بداية جديدة تماما.
30: بداية جديدة تماما.
بينسون أخرج نفسا وابتسم.
2 و 4 و 6 شارع دافوديل كانت عبارة عن مباني على التراس مع أسقف متعددة الجوانب. تم طلاء الخارجيات باللون الأزرق الرمادي ، وتم تشييد ثلاثة مداخن.
من الواضح أن المكان لم يحتوي على مروج أو حدائق أو شرفات أمامية. واجهت المداخل الشارع مباشرة.
أخرج سكارتر المنتمي لشركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان على مجموعة من المفاتيح وأثناء فتح الباب، قدم “لا يوجد في منازل الشرفة لدينا قاعة، لذا تدخل مباشرة إلى غرفة المعيشة. هناك نافذة مواجهة لشارع دافوديل ، لذلك يوجد إضاءة جيدة جدا…”
من الواضح أن المكان لم يحتوي على مروج أو حدائق أو شرفات أمامية. واجهت المداخل الشارع مباشرة.
استقبل كلاين وبينسون وميليسا بأريكة من القماش تستحم في أشعة الشمس الذهبية ، ومنطقة أكثر اتساعًا من شقتهم السابقة المكونة من غرفتي نوم.
دون انتظار بينسون ليقول كلمة ، نظر كلاين حوله وسأل بفضول ، “كم يكلف شراء المنزل؟”
“يمكن استخدام غرفة المعيشة هذه كردهة. توجد غرفة الطعام على يمينها وعلى اليسار مدفأة تبقيكم دافئين في الشتاء”. أشار سكارتر حوله بألفة كبيرة.
تم فصل الحمام إلى قسمين. كانت المنطقة الخارجية لغسل الوجه وتنظف الأسنان، بينما
نظر كلاين حوله وأكد أنه كان تصميم عادي مفتوح وصريح. لم يتم فصل غرفة الطعام وغرفة المعيشة عن طريق أي أقسام ، لكنهما أيضًا كانا بعيدين عن النافذة الكبيرة، مما جعل هذه الأماكن باهتة إلى حد ما.
لم يكن لديهم أي شيء ثقيل أو كبير الحجم حيث أن العناصر الأكبر كانت ملكًا للمالك. وهكذا ، رفض بينسون وميليسا فكرة كلاين لاستئجار عربة ، وبدلاً من ذلك حملوا أشياءهم بأنفسهم. ذهبوا ذهابًا وإيابًا بين شارع دافوديل وشارع الصليب الحديدي.
كان هناك طاولة خشبية حمراء مستطيلة تحيط بها ستة كراسي من الخشب الصلب مع وسائد ناعمة. أشبه الموقد الموجود على الحائط الأيسر تمامًا الموقد الموجود في الأفلام الأجنبية والمسلسلات التلفزيونية التي اعتاد كلاين مشاهدتها.
‘بهذا الشكل المباشر؟ هل التفاوض بهذه الطريقة سينجح؟’ واقف بجانب بينسون ، صدم كلاين عندما سمعه.
في تلك اللحظة ، فكر كلاين فجأة في فك ربط بينسون.
“خلف منطقة تناول الطعام يوجد المطبخ، لكننا لا نوفر أي أجهزة. أمام غرفة المعيشة يوجد غرفة ضيوف صغيرة وحمام…” تجول سكارتر ووصف التصميم المتبقي للمنزل.
نظر إليه بينسون بجدية وانتظر للحظة قبل أن يقول بهدوء ، “السيد فرانكي ، يجب أن تفهم أنه كان بإمكانك كسب المزيد من المال”.
…
تم فصل الحمام إلى قسمين. كانت المنطقة الخارجية لغسل الوجه وتنظف الأسنان، بينما
أومأ بينسون بهدوء وتبع سكارتر إلى الطابق الثاني.
المنطقة الداخلية هي المرحاض. هناك باب الأكورديون الذي يفصل بينهما. تم وصف غرفة الضيوف بأنها صغيرة، لكنها كانت كبيرة مثل الغرفة التي بقيت فيها ميليسا حاليًا.
من الواضح أن المكان لم يحتوي على مروج أو حدائق أو شرفات أمامية. واجهت المداخل الشارع مباشرة.
لقد صُعقت من المنظر.
عندما رأى كلاين ، الذي بدا مختلفًا تمامًا في بدلة من رسمية جيدة، أومئ وابتسمت عيناه الرماديتين.
بعد النظر حول الطابق الأول ، أحضر سكارتر الأشقاء الثلاثة إلى الدرج المجاور للحمام.
