طفل النقيض سونغ يوك
الفصل 70: طفل النقيض سونغ يوك
بعد عشر دقائق، كان سونغ ينتظر فوق جبل من جثث أعدائه، عندما تعرّض فجأة لوابل من أشعة ضوئية متفجرة هبطت من السماء.
همم… بالطبع، حمقى مثلهم لن يتمكنوا من جعلي أنزف. يبدو أن حراستي قد تباطأت قليلًا، لذلك التصق بعض الدم من الجثث بي.
وكانوا قد أخذوا وقتهم لإزالة العيوب قبل تشكيل دوائر الهجوم.
وبينما انتقل سونغ آنيًا من مكانه لمواجهة الهجمات المحيطة، فُتح خلفه بوابة مكانية، وحاول أحد المبارزين ضربه من الخلف، لكن سونغ قفز فوق رأسه وتفادى الهجوم.
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
ثم قام شخص بوضع حلقة إبطال الزمن عليه وهو في الجو، بينما اندفع بربري وضربه بقوة نحو الأنقاض.
لم يتبقَ الكثير من الوقت قبل أن تُفتح أختام العوالم.
رفعت امرأة سيفها وأطلقت ضربة نجمية فضية نحوه.
كان عشرة من النخبة قد حاصروه. كانوا من تحالف القمة.
وضع سونغ يدًا في جيبه وأكل مصاصة بنكهة الكولا، ثم وضع كلتا يديه في جيبيه وغادر.
جميعهم كانوا على وشك اختراق مستوى اليوسِنس 3.
“أنتم عشرة فقط، وهذا كل ما لديكم؟”
وتراوحت مراتبهم بين 25 و28.
“هل مات؟”
“لنغادر.”
لم يجرؤ الخادم حتى على التنفس.
تحدثت المرأة النجمية وهي تقف بجانب الآخرين.
لكن آمالهم تحطمت بسرعة.
مات كل من حوله.
نهض سونغ وهو يرتدي كنزة نصف ياقة، والدم يقطر من جسده، ونية القتل تغمر المكان.
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
لقد استدعوا عشرين غولمًا من مستوى اليوسِنس 2، مستهلكين كميات هائلة من المانا.
“كيف نجوت من انفجاري النجمي؟”
أخرج سونغ يديه من جيبيه.
“هل هذا دم؟”
في أقل من دقيقة، قتل سونغ واحدًا وهزم آخر.
لمس الدم على جسده.
همم… بالطبع، حمقى مثلهم لن يتمكنوا من جعلي أنزف. يبدو أن حراستي قد تباطأت قليلًا، لذلك التصق بعض الدم من الجثث بي.
كان هناك خمسة آخرون لم يتحركوا بعد.
لكن هذا مفاجئ. أن يقوم تحالف القمة بكل هذا ضد شخص عشوائي مثلي.
رفع سونغ إصبعين ببطء.
يبدو أن هذا كان بالفعل فخًا للإيقاع بي.
لكنني لم أتوقع وجود نجمية، ومتحكم بالزمن، ومتحكم بالمكان، وبربري.
في أقل من دقيقة، قتل سونغ واحدًا وهزم آخر.
رفع سونغ إبهامه وإصبعه التالي إلى ذقنه وقال:
يمثل الذروة التي يسعى البشر للوصول إليها.
“ظننت أنهم سيرسلون تنينًا أو عنقاء لأضيفهما إلى مجموعتي من الموتى.”
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
لكن وجود نجمية وبربري ليس سيئًا.
“كيف تجاوز قفلي الزمني…؟”
“أيها الوغد!”
رغم أنه عانى من إصابات كثيرة، إلا أن طفل المفارقة نجا.
تلك كانت شخصيته الحقيقية وعقليته.
اندفعت المرأة النجمية، سالينا، بجنون نحو سونغ.
“انتهى وقت اللعب.”
تجاهلها سونغ، وتفادى هجومها بحركة دائرية سلسة. وضع كلتا يديه في جيبيه بينما كانت عيناه تحللان كل ما حوله.
لقد وُلد كذروة البشرية.
“أنتم عشرة فقط، وهذا كل ما لديكم؟”
“كيف تجاوز قفلي الزمني…؟”
امتص مجال مرآة الروح جميع قطع الأحجية.
كان هناك خمسة آخرون لم يتحركوا بعد.
اندفعت المرأة النجمية، سالينا، بجنون نحو سونغ.
بدوا وكأنهم يراقبون ويحللون تحركاته.
سونغ، الذي كان هادئًا، بدأ يشعر بالانزعاج وأصبح جادًا، وتغيرت نبرته.
رغم أنه عانى من إصابات كثيرة، إلا أن طفل المفارقة نجا.
لقد هرب، وليس هذا فقط، بل قتل ثلاثة صيادين من الرتبة A وأصاب اثنين آخرين إصابات خطيرة دون أي نعمة أو تحالف.
“عشر ثوانٍ.”
“عشر ثوانٍ فقط كل ما يمكنني أن أمنحكم.”
“عشر ثوانٍ فقط كل ما يمكنني أن أمنحكم.”
“ها أنا هنا أقدم لكم وقتى الثمين ، وانتم لكنكم أضعتموه بالركض حولى.”
“انتهى وقت اللعب.”
يبدو أن هذا كان بالفعل فخًا للإيقاع بي.
لوى عنقه وشد عضلات ذراعه.
قام بمحاكاة هجماتهم الخاصة وخبراتهم وطرق تدفق الطاقة لديهم.
امتص مجال مرآة الروح جميع قطع الأحجية.
بسرعة مذهلة، أمسك بالمرأة النجمية وغرس ركبته في بطنها. ثم ضربها بركلة دوران تايكواندو مستخدمًا قوته الجسدية، وبعد ذلك شكّل دائرة سحرية في يده أحرقت وجهها بالكامل، ثم ركلها نحو مستخدم الزمن.
“عشر ثوانٍ.”
حاول مستخدم الزمن الإمساك بها، لكنه لم يستطع استخدام سحر الزمن لأنه كان يستطيع تطبيقه على هدف واحد فقط.
بل يريد أن يكون اللاعب.
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
ظهرت نسختان من سونغ.
نعم، لقد تمكن من محاكاة أقوى هجوم لدى النجمية، وهو الانفجار الساكن.
تحركت إحداهما نحو المتحكم بالمكان.
هؤلاء السماويون تجرؤوا على محاولة اغتيالي عندما كنت طفلًا. آمل أن لا يزال لديهم نفس الثقة.
امتص مجال مرآة الروح جميع قطع الأحجية.
لكن عندما بدأت النسخة المكانية بالانتقال، اتضح أنها طُعم.
وضع سونغ يدًا في جيبه وأكل مصاصة بنكهة الكولا، ثم وضع كلتا يديه في جيبيه وغادر.
ثم قام شخص بوضع حلقة إبطال الزمن عليه وهو في الجو، بينما اندفع بربري وضربه بقوة نحو الأنقاض.
بدّل سونغ مكانه مع المرأة التي رماها.
أخرج سونغ يديه من جيبيه.
في لحظة، ظهر خنجر في يده بينما اختفت قطع الأحجية.
أدرك الساحر المكاني ما ينوي سونغ فعله.
اتسعت عينا مستخدم الزمن بدهشة.
رفع سونغ إصبعين ببطء.
“كيف تجاوز قفلي الزمني…؟”
لكن وجود نجمية وبربري ليس سيئًا.
قطع سونغ رأسه، ووضع يده عليه وامتص كل خبراته وأنماط تدفق طاقته.
“هل هذا دم؟”
استغرق كل ذلك لحظة واحدة فقط، وزرع الرعب في من تبقّى.
في أقل من دقيقة، قتل سونغ واحدًا وهزم آخر.
وضع سونغ يدًا في جيبه وأكل مصاصة بنكهة الكولا، ثم وضع كلتا يديه في جيبيه وغادر.
يبدو أن هذا كان بالفعل فخًا للإيقاع بي.
أطلق السحرة السبعة المتبقون هجومهم.
بدّل سونغ مكانه مع المرأة التي رماها.
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
وتراوحت مراتبهم بين 25 و28.
بينما اندفع البربري من الأمام.
انخفضت فرصة نجاتهم إلى الصفر.
“أنتم عشرة فقط، وهذا كل ما لديكم؟”
ظهرت عشرون غولمًا، استدعاها ثلاثة سحرة كانوا واقفين دون حركة.
لقد استدعوا عشرين غولمًا من مستوى اليوسِنس 2، مستهلكين كميات هائلة من المانا.
وتحوّل إلى طفل كارثة لكل من يعارضه.
وكانوا قد أخذوا وقتهم لإزالة العيوب قبل تشكيل دوائر الهجوم.
أما لمن لا يعرف من هو سونغ:
وتراوحت مراتبهم بين 25 و28.
أما الساحران المتبقيان، فشكّلا ظلالًا تحت سونغ مستخدمين تقنيات اغتيال.
في تلك الحالة، يمكنه قتل أي شخص أمامه.
لكن ما لم يتوقعوه هو أن سونغ ألغى نسخته الأخرى.
بسرعة مذهلة، أمسك بالمرأة النجمية وغرس ركبته في بطنها. ثم ضربها بركلة دوران تايكواندو مستخدمًا قوته الجسدية، وبعد ذلك شكّل دائرة سحرية في يده أحرقت وجهها بالكامل، ثم ركلها نحو مستخدم الزمن.
أدرك الساحر المكاني ما ينوي سونغ فعله.
فعّل سحر المكان لنقل الدوائر، لكن سونغ كان أسرع.
اتسعت عينا مستخدم الزمن بدهشة.
عدّل الدوائر السحرية عبر تبديل المكان وإضافة خصائص إبطال الزمن التي كان قد حاكاها.
انخفضت فرصة نجاتهم إلى الصفر.
في تلك الحالة، يمكنه قتل أي شخص أمامه.
تآمرت عدة عائلات صيادين كبرى للقضاء عليه، لأن موهبته كانت كافية لزعزعة توازن عالمهم.
وانتهى بهم الأمر بضرب بعضهم البعض.
رفع سونغ إصبعين ببطء.
رفع سونغ إبهامه وإصبعه التالي إلى ذقنه وقال:
وبينما انتقل سونغ آنيًا من مكانه لمواجهة الهجمات المحيطة، فُتح خلفه بوابة مكانية، وحاول أحد المبارزين ضربه من الخلف، لكن سونغ قفز فوق رأسه وتفادى الهجوم.
“دعوني أريكم كيف يبدو اليأس الحقيقي.”
فعّل سحر المكان لنقل الدوائر، لكن سونغ كان أسرع.
مرآة الروح
“أعتقد لا، يا سيدي سونغ.”
عالم الأحجية – المستوى الأول
في أقل من دقيقة، قتل سونغ واحدًا وهزم آخر.
تمدد
تحول كل ما حولهم إلى قطع أحجية سوداء. ثم تحوّل شعره وقطع الأحجية إلى لون أحمر قاتم مائل للسواد، وازدادت قوته وكل شيء آخر.
خلفه، تشكلت دائرة سحرية ضخمة وأطلقت انفجارًا نجميًا محا كل شيء.
وضع سونغ يده اليمنى في جيبه، وأحاط بيده اليسرى خنجر الطاقة الملعونة.
لوى عنقه وشد عضلات ذراعه.
في جزء من الثانية، تحطمت الحواجز المكانية.
أما الساحران المتبقيان، فشكّلا ظلالًا تحت سونغ مستخدمين تقنيات اغتيال.
مات كل من حوله.
امتص مجال مرآة الروح جميع قطع الأحجية.
كان هناك خمسة آخرون لم يتحركوا بعد.
قطع سونغ رأسه، ووضع يده عليه وامتص كل خبراته وأنماط تدفق طاقته.
قام بمحاكاة هجماتهم الخاصة وخبراتهم وطرق تدفق الطاقة لديهم.
ثم قام شخص بوضع حلقة إبطال الزمن عليه وهو في الجو، بينما اندفع بربري وضربه بقوة نحو الأنقاض.
كانت هذه إحدى قدراته، “الأحجية المقلّدة”.
لكن وجود نجمية وبربري ليس سيئًا.
قدرة تسرق خبرات الآخرين وتقلد قواهم، وأحيانًا تنتزعها بالكامل.
لكن ما لم يتوقعوه هو أن سونغ ألغى نسخته الأخرى.
يمثل الذروة التي يسعى البشر للوصول إليها.
كما استخدم سونغ قدرة أخرى تُعرف باسم “استيعاب الوهم”.
“كيف نجوت من انفجاري النجمي؟”
رأى كل عدو سونغ تحت وهم مختلف، وتباطأت حواسهم.
تأكد من أن لا أحد يسجل ما حدث، بزرع شظايا أحجية في الأشجار والمحيط.
اندفعت أشعة الضوء نحوه، تمزق الهواء وتذيب الصخور المحيطة.
وضع سونغ يدًا في جيبه وأكل مصاصة بنكهة الكولا، ثم وضع كلتا يديه في جيبيه وغادر.
“ظننت أنهم سيرسلون تنينًا أو عنقاء لأضيفهما إلى مجموعتي من الموتى.”
كانت المصاصة والملابس كلها مصنوعة تحت إشرافه. وقد كوّن بالفعل ثروة باستخدام معرفته من عالمه الأصلي.
في جزء من الثانية، تحطمت الحواجز المكانية.
خلفه، تشكلت دائرة سحرية ضخمة وأطلقت انفجارًا نجميًا محا كل شيء.
نعم، لقد تمكن من محاكاة أقوى هجوم لدى النجمية، وهو الانفجار الساكن.
واصل سونغ السير حتى وصل إلى منطقة غابية.
سونغ لا يغضب إلا عندما يستخدم أكثر من عشرين بالمئة من قوته الأساسية.
كانت عربة يجرها حصان أبيض بانتظاره، بينما انحنى خادم باحترام عميق.
“انتهى وقت اللعب.”
“هل انتهى الآخرون؟”
في جزء من الثانية، تحطمت الحواجز المكانية.
“أعتقد لا، يا سيدي سونغ.”
“لا يهم.”
لا أحد يجرؤ على استفزازه.
“لنغادر.”
رغم أنه عانى من إصابات كثيرة، إلا أن طفل المفارقة نجا.
لم يجرؤ الخادم حتى على التنفس.
سونغ لم يكن مجرد موهوب.
وعلى هذه الرقعة، كل وجودٍ آخر ليس سوى قطعة تنتظر أن تُزال.
كان يعلم أن سونغ غاضب.
هؤلاء السماويون تجرؤوا على محاولة اغتيالي عندما كنت طفلًا. آمل أن لا يزال لديهم نفس الثقة.
لمس الدم على جسده.
سونغ لا يغضب إلا عندما يستخدم أكثر من عشرين بالمئة من قوته الأساسية.
بدوا وكأنهم يراقبون ويحللون تحركاته.
لا أحد يجرؤ على استفزازه.
سونغ لا يغضب إلا عندما يستخدم أكثر من عشرين بالمئة من قوته الأساسية.
في تلك الحالة، يمكنه قتل أي شخص أمامه.
تجاهلها سونغ، وتفادى هجومها بحركة دائرية سلسة. وضع كلتا يديه في جيبيه بينما كانت عيناه تحللان كل ما حوله.
بل يريد أن يكون اللاعب.
سونغ لم يكن مجرد موهوب.
لقد وُلد كذروة البشرية.
وتراوحت مراتبهم بين 25 و28.
لكن عندما بدأت النسخة المكانية بالانتقال، اتضح أنها طُعم.
يمثل الذروة التي يسعى البشر للوصول إليها.
“هل مات؟”
في الأصل، لم يكن سونغ من هذا العالم، بل من عالم الصيادين.
تمدد
كانت المصاصة والملابس كلها مصنوعة تحت إشرافه. وقد كوّن بالفعل ثروة باستخدام معرفته من عالمه الأصلي.
تآمرت عدة عائلات صيادين كبرى للقضاء عليه، لأن موهبته كانت كافية لزعزعة توازن عالمهم.
تلك كانت شخصيته الحقيقية وعقليته.
لقد هرب، وليس هذا فقط، بل قتل ثلاثة صيادين من الرتبة A وأصاب اثنين آخرين إصابات خطيرة دون أي نعمة أو تحالف.
لكن وجود نجمية وبربري ليس سيئًا.
رغم أنه عانى من إصابات كثيرة، إلا أن طفل المفارقة نجا.
تحول كل ما حولهم إلى قطع أحجية سوداء. ثم تحوّل شعره وقطع الأحجية إلى لون أحمر قاتم مائل للسواد، وازدادت قوته وكل شيء آخر.
وتحوّل إلى طفل كارثة لكل من يعارضه.
عالم الأحجية – المستوى الأول
بعد مرور بعض الوقت، أخذ سونغ حمامًا باردًا في قصره وارتدى ملابس مفصلة خصيصًا له.
كان هناك خمسة آخرون لم يتحركوا بعد.
صب لنفسه كأسًا من النبيذ الأحمر المعتّق وشربه وهو جالس واضعًا ساقًا فوق الأخرى.
لم يتبقَ الكثير من الوقت قبل أن تُفتح أختام العوالم.
أما لمن لا يعرف من هو سونغ:
حينها ستبدأ اللعبة الحقيقية.
أولًا عالم الصيادين، ثم السماويون. وعندما أنتهي هناك، سأبدأ هجمتي على اللوحة الكبرى. انتظروني يا عالم الخالدين.
هؤلاء السماويون تجرؤوا على محاولة اغتيالي عندما كنت طفلًا. آمل أن لا يزال لديهم نفس الثقة.
“هل مات؟”
لقد دمرت نظامي بالفعل، لذا يعتقدون أنني ميت.
ظهرت ابتسامة هادئة ومستمتعة على وجه سونغ وهو يولد قطعة أحجية ويديرها حول إصبعه.
وهو لا يريد
العالم مجرد قطع أحجية. وعندما تتصل، ستشكل الصورة الحقيقية، ومهمتي هي ربطها.
جميعهم كانوا على وشك اختراق مستوى اليوسِنس 3.
أما لمن لا يعرف من هو سونغ:
كان هناك خمسة آخرون لم يتحركوا بعد.
“كيف تجاوز قفلي الزمني…؟”
هو ليس قويًا بسبب التناسخ، أو نظامٍ ما، أو معرفةٍ بالمستقبل، أو موارد، أو سلالةٍ دموية، أو معلمٍ قوي، أو بدافع انتقامٍ مجنون.
عدّل الدوائر السحرية عبر تبديل المكان وإضافة خصائص إبطال الزمن التي كان قد حاكاها.
لكن آمالهم تحطمت بسرعة.
إنه قوي لأنه وُلد هكذا.
نعم، لقد تمكن من محاكاة أقوى هجوم لدى النجمية، وهو الانفجار الساكن.
إنه موهوب لأنه وُلد ليفرض هيمنته على الآخرين.
هو ليس قويًا بسبب التناسخ، أو نظامٍ ما، أو معرفةٍ بالمستقبل، أو موارد، أو سلالةٍ دموية، أو معلمٍ قوي، أو بدافع انتقامٍ مجنون.
هو غير مُقيّد بشيء سوى هدفه الأسمى.
ثم قام شخص بوضع حلقة إبطال الزمن عليه وهو في الجو، بينما اندفع بربري وضربه بقوة نحو الأنقاض.
وهو لا يريد
يرى الحياة كعددٍ هائل من قطع الأحجية، وبمجرد أن تترابط، ستُشكّل رقعة الشطرنج الخاصة به.
“أعتقد لا، يا سيدي سونغ.”
وهو لا يريد
أن يكون بيدقًا.
وتحوّل إلى طفل كارثة لكل من يعارضه.
بل يريد أن يكون اللاعب.
تحول كل ما حولهم إلى قطع أحجية سوداء. ثم تحوّل شعره وقطع الأحجية إلى لون أحمر قاتم مائل للسواد، وازدادت قوته وكل شيء آخر.
لا أحد يجرؤ على استفزازه.
وعلى هذه الرقعة، كل وجودٍ آخر ليس سوى قطعة تنتظر أن تُزال.
تلك كانت شخصيته الحقيقية وعقليته.
كان يعلم أن سونغ غاضب.
همم… بالطبع، حمقى مثلهم لن يتمكنوا من جعلي أنزف. يبدو أن حراستي قد تباطأت قليلًا، لذلك التصق بعض الدم من الجثث بي.
نعم، ذلك هو سيد قطع الأحجية المحطّمة، المعروف أيضًا باسم الذروة: سونغ ييوك طفل النقيض.
