الفصل 169: بداية جديدة لباسيل! الجزء الرابع
الفصل 169: بداية جديدة لباسيل! الجزء الرابع
“وحياتنا أيضًا مثلها؛ فلا أحد يستطيع رؤية المستقبل، ولذلك لا نعرف أبدًا ما الصعوبات التي قد تواجهنا لاحقًا؛ قد تكون الحياة هادئة في لحظة، ثم تصبح قاتلة في اللحظة التالية…”
كان العمدة زانغ يسير خلف جيريث بابتسامة على وجهه؛ وظل يمسح العرق عن وجهه ويحافظ على تلك التصرفات المثالية التي يتبعها النبلاء.
“أبي، لماذا مدينتنا وحدها محاطة بالغيوم، بينما بقية العالم ليست كذلك؟ ألا توجد طريقة لحل هذه المشكلة؟”
مجرد الوقوف في حضور جيريث كان أمرًا صعبًا بحد ذاته، وهو يفعل ذلك منذ أكثر من نصف ساعة الآن.
لقد صنع معجزة لم يسبق لأحد أن صنع مثلها.
ولحسن الحظ، حصل العمدة أخيرًا على فرصة لالتقاط أنفاسه بعد أن صعد جيريث إلى المنصة، وتمكن هو نفسه من الجلوس على أحد المقاعد في الصف الأمامي.
(العودة إلى الحاضر)
’أوف~ بعد هذا الخطاب، أعتقد أنهم سيكونون مستعدين للمغادرة… رغم أن بقاء ساحر من الرتبة 1 في هذا المكان بشكل دائم وتحسين مستوى الأمان سيكون أمرًا رائعًا. لكن هذا مجرد تفكير متفائل من جانبي…’
مجرد الوقوف في حضور جيريث كان أمرًا صعبًا بحد ذاته، وهو يفعل ذلك منذ أكثر من نصف ساعة الآن.
على الرغم من أن زانغ لا يزال يشعر بالخوف من جيريث، فإنه يدرك الدور الحاسم الذي يمكن لساحر من الرتبة 1 أن يؤديه في حماية المدنيين من التهديدات شديدة القوة.
لكن هذا لم يكن وهمًا.
لو لم يكن جيريث موجودًا هنا في الوقت المناسب، لكان ذلك التنين العظمي قد جلب دمارًا مطلقًا على باسيل.
لطالما كان العمدة زانغ شخصًا هادئًا منذ طفولته؛ كان متفوقًا في دراسته، وقد ورث المنصب الذي يشغله اليوم عن والده.
لكانت المدينة بأكملها قد مُحيت من على سطح الأرض.
تنهد والد زانغ وربت على رأس الطفل الصغير قبل أن يقول:
الجميع في باسيل مدينون لجيريث بمعروف كبير الآن، بما في ذلك العمدة نفسه.
“لكن يا أبي، ماذا لو ظهر يومًا شخص يستطيع حقًا التحكم بهذه الغيوم؟”
’أعتقد أنه يجب أن أجهز لهم جميعًا هدية وداع سخية…’
ابتسم والد زانغ وقال:
وبينما كان العمدة لا يزال مشغولًا بالتفكير في أمور عشوائية، أمسك جيريث بالميكروفون وألقى نظرة أولًا نحو السماء.
لكن من كان ليتخيل أن جيريث سيتقدم ويصنع مثل هذه المعجزة الجنونية من العدم!
“قبل أن نبدأ الاجتماع، دعونا نغيّر هذا الطقس الكئيب أولًا…”
وإذا كان جيريث قد حقق هذا الإنجاز حقًا، فهذا يعني أنه تجاوز بالفعل معظم الناس في هذا العالم.
أذهل إعلان جيريث المفاجئ الجميع في تلك اللحظة.
جميع المشاكل الموجودة في باسيل تحدث فقط بسبب هذه الغيوم؛ فهي تجعل المركبات وغيرها من الأشياء عديمة الفائدة تمامًا.
لم يعرف أحد ما الذي يريد جيريث فعله؛ فارتفع ببطء في السماء ورفع إصبعه نحوها.
’أوف~ بعد هذا الخطاب، أعتقد أنهم سيكونون مستعدين للمغادرة… رغم أن بقاء ساحر من الرتبة 1 في هذا المكان بشكل دائم وتحسين مستوى الأمان سيكون أمرًا رائعًا. لكن هذا مجرد تفكير متفائل من جانبي…’
[تفرد المانا: أمر المانا: مقاطعة القانون: إزالة الظواهر!]
تذكر العمدة زانغ الحديث الذي دار بينه وبين والده ذات يوم، وفكر في نفسه:
…
’بهذا المعدل… لن أتمكن من اللحاق به طوال حياتي… يجب أن أعمل بجد أكبر…’
(استرجاع مفاجئ للذكريات)
واجهت العديد من شركات السياحة تدفقًا هائلًا من العملاء في ذلك اليوم؛ وهدد الناس شركات الرحلات والسفر بفتح رحلات إلى باسيل.
لطالما كان العمدة زانغ شخصًا هادئًا منذ طفولته؛ كان متفوقًا في دراسته، وقد ورث المنصب الذي يشغله اليوم عن والده.
“يا بني، هناك نوعان من الظواهر في هذا العالم؛ أحدهما يمكننا التحكم فيه ودراسته… والآخر لا يستطيع البشر الفانون التحكم فيه أو فهمه بقدراتهم…”
ذات مرة، عندما كان زانغ أصغر سنًا، دار بينه وبين والده حديث.
…
“أبي، لماذا مدينتنا وحدها محاطة بالغيوم، بينما بقية العالم ليست كذلك؟ ألا توجد طريقة لحل هذه المشكلة؟”
كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا منذ البداية. كان مارك يأمل في تقليص هذه الفجوة ببطء، لكن كل جهوده ذهبت سدى بسبب جيريث.
تنهد والد زانغ وربت على رأس الطفل الصغير قبل أن يقول:
في ذلك الوقت، طرح زانغ سؤالًا ساذجًا بدافع الفضول.
“يا بني، هناك نوعان من الظواهر في هذا العالم؛ أحدهما يمكننا التحكم فيه ودراسته… والآخر لا يستطيع البشر الفانون التحكم فيه أو فهمه بقدراتهم…”
تنهد والد زانغ وربت على رأس الطفل الصغير قبل أن يقول:
وبينما كان يقف على الشرفة، أشار والد زانغ نحو الغيوم المظلمة البعيدة وقال:
لو لم يكن جيريث يمتلك تفرد المانا وأنقى شكل من أشكال المانا، لكان القيام بشيء كهذا مجرد حلم مستحيل.
“تلك الغيوم تمثل المستقبل المجهول يا زانغ؛ لا أحد يعرف أين أو متى ستهطل منها الصواعق…”
وفوق ذلك، بدا وكأن جيريث يعتبر هذا الأمر مجرد شيء عابر؛ فلم يكلف نفسه حتى عناء الحديث عنه، واكتفى بإلقاء الخطاب ثم غادر بعد ذلك؛ ولم يأخذ حتى سؤالًا واحدًا من الصحفيين.
“وحياتنا أيضًا مثلها؛ فلا أحد يستطيع رؤية المستقبل، ولذلك لا نعرف أبدًا ما الصعوبات التي قد تواجهنا لاحقًا؛ قد تكون الحياة هادئة في لحظة، ثم تصبح قاتلة في اللحظة التالية…”
ذات مرة، عندما كان زانغ أصغر سنًا، دار بينه وبين والده حديث.
“الحياة لعبة تقوم على النجاة من الصعوبات وتحسين عقليتك…”
في تلك اللحظة، لم يكن جيريث يعلم أن هذا التصرف العابر منه سيتسبب في انتشار اسمه على نطاق واسع؛ فسيُسجل اسمه في كتب التاريخ، وستكسب طائفة إله اللهب جيريث آلاف المؤمنين بعد هذا الحدث.
“أولئك الذين يستطيعون اجتياز هذه الاختبارات يعيشون، أما الذين يعجزون عن ذلك، فينتهي بهم الأمر منسيين في سجلات التاريخ الطويلة…”
لقد أدرك أنه لا يحتاج سوى إلى إجراء تغيير طفيف في طريقة عمل ’قانون’ الرعد، وستتحرر السماء بأكملها من تأثيره.
ابتسم والد زانغ وقال:
ومهما حاول مارك أن يتطور بسرعة، كان جيريث دائمًا يسبقه بخطوة واحدة.
“لذلك، أتمنى أن تكبر لتصبح قويًا بما يكفي لمواجهة أي موقف بعقل هادئ…”
جميع المشاكل الموجودة في باسيل تحدث فقط بسبب هذه الغيوم؛ فهي تجعل المركبات وغيرها من الأشياء عديمة الفائدة تمامًا.
في ذلك الوقت، طرح زانغ سؤالًا ساذجًا بدافع الفضول.
بدت السماء وكأنها تبارك جيريث، وبدا جيريث في تلك اللحظة وكأنه يبارك جميع البشر الفانين؛ وكأنه يشع بهالة إلهية.
“لكن يا أبي، ماذا لو ظهر يومًا شخص يستطيع حقًا التحكم بهذه الغيوم؟”
وأخيرًا، سقط ضوء الشمس الدافئ على الصحراء بعد عدد لا يُعرف من آلاف السنين.
ضحك والد زانغ قليلًا عند سماع السؤال وأجاب بنبرة مسلية:
كانوا يعتقدون في الأصل أن جيريث سيلقي خطابًا فحسب، ثم سيغادرون المدينة بهدوء ويعودون إلى ديارهم.
“حسنًا، لو وُجد مثل هذا الشخص… فلن يكون من الممكن تسمية ذلك الكائن ’إنسانًا’ بعد الآن… فلا يوجد إنسان عادي يمتلك القدرة على التأثير في ’قوانين’ العالم إلى هذا الحد…”
ضحك والد زانغ قليلًا عند سماع السؤال وأجاب بنبرة مسلية:
“أعتقد أنه يمكننا القول إن مثل هذه الكائنات قد تجاوزت شكل ’الفانين’ ويمكن اعتبارها شيئًا يتجاوز عالم البشر الفانين…”
انفجر الناس على الإنترنت بالجنون في الحال.
“مثل هذا الكائن سيكون أقوى حتى من ساحر من الرتبة 1! وعندها يمكننا بالفعل أن نطلق على مثل هذا الكائن اسم ’نصف إله’!!”
ومهما حاول مارك أن يتطور بسرعة، كان جيريث دائمًا يسبقه بخطوة واحدة.
…
“أعتقد أنه يمكننا القول إن مثل هذه الكائنات قد تجاوزت شكل ’الفانين’ ويمكن اعتبارها شيئًا يتجاوز عالم البشر الفانين…”
(العودة إلى الحاضر)
لكن هذا لم يكن وهمًا.
نهض الجميع، بما في ذلك العمدة، من مقاعدهم بملامح صدمة مطلقة في أعينهم.
تذكر العمدة زانغ الحديث الذي دار بينه وبين والده ذات يوم، وفكر في نفسه:
تذكر العمدة زانغ الحديث الذي دار بينه وبين والده ذات يوم، وفكر في نفسه:
لو لم يكن جيريث موجودًا هنا في الوقت المناسب، لكان ذلك التنين العظمي قد جلب دمارًا مطلقًا على باسيل.
’أبي، كنت محقًا… كائن بهذا المستوى يمكن بالفعل أن يُسمى نصف إله…’
“مثل هذا الكائن سيكون أقوى حتى من ساحر من الرتبة 1! وعندها يمكننا بالفعل أن نطلق على مثل هذا الكائن اسم ’نصف إله’!!”
وكأن السماء قد سمعت أمر جيريث، خيّم الصمت على كل شيء للحظة، ثم بدأ التغيير.
لكن الآن، بعد أن أصلح جيريث المشكلة، سيعود كل شيء إلى طبيعته.
بدأت الغيوم بالتلاشي بسرعة جنونية، وبدأت السماء الزرقاء الصافية بالظهور تدريجيًا.
تذكر العمدة زانغ الحديث الذي دار بينه وبين والده ذات يوم، وفكر في نفسه:
وأخيرًا، سقط ضوء الشمس الدافئ على الصحراء بعد عدد لا يُعرف من آلاف السنين.
أخبر الناس ببعض التفاصيل العشوائية عن أصل التنين العظمي، وأخبرهم أيضًا أنه استخدم الرعد السماوي لمساعدته في المعركة.
بدت السماء وكأنها تبارك جيريث، وبدا جيريث في تلك اللحظة وكأنه يبارك جميع البشر الفانين؛ وكأنه يشع بهالة إلهية.
كانت إنجازات جيريث السابقة مثيرة للإعجاب أيضًا؛ فقد تمكن من هزيمة وحوش قوية، لكن تلك كانت إنجازات شخصية له، ولم يستفد منها الآخرون كثيرًا.