“يوجد بالأسفل قبو تحت الأرض. إنه خانق لحد ما في الطابق السفلي ، لذا يجب أن تتذكروا ترك بعض الهواء النقي يدخل قبل الدخول”.
أومأ بينسون بهدوء وتبع سكارتر إلى الطابق الثاني.
في اللحظة التي دخل فيها شركة شركة الشوكة السوداء للحماية ، أدرك أنه كان طعتاد على أسلوب حياته السابق لدرجة أنه نسي منح ميليسا أموالاً إضافية لكنه سمح لها بالسير إلى المدرسة بدلاً من ذلك.
أثناء حديثه ، فتح سكارتر باب الحمام ووقف جانبا حتى لا يعيق كلاين وبينسون وميليسا عن النظر إليه.
“على يساري ، يوجد حمام. وعلى نفس الجانب ، هناك غرفتان إضافيتان. إنه نفس التصميم على يميني ، لكن الحمام على هذا الجانب يقع بجوار الشرفة”.
قام الأشقاء بعمل خبز الجاودار في المنزل قبل التوجه لشقة في شارع الصليب الحديدي. عندما قرعوا باب مالك العقار ، أعلن مالك الأرض السيد فرانكي بشكل مهيب بينما كانت بنيته القصيرة جالسة على الأريكة، “أنتم تعرفوظ قواعدي. لا يُسمح لأحد أن يكون وراء إيجاره!”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم، أسف حقا كنت إربد إطلاق كل الفصول اليوم ولكن لم أستطع، غدا دراسة وعلي النوم باكرا… بالرغم من أن باكرا ليست الكلمة الصحيحة لأنها الساعة الرابعة صباحا??”
أثناء حديثه ، فتح سكارتر باب الحمام ووقف جانبا حتى لا يعيق كلاين وبينسون وميليسا عن النظر إليه.
أخذت خطوات قليلة أخرى قبل النظر إلى الوراء.
“أحاول فقط أحصل على فهم عام للأسعار”. وأوضح كلاين بحرج.
وكان للحمام حوض استحمام إضافي. مثل الحمام الآخر ، كان هناك باب الأكورديون بجانب المرحاض. على الرغم من أنها كانت مغبرة قليلاً، إلا أنها لم تكن قذرة أو كريهة الرائحة أو ضيقة.
انحنى بينسون إلى الأمام وابتسم.
عند سماع هذا السؤال ، صدم بينسون وميليسا. نظروا إلى كلاين كما لو كانوا يرون وحشًا. أجاب سكارتر بهدوء وحزم ، “شراء؟ لا ، نحن لا نبيع الممتلكات. نحن نقدم فقط استئجار العقارات”.
نظرت ميليسا في حالة ذهول حتى مشى سكارتر إلى غرفة النوم المجاورة لها. عندها فقط توقفت عن النظر وتابعة الباقي ببطء.
“صباح الخير يا آنسة روزان. أين القائد؟”
أخذت خطوات قليلة أخرى قبل النظر إلى الوراء.
كلاين ، الذي كان من ذوي الخبرة في الحياة، كان مسرورا ومتحمسا كذلك. على الرغم من أن مالك الأرض خاصتهط أشرف غالبًا على تنظيف الحمام ، إلا أنه لم يكن نظيفًا بدرجة كافية. كان غالبًا ما يكون مثيرًا للغثيان ، ناهيك عن حقيقة أنهم سيواجهون بسهولة خط للإنتظار عندما يحتاجون إلى إراحة أنفسهم.
الحمام الآخر كان مشابه. كانت إحدى غرف النوم الأربع أكبر قليلاً وتم تزويدها بخزانة. كانت الباقية ذات نفس الحجم وكان بها سرير وطاولة وخزانة ملابس.
“نفس المكان القديم.” وأشارت روزان في الداخل.
مدركا هذا ، تراجع وأاقى لمحة لبينسون. لقد دعاه للتحدث إلى سكارتر حول الإيجار.
“الشرفة صغيرة جدًا ، لذا لن تتمكنوا من تجفيف الكثير من الملابس في الشمس في وقت واحد.” وقف سكارتر في نهاية الممر وأشار إلى مكان به باب وقفل. “هناك نظام صرف صحي كامل تحت الأرض وأنابيب الغاز وعداد وغيرها من المرافق. إنه مناسب جدًا لكما يا سادة وسيدة. إنه لا يتطلب سوى ثلاثة عشر سول من الإيجار وخمسة بنسات لاستخدام الأثاث أسبوعيًا. بالإضافة إلى ذلك ، هناك وديعة تصل إلى أربعة أسابيع من الإيجار “.
قام الأشقاء بعمل خبز الجاودار في المنزل قبل التوجه لشقة في شارع الصليب الحديدي. عندما قرعوا باب مالك العقار ، أعلن مالك الأرض السيد فرانكي بشكل مهيب بينما كانت بنيته القصيرة جالسة على الأريكة، “أنتم تعرفوظ قواعدي. لا يُسمح لأحد أن يكون وراء إيجاره!”
دون انتظار بينسون ليقول كلمة ، نظر كلاين حوله وسأل بفضول ، “كم يكلف شراء المنزل؟”
في اللحظة التي دخل فيها شركة شركة الشوكة السوداء للحماية ، أدرك أنه كان طعتاد على أسلوب حياته السابق لدرجة أنه نسي منح ميليسا أموالاً إضافية لكنه سمح لها بالسير إلى المدرسة بدلاً من ذلك.
كمنتقل من إمبراطورية الشرهين كان لا يزال لديه رغبة شراء العقارات موجودة داخله.
وقف كلاين أمام مرآة كاملة الطول بدون أي تشققات، وهو يمسح بجدية طوقه وأكمام قميصه.
عند سماع هذا السؤال ، صدم بينسون وميليسا. نظروا إلى كلاين كما لو كانوا يرون وحشًا. أجاب سكارتر بهدوء وحزم ، “شراء؟ لا ، نحن لا نبيع الممتلكات. نحن نقدم فقط استئجار العقارات”.
من الواضح أن السيد فرانكي ، الذي ورث المبنى السكني ، أحب هذه الفكرة.
“أحاول فقط أحصل على فهم عام للأسعار”. وأوضح كلاين بحرج.
‘بهذا الشكل المباشر؟ هل التفاوض بهذه الطريقة سينجح؟’ واقف بجانب بينسون ، صدم كلاين عندما سمعه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم، أسف حقا كنت إربد إطلاق كل الفصول اليوم ولكن لم أستطع، غدا دراسة وعلي النوم باكرا… بالرغم من أن باكرا ليست الكلمة الصحيحة لأنها الساعة الرابعة صباحا??”
تردد سكارتر لبضع ثوان قبل أن يقول: “في الشهر الماضي ، باع مالك المنزل 11 في شارع دافوديل صكًا أرضيًا لفترة محدودة مع عقار مشابه يجلس على الأرض. 300 جنيه لمدة خمسة عشر عام. إنه أرخص بكثير من الإيجار مباشرة ولكن لا يمكن لأي شخص أن يتخلى عن هذا المبلغ الكبير من المال ، فإذا كان أحد يرغب في شرائه بالكامل، كان سعر المالك المنشور هو 850 جنيهًا “.
‘850 جنيه؟’ قام كلاين بسرعة بالحسابات الذهنية.
‘راتبي الأسبوعي ثلاثة جنيهات ، بينسون يحصل على جنيه واحد وعشرة سولي… الإيجار هو ثلاثة عشر سولي ، وإذا أكلنا جيدًا كل يوم ، فسوف ننفق ما يقرب الجنيهين في الأسبوع. علاوة على ذلك ، هناك نفقات مثل الملابس والنقل والنفقات الاجتماعية، وغيرها وغيرها. يمكننا فقط توفير أقل من عشرين سولي في الأسبوع. سنة واحدة ستصل إلى حوالي الـ35 جنيه. 850 جنيه تتطلب أكثر من عشرين سنة. حتى لو اشترينا الأرض لفترة محدودة من الوقت مقابل 300 جنيه ، فإن الأمر سيستغرق منا ما لا يقل عن الثماني أو التسع سنوات… وهذا لا يشمل الزواج، العيش بشكل مستقل، تربية الأطفال، السفر، وغيرها وغيرها…’
شمل الزي قميصًا أبيض، بزة سوداء، قبعة رسمية حريرة وسترة سوداء ومجموعة من سروال وأحذية وربطة عنق. شعر بقرصة دفع ثمانية جنيهات في المجموع.
‘في عالم خالٍ من قروض الإسكان الفردية ، من المحتمل أن يختار معظم الناس استئجار…’
مدركا هذا ، تراجع وأاقى لمحة لبينسون. لقد دعاه للتحدث إلى سكارتر حول الإيجار.
من الواضح أن السيد فرانكي ، الذي ورث المبنى السكني ، أحب هذه الفكرة.
الحمام الآخر كان مشابه. كانت إحدى غرف النوم الأربع أكبر قليلاً وتم تزويدها بخزانة. كانت الباقية ذات نفس الحجم وكان بها سرير وطاولة وخزانة ملابس.
أما رأي ميليسا ، فكان واضح من عينيها البراقة!
في تلك اللحظة ، فكر كلاين فجأة في فك ربط بينسون.
‘850 جنيه؟’ قام كلاين بسرعة بالحسابات الذهنية.
لقد استخدم بينسون عصاه البسيطة ونظر حوله قبل أن يقول: “يجب أن نلقي نظرة على المنازل الأخرى. إن إضاءة منطقة تناول الطعام ليست جيدة ، والشرفة صغيرة جدًا. انظر ، فقط غرفة النوم بها مدفأة ، والأثاث قديم جدًا. إذا انتقلنا ، فعلينا على الأقل تغيير نصف هذه… “
“أحاول فقط أحصل على فهم عام للأسعار”. وأوضح كلاين بحرج.
لقد أشار إلى وجود الأخطاء في لهجة متسارعة، حيث أمضى عشر دقائق لإقناع سكارتر بتخفيض الإيجار إلى 12 سولي ورسوم استخدام الأثاث إلى ثلاثة بنسات ، بينما تم تقريب الوديعة إلى جنيهين.
عند النظر إلى علامات الأتربة والغبار على وجوههم، اندفع كلاين وبينسون فجأة إلى الضحك ، وبدا صوتهما مبتهجا بشكل غير طبيعي.
دون مزيد من اللغط ، عاد الأشقاء مع سكارتر إلى شركة تحسين الإسكان لمدينة تينغن ووقعوا نسختين من العقد. ثم توجهوا إلى مكتب كاتب العدل في مدينة تينغن لتوثيق العقد.
قام الأشقاء بعمل خبز الجاودار في المنزل قبل التوجه لشقة في شارع الصليب الحديدي. عندما قرعوا باب مالك العقار ، أعلن مالك الأرض السيد فرانكي بشكل مهيب بينما كانت بنيته القصيرة جالسة على الأريكة، “أنتم تعرفوظ قواعدي. لا يُسمح لأحد أن يكون وراء إيجاره!”
بعد دفع الوديعة وإيجار الأسبوع الأول ، أضاف المبلغ المتبقي لكلاين وبينسون ما يصل إلى تسعة جنيهات، واثنين من سولي ، وثمانية بنسات.
مدركا هذا ، تراجع وأاقى لمحة لبينسون. لقد دعاه للتحدث إلى سكارتر حول الإيجار.
‘850 جنيه؟’ قام كلاين بسرعة بالحسابات الذهنية.
واقفين أمام باب 2 شارع دافوديل ، لقد حمل كل منهم مجموعة من المفاتيح النحاسية. كانوا غير قادرين على النظر بعيدًا ؛ عواطفهم تهتز داخلهم
“يبدو الأمر وكأنه حلم…” بعد فترة ، رفعت ميليسا رأسها للنظر إلى ‘منزل عائلة موريتي’ المستقبلي، وتحدثت بصوت منخفض لكنه غير مستقر.
بينسون أخرج نفسا وابتسم.
“اذا لا تستيقظي.”
كلاين لم يكن عاطفيا كما كانوا. هز رأسه وقال “نحن بحاجة إلى تغيير أقفال الباب الرئيسي وباب الشرفة في أسرع وقت ممكن.”
“اذا لا تستيقظي.”
بعد النظر حول الطابق الأول ، أحضر سكارتر الأشقاء الثلاثة إلى الدرج المجاور للحمام.
“ليس هناك عجلة. إن سمعة شركة مدينة تينغن لتحسين الإسكان جيدة للغاية. باقي المبلغ مخصص لبدلتك الرسمية. ومع ذلك ، قبل ذلك ، نحتاج إلى زيارة السيد فرانكي”. أشار بينسون في اتجاه الشقة.
الصباح التالي.
…
دون انتظار بينسون ليقول كلمة ، نظر كلاين حوله وسأل بفضول ، “كم يكلف شراء المنزل؟”
كلاين ، الذي كان من ذوي الخبرة في الحياة، كان مسرورا ومتحمسا كذلك. على الرغم من أن مالك الأرض خاصتهط أشرف غالبًا على تنظيف الحمام ، إلا أنه لم يكن نظيفًا بدرجة كافية. كان غالبًا ما يكون مثيرًا للغثيان ، ناهيك عن حقيقة أنهم سيواجهون بسهولة خط للإنتظار عندما يحتاجون إلى إراحة أنفسهم.
قام الأشقاء بعمل خبز الجاودار في المنزل قبل التوجه لشقة في شارع الصليب الحديدي. عندما قرعوا باب مالك العقار ، أعلن مالك الأرض السيد فرانكي بشكل مهيب بينما كانت بنيته القصيرة جالسة على الأريكة، “أنتم تعرفوظ قواعدي. لا يُسمح لأحد أن يكون وراء إيجاره!”
انحنى بينسون إلى الأمام وابتسم.
“السيد فرانكي ، نحن هنا للتخلي عن عقد الإيجار خاصتنا.”
قام كلاين بلف مقبض الباب وخرج من غرفة نومه. كما كان يستعد ليقول شيئًا ما ، رأى كلا البابين على الجانب الآخر يفتحان في وقت واحد عندما ظهر بينسون وميليسا.
عند النظر إلى علامات الأتربة والغبار على وجوههم، اندفع كلاين وبينسون فجأة إلى الضحك ، وبدا صوتهما مبتهجا بشكل غير طبيعي.
‘بهذا الشكل المباشر؟ هل التفاوض بهذه الطريقة سينجح؟’ واقف بجانب بينسون ، صدم كلاين عندما سمعه.
لم يكن لديهم أي شيء ثقيل أو كبير الحجم حيث أن العناصر الأكبر كانت ملكًا للمالك. وهكذا ، رفض بينسون وميليسا فكرة كلاين لاستئجار عربة ، وبدلاً من ذلك حملوا أشياءهم بأنفسهم. ذهبوا ذهابًا وإيابًا بين شارع دافوديل وشارع الصليب الحديدي.
في الطريق إلى هنا ، كان بينسون قد قال أن أكثر ما سيدفعه كان تعويضًا بـ12 سولي.
“خلف منطقة تناول الطعام يوجد المطبخ، لكننا لا نوفر أي أجهزة. أمام غرفة المعيشة يوجد غرفة ضيوف صغيرة وحمام…” تجول سكارتر ووصف التصميم المتبقي للمنزل.
“التخلي عن عقد الإيجار الخاص بكم؟ لا! لدينا عقد ، وما زال هناك نصف عام متبقٍ!” نظر فرانكي في غضب ببينسون وهو يرفرف ذراعيه.
واقفين أمام باب 2 شارع دافوديل ، لقد حمل كل منهم مجموعة من المفاتيح النحاسية. كانوا غير قادرين على النظر بعيدًا ؛ عواطفهم تهتز داخلهم
نظر إليه بينسون بجدية وانتظر للحظة قبل أن يقول بهدوء ، “السيد فرانكي ، يجب أن تفهم أنه كان بإمكانك كسب المزيد من المال”.
وكان للحمام حوض استحمام إضافي. مثل الحمام الآخر ، كان هناك باب الأكورديون بجانب المرحاض. على الرغم من أنها كانت مغبرة قليلاً، إلا أنها لم تكن قذرة أو كريهة الرائحة أو ضيقة.
“اكسب المزيد من المال؟” طلب فرانكي باهتمام ولمس وجهه النحيل.
“على يساري ، يوجد حمام. وعلى نفس الجانب ، هناك غرفتان إضافيتان. إنه نفس التصميم على يميني ، لكن الحمام على هذا الجانب يقع بجوار الشرفة”.
‘في عالم خالٍ من قروض الإسكان الفردية ، من المحتمل أن يختار معظم الناس استئجار…’
جلس بينسون بشكل مستقيم وشرح بابتسامة ، “تم استئجار الوحدة المكونة من غرفتي نوم للثلاثة منا بخمسة سولي وستة بنسات. ولكن إذا كنت ستؤجرها لعائلة مكونة من خمسة أو ستة أشخاص، مع شخصين أو ثلاثة منهم يعملون ويتقاضون رواتبهم، أعتقد أنهم سيكونون على استعداد لدفع المزيد للبقاء هناك بدلاً من البقاء في الشارع الأدنى الممتلئ بالجريمة. أعتقد أن خمسة سولي وعشرة بنسات أو ستة سولي ستكون سعر معقول “.
ابتعدت عيون فرانكي وتحركت حنجرته مع استمرار بينسون في القول: “علاوة على ذلك ، فأنت تدرك بالتأكيد أن أسعار الإيجارات قد زادت في السنوات الأخيرة. كلما طال أمد بقائنا ، كلما تكبدت خسارة أكبر”.
نظرت ميليسا في حالة ذهول حتى مشى سكارتر إلى غرفة النوم المجاورة لها. عندها فقط توقفت عن النظر وتابعة الباقي ببطء.
“لكن … أحتاج إلى وقت للبحث عن مستأجر جديد.”
وقف كلاين أمام مرآة كاملة الطول بدون أي تشققات، وهو يمسح بجدية طوقه وأكمام قميصه.
من الواضح أن السيد فرانكي ، الذي ورث المبنى السكني ، أحب هذه الفكرة.
جلس دون بإستقامة ببطء. أصبح تعبيره مهيبًا ولكن بقي الهدوء العميق لعينيه الرمادية كما هو.
“أعتقد أنه يمكنك العثور على واحد بسرعة كبيرة لأنه لديك القدرة والموارد للقيام بذلك. ربما يومين ، ربما ثلاثة أيام… سندفع ثمن الخسائر التي تتكبدها خلال هذا الوقت. ماذا عن إيداع الثلاثة سولي الذي لقد دفعناه؟ إنه أمر معقول للغاية! ” قرر بينسون على الفور في مكان فرانكي.
أومأ فرانكي برضا.
“صباح الخير يا آنسة روزان. أين القائد؟”
“بينسون ، أنت شاب ضميري وصادق. حسنًا إذن ، دعونا نوقع إنهاء العقد.”
“السيد فرانكي ، نحن هنا للتخلي عن عقد الإيجار خاصتنا.”
هز رأسه ، ووضع ملاحظة ذهنية قبل أن يتوجه إلى شركة الشوكة السوداء للحماية. رأى الفتاة ذات الشعر البني ، روزان ، وهي تصنع القهوة. رائحة غنية تخللت جميع أنحاء المكتب.
كان كلاين مصدوم من مشاهدة هذا يحدث. لقد فهم تمامًا مدى سهولة ‘إقناع’ السيد فرانكي.
في الطريق إلى هنا ، كان بينسون قد قال أن أكثر ما سيدفعه كان تعويضًا بـ12 سولي.
“السيد فرانكي ، نحن هنا للتخلي عن عقد الإيجار خاصتنا.”
‘كان ذلك سهل للغاية…’
أخذ كلين نفسًا عميقًا وأجاب بجدية ، “نعم ، لقد اتخذت قرارًا.”
مع حل مشكلة العقد السابق ، ساعد الأشقاء الثلاثة كلاين أولاً في شراء ملابسه الرسمية ثم انشغلوا بالانتقال إلى المنزل.
“إنه ثمن الأناقة”. أجاب كلاين بخفة دم
لم يكن لديهم أي شيء ثقيل أو كبير الحجم حيث أن العناصر الأكبر كانت ملكًا للمالك. وهكذا ، رفض بينسون وميليسا فكرة كلاين لاستئجار عربة ، وبدلاً من ذلك حملوا أشياءهم بأنفسهم. ذهبوا ذهابًا وإيابًا بين شارع دافوديل وشارع الصليب الحديدي.
الشمس الحارقة خارج النافذة التي وقعت في الغرب ، والأشعة الذهبية أشرقت من خلال نافذة، منتشرة عبر سطح المكتب. نظر كلاين إلى الحامل الذي كان يحتوي على كتب ودفاتر رتبت بدقة قبل وضع زجاجة حبر وقلم حبر على الطاولة التي كان قد مسحها سابقًا.
تردد سكارتر لبضع ثوان قبل أن يقول: “في الشهر الماضي ، باع مالك المنزل 11 في شارع دافوديل صكًا أرضيًا لفترة محدودة مع عقار مشابه يجلس على الأرض. 300 جنيه لمدة خمسة عشر عام. إنه أرخص بكثير من الإيجار مباشرة ولكن لا يمكن لأي شخص أن يتخلى عن هذا المبلغ الكبير من المال ، فإذا كان أحد يرغب في شرائه بالكامل، كان سعر المالك المنشور هو 850 جنيهًا “.
‘لقد انتهى الأمر أخيرًا…’ لقد أطلق نفسًا من الارتياح واستمع إلى هدير معدته. لقد وضع أكمامه الملفوفة وهو يسير نحو الباب.
‘850 جنيه؟’ قام كلاين بسرعة بالحسابات الذهنية.
‘في عالم خالٍ من قروض الإسكان الفردية ، من المحتمل أن يختار معظم الناس استئجار…’
كان لديه سرير خاص به. ملاءات وبطانية كانت بيضاء ، قديمة ولكنها نظيفة.
نظر كلاين حوله وأكد أنه كان تصميم عادي مفتوح وصريح. لم يتم فصل غرفة الطعام وغرفة المعيشة عن طريق أي أقسام ، لكنهما أيضًا كانا بعيدين عن النافذة الكبيرة، مما جعل هذه الأماكن باهتة إلى حد ما.
قام كلاين بلف مقبض الباب وخرج من غرفة نومه. كما كان يستعد ليقول شيئًا ما ، رأى كلا البابين على الجانب الآخر يفتحان في وقت واحد عندما ظهر بينسون وميليسا.
عند النظر إلى علامات الأتربة والغبار على وجوههم، اندفع كلاين وبينسون فجأة إلى الضحك ، وبدا صوتهما مبتهجا بشكل غير طبيعي.
ميليسا عضت شفتيها بخفة ولكن الضحك كان معديا. لقد لقت في النهاية بضحكة ناعمة
…
تردد سكارتر لبضع ثوان قبل أن يقول: “في الشهر الماضي ، باع مالك المنزل 11 في شارع دافوديل صكًا أرضيًا لفترة محدودة مع عقار مشابه يجلس على الأرض. 300 جنيه لمدة خمسة عشر عام. إنه أرخص بكثير من الإيجار مباشرة ولكن لا يمكن لأي شخص أن يتخلى عن هذا المبلغ الكبير من المال ، فإذا كان أحد يرغب في شرائه بالكامل، كان سعر المالك المنشور هو 850 جنيهًا “.
الصباح التالي.
بعد النظر حول الطابق الأول ، أحضر سكارتر الأشقاء الثلاثة إلى الدرج المجاور للحمام.
كلاين ، الذي كان من ذوي الخبرة في الحياة، كان مسرورا ومتحمسا كذلك. على الرغم من أن مالك الأرض خاصتهط أشرف غالبًا على تنظيف الحمام ، إلا أنه لم يكن نظيفًا بدرجة كافية. كان غالبًا ما يكون مثيرًا للغثيان ، ناهيك عن حقيقة أنهم سيواجهون بسهولة خط للإنتظار عندما يحتاجون إلى إراحة أنفسهم.
وقف كلاين أمام مرآة كاملة الطول بدون أي تشققات، وهو يمسح بجدية طوقه وأكمام قميصه.
شمل الزي قميصًا أبيض، بزة سوداء، قبعة رسمية حريرة وسترة سوداء ومجموعة من سروال وأحذية وربطة عنق. شعر بقرصة دفع ثمانية جنيهات في المجموع.
أخذت خطوات قليلة أخرى قبل النظر إلى الوراء.
ومع ذلك ، كان التأثير كبير. شعر كلاين أن انعكاسه في المرآة أظهر صفات علمية أكبر وجعله يبدو أكثر وسامة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم، أسف حقا كنت إربد إطلاق كل الفصول اليوم ولكن لم أستطع، غدا دراسة وعلي النوم باكرا… بالرغم من أن باكرا ليست الكلمة الصحيحة لأنها الساعة الرابعة صباحا??”
كلانك!
“نفس المكان القديم.” وأشارت روزان في الداخل.
أغلق ساعة جيبه ووضعها في جيبه الداخلي. ثم أخذ عصاه وختبئ مسدسه. أخذ العربة العامة ذات السكك ووصل إلى شارع زوتلاند.
في اللحظة التي دخل فيها شركة شركة الشوكة السوداء للحماية ، أدرك أنه كان طعتاد على أسلوب حياته السابق لدرجة أنه نسي منح ميليسا أموالاً إضافية لكنه سمح لها بالسير إلى المدرسة بدلاً من ذلك.
واقفين أمام باب 2 شارع دافوديل ، لقد حمل كل منهم مجموعة من المفاتيح النحاسية. كانوا غير قادرين على النظر بعيدًا ؛ عواطفهم تهتز داخلهم
ابتعدت عيون فرانكي وتحركت حنجرته مع استمرار بينسون في القول: “علاوة على ذلك ، فأنت تدرك بالتأكيد أن أسعار الإيجارات قد زادت في السنوات الأخيرة. كلما طال أمد بقائنا ، كلما تكبدت خسارة أكبر”.
هز رأسه ، ووضع ملاحظة ذهنية قبل أن يتوجه إلى شركة الشوكة السوداء للحماية. رأى الفتاة ذات الشعر البني ، روزان ، وهي تصنع القهوة. رائحة غنية تخللت جميع أنحاء المكتب.
استقبل كلاين وبينسون وميليسا بأريكة من القماش تستحم في أشعة الشمس الذهبية ، ومنطقة أكثر اتساعًا من شقتهم السابقة المكونة من غرفتي نوم.
“صباح الخير ، كلاين. الجو رائع اليوم” ، رحبت به روزان بابتسامة. “بصراحة ، لقد كنت دائمًا فضولية في مثل هذا الطقس ، ألا تشعرون أنتم يا رجال بالحرارة بارتداء تلك البدلات الرسمية؟ أعرف حقيقة أن صيف تينغن ليس حارًا مثل صيف الجنوب ، لكنه لا يزال صيف. “
تردد سكارتر لبضع ثوان قبل أن يقول: “في الشهر الماضي ، باع مالك المنزل 11 في شارع دافوديل صكًا أرضيًا لفترة محدودة مع عقار مشابه يجلس على الأرض. 300 جنيه لمدة خمسة عشر عام. إنه أرخص بكثير من الإيجار مباشرة ولكن لا يمكن لأي شخص أن يتخلى عن هذا المبلغ الكبير من المال ، فإذا كان أحد يرغب في شرائه بالكامل، كان سعر المالك المنشور هو 850 جنيهًا “.
