Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1191

قاعة السيادة المزدوجة 3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قاعة السيادة المزدوجة 3

حالما نطقت سيدة الإتحاد بتلك الكلمات الأخيرة، تغيّر تعبيرها وتعبير الأمير الوهمي فجأة.

خلف ظهره، طوى زوج من الأجنحة الضخمة المصنوعة من لهب مكثّف ببطء، وكلّ ريشة ترفرف كنار حيّة، اشتعلت حدقتاه كشمسين مصغّرتين، وقشور وايفرينيّة خافتة تتلألأ على رقبته وذراعيه.

 

لكن لم تكن هذه النهاية، إذ تقدّم الشكل الثاني، وإن كان الأوّل يشعّ بالهيمنة المحرقة، فإن هذا جسّد القوّة المدمرة الصرفة.

اتجهت نظراتهما نحو الطرف البعيد لقاعة السيادة المزدوجة في نفس اللحظة بالضبط، كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن حتى ملوك الحرّاس الليليين الهادئين والقادة الجدد للفصائل الأخرى ارتاعوا.

 

 

تردّدت الكلمتان البسيطتان عبر القاعة كإعلان من السماء.

علاوة على ذلك، تجمّدت أصابع الأمير الوهمي التي كانت تنقر في منتصف حركتها، وفي تلك اللحظة بالذات، ومض تموّج خفيف من التشوّه عبر حدقتيه الوايفرينيّتين.

لكن لم تكن هذه النهاية، إذ تقدّم الشكل الثاني، وإن كان الأوّل يشعّ بالهيمنة المحرقة، فإن هذا جسّد القوّة المدمرة الصرفة.

 

 

“…؟”

 

 

ومع ذلك، رغم الضغط في القاعة، ظلّت وقفتها أنيقة ومهيبة، ومع انحناءة خفيفة محترمة، تكلّمت بكياسة هادئة، رغم أن لمحة من الحذر ما زالت عالقة في نبرتها.

اتّبع ملوك الحرّاس الليليون الستة والقادة الجدد فورًا اتجاه نظرات قادتهم، لكن الحيرة ظهرت على وجوههم؛ لم يحسّوا بأي هالة، أو تموّج سحري، أو اقتحام.

 

 

 

لكن سيدة الاتحاد قد نهضت قليلًا من عرشها، وعيناها المحيطيّتان الهادئتان سابقًا تضيّقتا الآن بيقظة نادرة.

اتّبع ملوك الحرّاس الليليون الستة والقادة الجدد فورًا اتجاه نظرات قادتهم، لكن الحيرة ظهرت على وجوههم؛ لم يحسّوا بأي هالة، أو تموّج سحري، أو اقتحام.

 

 

على الجانب الآخر، الأمير الوهمي قد استقام أيضًا، وتحوّل تعبيره إلى شديد الجدّيّة.

 

 

لكن الأكثر رعبًا على الإطلاق، في هالته نبض قمع عرقي طاغٍ جعل تنفّس الأمير الوهمي يثقل قليلًا.

وهذا وحده جعل الجوّ في القاعة يهبط بضع درجات أكثر برودة، لأن الجميع الحاضرين فهموا حقيقة مرعبة واحدة، أولئك الاثنان هما الأقوى في القاعة، وإن أحسّا بشيء لم يستطع الآخرون إدراكه، فإن الموقف أبعد ما يكون عن البساطة.

 

 

 

“هل حدث شيء؟” سأل ملك الحرّاس الليلي ذو البشرة المرجانيّة بهدوء.

 

 

 

قبل أن يتمكن أحد من الردّ، التوى الفضاء المغلق للقاعة.

لم يخفِ كلا الدخيلين حضورهما أو هالتهما، وهذا بالضبط ما جعل الضغط خانقًا، لأن اللحظة التي دخلا فيها القاعة بالكامل، نزل ضغط مرعب كالسماء المنهارة.

 

على الجانب الآخر، الأمير الوهمي قد استقام أيضًا، وتحوّل تعبيره إلى شديد الجدّيّة.

‘طقطقة…!’

 

 

 

تردّد صوت خفيف كزجاج يتشقّق، وفي اللحظة التالية، تشوّه الهواء فوق الأرضيّة الكونيّة السوداء فجأة قبل أن ينشقّ الفضاء نفسه، ظهر تمزّق عمودي في القاعة المغلقة، كاشفًا عن لا شيء سوى فضاء أسود دامس خلفه.

اتجهت نظراتهما نحو الطرف البعيد لقاعة السيادة المزدوجة في نفس اللحظة بالضبط، كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن حتى ملوك الحرّاس الليليين الهادئين والقادة الجدد للفصائل الأخرى ارتاعوا.

 

 

بعد مشاهدة هذا المشهد، تقلّصت حدقات الجميع بالدهشة والرعب، إذ طرق فكر واحد في أذهان سيدة الاتحاد ومرؤوسيها…

 

 

 

‘مستحيل!’

أصبح الجوّ في قاعة السيادة المزدوجة فورًا أكثر خطورة مما سبق.

 

لكن لم تكن هذه النهاية، إذ تقدّم الشكل الثاني، وإن كان الأوّل يشعّ بالهيمنة المحرقة، فإن هذا جسّد القوّة المدمرة الصرفة.

سبب صدمتهم أن هذه القاعة محميّة بتشكيل ختم فضائي عتيق نُصّب شخصيًا من قبل سيدة الاتحاد المؤسِّسة، حتى الملوك الأسطوريون لا يستطيعوا التلاعب بالفضاء هنا بحرّيّة.

في تلك اللحظة، انحنت شفتاه قليلًا، وحمل صوته الغطرسة والسلطة الساحقة معًا: “الإئتلاف الخيالي”

 

رغم أن عرق الأمير الوهمي يمتلك إمكانات أعلى بكثير من عرق الوايفرين الناري، إلا أن الوايفرين الناري في تلك اللحظة قد خطا الخطوة الأخيرة نحو تحقيق إمكاناته الكاملة، مما جعل الفجوة بينهما كالقمر والشمس.

لكن الآن، قام شخص بفتح الفضاء بالقوّة، كما لو يمزق ستارًا، ولم يحتاجوا إلى التخمين من فعل ذلك، لأنه في تلك اللحظة بالذات، خرج شكلان من الظلام.

​عندما وقف الاثنان أخيرًا بالكامل داخل القاعة، أغلق التمزّق الفضائي نفسه، لكن الصمت الذي خلّفه أثقل من الجبال.

 

أصبح الجوّ في قاعة السيادة المزدوجة فورًا أكثر خطورة مما سبق.

لم يخفِ كلا الدخيلين حضورهما أو هالتهما، وهذا بالضبط ما جعل الضغط خانقًا، لأن اللحظة التي دخلا فيها القاعة بالكامل، نزل ضغط مرعب كالسماء المنهارة.

في تلك اللحظة، انحنت شفتاه قليلًا، وحمل صوته الغطرسة والسلطة الساحقة معًا: “الإئتلاف الخيالي”

 

ربما ليس هـذان ملكين أسطوريين، ويبدو أنهما تجاوزا تلك الرتبة تمامًا، وعرفا في قلوبهما أنهما على الأرجح شبه الخياليين الخفيّين في السهول الأسطوريّة.

شعر كلّ ملك أسطوري حاضر بقلبه يرتجف.

 

 

برز نابان خشنان من فكّه السفلي، بينما أقواس صاعقة متشققة ترقص على كتفيه وذراعيه، كلّ خطوة يخطوها تطلق رعدًا خفيفًا، والهواء من حوله يرتجف باستمرار بطاقة كهربائيّة عنيفة، لأنه غولاً رعديًا.

حتى حدقات الأمير الوهمي تقلّصت بحدّة، لأن اللحظة التي رأى فيها الشكل الأوّل بوضوح، ارتجف عرقه النبيل.

وهذا وحده جعل الجوّ في القاعة يهبط بضع درجات أكثر برودة، لأن الجميع الحاضرين فهموا حقيقة مرعبة واحدة، أولئك الاثنان هما الأقوى في القاعة، وإن أحسّا بشيء لم يستطع الآخرون إدراكه، فإن الموقف أبعد ما يكون عن البساطة.

 

 

الوافد الأوّل رجلًا طويلًا يرتدي درعًا من قشور قرمزيّة بدت وكأنها نمت من لحمه، امتدّ قرنان منحنيان من صدغيه كشفوط من سبج منصهر.

اتجهت نظراتهما نحو الطرف البعيد لقاعة السيادة المزدوجة في نفس اللحظة بالضبط، كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن حتى ملوك الحرّاس الليليين الهادئين والقادة الجدد للفصائل الأخرى ارتاعوا.

 

 

خلف ظهره، طوى زوج من الأجنحة الضخمة المصنوعة من لهب مكثّف ببطء، وكلّ ريشة ترفرف كنار حيّة، اشتعلت حدقتاه كشمسين مصغّرتين، وقشور وايفرينيّة خافتة تتلألأ على رقبته وذراعيه.

حالما نطقت سيدة الإتحاد بتلك الكلمات الأخيرة، تغيّر تعبيرها وتعبير الأمير الوهمي فجأة.

 

 

لكن الأكثر رعبًا على الإطلاق، في هالته نبض قمع عرقي طاغٍ جعل تنفّس الأمير الوهمي يثقل قليلًا.

قبل أن يتمكن أحد من الردّ، التوى الفضاء المغلق للقاعة.

