الفصل 170: المستقبل القاتم…
الفصل 170: المستقبل القاتم…
يبذل جيريث قصارى جهده لتجنب هذه النتيجة.
في صباح اليوم التالي.
’تنهد، لو كانت هناك طريقة للقضاء على بحر المياسما بالكامل وتدميره نهائيًا… لوددت حقًا أن أسلك ذلك الطريق بدلًا من ذلك…’
وقف جيريث فوق سور المدينة، وألقى نظرة على المركبات العسكرية التي كانت تتدفق إلى باسيل.
’حتى بعد كل هذا، حصلت بالكاد على ألفي نقطة ائتمان فقط… أعتقد أن هذه الغيوم لم يكن لها تأثير كبير على الحبكة الرئيسية في النهاية…’
والآن بعد أن لم تعد باسيل معزولة، قررت الحكومة إرسال الجيش لتعزيز دفاعات هذا المكان.
هذا هو الاحتمال الذي لا يريد جيريث مواجهته إطلاقًا.
علاوة على ذلك، سيتمكنون قريبًا من إنشاء قاعدة عسكرية في مكان قريب، وأصبحت الصحراء بأكملها متاحة للإمبراطورية الآن.
وبمجرد استخدام فهمه للقوانين في هذه المنطقة، تمكن جيريث من التأثير مباشرة في هذا التغيير.
الفوائد التي سيجلبها هذا المكان هائلة.
تطاير شعر جيريث الأرجواني الداكن مع النسيم الدافئ. وضع يديه خلف ظهره وألقى نظرة تأملية نحو الأفق.
يمكن للحكومة إنشاء مخابئ سرية ومحطات طاقة نووية في هذه الصحراء الشاسعة.
علاوة على ذلك، سيتمكنون قريبًا من إنشاء قاعدة عسكرية في مكان قريب، وأصبحت الصحراء بأكملها متاحة للإمبراطورية الآن.
ويمكن الآن إنشاء مزارع للألواح الشمسية، وكمية الطاقة الشمسية التي سيوفرها هذا المكان ستكون هائلة.
سيأتي السياح إلى هذا المكان من جميع أنحاء البلاد، وسينتعش الاقتصاد بشكل كبير.
وعلى الرغم من أن معظم الأموال ستنتهي في جيوب الوزراء والضباط الفاسدين في النهاية، فإن الناس سيظلون قادرين على الحصول على كمية كبيرة من الطاقة.
’أتساءل إن كانت هناك مهارة أسطورية يمكن استخدامها للتحكم بـ’المياسما’ بالطريقة التي أستخدم بها تفرد المانا للتحكم بـ’المانا’…’
وكلما زادت مصادر الطاقة التي تمتلكها الإمبراطورية، انخفضت فواتير الكهرباء.
لكنه يعرفها، ويعرف أيضًا أن كل هذا بلا جدوى.
وفي النهاية، ستستفيد الإمبراطورية بأكملها من هذه الخطوة التي قام بها جيريث.
والآن بعد أن قرر جيريث بالفعل الهروب من هذا المكان، فهو يحاول فقط ترك بعض الهدايا الأخيرة للناس.
ولهذا السبب يُعتبر سحرة الرتبة 1 في الإمبراطورية أعلى من ’القانون’؛ فهم يمتلكون القوة اللازمة للتأثير في دولة بأكملها وتغيير جغرافية بلد.
وقف جيريث فوق سور المدينة، وألقى نظرة على المركبات العسكرية التي كانت تتدفق إلى باسيل.
وبمجرد استخدام فهمه للقوانين في هذه المنطقة، تمكن جيريث من التأثير مباشرة في هذا التغيير.
الفوائد التي سيجلبها هذا المكان هائلة.
ومن الآن فصاعدًا، ستصبح باسيل نقطة جذب للراغبين في القدوم شخصيًا لرؤية آثار المعركة التي خلفها جيريث وكوندا.
لو كان هناك شخص في هذا العالم يستطيع التحكم بقوة المياسما، لكان القضاء على بحر المياسما اللامتناهي أسهل بكثير باستخدام قوته.
سيأتي السياح إلى هذا المكان من جميع أنحاء البلاد، وسينتعش الاقتصاد بشكل كبير.
وفي النهاية ستنفد ماناه ويموت، ثم ستتعرض روحه وجسده للفساد ويتحول إلى شيطان؛ وعندها لن يتمكن أبدًا من الهروب من سيطرة المياسما.
’حتى بعد كل هذا، حصلت بالكاد على ألفي نقطة ائتمان فقط… أعتقد أن هذه الغيوم لم يكن لها تأثير كبير على الحبكة الرئيسية في النهاية…’
لكن إذا أبقاهم في جهلهم، فعلى الأقل سيموت الناس دون أن يعانوا كثيرًا.
’ومع ذلك، ألفان أفضل من لا شيء؛ يمكنني تدبر أمري بها…’
’أتساءل إن كانت هناك مهارة أسطورية يمكن استخدامها للتحكم بـ’المياسما’ بالطريقة التي أستخدم بها تفرد المانا للتحكم بـ’المانا’…’
تطاير شعر جيريث الأرجواني الداكن مع النسيم الدافئ. وضع يديه خلف ظهره وألقى نظرة تأملية نحو الأفق.
فهو يمتلك تفرد المانا بنفسه، وإذا تمكن من الحصول على ’مجال المانا’ وإتقانه إلى ’الكمال’، فسيكون قادرًا على التحكم بقانون ’المانا’.
’علاوة على ذلك، لن تبقى باسيل صحراء بعد الآن… السبب في كونها صحراء حاليًا هو أنها لم تشهد هطولًا للأمطار هنا منذ عدة قرون…’
وبمجرد استخدام فهمه للقوانين في هذه المنطقة، تمكن جيريث من التأثير مباشرة في هذا التغيير.
’والآن بعد اختفاء تلك الغيوم المظلمة، ستحظى المنطقة بأكملها أخيرًا بتعاقب الفصول… سيأتي موسم الأمطار قريبًا…’
’علاوة على ذلك، لن تبقى باسيل صحراء بعد الآن… السبب في كونها صحراء حاليًا هو أنها لم تشهد هطولًا للأمطار هنا منذ عدة قرون…’
وفي النهاية، ستبدأ الأرض في التعافي، وستنمو النباتات، وستتحول هذه الصحراء الشاسعة إلى منطقة غابات واسعة.
“لقد فعلت ذلك لمجرد نزوة، لا شيء مهم… من الآن فصاعدًا، ابذل أقصى جهودك لتحسين حياة الناس؛ وبهذه الطريقة ستتمكن عائلتك من محو خطايا نفي كل هؤلاء الأشخاص…”
’لكن لا فائدة من ذلك…’
وفي النهاية، ستبدأ الأرض في التعافي، وستنمو النباتات، وستتحول هذه الصحراء الشاسعة إلى منطقة غابات واسعة.
لو لم يكن جيريث يعرف حقيقة هذا العالم، لاعتقد أن كل شيء سيصبح أفضل الآن.
أصبح جيريث الآن قادرًا على فهم أفكار سحرة الرتبة 1؛ ويمكنه أن يرى لماذا يركز معظمهم بشدة على الفوائد وما شابهها.
لكنه يعرفها، ويعرف أيضًا أن كل هذا بلا جدوى.
إذا كانوا يعرفون مسبقًا أن الكوكب بأكمله سيُدمَّر، فلن يضيعوا وقتهم في حل هذه الأزمة، لأن كل تلك الجهود ستكون بلا فائدة.
سوف يُدمَّر الكوكب بأكمله بسبب المدّ الحتمي للمياسما؛ فلا مستقبل لهذا العالم.
وبمجرد أن تفسد روحه، لن تعود لديه ’إرادة’ حرة خاصة به.
ربما كان هذا أيضًا سبب عدم محاولة أي من سحرة الرتبة 1 في الماضي حل الأزمات الموجودة في هذا المكان.
أما سبب قرار جيريث بحلها فلم يكن مختلفًا كثيرًا.
كان عليهم تكريس قدر هائل من الطاقة لدراسة طريقة عمل ’القوانين’ هنا، وفي النهاية كانت النتيجة ستظل ’بلا جدوى’.
الاحتمال الأول هو أن ينجح جيريث في الهروب، ويتعلم مجال المانا، ثم يشن هجومًا مضادًا في وقت لاحق بعد إتقانه إلى الكمال.
أصبح جيريث الآن قادرًا على فهم أفكار سحرة الرتبة 1؛ ويمكنه أن يرى لماذا يركز معظمهم بشدة على الفوائد وما شابهها.
الاحتمال الأول هو أن ينجح جيريث في الهروب، ويتعلم مجال المانا، ثم يشن هجومًا مضادًا في وقت لاحق بعد إتقانه إلى الكمال.
إنهم يعرفون بالفعل أن العالم سينتهي؛ فلماذا لا يستمتعون بالوقت المتبقي لهم؟
فمعرفة موعد الموت بالتحديد لن تؤدي إلا إلى إثارة الذعر والقلق بينهم.
إذا كانوا يعرفون مسبقًا أن الكوكب بأكمله سيُدمَّر، فلن يضيعوا وقتهم في حل هذه الأزمة، لأن كل تلك الجهود ستكون بلا فائدة.
هو يعرف بالفعل أنه لا سبيل لإنقاذ هذا الكوكب، لكن على الأقل سيتمكن الناس من عيش حياة لائقة خلال هذه السنوات الأخيرة.
أما سبب قرار جيريث بحلها فلم يكن مختلفًا كثيرًا.
وبينما كان جيريث لا يزال غارقًا في التفكير بشأن مستقبله، اقترب العمدة بابتسامة مشرقة على وجهه.
هو يعرف بالفعل أنه لا سبيل لإنقاذ هذا الكوكب، لكن على الأقل سيتمكن الناس من عيش حياة لائقة خلال هذه السنوات الأخيرة.
“ربما لن تسامحك أرواح أولئك الذين ماتوا… لكن يمكنك على الأقل أن تبذل قصارى جهدك…”
الموت ليس هو الشيء المخيف؛ بل فكرة أن الموت قد يحدث لك هي الأكثر رعبًا بالنسبة إلى عامة الناس.
يمكن للحكومة إنشاء مخابئ سرية ومحطات طاقة نووية في هذه الصحراء الشاسعة.
إذا أخبر الناس أن العالم بأكمله سيتدمر قريبًا، فستحدث حالة من الذعر والفوضى.
“سيدي، تم الاعتراف رسميًا بالقرية المخفية التي أخبرتنا عنها؛ وسيحصل جميع الأشخاص الموجودين هناك على الدعم، وسيتم تحويل ذلك المكان إلى مدينة جديدة تحت الأرض لهم…”
لكن إذا أبقاهم في جهلهم، فعلى الأقل سيموت الناس دون أن يعانوا كثيرًا.
على جيريث أن يأخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار في النهاية.
فمعرفة موعد الموت بالتحديد لن تؤدي إلا إلى إثارة الذعر والقلق بينهم.
أومأ جيريث برأسه وأجاب بنبرة هادئة:
والآن بعد أن قرر جيريث بالفعل الهروب من هذا المكان، فهو يحاول فقط ترك بعض الهدايا الأخيرة للناس.
’لكن لا فائدة من ذلك…’
’تنهد، لو كانت هناك طريقة للقضاء على بحر المياسما بالكامل وتدميره نهائيًا… لوددت حقًا أن أسلك ذلك الطريق بدلًا من ذلك…’
ولهذا السبب يُعتبر سحرة الرتبة 1 في الإمبراطورية أعلى من ’القانون’؛ فهم يمتلكون القوة اللازمة للتأثير في دولة بأكملها وتغيير جغرافية بلد.
جيريث شخصيًا لا يحب فكرة اضطراره إلى ’الهروب’ من شيء، لكن عندما تخرج الأمور عن السيطرة، يكون التراجع دائمًا خيارًا جيدًا.
يمكن للحكومة إنشاء مخابئ سرية ومحطات طاقة نووية في هذه الصحراء الشاسعة.
’إذا كان تخميني صحيحًا، فإن بحر المياسما أكبر بكثير من مجرة كاملة… ومن المحتمل أنه يمتد عبر العديد من المجرات…’
والآن بعد أن لم تعد باسيل معزولة، قررت الحكومة إرسال الجيش لتعزيز دفاعات هذا المكان.
’لتدمير شيء بهذا الحجم… لا أستطيع حقًا التفكير في شيء قادر على تحقيق ذلك…’
الفوائد التي سيجلبها هذا المكان هائلة.
حتى القنابل النووية المدعومة بالمانا لا تستطيع، في أفضل الأحوال، سوى تدمير قارة.
لكن إذا أبقاهم في جهلهم، فعلى الأقل سيموت الناس دون أن يعانوا كثيرًا.
أمام قوة بحر الفساد الممتد عبر المجرات، هذا لا يُعد شيئًا؛ بل إنه لا يكفي حتى لإحداث ضرر يُذكر.
وليس الأمر مقتصرًا على كون بحر المياسما ضخمًا؛ فهو مبارك بـ’قانون’ ’المياسما’ نفسه.
“لقد فعلت ذلك لمجرد نزوة، لا شيء مهم… من الآن فصاعدًا، ابذل أقصى جهودك لتحسين حياة الناس؛ وبهذه الطريقة ستتمكن عائلتك من محو خطايا نفي كل هؤلاء الأشخاص…”
’أتساءل إن كانت هناك مهارة أسطورية يمكن استخدامها للتحكم بـ’المياسما’ بالطريقة التي أستخدم بها تفرد المانا للتحكم بـ’المانا’…’
لو كان هناك شخص في هذا العالم يستطيع التحكم بقوة المياسما، لكان القضاء على بحر المياسما اللامتناهي أسهل بكثير باستخدام قوته.
وكلما زادت مصادر الطاقة التي تمتلكها الإمبراطورية، انخفضت فواتير الكهرباء.
’لا، لحظة… عليّ أن أضع أسوأ احتمال في الحسبان أيضًا…’
جيريث شخصيًا لا يحب فكرة اضطراره إلى ’الهروب’ من شيء، لكن عندما تخرج الأمور عن السيطرة، يكون التراجع دائمًا خيارًا جيدًا.
إذا كان هناك بالفعل شخص يستطيع التحكم بالمياسما بمساعدة مهارة أسطورية، فقد يكون ذلك الشخص تحديدًا هو السبب الحقيقي وراء وجود بحر المياسما من الأساس.
’تنهد، لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل… لكن كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أصبح أقوى… لدي بالفعل نقاط ائتمان كافية، لذا ينبغي أن أجري سحبًا آخر من اليانصيب قريبًا…’
أفكار جيريث لم تكن بلا أساس في الواقع.
ويمكن الآن إنشاء مزارع للألواح الشمسية، وكمية الطاقة الشمسية التي سيوفرها هذا المكان ستكون هائلة.
فهو يمتلك تفرد المانا بنفسه، وإذا تمكن من الحصول على ’مجال المانا’ وإتقانه إلى ’الكمال’، فسيكون قادرًا على التحكم بقانون ’المانا’.
أومأ جيريث برأسه وأجاب بنبرة هادئة:
وعندها يمكنه إنشاء بحر هائل من المانا اللانهائية بشكل اصطناعي أيضًا؛ وبعبارة أخرى، هناك احتمال أن يكون بحر المياسما شيئًا اصطناعيًا.
على جيريث أن يأخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار في النهاية.
على جيريث أن يأخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار في النهاية.
وكلما زادت مصادر الطاقة التي تمتلكها الإمبراطورية، انخفضت فواتير الكهرباء.
’هممم، يمكنني بالفعل اعتبار أن خطة هروبي قد تحمل ثلاثة احتمالات مختلفة…’
وفي النهاية، ستستفيد الإمبراطورية بأكملها من هذه الخطوة التي قام بها جيريث.
الاحتمال الأول هو أن ينجح جيريث في الهروب، ويتعلم مجال المانا، ثم يشن هجومًا مضادًا في وقت لاحق بعد إتقانه إلى الكمال.
“باسيل أصبحت مفتوحة أمام العالم الخارجي الآن؛ ولا حاجة إلى الضرائب الإضافية، وسيحصل الناس على الكثير من الدعم المالي من الحكومة. أعدك بأنه لن يتم نفي أي شخص آخر بعد الآن…”
هذه هي النتيجة المثالية، وهي بالضبط ما يسعى جيريث إلى تحقيقه.
عندها سيعلق في معركة مع الشياطين، بينما يحاول في الوقت نفسه مقاومة تآكل بحر المياسما.
الاحتمال الثاني هو أن تفشل خطة هروبه ويبتلعه بحر المياسما.
“سيدي، تم الاعتراف رسميًا بالقرية المخفية التي أخبرتنا عنها؛ وسيحصل جميع الأشخاص الموجودين هناك على الدعم، وسيتم تحويل ذلك المكان إلى مدينة جديدة تحت الأرض لهم…”
عندها سيعلق في معركة مع الشياطين، بينما يحاول في الوقت نفسه مقاومة تآكل بحر المياسما.
قد تكون النتيجة الثالثة أن بحر المياسما يخضع لسيطرة شخص ما، وأن إله الشياطين الذي يقود طائفة القبة الزائفة ليس سوى تابع لذلك الشخص.
وفي النهاية ستنفد ماناه ويموت، ثم ستتعرض روحه وجسده للفساد ويتحول إلى شيطان؛ وعندها لن يتمكن أبدًا من الهروب من سيطرة المياسما.
يبذل جيريث قصارى جهده لتجنب هذه النتيجة.
وبمجرد أن تفسد روحه، لن تعود لديه ’إرادة’ حرة خاصة به.
لكنه يعرفها، ويعرف أيضًا أن كل هذا بلا جدوى.
يبذل جيريث قصارى جهده لتجنب هذه النتيجة.
عندها سيعلق في معركة مع الشياطين، بينما يحاول في الوقت نفسه مقاومة تآكل بحر المياسما.
أما الثالث فهو الاحتمال الأسوأ.
’تنهد، لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل… لكن كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أصبح أقوى… لدي بالفعل نقاط ائتمان كافية، لذا ينبغي أن أجري سحبًا آخر من اليانصيب قريبًا…’
قد تكون النتيجة الثالثة أن بحر المياسما يخضع لسيطرة شخص ما، وأن إله الشياطين الذي يقود طائفة القبة الزائفة ليس سوى تابع لذلك الشخص.
لكن إذا أبقاهم في جهلهم، فعلى الأقل سيموت الناس دون أن يعانوا كثيرًا.
إذا كان هذا الاحتمال صحيحًا، فلن يُفتح الثقب الدودي أصلًا، وعندها سيقبض إله الشياطين بنفسه على روحه ويعذبه حتى تُمحى روحه وتتحول إلى العدم.
علاوة على ذلك، سيتمكنون قريبًا من إنشاء قاعدة عسكرية في مكان قريب، وأصبحت الصحراء بأكملها متاحة للإمبراطورية الآن.
هذا هو الاحتمال الذي لا يريد جيريث مواجهته إطلاقًا.
أصبح جيريث الآن قادرًا على فهم أفكار سحرة الرتبة 1؛ ويمكنه أن يرى لماذا يركز معظمهم بشدة على الفوائد وما شابهها.
لا يهم إن كان قادرًا على الوصول إلى الرتبة 0 أم لا؛ فما لم يمتلك ’مجال مانا مثاليًا’، فلن يتمكن من الفوز ضد شخص قادر على التحكم ببحر المياسما.
هذه هي النتيجة المثالية، وهي بالضبط ما يسعى جيريث إلى تحقيقه.
’تنهد، لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل… لكن كل ما يمكنني فعله الآن هو أن أصبح أقوى… لدي بالفعل نقاط ائتمان كافية، لذا ينبغي أن أجري سحبًا آخر من اليانصيب قريبًا…’
وافق جيريث على الأمر مباشرة، لأنه شخصيًا لا يهتم كثيرًا؛ ففي النهاية، لا يهم حقًا أين يريد هؤلاء الناس أن يعيشوا أو كيف يريدون أن يعيشوا.
وبينما كان جيريث لا يزال غارقًا في التفكير بشأن مستقبله، اقترب العمدة بابتسامة مشرقة على وجهه.
الفوائد التي سيجلبها هذا المكان هائلة.
أدى التحية لجيريث باحترام، ثم قال:
ويمكن الآن إنشاء مزارع للألواح الشمسية، وكمية الطاقة الشمسية التي سيوفرها هذا المكان ستكون هائلة.
“سيدي، تم الاعتراف رسميًا بالقرية المخفية التي أخبرتنا عنها؛ وسيحصل جميع الأشخاص الموجودين هناك على الدعم، وسيتم تحويل ذلك المكان إلى مدينة جديدة تحت الأرض لهم…”
أومأ جيريث برأسه وأجاب بنبرة هادئة:
“باسيل أصبحت مفتوحة أمام العالم الخارجي الآن؛ ولا حاجة إلى الضرائب الإضافية، وسيحصل الناس على الكثير من الدعم المالي من الحكومة. أعدك بأنه لن يتم نفي أي شخص آخر بعد الآن…”
’تنهد، لو كانت هناك طريقة للقضاء على بحر المياسما بالكامل وتدميره نهائيًا… لوددت حقًا أن أسلك ذلك الطريق بدلًا من ذلك…’
“كل هذا بفضلك، فقد تحسنت الأمور كثيرًا. أود أن أشكرك بصدق على جهودك…”
حتى القنابل النووية المدعومة بالمانا لا تستطيع، في أفضل الأحوال، سوى تدمير قارة.
أومأ جيريث برأسه وأجاب بنبرة هادئة:
ومن الآن فصاعدًا، ستصبح باسيل نقطة جذب للراغبين في القدوم شخصيًا لرؤية آثار المعركة التي خلفها جيريث وكوندا.
“لقد فعلت ذلك لمجرد نزوة، لا شيء مهم… من الآن فصاعدًا، ابذل أقصى جهودك لتحسين حياة الناس؛ وبهذه الطريقة ستتمكن عائلتك من محو خطايا نفي كل هؤلاء الأشخاص…”
حتى القنابل النووية المدعومة بالمانا لا تستطيع، في أفضل الأحوال، سوى تدمير قارة.
“ربما لن تسامحك أرواح أولئك الذين ماتوا… لكن يمكنك على الأقل أن تبذل قصارى جهدك…”
الفصل 170: المستقبل القاتم…
في الأصل، كان جيريث ينوي ترك تلك القرية كما هي، لكن أزول جاء إليه وطلب أن يكون من الأفضل ربط القرية بالعالم الخارجي الآن بعد أن بدأت الأمور تتحسن.
وبمجرد أن تفسد روحه، لن تعود لديه ’إرادة’ حرة خاصة به.
بل إنه تواصل شخصيًا مع الناس في موطنه وأقنعهم بالموافقة على هذا العرض.
إذا أخبر الناس أن العالم بأكمله سيتدمر قريبًا، فستحدث حالة من الذعر والفوضى.
وافق جيريث على الأمر مباشرة، لأنه شخصيًا لا يهتم كثيرًا؛ ففي النهاية، لا يهم حقًا أين يريد هؤلاء الناس أن يعيشوا أو كيف يريدون أن يعيشوا.
لكن إذا أبقاهم في جهلهم، فعلى الأقل سيموت الناس دون أن يعانوا كثيرًا.
لقد حُسم مصير هذا العالم بالفعل؛ إنها مجرد مسألة وقت.
’لا، لحظة… عليّ أن أضع أسوأ احتمال في الحسبان أيضًا…’
حتى ختم القبة الزائفة لا يستطيع سوى شراء المزيد من الوقت، لكنه لا يستطيع إنقاذ العالم إلى الأبد.
“ربما لن تسامحك أرواح أولئك الذين ماتوا… لكن يمكنك على الأقل أن تبذل قصارى جهدك…”
في الأصل، كان جيريث ينوي ترك تلك القرية كما هي، لكن أزول جاء إليه وطلب أن يكون من الأفضل ربط القرية بالعالم الخارجي الآن بعد أن بدأت الأمور تتحسن.
