الفصل 153: جيريث، كارثة؟ الجزء الثالث
الفصل 153: جيريث، كارثة؟ الجزء الثالث
أومأ برأسه بصدق وقال:
“السيد العمدة، أنت حقًا متحمس جدًا لعملك؛ لم أرَ شخصًا متحمسًا إلى هذا الحد من قبل، هاها…”
“أقدّر جهودك… أيضًا… أستطيع أن أرى أن العمدة مهتم جدًا بالسلامة…”
رغم أن شين كان يمدح زانغ ظاهريًا، إلا أنه كان منزعجًا جدًا من الطرف الآخر في داخله.
منذ عودة شين من مقر شركة مستحضرات التجميل، لم يتوقف زانغ عن إزعاجه مرة تلو الأخرى!
ما خطب هذا الرجل؟ هذه المرة العاشرة التي يأتي فيها إلى غرفتي… لقد رأيت أشخاصًا يحاولون التملق لي من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها شخصًا مثابرًا ومزعجًا إلى هذا الحد!
“نعم! نعم! سأحرص على أن تقضي عامين في السجن! يمكنك الوثوق بي؛ لدي الكثير من العلاقات في المدينة!”
منذ عودة شين من مقر شركة مستحضرات التجميل، لم يتوقف زانغ عن إزعاجه مرة تلو الأخرى!
ومن جهة أخرى، كان العمدة يبذل قصارى جهده للبقاء في غرفة شين لأطول فترة ممكنة من أجل إنقاذ حياته.
بل إنه اختلق عدة أعذار سخيفة للبقاء بالقرب من شين لفترة أطول.
أشعر نوعًا ما وكأنني امرأة يطاردها منحرف مهووس يرفض المغادرة حتى بعد أن تلقى ضربًا مبرحًا…
اللعنة! هل اكتشف أنني أحاول البقاء بالقرب منه لأنني أريد الاختباء خلفه وحماية نفسي عندما يعود ذلك المدعو جيريث أياد، الكارثة المتحركة؟!
ر-ربما كان ينبغي أن أستعير رذاذ الفلفل من زوجتي قبل مجيئي إلى هنا…
“هاها، س-سعيد بلقائك، سيد جيريث؛ لقد سمعت الكثير عنك! أنا من أشد المعجبين بك!”
ابتسم شين قليلًا وقال بنبرة جادة:
وبعد أن أنهى كل شيء، عاد جيريث إلى غرفته لينعم بنوم هادئ في تلك الليلة.
“السيد زانغ، لنكن صريحين. أنا رجل متزوج، ولست مهتمًا حقًا بـ’ذلك‘ النوع من الأمور. لدي زوجة وأطفال، لذا فهذا غير لائق حقًا…”
“هل أقاطع تطورًا غير متوقع؟”
“إذا كانت لديك أي نوايا تُسمى… غريبة… فأرجوك غادر الآن، وإلا فسأضطر إلى طردك بنفسي…”
رغم أن شين كان يمدح زانغ ظاهريًا، إلا أنه كان منزعجًا جدًا من الطرف الآخر في داخله.
عند سماع كلمات شين، مسح زانغ العرق عن جبينه بمنديل وأجاب بنبرة مذعورة:
كان الوضع في الغرفة معقدًا للغاية في الوقت الحالي.
“ن-نوايا غريبة؟ أ-لا أعرف عما يتحدث السيد شين، هاهاها…”
“نعم! نعم! سأحرص على أن تقضي عامين في السجن! يمكنك الوثوق بي؛ لدي الكثير من العلاقات في المدينة!”
رغم أن العمدة كان يحاول الحفاظ على رباطة جأشه قدر الإمكان، إلا أنه كان يفقد صوابه بالفعل بسبب نظرات ساحر من الدرجة 2 الموجهة إليه.
وقعت عيناه على شين وزانغ، اللذين كانا جالسين متقاربين إلى حد ما، فتوقف للحظة قبل أن يقول:
اللعنة! هل اكتشف أنني أحاول البقاء بالقرب منه لأنني أريد الاختباء خلفه وحماية نفسي عندما يعود ذلك المدعو جيريث أياد، الكارثة المتحركة؟!
“السيد زانغ، لنكن صريحين. أنا رجل متزوج، ولست مهتمًا حقًا بـ’ذلك‘ النوع من الأمور. لدي زوجة وأطفال، لذا فهذا غير لائق حقًا…”
هذا صحيح! رغم أن زانغ كان قد جهّز بالفعل الكثير من الدروع السحرية، إلا أنه أراد أن يضمن سلامته بنسبة مئة بالمئة.
ضحك زانغ ضحكة جافة بينما نظر إلى جيريث أثناء تقديم شين له.
ولذلك، كان يحاول الالتصاق بشين قدر الإمكان، لأنه اعتقد أن البقاء بجانبه سيزيد من فرص نجاته من هذه الكارثة العظمى.
هذا صحيح! رغم أن زانغ كان قد جهّز بالفعل الكثير من الدروع السحرية، إلا أنه أراد أن يضمن سلامته بنسبة مئة بالمئة.
لكن شين أساء فهم تصرفه، وظن أن زانغ يضمر نوايا أخرى.
ابتسم شين قليلًا وقال بنبرة جادة:
كان الوضع في الغرفة معقدًا للغاية في الوقت الحالي.
مجرد نظرة منه كانت كافية لجعل الناس يشعرون بالتوتر.
فمن جهة، كان شين في أعلى درجات الحذر، ولم يكن ليسمح لأي منحرف بأن ينال مراده منه مهما كلف الأمر.
“آه، لقد عدت! تعال وتعرّف إلى هذا الشخص؛ إنه عمدة المدينة، السيد زانغ شاو، وقد عرض علينا إقامة مجانية في المدينة…”
زوجتي تحب أن تفعل بي ما يحلو لها، لكن هذا لا يعني أنني شخص يمكن استغلاله! إذا تجرأت على التحرك، فسأجمّدك حتى الموت!!
عند سماع كلمات شين، مسح زانغ العرق عن جبينه بمنديل وأجاب بنبرة مذعورة:
ومن جهة أخرى، كان العمدة يبذل قصارى جهده للبقاء في غرفة شين لأطول فترة ممكنة من أجل إنقاذ حياته.
شعر جيريث بأن أجواء الغرفة غريبة جدًا، ولذلك بدأ يفكر بالفعل في الانسحاب مؤقتًا.
ظل الاثنان يبتسمان لبعضهما، بينما استمر التوتر في الغرفة بالتصاعد شيئًا فشيئًا.
ضحك زانغ ضحكة جافة بينما نظر إلى جيريث أثناء تقديم شين له.
طرق!
هممم، يبدو أنه متحمس جدًا لعمله؛ أظن أنني أستطيع ترك الأمور له…
في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب، وأضاءت عينا شين.
شعر جيريث بأن أجواء الغرفة غريبة جدًا، ولذلك بدأ يفكر بالفعل في الانسحاب مؤقتًا.
انفتح الباب قبل أن يتمكن شين حتى من الرد، ودخل جيريث بملامحه الباردة المعتادة.
“ن-نوايا غريبة؟ أ-لا أعرف عما يتحدث السيد شين، هاهاها…”
وقعت عيناه على شين وزانغ، اللذين كانا جالسين متقاربين إلى حد ما، فتوقف للحظة قبل أن يقول:
لذلك، طلب من شين أن يسمح لأزول بالإقامة في غرفته، وأن يخبره في الوقت نفسه بالتفاصيل الأساسية عن الأكاديمية والعالم.
“هل أقاطع تطورًا غير متوقع؟”
انفتح الباب قبل أن يتمكن شين حتى من الرد، ودخل جيريث بملامحه الباردة المعتادة.
شعر جيريث بأن أجواء الغرفة غريبة جدًا، ولذلك بدأ يفكر بالفعل في الانسحاب مؤقتًا.
ولذلك، كان يحاول الالتصاق بشين قدر الإمكان، لأنه اعتقد أن البقاء بجانبه سيزيد من فرص نجاته من هذه الكارثة العظمى.
لكن شين منعه بسرعة.
منذ عودة شين من مقر شركة مستحضرات التجميل، لم يتوقف زانغ عن إزعاجه مرة تلو الأخرى!
“آه، لقد عدت! تعال وتعرّف إلى هذا الشخص؛ إنه عمدة المدينة، السيد زانغ شاو، وقد عرض علينا إقامة مجانية في المدينة…”
وفي اللحظة التي كان فيها زانغ على وشك المغادرة، وضع جيريث يده على كتفه وأوقفه.
ضحك زانغ ضحكة جافة بينما نظر إلى جيريث أثناء تقديم شين له.
أشعر نوعًا ما وكأنني امرأة يطاردها منحرف مهووس يرفض المغادرة حتى بعد أن تلقى ضربًا مبرحًا…
“هاها، س-سعيد بلقائك، سيد جيريث؛ لقد سمعت الكثير عنك! أنا من أشد المعجبين بك!”
اللعنة! هل اكتشف أنني أحاول البقاء بالقرب منه لأنني أريد الاختباء خلفه وحماية نفسي عندما يعود ذلك المدعو جيريث أياد، الكارثة المتحركة؟!
أومأ جيريث برأسه وقال بنبرته الباردة المعتادة:
وفي اللحظة التي كان فيها زانغ على وشك المغادرة، وضع جيريث يده على كتفه وأوقفه.
“أقدّر جهودك… أيضًا… أستطيع أن أرى أن العمدة مهتم جدًا بالسلامة…”
أشعر نوعًا ما وكأنني امرأة يطاردها منحرف مهووس يرفض المغادرة حتى بعد أن تلقى ضربًا مبرحًا…
“هذه أول مرة أرى فيها شخصًا يرتدي هذا العدد من الدروع السحرية…”
منذ عودة شين من مقر شركة مستحضرات التجميل، لم يتوقف زانغ عن إزعاجه مرة تلو الأخرى!
وبفضل قدرته الجنونية على استشعار المانا، استطاع جيريث بسهولة رؤية ما تحت معطف زانغ، الذي كان مسحورًا بأكثر من مئة حاجز سحري.
لكن شين أساء فهم تصرفه، وظن أن زانغ يضمر نوايا أخرى.
لن يكون من الخطأ القول إن الحواجز الموجودة على جسده أكثر سماكة من الحاجز الموضوع على هذه المدينة بأكملها…
وبهذا، طلب زانغ من حراسه إحضار إنشا معهم، وغادر الفندق بأسرع ما يمكن.
مسح زانغ العرق عن جبينه وقال:
لكن شين أساء فهم تصرفه، وظن أن زانغ يضمر نوايا أخرى.
“هاها، أجل، عليّ أن أهتم بالسلامة. لدي عائلة وأطفال، لذا سيكون من السيئ جدًا أن يحدث لي شيء… أطفالي سيموتون جوعًا…”
“أقدّر جهودك… أيضًا… أستطيع أن أرى أن العمدة مهتم جدًا بالسلامة…”
وعندما رأى زانغ أن الأمور هادئة إلى حد ما، نهض من مقعده وقرر المغادرة مبكرًا.
وبفضل قدرته الجنونية على استشعار المانا، استطاع جيريث بسهولة رؤية ما تحت معطف زانغ، الذي كان مسحورًا بأكثر من مئة حاجز سحري.
“استمتعا بإقامتكما. لا يزال لدي بعض العمل المتبقي، لذا سأغادر الآن… إذا احتجتما إلى أي شيء، فلا تترددا في الاتصال بي…”
ومن جهة أخرى، كان العمدة يبذل قصارى جهده للبقاء في غرفة شين لأطول فترة ممكنة من أجل إنقاذ حياته.
وفي اللحظة التي كان فيها زانغ على وشك المغادرة، وضع جيريث يده على كتفه وأوقفه.
ولذلك، كان يحاول الالتصاق بشين قدر الإمكان، لأنه اعتقد أن البقاء بجانبه سيزيد من فرص نجاته من هذه الكارثة العظمى.
“آه، انتظر، أنت العمدة، أليس كذلك؟ لقد أحضرت معي مجرمة مطلوبة؛ خذها إلى الحجز وضعها في السجن…”
رغم أن العمدة كان يحاول الحفاظ على رباطة جأشه قدر الإمكان، إلا أنه كان يفقد صوابه بالفعل بسبب نظرات ساحر من الدرجة 2 الموجهة إليه.
“بالمناسبة، لقد عاقبتها بالفعل، لذا لا ينبغي أن تتجاوز مدة سجنها عامين… أتركها في رعايتك…”
مجرد نظرة منه كانت كافية لجعل الناس يشعرون بالتوتر.
كاد زانغ يُغمى عليه من شدة الخوف عندما أوقفه جيريث فجأة.
أومأ برأسه بصدق وقال:
أومأ برأسه بصدق وقال:
رغم أن العمدة كان يحاول الحفاظ على رباطة جأشه قدر الإمكان، إلا أنه كان يفقد صوابه بالفعل بسبب نظرات ساحر من الدرجة 2 الموجهة إليه.
“نعم! نعم! سأحرص على أن تقضي عامين في السجن! يمكنك الوثوق بي؛ لدي الكثير من العلاقات في المدينة!”
“هاها، س-سعيد بلقائك، سيد جيريث؛ لقد سمعت الكثير عنك! أنا من أشد المعجبين بك!”
وبهذا، طلب زانغ من حراسه إحضار إنشا معهم، وغادر الفندق بأسرع ما يمكن.
كما لوّحت إنشا بيدها لتوديع أزول للمرة الأخيرة، وغادرت بملامح حزينة على وجهها.
ولذلك، كان يحاول الالتصاق بشين قدر الإمكان، لأنه اعتقد أن البقاء بجانبه سيزيد من فرص نجاته من هذه الكارثة العظمى.
كان زانغ قد أظهر نفسه بالفعل أمام جيريث، والآن يمكنه ببساطة الذهاب والاختباء في مكان ما؛ فلم تعد هناك حاجة للبقاء قريبًا جدًا من كارثة متحركة.
لذلك، طلب من شين أن يسمح لأزول بالإقامة في غرفته، وأن يخبره في الوقت نفسه بالتفاصيل الأساسية عن الأكاديمية والعالم.
ولذلك، غادر على عجل.
أومأ جيريث برأسه وقال بنبرته الباردة المعتادة:
التملق شيء، وإنقاذ حياتك شيء آخر.
فمن جهة، كان شين في أعلى درجات الحذر، ولم يكن ليسمح لأي منحرف بأن ينال مراده منه مهما كلف الأمر.
لو كان رينالد أو ناثان، لما كان زانغ متوترًا إلى هذه الدرجة، إذ يبدو أن الحديث مع هذين الاثنين أسهل.
“هاها، س-سعيد بلقائك، سيد جيريث؛ لقد سمعت الكثير عنك! أنا من أشد المعجبين بك!”
لكن جيريث كان ببساطة تجسيدًا للرعب؛ فقد اشتهر بتفجير الوحوش من سطح الأرض وكأنها لا شيء.
كما لوّحت إنشا بيدها لتوديع أزول للمرة الأخيرة، وغادرت بملامح حزينة على وجهها.
مجرد نظرة منه كانت كافية لجعل الناس يشعرون بالتوتر.
“هل أقاطع تطورًا غير متوقع؟”
هممم، يبدو أنه متحمس جدًا لعمله؛ أظن أنني أستطيع ترك الأمور له…
“نعم! نعم! سأحرص على أن تقضي عامين في السجن! يمكنك الوثوق بي؛ لدي الكثير من العلاقات في المدينة!”
قرر جيريث أن يتفقد حالة إنشا غدًا؛ أما في الوقت الحالي، فقد سلّم أزول إلى شين.
ومن جهة أخرى، كان العمدة يبذل قصارى جهده للبقاء في غرفة شين لأطول فترة ممكنة من أجل إنقاذ حياته.
كان زانغ سريعًا جدًا في الهرب؛ فلم يحصل جيريث حتى على فرصة ليطلب منه ترتيب غرفة جديدة لأزول.
لكن شين منعه بسرعة.
لذلك، طلب من شين أن يسمح لأزول بالإقامة في غرفته، وأن يخبره في الوقت نفسه بالتفاصيل الأساسية عن الأكاديمية والعالم.
مسح زانغ العرق عن جبينه وقال:
وبعد أن أنهى كل شيء، عاد جيريث إلى غرفته لينعم بنوم هادئ في تلك الليلة.
مسح زانغ العرق عن جبينه وقال:
وفي ذلك اليوم، ابتسم العمدة من أذن إلى أذن بسعادة، لأنه نجا من كارثة عظيمة.
وبعد أن أنهى كل شيء، عاد جيريث إلى غرفته لينعم بنوم هادئ في تلك الليلة.
كاد زانغ يُغمى عليه من شدة الخوف عندما أوقفه جيريث فجأة.