“إنه ثمن الأناقة”. أجاب كلاين بخفة دم
الشمس الحارقة خارج النافذة التي وقعت في الغرب ، والأشعة الذهبية أشرقت من خلال نافذة، منتشرة عبر سطح المكتب. نظر كلاين إلى الحامل الذي كان يحتوي على كتب ودفاتر رتبت بدقة قبل وضع زجاجة حبر وقلم حبر على الطاولة التي كان قد مسحها سابقًا.
“صباح الخير يا آنسة روزان. أين القائد؟”
من الواضح أن السيد فرانكي ، الذي ورث المبنى السكني ، أحب هذه الفكرة.
“نفس المكان القديم.” وأشارت روزان في الداخل.
“قل لي إجابتك.”
“يبدو الأمر وكأنه حلم…” بعد فترة ، رفعت ميليسا رأسها للنظر إلى ‘منزل عائلة موريتي’ المستقبلي، وتحدثت بصوت منخفض لكنه غير مستقر.
أومئ كلاين. ذهب من خلال القسم وطرق باب مكتب دون سميث.
“إنه ثمن الأناقة”. أجاب كلاين بخفة دم
“على يساري ، يوجد حمام. وعلى نفس الجانب ، هناك غرفتان إضافيتان. إنه نفس التصميم على يميني ، لكن الحمام على هذا الجانب يقع بجوار الشرفة”.
“ادخل.” كان صوت دون عميقًا ولطيفًا كالمعتاد.
عندما رأى كلاين ، الذي بدا مختلفًا تمامًا في بدلة من رسمية جيدة، أومئ وابتسمت عيناه الرماديتين.
‘كان ذلك سهل للغاية…’
“هل قررت؟” سأل.
2 و 4 و 6 شارع دافوديل كانت عبارة عن مباني على التراس مع أسقف متعددة الجوانب. تم طلاء الخارجيات باللون الأزرق الرمادي ، وتم تشييد ثلاثة مداخن.
أخذ كلين نفسًا عميقًا وأجاب بجدية ، “نعم ، لقد اتخذت قرارًا.”
ميليسا عضت شفتيها بخفة ولكن الضحك كان معديا. لقد لقت في النهاية بضحكة ناعمة
جلس دون بإستقامة ببطء. أصبح تعبيره مهيبًا ولكن بقي الهدوء العميق لعينيه الرمادية كما هو.
قام الأشقاء بعمل خبز الجاودار في المنزل قبل التوجه لشقة في شارع الصليب الحديدي. عندما قرعوا باب مالك العقار ، أعلن مالك الأرض السيد فرانكي بشكل مهيب بينما كانت بنيته القصيرة جالسة على الأريكة، “أنتم تعرفوظ قواعدي. لا يُسمح لأحد أن يكون وراء إيجاره!”
“قل لي إجابتك.”
أجاب كلاين دون تردد ، “المتنبئ!”
~~~~~~~
أجاب كلاين دون تردد ، “المتنبئ!”
‘بهذا الشكل المباشر؟ هل التفاوض بهذه الطريقة سينجح؟’ واقف بجانب بينسون ، صدم كلاين عندما سمعه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم، أسف حقا كنت إربد إطلاق كل الفصول اليوم ولكن لم أستطع، غدا دراسة وعلي النوم باكرا… بالرغم من أن باكرا ليست الكلمة الصحيحة لأنها الساعة الرابعة صباحا??”
استقبل كلاين وبينسون وميليسا بأريكة من القماش تستحم في أشعة الشمس الذهبية ، ومنطقة أكثر اتساعًا من شقتهم السابقة المكونة من غرفتي نوم.
عندما رأى كلاين ، الذي بدا مختلفًا تمامًا في بدلة من رسمية جيدة، أومئ وابتسمت عيناه الرماديتين.
المهم أراكم غدا ان شاء الله
في تلك اللحظة ، فكر كلاين فجأة في فك ربط بينسون.
إستمتعوا~~~~~
‘لقد انتهى الأمر أخيرًا…’ لقد أطلق نفسًا من الارتياح واستمع إلى هدير معدته. لقد وضع أكمامه الملفوفة وهو يسير نحو الباب.
مدركا هذا ، تراجع وأاقى لمحة لبينسون. لقد دعاه للتحدث إلى سكارتر حول الإيجار.
