Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 28

حرب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حرب (2)

الفصل ٢٨. حرب (2)

[ابنة العاهرة]

[عصر المملكة الحلقة 1: ألا يُسمح للمبتدئين باختيار القوس؟]

[ابنة العاهرة]

سيجذب هذا العنوان انتباه كل لاعب في عصر المملكة.

“هل أنت متأكد؟”

كان الفيديو نسخة معدلة من بث آلموند الأول. تمكنت جيآه من تكثيف البث في 15 دقيقة من اللقطات.

بدت جيآه غير متحمسة لإطراء سانغهيون، على الأقل في عينيه.

بدأ بالنص التالي.

لم يدرك أحد ذلك، لكن جيآه لامست الهاتف بعناية وكأنها تتلقى شيئًا ثمينًا. حتى جيآه نفسها لم تلاحظ ذلك.

[أُنشئ المعرف الحيوي في: 13/11/20XX]

جلست جيآه على أريكتها بعد افتراقها عن سانغهيون.

[المعرف الحيوي الذي أُنشئ قبل يوم واحد فقط من البث…]

— ههههه

أضاءت الشاشة المظلمة وسأل آلموند، “ألا ينبغي أن أختار القوس؟”

نظرت لأعلى وحدقت لبرهة في السقف الصدئ دون أن تنبس بكلمة. ثم خلعت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.

كبرت الشاشة على رسائل الدردشة التي تحاول تحذيره حين طرح ذلك السؤال. حاولوا شرح سبب عدم جدوى القوس، ولِمَ لا ينبغي للمبتدئين استخدامه، ومن استسلم بالفعل، إلخ.

سقط الفرسان من على ظهور الخيول جراء السهام وسحقوا الجنود على الأرض أيضًا. غطت سهام من الجانب الآخر الجنود أيضًا.

رغم ذلك، أمسك آلموند بالقوس رغم كل تحذيراتهم.

اقترب رومان من آلموند بينما هبت الرياح عبر الحقل.

امتلأت رسائل الدردشة بالتنهدات. ثم تغيرت الشاشة على الفور وعرضت زخم رماية آلموند الدقيقة.

ثواك!

سوووش!

بدأ بالنص التالي.

ضرب السهم الأول مركز جبهة أحد الأعداء. أُضيفت مؤثرات بصرية ثلاثية الأبعاد (CGI) إلى الفيديو.

[عصر المملكة الحلقة 1: ألا يُسمح للمبتدئين باختيار القوس؟]

أظهرت المؤثرات البصرية هدفًا وكيف أصابت الرمية مركز جبهة العدو بدقة.

واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“كيوغ!”

ينبغي أن يبدأ بثه قريبًا وازداد حماس الجميع ببطء.

وصفته رسائل الدردشة بالمحظوظ بينما سقط عدو واحد.

سيجذب هذا العنوان انتباه كل لاعب في عصر المملكة.

مع ذلك، لم يدم ذلك طويلًا.

شو شوك.

بززت!

— شغله قبل 4 ساعات؟؟؟ لا أستطيع مقاومة هذا!

تسارع الفيديو بعد أن سدد الرمية التالية.

واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ثواك!

مع ذلك، سرعان ما أصبحت تلك الخطط والجداول الزمنية بلا معنى.

تجمدت الدردشة وركزت عليه فقط الآن. سقط أعداء لا يحصون واحدًا تلو الآخر وملأت علامات الاستفهام الدردشة. لم يملأ الدردشة سوى المديح بعد أن قضى آلموند على العدو الأخير.

سقط الفرسان من على ظهور الخيول جراء السهام وسحقوا الجنود على الأرض أيضًا. غطت سهام من الجانب الآخر الجنود أيضًا.

انتهى الفيديو بإطراء رومان على آلموند.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين،

“…”

“لا، لا، لا يزال لدي الكثير لأتعلمه.”

عُقد لسان سانغهيون بعد مشاهدة الفيديو. بقي صامتًا ببساطة لفترة من الوقت.

أومأ آلموند وركز على الرجل بالدرع الذهبي. بعد فترة وجيزة، نُفخ في أبواق الحرب معلنة بدء المعركة.