 

 

لأنه عرفه فورًا، كان وايفرين آخر، وليس أيّ وايفرين، بل وايفرين ناري على وشك إيقاظ عرقه الخيالي، كائنًا يمكنه الوقوف في القمة المطلقة لعرقهم!

 

 

ألقت عينا الوافد الناريتان نظرة عابرة نحوه، وفي تلك اللحظة القصيرة، شعر الأمير الوهمي وكأن عرقه نفسه قد وُزِن وحُوكِم.

 

 

لكن الآن، قام شخص بفتح الفضاء بالقوّة، كما لو يمزق ستارًا، ولم يحتاجوا إلى التخمين من فعل ذلك، لأنه في تلك اللحظة بالذات، خرج شكلان من الظلام.

رغم أن عرق الأمير الوهمي يمتلك إمكانات أعلى بكثير من عرق الوايفرين الناري، إلا أن الوايفرين الناري في تلك اللحظة قد خطا الخطوة الأخيرة نحو تحقيق إمكاناته الكاملة، مما جعل الفجوة بينهما كالقمر والشمس.

وهذا وحده جعل الجوّ في القاعة يهبط بضع درجات أكثر برودة، لأن الجميع الحاضرين فهموا حقيقة مرعبة واحدة، أولئك الاثنان هما الأقوى في القاعة، وإن أحسّا بشيء لم يستطع الآخرون إدراكه، فإن الموقف أبعد ما يكون عن البساطة.

 

 

لكن لم تكن هذه النهاية، إذ تقدّم الشكل الثاني، وإن كان الأوّل يشعّ بالهيمنة المحرقة، فإن هذا جسّد القوّة المدمرة الصرفة.

​عندما وقف الاثنان أخيرًا بالكامل داخل القاعة، أغلق التمزّق الفضائي نفسه، لكن الصمت الذي خلّفه أثقل من الجبال.

 

 

ضخمًا، يبلغ ارتفاعه ثلاثين مترًا بسهولة، لكنه ليس عملاقًا، بشرته بنفسجيّة داكنة، منقوشة بعروق صاعقة تومض باستمرار تتحرّك تحت السطح كعواصف حيّة.

اتّبع ملوك الحرّاس الليليون الستة والقادة الجدد فورًا اتجاه نظرات قادتهم، لكن الحيرة ظهرت على وجوههم؛ لم يحسّوا بأي هالة، أو تموّج سحري، أو اقتحام.

 

لكن الأكثر رعبًا على الإطلاق، في هالته نبض قمع عرقي طاغٍ جعل تنفّس الأمير الوهمي يثقل قليلًا.

برز نابان خشنان من فكّه السفلي، بينما أقواس صاعقة متشققة ترقص على كتفيه وذراعيه، كلّ خطوة يخطوها تطلق رعدًا خفيفًا، والهواء من حوله يرتجف باستمرار بطاقة كهربائيّة عنيفة، لأنه غولاً رعديًا.

 

 

 

​عندما وقف الاثنان أخيرًا بالكامل داخل القاعة، أغلق التمزّق الفضائي نفسه، لكن الصمت الذي خلّفه أثقل من الجبال.

 

 

أصبح الجوّ في قاعة السيادة المزدوجة فورًا أكثر خطورة مما سبق.

لأن الآخرين الحاضرين ربما لم يدركوا ذلك، لكن سيدة الاتحاد والأمير الوهمي، بمناصبهما العالية، كانا قد أدركا شيئًا مرعبًا.

 

 

 

ربما ليس هـذان ملكين أسطوريين، ويبدو أنهما تجاوزا تلك الرتبة تمامًا، وعرفا في قلوبهما أنهما على الأرجح شبه الخياليين الخفيّين في السهول الأسطوريّة.

اتجهت نظراتهما نحو الطرف البعيد لقاعة السيادة المزدوجة في نفس اللحظة بالضبط، كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن حتى ملوك الحرّاس الليليين الهادئين والقادة الجدد للفصائل الأخرى ارتاعوا.

 

 

حتى تعبير سيدة الاتحاد الهادئ لم يعد يستطيع البقاء هادئًا تمامًا.

 

 

 

استند الأمير الوهمي ببطء إلى الخلف في عرشه، لكن عينيه ظلّتا مثبّتتين على الوايفرين الناري بيقظة شديدة، لأنه بين جميع الحاضرين، هو الأكثر فهمًا لمدى رعب عرق ذلك الكائن.

 

 

 

سيدة الاتحاد، رغم رعبها واضطرابها، هي الأولى التي استعادت رباطة جأشها، إذ نهضت ببطء من عرشها، أو سُمح لها بالوقوف، لكن كلّ غطرستها وهالتها الملكيّة قبل لحظة قد ولّت.

لكن سيدة الاتحاد قد نهضت قليلًا من عرشها، وعيناها المحيطيّتان الهادئتان سابقًا تضيّقتا الآن بيقظة نادرة.

 

 

ومع ذلك، رغم الضغط في القاعة، ظلّت وقفتها أنيقة ومهيبة، ومع انحناءة خفيفة محترمة، تكلّمت بكياسة هادئة، رغم أن لمحة من الحذر ما زالت عالقة في نبرتها.

لم يخفِ كلا الدخيلين حضورهما أو هالتهما، وهذا بالضبط ما جعل الضغط خانقًا، لأن اللحظة التي دخلا فيها القاعة بالكامل، نزل ضغط مرعب كالسماء المنهارة.

 

اتّبع ملوك الحرّاس الليليون الستة والقادة الجدد فورًا اتجاه نظرات قادتهم، لكن الحيرة ظهرت على وجوههم؛ لم يحسّوا بأي هالة، أو تموّج سحري، أو اقتحام.

“هل لي أن أسأل أيّ من السادة الكبار قد تشرفوا بزيارة اتحادي اليوم؟”

شعر كلّ ملك أسطوري حاضر بقلبه يرتجف.

 

لأنه عرفه فورًا، كان وايفرين آخر، وليس أيّ وايفرين، بل وايفرين ناري على وشك إيقاظ عرقه الخيالي، كائنًا يمكنه الوقوف في القمة المطلقة لعرقهم!

للحظة، لم يجب أيّ من الوافدين، إذ كان الوايفرين الناري ينظر حول القاعة فقط وكأنه يقيّم الملوك الأسطوريين المجتمعين.

لكن لم تكن هذه النهاية، إذ تقدّم الشكل الثاني، وإن كان الأوّل يشعّ بالهيمنة المحرقة، فإن هذا جسّد القوّة المدمرة الصرفة.

 

‘طقطقة…!’

في تلك اللحظة، انحنت شفتاه قليلًا، وحمل صوته الغطرسة والسلطة الساحقة معًا: “الإئتلاف الخيالي”

ومع ذلك، رغم الضغط في القاعة، ظلّت وقفتها أنيقة ومهيبة، ومع انحناءة خفيفة محترمة، تكلّمت بكياسة هادئة، رغم أن لمحة من الحذر ما زالت عالقة في نبرتها.

 

حالما نطقت سيدة الإتحاد بتلك الكلمات الأخيرة، تغيّر تعبيرها وتعبير الأمير الوهمي فجأة.

تردّدت الكلمتان البسيطتان عبر القاعة كإعلان من السماء.

في تلك اللحظة، انحنت شفتاه قليلًا، وحمل صوته الغطرسة والسلطة الساحقة معًا: “الإئتلاف الخيالي”

 

حالما نطقت سيدة الإتحاد بتلك الكلمات الأخيرة، تغيّر تعبيرها وتعبير الأمير الوهمي فجأة.

حالما نُطقت تلك الكلمات، ارتبك الملوك الأسطوريون قليلًا، باستثناء واحد، لم يسمع بهم من قبل، لكن سيدة الاتحاد والأمير الوهمي شعرا بقلوبهما تخفق بسرعة.

 

 

اتجهت نظراتهما نحو الطرف البعيد لقاعة السيادة المزدوجة في نفس اللحظة بالضبط، كان ذلك مفاجئًا لدرجة أن حتى ملوك الحرّاس الليليين الهادئين والقادة الجدد للفصائل الأخرى ارتاعوا.

لأن هذا الاسم يمثل وجودًا يفوق صراعات السهول الأسطوريّة بكثير، إذ انها منظمة حتى السهول العليا تعاملها بحذر.

ربما ليس هـذان ملكين أسطوريين، ويبدو أنهما تجاوزا تلك الرتبة تمامًا، وعرفا في قلوبهما أنهما على الأرجح شبه الخياليين الخفيّين في السهول الأسطوريّة.

 

قبل أن يتمكن أحد من الردّ، التوى الفضاء المغلق للقاعة.

أصبح الجوّ في قاعة السيادة المزدوجة فورًا أكثر خطورة مما سبق.

بعد مشاهدة هذا المشهد، تقلّصت حدقات الجميع بالدهشة والرعب، إذ طرق فكر واحد في أذهان سيدة الاتحاد ومرؤوسيها…

 

 

♤♤♤​

برز نابان خشنان من فكّه السفلي، بينما أقواس صاعقة متشققة ترقص على كتفيه وذراعيه، كلّ خطوة يخطوها تطلق رعدًا خفيفًا، والهواء من حوله يرتجف باستمرار بطاقة كهربائيّة عنيفة، لأنه غولاً رعديًا.

“هل لي أن أسأل أيّ من السادة الكبار قد تشرفوا بزيارة اتحادي اليوم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط