الفصل 171: نيران الدمار... الجزء 1
الفصل 171: نيران الدمار… الجزء 1
وبحلول ذلك الوقت، سيكون هو أيضًا قريبًا من تخرجه، وستتمكن هي من حضور حفل تخرجه من الجامعة.
باستيل، مهبط مروحيات حديث البناء.
باستيل، مهبط مروحيات حديث البناء.
أومأ جيريث برأسه وهو يقف بالقرب من مهبط المروحيات نحو العمدة زانغ، وقال بصوت هادئ:
«أنا مندهش لأنك تمكنت من بناء مهبط مروحيات جديد خلال يوم واحد فقط. يجب أن أقول إنك شخص كفء حقًا، يا عمدة زانغ…»
«أنا مندهش لأنك تمكنت من بناء مهبط مروحيات جديد خلال يوم واحد فقط. يجب أن أقول إنك شخص كفء حقًا، يا عمدة زانغ…»
أراد زانغ أن يظهر أنه سيعمل بجد وسيحسن البنية التحتية في هذا المكان بسرعة، وقد أُعجب جيريث حقًا بهذا الحماس.
هز العمدة زانغ رأسه ورد بابتسامة متملقة على تلك الكلمات:
بينما كانت المجموعة مشغولة بالحديث المتواصل عن أشياء مختلف، طارت المروحية خارج باستيل وقطعت مسافة طويلة في نصف ساعة فقط.
«ههه، سيدي يمزح. لقد وظفت العديد من العمال ليعملوا بجد لمجرد أن تتاح لك وللآخرين الفرصة لاستقلال مروحية للعودة إلى الديار…»
لو كان جيريث في وسط المدينة في ذلك الوقت، لكان إعصار المانا الذي أحدثه قد دمر نصف المدينة، ولَقَضى العديد من الناس نحبهم بسبب ضغط المانا الكثيفة للغاية حوله.
«وبهذه الطريقة، ستكون رحلتكم أسهل بكثير…»
أقلعت المروحية، وتجمع أهل باستيل معًا للتلويح بأيديهم ووداع جيريث.
أراد زانغ أن يظهر أنه سيعمل بجد وسيحسن البنية التحتية في هذا المكان بسرعة، وقد أُعجب جيريث حقًا بهذا الحماس.
[سحر أساسي: الطفو!]
«أعتقد أنه ما زال هناك عدد قليل من الأشخاص في الحكومة ممن ليسوا فاسدين ويعملون بصدق لصالح عامة الناس.»
وأخيرًا، تغيرت حياة أزول بأكملها بفضل جيريث.
مد جيريث يده لمصافحة زانغ وربت على كتفه.
ومع ذلك، فهو لا يهتم حقًا بهذه الأشياء؛ ولم يكلف نفسه عناء توضيح هذه المفاهيم الخاطئة على الإطلاق.
«واصل هذا العمل الجيد. سأغادر الآن. ولنلتقِ مجددًا إن سمحت القدر…»
نظر مارك وريسا إلى الأسفل وابتسما عندما رأيا هذا العدد الكبير من الناس يخرجون من منازلهم، يلوحون ويهتفون لهم في الشوارع بالأسفل.
وبعد قول ذلك، استقل جيريث المروحية مع بقية المجموعة.
بالنسبة لهم، كان قتال تنين عظمي بمثابة حكم بالإعدام، ولكن بالنسبة لجيريث، يبدو أنها كانت فرصة رائعة.
والآن بعد أن حصل على المادتين المهمتين اللتين كان بحاجة إليهما من هذا المكان، حان الوقت للعودة إلى العاصمة أولًا.
كان بقية أعضاء المجموعة مستغربين تمامًا مثل شين.
لم يكن جيريث وحده من استفاد، بل إن بقية المجموعة كسبت الكثير أيضًا من هذه الرحلة الصغيرة.
«واصل هذا العمل الجيد. سأغادر الآن. ولنلتقِ مجددًا إن سمحت القدر…»
كان شين قد وافق في الأصل على المجيء لمجرد شراء أحمر الشفاه لزوجته، لكنه شهد معركة جيريث ضد كوندا وحصل على العديد من الرؤى والأفكار الجديدة الخاصة به.
«أجل! كما هو متوقع من نائب المدير، فإن طريقة تفكير الساحر تميل أكثر نحو أرباحهم الخاصة…»
أما آريا فقد سافرت مع جيريث في الدهليز، وحصلت على دفعة هائلة في ثقتها بنفسها. ومن الآن فصاعدًا، لن تكون خائفة كما كانت من قبل؛ بل ستسعى لقهر مخاوفها.
كانت سرعة هذه المروحية المتقدمة والمحسنة سحريًا سريعة جدًا لدرجة أن المجموعة قطعت بالفعل أكثر من مائة كيلومتر في نصف ساعة فقط.
بينما تمكن مارك وريسا من تعلم العديد من الأشياء وقضاء وقت رائع في باستيل أيضًا.
«في المرة الأخيرة التي استخدمت فيها اليانصيب الذهبي، انتهى بي المطاف بإحداث ضجة هائلة؛ ولحسن الحظ كنت أقف على قمة جبل بعيدة في ذلك الوقت وإلا لكنت تسببت في الكثير من المشاكل…»
وأخيرًا، تغيرت حياة أزول بأكملها بفضل جيريث.
[المهارات السلبية: العقل الحاد، دائرة المانا الخارجية، السحر دون إلقاء]
فالآن لن يموت القرويون من أهله وسيعيشون حياة سعيدة وكريمة؛ كما ستتحرر أخته من ملاحقة الشرطة اللانهائية وتصبح شخصًا حرًا بعد إمضاء سنتين فقط في السجن.
مد جيريث يده لمصافحة زانغ وربت على كتفه.
وبحلول ذلك الوقت، سيكون هو أيضًا قريبًا من تخرجه، وستتمكن هي من حضور حفل تخرجه من الجامعة.
وإذا سألته عن ذلك، فسيقول إن هؤلاء الناس قد أخطأوا فهمه بوضوح واعتبروه بطلًا؛ فهو ليس بطلًا على الإطلاق… إنه شخص أناني يعمل لمنفعته الشخصية فقط.
بالنسبة لجيريث، كانت أفعاله تهدف لمصلحته الخاصة، لكنه انتهى به المطاف مع ذلك بتغيير حياة العديد من الأشخاص بأفعاله.
«هـ-هذا!؟ لا-لا تقولوا لي إنه سيخترق مجددًا!؟»
حتى إنه أنقذ أهل باستيل من دورة الضرائب والنفي التي لا تنتهي.
كان لدى جيريث في الأصل 20,100 نقطة ائتمان، ولكنه اشترى بعد ذلك بطاقة هجوم مقابل 4,000 نقطة ائتمان لهزيمة كوندا ثم حصل على 15,000 كقيمة مكافأة لهزيمته.
وإذا سألته عن ذلك، فسيقول إن هؤلاء الناس قد أخطأوا فهمه بوضوح واعتبروه بطلًا؛ فهو ليس بطلًا على الإطلاق… إنه شخص أناني يعمل لمنفعته الشخصية فقط.
أمام بحر المياسما الذي لا ينتهي، هو ضعيف كالنملة، وبسبب أهدافه الخاصة في التخلي عن هذا الكوكب، فهو ليس بطلًا على الإطلاق.
في الأصل، يُساء فهم جيريث على أنه قوي؛ والآن يُساء فهمه على أنه بطل، لكنه وحده يعلم حقيقته.
[سحر أساسي: الطفو!]
أمام بحر المياسما الذي لا ينتهي، هو ضعيف كالنملة، وبسبب أهدافه الخاصة في التخلي عن هذا الكوكب، فهو ليس بطلًا على الإطلاق.
في الأصل، يُساء فهم جيريث على أنه قوي؛ والآن يُساء فهمه على أنه بطل، لكنه وحده يعلم حقيقته.
ومع ذلك، فهو لا يهتم حقًا بهذه الأشياء؛ ولم يكلف نفسه عناء توضيح هذه المفاهيم الخاطئة على الإطلاق.
لكن ما يفعله جيريث الآن يظهر بوضوح أنه يستعد للاختراق.
يمكن لهذه المفاهيم الخاطئة أن تعمل لصالحه الآن؛ فنظرًا لكل شيء، من الأفضل تركها لفترة من الوقت.
أومأ جيريث برأسه وهو يقف بالقرب من مهبط المروحيات نحو العمدة زانغ، وقال بصوت هادئ:
…
باستيل، مهبط مروحيات حديث البناء.
أقلعت المروحية، وتجمع أهل باستيل معًا للتلويح بأيديهم ووداع جيريث.
أما آريا فقد سافرت مع جيريث في الدهليز، وحصلت على دفعة هائلة في ثقتها بنفسها. ومن الآن فصاعدًا، لن تكون خائفة كما كانت من قبل؛ بل ستسعى لقهر مخاوفها.
في أعينهم، هو بطل بعد كل شيء؛ وسُيسجل اسمه في صفحات التاريخ باعتباره الساحر العظيم الذي هزم التنين العظمي وأمر السموات بالتخلص من «القوانين» الملتوية بالقرب من باستيل.
بالنسبة لهم، كان قتال تنين عظمي بمثابة حكم بالإعدام، ولكن بالنسبة لجيريث، يبدو أنها كانت فرصة رائعة.
نظر مارك وريسا إلى الأسفل وابتسما عندما رأيا هذا العدد الكبير من الناس يخرجون من منازلهم، يلوحون ويهتفون لهم في الشوارع بالأسفل.
…
نظر شين إلى جيريث، الذي كان يجلس وعيناه مغمضتان، وقال بنبرة متسلية:
بالتالي، لم يرد جيريث المخاطرة الآن.
«لقد أحدثت ضجة كبيرة هذه المرة حقًا… كيف تشعر بكونك تُعتبر بطلًا؟»
عند هذه النقطة، كان شين وبقية المجموعة عاجزين عن الكلام لدرجة عدم القدرة على قول أي شيء آخر.
فتح جيريث عينيه وأجاب بنبرته الباردة المعتادة:
«ههه، سيدي يمزح. لقد وظفت العديد من العمال ليعملوا بجد لمجرد أن تتاح لك وللآخرين الفرصة لاستقلال مروحية للعودة إلى الديار…»
«لقد فعلت كل شيء بمحض إرادتي؛ وما يعتقده الناس عني لا يؤثر علي بأدنى درجة…»
«فلتبدأ الحفلة…»
«ربط باستيل بالإمبراطورية له فوائده الخاصة؛ ففي المستقبل لن أقلق بشأن النقص في مواد البحث، وهناك الكثير من الخامات النادرة في هذه الصحراء…»
…
«سيستخرجها الناس، وسنستفيد نحن السحرة من هذا بفرق كبير…»
يمكن لهذه المفاهيم الخاطئة أن تعمل لصالحه الآن؛ فنظرًا لكل شيء، من الأفضل تركها لفترة من الوقت.
سعر القطع الأثرية النادرة والعصي السحرية الباهظة سيتراجع كثيرًا الآن؛ وعلى الرغم من أن هذا سيسبب مشاكل قصيرة المدى لبعض الشركات، إلا أنه سيفيد نقابة السحرة بأكملها بفارق كبير.
«واصل هذا العمل الجيد. سأغادر الآن. ولنلتقِ مجددًا إن سمحت القدر…»
وفي مقابل ذلك، سيضطر جميع السحرة إلى إنفاق أموال أقل لشراء القطع الأثرية النادرة والعصي السحرية.
كانت سرعة هذه المروحية المتقدمة والمحسنة سحريًا سريعة جدًا لدرجة أن المجموعة قطعت بالفعل أكثر من مائة كيلومتر في نصف ساعة فقط.
أومأ مارك برأسه هو الآخر تأييدًا لكلمات جيريث.
[الاسم: جيريث بليز]
«أجل! كما هو متوقع من نائب المدير، فإن طريقة تفكير الساحر تميل أكثر نحو أرباحهم الخاصة…»
لكن ما يفعله جيريث الآن يظهر بوضوح أنه يستعد للاختراق.
«لم يكسب احترام الناس ومحبتهم فحسب، بل حقق أيضًا هدف الحصول على الكثير من الفوائد لنفسه… هكذا يجب أن يكون الساحر الحقيقي!»
بينما تمكن مارك وريسا من تعلم العديد من الأشياء وقضاء وقت رائع في باستيل أيضًا.
«كما ظننت، باستثناء نائب المدير جيريث، فإن جميع السحرة الآخرين مجرد مدعين عشوائيين لا يعرفون حتى ماذا يعني أن تكون ساحرًا حقيقيًا!»
[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت على طريق التحول إلى «ملك» جديد للعرق البشري…]
بينما كانت المجموعة مشغولة بالحديث المتواصل عن أشياء مختلف، طارت المروحية خارج باستيل وقطعت مسافة طويلة في نصف ساعة فقط.
في أعينهم، هو بطل بعد كل شيء؛ وسُيسجل اسمه في صفحات التاريخ باعتباره الساحر العظيم الذي هزم التنين العظمي وأمر السموات بالتخلص من «القوانين» الملتوية بالقرب من باستيل.
كانت سرعة هذه المروحية المتقدمة والمحسنة سحريًا سريعة جدًا لدرجة أن المجموعة قطعت بالفعل أكثر من مائة كيلومتر في نصف ساعة فقط.
بينما تمكن مارك وريسا من تعلم العديد من الأشياء وقضاء وقت رائع في باستيل أيضًا.
نظر جيريث إلى الأسفل ولاحظ واحة، ثم طلب من الطيار الهبوط لأن المنطقة كانت بالفعل بعيدة عن المدينة.
«عفوًا، ماذا حدث فجأة؟ لماذا تجعل المروحية تهبط هنا في وسط لا مكان…»
«عفوًا، ماذا حدث فجأة؟ لماذا تجعل المروحية تهبط هنا في وسط لا مكان…»
وبحلول ذلك الوقت، سيكون هو أيضًا قريبًا من تخرجه، وستتمكن هي من حضور حفل تخرجه من الجامعة.
كان بقية أعضاء المجموعة مستغربين تمامًا مثل شين.
فتح جيريث عينيه وأجاب بنبرته الباردة المعتادة:
فهذه المروحية سريعة جدًا في سرعتها، ويمكنها إعادتهم مباشرة إلى العاصمة دون الحاجة إلى التوقف في أي مكان للتزود بالوقود أو الصيانة.
يمكن لهذه المفاهيم الخاطئة أن تعمل لصالحه الآن؛ فنظرًا لكل شيء، من الأفضل تركها لفترة من الوقت.
لذا فإن قرار جيريث بالهبوط بالقرب من الواحة كان غريبًا حقًا.
[HP: 5780/5780] [MP: 7800/7800]
«حسنًا، المنطقة هنا مهجورة بما فيه الكفاية؛ إذا عدت إلى المدينة، فسوف يتسبب ذلك في أضرار… ابقوا هنا لفترة من الوقت؛ سأعود بعد قليل…»
والآن بعد أن حصل على المادتين المهمتين اللتين كان بحاجة إليهما من هذا المكان، حان الوقت للعودة إلى العاصمة أولًا.
[سحر أساسي: الطفو!]
أوقف المروحية وقرر استخدام اليانصيب الذهبي وهو ما يزال في الصحراء.
تجاهل جيريث النظرات المذهولة من بقية المجموعة وطار مباشرة في السماء وابتعد عنهم.
[المتجر] [نقاط الائتمان: 33100]
فهم شين شيئًا فجأة وصصرخ بصوت مصدوم:
…
«هـ-هذا!؟ لا-لا تقولوا لي إنه سيخترق مجددًا!؟»
نظر مارك وريسا إلى الأسفل وابتسما عندما رأيا هذا العدد الكبير من الناس يخرجون من منازلهم، يلوحون ويهتفون لهم في الشوارع بالأسفل.
من وجهة نظر شين، صعد جيريث مؤخرًا فقط إلى الدرجة 1، وكان ينبغي أن يستغرق الأمر عدة سنوات لتحقيق أي اختراق آخر.
بالنسبة لجيريث، كانت أفعاله تهدف لمصلحته الخاصة، لكنه انتهى به المطاف مع ذلك بتغيير حياة العديد من الأشخاص بأفعاله.
لكن ما يفعله جيريث الآن يظهر بوضوح أنه يستعد للاختراق.
لو كان جيريث في وسط المدينة في ذلك الوقت، لكان إعصار المانا الذي أحدثه قد دمر نصف المدينة، ولَقَضى العديد من الناس نحبهم بسبب ضغط المانا الكثيفة للغاية حوله.
والسبب في توقفه في وسط لا مكان وابتعاده عن المجموعة، بطبيعة الحال، هو أنه سيحدث موجة مانا هائلة عند الصعود إلى مستوى أعلى قد تؤذيهم.
…
«تفكيرًا في الأمر… لقد قال إنه تعلم كيفية التحكم في قوى جديدة وحصل على رؤى جديدة أثناء قتاله مع ذلك التنين العظمي…»
لذا فإن قرار جيريث بالهبوط بالقرب من الواحة كان غريبًا حقًا.
«هل يمكن أن يكون القتال لمدة ثلاثة أيام متواصلة قد ساعده على التحسن؟ أجل، لابد أن هذا هو ما حدث…»
بالنسبة لجيريث، كانت أفعاله تهدف لمصلحته الخاصة، لكنه انتهى به المطاف مع ذلك بتغيير حياة العديد من الأشخاص بأفعاله.
عند هذه النقطة، كان شين وبقية المجموعة عاجزين عن الكلام لدرجة عدم القدرة على قول أي شيء آخر.
كان شين قد وافق في الأصل على المجيء لمجرد شراء أحمر الشفاه لزوجته، لكنه شهد معركة جيريث ضد كوندا وحصل على العديد من الرؤى والأفكار الجديدة الخاصة به.
بالنسبة لهم، كان قتال تنين عظمي بمثابة حكم بالإعدام، ولكن بالنسبة لجيريث، يبدو أنها كانت فرصة رائعة.
…
لم يحصل على إعجاب الملايين من الناس فحسب، بل إنه طور قوته أيضًا.
أومأ مارك برأسه هو الآخر تأييدًا لكلمات جيريث.
بالنسبة للآخرين، كان كوندا تجسيدًا للرعب الخالص، ولكن بالنسبة لجيريث، كان صندوق كنز عظيم ساعده على ترقية قوته.
[نقاء المانا: الدرجة: X]
…
وأخيرًا، تغيرت حياة أزول بأكملها بفضل جيريث.
مُتجاهلًا أفكار المجموعة، وقف جيريث في الهواء وابتسم لنفسه.
«ههه، سيدي يمزح. لقد وظفت العديد من العمال ليعملوا بجد لمجرد أن تتاح لك وللآخرين الفرصة لاستقلال مروحية للعودة إلى الديار…»
«في المرة الأخيرة التي استخدمت فيها اليانصيب الذهبي، انتهى بي المطاف بإحداث ضجة هائلة؛ ولحسن الحظ كنت أقف على قمة جبل بعيدة في ذلك الوقت وإلا لكنت تسببت في الكثير من المشاكل…»
لو كان جيريث في وسط المدينة في ذلك الوقت، لكان إعصار المانا الذي أحدثه قد دمر نصف المدينة، ولَقَضى العديد من الناس نحبهم بسبب ضغط المانا الكثيفة للغاية حوله.
هز العمدة زانغ رأسه ورد بابتسامة متملقة على تلك الكلمات:
بالتالي، لم يرد جيريث المخاطرة الآن.
أومأ مارك برأسه هو الآخر تأييدًا لكلمات جيريث.
أوقف المروحية وقرر استخدام اليانصيب الذهبي وهو ما يزال في الصحراء.
«فلتبدأ الحفلة…»
الصحراء فارغة تمامًا، لذا لن يتأذى أحد بهذه الطريقة، ويمكنه الصعود دون أي قلق.
«لم يكسب احترام الناس ومحبتهم فحسب، بل حقق أيضًا هدف الحصول على الكثير من الفوائد لنفسه… هكذا يجب أن يكون الساحر الحقيقي!»
<الحالة>
لو كان جيريث في وسط المدينة في ذلك الوقت، لكان إعصار المانا الذي أحدثه قد دمر نصف المدينة، ولَقَضى العديد من الناس نحبهم بسبب ضغط المانا الكثيفة للغاية حوله.
[الاسم: جيريث بليز]
[HP: 5780/5780] [MP: 7800/7800]
[HP: 5780/5780] [MP: 7800/7800]
[المهارات السلبية: العقل الحاد، دائرة المانا الخارجية، السحر دون إلقاء]
[الألقاب: حاكم المانا، عبقري النظريات، قاتل الوايفرن، جيريث الأفضل على الإطلاق، اللهب الإلهي.]
لذا فإن قرار جيريث بالهبوط بالقرب من الواحة كان غريبًا حقًا.
[القوة: 99] [الرشاقة: 99] [السرعة: 99] [الدفاع: 99] [الذكاء: 99]
سعر القطع الأثرية النادرة والعصي السحرية الباهظة سيتراجع كثيرًا الآن؛ وعلى الرغم من أن هذا سيسبب مشاكل قصيرة المدى لبعض الشركات، إلا أنه سيفيد نقابة السحرة بأكملها بفارق كبير.
[الموهبة: ألفة النار (الدرجة: 6)، ألفة المانا (الدرجة: X)، تفرد المانا (الدرجة: X)]
[القوة: 99] [الرشاقة: 99] [السرعة: 99] [الدفاع: 99] [الذكاء: 99]
[نقاء المانا: الدرجة: X]
من وجهة نظر شين، صعد جيريث مؤخرًا فقط إلى الدرجة 1، وكان ينبغي أن يستغرق الأمر عدة سنوات لتحقيق أي اختراق آخر.
[المهارات: سحر النار (الدرجة: 3)، السحر العدمي/السحر الأساسي (الدرجة: –)، الشفاء النشط (الدرجة: 3)] (السحر الأساسي ليس له درجة لأنه يعتمد كليًا على ذكاء المستخدم والتحكم في المانا…)
«عفوًا، ماذا حدث فجأة؟ لماذا تجعل المروحية تهبط هنا في وسط لا مكان…»
[المهارات السلبية: العقل الحاد، دائرة المانا الخارجية، السحر دون إلقاء]
وأخيرًا، تغيرت حياة أزول بأكملها بفضل جيريث.
[سمات الشخصية: بارد، متكبر، بلا رحمة، لا يخاف]
نظر جيريث إلى الأسفل ولاحظ واحة، ثم طلب من الطيار الهبوط لأن المنطقة كانت بالفعل بعيدة عن المدينة.
[المتجر] [نقاط الائتمان: 33100]
«حسنًا، المنطقة هنا مهجورة بما فيه الكفاية؛ إذا عدت إلى المدينة، فسوف يتسبب ذلك في أضرار… ابقوا هنا لفترة من الوقت؛ سأعود بعد قليل…»
[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت على طريق التحول إلى «ملك» جديد للعرق البشري…]
وبحلول ذلك الوقت، سيكون هو أيضًا قريبًا من تخرجه، وستتمكن هي من حضور حفل تخرجه من الجامعة.
كان لدى جيريث في الأصل 20,100 نقطة ائتمان، ولكنه اشترى بعد ذلك بطاقة هجوم مقابل 4,000 نقطة ائتمان لهزيمة كوندا ثم حصل على 15,000 كقيمة مكافأة لهزيمته.
أراد زانغ أن يظهر أنه سيعمل بجد وسيحسن البنية التحتية في هذا المكان بسرعة، وقد أُعجب جيريث حقًا بهذا الحماس.
كما حصل على 2,000 نقطة ائتمان لتطهير السحب؛ وبذلك أصبح لديه الآن 33,100 نقطة ائتمان تحت تصرفه.
أقلعت المروحية، وتجمع أهل باستيل معًا للتلويح بأيديهم ووداع جيريث.
يمكنه الآن شراء اليانصيب الذهبي، وستبقى بضعة آلاف لشراء بطاقة تعزيز هجوم أخرى.
عند هذه النقطة، كان شين وبقية المجموعة عاجزين عن الكلام لدرجة عدم القدرة على قول أي شيء آخر.
«فلتبدأ الحفلة…»
في الأصل، يُساء فهم جيريث على أنه قوي؛ والآن يُساء فهمه على أنه بطل، لكنه وحده يعلم حقيقته.
[الموهبة: ألفة النار (الدرجة: 6)، ألفة المانا (الدرجة: X)، تفرد المانا (الدرجة: X)]