لكن هذا لم يكن وهمًا.
“مثل هذا الكائن سيكون أقوى حتى من ساحر من الرتبة 1! وعندها يمكننا بالفعل أن نطلق على مثل هذا الكائن اسم ’نصف إله’!!”
فقد اكتشف جيريث كيفية ’التأثير’ في قانون الرعد في هذه المنطقة أثناء قتاله مع كوندا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لقد أدرك أنه لا يحتاج سوى إلى إجراء تغيير طفيف في طريقة عمل ’قانون’ الرعد، وستتحرر السماء بأكملها من تأثيره.
“تبًا! حصلنا على الـGOAT وهو يؤدي المعجزات قبل GTA 6!!”
لو لم يكن جيريث يمتلك تفرد المانا وأنقى شكل من أشكال المانا، لكان القيام بشيء كهذا مجرد حلم مستحيل.
…
لكن جيريث تمكن من تحقيق ذلك اليوم لأنه يمتلك القدرة اللازمة.
لكانت المدينة بأكملها قد مُحيت من على سطح الأرض.
جميع المشاكل الموجودة في باسيل تحدث فقط بسبب هذه الغيوم؛ فهي تجعل المركبات وغيرها من الأشياء عديمة الفائدة تمامًا.
(العودة إلى الحاضر)
لكن الآن، بعد أن أصلح جيريث المشكلة، سيعود كل شيء إلى طبيعته.
(استرجاع مفاجئ للذكريات)
ستتمكن الحكومة من إنشاء طريق تجاري مناسب، وستربط المركبات باسيل ببقية الإمبراطورية، ولن يكون هناك المزيد من نقص الغذاء والموارد.
“أعتقد أنه يمكننا القول إن مثل هذه الكائنات قد تجاوزت شكل ’الفانين’ ويمكن اعتبارها شيئًا يتجاوز عالم البشر الفانين…”
وسيصبح بالإمكان إرسال الجيش إلى هنا بسرعة أكبر بكثير، ولن تكون هناك حاجة بعد الآن إلى نفي الناس من المدينة، إذ سيتم إلغاء الضرائب الباهظة قريبًا.
كان العمدة زانغ يسير خلف جيريث بابتسامة على وجهه؛ وظل يمسح العرق عن وجهه ويحافظ على تلك التصرفات المثالية التي يتبعها النبلاء.
بمجرد إزالة هذه الغيوم، لم يحسن جيريث سيطرته ومعرفته بـ’قوانين’ هذا العالم فحسب، بل ساعد أيضًا ما يقرب من مليون شخص يعيشون في باسيل.
أذهل إعلان جيريث المفاجئ الجميع في تلك اللحظة.
كانت إنجازات جيريث السابقة مثيرة للإعجاب أيضًا؛ فقد تمكن من هزيمة وحوش قوية، لكن تلك كانت إنجازات شخصية له، ولم يستفد منها الآخرون كثيرًا.
لكانت المدينة بأكملها قد مُحيت من على سطح الأرض.
أما الآن، فقد ساعد جيريث مليون شخص ليس مرة واحدة، بل مرتين.
وبينما كان جيريث غافلًا عن كل الفوضى التي تسبب بها في ذلك اليوم، ذهب ببساطة وألقى خطابًا عشوائيًا.
المرة الأولى كانت عندما أنقذهم من كوندا، والآن أنقذهم من مصير العيش في عزلة.
كان أزول ومارك والآخرون الحاضرون في المكان مصدومين لدرجة أنهم لم يجدوا كلمات تصف أفكارهم.
لقد صنع معجزة لم يسبق لأحد أن صنع مثلها.
ومهما حاول مارك أن يتطور بسرعة، كان جيريث دائمًا يسبقه بخطوة واحدة.
…
كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا منذ البداية. كان مارك يأمل في تقليص هذه الفجوة ببطء، لكن كل جهوده ذهبت سدى بسبب جيريث.
في تلك اللحظة، لم يكن جيريث يعلم أن هذا التصرف العابر منه سيتسبب في انتشار اسمه على نطاق واسع؛ فسيُسجل اسمه في كتب التاريخ، وستكسب طائفة إله اللهب جيريث آلاف المؤمنين بعد هذا الحدث.
انفجر الناس على الإنترنت بالجنون في الحال.
…
أما الآن، فقد ساعد جيريث مليون شخص ليس مرة واحدة، بل مرتين.
وبينما كان الصحفيون يبثون كل شيء مباشرة على التلفاز ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، أصيب جميع الناس على الإنترنت بالجنون فور رؤيتهم جيريث ينفذ تلك المعجزة الجنونية.
لقد صنع معجزة لم يسبق لأحد أن صنع مثلها.
“تبًا! حصلنا على الـGOAT وهو يؤدي المعجزات قبل GTA 6!!”
“حسنًا، لو وُجد مثل هذا الشخص… فلن يكون من الممكن تسمية ذلك الكائن ’إنسانًا’ بعد الآن… فلا يوجد إنسان عادي يمتلك القدرة على التأثير في ’قوانين’ العالم إلى هذا الحد…”
“الورد أحمر، والبنفسج أزرق، والغيوم السوداء… تبًا لكِ!!”
سيُخلّد اسمه في ذاكرة الجميع، وسيؤلف الناس سيرًا ذاتية وأفلامًا عن حياته وإنجازاته.
“آه، الشمس! الشمس!! مجدوا السماء! مجدوا الشمس!! مجدوا اللهب المقدس!!”
لو لم يكن جيريث موجودًا هنا في الوقت المناسب، لكان ذلك التنين العظمي قد جلب دمارًا مطلقًا على باسيل.
“حبيبتي، استيقظي! لقد نزل تحديث جديد للأرض؛ تم إصلاح خلل السماء المظلمة على يد إله اللهب!!”
“أولئك الذين يستطيعون اجتياز هذه الاختبارات يعيشون، أما الذين يعجزون عن ذلك، فينتهي بهم الأمر منسيين في سجلات التاريخ الطويلة…”
“نظر إلى المشهد المظلم، فشعر الـGOAT أنه ينقصه شيء، فلوّح بإصبعه وقال لإله الغيوم المظلمة: ’حسنًا يا صاح، اجمع أغراضك وارحل من هنا… لقد حان وقت أن تنصرف!’ لقد تُرك البشر الفانون في حالة صدمة من شدة غروره…”
“تبًا! حصلنا على الـGOAT وهو يؤدي المعجزات قبل GTA 6!!”
انفجر الناس على الإنترنت بالجنون في الحال.
ومن الآن فصاعدًا، سيتمكن الناس من دخول باسيل ومغادرتها بسهولة، ولن تعود المدينة معزولة عن بقية العالم.
واجهت العديد من شركات السياحة تدفقًا هائلًا من العملاء في ذلك اليوم؛ وهدد الناس شركات الرحلات والسفر بفتح رحلات إلى باسيل.
تنهد والد زانغ وربت على رأس الطفل الصغير قبل أن يقول:
وفي ذلك اليوم، تقدم الناس طواعية للتبرع بالمال حتى تتمكن الحكومة من الإسراع في بناء طريق إلى باسيل.
نهض الجميع، بما في ذلك العمدة، من مقاعدهم بملامح صدمة مطلقة في أعينهم.
وبينما كان جيريث غافلًا عن كل الفوضى التي تسبب بها في ذلك اليوم، ذهب ببساطة وألقى خطابًا عشوائيًا.
ابتسم والد زانغ وقال:
أخبر الناس ببعض التفاصيل العشوائية عن أصل التنين العظمي، وأخبرهم أيضًا أنه استخدم الرعد السماوي لمساعدته في المعركة.
“لكن يا أبي، ماذا لو ظهر يومًا شخص يستطيع حقًا التحكم بهذه الغيوم؟”
وهذا جعل الناس أكثر حماسًا.
أخبر الناس ببعض التفاصيل العشوائية عن أصل التنين العظمي، وأخبرهم أيضًا أنه استخدم الرعد السماوي لمساعدته في المعركة.
لم يتمكن أحد طوال سجلات التاريخ الطويلة من التحكم بقوة ’العقاب السماوي’.
كان العمدة زانغ يسير خلف جيريث بابتسامة على وجهه؛ وظل يمسح العرق عن وجهه ويحافظ على تلك التصرفات المثالية التي يتبعها النبلاء.
وإذا كان جيريث قد حقق هذا الإنجاز حقًا، فهذا يعني أنه تجاوز بالفعل معظم الناس في هذا العالم.
ضحك والد زانغ قليلًا عند سماع السؤال وأجاب بنبرة مسلية:
سيُخلّد اسمه في ذاكرة الجميع، وسيؤلف الناس سيرًا ذاتية وأفلامًا عن حياته وإنجازاته.
وسيصبح بالإمكان إرسال الجيش إلى هنا بسرعة أكبر بكثير، ولن تكون هناك حاجة بعد الآن إلى نفي الناس من المدينة، إذ سيتم إلغاء الضرائب الباهظة قريبًا.
كان أزول ومارك والآخرون الحاضرون في المكان مصدومين لدرجة أنهم لم يجدوا كلمات تصف أفكارهم.
بدأت الغيوم بالتلاشي بسرعة جنونية، وبدأت السماء الزرقاء الصافية بالظهور تدريجيًا.
كانوا يعتقدون في الأصل أن جيريث سيلقي خطابًا فحسب، ثم سيغادرون المدينة بهدوء ويعودون إلى ديارهم.
لطالما كان العمدة زانغ شخصًا هادئًا منذ طفولته؛ كان متفوقًا في دراسته، وقد ورث المنصب الذي يشغله اليوم عن والده.
لكن من كان ليتخيل أن جيريث سيتقدم ويصنع مثل هذه المعجزة الجنونية من العدم!
لقد أدرك أنه لا يحتاج سوى إلى إجراء تغيير طفيف في طريقة عمل ’قانون’ الرعد، وستتحرر السماء بأكملها من تأثيره.
وفوق ذلك، بدا وكأن جيريث يعتبر هذا الأمر مجرد شيء عابر؛ فلم يكلف نفسه حتى عناء الحديث عنه، واكتفى بإلقاء الخطاب ثم غادر بعد ذلك؛ ولم يأخذ حتى سؤالًا واحدًا من الصحفيين.
لكانت المدينة بأكملها قد مُحيت من على سطح الأرض.
وعلى الرغم من أن هذا كان مؤتمرًا صحفيًا، لم يتمكن أحد حتى من طرح سؤال عليه، لأنهم لم يكونوا قد استعادوا وعيهم من الصدمة بحلول الوقت الذي غادر فيه جيريث المكان.
كانت إنجازات جيريث السابقة مثيرة للإعجاب أيضًا؛ فقد تمكن من هزيمة وحوش قوية، لكن تلك كانت إنجازات شخصية له، ولم يستفد منها الآخرون كثيرًا.
’لقد أصبح أقوى مرة أخرى…’
لكن جيريث تمكن من تحقيق ذلك اليوم لأنه يمتلك القدرة اللازمة.
قبض مارك يده وأدرك أن جيريث أصبح أقوى من ذي قبل.
وبينما كان الصحفيون يبثون كل شيء مباشرة على التلفاز ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، أصيب جميع الناس على الإنترنت بالجنون فور رؤيتهم جيريث ينفذ تلك المعجزة الجنونية.
كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا منذ البداية. كان مارك يأمل في تقليص هذه الفجوة ببطء، لكن كل جهوده ذهبت سدى بسبب جيريث.
جميع المشاكل الموجودة في باسيل تحدث فقط بسبب هذه الغيوم؛ فهي تجعل المركبات وغيرها من الأشياء عديمة الفائدة تمامًا.
ومهما حاول مارك أن يتطور بسرعة، كان جيريث دائمًا يسبقه بخطوة واحدة.
…
’بهذا المعدل… لن أتمكن من اللحاق به طوال حياتي… يجب أن أعمل بجد أكبر…’
جميع المشاكل الموجودة في باسيل تحدث فقط بسبب هذه الغيوم؛ فهي تجعل المركبات وغيرها من الأشياء عديمة الفائدة تمامًا.
حددت معجزة جيريث يوم بداية جديدة لباسيل.
“حبيبتي، استيقظي! لقد نزل تحديث جديد للأرض؛ تم إصلاح خلل السماء المظلمة على يد إله اللهب!!”
ومن الآن فصاعدًا، سيتمكن الناس من دخول باسيل ومغادرتها بسهولة، ولن تعود المدينة معزولة عن بقية العالم.
“الحياة لعبة تقوم على النجاة من الصعوبات وتحسين عقليتك…”
وبينما كان العمدة لا يزال مشغولًا بالتفكير في أمور عشوائية، أمسك جيريث بالميكروفون وألقى نظرة أولًا نحو السماء.