‘هذا جنون!’

صرخ الجنود بصوت عالٍ وانطلقت خيولهم.

بدا الفيديو غامرًا لدرجة صدمه.

خطط لقنص الرجل الذهبي وإنهاء هذه المعركة. مع ذلك…

“كيف… كيف يبدو؟”

نظرت لأعلى وحدقت لبرهة في السقف الصدئ دون أن تنبس بكلمة. ثم خلعت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.

سألت جيآه وهي تتظاهر بمشاهدة الراكضين في الجوار. في الواقع، لم تعر اهتمامًا سوى لسانغهيون الآن.

رغم ذلك، أمسك آلموند بالقوس رغم كل تحذيراتهم.

“هذا… هذا مذهل.”

بدت جيآه غير متحمسة لإطراء سانغهيون، على الأقل في عينيه.

أومأ سانغهيون أخيرًا وعبر عن مشاعره. كان مذهلًا. هكذا شعر بصدق. لم يستطع التعبير عن ذلك بأي كلمات أخرى.

شغل آلموند بثه في الصباح الباكر لسبب بسيط. توقع أن تغدو هذه المهمة أطول، لذا أراد البث أبكر لتعويض ذلك.

“أظن أن هذا جيد بما يكفي لرفعه على الفور.”

— كم تخطط أن تقتل ههههه

“لن أرفعه بعد. سأحتفظ به في الوقت الحالي. سمعت أنه من الأفضل رفع مقطعي فيديو أو ثلاثة دفعة واحدة.”

شعر المستخدمون بالحماس لأن أحدًا لم يحاول خوض معركة القلعة بقوس من قبل أبدًا.

“آه، فهمت.”

دينغ—؟

بدت جيآه غير متحمسة لإطراء سانغهيون، على الأقل في عينيه.

استطاع الشعور بملمس العشب بمجرد دخوله. هبت رياح خفيفة عليهم.

مع ذلك، تحدثت بسرعة وبكلمات أكثر. بدا هذا كتغير كبير في شخصيتها.

“أنا أشعر بالغيرة.”

“سأستمر في صنعها. يعجبك هذا الأسلوب، صحيح؟ لقد استلهمت من أشهر مستخدمي يوتيوب…”

“إنه قلب هذا القتال. أريدك أن تحاول اعتراضه.”

“آه، أجل. بالطبع. أرجوكِ، واصلي ما تفعلينه.”

“آه، لـ-لا… الأمر ليس…”

أومأت جيآه واستعادت هاتفها.

عُقد لسان سانغهيون بعد مشاهدة الفيديو. بقي صامتًا ببساطة لفترة من الوقت.

لم يدرك أحد ذلك، لكن جيآه لامست الهاتف بعناية وكأنها تتلقى شيئًا ثمينًا. حتى جيآه نفسها لم تلاحظ ذلك.

“هذا… هذا مذهل.”

***

***

جلست جيآه على أريكتها بعد افتراقها عن سانغهيون.

 

شعرت باللزوجة جراء كل العرق، لكنها جلست على أي حال وأجلت استحمامها. لم تشغل التلفاز حتى واكتفت بإغماض عينيها لتتخيل شيئًا ما. كانت تتذكر شيئًا بالأحرى بدلًا من التخيل.

تحولت ابتسامتها سريعًا إلى عبوس.

‘هذا مذهل.’

“هل ترى ذلك الفارس المبتذل بالدرع الذهبي في منتصفهم؟ على الأرجح تستطيع رؤيته أفضل مني.”

أعادت تشغيل إطرائه في رأسها.

[المعرف الحيوي الذي أُنشئ قبل يوم واحد فقط من البث…]

أغمضت عينيها وكأنها تتذوق اللحظة وارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها الجافتين. في تلك اللحظة…

— رغم ذلك، 50 في ساحة المعركة بمفرده؟ يبدو مستبعدًا.

بززت.

— آلهلا هيهي!

تلقت رسالة نصية.

ضحك رومان بابتسامة خبيثة.

[ابنة العاهرة]

[أنا متحمس حقًا.]

تحولت ابتسامتها سريعًا إلى عبوس.

نظرت لأعلى وحدقت لبرهة في السقف الصدئ دون أن تنبس بكلمة. ثم خلعت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.

لم تكلف جيآه نفسها عناء قراءة الرسالة كما ينبغي وحذفتها على الفور.

وصفته رسائل الدردشة بالمحظوظ بينما سقط عدو واحد.

بززت.

“آه، أجل. بالطبع. أرجوكِ، واصلي ما تفعلينه.”

اهتز هاتفها مجددًا وكأنه انتظرها لتحذف تلك الرسالة أولًا.

“آه، أجل. بالطبع. أرجوكِ، واصلي ما تفعلينه.”

[ابنة العاهرة]

سوووش!

كما هو متوقع، حذفتها جيآه مرة أخرى دون قراءة محتوى الرسالة.

لم يبدُ البقاء مستيقظًا طوال الليل منطقيًا، لذا قرر فعل العكس والبدء أبكر.

“…”

“آلموند.”

نظرت لأعلى وحدقت لبرهة في السقف الصدئ دون أن تنبس بكلمة. ثم خلعت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.

تلقت رسالة نصية.

كان لدى جيآه الكثير لتفعله وتنجزه اليوم.

“هجوووم!!!”

***

وصفته رسائل الدردشة بالمحظوظ بينما سقط عدو واحد.

في غضون ذلك، انشغل مجتمع عصر المملكة بتوقع بث آلموند والتحدث عن شائعات مختلفة بشأنه.

“لن أرفعه بعد. سأحتفظ به في الوقت الحالي. سمعت أنه من الأفضل رفع مقطعي فيديو أو ثلاثة دفعة واحدة.”

ينبغي أن يبدأ بثه قريبًا وازداد حماس الجميع ببطء.

شعر المستخدمون بالحماس لأن أحدًا لم يحاول خوض معركة القلعة بقوس من قبل أبدًا.

[سيخوض آلموند معركة قلعة اليوم!]

“لا يبدو أنه سيخرج إلى المقدمة.”

[أنا متحمس جدًا.]

— احترسوا من روبن هود!

[ستكون أول محاولة في العالم لخوض معركة قلعة بقوس!]

أومأ سانغهيون أخيرًا وعبر عن مشاعره. كان مذهلًا. هكذا شعر بصدق. لم يستطع التعبير عن ذلك بأي كلمات أخرى.

[أنا متحمس حقًا.]

تبادلوا أطراف الحديث بانشغال فيما بينهم حول متى وكيف سيشاهدون بث آلموند.

[أليست هذه المرة الأولى التي يخوض فيها شخص معركة قلعة بقوس؟ هذا الرجل…]

ازداد بمقدار 80 إلى 90 مشاهدًا إضافيًا عن الأمس. عنى ذلك أن بثه ينمو تدريجيًا.

[آلموند، أيها العبقري المجنون…]

بدا الأمر كالهدوء الذي يسبق العاصفة.

شعر المستخدمون بالحماس لأن أحدًا لم يحاول خوض معركة القلعة بقوس من قبل أبدًا.

سوووش!

لم يسع الناس سوى الرغبة في مشاهدة حدوث شيء للمرة الأولى بغض النظر عما إذا نجح آلموند أم لا.

أومأ آلموند وركز على الرجل بالدرع الذهبي. بعد فترة وجيزة، نُفخ في أبواق الحرب معلنة بدء المعركة.

[سأشاهده بالتأكيد بعد المدرسة اليوم.]

“سيغدو ذلك كثيرًا جدًا.”

[سأشاهده مباشرة اليوم أيضًا!]

— واو! أوبا، لقد أتيت مبكرًا اليوم!

[سأشاهده بعد العمل!]

أغمضت عينيها وكأنها تتذوق اللحظة وارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها الجافتين. في تلك اللحظة…

تبادلوا أطراف الحديث بانشغال فيما بينهم حول متى وكيف سيشاهدون بث آلموند.

“سيغدو ذلك كثيرًا جدًا.”

مع ذلك، سرعان ما أصبحت تلك الخطط والجداول الزمنية بلا معنى.

لم ينهِ الناس حتى عملهم أو مدرستهم بعد حين بدأ اليوم. رغم ذلك، لا يزال قد وصل إلى رقم مثير للإعجاب وهو 300 مشاهد.

دينغ—؟

خطط لقنص الرجل الذهبي وإنهاء هذه المعركة. مع ذلك…

ظهر إشعار غير متوقع.

شغل آلموند بثه أبكر بكثير من المعتاد.

[بدأ صانع البث آلموند بثه!]

[أنا متحمس جدًا.]

شغل آلموند بثه أبكر بكثير من المعتاد.

تلقت رسالة نصية.

تفاجأ متابعوه وبدأوا يتدفقون للداخل.

شو شوك.

— شغله قبل 4 ساعات؟؟؟ لا أستطيع مقاومة هذا!

نظرت لأعلى وحدقت لبرهة في السقف الصدئ دون أن تنبس بكلمة. ثم خلعت ملابسها وتوجهت إلى الحمام.

— لم أنتهِ من العمل بعد، لكن أيًا يكن!

شعر آلموند بالسعادة حيال الموقف وهو ينهي إعداد كل شيء.

— ههههه

[سأشاهده مباشرة اليوم أيضًا!]

— واو! أوبا، لقد أتيت مبكرًا اليوم!

شعرت باللزوجة جراء كل العرق، لكنها جلست على أي حال وأجلت استحمامها. لم تشغل التلفاز حتى واكتفت بإغماض عينيها لتتخيل شيئًا ما. كانت تتذكر شيئًا بالأحرى بدلًا من التخيل.

بدأ المعجبون المخلصون الكتابة بالفعل في الدردشة حتى قبل أن ينهي إعداد ميكروفونه وكاميرته.

قَبِل المهمة بتصريح مستفز واحتفل المشاهدون.

شعر آلموند بالسعادة حيال الموقف وهو ينهي إعداد كل شيء.

مع ذلك، لم يدم ذلك طويلًا.

بيب.

[أنا متحمس حقًا.]

ظهر وجهه في إحدى زوايا الشاشة.

شعر آلموند بالسعادة حيال الموقف وهو ينهي إعداد كل شيء.

“مرحبًا، تريفي!”

[بدأ صانع البث آلموند بثه!]

— آلهلا!

“يكفي ثرثرة. انظر هناك.”

— آلهلا هيهي!

سوووش!

— كيا، تبدو وسيمًا كالمعتاد.

[سأشاهده بالتأكيد بعد المدرسة اليوم.]

— أوبا! آلهلا!

ربت رومان على كتفه مازحًا.

— تبًا، لقد أتيت مبكرًا جدًا اليوم. شكرًا لك.

[ستكون أول محاولة في العالم لخوض معركة قلعة بقوس!]

حياه حوالي 310 معجبين. بدا هذا الرقم مثيرًا للإعجاب تمامًا بالنظر إلى أنه شغل بثه للتو.

— أقول 800,000 وون كحد أقصى.

ازداد بمقدار 80 إلى 90 مشاهدًا إضافيًا عن الأمس. عنى ذلك أن بثه ينمو تدريجيًا.

[أنا متحمس حقًا.]

‘بدأت في وقت غريب اليوم، لكن الأرقام لا تزال تنمو…’

مع ذلك، أصبح آلموند ورومان مقربين تمامًا بناءً على أفعاله اليوم.

لم ينهِ الناس حتى عملهم أو مدرستهم بعد حين بدأ اليوم. رغم ذلك، لا يزال قد وصل إلى رقم مثير للإعجاب وهو 300 مشاهد.

“لا، لا، لا يزال لدي الكثير لأتعلمه.”

“كنت فضوليًا حيال معركة القلعة اليوم، لذا شغلت بثي أبكر من المعتاد. أشعر أن معركة اليوم ستستغرق وقتًا أطول من المعتاد أيضًا.”

لم يبدُ البقاء مستيقظًا طوال الليل منطقيًا، لذا قرر فعل العكس والبدء أبكر.

— أووووه

“هذا… هذا مذهل.”

— إذن هل سيكون بث اليوم أطول من المعتاد أيضًا؟

امتلأت رسائل الدردشة بالتنهدات. ثم تغيرت الشاشة على الفور وعرضت زخم رماية آلموند الدقيقة.

— هذا جيد لنا.

في غضون ذلك، انشغل مجتمع عصر المملكة بتوقع بث آلموند والتحدث عن شائعات مختلفة بشأنه.

— المملكة، أعظم لعبة!

— كم تخطط أن تقتل ههههه

شغل آلموند بثه في الصباح الباكر لسبب بسيط. توقع أن تغدو هذه المهمة أطول، لذا أراد البث أبكر لتعويض ذلك.

— آلهلا!

لم يبدُ البقاء مستيقظًا طوال الليل منطقيًا، لذا قرر فعل العكس والبدء أبكر.

“سيغدو ذلك كثيرًا جدًا.”

“حسنًا، إذن. لنذهب ونخض معركة القلعة.”

— سيكون حوالي عشرين على الأكثر على الأرجح.

— لننطلق!

شعرت باللزوجة جراء كل العرق، لكنها جلست على أي حال وأجلت استحمامها. لم تشغل التلفاز حتى واكتفت بإغماض عينيها لتتخيل شيئًا ما. كانت تتذكر شيئًا بالأحرى بدلًا من التخيل.

— احترسوا من روبن هود!

شششههه…

— لنفعل هذا!

لم يدرك أحد ذلك، لكن جيآه لامست الهاتف بعناية وكأنها تتلقى شيئًا ثمينًا. حتى جيآه نفسها لم تلاحظ ذلك.

***

صرخ آلموند بأعلى صوته ورمى رماة السهام من حوله. غطوا السماء بالسهام.

ثومب.

[ابنة العاهرة]

استطاع الشعور بملمس العشب بمجرد دخوله. هبت رياح خفيفة عليهم.

— المملكة، أعظم لعبة!

شششههه…

خطط لقنص الرجل الذهبي وإنهاء هذه المعركة. مع ذلك…

بدا الأمر كالهدوء الذي يسبق العاصفة.

 

اقترب رومان من آلموند بينما هبت الرياح عبر الحقل.

ثود.

“آلموند.”

امتلأت رسائل الدردشة بالتنهدات. ثم تغيرت الشاشة على الفور وعرضت زخم رماية آلموند الدقيقة.

“أجل.”

“هل ترى ذلك الفارس المبتذل بالدرع الذهبي في منتصفهم؟ على الأرجح تستطيع رؤيته أفضل مني.”

“لقد كنت مشغولًا.”

————————

“عفوًا؟”

مع ذلك، تحدثت بسرعة وبكلمات أكثر. بدا هذا كتغير كبير في شخصيتها.

ثود.

مع ذلك، لم يدم ذلك طويلًا.

ضرب رومان صدره مازحًا وأشار إلى شخص خلفه.

“سيغدو ذلك كثيرًا جدًا.”

راقبتهم السيدة إميليا من بعيد داخل القلعة. أشرق طيفها حتى من هذه المسافة.

— احترسوا من روبن هود!

“أنت تعرف تمامًا عم أتحدث.”

أعادت تشغيل إطرائه في رأسها.

ضحك رومان بابتسامة خبيثة.

“مرحبًا، تريفي!”

“آه، لـ-لا… الأمر ليس…”

— لم أنتهِ من العمل بعد، لكن أيًا يكن!

احمر آلموند وأنكر الأمر، لكن كلماته خانت أفعاله. لقد اعترف أساسًا بعلاقته مع إميليا للتو.

شعرت باللزوجة جراء كل العرق، لكنها جلست على أي حال وأجلت استحمامها. لم تشغل التلفاز حتى واكتفت بإغماض عينيها لتتخيل شيئًا ما. كانت تتذكر شيئًا بالأحرى بدلًا من التخيل.

“أنا أشعر بالغيرة.”

مع ذلك، أصبح آلموند ورومان مقربين تمامًا بناءً على أفعاله اليوم.

ربت ربت.

ضرب رومان صدره مازحًا وأشار إلى شخص خلفه.

ربت رومان على كتفه مازحًا.

تجمدت الدردشة وركزت عليه فقط الآن. سقط أعداء لا يحصون واحدًا تلو الآخر وملأت علامات الاستفهام الدردشة. لم يملأ الدردشة سوى المديح بعد أن قضى آلموند على العدو الأخير.

