العزم على إخضاع العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
العزم على إخضاع العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
مر ألف عام.
—-
عندها فقط، ارتفعت ثمانية أشعة فرار حمراء كالدم من قلب مدينة الموت ظلمًا.
داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، في المقر الرئيسي لطائفة همس العالم السفلي.
“أأنت اللص الذي دمر تمثال سلف طائفتنا؟”
على خلاف بقية مناطق العالم السري، كان هذا المكان خاضعًا منذ زمن طويل لسيطرة خَدَم الأشباح من شتى الفئات، الذين طهروا المنطقة من أشباح السحرة. ومع مرور الزمن، نشأت هنا مدينة كاملة.
“جيد!”
وكان اسمها:
من دون أي إنذار…
مدينة الموت ظلمًا.
—-
في قلب المدينة الشاهقة، ارتفع تمثال ضخم يشق السحب.
“أأنت اللص الذي دمر تمثال سلف طائفتنا؟”
كان نحو ثمانين بالمئة من سكان العالم السري يعيشون داخل مدينة الموت ظلمًا، وكان كل واحد منهم قادرًا على رؤية ذلك التمثال الملامس للسماء في كل لحظة.
وما يفعله لو يانغ الآن…
وملامحه لم تكن سوى ملامح سلف طائفة همس العالم السفلي.
تقدم رسول الفناء الأبيض فورًا.
وتحت التمثال مباشرة، شُيّد قصر ذهبي فخم، وهو المكان الذي يدخل فيه شيوخ الطائفة الثمانية إلى العزلة.
وقف جسد لو يانغ الحقيقي ويداه خلف ظهره، بينما يمسك راية الأرواح اللامعدودة.
لم يكن لطائفة همس العالم السفلي سيد طائفة.
أحدهما يحمل فرشاة وكتابًا.
فالجميع لا يجلّون إلا السلف، ولذلك كانت شؤون الطائفة كلها تُحسم بمناقشة الشيوخ الثمانية واتفاقهم.
داخلها، كان شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية قد بلغ بهم الغضب منتهاه.
وفي الأيام العادية، لم يكن يبقى مستيقظًا سوى شيخ واحد من الثمانية، بينما يدخل السبعة الآخرون في سبات عميق.
لمعت عينا رسول الفناء الأسود، لكنه لم يقتنع.
فطريق طائفة همس العالم السفلي يقوم على إطعام الأشباح بأجساد أصحابها.
ما دام قد قرر تحويل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح إلى قاعدته الخاصة، فمن الطبيعي ألا يسمح لطائفة همس العالم السفلي بالبقاء.
ولهذا كانت أعمارهم قصيرة للغاية.
“كلام الأخ الأكبر صحيح.”
ولولا استخدام السبات لإطالة حياتهم، لانقلبت عليهم أشباح السحرة خلال بضع سنوات فحسب.
“ألم تثبت ذلك مجموعة المتدربين الخارجيين الذين اقتحموا مقرنا قبل أيام، وقالوا إنهم تلاميذ طائفة شنوو؟”
لكن في هذه اللحظة…
“إنه… يقف خارج مدينة الموت ظلمًا!”
استيقظ ستة من الشيوخ دفعة واحدة.
وفي الأيام العادية، لم يكن يبقى مستيقظًا سوى شيخ واحد من الثمانية، بينما يدخل السبعة الآخرون في سبات عميق.
جلس الشيخ الأكبر، رسول الفناء الأبيض، في المقعد الرئيسي.
وملامحه لم تكن سوى ملامح سلف طائفة همس العالم السفلي.
كان شاب الهيئة، يرتدي رداءً أبيض، طويلًا نحيل الجسد، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
رسولا الفناء الأسود والأبيض، قاضيا الأدب والحرب، رأس الثور ووجه الحصان، وإلها مراقبة النهار والليل.
قال ببطء:
وجدوه.
“لقد دُمّر تمثال السلف. وهذه ليست مسألة صغيرة.”
وملامحه لم تكن سوى ملامح سلف طائفة همس العالم السفلي.
“وقبل أن يُدمر التمثال، وصلنا مرسوم السلف، يأمرنا بالعثور على من حطمه مهما كان الثمن.”
ولولا استخدام السبات لإطالة حياتهم، لانقلبت عليهم أشباح السحرة خلال بضع سنوات فحسب.
“ولهذا أيقظتكم جميعًا.”
نهض رجل ضخم الجثة، مدجج بالدروع والسلاح، وعلى أحد كتفيه يتدلى رأس ثور.
ثم نظر إلى المقعدين الفارغين وعقد حاجبيه.
كان وجهه شرسًا، عريض الجسد ممتلئًا، وقال بنبرة قاسية:
“أين الأخوان الأصغران وين ووو؟”
وعلى المقعدين الفارغين، ظهرت شخصيتان ضبابيتان قليلًا.
نهض رجل ضخم الجثة، مدجج بالدروع والسلاح، وعلى أحد كتفيه يتدلى رأس ثور.
في نظرهم، أهل العالم الخارجي لا يملكون شيئًا مميزًا، ويمكنهم التعامل معهم بسهولة.
قال:
رسولا الفناء الأسود والأبيض، قاضيا الأدب والحرب، رأس الثور ووجه الحصان، وإلها مراقبة النهار والليل.
“لقد عادا للتو إلى موضعيهما، ويحتاجان بعض الوقت قبل أن يستفيقا تمامًا.”
عقد رسول الفناء الأبيض حاجبيه.
أومأ رسول الفناء الأبيض.
“لقد دُمّر تمثال السلف. وهذه ليست مسألة صغيرة.”
“حسنًا، لا داعي للعجلة.”
وترددا لحظة قبل أن يقولا:
وقبل أن ينهي كلامه، نهض داوي آخر يرتدي رداءً أسود.
قاضيا الأدب والحرب!
كان وجهه شرسًا، عريض الجسد ممتلئًا، وقال بنبرة قاسية:
ثم انتشرت قوة مرعبة من اللعن والقتل.
“في رأيي، لماذا ننتظر أصلًا حتى يستفيقا؟”
لكن المتدربين وحدهم اتسعت عيونهم رعبًا، ثم أمسك كل واحد منهم عنقه.
“بحسب سجلات الطائفة، صحيح أن العالم الخارجي مليء بالأقوياء، لكن من بلغ منهم مستوى السلف حقًا لا يجرؤ على دخول هذا المكان.”
خارج مدينة الموت ظلمًا.
“أما من لم يبلغ قوة السلف، فأقصى ما يستطيع الوصول إليه هو مستوى يقارب مستوانا.”
“وفوق ذلك، فقد عاد إلها مراقبة النهار والليل إلى موضعيهما، ويمكنهما مراقبة العالم السري من داخله وخارجه.”
“ألم تثبت ذلك مجموعة المتدربين الخارجيين الذين اقتحموا مقرنا قبل أيام، وقالوا إنهم تلاميذ طائفة شنوو؟”
فاندفعت إلى السماء دفعة واحدة.
“بدل الانتظار هنا بلا فائدة، من الأفضل أن نتحرك أولًا.”
شعر جميع متدربي طائفة همس العالم السفلي تقريبًا بشيء.
“وفوق ذلك، فقد عاد إلها مراقبة النهار والليل إلى موضعيهما، ويمكنهما مراقبة العالم السري من داخله وخارجه.”
الذي وافقه كان شابًا وسيمًا في جبهته عين ثالثة.
“مهما حاول ذلك الدخيل الاختباء، فلن ينجو من بين أيدينا.”
“أنتم متهورون أكثر من اللازم.”
“كلام الأخ الأكبر صحيح.”
“كلام الأخ الأكبر صحيح.”
الذي وافقه كان شابًا وسيمًا في جبهته عين ثالثة.
وكما يوحي اسمه، فإن شبح السحرة الذي يسيطر عليه هو العين الثالثة في وسط جبينه.
ابتسم وقال:
ضحك رسول الفناء الأبيض.
“مجرد متدرب بري من الخارج، ما الذي يجعله ندًا لنا؟”
كان شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية قد امتلكوا أسماءهم الخاصة قبل أن يصبحوا شيوخًا.
كان شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية قد امتلكوا أسماءهم الخاصة قبل أن يصبحوا شيوخًا.
“لقد عادا للتو إلى موضعيهما، ويحتاجان بعض الوقت قبل أن يستفيقا تمامًا.”
لكن بعد توليهم مناصبهم، تخلوا عن أسمائهم، وأصبح كل واحد منهم يُعرف باسم شبح الثياب الحمراء الذي يسيطر عليه.
وفوق ذلك، كان يريد أن يرى بعينيه الإرث الذي تركته طائفة داو السحرة والأشباح خلف هذه الطائفة.
وهم:
سقطت رؤوس لا حصر لها على الأرض في اللحظة نفسها تقريبًا.
رسولا الفناء الأسود والأبيض، قاضيا الأدب والحرب، رأس الثور ووجه الحصان، وإلها مراقبة النهار والليل.
“أيها الكبير… أين أنت؟”
وكان لكل واحد منهم قدرات غريبة خاصة به.
تجمد الاثنان.
أما الشاب ذو العين الثالثة، فكان إله مراقبة النهار.
أما رسول الفناء الأسود وإلها مراقبة النهار والليل فكانوا واثقين للغاية.
وكما يوحي اسمه، فإن شبح السحرة الذي يسيطر عليه هو العين الثالثة في وسط جبينه.
ثم نظر إلى المقعدين الفارغين وعقد حاجبيه.
كانت ذهبية اللون، كالشمس العظيمة.
عقد رسول الفناء الأبيض حاجبيه.
وما إن يفتحها حتى يستطيع رؤية كل شيء ظاهر داخل العالم السري.
استيقظ ستة من الشيوخ دفعة واحدة.
أما إله مراقبة الليل، فكان العكس تمامًا.
فطريق طائفة همس العالم السفلي يقوم على إطعام الأشباح بأجساد أصحابها.
فهو يستطيع رؤية كل ما هو مخفي داخل العالم السري.
وقبل أن ينهي كلامه، نهض داوي آخر يرتدي رداءً أسود.
ومع تعاون الاثنين، لم يكن ما يحدث داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح مختلفًا عن خطوط مرسومة في راحة اليد بالنسبة إلى طائفة همس العالم السفلي.
وترددا لحظة قبل أن يقولا:
مهما بلغ الشخص من القوة، من الصعب أن يهرب من أعينهما.
وعلى المقعدين الفارغين، ظهرت شخصيتان ضبابيتان قليلًا.
ومن الواضح أن الشيوخ الثمانية انقسموا ضمنيًا إلى جماعتين.
لكنها لم تتفرق عشوائيًا.
رسول الفناء الأبيض، ورأس الثور ووجه الحصان، كانوا يميلون إلى الحذر ويريدون انتظار اجتماع الثمانية جميعًا قبل البحث عمن دمر تمثال السلف.
خفض عينيه، ونظر مباشرة إلى التمثال تحته.
أما رسول الفناء الأسود وإلها مراقبة النهار والليل فكانوا واثقين للغاية.
لمعت عينا رسول الفناء الأسود، لكنه لم يقتنع.
في نظرهم، أهل العالم الخارجي لا يملكون شيئًا مميزًا، ويمكنهم التعامل معهم بسهولة.
لمعت عينا رسول الفناء الأسود، لكنه لم يقتنع.
هز الشيخ الأكبر رسول الفناء الأبيض رأسه.
وبالاعتماد على مقام 【سرقة القديس】، نظر إلى المدينة من أعلى إلى أسفل.
“أنتم متهورون أكثر من اللازم.”
ولهذا كانت أعمارهم قصيرة للغاية.
وظلت ابتسامته باردة كما هي.
لكن لو يانغ تجاهل سؤاله تمامًا.
“هذه المسألة لا تتعلق فقط بتدمير تمثال السلف، ولا بخسارة الطائفة لهيبتها.”
تجمد الاثنان.
“بل إن الشخص الذي دمر التمثال مرتبط بخطة عظيمة لطائفتنا.”
هز الشيخ الأكبر رسول الفناء الأبيض رأسه.
“وأنتم جميعًا تعلمون أن هذا المكان، مهما بدا جيدًا، ليس سوى قفص في النهاية.”
“ألم تثبت ذلك مجموعة المتدربين الخارجيين الذين اقتحموا مقرنا قبل أيام، وقالوا إنهم تلاميذ طائفة شنوو؟”
“إن أردنا أن نعيش أطول، بل ونبلغ عالمًا أعلى، فعلينا مغادرته.”
واجتمعت أصواتها المتناسقة في دوي مكتوم هائل، انتشر في المدينة كلها!
“أوه؟”
وظهر خلف رأسه ضوء دائري صافٍ كالمرآة.
لمعت عينا رسول الفناء الأسود، لكنه لم يقتنع.
لكن بعد توليهم مناصبهم، تخلوا عن أسمائهم، وأصبح كل واحد منهم يُعرف باسم شبح الثياب الحمراء الذي يسيطر عليه.
“تقصد أيها الأخ الأكبر أن ذلك الرجل يستطيع مساعدتنا على الخروج؟”
هو اقتلاع جذورهم من أساسها!
“مستحيل.”
لكن لم يفهم أحد ما الذي يحدث.
“من يستطيع كسر سيف السماء؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ما إن ذكر سيف السماء حتى ظهرت علامات الخوف على وجوه بقية الشيوخ.
“إنه… يقف خارج مدينة الموت ظلمًا!”
وسيف السماء الذي يتحدثون عنه لم يكن سوى تشي سيف ملك الجوهر المعلق عاليًا فوق العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
ما دام قد قرر تحويل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح إلى قاعدته الخاصة، فمن الطبيعي ألا يسمح لطائفة همس العالم السفلي بالبقاء.
مر ألف عام.
وسيف السماء الذي يتحدثون عنه لم يكن سوى تشي سيف ملك الجوهر المعلق عاليًا فوق العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
وخلال هذه الألف سنة، تحول هذا السيف إلى كابوس راسخ في قلوب جميع سكان العالم السري.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
ولم يجرؤ أحد حتى على التفكير في مواجهته.
كانت ذهبية اللون، كالشمس العظيمة.
ضحك رسول الفناء الأبيض.
كان نحو ثمانين بالمئة من سكان العالم السري يعيشون داخل مدينة الموت ظلمًا، وكان كل واحد منهم قادرًا على رؤية ذلك التمثال الملامس للسماء في كل لحظة.
“لأننا عاجزون عن كسره لا يعني أن لا أحد في العالم الخارجي لا يستطيع.”
“ما الأمر؟”
“لقد وضع السلف خطة منذ زمن.”
تحدث رسول الفناء الأبيض بثقة تامة.
“ما دمنا نستطيع القبض على هذا الشخص، فسنتمكن بطبيعة الحال من استعارة قوة خارجية لتحطيم سيف السماء اللعين.”
مدينة الموت ظلمًا.
تحدث رسول الفناء الأبيض بثقة تامة.
هز الشيخ الأكبر رسول الفناء الأبيض رأسه.
ورغم أن رسول الفناء الأسود والآخرين بقوا مرتابين، فإنهم بعدما سمعوا أن الأمر جزء من خطة السلف، لم يعودوا يصرون على رأيهم.
كان لو يانغ يجلس متربعًا فوق رأس التمثال الشاهق في قلب المدينة.
وفي تلك اللحظة…
كراك!
ظهرت هالتان جديدتان داخل القاعة.
رسولا الفناء الأسود والأبيض، قاضيا الأدب والحرب، رأس الثور ووجه الحصان، وإلها مراقبة النهار والليل.
وعلى المقعدين الفارغين، ظهرت شخصيتان ضبابيتان قليلًا.
طَخ!
أحدهما يحمل فرشاة وكتابًا.
لكن المتدربين وحدهم اتسعت عيونهم رعبًا، ثم أمسك كل واحد منهم عنقه.
والآخر يحمل مرآة مرتفعة.
“ما الأمر؟”
لقد استيقظ آخر شيخين.
“ولهذا أيقظتكم جميعًا.”
قاضيا الأدب والحرب!
وما يفعله لو يانغ الآن…
ضحك رسول الفناء الأبيض.
ضحك رسول الفناء الأبيض.
“جيد!”
وبالاعتماد على مقام 【سرقة القديس】، نظر إلى المدينة من أعلى إلى أسفل.
“أطلب من إلـهي مراقبة النهار والليل أن يتحركا.”
لكن لم يفهم أحد ما الذي يحدث.
“ما دمنا نحدد موقع الهدف، فسيساعدنا رأس الثور ووجه الحصان على الوصول إليه بسرعة.”
اندفع الدم كالنوافير.
أومأ إلها مراقبة النهار والليل، ثم فتح كل منهما عينه الدارمية.
ولولا استخدام السبات لإطالة حياتهم، لانقلبت عليهم أشباح السحرة خلال بضع سنوات فحسب.
لكن في اللحظة التالية…
وظهر خلف رأسه ضوء دائري صافٍ كالمرآة.
تجمد الاثنان.
سقطت رؤوس لا حصر لها على الأرض في اللحظة نفسها تقريبًا.
عقد رسول الفناء الأبيض حاجبيه.
كان شاب الهيئة، يرتدي رداءً أبيض، طويلًا نحيل الجسد، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
“ما الأمر؟”
وكان اسمها:
“هل ذلك الشخص الذي دمر تمثال السلف بارع في الإخفاء إلى درجة أنكما لا تستطيعان العثور عليه؟”
“لا.”
“لا.”
لكن في اللحظة التالية…
ظهر عدم التصديق على وجهيهما.
لكن لو يانغ تجاهل سؤاله تمامًا.
وترددا لحظة قبل أن يقولا:
“بدل الانتظار هنا بلا فائدة، من الأفضل أن نتحرك أولًا.”
“إنه لا يختبئ في مكان آخر أصلًا.”
على خلاف بقية مناطق العالم السري، كان هذا المكان خاضعًا منذ زمن طويل لسيطرة خَدَم الأشباح من شتى الفئات، الذين طهروا المنطقة من أشباح السحرة. ومع مرور الزمن، نشأت هنا مدينة كاملة.
“إنه… يقف خارج مدينة الموت ظلمًا!”
وملامحه لم تكن سوى ملامح سلف طائفة همس العالم السفلي.
خارج مدينة الموت ظلمًا.
“ما دمنا نحدد موقع الهدف، فسيساعدنا رأس الثور ووجه الحصان على الوصول إليه بسرعة.”
وقف جسد لو يانغ الحقيقي ويداه خلف ظهره، بينما يمسك راية الأرواح اللامعدودة.
كان شاب الهيئة، يرتدي رداءً أبيض، طويلًا نحيل الجسد، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة تقشعر لها الأبدان.
كيف يسمح لأحد أن ينام بجوار سريره؟
لقد استيقظ آخر شيخين.
ما دام قد قرر تحويل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح إلى قاعدته الخاصة، فمن الطبيعي ألا يسمح لطائفة همس العالم السفلي بالبقاء.
جلس الشيخ الأكبر، رسول الفناء الأبيض، في المقعد الرئيسي.
وفوق ذلك، كان يريد أن يرى بعينيه الإرث الذي تركته طائفة داو السحرة والأشباح خلف هذه الطائفة.
تجمد الاثنان.
“لنلقِ التحية أولًا.”
فهو يستطيع رؤية كل ما هو مخفي داخل العالم السري.
تحركت أفكار لو يانغ.
“حسنًا، لا داعي للعجلة.”
وظهر خلف رأسه ضوء دائري صافٍ كالمرآة.
“إن أردنا أن نعيش أطول، بل ونبلغ عالمًا أعلى، فعلينا مغادرته.”
وبالاعتماد على مقام 【سرقة القديس】، نظر إلى المدينة من أعلى إلى أسفل.
“أما من لم يبلغ قوة السلف، فأقصى ما يستطيع الوصول إليه هو مستوى يقارب مستوانا.”
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
رفع لو يانغ إصبعه وشق به الهواء.
شعر جميع متدربي طائفة همس العالم السفلي تقريبًا بشيء.
وفي تلك اللحظة…
لكن لم يفهم أحد ما الذي يحدث.
كراك!
كل ما رأوه هو أن أشباح السحرة داخل أجسادهم بدأت تتمرد فجأة، وتطلق صرخات بائسة يصعب وصفها.
وأداروا أنظارهم بسرعة في كل اتجاه.
وفي اللحظة التالية—
مهما بلغ الشخص من القوة، من الصعب أن يهرب من أعينهما.
“فن جذب الين العميق.”
كان لو يانغ يجلس متربعًا فوق رأس التمثال الشاهق في قلب المدينة.
رفع لو يانغ إصبعه وشق به الهواء.
“أأنت اللص الذي دمر تمثال سلف طائفتنا؟”
فتحطم الضوء الدائري الذي يغطي المدينة بأكملها دون صوت.
“ألم تثبت ذلك مجموعة المتدربين الخارجيين الذين اقتحموا مقرنا قبل أيام، وقالوا إنهم تلاميذ طائفة شنوو؟”
ثم انتشرت قوة مرعبة من اللعن والقتل.
في نظرهم، أهل العالم الخارجي لا يملكون شيئًا مميزًا، ويمكنهم التعامل معهم بسهولة.
كراك!
كان نحو ثمانين بالمئة من سكان العالم السري يعيشون داخل مدينة الموت ظلمًا، وكان كل واحد منهم قادرًا على رؤية ذلك التمثال الملامس للسماء في كل لحظة.
كراك!
وخلال هذه الألف سنة، تحول هذا السيف إلى كابوس راسخ في قلوب جميع سكان العالم السري.
كراك!
وقف جسد لو يانغ الحقيقي ويداه خلف ظهره، بينما يمسك راية الأرواح اللامعدودة.
من دون أي إنذار…
لمعت عينا رسول الفناء الأسود، لكنه لم يقتنع.
داخل مدينة الموت ظلمًا، لم يتأثر البشر الفانون بشيء.
جلس الشيخ الأكبر، رسول الفناء الأبيض، في المقعد الرئيسي.
لكن المتدربين وحدهم اتسعت عيونهم رعبًا، ثم أمسك كل واحد منهم عنقه.
مهما بلغ الشخص من القوة، من الصعب أن يهرب من أعينهما.
ظهرت شقوق رفيعة على رقابهم.
اختفى لو يانغ من مكانه.
ثم…
“أوه؟”
اندفع الدم كالنوافير.
“إذن أنت هناك.”
طَخ!
خفض عينيه، ونظر مباشرة إلى التمثال تحته.
سقطت رؤوس لا حصر لها على الأرض في اللحظة نفسها تقريبًا.
“ألم تثبت ذلك مجموعة المتدربين الخارجيين الذين اقتحموا مقرنا قبل أيام، وقالوا إنهم تلاميذ طائفة شنوو؟”
واجتمعت أصواتها المتناسقة في دوي مكتوم هائل، انتشر في المدينة كلها!
وتحت التمثال مباشرة، شُيّد قصر ذهبي فخم، وهو المكان الذي يدخل فيه شيوخ الطائفة الثمانية إلى العزلة.
وفي لحظة، فقدت أشباح السحرة المتدربين الذين كانوا يقيدونها.
كل ما رأوه هو أن أشباح السحرة داخل أجسادهم بدأت تتمرد فجأة، وتطلق صرخات بائسة يصعب وصفها.
فاندفعت إلى السماء دفعة واحدة.
“ما دمنا نستطيع القبض على هذا الشخص، فسنتمكن بطبيعة الحال من استعارة قوة خارجية لتحطيم سيف السماء اللعين.”
لكنها لم تتفرق عشوائيًا.
لقد استيقظ آخر شيخين.
بل، وكأن قوة غير مرئية تجذبها، اندفعت جميعها نحو لو يانغ خارج المدينة.
وسيف السماء الذي يتحدثون عنه لم يكن سوى تشي سيف ملك الجوهر المعلق عاليًا فوق العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
فتح لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
وفي اللحظة التالية…
فابتلعت الأشباح كحوت يبتلع البحر، دون أن ترفض واحدًا منها.
الذي وافقه كان شابًا وسيمًا في جبهته عين ثالثة.
ولم يمضِ حتى أقل من ساعة حتى جمع مئات، بل آلاف أشباح السحرة!
وسيف السماء الذي يتحدثون عنه لم يكن سوى تشي سيف ملك الجوهر المعلق عاليًا فوق العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
“أيها المجنون الوقح!!!”
داخل مدينة الموت ظلمًا، لم يتأثر البشر الفانون بشيء.
عندها فقط، ارتفعت ثمانية أشعة فرار حمراء كالدم من قلب مدينة الموت ظلمًا.
“أنتم متهورون أكثر من اللازم.”
داخلها، كان شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية قد بلغ بهم الغضب منتهاه.
كان لو يانغ يجلس متربعًا فوق رأس التمثال الشاهق في قلب المدينة.
لم يهتموا بأن أفراد الطائفة كادوا يُبادون تمامًا.
تحدث رسول الفناء الأبيض بثقة تامة.
لكن تصرف لو يانغ في جمع أشباح السحرة أشعل غضبهم على الفور.
ومن الواضح أن الشيوخ الثمانية انقسموا ضمنيًا إلى جماعتين.
فكل شبح سحرة بالنسبة إلى طائفة همس العالم السفلي أصل لا يمكن الاستغناء عنه.
كل ما رأوه هو أن أشباح السحرة داخل أجسادهم بدأت تتمرد فجأة، وتطلق صرخات بائسة يصعب وصفها.
وما يفعله لو يانغ الآن…
ثم…
هو اقتلاع جذورهم من أساسها!
نهض رجل ضخم الجثة، مدجج بالدروع والسلاح، وعلى أحد كتفيه يتدلى رأس ثور.
تقدم رسول الفناء الأبيض فورًا.
“لنلقِ التحية أولًا.”
“أأنت اللص الذي دمر تمثال سلف طائفتنا؟”
“جيد!”
لكن لو يانغ تجاهل سؤاله تمامًا.
—-
أدار بصره في المكان، وكأنه يستشعر شيئًا.
تجمد الاثنان.
ثم رفع رأسه نحو التمثال الشاهق وسط مدينة الموت ظلمًا.
داخلها، كان شيوخ طائفة همس العالم السفلي الثمانية قد بلغ بهم الغضب منتهاه.
“إذن أنت هناك.”
“إذن أنت هناك.”
وفي اللحظة التالية…
“إنه لا يختبئ في مكان آخر أصلًا.”
اختفى لو يانغ من مكانه.
وفي لحظة، فقدت أشباح السحرة المتدربين الذين كانوا يقيدونها.
“ماذا!؟”
ثم ابتسم بهدوء وقال:
تغيرت وجوه الشيوخ الثمانية دفعة واحدة.
“ما دمنا نستطيع القبض على هذا الشخص، فسنتمكن بطبيعة الحال من استعارة قوة خارجية لتحطيم سيف السماء اللعين.”
وأداروا أنظارهم بسرعة في كل اتجاه.
تغيرت وجوه الشيوخ الثمانية دفعة واحدة.
ثم…
في نظرهم، أهل العالم الخارجي لا يملكون شيئًا مميزًا، ويمكنهم التعامل معهم بسهولة.
وجدوه.
“لأننا عاجزون عن كسره لا يعني أن لا أحد في العالم الخارجي لا يستطيع.”
كان لو يانغ يجلس متربعًا فوق رأس التمثال الشاهق في قلب المدينة.
رفع لو يانغ إصبعه وشق به الهواء.
خفض عينيه، ونظر مباشرة إلى التمثال تحته.
أما إله مراقبة الليل، فكان العكس تمامًا.
ثم ابتسم بهدوء وقال:
وظهر خلف رأسه ضوء دائري صافٍ كالمرآة.
“لقد جئت تلبيةً للدعوة.”
وسيف السماء الذي يتحدثون عنه لم يكن سوى تشي سيف ملك الجوهر المعلق عاليًا فوق العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
“أيها الكبير… أين أنت؟”
وفوق ذلك، كان يريد أن يرى بعينيه الإرث الذي تركته طائفة داو السحرة والأشباح خلف هذه الطائفة.
كل ما رأوه هو أن أشباح السحرة داخل أجسادهم بدأت تتمرد فجأة، وتطلق صرخات بائسة يصعب وصفها.
