد أنا واثق منه ، فهو أننا أذكى من أن نسمح له بتنفيذ ما يريده”
بعد اللقاء مع موريس في الحديقة الأبدية ، مرّ العامان التاليان بسلام نسبي بالنسبة إلى طائفة الصعود ، إذ لم يندلع أي صراع كوني كبير خلال تلك الفترة رغم أن التوتر كان يتصاعد بثبات.
الترجمة: Hunter
“نحن نعلم بالفعل أن المخادع يجهز رقعة الشطرنج لشيء ضخم وهذا يعني أننا لا نزال نمتلك الأفضلية” ازدادت حدة عينيه قليلًا.