— …؟

— من المحتمل أن يفعل آلموند 50 على الأقل!

— رومان، أنت رجل ذو وجوه عديدة.

“هيييينغ!”

— لا أصدق أننا نرى هذا الجانب منه.

ثواك!

— هل أصبحا مقربين لهذه الدرجة؟

— آلهلا!

— وهاا.

“مرحبًا، تريفي!”

— هل يوجد مسار لرومان؟ ><

شعر المستخدمون بالحماس لأن أحدًا لم يحاول خوض معركة القلعة بقوس من قبل أبدًا.

لم يسبق رؤية هذا الجانب الجديد من رومان من قبل أبدًا. تصرف دائمًا بلطف تجاه آلموند، لكن ليس بهذه الودية أبدًا. اعتاد التوبيخ ونثر الإطراءات هنا وهناك.

احمر آلموند وأنكر الأمر، لكن كلماته خانت أفعاله. لقد اعترف أساسًا بعلاقته مع إميليا للتو.

مع ذلك، أصبح آلموند ورومان مقربين تمامًا بناءً على أفعاله اليوم.

“هل ترى ذلك الفارس المبتذل بالدرع الذهبي في منتصفهم؟ على الأرجح تستطيع رؤيته أفضل مني.”

“أيًا يكن، أنجزنا الكثير بفضلك. قد تصبح حتى في نفس رتبتي، الرقيب آلموند.”

تبادلوا أطراف الحديث بانشغال فيما بينهم حول متى وكيف سيشاهدون بث آلموند.

“لا، لا، لا يزال لدي الكثير لأتعلمه.”

‘هذا مذهل.’

“يكفي ثرثرة. انظر هناك.”

‘هذا مذهل.’

أشار رومان إلى مركز الجيش المنتشر على نطاق واسع عبر السهل.

“حسنًا، إذن. لنذهب ونخض معركة القلعة.”

“هل ترى ذلك الفارس المبتذل بالدرع الذهبي في منتصفهم؟ على الأرجح تستطيع رؤيته أفضل مني.”

“لن أرفعه بعد. سأحتفظ به في الوقت الحالي. سمعت أنه من الأفضل رفع مقطعي فيديو أو ثلاثة دفعة واحدة.”

“أجل.”

احمر آلموند وأنكر الأمر، لكن كلماته خانت أفعاله. لقد اعترف أساسًا بعلاقته مع إميليا للتو.

“إنه قلب هذا القتال. أريدك أن تحاول اعتراضه.”

“حسنًا، إذن. لنذهب ونخض معركة القلعة.”

“لا يبدو أنه سيخرج إلى المقدمة.”

سألت جيآه وهي تتظاهر بمشاهدة الراكضين في الجوار. في الواقع، لم تعر اهتمامًا سوى لسانغهيون الآن.

“بالطبع لا. إنه من النوع الذي يقود من الخلف.”

بدأ بالنص التالي.

“حسنًا.”

جلست جيآه على أريكتها بعد افتراقها عن سانغهيون.

أومأ آلموند وركز على الرجل بالدرع الذهبي. بعد فترة وجيزة، نُفخ في أبواق الحرب معلنة بدء المعركة.

بيب.

هووووورن!

انتهى الفيديو بإطراء رومان على آلموند.

“رااااا!”

رغم ذلك، أمسك آلموند بالقوس رغم كل تحذيراتهم.

“لننطلقققققق!!!”

هووووورن!

“هجوووم!!!”

امتلأت رسائل الدردشة بالتنهدات. ثم تغيرت الشاشة على الفور وعرضت زخم رماية آلموند الدقيقة.

صرخ الجنود بصوت عالٍ وانطلقت خيولهم.

ينبغي أن يبدأ بثه قريبًا وازداد حماس الجميع ببطء.

صوّب رماة السهام لأعلى وسحبوا أوتار أقواسهم.

[أنا متحمس حقًا.]

“ارموا!”

— هل يوجد مسار لرومان؟ ><

صرخ آلموند بأعلى صوته ورمى رماة السهام من حوله. غطوا السماء بالسهام.

مع ذلك، تحدثت بسرعة وبكلمات أكثر. بدا هذا كتغير كبير في شخصيتها.

“هيييينغ!”

— …؟

سقط الفرسان من على ظهور الخيول جراء السهام وسحقوا الجنود على الأرض أيضًا. غطت سهام من الجانب الآخر الجنود أيضًا.

هووووورن!

سرعان ما أصبحت المعركة فوضوية.

أومأ سانغهيون أخيرًا وعبر عن مشاعره. كان مذهلًا. هكذا شعر بصدق. لم يستطع التعبير عن ذلك بأي كلمات أخرى.

“لقد سمعتم، صحيح؟”

“لننطلقققققق!!!”

قاد آلموند رماة السهام وتحدث أيضًا إلى المشاهدين بينما يتقدم للأمام بمفرده. اختبأ في حقول العشب.

كان لدى جيآه الكثير لتفعله وتنجزه اليوم.

شو شوك.

صرخ آلموند بأعلى صوته ورمى رماة السهام من حوله. غطوا السماء بالسهام.

“سأذهب لقتل صاحب الدرع الذهبي ذلك.”

[أنا متحمس حقًا.]

خطط لقنص الرجل الذهبي وإنهاء هذه المعركة. مع ذلك…

ربت رومان على كتفه مازحًا.

دينغ—؟

[سأشاهده مباشرة اليوم أيضًا!]

[تبرع نابليون‌الخجول بمبلغ 10,000 وون.]

[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]

[مهمة: كل قتلة = 10,000 وون.]

تلقت رسالة نصية.

ظهرت فجأة مهمة من مشاهد وعدت بـ 10,000 وون لكل قتلة. ستحسب هذه المهمة قتلاته تلقائيًا وسيُخصم المبلغ من حساب المشاهد.

“يكفي ثرثرة. انظر هناك.”

لم يستطع سانغهيون تصديق ذلك.

سيجذب هذا العنوان انتباه كل لاعب في عصر المملكة.

“هل أنت متأكد؟”

— رومان، أنت رجل ذو وجوه عديدة.

بدا قلقًا قليلًا ولمح جيش العدو مجددًا. ضموا حوالي 500 فرد أو نحو ذلك.

[بدأ صانع البث آلموند بثه!]

“سيغدو ذلك كثيرًا جدًا.”

تسارع الفيديو بعد أن سدد الرمية التالية.

قَبِل المهمة بتصريح مستفز واحتفل المشاهدون.

أشار رومان إلى مركز الجيش المنتشر على نطاق واسع عبر السهل.

— وهاا، 10,000 وون لكل قتلة؟

[ستكون أول محاولة في العالم لخوض معركة قلعة بقوس!]

— هل تتجاهل آلموند؟

بدا الأمر كالهدوء الذي يسبق العاصفة.

— كم تخطط أن تقتل ههههه

ربت ربت.

— سيكون حوالي عشرين على الأكثر على الأرجح.

“يكفي ثرثرة. انظر هناك.”

— من المحتمل أن يفعل آلموند 50 على الأقل!

— شغله قبل 4 ساعات؟؟؟ لا أستطيع مقاومة هذا!

— رغم ذلك، 50 في ساحة المعركة بمفرده؟ يبدو مستبعدًا.

سرعان ما أصبحت المعركة فوضوية.

— أقول 800,000 وون كحد أقصى.

بدأ بالنص التالي.

————————

لم يبدُ البقاء مستيقظًا طوال الليل منطقيًا، لذا قرر فعل العكس والبدء أبكر.

 

أومأت جيآه واستعادت هاتفها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين،

شغل آلموند بثه أبكر بكثير من المعتاد.

واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

ينبغي أن يبدأ بثه قريبًا وازداد حماس الجميع ببطء.

 

أومأ آلموند وركز على الرجل بالدرع الذهبي. بعد فترة وجيزة، نُفخ في أبواق الحرب معلنة بدء المعركة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

شعر المستخدمون بالحماس لأن أحدًا لم يحاول خوض معركة القلعة بقوس من قبل أبدًا.

— كم تخطط أن تقتل ههههه

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط